Аз-ЗумарДжуз 24 · Страница 464

Аз-Зумар 39:53

Толпы · Джуз 24 · Страница 464

۞ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٥٣

Скажи Моим рабам, которые излишествовали во вред самим себе: «Не отчаивайтесь в милости Аллаха. Воистину, Аллах прощает грехи полностью, ибо Он - Прощающий, Милосердный».

Тафсир · на арабском

Ас-Суюти

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 39:53

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وابْنُ مَرْدُويَهْ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَتْ: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ الآيَةَ، في مُشْرِكِي أهْلِ مَكَّةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ والطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“ «عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: كُنّا نَقُولُ: ما لِمُفْتَتِنٍ تَوْبَةٌ، وما اللَّهُ بِقابِلٍ مِنهُ شَيْئًا عَرَفُوا ذَلِكَ وآمَنُوا بِهِ وصَدَّقُوا رَسُولَهُ ثُمَّ رَجَعُوا عَنْ ذَلِكَ لِبَلاءٍ أصابَهم وكانُوا يَقُولُونَهُ لِأنْفُسِهِمْ فَلَمّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المَدِينَةَ أنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ الآياتِ» . قالَ ابْنُ عُمَرَ: فَكَتَبْتُها بِيَدِي، ثُمَّ بَعَثْتُ بِها إلى هِشامِ بْنِ العاصِ.

(p-٦٧٢)وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ بِسَنَدٍ لَيِّنٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى وحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ قاتِلِ حَمْزَةَ يَدْعُوهُ إلى الإسْلامِ فَأرْسَلَ إلَيْهِ: يا مُحَمَّدُ، كَيْفَ تَدْعُونِي وأنْتَ تَزْعُمُ أنَّ مَن قَتَلَ أوْ أشْرَكَ أوْ زَنى يَلْقَ أثامًا؛ يُضاعَفْ لَهُ العَذابُ يَوْمَ القِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ مُهانًا، وأنا صَنَعْتُ ذَلِكَ، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِن رُخْصَةٍ؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إلا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلا صالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠] [الفُرْقانِ: ٧٠ ] فَقالَ وحْشِيٌّ: هَذا شَرْطٌ شَدِيدٌ؛ ﴿إلا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلا صالِحًا﴾ [الفرقان: ٧٠] فَلَعَلِّي لا أقْدِرُ عَلى هَذا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ ما دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشاءُ﴾ [النساء: ٤٨] [النِّساءِ: ٤٨، ١١٦ ] فَقالَ وحْشِيٌّ: هَذا أرى بَعْدَ مَشِيئَةٍ، فَلا أدْرِي يَغْفِرُ لِي أمْ لا، فَهَلْ غَيْرُ هَذا؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ الآيَةَ. قالَ وحْشِيٌّ: هَذا نَعَمْ، فَأسْلَمَ، فَقالَ النّاسُ: يا رَسُولَ اللَّهِ: إنّا أصَبْنا ما أصابَ وحْشِيٌّ. قالَ: هي لِلْمُسْلِمِينَ عامَّةً» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أبِي سَعِيدٍ قالَ: «لَمّا أسْلَمَ وحْشِيٌّ أنْزَلَ اللَّهُ: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلا بِالحَقِّ﴾ [الفرقان: ٦٨] [الفُرْقانِ: ٦٨ ] قالَ وحْشِيٌّ وأصْحابُهُ: فَنَحْنُ قَدِ ارْتَكَبْنا هَذا كُلَّهُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ الآيَةَ» .

(p-٦٧٣)وأخْرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ في كِتابِ ”الصَّلاةِ“ عَنْ وحْشِيٍّ قالَ: «لَمّا كانَ في أمْرِ حَمْزَةَ ما كانَ، ألْقى اللَّهُ خَوْفَ مُحَمَّدٍ ﷺ في قَلْبِي فَخَرَجْتُ هارِبًا أكْمُنُ النَّهارَ وأسِيرُ اللَّيْلَ حَتّى صِرْتُ إلى أقاوِيلَ حِمْيَرٍ فَنَزَلْتُ فِيهِمْ فَأقَمْتُ حَتّى أتانِي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَدْعُونِي إلى الإسْلامِ قُلْتُ: وما الإسْلامُ؟ قالَ: تُؤْمِنُ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وتَتْرُكُ الشِّرْكَ بِاللَّهِ، وقَتْلَ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وشُرْبَ الخَمْرِ والزِّنا والفَواحِشُ كُلُّها وتَسْتَحِمُّ مِنَ الجَنابَةِ وتُصَلِّي الخَمْسَ، وقالَ: إنَّ اللَّهَ قَدْ أنْزَلَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ فَقُلْتُ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ. ثُمَّ قَدِمْتُ مَعَهم إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصافَحَنِي وكَنّانِي بِأبِي حَرْبٍ» .

وأخْرَجَ البُخارِيُّ في ”الأدَبِ المُفْرَدِ“ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ عَلى رَهْطٍ مِن أصْحابِهِ يَضْحَكُونَ ويَتَحَدَّثُونَ فَقالَ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ ما أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ولَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، ثُمَّ انْصَرَفَ وأبْكى القَوْمَ، وأوْحى اللَّهُ إلَيْهِ: يا مُحَمَّدُ، لِمَ تُقَنِّطُ عِبادِي؟ فَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ فَقالَ: أبْشِرُوا وسَدِّدُوا وقارِبُوا» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ قالَ: اتَّعَدْتُ أنا وعَيّاشُ بْنُ أبِي رَبِيعَةَ وهِشامُ بْنُ العاصِ بْنِ وائِلٍ أنْ نُهاجِرَ إلى (p-٦٧٤)المَدِينَةِ، فَخَرَجْتِ أنا وعِياشٌ وفُتِنَ هِشامٌ فافْتُتِنَ فَقَدِمَ عَلى عِياشٍ أخَواهُ أبُو جَهْلٍ والحارِثُ ابْنا هِشامٍ، فَقالا لَهُ: إنَّ أُمَّكَ قَدْ نَذَرَتْ أنْ لا يُظِلَّها ظِلٌّ ولا يَمَسَّ رَأْسَها غُسْلٌ حَتّى تَراكَ، فَقُلْتُ: واللَّهِ إنْ يُرِيداكَ إلّا أنْ يَفْتِناكَ عَنْ دِينِكَ، وخَرَجا بِهِ، وفَتَنُوهُ فافْتُتِنَ قالَ: فَنَزَلَتْ فِيهِمْ: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ قالَ عُمَرُ: فَكَتَبْتُها إلى هِشامٍ فَقَدِمَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ يَقُولُ: لا تَيْأسُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ؛ وذَلِكَ أنَّ أهْلَ مَكَّةَ قالُوا: يَزْعُمُ مُحَمَّدٌ أنَّ مَن عَبَدَ الأوْثانَ ودَعا مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ، وقَتَلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَكَيْفَ نُهاجِرُ ونُسْلِمُ وقَدْ عَبَدْنا الآلِهَةَ، وقَتَلْنا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ ونَحْنُ أهْلُ الشِّرْكِ؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾، وقالَ: ﴿وأنِيبُوا إلى رَبِّكم وأسْلِمُوا لَهُ﴾ [الزمر: ٥٤] وإنَّما يُعاتِبُ اللَّهُ أُولِي الألْبابِ، وإنَّما الحَلالُ والحَرامُ لِأهْلِ الإيمانِ فَإيّاهم عاتَبَ، وإيّاهم أمَرَ إذا أسْرَفَ أحَدُهم عَلى نَفْسِهِ ألّا يَقْنَطَ مِن رَحْمَةِ اللَّهِ، وأنْ يَتُوبَ، ولا يُنْظِرَ بِالتَّوْبَةِ مِن ذَلِكَ الإسْرافِ والذَّنْبِ الَّذِي عَمِلَ، وقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ في سُورَةِ ”آلِ عِمْرانَ“ المُؤْمِنِينَ حِينَ سَألُوا المَغْفِرَةَ فَقالُوا: ﴿رَبَّنا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وإسْرافَنا في أمْرِنا﴾ [آل عمران: ١٤٧] (p-٦٧٥)[آلِ عِمْرانَ: ١٤٧ ] فَيَنْبَغِي أنْ يُعْلَمَ أنَّهم كانُوا يُصِيبُونَ الإسْرافَ، فَأمَرَهم بِالتَّوْبَةِ مِن إسْرافِهِمْ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآياتُ الثَّلاثُ بِالمَدِينَةِ في وحْشِيٍّ وأصْحابِهِ: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿وأنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ﴾ [الزمر: ٥٥] .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: إنَّما نَزَلَتْ هَذِهِ الآياتُ في عِياشِ بْنِ أبِي رَبِيعَةَ، والوَلِيدِ بْنِ الوَلِيدِ ونَفَرٍ مِنَ المُسْلِمِينَ كانُوا أسْلَمُوا ثُمَّ فُتِنُوا وعُذِّبُوا، فافْتُتِنُوا فَكُنّا نَقُولُ: لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِن هَؤُلاءِ صَرْفًا ولا عَدْلًا أبَدًا، قَوْمٌ أسْلَمُوا ثُمَّ تَرَكُوا دِينَهم بِعَذابٍ عُذِّبُوهُ؟ فَنَزَلَتْ هَؤُلاءِ الآياتُ وكانَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ كاتِبًا، فَكَتَبَها بِيَدِهِ ثُمَّ بَعَثَ بِها إلى عِياشٍ والوَلِيدِ وإلى أُولَئِكَ النَّفَرِ، فَأسْلَمُوا وهاجَرُوا.

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ ثَوْبانَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «ما أُحِبُّ أنَّ لِي الدُّنْيا وما فِيها بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ، فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ فَمَن أشْرَكَ؟ فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قالَ: ألا ومَن أشْرَكَ. ثَلاثَ مَرّاتٍ» .

(p-٦٧٦)وأخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في ”المَصاحِفِ“ والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أسْماءَ بِنْتِ يَزِيدَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ: (يا عِبادِي الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ولا يُبالِي إنَّهُ هو الغَفُورُ الرَّحِيمُ») .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في ”حُسْنِ الظَّنِّ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أنَّهُ مَرَّ عَلى قاصٍّ يُذَكِّرُ النّارَ فَقالَ: يا مُذَكِّرَ النّارِ لا تُقَنِّطِ النّاسَ، ثُمَّ قَرَأ: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قالَ: قالَ عَلِيٌّ: أيُّ آيَةٍ أوْسَعُ؟ فَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ آياتٍ مِنَ القُرْآنِ ﴿ومَن يَعْمَلْ سُوءًا أوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ [النساء: ١١٠] [النِّساءِ: ١١٠ ] .

(p-٦٧٧)ونَحْوَها، فَقالَ عَلِيٌّ: ما في القُرْآنِ آيَةٌ أوْسَعُ مِن: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا﴾ الآيَةَ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ас-Суюти · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 464

Аз-ЗумарДжуз 24 · Страница 464

39:48

وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٤٨

Им откроются злые деяния, которые они приобрели, а то, над чем они издевались, окружит (или поразит) их.

39:49

فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٩

Когда человека касается вред, он взывает к Нам. Когда же Мы предоставляем ему благо от Нас, он говорит: «Воистину, это даровано мне благодаря знанию (знанию Аллаха о моих заслугах или моему знанию)». О нет, это - искушение, но большинство их не знает этого.

39:50

قَدۡ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٥٠

Так уже говорили их предшественники, но их не спасло то, что они приобретали.

39:51

فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْۚ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ سَيُصِيبُهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ ٥١

Их поразили злые деяния, которые они приобрели. Тех, которые поступали несправедливо, из этих также поразят злые деяния, которые они приобрели, и им не удастся спастись.

39:52

أَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥٢

Разве они не знают, что Аллах увеличивает или ограничивает удел, кому пожелает? Воистину, в этом - знамения для верующих людей.

39:53

۞ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٥٣

Скажи Моим рабам, которые излишествовали во вред самим себе: «Не отчаивайтесь в милости Аллаха. Воистину, Аллах прощает грехи полностью, ибо Он - Прощающий, Милосердный».

39:54

وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ٥٤

Обратитесь к вашему Господу и покоритесь Ему до того, как мучения явятся к вам, ведь тогда вам уже не будет оказана помощь.

39:55

وَٱتَّبِعُوٓاْ أَحۡسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةٗ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ٥٥

Следуйте за наилучшим из того, что ниспослано вам вашим Господом, прежде чем мучения явятся к вам внезапно, когда вы даже не почувствуете их приближения.

39:56

أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ ٥٦

Чтобы не пришлось человеку говорить: «О горе мне за то, что я был нерадив по отношению к Аллаху! Я был всего лишь одним из насмехающихся!».

Ас-СуютиТафсир · 39:53

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English