Ан-Ниса 4:43
Женщины · Джуз 5 · Страница 85
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ٤٣
О те, которые уверовали! Не приближайтесь к намазу, будучи пьяными, пока не станете понимать то, что произносите, и, будучи в состоянии полового осквернения, пока не искупаетесь, если только вы не являетесь путником. Если же вы больны или находитесь в путешествии, если кто-либо из вас пришел из уборной или если вы имели близость с женщинами, и вы не нашли воды, то направьтесь к чистой земле и оботрите ваши лица и руки. Воистину, Аллах - Снисходительный, Прощающий.
Тафсир · на арабском
Ибн Ашур
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 4:43
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأنْتُمْ سُكارى حَتّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ﴾ .
هَذِهِ الآيَةُ اسْتِئْنافٌ لِبَيانِ حُكْمَيْنِ يَتَعَلَّقانِ بِالصَّلاةِ، دَعا إلى نُزُولِها عَقِبَ الآياتِ الماضِيَةِ أنَّهُ آنَ الأوانُ لِتَشْرِيعِ هَذا الحُكْمِ في الخَمْرِ حِينَئِذٍ، وإلى قَرْنِهِ بِحُكْمٍ مُقَرَّرٍ يَتَعَلَّقُ بِالصَّلاةِ أيْضًا، ويَظْهَرُ أنَّ سَبَبَ نُزُولِها طَرَأ في أثْناءِ نُزُولِ الآياتِ الَّتِي قَبْلَها والَّتِي بَعْدَها، فَوَقَعَتْ في مَوْقِعِ وقْتِ نُزُولِها وجاءَتْ كالمُعْتَرِضَةِ بَيْنَ تِلْكَ الآياتِ. تَضَمَّنَتْ حُكْمًا أوَّلَ يَتَعَلَّقُ بِالصَّلاةِ ابْتِداءً، وهو مَقْصُودٌ في ذاتِهِ أيْضًا بِحَسَبِ الغايَةِ، وهو قَوْلُهُ: ﴿لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأنْتُمْ سُكارى﴾ . وذَلِكَ أنَّ الخَمْرَ كانَتْ حَلالًا لَمْ يُحَرِّمْها اللَّهُ تَعالى، فَبَقِيَتْ عَلى الإباحَةِ الأصْلِيَّةِ، وفي المُسْلِمِينَ مَن يَشْرَبُها. ونَزَلَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الخَمْرِ والمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إثْمٌ كَبِيرٌ ومَنافِعُ لِلنّاسِ﴾ [البقرة: ٢١٩] في أوَّلِ مُدَّةِ الهِجْرَةِ. فَقالَ فَرِيقٌ مِنَ المُسْلِمِينَ: نَحْنُ نَشْرَبُها لِمَنافِعِها لا لِإثْمِها، وقَدْ عَلِمُوا أنَّ المُرادَ مِنَ الإثْمِ الحَرَجُ والمَضَرَّةُ والمَفْسَدَةُ، وتِلْكَ الآيَةُ كانَتْ إيذانًا لَهم بِأنَّ الخَمْرَ يُوشِكُ أنْ تَكُونَ حَرامًا لِأنَّ ما يَشْتَمِلُ عَلى الإثْمِ مُتَّصِفٌ بِوَصْفٍ مُناسِبٍ لِلتَّحْرِيمِ، ولَكِنَّ اللَّهَ أبْقى إباحَتَها رَحْمَةً لَهم في مُعْتادِهِمْ، مَعَ تَهْيِئَةِ النُّفُوسِ إلى قَبُولِ تَحْرِيمِها، فَحَدَثَ بَعْدَ ثَلاثِ سِنِينَ ما رَواهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ قالَ: صَنَعَ لَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعامًا فَدَعانا وسَقانا خَمْرًا وحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقَدَّمُونِي فَقَرَأْتُ: قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ لا أعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ونَحْنُ نَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأنْتُمْ سُكارى﴾ . قالَ أبُو عِيسى: هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
صفحة ٦١
والقُرْبُ هُنا مُسْتَعْمَلٌ في مَعْناهُ المَجازِيِّ وهو التَّلَبُّسُ بِالفِعْلِ، لِأنَّ (قَرُبَ) حَقِيقَةٌ في الدُّنُوِّ مِنَ المَكانِ أوِ الذّاتِ. يُقالُ: قَرُبَ مِنهُ بِضَمِّ الرّاءِ وقَرِبَهُ بِكَسْرِ الرّاءِ وهُما بِمَعْنًى، ومِنَ النّاسِ مَن زَعَمَ أنَّ مَكْسُورَ الرّاءِ لِلْقُرْبِ المَجازِيِّ خاصَّةً، ولا يَصِحُّ.
وإنَّما اخْتِيرَ هَذا الفِعْلُ دُونَ (لا تُصَلُّوا) ونَحْوِهِ؛ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ تِلْكَ حالَةٌ مُنافِيَةٌ لِلصَّلاةِ، وصاحِبُها جَدِيرٌ بِالِابْتِعادِ عَنْ أفْضَلِ عَمَلٍ في الإسْلامِ، ومِن هُنا كانَتْ مُؤْذِنَةً بِتَغَيُّرِ شَأْنِ الخَمْرِ والتَّنْفِيرِ مِنها، لِأنَّ المُخاطَبِينَ يَوْمَئِذٍ هم أكْمَلُ النّاسِ إيمانًا وأعْلَقُهم بِالصَّلاةِ، فَلا يَرْمُقُونَ شَيْئًا يَمْنَعُهم مِنَ الصَّلاةِ إلّا بِعَيْنِ الِاحْتِقارِ. ومِنَ المُفَسِّرِينَ مَن تَأوَّلَ الصَّلاةَ هُنا بِالمَسْجِدِ مِن إطْلاقِ اسْمِ الحالِ عَلى المَحَلِّ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وصَلَواتٌ ومَساجِدُ﴾ [الحج: ٤٠]، ونُقِلَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وابْنِ مَسْعُودٍ، والحَسَنِ قالُوا: كانَ جَماعَةٌ مِنَ الصَّحابَةِ يَشْرَبُونَ الخَمْرَ ثُمَّ يَأْتُونَ المَسْجِدَ لِلصَّلاةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَنَهاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ. ولا يَخْفى بُعْدُهُ ومُخالَفَتُهُ لِمَشْهُورِ الآثارِ.
وقَوْلُهُ: ﴿حَتّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ﴾ غايَةٌ لِلنَّهْيِ وإيماءٌ إلى عِلَّتِهِ، واكْتَفى بِقَوْلِهِ ”تَقُولُونَ“ عَنْ تَفْعَلُونَ؛ لِظُهُورِ أنَّ ذَلِكَ الحَدَّ مِنَ السُّكْرِ قَدْ يُفْضِي إلى اخْتِلالِ أعْمالِ الصَّلاةِ، إذِ العَمَلُ يُسْرِعُ إلَيْهِ الِاخْتِلالُ بِاخْتِلالِ العَقْلِ قَبْلَ اخْتِلالِ القَوْلِ. وفي الآيَةِ إيذانٌ بِأنَّ السُّكْرَ الخَفِيفَ لا يَمْنَعُ الصَّلاةَ يَوْمَئِذٍ؛ أوْ أُرِيدَ مِنَ الغايَةِ أنَّها حالَةُ انْتِهاءِ السُّكْرِ فَتَبْقى بَعْدَها النَّشْوَةُ. وسُكارى جَمْعُ سَكْرانٍ، والسَّكْرانُ مَن أخَذَ عَقْلُهُ في الِانْغِلاقِ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّكْرِ، وهو الغَلْقُ، ومِنهُ سَكْرُ الحَوْضِ وسَكْرُ البابِ و﴿سُكِّرَتْ أبْصارُنا﴾ [الحجر: ١٥] .
ولَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ اجْتَنَبَ المُسْلِمُونَ شُرْبَ الخَمْرِ في أوْقاتِ الصَّلَواتِ فَكانُوا لا يَشْرَبُونَ إلّا بَعْدَ صَلاةِ العِشاءِ وبَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ، لِبُعْدِ ما بَيْنَ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ وبَيْنَ ما تَلِيانِهِما، ثُمَّ أُكْمِلَ مَعَ تَحْرِيمِ قُرْبانِ الصَّلاةِ في حالَةِ السُّكْرِ تَحْرِيمُ قُرْبانِها بِدُونِ طَهارَةٍ.
* * *
صفحة ٦٢
﴿ولا جُنُبًا إلّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتّى تَغْتَسِلُوا وإنْ كُنْتُمْ مَرْضى أوْ عَلى سَفَرٍ أوْ جاءَ أحَدٌ مِنكم مِنَ الغائِطِ أوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فامْسَحُوا بِوُجُوهِكم وأيْدِيكم إنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ .
عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وأنْتُمْ سُكارى﴾ لِأنَّها في مَحَلِّ الحالِ، وهَذا النَّصْبُ بَعْدَ العَطْفِ دَلِيلٌ بَيِّنٌ عَلى أنَّ جُمْلَةَ الحالِ مُعْتَبَرَةٌ في مَحَلِّ نَصْبٍ.
والجُنُبُ فُعُلٌ، قِيلَ: مَصْدَرٌ، وقِيلَ: وصْفٌ مِثْلُ أُجُدٍ، وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ فِيهِ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿والجارِ الجُنُبِ﴾ [النساء: ٣٦]، والمُرادُ بِهِ المُباعِدُ لِلْعِبادَةِ مِنَ الصَّلاةِ إذا قارَفَ امْرَأتَهُ حَتّى يَغْتَسِلَ.
ووَصْفُ جُنُبٍ وصْفٌ بِالمَصْدَرِ فَلِذَلِكَ لَمْ يُجْمَعْ إذْ أُخْبِرَ بِهِ عَنْ جَمْعٍ، مِن قَوْلِهِ: ﴿وأنْتُمْ سُكارى﴾ . وإطْلاقُ الجَنابَةِ عَلى هَذا المَعْنى مِن عَهْدِ الجاهِلِيَّةِ، فَإنَّ الِاغْتِسالَ مِنَ الجَنابَةِ كانَ مَعْرُوفًا عِنْدَهم، ولَعَلَّهُ مِن بَقايا الحَنِيفِيَّةِ، أوْ مِمّا أخَذُوهُ عَنِ اليَهُودِ، فَقَدْ جاءَ الأمْرُ بِغُسْلِ الجَنابَةِ في الإصْحاحِ ١٥ مِن سِفْرِ اللّاوِيِّينَ مِنَ التَّوْراةِ. وذَكَرَ ابْنُ إسْحاقَ في السِّيرَةِ أنَّ أبا سُفْيانَ، لَمّا رَجَعَ مَهْزُومًا مِن بَدْرٍ، حَلَفَ أنْ لا يَمَسَّ رَأْسَهُ غُسْلٌ مِن جَنابَةٍ حَتّى يَغْزُوَ مُحَمَّدًا. ولَمْ أقِفْ عَلى شَيْءٍ مِن كَلامِ العَرَبِ يَدُلُّ عَلى ذِكْرِ غُسْلِ الجَنابَةِ.
والمَعْنى لا تُصَلُّوا في حالِ الجَنابَةِ حَتّى تَغْتَسِلُوا إلَخْ. والمَقْصُودُ مِن قَوْلِهِ: ﴿ولا جُنُبًا﴾ التَّمْهِيدُ لِلتَّخَلُّصِ إلى شَرْعِ التَّيَمُّمِ، فَإنَّ حُكْمَ غُسْلِ الجَنابَةِ مُقَرَّرٌ مِن قَبْلُ، فَذِكْرُهُ هُنا إدْماجٌ. والتَّيَمُّمُ شُرِعَ في غَزْوَةِ المُرَيْسِيعِ عَلى الصَّحِيحِ، وكانَتْ سَنَةَ سِتٍّ أوْ سَنَةَ خَمْسٍ عَلى الأصَحِّ. وظاهِرُ حَدِيثِ مالِكٍ عَنْ عائِشَةَ أنَّ الآيَةَ الَّتِي نَزَلَتْ في غَزْوَةِ المُرَيْسِيعِ هي آيَةُ التَّيَمُّمِ، فَيَظْهَرُ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي في سُورَةِ النِّساءِ لِأنَّها لَمْ يُذْكَرْ مِنها إلّا التَّيَمُّمُ. ووَقَعَ في حَدِيثِ عَمْرٍو عَنْ عائِشَةَ أنَّ الآيَةَ الَّتِي نَزَلَتْ هي قَوْلُهُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا قُمْتُمْ إلى الصَّلاةِ﴾ [المائدة: ٦] الَّتِي في سُورَةِ المائِدَةِ، أخْرَجَهُ البُخارِيُّ وقَدْ جَزَمَ
صفحة ٦٣
القُرْطُبِيُّ بِأنَّ الآيَةَ الَّتِي نَزَلَتْ في غَزْوَةِ المُرَيْسِيعِ هي آيَةُ سُورَةِ النِّساءِ، قالَ: لِأنَّ آيَةَ سُورَةِ المائِدَةِ تُسَمّى آيَةَ الوُضُوءِ. وكَذَلِكَ الواحِدِيُّ أوْرَدَ في أسْبابِ النُّزُولِ حَدِيثَ عائِشَةَ في سَبَبِ نُزُولِ آيَةِ سُورَةِ النِّساءِ. وقالَ ابْنُ العَرَبِيِّ هَذِهِ مُعْضِلَةٌ ما وجَدْتُ لِدائِها مِن دَواءٍ لا نَعْلَمُ أيَّ الآيَتَيْنِ عَنَتْ عائِشَةُ. وسُورَةُ المائِدَةِ قِيلَ: نَزَلَتْ قَبْلَ سُورَةِ النِّساءِ، وقِيلَ بَعْدَها، والخَطْبُ سَهْلٌ، والأصَحُّ أنَّ سُورَةَ النِّساءِ نَزَلَتْ قَبْلَ سُورَةِ المائِدَةِ.
والِاسْتِثْناءُ في قَوْلِهِ: ﴿إلّا عابِرِي سَبِيلٍ﴾ اسْتِثْناءٌ مِن عُمُومِ الأحْوالِ المُسْتَفادِ مِن وُقُوعِ ”جُنُبًا“، وهو حالٌ نَكِرَةٌ، في سِياقِ النَّفْيِ. وعابِرُ السَّبِيلِ، في كَلامِ العَرَبِ: المُسافِرُ حِينَ سَيْرِهِ في سَفَرِهِ، مُشْتَقٌّ مِنَ العَبْرِ وهو القَطْعُ والِاجْتِيازُ، يُقالُ: عَبَرَ النَّهْرَ وعَبَرَ الطَّرِيقَ. ومِنَ العُلَماءِ مَن فَسَّرَ ﴿عابِرِي سَبِيلٍ﴾ بِمارِّينَ في طَرِيقٍ، وقالَ: المُرادُ مِنهُ طَرِيقُ المَسْجِدِ، بِناءً عَلى تَفْسِيرِ الصَّلاةِ في قَوْلِهِ: ﴿لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ﴾ بِالمَسْجِدِ، وجَعَلُوا الآيَةَ رُخْصَةً في مُرُورِ الجُنُبِ في المَسْجِدِ إذا كانَ قَصْدُهُ المُرُورَ لا المُكْثَ، قالَهُ الَّذِينَ تَأوَّلُوا الصَّلاةَ بِالمَسْجِدِ. ونُسِبَ أيْضًا إلى أنَسِ بْنِ مالِكٍ. وأبِي عُبَيْدَةَ. وابْنِ المُسَيَّبِ، والضَّحّاكِ، وعَطاءٍ، ومُجاهِدٍ، ومَسْرُوقٍ، والنَّخَعِيِّ، وزَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، وعَمْرِو بْنِ دِينارٍ، وعِكْرِمَةَ، وابْنِ شِهابٍ، وقَتادَةَ، قالُوا: كانَ ذَلِكَ أيّامَ كانَ لِكَثِيرٍ مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ أبْوابُ دُورٍ في المَسْجِدِ، ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بَعْدَ سَدِّ الأبْوابِ كُلِّها إلّا خَوْخَةَ أبِي بَكْرٍ، فَكانَ المُرُورُ كَذَلِكَ رُخْصَةً لِلنَّبِيءِ ﷺ ولِأبِي بَكْرٍ، وفي رِوايَةٍ ولِعَلِّيٍ، وقِيلَ: أُبْقِيَتْ خَوْخَةُ بَيْتِ عَلِيٍّ في المَسْجِدِ، ولَمْ يَصِحَّ.
Страница 85
4:38
وَٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَهُۥ قَرِينٗا فَسَآءَ قَرِينٗا ٣٨
Они расходуют свое имущество напоказ людям и не веруют в Аллаха и Последний день. Если дьявол является товарищем, то плох такой товарищ!
4:39
وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمۡ عَلِيمًا ٣٩
Что они потеряют, если уверуют в Аллаха и Последний день и станут расходовать из того, чем наделил их Аллах? Аллаху известно о них.
4:40
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٤٠
Аллах не совершает несправедливости даже весом в мельчайшую частицу, а если поступок окажется благим, то Он приумножит его и одарит от Себя великой наградой.
4:41
فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا ٤١
Что же произойдет, когда Мы приведем по свидетелю от каждой общины, а тебя приведем свидетелем против этих?
4:42
يَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثٗا ٤٢
В тот день те, которые не уверовали и ослушались Посланника, пожелают, чтобы земля сровнялась с ними. Они не смогут утаить от Аллаха ни одной беседы.
4:43
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ٤٣
О те, которые уверовали! Не приближайтесь к намазу, будучи пьяными, пока не станете понимать то, что произносите, и, будучи в состоянии полового осквернения, пока не искупаетесь, если только вы не являетесь путником. Если же вы больны или находитесь в путешествии, если кто-либо из вас пришел из уборной или если вы имели близость с женщинами, и вы не нашли воды, то направьтесь к чистой земле и оботрите ваши лица и руки. Воистину, Аллах - Снисходительный, Прощающий.
4:44
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ٤٤
Разве ты не видел тех, которым была дана часть Писания, которые приобретают заблуждение и хотят, чтобы вы сбились с пути?