ФуссилятДжуз 24 · Страница 478

Фуссилят 41:16

Разъяснены · Джуз 24 · Страница 478

فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ ١٦

Мы наслали на них морозный (или завывающий) ветер в злополучные дни, чтобы дать им вкусить муки позора в мирской жизни. А мучения в Последней жизни будут еще более позорными, и им не будет оказана помощь.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 41:15–16

الطالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (١٥) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ﴾ [فصلت ١٥، ١٦].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى لما ذكر أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن ينذر قريشًا بصاعقة مثل صاعقة عاد وثمود بيَّن ماذا كان من عاد وماذا كان من ثمود، فقال جلَّ وعلا: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ (أما) هذه أداة شرط وتفصيل، أما كونها أداة شرط؛ فلأن لها شرط وجزاء ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا﴾، وأما كونها أداة تفصيل؛ فلأنها تأتي كذلك في التفصيل: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ [الليل ٥، ٦] ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ [الليل ٨، ٩] فهي إذن حرف شرط وتفصيل.

﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ استكبروا أي: أصابهم الكِبر؛ وإنما أتت السين والتاء للمبالغة؛ أي: تكبَّروا تكبُّرًا عظيمًا.

وقوله: ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ هذه ليست صفة مقيدة ولكنها صفة كاشفة؛ لأن كل استكبار في الأرض فإنه بغير الحق، فالاستكبار لا ينقسم إلى قسمين، بل هو قسم واحد، فكل استكبار فإنه بغير حق، ويسمى مثل هذا القيد صفةً كاشفة؛ أي تكشف ما سبق، وتبين حقيقته، إذن فما حقيقة الاستكبار؟ أنه بغير حق، والحق ضد الباطل، والباطل إما أن يكون في الخبر، وإما أن يكون في الطَّلب، فأما الباطل في الخبر فأن يكون كذبًا، وأما الباطل في الحكم فأن يكون جورًا، وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾ [الحج ٦٢] يشمل الأمرين: يشمل دعواهم أن هذه آلهة، وهذه دعوى كاذبة، ويشمل عملهم لهذه الآلهة وهو جور وظلم، حيث يعدلون المخلوق بالخالق.

﴿وَقَالُوا﴾ يعني من جملة ما استكبروا به. (﴿قَالُوا﴾ لما خُوِّفوا بالعذاب ﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ ) أي: لا أحد. و﴿مَنْ﴾ هنا استفهام بمعنى النفي والإنكار، وقد كررنا مرارًا أن الاستفهام إذا كان بمعنى الإنكار والنفي صار أبلغ من النفي المجرد؛ لأنه يتضمن التحدي.

﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ و﴿مَنْ﴾ كما تعلمون اسم استفهام و﴿أَشَدُّ﴾ خبر المبتدأ؛ لأن ﴿مَنْ﴾ مبتدأ، و﴿أَشَدُّ﴾ خبر المبتدأ، و﴿قُوَّةً﴾ تمييز لـ﴿أَشَدُّ﴾ ومن الضوابط الغالبة أنه إذا أتى الاسم منصوبًا بعد اسم التفضيل كان تمييزًا، ﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ أي لا أحد، ثم ذكر المؤلف نموذجًا من قوتهم قال: (كان واحدهم يقلع الصخرة العظيمة من الجبل يجعلها حيث يشاء). وهذا المثال قد يكون حقًّا وقد يكون إسرائيليًّا؛ لأن المعروف أن عادًا كانوا أيش؟

* طالب: ينحتون.

* الشيخ: النحت إذا ثبت ممكن يحملون الجبل، أين موقعهم؟

﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴾ [الأحقاف ٢١] والمعروف أن الأحقاف كلها جبال رملية، لكن على كل حال سواء صح هذا المثال أم لم يصح فإنهم كانوا بلا شك أقوياء أشداء فقالوا: ﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ قال الله تبارك وتعالى رادًّا عليهم: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ أي يعلموا ﴿أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ [فصلت ١٥]، وهذا تقرير لكون الله تعالى أشد منهم قوة. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ﴾ ولم يقل: إن الله أشد، بل قال: ﴿خَلَقَهُمْ﴾؛ ليبين ضعفهم وأنهم مخلوقون، وأن الخالق سوف يكون أقوى منهم، فالذي خلقهم أشد منهم قوة؛ لأنه هو الذي أعطاهم القوة ومُعطِي الكمال أولى به، وهذا هو الحكمة من كونه تعالى قال: ﴿أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ﴾ ولم يقل: أولم يعلموا أن الله الذي خلق السماوات والأرض، أو أن الله هو أشد منهم قوة؛ ليبين ضعفهم وأنهم مخلوقون ضعفاء.

قال: ﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ [فصلت ١٥]. قوله: ﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ هذه معطوفة على قوله: ﴿فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ ﴿وَقَالُوا﴾ [فصلت ١٥]، ﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾. قال: (بآياتنا المعجزات) ﴿يَجْحَدُونَ﴾ يعني يُكذِّبون؛ لأن الجحد هو التكذيب والإنكار ولا سيما وهو مُعدًّى بـ(الباء) الدالة على ذلك، وقول المؤلف: بآياتنا معجزاتنا.

فيه نظر؛ لأن الآيات هي العلامات والدلالات على الخالق عز وجل وليست معجزات، وقد ذكرنا أن المعجزات تأتي آيات وتأتي من الشياطين بواسطة السحرة وغير ذلك لكن إذا قلنا: آيات. صار معناه علامات دالة على الحق ﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾.

(﴿﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ ﴾ [فصلت: ١٦] باردة شديدة الصوت بلا مطر) ﴿رِيحًا﴾ هنا نكرة يُراد بها التعظيم؛ أي: ريحًا عظيمة ﴿صَرْصَرًا﴾ شديدة الصوت، تسمع لها صوتًا كالرعد من شدتها، وشدة اصطدامها بالهواء والأشجار والأحجار والبيوت.

وقول المؤلف: (بلا مطر) هذه الظاهر أنها لا تدل عليه السياق الموجود الآن، الموجود في هذه الآية لا يدل على أنه بلا مطر فيما يظهر لي لكنه قد دل عليه قوله تعالى: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ [الذاريات ٤١] يعني التي ليس فيها مطر؛ لأن المطر من أسباب الرياح، يرسلها الله تعالى فتثير سحابًا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفًا فترى الودق يخرج من خلاله، لكن ريح عاد ليس فيها ذلك.

(﴿﴿فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ﴾ ﴾ [فصلت: ١٦] بكسر الحاء وسكونها مشؤومات عليهم) ﴿فِي أَيَّامٍ﴾ هذه الأيام بيَّن الله قدرها في آية أخرى في قوله: ﴿سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا﴾ [الحاقة ٧] ابتدأت بالفجر وانتهت به، أو بالغروب؟ ابتدأت بالفجر وتنتهي؟ نشوفها: الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع، سبع ليالٍ وثمانية أيام، ثمانية أيام تنتهي بالغروب، وسبع ليال لأن الليلة الأولى حُذفت.

يقول عز وجل: (﴿لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾ الذل ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ) اللام للعاقبة، ويحتمل أن تكون للتعليل، وكلاهما صحيح؛ فإن الله تعالى أرسل عليهم الريح العقيم لهذا الغرض، أو أرسل عليهم الريح العقيم حتى كانت عاقبتهم أن ذاقوا عذاب الخزي في الحياة الدنيا؛ يعني هذه الحياة التي نحياها وسُمِّيت دُنيَا لوجهين: لدناءتها وحقارتها بالنسبة للآخرة؛ لأن موضع سوط الإنسان في الجنة خير من الدنيا وما فيها؛ ولأنها أيضًا دنيا مُنغَّصة، لا تكاد يمر بك الشهر إلا وقد وجدت تنغيصًا بل أقل من ذلك كما قال الشاعر:

فَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا ∗∗∗ وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرْ

الوجه الثاني: لدنوها؛ لأنها سابقة للآخرة فهي أدنى إلى المخلوقات من الآخرة، إذن لماذا سُميت دنيا؟

* طالب: إما لدناءتها أو حقارتها، وإما (...)، أو إما؛ لأنها والدناءة كذلك من أنها كثيرة المنغصات ليست كالآخرة، أو أنها لدنوها وقربها.

* الشيخ: إي، كما قال تعالى: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ [الحاقة ٢٣] أي قريبة، وقول أسامة: إما لكذا وإما لكذا خطأ والصواب: لكذا وكذا؛ لأنها جمعت بين الأمرين ما هي بـ(إما لهذا وإما لهذا).

قال تعالى: ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى﴾ [فصلت ١٦] أشد ﴿وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ﴾ [فصلت ١٦] بمنعه عنهم، اللام في قوله: ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ﴾ يسمونها لام الابتداء وهي للتوكيد؛ ولذلك إذا جاءت (إن) أين تذهب اللام؟ تُزحلق تُؤخَّر عن مكانها، وتكون في المتأخر من اسم (إن) أو خبرها، وإنما زحلقناها؛ لئلا يجتمع في أول الكلام مؤكدان متواليان؛ ولهذا نقول: اللام في قوله: ﴿وَلَعَذَابُ﴾ هي لام الابتداء وتفيد التوكيد، ويدل لهذا أنها مع (إن) تُزحْلق حتى تُبعد عنها. ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى﴾ يعني أشد خزيًا -والعياذ بالله- لأن عذاب الدنيا لا يسمع به من سبق، أليس كذلك؟

* الطلبة: بلى.

* الشيخ: ولا يراه من لحق، أليس كذلك؟

* الطلبة: بلى.

* الشيخ: لا يسمع به من سبق؛ لأنه جاء بعدهم، فالقوم الذين قبل عاد ما علموا بذلك، والقوم الذين بعدهم ما رأوه؛ سمعوا به ولم يروه، لكن في الآخرة سماع ورؤية -والعياذ بالله- الذي يُعذَّب في الآخرة سماع ورؤية يسمعه كل أحد، السابق واللاحق؛ ولهذا قال: ﴿أَخْزَى﴾ ثم هو أيضًا أشد كما قال تعالى في آية أخرى: ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾ [طه ١٢٧] أشد وأعظم كما تعرفون من عذاب النار أعاذنا الله وإياكم منها.

﴿وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ﴾ هذه استئنافية يعني أنهم في الآخرة لا أحد ينصرهم، في الدنيا ربما يُنصر الإنسان من العذاب بدفعِه أو رفعِه: بدفعه قبل وقوعه، أو رفعه بعد وقوعه لكن في الآخرة لا ناصر.

* في هذه الآيات فوائد، منها: بيان عِظم استكبار هؤلاء المكذبين لنبيهم؛ أعني عادًا؛ لقوله: ﴿فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ [فصلت ١٥].

* ومنها: بيان طغيان الإنسان، وأن الإنسان لا حد لطغيانه؛ لأن وصوله إلى هذه الدرجة ﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ يدل على الطغيان العظيم والكبرياء.

* ومنها: حِكمة الله عز وجل بأخذهم بالعذاب حيث أُخِذوا بما هو ألطف الأشياء وهو الريح اللطيفة التي يكون بها إنعاش البَدَن وتقويته ونشاطه هي التي أُهلك بها عاد؛ لأنهم قالوا: ﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾، وانظر إلى فرعون حين قال: ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٥١) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾ [الزخرف ٥١، ٥٢] بماذا عُذِّب؟ بالماء الذي كان بالأمس يفتخر به.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: بلاغة القرآن في الإقناع وإقامة الحجة؛ لقوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ [فصلت ١٥] وجه ذلك أنه قال: ﴿الَّذِي خَلَقَهُمْ﴾.

* ومن فوائد الآية الكريمة: جواز عقد المفاضلة بين الخالق والمخلوق؛ لقوله: ﴿أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ مع أنه سبحانه وتعالى أشد من كل أحد لكن المقام مقام مُحاجَّة، ومقام المحاجَّة لا بأس أن يُذكر فيها المفاضلة بين المُفضَّل والْمُفضَّل عليه، ونظير هذا بل أبلغ منه قول الله تعالى: ﴿آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النمل ٥٩] أفيدوني: هل في أصنامهم خير؟

* طالب: لا.

* الشيخ: لكن هذا من باب المحاجَّة، وأن الإنسان يحاج الخصم بما يُقِرُّ به..

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 478

ФуссилятДжуз 24 · Страница 478

41:12

فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ١٢

Он сотворил их семью небесами за два дня и внушил каждому небу его обязанности. Мы украсили нижнее небо светильниками и оберегаем его (или для оберегания его). Таково предопределение Могущественного, Знающего».

41:13

فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ ١٣

Если же они отвернутся, то скажи: «Я предостерегаю вас от мучений, подобных мучениям адитов и самудян».

41:14

إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ قَالُواْ لَوۡ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ فَإِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ١٤

Посланники приходили к ним спереди и сзади: «Не поклоняйтесь никому, кроме Аллаха». Они же говорили: «Если бы наш Господь захотел, то ниспослал бы ангелов. Воистину, Мы не веруем в то, с чем вы посланы».

41:15

فَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ١٥

Что касается адитов, то они возгордились на земле без всякого права и сказали: «Кто может превзойти нас силой?». Неужели они не видели, что Аллах, Который сотворил их, превосходит их силой? Они отвергали Наши знамения.

41:16

فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا يُنصَرُونَ ١٦

Мы наслали на них морозный (или завывающий) ветер в злополучные дни, чтобы дать им вкусить муки позора в мирской жизни. А мучения в Последней жизни будут еще более позорными, и им не будет оказана помощь.

41:17

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ١٧

Что же касается самудян, то Мы указали им на прямой путь, но они предпочли слепоту верному руководству, и их поразила молния унизительных мучений за то, что они приобретали.

41:18

وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ١٨

А тех, которые уверовали и были богобоязненны, Мы спасли.

41:19

وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ ١٩

В тот день, когда враги Аллаха будут собраны перед Огнем, их задержат.

41:20

حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٠

Когда же они достигнут его, их слух, их взоры и их кожа станут свидетельствовать против них о том, что они совершали.

Ибн УсейминТафсир · 41:16

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English