Аз-ЗумарДжуз 24 · Страница 465

Аз-Зумар 39:67

Толпы · Джуз 24 · Страница 465

وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٧

Не ценили они Аллаха должным образом, а ведь вся земля в День воскресения будет всего лишь Пригоршней Его, а небеса будут свернуты Его Десницей. Пречист Он и превыше того, что они приобщают к Нему в сотоварищи.

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 39:62–73

قَوْلُهُ: ﴿اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ مِنَ الأشْياءِ المَوْجُودَةِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ كائِنًا ما كانَ مِن غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ شَيْءٍ وشَيْءٍ وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ هَذِهِ الآيَةِ في الأنْعامِ ﴿وهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وكِيلٌ﴾ أيِ: الأشْياءُ كُلُّها مَوْكُولَةٌ إلَيْهِ فَهو القائِمُ بِحِفْظِها وتَدْبِيرِها مِن غَيْرِ مُشارِكٍ لَهُ.

﴿لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ المَقالِيدُ: واحِدُها مِقْلِيدٌ ومِقْلادٌ أوْ لا واحِدَ لَهُ مِن لَفْظِهِ كَأساطِيرَ، وهي مَفاتِيحُ السَّماواتِ والأرْضِ والرِّزْقِ والرَّحْمَةِ. قالَهُ مُقاتِلٌ، وقَتادَةُ وغَيْرُهُما. وقالَ اللَّيْثُ: المِقْلادُ: الخِزانَةُ، ومَعْنى الآيَةِ: لَهُ خَزائِنُ السَّماواتِ والأرْضِ وبِهِ قالَ الضَّحّاكُ والسُّدِّيُّ. وقِيلَ: خَزائِنُ السَّماواتِ المَطَرُ وخَزائِنُ الأرْضِ النَّباتُ. وقِيلَ: هي عِبارَةٌ عَنْ قُدْرَتِهِ - سُبْحانَهُ - وحِفْظِهِ لَها، والأوَّلُ أوْلى. قالَ الجَوْهَرِيُّ: الإقْلِيدُ: المِفْتاحُ، ثُمَّ قالَ: والجَمْعُ المَقالِيدُ. وقِيلَ: هي: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ واللَّهُ أكْبَرُ، وسُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، وأسْتَغْفِرُ اللَّهَ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ. وقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.

﴿والَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ أيْ: بِالقُرْآنِ وسائِرِ الآياتِ الدّالَّةِ عَلى اللَّهِ - سُبْحانَهُ - وتَوْحِيدِهِ، ومَعْنى الخاسِرُونَ: الكامِلُونَ في الخُسْرانِ لِأنَّهم صارُوا بِهَذا الكُفْرِ إلى النّارِ.

﴿قُلْ أفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أعْبُدُ أيُّها الجاهِلُونَ﴾ الِاسْتِفْهامُ لِلْإنْكارِ التَّوْبِيخِيِّ، والفاءُ لِلْعَطْفِ عَلى مُقَدَّرٍ كَنَظائِرِهِ، وغَيْرِ مَنصُوبٍ بِـ أعْبُدُ، وأعْبُدُ مَعْمُولٌ لِ ﴿تَأْمُرُونِّي﴾ عَلى تَقْدِيرِ أنِ المَصْدَرِيَّةِ، فَلَمّا حُذِفَتْ بَطَلَ عَمَلُها، والأصْلُ: أفَتَأْمُرُونِّي أنْ أعْبُدَ غَيْرَ اللَّهِ. قالَهُ الكِسائِيُّ وغَيْرُهُ.

ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ غَيْرَ مَنصُوبًا بِتَأْمُرُونِّي، وأعْبُدُ بَدَلٌ مِنهُ بَدَلَ اشْتِمالٍ، وأنْ مُضْمَرَةٌ مَعَهُ أيْضًا.

ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ غَيْرَ مَنصُوبَةً بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ أيْ: أفَتُلْزِمُونِي غَيْرَ اللَّهِ أيْ: عِبادَةَ غَيْرِ اللَّهِ، أوْ أعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ أعْبُدُ.

أمَرَهُ - سُبْحانَهُ - أنْ يَقُولَ هَذا لِلْكُفّارِ لَمّا دَعَوْهُ إلى ما هم عَلَيْهِ مِن عِبادَةِ الأصْنامِ وقالُوا هو دِينُ آبائِكَ.

قَرَأ الجُمْهُورُ ﴿تَأْمُرُونِّي﴾ بِإدْغامِ نُونِ الرَّفْعِ في نُونِ الوِقايَةِ عَلى خِلافٍ بَيْنَهم في فَتْحِ الياءِ وتَسْكِينِها.

وقَرَأ نافِعٌ " تَأْمُرُونِيَ " بِنُونٍ خَفِيفَةٍ وفَتْحِ الياءِ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ " تَأْمُرُونَنِي " بِالفَكِّ وسُكُونِ الياءِ.

﴿ولَقَدْ أُوحِيَ إلَيْكَ وإلى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ﴾ أيْ: مِنَ الرُّسُلِ ﴿لَئِنْ أشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ولَتَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِينَ﴾ هَذا الكَلامُ مِن بابِ التَّعْرِيضِ لِغَيْرِ الرُّسُلِ؛ لِأنَّ اللَّهَ - سُبْحانَهُ - قَدْ عَصَمَهم عَنِ الشِّرْكِ، ووَجْهُ إيرادِهِ عَلى هَذا الوَجْهِ التَّحْذِيرُ والإنْذارُ لِلْعِبادِ مِنَ الشِّرْكِ؛ لِأنَّهُ إذا كانَ مُوجِبًا لِإحْباطِ عَمَلِ الأنْبِياءِ عَلى الفَرْضِ والتَّقْدِيرِ فَهو مُحْبِطٌ لِعَمَلِ غَيْرِهِمْ مِن أُمَمِهِمْ بِطَرِيقِ الأوْلى.

قِيلَ: وفي الكَلامِ تَقْدِيمٌ وتَأْخِيرٌ، والتَّقْدِيرُ: ولَقَدْ أُوحِيَ إلَيْكَ لَئِنْ أشْرَكْتَ وأُوحِيَ إلى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ كَذَلِكَ.

قالَ مُقاتِلٌ أيْ: أُوحِيَ إلَيْكَ وإلى الأنْبِياءِ قَبْلِكَ بِالتَّوْحِيدِ، والتَّوْحِيدُ مَحْذُوفٌ، ثُمَّ قالَ: لَئِنْ أشْرَكْتَ يا مُحَمَّدُ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ، وهو خِطابٌ لِلنَّبِيِّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - خاصَّةً.

وقِيلَ: إفْرادُ الخِطابِ في قَوْلِهِ: ﴿لَئِنْ أشْرَكْتَ﴾ بِاعْتِبارِ كُلِّ واحِدٍ مِنَ الأنْبِياءِ: كَأنَّهُ قِيلَ: أُوحِيَ إلَيْكَ وإلى كُلِّ واحِدٍ مِنَ الأنْبِياءِ هَذا الكَلامُ، وهو ﴿لَئِنْ أشْرَكْتَ﴾، وهَذِهِ الآيَةُ مُقَيَّدَةٌ بِالمَوْتِ عَلى الشِّرْكِ كَما في الآيَةِ الأُخْرى ﴿ومَن يَرْتَدِدْ مِنكم عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وهو كافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أعْمالُهم﴾ [البقرة: ٢١٧] وقِيلَ: هَذا خاصٌّ بِالأنْبِياءِ لِأنَّ الشِّرْكَ مِنهم أعْظَمُ ذَنْبًا مِنَ الشِّرْكِ مِن غَيْرِهِمْ، والأوَّلُ أوْلى.

ثُمَّ أمَرَ اللَّهُ - سُبْحانَهُ - رَسُولَهُ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - بِتَوْحِيدِهِ، فَقالَ: ﴿بَلِ اللَّهَ فاعْبُدْ﴾ وفي هَذا رَدٌّ عَلى المُشْرِكِينَ حَيْثُ أمَرُوهُ بِعِبادَةِ الأصْنامِ. ووَجْهُ الرَّدِّ ما يُفِيدُهُ التَّقْدِيمُ مِنَ القَصْرِ.

قالَ الزَّجّاجُ: لَفْظُ اسْمِ اللَّهِ مَنصُوبٌ بِـ اعْبُدْ قالَ: ولا اخْتِلافَ في هَذا بَيْنَ البَصْرِيِّينَ والكُوفِيِّينَ.

وقالَ الفَرّاءُ: هو مَنصُوبٌ بِإضْمارِ فِعْلٍ، ورُوِيَ مِثْلُهُ عَنِ الكِسائِيِّ، والأوَّلُ أوْلى. قالَ الزَّجّاجُ: والفاءُ في فاعْبُدْ لِلْمُجازاةِ. وقالَ الأخْفَشُ: زائِدَةٌ. قالَ عَطاءٌ ومُقاتِلٌ مَعْنى فاعْبُدْ: وحِّدْ؛ لِأنَّ عِبادَتَهُ لا تَصِحُّ إلّا بِتَوْحِيدِهِ ﴿وكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ لِإنْعامِهِ عَلَيْكَ بِما هَداكَ إلَيْهِ مِنَ التَّوْحِيدِ والدُّعاءِ إلى دِينِهِ واخْتَصَّكَ بِهِ مِنَ الرِّسالَةِ.

﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ قالَ المُبَرِّدُ أيْ: ما عَظَّمُوهُ حَقَّ عَظَمَتِهِ، مِن قَوْلِكَ فُلانٌ عَظِيمُ القَدْرِ، وإنَّما وصَفَهم بِهَذا لِأنَّهم عَبَدُوا غَيْرَ اللَّهِ وأمَرُوا رَسُولَهُ بِأنْ يَكُونَ مِثْلَهم في الشِّرْكِ.

وقَرَأ الحَسَنُ، وأبُو حَيْوَةَ، وعِيسى بْنُ عُمَرَ " قَدَّرُوا " بِالتَّشْدِيدِ.

﴿والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ القَبْضَةُ في اللُّغَةِ: ما قَبَضْتَ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ كَفِّكَ، فَأخْبَرَ - سُبْحانَهُ - عَنْ عَظِيمِ قُدْرَتِهِ بِأنَّ الأرْضَ كُلَّها مَعَ عِظَمِها وكَثافَتِها في مَقْدُورِهِ كالشَّيْءِ الَّذِي يَقْبِضُ عَلَيْهِ القابِضُ بِكَفِّهِ كَما يَقُولُونَ: هو في يَدِ فُلانٍ وفي قَبْضَتِهِ، لِلشَّيْءِ الَّذِي يَهُونُ عَلَيْهِ التَّصَرُّفُ فِيهِ وإنْ لَمْ يَقْبِضْ عَلَيْهِ، وكَذا قَوْلُهُ: (p-١٢٩١)﴿والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ فَإنَّ ذِكْرَ اليَمِينِ لِلْمُبالَغَةِ في كَمالِ القُدْرَةِ كَما يَطْوِي الواحِدُ مِنّا الشَّيْءَ المَقْدُورَ لَهُ طَيُّهُ بِيَمِينِهِ، واليَمِينُ في كَلامِ العَرَبِ قَدْ تَكُونُ بِمَعْنى القُدْرَةِ والمِلْكِ.

قالَ الأخْفَشُ بِيَمِينِهِ يَقُولُ في قُدْرَتِهِ، نَحْوُ قَوْلِهِ: ﴿أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانُكم﴾ [النساء: ٣] أيْ: ما كانَتْ لَكم قُدْرَةٌ عَلَيْهِ، ولَيْسَ المِلْكُ لِلْيَمِينِ دُونَ الشِّمالِ وسائِرِ الجَسَدِ، ومِنهُ قَوْلُهُ - سُبْحانَهُ -: ﴿لَأخَذْنا مِنهُ بِاليَمِينِ﴾ [الحاقة: ٤٥] أيْ: بِالقُوَّةِ والقُدْرَةِ، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎إذا ما رايَةٌ نُصِبَتْ لِمَجْدٍ تَلَقّاها عَرابَةُ بِاليَمِينِ

وقَوْلُ الآخَرِ:

؎ولَمّا رَأيْتُ الشَّمْسَ أشْرَقَ نُورُها ∗∗∗ تَناوَلْتُ مِنها حاجَتِي بِيَمِينِ

وقَوْلُ الآخَرِ:

؎عَطَسَتْ بِأنْفٍ شامِخٍ وتَناوَلَتْ ∗∗∗ يَدايَ الثُّرَيّا قاعِدًا غَيْرَ قائِمِ

وجُمْلَةُ ﴿والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ﴾ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ: أيْ: ما عَظَّمُوهُ حَقَّ تَعْظِيمِهِ، والحالُ أنَّهُ مُتَّصِفٌ بِهَذِهِ الصِّفَةِ الدّالَّةِ عَلى كَمالِ القُدْرَةِ.

قَرَأ الجُمْهُورُ بِرَفْعِ ﴿قَبْضَتُهُ﴾ عَلى أنَّها خَبَرُ المُبْتَدَأِ، وقَرَأ الحَسَنُ بِنَصْبِها، ووَجَّهَهُ ابْنُ خالَوَيْهِ بِأنَّهُ عَلى الظَّرْفِيَّةِ أيْ: في قَبْضَتِهِ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿مَطْوِيّاتٌ﴾ بِالرَّفْعِ عَلى أنَّها خَبَرُ المُبْتَدَأِ، والجُمْلَةُ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ كالَّتِي قَبْلَها، وبِيَمِينِهِ مُتَعَلِّقٌ بِـ ﴿مَطْوِيّاتٌ﴾، أوْ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ في ﴿مَطْوِيّاتٌ﴾، أوْ خَبَرٌ ثانٍ، وقَرَأ عِيسى، والجَحْدَرِيُّ بِنَصْبِ " مَطْوِيّاتٍ " ووَجْهُ ذَلِكَ أنَّ السَّماواتِ مَعْطُوفَةٌ عَلى الأرْضِ، وتَكُونُ ﴿قَبْضَتُهُ﴾ خَبَرًا عَنِ الأرْضِ والسَّماواتِ، وتَكُونُ ﴿مَطْوِيّاتٌ﴾ حالًا، أوْ تَكُونُ مَطْوِيّاتٌ مَنصُوبَةً بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ، وبِيَمِينِهِ الخَبَرُ، وخُصَّ يَوْمُ القِيامَةِ بِالذِّكْرِ وإنْ كانَتْ قُدْرَتُهُ شامِلَةً؛ لِأنَّ الدَّعاوى تَنْقَطِعُ فِيهِ كَما قالَ - سُبْحانَهُ - ﴿المُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الحج: ٥٦] وقالَ ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] ثُمَّ نَزَّهَ - سُبْحانَهُ - نَفْسَهُ فَقالَ: ﴿سُبْحانَهُ وتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ بِهِ مِنَ المَعْبُوداتِ الَّتِي يَجْعَلُونَها شُرَكاءَ لَهُ مَعَ هَذِهِ القُدْرَةِ العَظِيمَةِ والحِكْمَةِ الباهِرَةِ.

﴿ونُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرْضِ﴾ هَذِهِ هي النَّفْخَةُ الأُولى، والصُّورُ: هو القَرْنُ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ إسْرافِيلُ، وقَدْ تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ، ومَعْنى صَعِقَ: زالَتْ عُقُولُهم فَخَرُّوا مَغْشِيًّا عَلَيْهِمْ، وقِيلَ: ماتُوا.

قالَ الواحِدِيُّ: قالَ المُفَسِّرُونَ: ماتَ مِنَ الفَزَعِ وشِدَّةِ الصَّوْتِ أهْلُ السَّماواتِ والأرْضِ.

قَرَأ الجُمْهُورُ الصُّورِ بِسُكُونِ الواوِ، وقَرَأ قَتادَةُ وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ بِفَتْحِها جَمْعُ صُورَةٍ، والِاسْتِثْناءُ في قَوْلِهِ: ﴿إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾ مُتَّصِلٌ، والمُسْتَثْنى جِبْرِيلُ ومِيكائِيلُ وإسْرافِيلُ، وقِيلَ: رِضْوانُ وحَمَلَةُ العَرْشِ وخَزَنَةُ الجَنَّةِ والنّارِ ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ أُخْرى في مَحَلِّ رَفْعٍ عَلى النِّيابَةِ وهي صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ أيْ: نَفْخَةٌ أُخْرى، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ في مَحَلِّ نَصْبٍ والقائِمُ مَقامَ الفاعِلِ فِيهِ ﴿فَإذا هم قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾ يَعْنِي: الخَلْقَ كُلَّهم قِيامٌ عَلى أرْجُلِهِمْ يَنْظُرُونَ ما يُقالُ لَهم أوْ يَنْتَظِرُونَ ذَلِكَ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 465

Аз-ЗумарДжуз 24 · Страница 465

39:57

أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٥٧

Или чтобы не пришлось ему говорить: «Если бы Аллах наставил меня на прямой путь, то я был бы одним из богобоязненных».

39:58

أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٨

Или чтобы не пришлось ему говорить, когда он увидит мучения: «Если бы у меня была еще одна возможность, то я стал бы одним из творящих добро».

39:59

بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٩

О нет! К тебе явились Мои знамения, но ты счел их ложью, возгордился и был одним из неверующих.

39:60

وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ ٦٠

В День воскресения ты увидишь тех, которые возводили навет на Аллаха, с почерневшими лицами. Разве не в Геенне обитель возгордившихся?

39:61

وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦١

Аллах спасет богобоязненных, и они обретут успех (или по причине их успеха). Зло не коснется их, и они не будут опечалены.

39:62

ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ٦٢

Аллах - Творец всякой вещи. Он - Попечитель и Хранитель всякой вещи.

39:63

لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٦٣

Ему принадлежат ключи небес и земли. А те, которые не веруют в знамения Аллаха, являются потерпевшими убыток.

39:64

قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ ٦٤

Скажи: «Неужели вы повелеваете мне поклоняться кому-либо другому вместо Аллаха, о невежды?».

39:65

وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٦٥

Тебе и твоим предшественникам уже было внушено: «Если ты станешь приобщать сотоварищей, то тщетными будут твои деяния и ты непременно окажешься одним из потерпевших убыток».

39:66

بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٦

Поклоняйся же одному Аллаху и будь в числе благодарных.

39:67

وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٧

Не ценили они Аллаха должным образом, а ведь вся земля в День воскресения будет всего лишь Пригоршней Его, а небеса будут свернуты Его Десницей. Пречист Он и превыше того, что они приобщают к Нему в сотоварищи.

Аш-ШауканиТафсир · 39:67

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English