Ан-НисаДжуз 5 · Страница 100

Ан-Ниса 4:135

Женщины · Джуз 5 · Страница 100

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ١٣٥

О те, которые уверовали! Свидетельствуя перед Аллахом, отстаивайте справедливость, если даже свидетельство будет против вас самих, или против родителей, или против близких родственников. Будет ли он богатым или неимущим, Аллах ближе к ним обоим. Не потакайте желаниям, чтобы не отступить от справедливости. Если же вы скривите или уклонитесь, то ведь Аллах ведает о том, что вы совершаете.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 4:135

ثم قال عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ الخطاب لمن؟ لكل المؤمنين، ونحن إن شاء الله تعالى منهم، فالخطاب إذن موجه إلينا وإلى غيرنا من كل مؤمن، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ واعلم أن تصدير الله تعالى الخطاب بالنداء يدل على أهميته؛ لأن النداء يلفت سمع السامع ويتجه إلى المنادي: ماذا تريد؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

ثم اعلم أن تخصيص النداء بالمؤمنين يفيد أنهم هم الأهل، لتوجيههم مثل هذا الخطاب؛ لأنهم مؤمنون ينفذون أمر الله إن كان أمرًا، ويتركون نهيه إن كان نهيًا، ويتأدبون بخلقه إن كان خلقًا، فكانوا أهلًا لأن يوجه الخطاب إليهم، وكفى شرفًا بالإيمان أن يوجه الله الخطاب إلى المتصفين به ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، شرف عظيم أن يوجه رب العالمين إليك خطابًا ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

ويدل أيضًا -تخصيصه بالمؤمنين- على أن ما ذكر من مقتضيات الإيمان، وأن مخالفته تنقص الإيمان.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾، ﴿قَوَّامِينَ﴾ فعالين، يعني هي صيغة مبالغة، ويحتمل أن تكون على سبيل النسبة، أي من ذوي القوامة ﴿قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾، والقسط هو العدل كما قال الله تعالى: ﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾ [آل عمران ٢١] فالقسط هو العدل، والإقساط؟

* طالب: (...).

* الشيخ: الجور ولّا الظلم؟

* طالب: (...).

* الشيخ: الجور، ما دليلك؟

* طالب: (...).

* الشيخ: الإقساط؟ القسط معناه العدل أليس كذلك؟ وأما أقسط فبمعنى؟

* طالب: (...).

* الشيخ: أقسط بمعنى عدل، وقسط بمعنى جار، ولهذا جاءت الأولى جاء اسم الفاعل منها على وزن مُفْعِل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [المائدة ٤٢] وجاء اسم الفاعل من الثاني على وزن فاعل ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ [الجن ١٥]، ﴿بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ﴾ حال من فاعل ﴿قَوَّامِينَ﴾، ويحتمل أن تكون خبرًا ثانيًا لقوله: ﴿كُونُوا﴾ لكن كونها حالا أولى.

﴿شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ أي تشهدون بالقسط لله عز وجل، لا يحملكم على هذا رياء ولا سمعة ولا دنيا ولا غير ذلك، شهداء لله فقط كما في قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ﴾ [الطلاق ٢].

﴿وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ الشهادة على النفس ممكن؟ إي نعم، اشهد على نفسك قبل أن تشهد نفسك عليك، والشهادة على النفس هي الإقرار؛ بأن يقول: فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا، هذه الشهادة على النفس هي الإقرار، ﴿أَوِ الْوَالِدَيْنِ﴾ يعني الأم والأب، حتى على الأم والأب اشهد، لكن تزعل الأم؟ ولو زعلت؟ لأن رضى الله مقدم على رضى الوالدين. ﴿وَالْأَقْرَبِينَ﴾ مثل الإخوان والأبناء والأجداد والأعمام والأخوال والخالات والقرابة الذين ليسوا بأقربين من باب أولى، لكن الله نص على ذلك لأن النفس قد تميل فيهم فلا تشهد بالعدل، ﴿وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾.

ثم أشار سبحانه وتعالى إلى أمر مهم يحمل على الشهادة للمشهود له أو عليه فقال: ﴿إِنْ يَكُنْ﴾ من؟ المشهود عليه أو المشهود له ﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا﴾؛ لأن من الناس من يشهد للغني لغناه أو للفقير لفقره، أو يشهد على الغني لغناه أو على الفقير لسبب من الأسباب، فالله أمر بأن نشهد على هؤلاء ولو كان الإنسان غنيا أو فقيرا؛ لأن أمرهما إلى خالقهما عز وجل، ولهذا قال: ﴿فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا﴾، لا يهمك، لا تقل: أشهد للفقير لأنه فقير محتاج وصاحب عائلة، نقول: ولاية الله لهم خير من شهادتك.

ثم قال: ﴿فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى﴾ لا تتبعوا الهوى، أي هوى النفس، وهو ميل الإنسان إلى ما يخالف الشرع، هذا هو الهوى المذموم؛ بأن يميل الإنسان إلى ما يخالف الشرع، يقول: ﴿لَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى﴾.

وقوله: ﴿أَنْ تَعْدِلُوا﴾ ولّا: إن تعدلوا؟

* الطلبة: (...).

* الشيخ: نعم، لا اللي عندنا ﴿أَنْ تَعْدِلُوا﴾ هل المعنى كراهة أن تعدلوا أو لأجل أن تعدلوا؟

* طالب: الأول.

* الشيخ: هو ليس أحد يريد أن يكره العدل، لكن لما أمر الله بالشهادة على النفس والوالدين والأقربين، وبين أن الله تعالى هو الذي يتولى الجميع، ونهى من اتباع الهوى قال: ﴿أَنْ تَعْدِلُوا﴾، يعني إن أردتم العدل فلا تتبعوا الهوى، وعلى هذا فيجوز أن نقول: التقدير: كراهة أن تعدلوا، يعني أننا أمرناكم أو نهيناكم عن اتباع الهوى كراهة أن تعدلوا أو لأجل أن تعدلوا؟

* الطلبة: (...).

* الشيخ: نعم (...) لا يحتمل على هذا التقدير، أي من أجل أن تعدلوا، والعدل هو الاستقامة، والمراد به في باب الأحكام الحكم بما دل عليه الكتاب والسنة.

﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ إن تلووا، أي تنحرفوا في الشهادة فتزيدوا فيها أو تنقصوا منها أو تعرضوا عن الشهادة بحيث لا تؤدونها، فهذا الوعيد ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾، وماذا يكون إذا كان الله بما نعمل خبيرًا؟ الجزاء، وهذا من أشد ما يكون من الوعيد؛ لأن من علم أن الله تعالى خبير بعمله فلا يتجاسر أبدًا أن يخالف أمر الله عز وجل.

* طالب: قوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ تمر علينا كثيرًا هذه الآية فنقول: إنها (كان) هنا مسلوبة الزمان، فهل هذا بداية توهم أم يوجد في اللغة العربية؟

* الشيخ: لا، هي في اللغة العربية في هذا: كان فلان مضيافًا، لإثبات كونه كريمًا يضيف الناس.

* طالب: (...) الآية بقوله: ﴿تَعْدِلُوا﴾ فيكون التقدير: فلا تتبع لهواك (...)؟

* الشيخ: زين..

* طالب: بعض المشايخ يفسر ما يذكر أي شيء ولا مدح ولا ذم.

* الشيخ: أيش؟

* الطالب: ما يذكر في تفسيره، يعني بعضهم يفسر القرآن يذكر قوله وفقط، يعني لا يقول: ابن كثير أو قال شيخ الإسلام أو قال كذا أو قال كذا، حتى النبي ﷺ، تفسير الصحابة عن النبي ﷺ لا يذكره (...).

* الشيخ: إن المفسرين ينقسمون إلى قسمين: مفسر بالنظر، ومفسر بالأثر، المفسر بالأثر لا بد أن يذكر الآثار، مثل على رأسهم محمد بن جرير رحمه الله، والمفسر بالنظر يفسر بما يقتضيه نظره.

الجزع، وهذا من أشد ما يكون من الوعيد؛ لأن من علم أن الله تعالى خبير بعمله فلا يتجاسر أبدًا أن يخالف أمر الله عز وجل.

* طالب: شيخ، قوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء ١٣٤] تمر علينا كثيرًا مثل هذه الآيات فنقول: إنها ﴿كَانَ﴾ هنا (...) فهل هذا يحتاج لتوهم أم أنه يرد اللغة العربية بهذا؟

* الشيخ: لا، يرد في اللغة العربية بهذا، يرد: كان فلان مضيافًا؛ لإثبات كونه كريمًا.

* طالب: شيخ، ما يحتمل أيضًا في قوله: ﴿أَنْ تَعْدِلُوا﴾ [النساء ١٣٥] بأن يكون منصوبًا بنزع الخافض والتقدير: فلا تتبع الهوى؟

* الشيخ: زين.

* طالب: بارك الله فيكم، بعض المشايخ يفسر ما يذكر أي شيء؛ يعني ما يذكر صحابيًّا، ولا نقل، ولا يذكر..

* الشيخ: أيش؟

* الطالب: ما يذكر في تفسيره، يعني عندما يفسر بعضهم القرآن على طريقته هو فقط؛ يعني لا يقول: ابن كثير، أو قال شيخ الإسلام، أو قال كذا، أو قال كذا، ما يذكر أي شيء حتى النبي ﷺ يعني في تفسير الصحابة، نقلوا عن النبي ﷺ ما يذكره، ما رأيكم في هذا؟

* الشيخ: رأيي أن المفسرين ينقسمون إلى قسمين: مفسِّر بالنظر، مُفسِّر بالأثر؛ المفسر بالأثر لا بد أن يذكر الآثار، مثل: وعلى رأسهم: محمد بن جرير رحمه الله، والمفسّر بالنظر: يُفسّر بما يقتضيه نظره.

* الطالب: بما يراه يعني؟

* الشيخ: إي نعم، لكن يعني ما يلزم أن يكون تفسيره باطلًا.

* طالب: ﴿وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النساء ١٣٥] يا شيخ، جزاك الله خيرًا، لو شرطية، وما هو فعل الشرط وجوابه؟

* الشيخ: هو ما سبق لنا مثل هذا يا جماعة؟ (...)؟ سبق لنا مثل هذا وقلنا: إن الصحيح أنها لا تحتاج إلى جواب.

* الطالب: وكان يا شيخ فعل..

* الشيخ: هذه ما هي مشكلة، ولو كان على أنفسكم، ما هي مشكلة.

* طالب: ﴿وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾.

* الشيخ: الجار والمجرور متعلق بمحذوف.

* طالب: وجوابه؟

* الشيخ: أما الجواب فقيل: إن الجواب محذوف دلّ عليه ما قبله.

والتقدير: ولو كان على أنفسكم فكونوا قوّامين، والصحيح أنها لا تحتاج.

* طالب: في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ [النساء ١٣٥]. قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ هل هو جزاء الشرط، أم أن الجزاء محذوف، وهذا حل محله؟

* الشيخ: لا، الصحيح أنه غير محذوف؛ وأن الحكم يُؤخذ من مثل هذا كقوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [المائدة ٣٤].

* طالب: أحسن الله إليكم، كثير من الأصوليين يحتج أو يستدل بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة ١٠٤] على أن الكفار لا يخاطبون (...)؟

* الشيخ: هذا بسيط، نرد عليه بقوله تعالى في آيات متعددة: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ [البقرة ٢١] وتخصيص بعض أفراد العام لا يدل على التخصيص.

* طالب: قلنا: أقسط بمعنى عدل كقوله تعالى: ﴿فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا﴾ [الحجرات ٩] هنا بيصير فيه ترادف فاعدلوا وأقسطوا؟

* الشيخ: وين الترادف؟

* طالب: ﴿فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ﴾ [الحجرات ٩] واعدلوا؟

* الشيخ: نعم، هذا صلح.

* الطالب: كيف يقول يعني؟

* الشيخ: هل يمنع التكرار لإثبات الحكم؟ لأن المسألة خطيرة، نحن لا نتصور كيف يكون الأمر في طائفتين كبيرتين من المؤمنين اقتتلوا، وبغت إحداهما على الأخرى، أمر شديد فلا بد من التأكيد.

* * *

قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾ ما معنى قوله: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ﴾؟

هذا الاستفهام.

* طالب: أي: لا أحسن.

* الشيخ: أي: لا أحسن.

* الطالب: الاستفهام إذا أشرب معنى النفي..

* الشيخ: يعني فهو استفهام بمعنى النفي.

لماذا يُعدل عن التعبير بالنفي الذي هو الأصل إلى الاستفهام؟

* الطالب: لأنه أبلغ؛ لأنه يفيد التحدي.

* الشيخ: أبلغ بأيش؟

* الطالب: في المعنى.

* الشيخ: المعنى هنا ما هو؟

* الطالب: أي ما أحسن.

* الشيخ: يعني أبلغ في النهي، كأن المتكلم يتحدى المخاطب فيقول: أرني ما هو أحسن؛ وعلى أي شيء نصب قوله: ﴿دِينًا﴾؟

* الطالب: تمييز لـ﴿أَحْسَنُ﴾.

* الشيخ: تمييز لـ﴿أَحْسَنُ﴾. هل يمكن أن نأخذ من هذا قاعدة أن ما نُصب بعد أحسن فهو تمييز؟

* طالب: كل ما نصب بعد أفعل التفضيل فإنه ينصب على التمييز.

* الشيخ: إذا كان مُبيّنًا له، كذا؟ طيب، بارك الله فيك.

﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ﴾ [النساء ١٣٠] هل في هذه الجملة حث على التفرق أم ماذا؟

* طالب: إي نعم؛ لأن الله سبحانه وتعالى بيّن أنهما إذا تفرقا فإن الله سبحانه وتعالى يُغني كل واحد منهما يعني من سعته، يعني إذا..

* الشيخ: لكن هل هي للترغيب في التفرق، أو للتسلية عند التفرق؟

* الطالب: للتسلية عند التفرق.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 100

Ан-НисаДжуз 5 · Страница 100

4:135

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ١٣٥

О те, которые уверовали! Свидетельствуя перед Аллахом, отстаивайте справедливость, если даже свидетельство будет против вас самих, или против родителей, или против близких родственников. Будет ли он богатым или неимущим, Аллах ближе к ним обоим. Не потакайте желаниям, чтобы не отступить от справедливости. Если же вы скривите или уклонитесь, то ведь Аллах ведает о том, что вы совершаете.

4:136

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِن قَبۡلُۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ١٣٦

О те, которые уверовали! Веруйте в Аллаха, Его Посланника и Писание, которое Он ниспослал Своему Посланнику, и Писание, которое Он ниспослал прежде. А кто не уверовал в Аллаха, Его ангелов, Его Писания, Его посланников и Последний день, тот впал в глубокое заблуждение.

4:137

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا ١٣٧

Воистину, Аллах не простит и не наставит на путь тех, которые уверовали, затем стали неверующими, затем опять уверовали, затем опять стали неверующими, а затем приумножили свое неверие.

4:138

بَشِّرِ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ١٣٨

Обрадуй вестью о мучительных страданиях лицемеров,

4:139

ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا ١٣٩

которые берут своими помощниками и друзьями неверующих вместо верующих. Неужели они хотят обрести могущество с ними, если могущество целиком присуще Аллаху?

4:140

وَقَدۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا فَلَا تَقۡعُدُواْ مَعَهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦٓ إِنَّكُمۡ إِذٗا مِّثۡلُهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا ١٤٠

Он уже ниспослал вам в Писании, чтобы вы не садились вместе с ними, если услышите, как они не веруют в знамения Аллаха и насмехаются над ними, пока они не увлекутся другим разговором. В противном случае вы уподобитесь им. Воистину, Аллах соберет вместе всех лицемеров и неверующих в Геенне.

Ибн УсейминТафсир · 4:135

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English