Ан-Ниса 4:19
Женщины · Джуз 4 · Страница 80
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا ١٩
О те, которые уверовали! Вам не дозволено наследовать женщин против их воли. Не чините им препятствия, чтобы унести часть брачного дара, который вы им дали, если только они не совершили явной мерзости. Живите с ними достойно, и даже если они неприятны вам, то ведь вам может быть неприятно то, в чем Аллах заложил много добра.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 4:18–19
﴿ولَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتّى إذا حَضَرَ أحَدَهُمُ المَوْتُ قالَ إنِّي تُبْتُ الآنَ ولا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وهم كُفّارٌ﴾ نَفى تَعالى أنْ يَكُونَ التَّوْبَةُ لِلْعاصِي الصّائِرِ في حَيِّزِ اليَأْسِ مِنَ الحَياةِ، ولا لِلَّذِي وافى عَلى الكُفْرِ. فالأوَّلُ كَفِرْعَوْنَ إذْ لَمْ يَنْفَعْهُ إيمانُهُ وهو في غَمْرَةِ الماءِ والغَرَقِ، وكالَّذِينَ قالَ تَعالى فِيهِمْ: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهم إيمانُهم لَمّا رَأوْا بَأْسَنا﴾ [غافر: ٨٥] وحُضُورُ المَوْتِ أوَّلُ أحْوالِ الآخِرَةِ، فَكَما أنَّ مَن ماتَ عَلى الكُفْرِ لا تُقْبَلُ مِنهُ التَّوْبَةُ في الآخِرَةِ، فَكَذَلِكَ هَذا الَّذِي حَضَرَهُ المَوْتُ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: سَوّى بَيْنَ الَّذِينَ سَوَّفُوا تَوْبَتَهم إلى حَضْرَةِ المَوْتِ، وبَيْنَ الَّذِينَ ماتُوا عَلى الكُفْرِ أنَّهُ لا تَوْبَةَ لَهم، لِأنَّ حَضْرَةَ المَوْتِ أوَّلُ أحْوالِ الآخِرَةِ. فَكَما أنَّ المَيِّتَ عَلى الكُفْرِ قَدْ فاتَتْهُ التَّوْبَةُ عَلى اليَقِينِ، فَكَذَلِكَ المُسَوِّفُ إلى حَضْرَةِ المَوْتِ، لِمُجاوَزَةِ كُلِّ واحِدٍ مِنهُما أوانَ التَّكْلِيفِ والِاخْتِيارِ، انْتَهى كَلامُهُ. وهو عَلى طَرِيقِ الِاعْتِزالِ. زَعَمَتِ المُعْتَزِلَةُ أنَّ العِلْمَ بِاللَّهِ في دارِ التَّكْلِيفِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ نَظَرِيًّا، فَإذا صارَ العِلْمُ بِاللَّهِ ضَرُورِيًّا سَقَطَ التَّكْلِيفُ. وأهْلُ الآخِرَةِ لِأجْلِ مُشاهَدَتِهِمْ أهْوالَها يَعْرِفُونَ اللَّهَ بِالضَّرُورَةِ، فَلِذَلِكَ سَقَطَ التَّكْلِيفُ. وكَذَلِكَ الحالَةُ الَّتِي يَحْصُلُ عِنْدَها العِلْمُ بِاللَّهِ عَلى سَبِيلِ الِاضْطِرارِ. والَّذِي قالَهُ المُحَقِّقُونَ: أنَّ القُرْبَ مِنَ (p-٢٠٠)المَوْتِ لا يَمْنَعُ مِن قَبُولِ التَّوْبَةِ، لِأنَّ جَماعَةً مِن بَنِي إسْرائِيلَ أماتَهُمُ اللَّهُ، ثُمَّ أحْياهم وكَلَّفَهم، فَدَلَّ عَلى أنَّ مُشاهَدَةَ المَوْتِ لا تُخِلُّ بِالتَّكْلِيفِ، ولِأنَّ الشَّدائِدَ الَّتِي تَلَقّاها عِنْدَ قُرْبِ المَوْتِ لَيْسَتْ أكْثَرَ مِمّا تَلَقّاها بِالقُولَنْجِ والطَّلْقِ وغَيْرِهِما، ولَيْسَ شَيْءٌ مِن هَذِهِ يَمْنَعُ مِن بَقاءِ التَّكْلِيفِ، فَكَذَلِكَ تِلْكَ. ولِأنَّهُ عِنْدَ القُرْبِ يَصِيرُ مُضْطَرًّا فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبًا لِلْقَبُولِ، ولَكِنَّهُ تَعالى يَفْعَلُ ما يَشاءُ. وعَدَ بِقَبُولِ التَّوْبَةِ في بَعْضِ الأوْقاتِ، وبِعَدْلِهِ أخْبَرَ عَنْ عَدَمِ قَبُولِها في وقْتٍ آخَرَ، ولَهُ أنْ يَجْعَلَ المَقْبُولَ مَرْدُودًا، والمَرْدُودَ مَقْبُولًا، ﴿لا يُسْألُ عَمّا يَفْعَلُ وهم يُسْألُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٣] وقَدْ رَدَّ عَلى المُعْتَزِلَةِ في دَعْواهم سُقُوطَ التَّكْلِيفِ بِالعِلْمِ بِاللَّهِ إذا صارَ ضَرُورَةً، وفي دَعْواهم أنَّ مُشاهَدَةَ أحْوالِ الآخِرَةِ يُوجِبُ العِلْمَ بِاللَّهِ عَلى سَبِيلِ الِاضْطِرارِ.
وقالَ الرَّبِيعُ: نَزَلَتْ ولَيْسَتِ التَّوْبَةُ في المُسْلِمِينَ، ثُمَّ نَسَخَها: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ ما دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشاءُ﴾ [النساء: ٤٨] فَحَتَمَ أنْ لا يَغْفِرُ لِلْكافِرِينَ، وأرْجى المُؤْمِنِينَ إلى مَشِيئَتِهِ. وطُعِنَ عَلى ابْنِ زَيْدٍ: بِأنَّ الآيَةَ خَبَرٌ، والأخْبارُ لا تُنْسَخُ. وأُجِيبَ: بِأنَّها تَضَمَّنَتْ تَقْرِيرَ حُكْمٍ شَرْعِيٍّ، فَيَجُوزُ نَسْخُ ذَلِكَ الحُكْمِ، ولا يُحْتاجُ إلى ادِّعاءِ نَسْخٍ، لِأنَّ هَذِهِ الآيَةَ لَمْ تَتَضَمَّنْ أنَّ مَن لا تَوْبَةَ لَهُ مَقْبُولَةً مِنَ المُؤْمِنِينَ لا يُغْفَرُ لَهُ، فَيُحْتاجُ أنْ يُنْسَخَ بِقَوْلِهِ: ﴿ويَغْفِرُ ما دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشاءُ﴾ [النساء: ٤٨] . وظاهِرُ قَوْلِهِ: ﴿ولا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وهم كُفّارٌ﴾ أنَّ هَؤُلاءِ مُغايِرُونَ لِقَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ﴾ [العنكبوت: ٤]؛ لِأنَّ أصْلَ المُتَعاطِفَيْنِ أنْ يَكُونا غَيْرَيْنِ، ولِلتَّأْكِيدِ بِـ (لا) المُشْعِرَةِ بِانْتِفاءِ الحُكْمِ عَنْ كُلِّ واحِدٍ، تَقُولُ: هَذا لَيْسَ لِزَيْدٍ وعَمْرٍو، بَلْ لِأحَدِهِما، ولَيْسَ هَذا لِزَيْدٍ ولا لِعَمْرٍو، فَيَنْتَفِي عَنْ كُلِّ واحِدٍ مِنهُما، ولا يَجُوزُ أنْ تَقُولَ: بَلْ لِأحَدِهِما، ولَيْسَ هَذا لِزَيْدٍ ولا لِعَمْرٍو، فَيَنْتَفِي عَنْ كُلِّ واحِدٍ مِنهُما، ولا يَجُوزُ أنْ تَقُولَ: بَلْ لِأحَدِهِما. وإذا تَقَرَّرَ هَذا اتَّضَحَ ضَعْفُ قَوْلِ الزَّمَخْشَرِيِّ في قَوْلِهِ: فَإنْ قُلْتَ: مَنِ المُرادُ بِالَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ، أهُمُ الفُسّاقُ مِن أهْلِ القِبْلَةِ، أمِ الكُفّارُ ؟ قُلْتُ: فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنْ يُرادَ بِهِ الكُفّارُ؛ لِظاهِرِ قَوْلِهِ: وهم كُفّارٌ، وأنْ يُرادَ الفُسّاقُ؛ لِأنَّ (p-٢٠١)الكَلامَ إنَّما وقَعَ في الزّانِيَيْنِ، والإعْراضُ عَنْهُما إنْ تابا وأصْلَحا، ويَكُونُ قَوْلُهُ: وهم كُفّارٌ وارِدًا عَلى سَبِيلِ التَّغْلِيظِ كَقَوْلِهِ: ﴿ومَن كَفَرَ فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ العالَمِينَ﴾ [آل عمران: ٩٧] وقَوْلِهِ: (فَلْيَمُتْ إنْ شاءَ يَهُودِيًّا أوْ نَصْرانِيًّا)، (مَن تَرَكَ الصَّلاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ كَفَرَ) لِأنَّ مَن كانَ مُصَدِّقًا وماتَ وهو لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالتَّوْبَةِ - حالُهُ قَرِيبَةٌ مِن حالِ الكافِرِ، لِأنَّهُ لا يَجْتَرِي عَلى ذَلِكَ إلّا قَلْبٌ مُصْمَتٌ، انْتَهى كَلامُهُ. وهو في غايَةِ الِاضْطِرابِ، لِأنَّهُ قَبْلَ ذَلِكَ حَمَلَ الآيَةَ عَلى أنَّها دالَّةٌ عَلى قِسْمَيْنِ: أحَدُهُما: الَّذِينَ سَوَّفُوا التَّوْبَةَ إلى حُضُورِ المَوْتِ، والثّانِي: الَّذِينَ ماتُوا عَلى الكُفْرِ. وفي هَذا الجَوابِ حَمْلُ الآيَةِ عَلى أنَّها أُرِيدَ بِها أحَدُ القِسْمَيْنِ، إمّا الكُفّارُ فَقَطْ، وهُمُ الَّذِينَ وُصِفُوا عِنْدَهُ بِأنَّهم يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ ويَمُوتُونَ عَلى الكُفْرِ، وعَلَّلَ هَذا الوَجْهَ بِقَوْلِهِ: لِظاهِرِ قَوْلِهِ: وهم كُفّارٌ، فَجَعَلَ هَذِهِ الحالَ دالَّةً عَلى أنَّهُ أُرِيدَ بِالَّذِينِ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ هُمُ الكُفّارُ، وإمّا الفُسّاقُ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَيَكُونُ قَوْلُهُ: وهم كُفّارٌ لا يُرادُ بِهِ الكُفْرُ حَقِيقَةً، ولا أنَّهم يُوافُونَ عَلى الكُفْرِ حَقِيقَةً، وإنَّما جاءَ ذَلِكَ عَلى سَبِيلِ التَّغْلِيظِ عِنْدَهُ: فَقَدْ خالَفَ تَفْسِيرُهُ في هَذا الجَوابِ صَدْرَ تَفْسِيرِهِ الآيَةَ أوَّلًا، وكُلُّ ذَلِكَ انْتِصارٌ لِمَذْهَبِهِ حَتّى يُرَتِّبَ العَذابَ: إمّا لِلْكافِرِ، وإمّا لِلْفاسِقِ، فَخَرَجَ بِذَلِكَ عَنْ قَوانِينِ النَّحْوِ والحَمْلِ عَلى الظّاهِرِ؛ لِأنَّ قَوْلَهُ: وهم كُفّارٌ لَيْسَ ظاهِرُهُ إلّا أنَّهُ قَيْدٌ في قَوْلِهِ: ﴿ولا الَّذِينَ يَمُوتُونَ﴾، وظاهِرُهُ المُوافاةُ عَلى الكُفْرِ حَقِيقَةً. وكَما أنَّهُ شَرَطَ في انْتِفاءِ قَبُولِ تَوْبَةِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ إيقاعَها في حالِ حُضُورِ المَوْتِ، كَذَلِكَ شَرَطَ في ذَلِكَ كُفْرَهم حالَةَ المَوْتِ، وظاهِرُ العَطْفِ التَّغايُرُ. والزَّمَخْشَرِيُّ كَما قِيلَ في المَثَلِ: حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي ويُصِمُّ. وجاءَ (يَعْمَلُونَ) بِصِيغَةِ المُضارِعِ لا بِصِيغَةِ الماضِي إشْعارًا بِأنَّهم مُصِرُّونَ عَلى عَمَلِ السَّيِّئاتِ إلى أنْ يَحْضُرَهُمُ المَوْتُ. وظاهِرُ قَوْلِهِ: ﴿قالَ إنِّي تُبْتُ الآنَ﴾، هو تَوْبَتُهم عِنْدَ مُعايَنَةِ المَوْتِ كَما تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ، فَلا تُقْبَلُ تَوْبَتُهم لِأنَّها تَوْبَةُ دَفْعٍ. وقِيلَ: قَوْلُهُ تُبْتُ الآنَ تَوْبَةٌ شَرِيطِيَّةٌ فَلَمْ تُقْبَلْ، لِأنَّهُ لَمْ يَقْطَعْ بِها. وقَوْلُهُ: ﴿ولَيْسَتِ التَّوْبَةُ﴾ ظاهِرُهُ النَّفْيُ لِوُجُودِها، والمَعْنى عَلى نَفْيِ القَبُولِ أيْ أنَّ تَوْبَتَهم وإنْ وُجِدَتْ فَلَيْسَتْ بِمَقْبُولَةٍ. وظاهِرُ قَوْلِهِ: ﴿ولا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وهم كُفّارٌ﴾ وُقُوعُ المَوْتِ حَقِيقَةً. فالمَعْنى: أنَّهم لَوْ تابُوا في الآخِرَةِ لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهم، لِأنَّهُ لا يُمْكِنُ ذَلِكَ في الدُّنْيا، لِأنَّهم ماتُوا مُلْتَبِسِينَ بِالكُفْرِ. قِيلَ: ويُحْتَمَلُ أنْ يُرادَ بِقَوْلِهِ يَمُوتُونَ: يَقْرُبُونَ مِنَ المَوْتِ كَما في قَوْلِهِ: ﴿حَضَرَ أحَدَهُمُ المَوْتُ﴾ أيْ عَلاماتُهُ. فَكَما أنَّ التَّوْبَةَ عَنِ المَعْصِيَةِ لا تُقْبَلُ عِنْدَ القُرْبِ مِنَ المَوْتِ، كَذَلِكَ الإيمانُ لا يُقْبَلُ عِنْدَ القُرْبِ مِنَ المَوْتِ.
﴿أُولَئِكَ أعْتَدْنا لَهم عَذابًا ألِيمًا﴾ يُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ إلى الصِّنْفَيْنِ، ويَكُونانِ قَدْ شُرِكا في إعْدادِ العَذابِ لَهُما، وإنْ كانَ عَذابُ أحَدِهِما مُنْقَطِعًا والآخَرُ خالِدًا. ويَكُونُ ذَلِكَ وعِيدًا لِلْعاصِي الَّذِي لَمْ يَتُبْ إلّا عِنْدَ مُعايَنَةِ المَوْتِ حَيْثُ شَرَّكَ بَيْنَهُ وبَيْنَ الَّذِي وافى عَلى الكُفْرِ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ (أُولَئِكَ) إشارَةً إلى الصِّنْفِ الأخِيرِ إذْ هو أقْرَبُ مَذْكُورٍ. واسْمُ الإشارَةِ يَجْرِي مَجْرى الضَّمِيرِ، فَيُشارُ بِهِ إلى أقْرَبِ مَذْكُورٍ، كَما يَعُودُ الضَّمِيرُ عَلى أقْرَبِ مَذْكُورٍ، ويَكُونُ إعْدادُ العَذابِ مُرَتَّبًا عَلى المُوافاةِ عَلى الكُفْرِ، إذِ الكُفْرُ هو مَقْطَعُ الرَّجاءِ مِن عَفْوِ اللَّهِ تَعالى. وظاهِرُ الإعْدادِ أنَّ النّارَ مَخْلُوقَةٌ، وسَبَقَ الكَلامُ عَلى ذَلِكَ.
Страница 80
4:15
وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا ١٥
Против тех из ваших женщин, которые совершат мерзкий поступок (прелюбодеяние), призовите в свидетели четырех из вас. Если они засвидетельствуют это, то держите их в домах, пока смерть не покончит с ними или пока Аллах не установит для них иной путь.
4:16
وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا ١٦
Если двое из вас совершат такой поступок (прелюбодеяние), то подвергните обоих наказанию. Если они раскаются и станут поступать праведно, то оставьте их, ведь Аллах - Принимающий покаяния, Милосердный.
4:17
إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ١٧
Воистину, Аллах обязался принимать покаяния тех, которые совершают дурной поступок по своему невежеству и вскоре раскаиваются. Их покаяния Аллах принимает, ведь Аллах - Знающий, Мудрый.
4:18
وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٨
Но бесполезно покаяние для тех, кто совершает злодеяния, а когда к нему приходит смерть, то говорит: «Вот теперь я раскаиваюсь», - и для тех, кто умирает неверующим. Для них Мы приготовили мучительные страдания.
4:19
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا ١٩
О те, которые уверовали! Вам не дозволено наследовать женщин против их воли. Не чините им препятствия, чтобы унести часть брачного дара, который вы им дали, если только они не совершили явной мерзости. Живите с ними достойно, и даже если они неприятны вам, то ведь вам может быть неприятно то, в чем Аллах заложил много добра.