Ан-Ниса 4:36
Женщины · Джуз 5 · Страница 84
۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا ٣٦
Поклоняйтесь Аллаху и не приобщайте к Нему сотоварищей. Делайте добро родителям, родственникам, сиротам, беднякам, соседям из числа ваших родственников и соседям, которые не являются вашими родственниками, находящимся рядом спутникам, странникам и невольникам, которыми овладели ваши десницы. Воистину, Аллах не любит гордецов и бахвалов,
Тафсир · на арабском
Ат-Тафсир аль-маъсур
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 4:36
﴿وَٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُوا۟ بِهِۦ شَیۡـࣰٔاۖ﴾ - تفسير
١٨٠٢٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة، أو سعيد بن جبير- قوله: ﴿اعبدوا الله﴾، أي: وحِّدوا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٧.]]. (ز)
١٨٠٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واعبدوا الله﴾ يعني: وحِّدوا الله، ﴿ولا تشركوا به شيئا﴾ من خلقه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٧١-٣٧٢.]]. (ز)
١٨٠٣٠- عن سفيان الثوري، في قول الله تعالى: ﴿ولا تشركوا به شيئا﴾، قال: لا تخافوا معه غيره[[تفسير الثوري ص٩٥.]]. (ز)
﴿وَٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُوا۟ بِهِۦ شَیۡـࣰٔاۖ﴾ - آثار متعلقة بالآية
١٨٠٣١- عن عبادة بن الصامت، قال: أوصانا رسول الله ﷺ بسبعِ خِصال: «ألّا تُشْرِكوا بالله شيئًا، وإن حُرِّقْتُم، وقُطِّعْتُم، وصُلِّبْتُم»[[أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ٢/٨٨٩ (٩٢٠)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٨/٢٨٧-٢٨٨ (٣٥١)، وابن أبي حاتم ٣/٩٤٧ (٥٢٩٠)، ٥/١٤١٤ (٨٠٥٨).
قال المنذري في الترغيب والترهيب ١/٢١٤ (٨٠٩): «ورواه الطبراني، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة، بإسنادين لا بأس بهما». وقال الهيثمي في المجمع ٤/٢١٦ (٧١١٤): «رواه الطبراني، وفيه سلمة بن شريح، قال الذهبي: لا يعرف. وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/٩٨١ (٥٩٩١): «مُنكَر بهذا السياق».]]. (ز)
﴿وَبِٱلۡوَ ٰلِدَیۡنِ إِحۡسَـٰنࣰا﴾ - تفسير
١٨٠٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبالوالدين إحسانا﴾، يعني: بِرًّا بهما[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٧٢.]]١٦٧١. (ز)
١٦٧١ بَيَّن ابنُ جرير (٧/٥) أنّ قوله: ﴿إحسانا﴾ على هذا القول منصوب على وجه الإغراء، وذكر قولًا آخر أنّ معناه: «واستوصوا بالوالدين إحسانًا». ثُمَّ قال مُعَلِّقًا: «وهو قريب المعنى مما قلناه».
وانتَقَدَ ابنُ عطية (٢/٥٤٥) أن يكون قوله: ﴿إحسانا﴾ منصوبًا على وجه الإغراء كما ذهب إليه ابن جرير، فقال: «وما ذكره الطبريُّ مِن أنّه نُصِب على الإغراء خطأً».
١٨٠٣٣- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله تعالى: ﴿وبالوالدين إحسانا﴾، قال: فيما أمركم به من حَقِّ الوالدين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٧.]]. (ز)
﴿وَبِذِی ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾ - تفسير
١٨٠٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبذي القربى﴾ والإحسان إلى ذي القربى، يعني: صلته[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٧٢.]]. (ز)
١٨٠٣٥- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿وبذي القربى﴾، يعني: القرابة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٧.]]. (ز)
﴿وَٱلۡیَتَـٰمَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ﴾ - تفسير
١٨٠٣٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ الإحسان إلى ﴿اليتامى والمساكين﴾ أن تتصدَّقوا عليهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٧٢.]]. (ز)
﴿وَٱلۡیَتَـٰمَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ﴾ - آثار متعلقة بالآية
١٨٠٣٧- عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين». وأشار بالسبابة والوسطى[[أخرجه البخاري ٧/٥٣ (٥٣٠٤)، ٨/٩ (٦٠٠٥).]]. (٤/٤١٣)
﴿وَٱلۡجَارِ ذِی ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾ - تفسير
١٨٠٣٨- عن علي بن أبي طالب= (ز)
١٨٠٣٩- وعبد الله بن مسعود -من طريق عامر- أنّهما قالا في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾: المرأة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٨.]]. (ز)
١٨٠٤٠- وعن الحسن البصري= (ز)
١٨٠٤١- وسعيد بن جبير، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٨.]]. (ز)
١٨٠٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، يعني: الذي بينك وبينه قرابة[[أخرجه ابن جرير ٧/٦، ٩، وابن المنذر ٢/٧٠٠ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٣/٩٤٨، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٥٢٤) من طرق.]]. (٤/٤١٤)
١٨٠٤٣- عن نَوْف الشامي -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: المسلم[[أخرجه ابن جرير ٧/٨، ١٠، وابن أبي حاتم ٣/٩٤٨.]]١٦٧٢. (٤/٤١٥)
١٦٧٢ علَّق ابنُ عطية (٢/٥٤٦) على قول نوف، فقال: «فهي عنده قرابة الإسلام، وأجنبية الكفر».
وانتَقَدَ ابنُ جرير (٧/٨) مستندًا إلى اللغة قول نوف قائلًا: «وهذا مِمّا لا معنى له، وذلك أنّ تأويل كتاب الله -تبارك وتعالى- غيرُ جائزٍ صرفُه إلا إلى الأغلب من كلام العرب الذين نزل بلسانهم القرآن المعروف فيهم، دون الأنكر الذي لا تتعارفه، إلا أن يقوم بخلاف ذلك حُجَّةٌ يجب التسليم لها. وإذا كان ذلك كذلك، وكان معلومًا أن المتعارف من كلام العرب إذا قيل: فلان ذو قرابة، إنما يعنى به: أنه قريب الرحم منه دون القرب بالدين؛ كان صرفه إلى القرابة بالرَّحِم أولى من صرفه إلى القرب بالدين».
١٨٠٤٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: جارُك هو ذو قرابتك[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٥٩، وابن جرير ٧/٦، ٧، وابن المنذر ٢/٧٠٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٨.]]. (ز)
١٨٠٤٥- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: جارُك الذي بينك وبينه قرابة[[أخرجه ابن جرير ٧/٧. وعلَّقه ابن المنذر ٢/٧٠٠، وابن أبي حاتم ٣/٩٤٨.]]. (ز)
١٨٠٤٦- وعن ميمون بن مهران= (ز)
١٨٠٤٧- وزيد بن أسلم= (ز)
١٨٠٤٨- ومقاتل بن حيّان، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٨.]]. (ز)
١٨٠٤٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: القرابة[[أخرجه ابن جرير ٧/٦. وعلَّقه ابن المنذر ٢/٧٠٠، وابن أبي حاتم ٣/٩٤٨.]]. (ز)
١٨٠٥٠- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: جارك هو ذو قرابتك[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٥٩، وابن جرير ٧/٦، وابن المنذر ٢/٧٠٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٨.]]. (ز)
١٨٠٥١- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: إذا كان له جارٌ له رَحِمٌ فله حقّان اثنان: حق القرابة، وحق الجار[[أخرجه ابن جرير ٧/٧.]]. (ز)
١٨٠٥٢- عن ميمون بن مِهران -من طريق ليث- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: الرجل يَتوسَّلُ إليك بجوار ذي قرابتك[[أخرجه ابن جرير ٧/٧.]]١٦٧٣. (ز)
١٦٧٣ انتَقَد ابنُ جرير (٧/٧-٨ بتصرف) مستندًا إلى اللغة، ودلالة العقل قولَ ميمون بن مهران إذ فسَّر قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾ بأنّه جارُ ذي القرابة، فقال: «وهذا القول قولٌ مخالفٌ المعروفَ من كلام العرب، ولو كان معنى الكلام كما قال ميمون بن مهران لقيل: وجار ذي القربى. ولم يقل: والجار ذي القربى. فكان يكون حينئذٍ إذا أضيف الجار إلى ذي القرابة الوصية ببِرِّ جار ذي القرابة دون الجار ذي القربى. وأما ﴿والجار﴾ بالألف واللام فغير جائز أن يكون ﴿ذي القربى﴾ إلا من صفة الجار. وإذا كان ذلك كذلك كانت الوصية من الله في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾ ببِرِّ الجار ذي القربى دون جار ذي القرابة، وكان بيِّنًا خطأ ما قال ميمون بن مهران في ذلك».
وبنحو هذا قال ابنُ عطية (٢/٥٤٧).
١٨٠٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾الإحسان إلى ﴿الجار ذي القربى﴾، يعني: جارًا بينك وبينه قرابة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٧٢.]]. (ز)
١٨٠٥٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾، قال: الجار ذو القربى: ذو قرابتك[[أخرجه ابن جرير ٧/٧.]]. (ز)
﴿وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ﴾ - تفسير
١٨٠٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿والجار الجنب﴾، يعني: الذي ليس بينك وبينه قرابة[[أخرجه ابن جرير ٧/٦، ٩، وابن المنذر ٢/٧٠١ من طريق ابن جُرَيج، وابن أبي حاتم ٣/٩٤٨، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٥٢٤) من طرق.]]. (٤/٤١٤)
١٨٠٥٦- عن عطاء الخراساني= (ز)
١٨٠٥٧- وزيد بن أسلم= (ز)
١٨٠٥٨- ومقاتل بن حيان، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٨.]]. (ز)
١٨٠٥٩- عن نوف الشامي -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿والجار الجنب﴾، قال: اليهودي، والنصراني[[أخرجه ابن جرير ٧/٨، ١٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٩. وفي تفسير الثعلبي ٣/٣٠٤: هو الكافر.]]. (٤/٤١٥)
١٨٠٦٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والجار الجنب﴾، قال: جارك مِن قوم آخرين[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٥٩، وابن جرير ٧/٩، وابن المنذر ٢/٧٠١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٨. وفي رواية عند ابن جرير ٧/١٠: جارك لا قرابة بينك وبينه، البعيد في النسب وهو جار.]]. (ز)
١٨٠٦١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج، عن سليم- أنّه سمِعه يقول في ﴿الجار الجنب﴾، قال: هو رفيقك في السفر في بياتِك، ويده مع يدك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٩. وأخرجه ابن جرير ٧/١٣ بلفظ: هو رفيقك في السفر الذي يأتيك ويده مع يدك، وذلك في تفسير قوله تعالى: ﴿الصاحب بالجنب﴾، وهو أشبه؛ إذ روي كذلك عن مجاهد من طرق أخرى. ينظر: ابن جرير ٧/١٢، ١٣.]]. (ز)
١٨٠٦٢- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿والجار الجنب﴾، قال: مِن قوم آخرين[[أخرجه ابن جرير ٧/١٠. وعلَّقه ابن المنذر ٢/٧٠١، وابن أبي حاتم ٣/٩٤٨ بنحوه.]]. (ز)
١٨٠٦٣- عن عكرمة مولى ابن عباس، كذلك[[علَّقه ابن المنذر ٢/٧٠١، وابن أبي حاتم ٣/٩٤٨ بنحوه.]]. (ز)
١٨٠٦٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿والجار الجنب﴾، قال: المُجانِب[[أخرجه ابن جرير ٧/١٠.]]. (ز)
١٨٠٦٥- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿والجار الجنب﴾، قال: جارك من قوم آخرين[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٥٩، وابن جرير ٧/٩، وابن المنذر ٢/٧٠١.]]. (ز)
١٨٠٦٦- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿والجار الجنب﴾، قال: الذي ليس بينهما قرابة وهو جار، فله حق الجِوار[[أخرجه ابن جرير ٧/٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٨.]]. (ز)
١٨٠٦٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿والجار الجنب﴾، قال: الجار الغريب يكون مِن القوم[[أخرجه ابن جرير ٧/٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/٩٤٨.]]. (ز)
١٨٠٦٨- عن هلال الوزّان -من طريق شعبة بن الحجاج- في هذه الآية: ﴿والجار الجنب﴾، قال: هي الزوجة[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ١/١٤٦ (٣٤٢).]]. (ز)
١٨٠٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والجار الجنب﴾، يعني: مِن قوم آخرين[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٣٧٢.]]. (ز)
١٨٠٧٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والجار الجنب﴾، قال: الذي ليس بينك وبينه رَحِم ولا قرابة[[أخرجه ابن جرير ٧/١٠.]]١٦٧٤. (ز)
١٦٧٤ أفادت الآثارُ اختلافَ السلف في المراد بالجار الجنب على ثلاثة أقوال: الأول: أنّ المراد به البعيد الذي لا قرابة بينك وبينه. الثاني: أن المراد به الكافر أو المشرك. الثالث: أنّ المراد به الزوجة.
وقد رَجَّح ابنُ جرير (٧/١٠-١١بتصرف) مستندًا إلى دلالة العقل، واللغة القولَ الأول منها، كما في قول ابن زيد ومن وافقه، أنّ المراد به مَن لا قرابة بينك وبينه، سواءٌ كان مسلمًا أو مشركًا، وعلَّل ذلك بأنّ "الجار ذي القربى: هو الجار ذو القرابة والرَّحِم، والواجب أن يكون الجار ذو الجنابة: الجار البعيد؛ ليكون ذلك وصيةً بجميع أصناف الجيران، قريبهم وبعيدهم. وبعد فإن الجنب في كلام العرب البعيد، كما قال أعشى بني قيس:
أتيت حريثًا زائرًا عن جنابة فكان حريثٌ في عطائي جامدًا
يعني بقوله: عن جنابة: عن بعد وغربة. ومنه قيل: اجتَنَب فلان فلانًا: إذا بَعُد منه".
Страница 84
4:34
ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ٣٤
Мужчины являются попечителями женщин, потому что Аллах дал одним из них преимущество перед другими, и потому что они расходуют из своего имущества. Праведные женщины покорны и хранят то, что положено хранить, в отсутствие мужей, благодаря заботе Аллаха. А тех женщин, непокорности которых вы опасаетесь, увещевайте, избегайте на супружеском ложе и побивайте. Если же они будут покорны вам, то не ищите пути против них. Воистину, Аллах - Возвышенный, Большой.
4:35
وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُواْ حَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرٗا ٣٥
Если вы опасаетесь разлада между ними, то отправьте одного судью из его семьи и одного судью из ее семьи. Если они оба пожелают примирения, то Аллах поможет им. Воистину, Аллах - Знающий, Ведающий.
4:36
۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا ٣٦
Поклоняйтесь Аллаху и не приобщайте к Нему сотоварищей. Делайте добро родителям, родственникам, сиротам, беднякам, соседям из числа ваших родственников и соседям, которые не являются вашими родственниками, находящимся рядом спутникам, странникам и невольникам, которыми овладели ваши десницы. Воистину, Аллах не любит гордецов и бахвалов,
4:37
ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ٣٧
которые скупятся, велят людям быть скупыми и утаивают то, что Аллах даровал им из Своей милости. Мы приготовили для неверующих унизительные мучения.