Ан-Ниса 4:105
Женщины · Джуз 5 · Страница 95
إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا ١٠٥
Мы ниспослали тебе Писание с истиной, чтобы ты разбирал тяжбы между людьми так, как тебе показал Аллах. Посему не препирайся за изменников.
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 4:105
ثم قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾.
﴿إِنَّا﴾ الضمير يعود على الرب عز وجل، ولم يقل: إني، تعظيمًا لشأنه جل وعلا، وتعظيمًا للمتحدَّث عنه وهو إنزال الكتاب؛ فالتعظيم هنا لعظمة المنزِّل ولعظمة المنزَل. وكذلك
﴿أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ (نا) هنا للتعظيم.
وقوله: ﴿إِلَيْكَ﴾ الخطاب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، إليه مباشرة، وإلى الناس بواسطة، كما قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا﴾ [النساء ١٧٤]، فهو منزَّل إلى الرسول مباشرة، وإلينا بواسطة الرسول عليه الصلاة والسلام.
وقوله: ﴿الْكِتَابَ﴾ هو القرآن، وسمي بذلك لوجوه ثلاثة:
الوجه الأول: أنه مكتوب في اللوح المحفوظ.
والثاني: أنه مكتوب بأيدي الملائكة البررة، كما قال تعالى: ﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (١٢) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (١٣) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (١٦)﴾ [عبس ١٢-١٦].
والوجه الثالث: أنه مكتوب بأيدي البشر؛ يكتبه الناس، وقد سهّل الله لهم ذلك، فكان يُكتب من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وإلى يومنا هذا.
وأصل الكَتْب من الجمع؛ لاجتماع الكلمات والحروف، ومنه: الكتيبة للطائفة المجتمعة في قتال الأعداء، و(كتاب) هنا بمعنى مكتوب؛ فهو (فِعَال) بمعنى (مَفْعُول).
﴿بِالْحَقِّ﴾ الباء هنا إما أن تكون للمصاحبة، وإما أن تكون للتعدية، وكلاهما صحيح، فهو نازل بحق ليس مكذوبًا، بل هو نزل من عند الله حقًّا، وهذا الإثبات نُزُلُه من عند الله، كذلك أيضًا هو نازل بالحق، فكل ما نزل به القرآن فهو حق إن كان خبرًا فهو صدق، وإن كان حُكمًا فهو عدل، فالحق وصف للقرآن في حد ذاته، وأنه صدق ومن عند الله، وفيما جاء به، فأخباره كلها صدق وأحكامه كلها عدل، ثم مع ذلك إذا تدبّره -القرآن- جاعلًا إياه دليلًا على الحق فإنه لا بد أن يهتدي للحق، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر ١٧]، وتيسيره شامل لتيسير لفظه ومعناه والعمل به، لكن يحتاج إلى تذكُّر، إذن ﴿بِالْحَقِّ﴾ له معنيان؛ المعنى الأول؟
* طالب: (...).
* الشيخ: يعني أن ما جاء به فهو حق، إن كان خبرًا؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: وإن كان حُكمًا؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: طيب هذه واحدة، الثاني؟
* طالب: من عند الله عز وجل.
* الشيخ: يعني أنه نزل من عند الله حقًّا، مثل ما أقول لك مثلًا: حصل كذا بالتأكيد؛ يعني مؤكدًا، فيكون الحق هنا له معنيان:
المعنى الأول: أن نزوله من الله حق.
والمعنى الثاني: أن ما جاء به القرآن فهو حق.
قال: ﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾، الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام.
﴿لِتَحْكُمَ﴾ بأي دليل يحكم؟ بالقرآن؛ فالرسول ﷺ يستدل بالقرآن كما أننا نحن نستدل بالقرآن.
﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ تحكم بينهم في فصل الخصومات أو في بيان أحكام أعمالهم، أو هذا وهذا؟ هذا وهذا، فهو يحكم فيفصل بين الخصوم عليه الصلاة والسلام بما أراه الله، وكذلك يحكم بين الناس في أحكام أعمالهم، يقول: هذا حق، هذا باطل، هذا واجب، هذا محرّم، وما أشبه ذلك.
وقوله: ﴿بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ متعلّق بـ﴿تَحْكُمَ﴾ أي: تحكم بالذي أراك الله، و﴿أَرَاكَ اللَّهُ﴾ من الرأي أو من الرؤية، أو كلاهما؟
الظاهر كلاهما، يشمل هذا وهذا؛ فيشمل ما استنبطه النبي عليه الصلاة والسلام من القرآن، وإن لم تكن دلالته صريحة باللفظ، وهذا من الرأي، أو بما أراه الله بما تبيّن له من ألفاظ القرآن. ﴿بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ ويحتمل أن تكون الإراءة هنا بمعنى العلم؛ أي: بما أعلمك، فتشمل المعنيين.
﴿وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ لما ذكر أن الله أنزله، أنزل عليك الكتاب بالحق، نهاه أن يكون خصيمًا للخائنين؛ أي: لذوي الخيانة، والخيانة هي الغدر في موضع الأمانة، هذه هي الخيانة؛ الغدر في موضع الأمانة، وهي صفة ذم بكل حال؛ بخلاف المكر والخديعة فإنها تكون أحيانًا مذمومة وأحيانًا محمودة، إذا كانت في موضع يحسن فيه المكر والخداع فهي محمودة، وإذا كانت في موضع لا يحسن فيه الخداع والمكر فهي مذمومة، أما الخيانة فلكونها غدرًا في موضع الاهتمام فهي مذمومة بكل حال؛ ولذلك يُوصف الله بالمكر والخداع، ولا يُوصف بالخيانة، واذكروا قول الله عز وجل: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء ١٤٢]، وقوله: ﴿فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ﴾ [الأنفال ٧١]، ولم يقل: فخانهم، وكان مقتضى المقابلة أن يقول: فخانهم، كما قال: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء ١٤٢]، لكن الخيانة لما كانت صفة ذم بكل حال صار الله تعالى منزَّهًا عنها.
﴿وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ أي: مخاصِمًا، وهل يكون عليهم خصيمًا؟ نعم، يعني: ضدهم.
* في هذه الآية فوائد؛ منها: بيان عظمة الرب؛ لقوله: ﴿إِنَّا﴾..
منها: بيان عظمة الرب؛ لقوله: ﴿إِنَّا﴾، فإن قيل: هل تعظيم المتكلم نفسه صفة مدح أو صفة ذم؟
نقول: أما بالنسبة لله عز وجل فهي صفة مدح لا شك؛ لأنه جل وعلا هو المتكبر المتعالِ المستحق للحمد والمدح.
أما من الإنسان فهذا فيه تفصيل؛ قد يكون من المستحسَن أن تعبر عن نفسك بصيغة التعظيم إذا كان في ذلك إهانة للأعداء وبيان لمنزلتك؛ فإن التعظيم في هذا المكان أمر ممدوح، قال النبي ﷺ في مشية الخيلاء: «إِنَّهَا لَمِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْطِنِ»[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٣ / ٢٣٣) من حديث معاوية بن معبد بن كعب بن مالك.]].
ولما كانت رسل قريش تأتي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام في صلح الحديبية كان المغيرة بن شعبة واقفًا على رأسه ومعه السيف[[أخرجه البخاري (٢٧٣٢) من حديث المسور بن مخرمة، ومروان.]]، وهذا تعظيم يُنهَى عنه، الرسول كان يأمر المصلين خلف مَن كان قاعدًا أن يصلوا قعودًا[[متفق عليه؛ البخاري (٦٨٩)، ومسلم (٤١١ / ٧٧) من حديث أنس بن مالك.]]، لكن في هذا المقام لإغاظة الأعداء كان ممدوحًا، كما أنه عليه الصلاة والسلام في تلك الحال كان إذا بصق البصاق يتلقاه الصحابة رضي الله عنهم بأيديهم يمسحون بذلك وجوههم وصدورهم، ولم يكونوا يفعلون هذا في كل حال، لكن إغاظة للكفار، وكانوا يقتتلون على وَضُوئِهِ.
وقد أثَّر هذا في رسول قريش، لما رجع إلى قريش ماذا قال؟ قال: دخلت على الملوك وكسرى وقيصر والنجاشي فلم أرَ أحدًا يعظمه أصحابه مثلما يعظم أصحاب محمد محمدًا[[أخرجه البخاري (٢٧٣٢) من حديث المسور بن مخرمة، ومروان.]]، عليه الصلاة والسلام، وكان لها تأثير، المهم أن من التواضع أن يذكر الإنسان نفسه بصيغة المفرد، لكن في مقام ينبغي فيه أن يكون معظِّمًا لنفسه معتدًّا بشخصه فإنه ينبغي أن يذكر اللفظ الدال على التعظيم.
* ومن فوائد الآية: علُوّ الله عز وجل؛ لقوله: ﴿أَنْزَلْنَا﴾، والنزول لا يكون إلا من علو، والقرآن كلام الله، فإذا كان القرآن نازلًا لزم أن يكون المتكلم به عاليًا.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن القرآن كلام الله غير مخلوق؛ لقوله: ﴿أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾.
فإذا قال قائل: هذا الاستدلال ممنوع؛ لأن الله قال سبحانه وتعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ [الفرقان ٤٨]، وقال: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ [الزمر ٦]، وقال: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾ [الحديد ٢٥]، وكل هذه مخلوقة، فلا يلزم من إنزال الله شيئًا أن يكون غير مخلوق؟
فالجواب أن يقال: هذه أعيان قائمة بنفسها منفصلة عن مُنْزِلها، أليس كذلك؟
* الطلبة: بلى.
* الشيخ: بلى، أما القرآن فهو كلام، والكلام ليس عينًا قائمة بنفسها، بل هو وصف للمتكلم، فإذا كان الله أنزله لزم أن يكون الله فوق، وبهذا بطلت شبهة الجهمية والمعتزلة الذين يقولون بخلق القرآن.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: المنْقَبَة العظيمة لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ لقوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ [النساء ١٠٥].
* ومن فوائدها: جواز كتابة القرآن، وهذا أمر متفَّق عليه بين الأمة، بل قد تكون كتابته واجبة، ولكن على أي وجه يُكتب؟ أبالحروف اللاتينية، أم بالحروف العربية، وبالخط الكوفي، أو الخط الفارسي، أو بأي شيء؟
أحسن ما يُكتب به أن يكون على الحرف العثماني، هذا أحسن ما يكون، لكن هل يجوز أن يُكتب على غير هذا الوجه بالقواعد المعروفة عند الناس، مثل (الصلاة) نكتبها لام ألف بعدها هاء، الزكاة كذلك؟ أو أن نكتبها على الخط العثماني؟
للعلماء في ذلك قولان، بل ثلاثة:
الأول: أنه يجب أن يُكتب بالخط العثماني، وإن خالف القواعد المعروفة العرفية.
والثاني: يجب أن يُكتب حسب القواعد العرفية حتى لا يخفى على العامة؛ لأن العامة لولا أنهم يتلقون الزكاة من أفواه العلماء بهذا اللفظ لنطقوا بها حسب الكتابة أيش؟ (الزكوة)، وكذلك (...) وأمثاله، فيجب أن يُكتب بالخط العُرفي حتى لا يشتبه على الناس.
والقول الثالث: التفصيل؛ إذا كان المقصود التعليم فليُكتب بالخط العرفي؛ لأنه أقرب، وإذا كان المقصود التلاوة ونحن نتكلم أو نكتب لقوم يعرفون القرآن تلاوةً فيكون بالخط العثماني، ولم نرَ أحدًا جَوَّز أن يُكتب القرآن بشكل قصور أو سيارات، أو مثلًا إذا كتب (والطير) كتبها بصورة طائر، (الجبال) يكتبها بصورة جبل، ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم ١] يكتبها بصورة نون، هذا ما رأينا أحدًا فعله، وهو إلى الاستهزاء بكتاب الله أقرب منه إلى التعظيم، والتعظيم له حدود، لا بد أن يكون بالحدود الشرعية.
أرأيت لو قال قائل: أنا أريد أن أقدِّس الكتاب العزيز وأحمله في جيبي حتى في موضع قضاء الحاجة؛ لأني أنا أحب القرآن، خلُّوه معي دائمًا، ماذا يكون؟ يصح هذا ولّا ما يصح؟ لا يصح؛ لأن التعظيم في حدود، تكتب مثلًا على جدرانك: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص ١-٤] ما تقدر تقرؤها، إذا رآها الإنسان ما يقدر يقرؤها؛ لأنها مرسومة على شكل قصر، وربما تُكتب على شكل البيت الذي كُتبت في مجلسه، هذا لا يُقِرُّه عاقل.
لكن مع الأسف أن الناس الآن صاروا يتعبدون لله تعالى على غير بصيرة، ولا أظن إن شاء الله أن الحامل لهم على هذا امتهان القرآن، ولكن الحامل لهم على هذا محبة القرآن بما نظنه، والعلم عند الله، لكنهم أخطؤوا الطريق، وكم من إنسان أراد خيرًا لكن أخطأ في المنهج والمسير الموصِل إلى هذا الخير.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: وصف القرآن بما لا يدع مجالًا للشك أن التمسك به هو الخير للأمة؛ لقوله: ﴿بِالْحَقِّ﴾، فإذا أرادت الأمة العز والتمكين والنصر فلتكن قائمة بالقرآن الكريم؛ لأن القرآن نزل بالحق.
Страница 95
4:102
وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ١٠٢
Когда ты находишься среди них и руководишь их намазом, то пусть одна группа из них встанет вместе с тобой, и пусть они возьмут свое оружие. Когда же они совершат земной поклон, пусть они находятся позади вас. Пусть затем придет другая группа, которая еще не молилась, пусть они помолятся вместе с тобой, будут осторожны и возьмут свое оружие. Неверующим хотелось бы, чтобы вы беспечно отнеслись к своему оружию и своим вещам, дабы они могли напасть на вас всего один раз (покончить с вами одним разом). На вас не будет греха, если вы отложите свое оружие, когда испытываете неудобство от дождя или больны, но будьте осторожны. Воистину, Аллах приготовил неверующим унизительные мучения.
4:103
فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا ١٠٣
Когда вы завершите намаз, то поминайте Аллаха стоя, сидя или лежа на боках. Когда же вы окажетесь в безопасности, то совершайте намаз. Воистину, намаз предписан верующим в определенное время.
4:104
وَلَا تَهِنُواْ فِي ٱبۡتِغَآءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ١٠٤
Не проявляйте слабости при преследовании врага. Если вы страдаете, то они тоже страдают так, как страдаете вы. Но вы надеетесь получить от Аллаха то, на что они не надеются. Аллах - Знающий, Мудрый.
4:105
إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا ١٠٥
Мы ниспослали тебе Писание с истиной, чтобы ты разбирал тяжбы между людьми так, как тебе показал Аллах. Посему не препирайся за изменников.