Ан-НисаДжуз 5 · Страница 91

Ан-Ниса 4:86

Женщины · Джуз 5 · Страница 91

وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا ٨٦

Когда вас приветствуют, отвечайте еще лучшим приветствием или тем же самым. Воистину, Аллах подсчитывает всякую вещь.

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 4:86–87

الفاءُ في قَوْلِهِ: ﴿فَقاتِلْ﴾ قِيلَ: هي مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ: ﴿ومَن يُقاتِلْ في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٧٤] إلَخْ؛ أيْ: مِن أجْلِ هَذا فَقاتِلْ، وقِيلَ: مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ: ﴿وما لَكم لا تُقاتِلُونَ في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٧٥] فَقاتِلْ، وقِيلَ: هي جَوابُ شَرْطٍ مَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّياقُ تَقْدِيرُهُ: إذا كانَ الأمْرُ ما ذُكِرَ مِن عَدَمِ طاعَةِ المُنافِقِينَ فَقاتِلْ، أوْ إذا أفْرَدُوكَ وتَرَكُوكَ فَقاتِلْ.

قالَ الزَّجّاجُ: أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ بِالجِهادِ وإنْ قاتَلَ وحْدَهُ؛ لِأنَّهُ قَدْ ضَمِنَ لَهُ النَّصْرَ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: هَذا ظاهِرُ اللَّفْظِ، إلّا أنَّهُ لَمْ يَجِئْ في خَبَرٍ قَطُّ أنَّ القِتالَ فُرِضَ عَلَيْهِ دُونَ الأُمَّةِ، فالمَعْنى واللَّهُ أعْلَمُ: أنَّهُ خِطابٌ لَهُ في اللَّفْظِ، وفي المَعْنى لَهُ ولِأُمَّتِهِ؛ أيْ: أنْتَ يا مُحَمَّدُ وكُلُّ واحِدٍ مِن أُمَّتِكَ يُقالُ لَهُ ﴿فَقاتِلْ في سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إلّا نَفْسَكَ﴾ أيْ: لا تُكَلَّفُ غَيْرَ نَفْسِكَ ولا تُلْزَمُ فِعْلَ غَيْرِكَ، وهو اسْتِئْنافٌ مُقَرِّرٌ لِما قَبْلَهُ؛ لِأنَّ اخْتِصاصَ تَكْلِيفِهِ بِفِعْلِ نَفْسِهِ مِن مُوجِباتِ مُباشَرَتِهِ لِلْقِتالِ وحْدَهُ، وقُرِئَ ( لا تُكَلَّفْ ) بِالجَزْمِ عَلى النَّهْيِ، وقُرِئَ بِالنُّونِ.

قَوْلُهُ: ﴿وحَرِّضِ المُؤْمِنِينَ﴾ أيْ: حُضَّهم عَلى القِتالِ والجِهادِ، يُقالُ: حَرَّضْتُ فُلانًا عَلى كَذا: إذا أمَرْتَهُ بِهِ، وحارَضَ فُلانٌ عَلى الأمْرِ وأكَبَّ عَلَيْهِ وواظَبَ عَلَيْهِ بِمَعْنًى واحِدٍ. قَوْلُهُ: ﴿عَسى اللَّهُ أنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ فِيهِ إطْماعٌ لِلْمُؤْمِنِينَ بِكَفِّ بَأْسِ الَّذِينَ كَفَّرُوا عَنْهم، والإطْماعُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ واجِبٌ، فَهو وعْدٌ مِنهُ سُبْحانَهُ، ووَعْدُهُ كائِنٌ لا مَحالَةَ ﴿واللَّهُ أشَدُّ بَأْسًا﴾ أيْ: أشَدُّ صَوْلَةً وأعْظَمُ سُلْطانًا ﴿وأشَدُّ تَنْكِيلًا﴾ أيْ: عُقُوبَةً، يُقالُ: نَكَّلْتُ بِالرَّجُلِ تَنْكِيلًا مِنَ النَّكالِ وهو العَذابُ.

والمُنَكِّلُ: الشَّيْءُ الَّذِي يُنَكِّلُ بِالإنْسانِ. ﴿مَن يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنها﴾ أصْلُ الشَّفاعَةِ والشُّفْعَةِ ونَحْوِهِما مِنَ الشَّفْعِ وهو الزَّوْجُ، ومِنهُ الشَّفِيعُ لِأنَّهُ يَصِيرُ مَعَ صاحِبِ الحاجَةِ شَفْعًا، ومِنهُ ناقَةٌ شَفُوعٌ: إذا جَمَعَتْ بَيْنَ مِحْلَبَيْنِ في حَلْبَةٍ واحِدَةٍ، وناقَةٌ شَفِيعٌ: إذا اجْتَمَعَ لَها حَمْلٌ ووَلَدٌ يَتْبَعُها.

والشَّفْعُ: ضَمُّ واحِدٍ إلى واحِدٍ. والشُّفْعَةُ: ضَمُّ مِلْكِ الشَّرِيكِ إلى مِلْكِهِ، فالشَّفاعَةُ: ضَمُّ غَيْرِكَ إلى جاهِكَ ووَسِيلَتِكَ، فَهي عَلى التَّحْقِيقِ إظْهارٌ لِمَنزِلَةِ الشَّفِيعِ عِنْدَ المُشَفَّعِ، واتِّصالُ مَنفَعَةٍ إلى المَشْفُوعِ لَهُ.

والشَّفاعَةُ الحَسَنَةُ هي في البِرِّ والطّاعَةِ. والشَّفاعَةُ السَّيِّئَةُ في المَعاصِي، فَمَن شَفَعَ في الخَيْرِ لِيَنْفَعَ فَلَهُ نَصِيبٌ مِنها، أيْ: مِن أجْرِها، ومَن شَفَعَ في الشَّرِّ كَمَن يَسْعى بِالنَّمِيمَةِ والغِيبَةِ كانَ لَهُ كِفْلٌ مِنها، أيْ: نَصِيبٌ مِن وِزْرِها.

والكِفْلُ: الوِزْرُ والإثْمُ، واشْتِقاقُهُ مِنَ الكِساءِ الَّذِي يَجْعَلُهُ الرّاكِبُ عَلى سَنامِ البَعِيرِ لِئَلّا يَسْقُطَ، يُقالُ: اكْتَفَلْتُ البَعِيرَ، إذا أدْرَكْتَ عَلى سَنامِهِ كِساءً ورَكِبْتَ عَلَيْهِ؛ لِأنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلِ الظَّهْرَ كُلَّهُ بَلِ اسْتَعْمَلَ نَصِيبًا مِنهُ، ويُسْتَعْمَلُ في النَّصِيبِ مِنَ الخَيْرِ والشَّرِّ. ومِنِ اسْتِعْمالِهِ في الخَيْرِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يُؤْتِكم كِفْلَيْنِ مِن رَحْمَتِهِ﴾ [الحديد: ٢٨] ﴿وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ (p-٣١٦)أيْ: مُقْتَدِرًا، قالَهُ الكِسائِيُّ.

وقالَ الفَرّاءُ: المَقِيتُ الَّذِي يُعْطِي كُلَّ إنْسانٍ قُوتَهُ، يُقالُ: قُتُّهُ أقُوتُهُ قُوتًا، وأقَتُّهُ أُقِيتُهُ إقاتَةً، فَأنا قائِتٌ ومُقِيتٌ، وحَكى الكِسائِيُّ أقاتَ يُقِيتُ. وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: المُقِيتُ الحافِظُ. قالَ النَّحّاسُ: وقَوْلُ أبِي عُبَيْدَةَ أوْلى؛ لِأنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ القُوتِ، والقُوتُ مَعْناهُ: مِقْدارُ ما يَحْفَظُ الإنْسانَ. وقالَ ابْنُ فارِسٍ في المُجْمَلِ: المُقِيتُ: المُقْتَدِرُ. والمَقِيتُ: الحافِظُ والشّاهِدُ. وأمّا قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎ألِيَ الفَضْلُ أمْ عَلَيَّ إذا حُو سِبْتُ إنِّي عَلى الحِسابِ مُقِيتُ

فَقالَ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ: إنَّهُ مِن غَيْرِ هَذا المَعْنى.

قَوْلُهُ: ﴿وإذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأحْسَنَ مِنها أوْ رُدُّوها﴾ التَّحِيَّةُ تَفْعِلَةٌ مِن حَيَيْتُ، والأصْلُ تَحْيِيَةٌ مِثْلَ تَرْضِيَةٍ وتَسْمِيَةٍ فَأدْغَمُوا الياءَ في الياءِ، وأصْلُها الدُّعاءُ بِالحَياةِ. والتَّحِيَّةُ: السَّلامُ، وهَذا المَعْنى هو المُرادُ هُنا، ومِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإذا جاءُوكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ [المجادلة: ٨] وإلى هَذا ذَهَبَ جَماعَةُ المُفَسِّرِينَ، ورُوِيَ عَنْ مالِكٍ أنَّ المُرادَ بِالتَّحِيَّةِ هُنا تَشْمِيتُ العاطِسِ.

وقالَ أصْحابُ أبِي حَنِيفَةَ، التَّحْتِيَّةُ هُنا الهَدِيَّةُ لِقَوْلِهِ: أوْ " رُدُّوها " ولا يُمْكِنُ رَدُّ السَّلامِ بِعَيْنِهِ، وهَذا فاسِدٌ لا يَنْبَغِي الِالتِفاتُ إلَيْهِ. والمُرادُ بِقَوْلِهِ: ﴿فَحَيُّوا بِأحْسَنَ مِنها﴾ أنْ يَزِيدَ في الجَوابِ عَلى ما قالَهُ المُبْتَدِئُ بِالتَّحْتِيَّةِ، فَإذا قالَ المُبْتَدِئُ: السَّلامُ عَلَيْكم، قالَ المُجِيبُ: وعَلَيْكُمُ السَّلامُ ورَحْمَةُ اللَّهِ، وإذا زادَ المُبْتَدِئُ لَفْظًا زادَ المُجِيبُ عَلى جُمْلَةِ ما جاءَ بِهِ المُبْتَدِئُ لَفْظًا أوْ ألْفاظًا نَحْوَ: وبَرَكاتُهُ ومَرْضاتُهُ وتَحِيّاتُهُ.

قالَ القُرْطُبِيُّ: أجْمَعَ العُلَماءُ عَلى أنَّ الِابْتِداءَ بِالسَّلامِ سُنَّةٌ مُرَغَّبٌ فِيها، ورَدَّهُ فَرِيضَةٌ لِقَوْلِهِ: ﴿فَحَيُّوا بِأحْسَنَ مِنها أوْ رُدُّوها﴾ واخْتَلَفُوا إذا رَدَّ واحِدٌ مِن جَماعَةٍ هَلْ يُجْزِئُ أوْ لا ؟ فَذَهَبَ مالِكٌ والشّافِعِيُّ إلى الإجْزاءِ، وذَهَبَ الكُوفِيُّونَ إلى أنَّهُ لا يُجْزِئُ عَنْ غَيْرِهِ، ويَرُدُّ عَلَيْهِمْ حَدِيثُ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ قالَ: «يُجْزِئُ مِنَ الجَماعَةِ إذا مَرُّوا أنْ يُسَلِّمَ أحَدُهم، ويُجْزِئُ عَنِ الجُلُوسِ أنْ يَرُدَّ أحَدُهم» أخْرَجَهُ أبُو داوُدَ، وفي إسْنادِهِ سَعِيدُ بْنُ خالِدٍ الخُزاعِيُّ المَدَنِيُّ ولَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وقَدْ ضَعَّفَهُ بَعْضُهم. وقَدْ حَسَّنَ الحَدِيثَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ.

ومَعْنى قَوْلِهِ: أوْ رَدُّوها الِاقْتِصارُ عَلى مِثْلِ اللَّفْظِ الَّذِي جاءَ بِهِ المُبْتَدِئُ، فَإذا قالَ: السَّلامُ عَلَيْكم، قالَ المُجِيبُ: وعَلَيْكُمُ السَّلامُ. وقَدْ ورَدَ في السُّنَّةِ المُطَهَّرَةِ في تَعْيِينِ مَن يَبْتَدِئُ بِالسَّلامِ ومَن يَسْتَحِقُّ التَّحِيَّةَ ومَن لا يَسْتَحِقُّها ما يُغْنِي عَنِ البَسْطِ هاهُنا.

قَوْلُهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ يُحاسِبُكم عَلى كُلِّ شَيْءٍ، وقِيلَ: مَعْناهُ حَفِيظًا، وقِيلَ: كافِيًا مِن قَوْلِهِمْ أحْسَبَنِي كَذا؛ أيْ: كَفانِي، ومِثْلُهُ ( ﴿حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ ) [الأنفال: ٦٤] . قَوْلُهُ: " اللَّهُ لا إلَهَ إلّا هو " مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ، واللّامُ في قَوْلِهِ: " لَيَجْمَعَنَّكم " جَوابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ؛ أيْ: واللَّهِ لَيَجْمَعَنَّكُمُ اللَّهُ بِالحَشْرِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ؛ أيْ: إلى حِسابِ يَوْمِ القِيامَةِ، وقِيلَ: إلى بِمَعْنى في، وقِيلَ: إنَّها زائِدَةٌ. والمَعْنى: لَيَجْمَعَنَّكم يَوْمَ القِيامَةِ، ويَوْمُ القِيامَةِ يَوْمُ القِيامِ مِنَ القُبُورِ ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ أيْ: في يَوْمِ القِيامَةِ، أوْ في الجَمْعِ؛ أيْ: جَمْعًا لا رَيْبَ فِيهِ ﴿ومَن أصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ إنْكارٌ لِأنْ يَكُونَ أحَدٌ أصْدَقَ مِنهُ سُبْحانَهُ.

وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ ومَن أزْدَقُ بِالزّايِ. وقَرَأ الباقُونَ بِالصّادِ، والصّادُ الأصْلُ. وقَدْ تُبْدَلُ زايًا لِقُرْبِ مَخْرَجِها مِنها. وقَدْ أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي سِنانٍ في قَوْلِهِ: ﴿وحَرِّضِ المُؤْمِنِينَ﴾ قالَ: عِظْهم. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿مَن يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً﴾ الآيَةَ، قالَ: شَفاعَةُ النّاسِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنها﴾ قالَ: حَظٌّ مِنها. وقَوْلِهِ: ﴿كِفْلٌ مِنها﴾ قالَ: الكِفْلُ هو الإثْمُ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: الكِفْلُ الحَظُّ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ قالَ: حَفِيظًا.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَواحَةَ: أنَّهُ سَألَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﴿وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ قالَ: يُقِيتُ كُلَّ إنْسانٍ بِقَدْرِ عَمَلِهِ. وفي إسْنادِهِ رَجُلٌ مَجْهُولٌ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿مُقِيتًا﴾ قالَ: شَهِيدًا. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ ﴿مُقِيتًا﴾ قالَ: شَهِيدًا حَسِيبًا حَفِيظًا.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 91

Ан-НисаДжуз 5 · Страница 91

4:80

مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗا ٨٠

Кто повинуется Посланнику, тот повинуется Аллаху. А если кто отворачивается, то ведь Мы не отправили тебя их хранителем.

4:81

وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ٨١

Они говорят: «Мы покорны». Когда же они покидают тебя, некоторые из них по ночам замышляют не то, что ты говорил. Аллах записывает то, что они замышляют по ночам. Отвернись же от них и уповай на Аллаха. Довольно того, что Аллах является Попечителем и Хранителем!

4:82

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخۡتِلَٰفٗا كَثِيرٗا ٨٢

Неужели они не задумываются над Кораном? Ведь если бы он был не от Аллаха, то они нашли бы в нем много противоречий.

4:83

وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا ٨٣

Когда до них доходит известие о безопасности или опасности, они разглашают его. Если бы они обратились с ним к Посланнику и обладающим влиянием среди них, то его от них узнали бы те, которые могут исследовать его. Если бы не милость и милосердие Аллаха к вам, то вы, за исключением немногих, последовали бы за дьяволом.

4:84

فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا ٨٤

Сражайся на пути Аллаха, ведь ты несешь ответственность только за себя самого, и побуждай верующих. Быть может, Аллах удержит мощь неверующих. Аллах могущественнее всех и суровее в наказании.

4:85

مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا ٨٥

Кто будет ходатайствовать хорошим заступничеством, тому оно станет уделом. А кто будет ходатайствовать дурным заступничеством, тому оно станет ношей. Аллах наблюдает за всякой вещью.

4:86

وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَسِيبًا ٨٦

Когда вас приветствуют, отвечайте еще лучшим приветствием или тем же самым. Воистину, Аллах подсчитывает всякую вещь.

Аш-ШауканиТафсир · 4:86

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English