Аз-ЗумарДжуз 24 · Страница 465

Аз-Зумар 39:66

Толпы · Джуз 24 · Страница 465

بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٦

Поклоняйся же одному Аллаху и будь в числе благодарных.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 39:66–67

ثم قال الله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الزمر ٦٦].

﴿بَلِ﴾: هذه للإضراب؛ إضراب الإبطال أو الانتقال؟ إضراب الإبطال؛ لأن الإضراب عندهم نوعان:

نوع يراد به إبطال ما سبق وإثبات ما لحق، ونوع يراد به الانتقال من شيء إلى آخر.

مثال الأول: هذه الآية، ومثال الثاني: قوله تعالى: ﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ﴾ [النمل ٦٦] فهنا انتقالات مِنْ سَيِّء إلى أسوأ، ﴿بَلِ ادَّارَكَ﴾ أي: بَعُد ﴿عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ﴾، وهنا يقول: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾ [الزمر ٦٦] هذا إضراب إبطال لما سبق من الشرك؛ يعني: بل دَعِ الشرك فإنه باطل واعبد الله.

وقوله: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾ قال المؤلف: (وحده) فمن أين أَخَذ هذه الوحدانية المفيدة للحصر؟ أخذها من تقديم المعمول، والقاعدة في البلاغة أن تقديم ما حَقُّه التأخير يفيدُ الحصرَ والاختصاصَ؛ كل شيء حَقُّه التأخير إذا قُدِّمَ فإن الحكم يختص به، ومعلوم أن المفعول به حَقُّه التأخير، فإذا قُدِّم على عامله أفاد الاختصاصَ والحصرَ، أي: بل الله وحده.

﴿فَاعْبُدْ﴾ الفاء يقولون: إنه جيء بها لتحسين اللفظ، ولو حُذِفَت في غير القرآن لاستقام الكلام، لكنها في القرآن لا تُحْذَف لأنه نزل من عند الله ولا يمكن تَغْيِيرُه، وإنما التعبير بمثل ذلك يُسَمُّون هذه الفاء فاء التزيين، ولها نظير؛ مثل قولهم: عندي كذا وكذا فقط، أي: قط، والفاء زائدة لتحسين اللفظ.

قال: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾ ﴿اعْبُدْ﴾ فعل أمر، أي: تَذَلَّلْ له، تذلل لله، واعلم أن العبادة تُطْلَق على معنيين: المعنى الأول التَّعَبُّد، والمعنى الثاني المُتَعَبَّد به.

أما التعبد فمعناه التذلل لله تعالى محبة وتعظيمًا بالقيام بأوامره واجتناب نواهيه، فإذا رأينا شخصًا يُصَلِّي مثلًا قلنا: هذا يتعبد؛ أي: يتذلل لله تعالى بفعل الصلاة، وتُطْلَق على المتعبد به أي: على نفس المفعول، وعرَّفها شيخُ الإسلام على هذا المعنى بقوله: العبادةُ اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة؛ وعلى هذا فالصلاة نفسها نسميها عبادة، والصدقة عبادة، والصوم عبادة، والحج عبادة، وبر الوالدين عبادة، وصلة الأرحام عبادة، والإحسان إلى الفقراء عبادة وهكذا، فقوله تعالى: ﴿فَاعْبُدْ﴾ أي: تذلَّلْ له بفعل عبادته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.

(﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ إنعامَه عليك) ﴿وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ ﴿كُنْ﴾ فعل أمر، و﴿مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ أي: من الذين يشكرون الله.

واعلم أن (أل) إذا اتصلت بمشتق فإنها تكون اسمًا موصولًا من أسماء الموصول العامة، فهي بمنزلة (مَنْ) وبمنزلة (ما) إذا اتصلت بماذا؟ بمشتق، مثل: الشاكر والمشكور والأحسن وما أشبهها؛ فعلى هذا يكون قوله: ﴿مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ مفيدة للعموم؛ أي: من القائمين بشكر الله.

فإن قيل: ما هو الشكر؟ قيل: إن الشكر القيام بطاعة المُنْعِم عقيدةً وقولًا وفعلًا؛ هذا الشكر؛ ولهذا قال الشاعر:

أَفَادَتْكُمُ النَّعْمَاءُ مِنِّي ثَلَاثَةً ∗∗∗ يَدِي وَلِسَانِي وَالضَّمِيرَالْمُحَجَّبَا

يعني: أنكم ملكتم بإنعامكم عليَّ ملكتم قلبي ولساني وجوارحي.

فإن قال قائل: هل الشكر هو الحمد أو غيرُه؟

قلنا: بينهما عموم وخصوص، يجتمعان فيما إذا كانا في مُقابَلَةِ نعمة، فإن الحمد هو الشكر؛ لأنه ثناء على الله باللسان، فإذا أكل الإنسان أو شرب فقال: الحمد لله، كان بذلك شاكرًا وحامدًا، وينفرد الحمد بوصف الله تعالى بالكمال دون مقابلة نعمة؛ فإذا أثنيت على الله بأنه الحي العظيم وما أشبه ذلك فهو حَمْدٌ، وليس شُكْرًا؛ لأنه ليس في مقابل نعمة، لكن ربما نعتبره شكرًا باعتبار أنه عباده، والقيام بطاعة المنعم من الشكر.

وإذا أثنيت على الله عز وجل، بل وإذا قمت بطاعة الله سبحانه وتعالى جزاء على نعمته، ولم يكن في ذهنك (...) الكمال صار ذلك شكرًا له، وعلى كل حال قد يَعْسُر انفراد أحدهما عن الآخر؛ وذلك لأن الثناء نفسه وإن لم يكن في مقابلة نعمة يعتبر شكرًا؛ لأنه قيام بطاعة المنعم. ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الزمر ٦٦].

ثم قال تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر ٦٧] ﴿مَا﴾ نافية، و﴿قَدَرُوا﴾ بمعنى: عَظَّموا، ولفظ الجلالة مفعول لـ﴿قَدَرُوا﴾، و﴿حَقَّ قَدْرِهِ﴾ مفعول مطلق؛ لأنه أُضِيفَ إلى المصدر، والمضاف إلى المصدر يُسَمَّى مفعولًا مطلقًا لأنه بمنزلة المصدر؛ وعلى هذا فنقول: ﴿حَقَّ قَدْرِهِ﴾ أي: حق تعظيمه.

قال المفسر: (ما عرفوه حق معرفته، أو ما عَظَّموه حقَّ عظمته حين أشركوا به غيره) الصواب: الثاني؛ أن المعنى مَا عَظَّمُوه حَقَّ عَظَمَتِهِ حين أشركوا به غيره، ودليل ذلك أن هؤلاء عرفوا الله ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [الزخرف ٨٧]، ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [الزمر ٣٨] لكن هل عظموا مَنْ عرفوه حق تعظيمه؟ لا، وهذا هو الذي (...).

فالصواب: الاحتمال الثاني وهو ما عظموه حق عظمته، بماذا؟ بالإشراك به؛ لأن من عظم الله حق تعظيمه لا يمكن أن يشرك به أحدًا.

ثم قال: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ الواو للحال، ويجوز أن تكون استئنافية لبيان عظمة الله.

وقوله: ﴿وَالْأَرْضُ﴾ مبتدأ و﴿جَمِيعًا﴾ حال، و﴿قَبْضَتُهُ﴾ خبر المبتدأ، يعني: أن الأرض كلها جميعًا كل الأرضين السبع تكون يوم القيامة قبضته.

قال المفسر: (﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا﴾ حال أي: السبع) جميعًا حال من أين؟ من الأرض، وبهذا نعرف أنه يجوز مجيء الحال من المبتدأ قبل الإتيان بالخبر، فتقول مثلًا: زيد قائمًا خيرٌ منه قاعدًا.

يقول: (﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ﴾ أي: مقبوضة له، أي: في مُلْكِه وتَصَرُّفِه) ففسَّر المؤلف القبضَ بمعنى الملك والتَّصَرُّف. وفي هذا نظر ظاهر، بل هذا تحريف؛ لأن الملك والتصرف، كل شيء في ملكه وتصرفه، الأرض والسماء يوم القيامة وقبلَ يوم القيامة، لكن القَبْضَة بمعنى المقبوضة التي تكون في اليد تُحيطُ بها اليد هذه هي القبضة، فيقال مثلًا: قبضة مِنْ طعام، ما معنى قبضة من طعام؟ يعني أن الإنسان يقبض الطعام بيده هكذا، فالأرض يوم القيامة قبضة الله عز وجل، وقد جاء ذلك مبينًا في حديث عبد الله بن مسعود في قصة النبي ﷺ مع حَبْرٍ من أحبار اليهود: «أَنَّ الله يجعل الأرض على إصبع والشجر على إصبع والجبال على إصبع »[[متفق عليه؛ أخرجه البخاري (٤٨١١)، ومسلم (٢٧٨٦ / ١٩) من حديث عبد الله بن مسعود.]] إلى آخره، فالصواب المتعيِّن أن يُقال: المراد بالقبضة أنها في قبضة يده عز وجل.

فإن قال قائل: وهل يجوز لنا أن نُمَثِّل هذه القبضة، بحيث نأخذ تَمْرَةً أو تفاحة ونضعها في أيدينا، ونقول: ﴿قَبْضَتُهُ﴾، ثم نقبض على التفاحة أو التمرة؟

الجواب: لا؛ لأننا لو فعلنا ذلك لكان هذا تمثيلًا لقبضة الله سبحانه وتعالى للأرض، وهذا لا يجوز. أما أن نبين معنى القبضة فلا بأس، بأن نقول: القبضة هي وضع الشيء في اليد ثم قبضه بها، لكن نُكَيِّف كيف قبض الله عز وجل على الأرض هذا خلاف معتقد أهل السنة والجماعة، كما هو معروف للجميع.

وقوله: ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ هذه ظرف للقبضة؛ أي: أنها تكون قبضة له يوم القيامة، ويوم القيامة هو اليوم الذي يُبْعَث فيه الناس من قبورهم لله عز وجل، وسُمِّيَ بهذا الاسم لوجوه ثلاثة. عُدَّها لنا. ذكرناها قريبًا.

* طالب: قيام الناس لرب العالمين.

* الشيخ: لقيام الناس من قبورهم لرب العالمين.

* الطالب: إقامة العدل يوم القيامة.

* الشيخ: إقامة العدل يوم القيامة.

* طالب: (...).

* الشيخ: أيش ؟ لا.

* الطالب: قيام الروح الملائكة.

* الشيخ: لا.

* الطالب: يقوم الأشهاد.

* الشيخ: يوم يقوم الأشهاد.

﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ﴾ قال المؤلف: (مجموعات ﴿بِيَمِينِهِ﴾ بقدرته) السموات مطويات، الطي معروف؛ عَطْفُ الثوب بعضه على بعض يُسَمَّى طَيًّا، ومنه: طَيُّ الورقة: إذا فرغ الكاتب منها طواها؛ يعني عطف بعضها على بعض، وقد شَبَّه الله عز وجل طيه للسماوات بطي السجل للكتب فقال جل وعلا: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ [الأنبياء ١٠٤]، فتبارك الله رب العالمين، هذه السماء العظيمة الواسعة الأرجاء التي ورد أنَّ سُمْكَها خمس مئة عام، يطوي الله عز وجل هذه السماوات كما يطوي السجل للكتب، أو كما يُطوَى السجل الكتب ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ [الأنبياء ١٠٤] يعني: كما يَطْوِي السجل وهو كاتب القاضي، أو كما يُطْوَى السجلُ الذي تكتب فيه القضايا، والطي معروف، قلنا: إنه عَطْفُ الثوب بعضه على بعض أو الورق أو ما أشبه ذلك.

يقول: ﴿السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ﴾ وحَذَف الفاعل أو أتى بصيغة اسم المفعول للعلم بالطاوي، من هو الطاوي؟ الله، كما تُفَسِّرُه الآية الأخرى ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾.

قال المؤلف: (مجموعات) وهذا فيه نظر؛ لأننا نقول: هي مجموعة طيًّا، وإذا فسرناها بالمجموعات فإننا لم نُفَسِّر تفسيرًا دقيقًا، لأن الشيء قد يكون مجموعًا بلا طي، ولكن إذا كان مطويًّا فهذا معنى زائد على مجرد أيش؟ على مجرد الجمع، فالصواب أن يقال: ﴿مَطْوِيَّاتٌ﴾ أي: ملفوف بعضها إلى بعض.

﴿مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ قال: (بقدرته) وهذا تحريف على مذهب مَنْ لا يؤمنون بصفات الله سبحانه وتعالى الخَبَرِيَّة، والصواب أن المراد باليمين اليد اليمنى.

أنه عطف أيش؟ الثوب بعضه على بعض أو الورق وما أشبه ذلك، يقول: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ﴾ [الزمر ٦٧] وحذف الفاعل، أو أتى بصيغة اسم المفعول للعلم بالطاوي، من هو الطاوي؟ الله كما تفسره الآيات الأخرى ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ [الأنبياء ١٠٤].

قال المؤلف: (مجموعات)، وهذا فيه نظر؛ لأننا نقول: هي مجموعة طيًّا، وإذا فسرناها بالمجموعات فإننا لم نفسر تفسيرًا دقيقًا؛ لأن الشيء قد يكون مجموعًا بلا طي، ولكن إذا كان مطويًّا فهذا معنى زائد على مجرد أيش؟ على مجرد الجمع، فالصواب أن يقال: ﴿مَطْوِيَّاتٌ﴾ أي ملفوف بعضها إلى بعض.

﴿مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر ٦٧] قال: (بقدرته) وهذا تحريف على مذهب من لا يؤمنون بصفات الله سبحانه وتعالى الخبرية، والصواب أن المراد باليمين اليد اليمنى، يطويها جل وعلا بيده اليمنى.

قال: ﴿مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر ٦٧] سبحان: اسم مصدر، وفعله سبح، والمصدر من سبح تسبيحًا، واسم المصدر سبحان، وهو منصوب على المفعولية المطلقة دائمًا، وملازم للإضافة غالبًا، وعلى هذا فلا يخطئ المرء في إعرابه، يعربه دائمًا على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف، والتقدير: يسبح تسبيحًا.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 465

Аз-ЗумарДжуз 24 · Страница 465

39:57

أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٥٧

Или чтобы не пришлось ему говорить: «Если бы Аллах наставил меня на прямой путь, то я был бы одним из богобоязненных».

39:58

أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٨

Или чтобы не пришлось ему говорить, когда он увидит мучения: «Если бы у меня была еще одна возможность, то я стал бы одним из творящих добро».

39:59

بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٩

О нет! К тебе явились Мои знамения, но ты счел их ложью, возгордился и был одним из неверующих.

39:60

وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ ٦٠

В День воскресения ты увидишь тех, которые возводили навет на Аллаха, с почерневшими лицами. Разве не в Геенне обитель возгордившихся?

39:61

وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦١

Аллах спасет богобоязненных, и они обретут успех (или по причине их успеха). Зло не коснется их, и они не будут опечалены.

39:62

ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ٦٢

Аллах - Творец всякой вещи. Он - Попечитель и Хранитель всякой вещи.

39:63

لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٦٣

Ему принадлежат ключи небес и земли. А те, которые не веруют в знамения Аллаха, являются потерпевшими убыток.

39:64

قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ ٦٤

Скажи: «Неужели вы повелеваете мне поклоняться кому-либо другому вместо Аллаха, о невежды?».

39:65

وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٦٥

Тебе и твоим предшественникам уже было внушено: «Если ты станешь приобщать сотоварищей, то тщетными будут твои деяния и ты непременно окажешься одним из потерпевших убыток».

39:66

بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٦

Поклоняйся же одному Аллаху и будь в числе благодарных.

39:67

وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٧

Не ценили они Аллаха должным образом, а ведь вся земля в День воскресения будет всего лишь Пригоршней Его, а небеса будут свернуты Его Десницей. Пречист Он и превыше того, что они приобщают к Нему в сотоварищи.

Ибн УсейминТафсир · 39:66

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English