Аз-Зумар 39:69
Толпы · Джуз 24 · Страница 466
وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٦٩
Земля озарится светом своего Господа. Будет положено Писание, и будут приведены пророки и свидетели. Между ними рассудят по справедливости, и с ними не поступят несправедливо.
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 39:69
يقول: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ﴾ [الزمر ٦٩] جيء بالنبيين، من جاء بهم؟ الله عز وجل؛ لأن الملك في ذلك الوقت لله، له التصرف، فيؤتى بالنبيين، و(النبيين) هنا يشمل النبيين الذين أرسلوا والنبيين الذين لم يرسلوا، فهو عام، ﴿وَالشُّهَدَاءِ﴾ الشهداء جمع شهيد، وهل المراد بالشهداء الذين قتلوا في سبيل الله؟ أو المراد بالشهداء الذين يستشهدون يوم القيامة؟ الثاني هو المراد، فمن الشهداء؟
قال المؤلف رحمه الله: (أي: بمحمد ﷺ وأمته يشهدون للرسل بالبلاغ).
أما قوله: (أي: بمحمد) فظاهره أنه يريد أن يفسر النبيين بمحمد، فيكون على تفسيره عامًّا أريد به الخاص، وهذا غير مسلم، بل الصواب أنه عام باقٍ على عمومه، أي: يُؤتَى بالنبيين كلهم يشهدون على أممهم بأنهم بلغوهم.
أما قوله: الشهداء فهو من باب عطف العام على الخاص، والمراد بهم الذين يشهدون على الأمم وللرسل، وهم هذه الأمة، قال الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ﴾ [البقرة ١٤٣] محمد ﷺ شهيدًا عليكم، فالرسل شهداء على أممهم، يقولون: يا ربنا نشهد أنك أرسلتنا إلى أقوامنا وأننا بلغناهم، ولا يمكن أن يقول أحد في ذلك اليوم: هذه دعوى، فأين البينة؟ يعني لو قال مثل هذا القول من يشهد؟ أعضاؤك تشهد، والله يشهد قبل كل شيء، أما الشهداء فنعم، نقول: هم أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم؛ لقوله ﴿كَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة ١٤٣]، وهذه الأمة ولله الحمد تشهد على الناس في الدنيا وفي الآخرة، نحن الآن نشهد أن الله أرسل نوحًا إلى قومه، ونشهد أن قومه أبلغوا على الوجه الأكمل، ونشهد أنه بقي فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، كل هذا نشهد به بما علمنا الله عز وجل في كتابه، فيوم القيامة تكون الشهادة لنا على الأمم.
وقول المؤلف رحمه الله: (يشهدون للرسل بالبلاغ)، لو قال: وعلى الأمم بإقامة الحجة، لكان هذا خيرًا، كذلك أيضًا نحن نشهد على أمم بأنهم بلغوا، وأُقيمت عليهم الحجة، فلنا شهادتان: شهادة للرسل وشهادة على الأمم.
قال: (﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ [الزمر ٦٩] أي العدل) قضي بينهم، من القاضي؟ الله عز وجل، لكن أبهمه للتعظيم، وهو معلوم، يعني ليس هناك ضرورة إلى التعيين؛ لأنه معلوم أن القاضي هو الله رب العالمين.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ أي بين الناس (﴿بِالْحَقِّ﴾ أي العدل ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [الزمر ٦٩] شيئًا) يُقضَى بين الناس يوم القيامة بالعدل، بل ليس القضاء بين الناس بالعدل، بل بين البهائم بالعدل، حتى إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أخبر «بأنه يقتص للشاة الجلحاء من الشاة القرناء»[[أخرجه مسلم (٢٥٨٢/ ٢٠) من حديث أبي هريرة.]] سبحان الله! ثم بعد ذلك تكون ترابًا؛ لأنها ليس لها جنة ولا نار، لكن إظهارًا للعدل، وشفاء لما في الصدور؛ لأن الشاة الجلحاء إذا نطحتها الشاة القرناء صار في قلبها شيء، لكنها لا تستطيع أن تقتص؛ لأن هذه لها قرون وهذه ليس لها قرون، لكن يوم القيامة يعطي الله سبحانه وتعالى الشاة الجلحاء قدرة حتى تقتص، أو يُريها الله عز وجل كيف يقتص لها من الشاة القرناء، ولهذا قضي بينهم بالحق، يقول المؤلف: (أي: العدل)، لماذا فسر الحق هنا بالعدل، ولم يفسره بالصدق؟
لأن المقام مقام حكم وقضاء، والمناسب فيه العدل، ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [الزمر ٦٩]، (هم) الضمير يعود على الناس، لا يظلمون شيئًا أي: لا ينقصون من حقوقهم شيئًا، بل يُعطَى كل إنسان حقه على وجه الكمال. والله أعلم.
نأخذ الفوائد: قال الله عز وجل: ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾ [الزمر ٦٩] في هذا، فوائدها:
* منها: إثبات النور صفة لله؛ لقوله: ﴿بِنُورِ رَبِّهَا﴾ [الزمر ٦٩].
* ومنها، فوائد الآية: إثبات الربوبية الخاصة لله في ذلك اليوم، حيث أضاف الربوبية إلى الأرض، مع أنه رب كل شيء. وإضافة ربوبية الله تعالى إلى شيء معين تقتضي تعظيم هذا الشيء ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾ [النمل ٩١]، لما كان قوله: ﴿رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ﴾ قد يوهم أنه رب لهذه البلدة دون غيرها، قال: ﴿وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾.
* ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات الكتاب الذي كُتبت فيه الأعمال؛ لقوله: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾ [الزمر ٦٩].
* ومن فوائدها: إثبات الشهداء على الناس بما عملوا؛ لقوله: ﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ﴾ [الزمر ٦٩].
* ومن فوائدها: أنه يقضى بين الأنبياء وبين من كذبوهم؛ لقوله: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ [الزمر ٦٩].
* ومن فوائدها: أنه يُقضَى بين العالم وأمته؛ لقوله: ﴿بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ﴾، والعلماء شهداء لا شك، بل هم رؤوس الشهداء بعد الأنبياء ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ فالعالم مبلغ عن الرسل، فيقضى بينه وبين من بلغته الرسالة بواسطته.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: إثبات القضاء بين الخلق في ذلك اليوم؛ لقوله: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ﴾.
* ومن فوائدها أيضًا: أن القضاء لا حيف فيه ولا جور؛ لقوله: ﴿بِالْحَقِّ﴾ فيعطى الإنسان حقه كاملًا.
* ومن فوائدها أيضًا: انتفاء الظلم في ذلك اليوم؛ لقوله: ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [الزمر ٦٩]، وانتفاء الظلم هنا ليس المراد به نفي الظلم فقط، بل المراد به إثبات كمال العدل الذي ليس فيه ظلم بوجه من الوجوه؛ لقوله تعالى: ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [الزمر ٦٩].
* طالب: (...).
* الشيخ: سمعتم السؤال؟ يقول: لماذا قلنا: ننزه الله عن كل نقص وعن المماثلة، أليست المماثلة نقصًا؟ بلى نقص، وأشرنا إلى هذا، لكنك أحيانًا تسهو.
* طالب: ألا يكون (...) الكفار أن يأخذوا كتابهم بيسراهم من وراء ظهورهم.
* الشيخ: لا، جواب السؤال، نقول: إن النقص شيء والمماثلة شيء آخر، مثلًا لله قدرة، نقول: ليست كقدرة المخلوق، لكن هل يمكن أن يلحقها النقص؟ إذن لا بد أن نقول: عن كل نقص، ما يكفي نفي المماثلة، نعم ربما يكفي (عن كل نقص) عن نفي المماثلة؛ لأن المماثلة نقص، ولكن نقول: إذا كان الله قد نص على ذلك فقال: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى ١١] فينبغي أن ننبه عليه.
* طالب: ألا يكون وجيهًا أن يكون اتصاف الكفار المعرضين عن كتاب الله تبارك وتعالى وآياته أن يأخذوا كتابهم بيسراهم من وراء ظهورهم ولا يستووا مع المؤمنين العصاة الذين يأخذنا كتابهم بيسراهم (...)؟
* الشيخ: بس من يقول هذا؟ يعني من يقول: إن عصاة المؤمنين يأخذون كتبهم بشمالهم؟
* طالب: قول الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر ٩] ما تأتي من هذا (...).
* الشيخ: لا، ما تأتي من هذا، نعم لو ثبت أن عصاة المؤمنين يأخذون بالشمال، لكان لا بأس، لكن الآية تدل: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (٢٥) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (٢٦) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (٢٧) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (٢٨) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (٢٩) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (٣٢) إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ﴾ [الحاقة ٢٥ - ٣٣] وهذا كافر.
* طالب: ذكرتم أن الأرواح تكون داخل الصور في النفخة الأخرى، ولذلك بعد النفخ تُبعث الأجساد وتبعث كل روح في الجسد، وهذا لا شك من الأمور الغيبية، فما حجتهم على هذا؟
* الشيخ: هذا حديث الصور الطويل، وهذا حديث فيه أشياء منكرة، لكن فيه أشياء تشهد لها النصوص الأخرى الصحيحة، وفيه أشياء ليست منكرة، وليس فيها ما يشهد لها الأحاديث الصحيحة، لكن العلماء تلقوه بالقبول.
* طالب: إحنا قلنا: إذا الفجائية (...) تعقب (...) حديث أبي هريرة يا شيخ يقول: إن بينهما أربعين، كيف نجمع بين أنها مباشرة وأنها..؟
* الشيخ: أتدري ما تقول الآن؟ عِ ما تقول لأجل أن نجيب، ذكرنا أن قوله: ﴿فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ [الزمر ٦٨] للمفاجأة، والمفاجأة تدل على وقوع الشيء مباشرة، فأنت الآن أوردت علينا حديث أبي هريرة، حديث أبي هريرة: «بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ» »[[متفق عليه؛ البخاري (٤٨١٤)، ومسلم (٢٩٥٥ / ١٤١) من حديث أبي هريرة. ]]، لكن الآية في النفخة الثانية، أيش؟ واضح؟
* طالب: بارك الله فيكم، ذكرت (...) أن النفخ في الصور مرتين (...) ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ﴾ إلى آخر الآيات [الزمر: ٦٨] فهل يعني (...)؟
* الشيخ: ويش تقول في هذا السؤال؟
* طالب: (...).
* الشيخ: بيَّنا هذا، هو لو جاء ذكر النفخ في الصور بصعق فإذا هم قيام، لكن جاء بثلاثة تعبيرات ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ﴾ [النمل ٨٧] ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ﴾ [الزمر ٦٨]، فقيل: إن الفزع نفخة أولى، ثم الصعق الثانية، ثم البعث الثالثة.
وقيل: إن الفزع والصعق نفخة واحدة، ينفخ فيه فيفزع الناس: ما الذي حصل؟ ما الذي حصل؟ ثم يطول النفخ فيصعق الناس، وعلى هذا تكون النفخة واحدة، لكنها تمتد، أولها فزع وآخرها صعق، عرفت؟ وعلى هذا فقول المؤلف: (النفخة الأولى) لأنه يرى أن نفخة الفزع هي نفخة الصعق.* الطالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم.
* الشيخ: ما فيه بسملة، ما كملنا السورة.
* الطالب: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٦٩) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (٧٠) وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (٧١) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٢) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ [الزمر ٦٩ - ٧٣].
* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ [الزمر ٦٨]، أخذنا مناقشة فيها؟ طيب من هو النافخ في السور؟
* طالب: إسرافيل عليه السلام.
* الشيخ: نعم، ولماذا عبر بالماضي وهو لم يأتِ بعد؟
* طالب: لتحقق (...).
Страница 466
39:68
وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِيَامٞ يَنظُرُونَ ٦٨
Но подуют в Рог, и тогда потеряют сознание (или умрут) те, кто на небесах, и те, кто на земле, кроме тех, кого Аллах пожелает оставить. Потом в нее подуют еще раз, и тогда они встанут и будут смотреть.
39:69
وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٦٩
Земля озарится светом своего Господа. Будет положено Писание, и будут приведены пророки и свидетели. Между ними рассудят по справедливости, и с ними не поступят несправедливо.
39:70
وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٧٠
Каждой душе воздастся сполна за то, что она совершила. Ему лучше знать о том, что они делают.
39:71
وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧١
Тех, которые не уверовали, толпами погонят в Геенну. Когда они подойдут в ней, ее врата будут распахнуты, и ее стражи скажут им: «Разве не приходили к вам посланники из вас самих, которые читали вам аяты вашего Господа и предупреждали вас о встрече с этим днем вашим?». Они скажут: «Конечно!». Но сбылось относительно неверующих Слово о мучениях.
39:72
قِيلَ ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ ٧٢
Будет сказано: «Войдите во врата Геенны и пребудьте там вечно!». Как же скверна обитель возгордившихся!
39:73
وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ ٧٣
А тех, которые боялись своего Господа, толпами проводят в Рай. Когда они приблизятся, и его врата распахнутся, его стражи скажут им: «Мир вам! Вы были хороши. Входите же сюда навечно!».
39:74
وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ٧٤
Они скажут: «Хвала Аллаху, Который дал нам правдивое обещание и позволил нам унаследовать райскую землю. Мы можем поселиться в Раю, где пожелаем. Как же прекрасна награда тружеников!».