Ан-НисаДжуз 6 · Страница 103

Ан-Ниса 4:162

Женщины · Джуз 6 · Страница 103

لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا ١٦٢

Однако тех из них, которые обладают основательными знаниями и веруют в то, что ниспослано тебе и что ниспослано до тебя, которые совершают намаз, выплачивают закят и веруют в Аллаха и Последний день, Мы одарим великим вознаграждением.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 4:160–167

﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهم وبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ ﴿وأخْذِهِمُ الرِّبا وقَدْ نُهُوا عَنْهُ وأكْلِهِمْ أمْوالَ النّاسِ بِالباطِلِ وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنهم عَذابًا ألِيمًا﴾ ﴿لَكِنِ الرّاسِخُونَ في العِلْمِ مِنهم والمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ وما أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ والمُقِيمِينَ الصَّلاةَ والمُؤْتُونَ الزَّكاةَ والمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أجْرًا عَظِيمًا﴾ ﴿إنّا أوْحَيْنا إلَيْكَ كَما أوْحَيْنا إلى نُوحٍ والنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وأوْحَيْنا إلى إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ والأسْباطِ وعِيسى وأيُّوبَ ويُونُسَ وهارُونَ وسُلَيْمانَ وآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا﴾ ﴿ورُسُلًا قَدْ قَصَصْناهم عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ورُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهم عَلَيْكَ وكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيمًا﴾ ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ لِئَلّا يَكُونَ لِلنّاسِ عَلى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وكانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أنْزَلَ إلَيْكَ أنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ والمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيدًا﴾ ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهم ولا لِيَهْدِيَهم طَرِيقًا﴾ [النساء: ١٦٨] ﴿إلّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أبَدًا وكانَ ذَلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ [النساء: ١٦٩] ﴿يا أيُّها النّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالحَقِّ مِن رَبِّكم فَآمِنُوا خَيْرًا لَكم وإنْ تَكْفُرُوا فَإنَّ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ والأرْضِ وكانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: ١٧٠] ﴿يا أهْلَ الكِتابِ لا تَغْلُوا في دِينِكم ولا تَقُولُوا عَلى اللَّهِ إلّا الحَقَّ إنَّما المَسِيحُ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وكَلِمَتُهُ ألْقاها إلى مَرْيَمَ ورُوحٌ مِنهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ولا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكم إنَّما اللَّهُ إلَهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وكَفى بِاللَّهِ وكِيلًا﴾ [النساء: ١٧١] ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسِيحُ أنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ ولا المَلائِكَةُ المُقَرَّبُونَ ومَن يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ ويَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهم إلَيْهِ جَمِيعًا﴾ [النساء: ١٧٢] الغُلُوُّ: تَجاوُزُ الحَدِّ. ومِنهُ غَلا السِّعْرُ، وغَلْوَةُ السَّهْمِ. الِاسْتِنْكافُ: الأنَفَةُ والتَّرَفُّعُ مِن نَكَفْتُ الدَّمْعَ إذا نَحَّيْتَهُ بِأُصْبُعِكَ مِن حَدِّكَ، ومَنَعْتَهُ مِنَ الجَرْيِ قالَ:

؎فَباتُوا فَلَوْلا ما تَدَكَّرَ مِنهُمُ مِنَ الحَلْقِ لَمْ يَنْكَفْ بِعَيْنِكَ مَدْمَعُ

وسُئِلَ أبُو العَبّاسِ عَنِ الِاسْتِنْكافِ فَقالَ: هو مِنَ النَّكْفِ، يُقالُ: ما عَلَيْهِ في هَذا الأمْرِ نَكْفٌ، ولا وكَفٌ، والنَّكْفُ أنْ يُقالَ لَهُ سُوءٌ، واسْتَنْكَفَ دَفَعَ ذَلِكَ السُّوءَ.

﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ المَعْنى: فَبِظُلْمٍ عَظِيمٍ، أوْ فَبِظُلْمٍ أيَّ ظُلْمٍ. وحَذْفُ الصِّفَةَ لِفَهْمِ المَعْنى جائِزٌ؛ كَما قالَ: لَقَدْ وقَعْتَ عَلى لَحْمٍ؛ أيَّ لَحْمٍ مُتَّبَعٍ، ويَتَعَلَّقُ بِحَرَّمْنا. وتَقَدَّمَ السَّبَبُ عَلى المُسَبَّبِ تَنْبِيهًا عَلى فُحْشِ الظُّلْمِ، وتَقْبِيحًا لَهُ، وتَحْذِيرًا مِنهُ. والطَّيِّباتُ هي ما ذُكِرَ في قَوْلِهِ: (وعَلى الَّذِينَ هادُوا) وحُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الألْبانُ وبَعْضُ الطَّيْرِ والحُوتُ، وأُحِلَّتْ لَهم صِفَةُ الطَّيِّباتِ بِما كانَتْ عَلَيْهِ. وأوْضَحَ ذَلِكَ قِراءَةُ ابْنِ عَبّاسٍ: طَيِّباتٍ كانَتْ أُحِلَّتْ لَهم.

﴿وبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ أيْ ناسًا كَثِيرًا؛ فَيَكُونُ كَثِيرًا مَفْعُولًا بِالمَصْدَرِ؛ وإلَيْهِ ذَهَبَ الطَّبَرِيُّ. قالَ: صَدُّوا بِجَحْدِهِمْ أمْرَ مُحَمَّدٍ جَمْعًا عَظِيمًا مِنَ النّاسِ، أوْ صَدَّ كَثِيرًا. وقَدَّرَهُ بَعْضُهم زَمانًا كَثِيرًا.

﴿وأخْذِهِمُ الرِّبا وقَدْ نُهُوا عَنْهُ﴾، وهَذِهِ جُمْلَةٌ حالِيَّةٌ تُفِيدُ تَأْكِيدَ قُبْحِ فِعْلِهِمْ، (p-٣٩٥)وسُوءِ صَنِيعِهِمْ؛ إذْ ما نَهى اللَّهُ عَنْهُ يَجِبُ أنْ يُبْعَدَ عَنْهُ. قالُوا: والرِّبا مُحَرَّمٌ في جَمِيعِ الشَّرائِعِ.

﴿وأكْلِهِمْ أمْوالَ النّاسِ بِالباطِلِ﴾؛ أيِ الرُّشا الَّتِي كانُوا يَأْخُذُونَها مِن سِفْلَتِهِمْ في تَحْرِيفِ الكِتابِ. وفي هَذِهِ الآيَةِ فُصِّلَتْ أنْواعُ الظُّلْمِ المُوجِبِ لِتَحْرِيمِ الطَّيِّباتِ. قِيلَ كانُوا كُلَّما أحْدَثُوا ذَنْبًا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ بَعْضُ الطَّيِّباتِ، وأُهْمِلَ هُنا تَفْصِيلُ الطَّيِّباتِ؛ بَلْ ذُكِرَتْ نَكِرَةً مُبْهَمَةً. وفي المائِدَةِ فَصَّلَ أنْواعَ ما حَرَّمَ، ولَمْ يُفَصِّلِ السَّبَبَ. فَقِيلَ ذَلِكَ جَزَيْناهم بِبَغْيِهِمْ، وأُعِيدَتِ الباءُ في: (وبِصَدِّهِمْ) لِبُعْدِهِ عَنِ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ بِالفَصْلِ بِما لَيْسَ مَعْمُولًا لِلْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ؛ بَلْ في العامِلِ فِيهِ. ولَمْ يَعُدْ في: (وأخْذِهِمْ)، وأكْلِهِمْ؛ لِأنَّ الفَصْلَ وقَعَ بِمَعْمُولِ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ. ونَظِيرُ إعادَةِ الحَرْفِ وتَرْكِ إعادَتِهِ قَوْلُهُ: (فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهم) الآيَةَ. وبُدِئَ في أنْواعِ الظُّلْمِ بِما هو أهَمُّ، وهو أمْرُ الدِّينِ، وهو الصَّدُّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ بِأمْرِ الدُّنْيا، وهو ما يَتَعَلَّقُ بِهِ الأذى في بَعْضِ المالِ، ثُمَّ ارْتَقى إلى الأبْلَغِ في المالِ الدُّنْيَوِيِّ، وهو أكْلُهُ بِالباطِلِ؛ أيْ مَجّانًا لا عِوَضَ فِيهِ. وفي ذِكْرِ هَذِهِ الآيَةِ امْتِنانٌ عَلى وجْهِ الأُمَّةِ حَيْثُ لَمْ يُعامِلْهم مُعامَلَةَ اليَهُودِ فَيُحَرِّمَ عَلَيْهِمْ في الدُّنْيا الطَّيِّباتِ عُقُوبَةً لَهم بِذُنُوبِهِمْ.

(وأعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنهم عَذابًا مُهِينًا) لَمّا ذَكَرَ عُقُوبَةَ الدُّنْيا، ذَكَرَ ما أعَدَّ لَهم في الآخِرَةِ. ولَمّا كانَ ذَلِكَ التَّحْرِيمُ عامًّا لِلْيَهُودِ بِسَبَبِ ظُلْمِ مَن ظَلَمَ مِنهم؛ فالتَزَمَهُ ظالِمُهم، وغَيْرُ ظالِمِهِمْ كَما قالَ تَعالى: ﴿واتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكم خاصَّةً﴾ [الأنفال: ٢٥] بَيَّنَ أنَّ العَذابَ الألِيمَ؛ إنَّما أُعِدَّ لِلْكافِرِينَ مِنهم، فَلِذَلِكَ لَمْ يَأْتِ، وأعْتَدْنا لَهم.

﴿لَكِنِ الرّاسِخُونَ في العِلْمِ مِنهم والمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ وما أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ والمُقِيمِينَ الصَّلاةَ والمُؤْتُونَ الزَّكاةَ والمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أجْرًا عَظِيمًا﴾ مَجِيءُ (لَكِنْ) هُنا في غايَةِ الحُسْنِ؛ لِأنَّها داخِلَةٌ بَيْنَ نَقِيضَيْنِ وجَزائِهِما، وهُمُ الكافِرُونَ والعَذابُ الألِيمُ والمُؤْمِنُونَ والأجْرُ العَظِيمُ والرّاسِخُونَ الثّابِتُونَ المُنْتَصِبُونَ المُسْتَبْصِرُونَ مِنهم: كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ وأضْرابِهِ، والمُؤْمِنُونَ يَعْنِي مِنهم، أوِ المُؤْمِنُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ. والظّاهِرُ أنَّهُ عامٌّ في مَن آمَنَ.

وارْتَفَعَ الرّاسِخُونَ عَلى الِابْتِداءِ، والخَبَرُ يُؤْمِنُونَ لا غَيْرَ؛ لِأنَّ المَدْحَ لا يَكُونُ إلّا بَعْدَ تَمامِ الجُمْلَةِ. ومَن جَعَلَ الخَبَرَ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ فَقَوْلُهُ ضَعِيفٌ، وانْتَصَبَ المُقِيمِينَ عَلى المَدْحِ، وارْتَفَعَ والمُؤْتُونَ أيْضًا عَلى إضْمارٍ، وهم عَلى سَبِيلِ القَطْعِ إلى الرَّفْعِ. ولا يَجُوزُ أنْ يُعْطَفَ عَلى المَرْفُوعِ قَبْلَهُ؛ لِأنَّ النَّعْتَ إذا انْقَطَعَ في شَيْءٍ مِنهُ لَمْ يَعُدْ ما بَعْدَهُ إلى إعْرابِ المَنعُوتِ، وهَذا القَطْعُ لِبَيانِ فَضْلِ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فَكَثُرَ الوَصْفُ بِأنْ جُعِلَ في جُمَلٍ.

وقَرَأ ابْنُ جُبَيْرٍ، وعَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، والجَحْدَرِيُّ، وعِيسى بْنُ عُمَرَ، ومالِكُ بْنُ دِينارٍ، وعِصْمَةُ عَنِ الأعْمَشِ، ويُونُسُ وهارُونُ عَنْ أبِي عَمْرٍو: والمُقِيمُونَ بِالرَّفْعِ نَسَقًا عَلى الأوَّلِ، وكَذا هو في مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قالَهُ الفَرّاءُ. ورُوِيَ أنَّها كَذَلِكَ في مُصْحَفِ أُبَيٍّ. وقِيلَ بَلْ هي فِيهِ والمُقِيمِينَ الصَّلاةَ كَمُصْحَفِ عُثْمانَ. وذُكِرَ عَنْ عائِشَةَ وأبانِ بْنِ عُثْمانَ: إنَّ كَتْبَها بِالياءِ مِن خَطَأِ كاتِبِ المُصْحَفِ، ولا يَصِحُّ عَنْهُما ذَلِكَ؛ لِأنَّهُما (p-٣٩٦)عَرَبِيّانِ فَصِيحانِ، قَطْعُ النُّعُوتِ أشْهَرُ في لِسانِ العَرَبِ، وهو بابٌ واسِعٌ ذَكَرَ عَلَيْهِ شَواهِدَ سِيبَوَيْهِ وغَيْرُهُ، وعَلى القَطْعِ خَرَّجَ سِيبَوَيْهِ ذَلِكَ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 103

Ан-НисаДжуз 6 · Страница 103

4:155

فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٥٥

За то, что они нарушили свой завет, не уверовали в знамения Аллаха, несправедливо убивали пророков и говорили: «Наши сердца покрыты завесой (или переполнены знаниями)». О нет, это Аллах запечатал их сердца за их неверие, и поэтому их вера ничтожна (или лишь немногие из них являются верующими).

4:156

وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا ١٥٦

За то, что они не уверовали, возвели на Марьям (Марию) великий навет

4:157

وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ١٥٧

и сказали: «Воистину, мы убили Мессию Ису (Иисуса), сына Марьям (Марии), посланника Аллаха». Однако они не убили его и не распяли, а это только показалось им. Те, которые препираются по этому поводу, пребывают в сомнении и ничего не ведают об этом, а лишь следуют предположениям. Они действительно не убивали его (или не убивали его с уверенностью).

4:158

بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ١٥٨

О нет! Это Аллах вознес его к Себе, ведь Аллах - Могущественный, Мудрый.

4:159

وَإِن مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَبۡلَ مَوۡتِهِۦۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا ١٥٩

Среди людей Писания не останется такого, который не уверует в него (Ису или Мухаммада) до его смерти (до смерти Иисуса или до своей смерти), а в День воскресения он будет свидетелем против них.

4:160

فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا ١٦٠

За то, что иудеи поступали несправедливо и многих сбивали (или часто сбивали людей) с пути Аллаха, Мы запретили им блага, которые были дозволены им.

4:161

وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٦١

А также за то, что они брали лихву, хотя она была запрещена им, и незаконно пожирали имущество людей. Для неверующих из них Мы приготовили мучительные страдания.

4:162

لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا ١٦٢

Однако тех из них, которые обладают основательными знаниями и веруют в то, что ниспослано тебе и что ниспослано до тебя, которые совершают намаз, выплачивают закят и веруют в Аллаха и Последний день, Мы одарим великим вознаграждением.

Абу ХайянТафсир · 4:162

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English