Ан-Ниса 4:28
Женщины · Джуз 5 · Страница 83
يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا ٢٨
Аллах желает вам облегчения, ведь человек создан слабым.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 4:26–28
﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكم ويَهْدِيَكم سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم ويَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ مَفْعُولُ (يَتُوبَ) مَحْذُوفٌ وتَقْدِيرُهُ: يُرِيدُ اللَّهُ، (p-٢٢٥)هَذا هو مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ فِيما نَقَلَ ابْنُ عَطِيَّةَ، أيْ: تَحْلِيلُ ما حَلَّلَ، وتَحْرِيمُ ما حَرَّمَ، وتَشْرِيعُ ما تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. والمَعْنى: يُرِيدُ اللَّهُ تَكْلِيفَ ما كَلَّفَ بِهِ عِبادَهُ مِمّا ذَكَرَ لِأجْلِ التَّبْيِينِ لَهم بِهِدايَتِهِمْ، فَمُتَعَلِّقُ الإرادَةِ غَيْرُ التَّبْيِينِ وما عُطِفَ عَلَيْهِ، هَذا مَذْهَبُ البَصْرِيِّينَ. ولا يَجُوزُ عِنْدَهم أنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقُ الإرادَةِ التَّبْيِينَ، لِأنَّهُ يُؤَدِّي إلى تَعَدِّي الفِعْلِ إلى مَفْعُولِهِ المُتَأخِّرِ بِوَساطَةِ اللّامِ، وإلى إضْمارِ (أنْ) بَعْدَ لامٍ لَيْسَتْ لامَ الجُحُودِ، ولا لامَ كَيْ، وكِلاهُما لا يَجُوزُ عِنْدَهم. ومَذْهَبُ الكُوفِيِّينَ: أنَّ مُتَعَلِّقَ الإرادَةِ هو التَّبْيِينُ، واللّامُ هي النّاصِبَةُ بِنَفْسِها لا (أنْ) مُضْمَرَةٌ بَعْدَها. وقالَ بَعْضُ البَصْرِيِّينَ: إذا جاءَ مِثْلُ هَذا قُدِّرَ الفِعْلُ الَّذِي قَبْلَ اللّامِ بِالمَصْدَرِ، فالتَّقْدِيرُ: إرادَةُ اللَّهِ لِما يُرِيدُ لِيُبَيِّنَ، وكَذَلِكَ أُرِيدُ لا يَنْسى ذِكْرَها، أيْ: إرادَتِي لا يَنْسى ذِكْرَها. وكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [الأنعام: ٧١] أيْ: أُمِرْنا بِما أُمِرْنا لِنُسْلِمَ انْتَهى. وهَذا القَوْلُ نَسَبَهُ ابْنُ عِيسى لِسِيبَوَيْهِ والبَصْرِيِّينَ، وهَذا يُبْحَثُ في عِلْمِ النَّحْوِ.
وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أصْلُهُ: يُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُبَيِّنَ لَكم، فَزِيدَتِ اللّامُ مُؤَكِّدَةً لِإرادَةِ التَّبْيِينِ، كَما زِيدَتْ في لا أبا لَكَ لِتَأْكِيدِ إضافَةِ الأبِ، والمَعْنى: يُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُبَيِّنَ لَكم ما خَفِيَ عَنْكم مِن مَصالِحِكم وأفاضِلِ أعْمالِكُمُ. انْتَهى كَلامُهُ وهو خارِجٌ عَنْ أقْوالِ البَصْرِيِّينَ والكُوفِيِّينَ. وأمّا كَوْنُهُ خارِجًا عَنْ أقْوالِ البَصْرِيِّينَ فَلِأنَّهُ جَعَلَ اللّامَ مُؤَكِّدَةً مُقَوِّيَةً لِتَعَدِّي (يُرِيدُ)، والمَفْعُولُ مُتَأخِّرٌ، وأضْمَرَ (أنْ) بَعْدَ هَذِهِ اللّامِ. وأمّا كَوْنُهُ خارِجًا عَنْ قَوْلِ الكُوفِيِّينَ فَإنَّهم يَجْعَلُونَ النَّصْبَ بِاللّامِ، لا بِـ (أنْ)، وهو جَعْلُ النَّصْبِ بِـ (أنْ) مُضْمَرَةً بَعْدَ اللّامِ. وذَهَبَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ إلى أنَّ اللّامَ في قَوْلِهِ: لِيُبَيِّنَ لَكم لامُ العاقِبَةِ، قالَ: كَما في قَوْلِهِ: ﴿لِيَكُونَ لَهم عَدُوًّا وحَزَنًا﴾ [القصص: ٨] ولَمْ يُذْكَرْ مَفْعُولُ (يُبَيِّنَ) .
قالَ عَطاءٌ: يُبَيِّنُ لَكم ما يُقَرِّبُكم. وقالَ أبُو الكَلْبِيُّ: يُبَيِّنُ لَكم أنَّ الصَّبْرَ عَنْ نِكاحِ الإماءِ خَيْرٌ. وقِيلَ: ما فَصَّلَ مِنَ المُحَرَّماتِ والمُحَلَّلاتِ. وقِيلَ: شَرائِعَ دِينِكم، ومَصالِحَ أُمُورِكم. وقِيلَ: طَرِيقَ مَن قَبْلَكم إلى الجَنَّةِ. ويَجُوزُ عِنْدِي أنْ يَكُونَ مِن بابِ الإعْمالِ، فَيَكُونُ مَفْعُولُ (لِيُبَيِّنَ) ضَمِيرًا مَحْذُوفًا يُفَسِّرُهُ مَفْعُولُ (ويَهْدِيَكم)، نَحْوَ: ضَرَبْتُ وأهَنْتُ زَيْدًا، التَّقْدِيرُ: لِيُبَيِّنَها لَكم ويَهْدِيَكم سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم، أيْ لِيُبَيِّنَ لَكم سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم.
والسُّنَنُ: جُمَعُ سُنَّةٍ، وهي الطَّرِيقَةُ. واخْتَلَفُوا في قَوْلِهِ: ﴿سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾، هَلْ ذَلِكَ عَلى ظاهِرِهِ مِنَ الهِدايَةِ (p-٢٢٦)لِسُنَنِهِمْ ؟ أوْ عَلى التَّشْبِيهِ ؟ أيْ: سُنَنًا مِثْلَ سُنَنِ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم. فَمَن قالَ بِالأوَّلِ أرادَ أنَّ السُّنَنَ هي ما حَرُمَ عَلَيْنا وعَلَيْهِمْ بِالنَّسَبِ والرَّضاعِ والمُصاهَرَةِ. وقِيلَ: المُرادُ بِالسُّنَنِ ما عَنى في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ أوْحَيْنا إلَيْكَ أنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إبْراهِيمَ حَنِيفًا﴾ [النحل: ١٢٣] وقِيلَ: المُرادُ بِها ما ذَكَرَهُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿شَرَعَ لَكم مِنَ الدِّينِ ما وصّى بِهِ نُوحًا﴾ [الشورى: ١٣] وقِيلَ: طُرُقُ مَن قَبْلَكم إلى الجَنَّةِ. وقِيلَ: مَناهِجُ مَن كانَ قَبْلَكم مِنَ الأنْبِياءِ والصّالِحِينَ، والطُّرُقُ الَّتِي سَلَكُوها في دِينِهِمْ لِتَقْتَدُوا بِهِمْ، وهَذا قَرِيبٌ مِمّا قَبْلَهُ. وعَلى هَذِهِ الأقْوالِ فَيَكُونُ ﴿الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ المُرادُ بِهِ الأنْبِياءُ وأهْلُ الخَيْرِ. وقِيلَ: المُرادُ بِقَوْلِهِ سُنَنَ طُرُقُ أهْلِ الخَيْرِ والرُّشْدِ والغَيِّ، ومَن كانَ قَبْلَكم مِن أهْلِ الحَقِّ والباطِلِ، لِتَجْتَنِبُوا الباطِلَ، وتَتَّبِعُوا الحَقَّ.
والَّذِينَ قالُوا: إنَّ ذَلِكَ عَلى التَّشْبِيهِ - قالُوا: إنَّ المَعْنى أنَّ طُرُقَ الأُمَمِ السّابِقَةِ في هِدايَتِها كانَ بِإرْسالِ الرُّسُلِ، وإنْزالِ الكُتُبِ، وبَيانِ الأحْكامِ، وكَذَلِكَ جُعِلَ طَرِيقُكم أنْتُمْ. فَأرادَ أنْ يُرْشِدَكم إلى شَرائِعِ دِينِكم وأحْكامِ مِلَّتِكم بِالبَيانِ والتَّفْصِيلِ، كَما أرْشَدَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم مِنَ المُؤْمِنِينَ. وقِيلَ: الهِدايَةُ في أحَدِ أمْرَيْنِ: أمّا أنّا خُوطِبْنا في كُلِّ قِصَّةٍ نَهْيًا أوْ أمْرًا كَما خُوطِبُوا هم أيْضًا في قِصَصِهِمْ، وشُرِعَ لَنا كَما شُرِعَ لَهم، فَهِدايَتُنا سُنَنُهم في الإرْشادِ، وإنِ اخْتَلَفَتْ أحْكامُنا وأحْكامُهم. والأمْرُ الثّانِي: أنَّ هِدايَتَنا سُنَنَهم في أنْ سَمِعْنا وأطَعْنا كَما سَمِعُوا وأطاعُوا، فَوَقَعَ التَّماثُلُ مِن هَذِهِ الجِهَةِ.
والمُرادُ بِالهِدايَةِ هُنا الإرْشادُ والتَّوْضِيحُ، ولا يَتَوَجَّهُ غَيْرُ ذَلِكَ بِقَرِينَةِ السُّنَنِ، والَّذِينَ مِن قَبْلِنا هُمُ المُؤْمِنُونَ مِن كُلِّ شَرِيعَةٍ. وقالَ صاحِبُ رَيِّ الظَّمْآنِ وهو أبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أبِي الفَضْلِ المُرْسِيُّ: قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾، أيْ: يُرِيدُ أنْ يُبَيِّنَ، أوْ يُرِيدُ إنْزالَ الآياتِ لِيُبَيِّنَ لَكم. وقَوْلُهُ تَعالى: ويَهْدِيكم، قالَ المُفَسِّرُونَ: مَعْناهُما واحِدٌ، والتَّكْرارُ لِأجْلِ التَّأْكِيدِ، وهَذا ضَعِيفٌ. والحَقُّ أنَّ المُرادَ مِنَ الأوَّلِ تَبْيِينُ التَّكالِيفِ، ثُمَّ قالَ: ويَهْدِيَكم. وفِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّ هَذا دَلِيلٌ عَلى أنَّ كُلَّ ما بَيَّنَ تَحْرِيمَهُ لَنا وتَحْلِيلَهُ مِنَ النِّساءِ في الآياتِ المُتَقَدِّمَةِ، فَقَدْ كانَ الحُكْمُ كَذَلِكَ أيْضًا في جَمِيعِ الشَّرائِعِ، وإنْ كانَتْ مُخْتَلِفَةً في نَفْسِها، مُتَّفِقَةً في بابِ المَصالِحِ. انْتَهى. وتَقَدَّمَ مَعْنى هَذِهِ الأقْوالِ الَّتِي ذَكَرَها. وقَوْلُهُ: أيْ يُرِيدُ أنْ يُبَيِّنَ، مُوافِقٌ لِقَوْلِ الزَّمَخْشَرِيِّ.
﴿ويَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ أيْ يَرُدَّكم مِن عِصْيانِهِ إلى طاعَتِهِ، ويُوَفِّقَكم لَها.
﴿واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ عَلِيمٌ بِأحْوالِكم وبِما تَقَدَّمَ مِنَ الشَّرائِعِ والمَصالِحِ، حَكِيمٌ يُصِيبُ بِالأشْياءِ مَواضِعَها بِحَسَبِ الحِكْمَةِ والإتْقانِ.
﴿واللَّهُ يُرِيدُ أنْ يَتُوبَ عَلَيْكم ويُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ تُعَلَّقُ الإرادَةُ أوَّلًا بِالتَّوْبَةِ عَلى سَبِيلِ العِلِّيَّةِ عَلى ما اخْتَرْناهُ مِنَ الأقْوالِ، لِأنَّ قَوْلَهُ: ويَتُوبَ عَلَيْكم، مَعْطُوفٌ عَلى العِلَّةِ، فَهو عِلَّةٌ. وتَعَلُّقُها هُنا عَلى سَبِيلِ المَفْعُولِيَّةِ، فَقَدِ اخْتَلَفَ التَّعَلُّقانِ فَلا تَكْرارَ. وكَما أرادَ سَبَبَ التَّوْبَةِ فَقَدْ أرادَ التَّوْبَةَ عَلَيْهِمْ، إذْ قَدْ يَصِحُّ إرادَةُ السَّبَبِ دُونَ الفِعْلِ. ومَن ذَهَبَ إلى أنَّ مُتَعَلِّقَ الإرادَةِ في المَوْضِعَيْنِ واحِدٌ كانَ قَوْلُهُ: واللَّهُ يُرِيدُ أنْ يَتُوبَ عَلَيْكم تَكْرارًا لِقَوْلِهِ: ويَتُوبَ عَلَيْكم، لِأنَّ قَوْلَهُ: ويَتُوبَ عَلَيْكم، مَعْطُوفٌ عَلى مَفْعُولٍ، فَهو مَفْعُولٌ بِهِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وتَكْرارُ إرادَةِ اللَّهِ لِلتَّوْبَةِ عَلى عِبادِهِ تَقْوِيَةٌ لِلْإخْبارِ الأوَّلِ، ولَيْسَ المَقْصِدُ في الآيَةِ إلّا الإخْبارَ عَنْ إرادَةِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ، فَقُدِّمَتْ إرادَةُ اللَّهِ تَوْطِئَةً مُظْهِرَةً لِفَسادِ مُتَّبِعِي الشَّهَواتِ. انْتَهى كَلامُهُ. فاخْتارَ مَذْهَبَ الكُوفِيِّينَ في أنْ جَعَلُوا قَوْلَهُ: لِيُبَيِّنَ، في مَعْنى أنْ يُبَيِّنَ، فَيَكُونُ مَفْعُولًا لِـ(يُرِيدُ)، وعُطِفَ عَلَيْهِ: ويَتُوبَ، فَهو مَفْعُولٌ مِثْلُهُ، ولِذَلِكَ قالَ: وتَكْرارُ إرادَةِ اللَّهِ التَّوْبَةَ عَلى عِبادِهِ إلى آخَرَ كَلامِهِ. وكانَ قَدْ حَكى قَوْلَ الكُوفِيِّينَ وقالَ: وهَذا ضَعِيفٌ، فَرَجَعَ أخِيرًا إلى ما ضَعَّفَهُ، وكانَ قَدْ قَدَّمَ أنَّ مَذْهَبَ سِيبَوَيْهِ: أنَّ مَفْعُولَ (يُرِيدُ) مَحْذُوفٌ، والتَّقْدِيرُ: يُرِيدُ اللَّهُ هَذا التَّبْيِينَ.
Страница 83
4:27
وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا ٢٧
Аллах желает принять ваши покаяния, а потакающие своим страстям желают, чтобы вы сильно уклонились в сторону.
4:28
يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا ٢٨
Аллах желает вам облегчения, ведь человек создан слабым.
4:29
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ٢٩
О те, которые уверовали! Не пожирайте своего имущества между собой незаконно, а только путем торговли по обоюдному вашему согласию. Не убивайте самих себя (друг друга), ведь Аллах милостив к вам.
4:30
وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا ٣٠
Мы сожжем в Огне того, кто совершит это, преступив границы дозволенного, по несправедливости своей. Это для Аллаха легко.
4:31
إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا ٣١
Если вы будете избегать больших грехов из того, что вам запрещено, то Мы простим ваши злодеяния и введем вас в почтенный вход.
4:32
وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ٣٢
Не желайте того, посредством чего Аллах дал одним из вас преимущество перед другими. Мужчинам полагается доля из того, что они приобрели, и женщинам полагается доля из того, что они приобрели. Просите у Аллаха из Его милости, ведь Аллаху известно о всякой вещи.
4:33
وَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِيبَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ٣٣
Каждому человеку Мы определили близких, которые наследуют из того, что оставили родители и ближайшие родственники. Отдавайте тем, с кем вы связаны клятвами, их долю. Воистину, Аллах - Свидетель всякой вещи.