Фуссилят 41:4
Разъяснены · Джуз 24 · Страница 477
بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ٤
Оно возвещает благую весть и предостерегает, однако большинство их отворачивается и не слышит.
Тафсир · на арабском
Ас-Суюти
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 41:1–5
(p-٧٨)﷽ سُورَةُ فُصِّلَتْ.
مَكِّيَّةٌ.
أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ ”حم السَّجْدَةِ“ بِمَكَّةَ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وأبُو يَعْلى والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ وأبُو نُعَيْمٍ والبَيْهَقِيُّ كِلاهُما في الدَّلائِلِ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «اجْتَمَعَ قُرَيْشٌ يَوْمًا فَقالُوا: انْظُرُوا أعْلَمَكم بِالسِّحْرِ والكَهانَةِ والشِّعْرِ فَلْيَأْتِ هَذا الرَّجُلَ الَّذِي قَدْ فَرَّقَ جَماعَتَنا وشَتَّتَ أمْرَنا، وعابَ دِينَنا فَلْيُكَلِّمْهُ ولَيْنَظُرْ ماذا يَرُدُّ عَلَيْهِ؟ فَقالُوا: ما نَعْلَمُ أحَدًا غَيْرَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ قالُوا: أنْتَ يا أبا الوَلِيدِ، فَأتاهُ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ أنْتَ خَيْرٌ أمْ عَبْدُ اللَّهِ؟ أنْتَ خَيْرٌ أمْ عَبْدُ المُطَّلِبِ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قالَ: فَإنْ كُنْتَ تَزْعُمُ أنَّ هَؤُلاءِ خَيْرٌ مِنكَ فَقَدْ عَبَدُوا الآلِهَةَ الَّتِي عِبْتَ، وإنْ كُنْتَ تَزْعُمُ أنَّكَ خَيْرٌ مِنهم فَتَكَلَّمْ حَتّى نَسْمَعَ قَوْلَكَ أما واللَّهِ ما رَأيْنا سَخْلَةً قَطُّ أشْأمَ عَلى قَوْمِكَ (p-٧٩)مِنكَ فَرَّقْتَ جَماعَتَنا وشَتَّتَ أمْرَنا وعِبْتَ دِينَنا وفَضَحْتَنا في العَرَبِ، حَتّى لَقَدْ طارَ فِيهِمْ أنَّ في قُرَيْشٍ ساحِرًا وأنَّ في قُرَيْشٍ كاهِنًا، واللَّهِ ما نَنْتَظِرُ إلّا مِثْلَ صَيْحَةِ الحُبْلى أنْ يَقُومَ بَعْضُنا إلى بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ، يا أيُّها الرَّجُلُ إنْ كانَ إنَّما بِكَ الحاجَةُ جَمَعْنا لَكَ حَتّى تَكُونَ أغْنى قُرَيْشٍ رَجُلًا واحِدًا، وإنْ كانَ إنَّما بِكَ الباءَةُ فاخْتَرْ أيَّ نِساءِ قُرَيْشٍ شِئْتَ فَلْنُزَوِّجْكَ عَشْرًا، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَرَغْتَ قالَ: نَعَمْ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﷽ ﴿حم﴾ ﴿تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ ِ﴾ ﴿كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ حَتّى بَلَغَ ﴿فَإنْ أعْرَضُوا فَقُلْ أنْذَرْتُكم صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودَ﴾ [فصلت: ١٣] [فُصِّلَتْ: ١٣] فَقالَ عُتْبَةُ: حَسْبُكَ حَسْبُكَ، ما عِنْدَكَ غَيْرُ هَذا قالَ: لا، فَرَجَعَ إلى قُرَيْشٍ فَقالُوا: ما وراءَكَ قالَ: ما تَرَكْتُ شَيْئًا أرى أنَّكم تُكَلِّمُونَهُ إلّا كَلَّمْتُهُ قالُوا: فَهَلْ أجابَكَ؟ قالَ: والَّذِي نَصَبَها بَنِيَّةً ما فَهِمْتُ شَيْئًا مِمّا قالَ غَيْرَ أنَّهُ أنْذَرَكم صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودَ. قالُوا: ويْلَكَ، يُكَلِّمُكَ الرَّجُلُ بِالعَرَبِيَّةِ ولا تَدْرِي ما قالَ؟ قالَ: لا، واللَّهِ ما فَهِمْتُ شَيْئًا مِمّا قالَ غَيْرَ ذِكْرِ الصّاعِقَةِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ المُنْذِرِ والبَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ، وابْنُ عَساكِرَ (p-٨٠)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ قالَ: «حُدِّثْتُ أنَّ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وكانَ سَيِّدًا حَلِيمًا، قالَ ذاتَ يَوْمٍ وهو جالِسٌ في نادِي قُرَيْشٍ، ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ جالِسٌ وحْدَهُ في المَسْجِدِ يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ألا أقُومُ إلى هَذا فَأُكَلِّمَهُ فَأعْرِضَ عَلَيْهِ أُمُورًا لَعَلَّهُ أنْ يَقْبَلَ مِنّا بَعْضَها ويَكُفَّ عَنّا؟ قالُوا: بَلى يا أبا الوَلِيدِ فَقامَ عُتْبَةُ حَتّى جَلَسَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِيما قالَ لَهُ عُتْبَةُ وفِيما عَرَضَ عَلَيْهِ مِنَ المالِ والمُلْكِ وغَيْرِ ذَلِكَ، حَتّى إذا فَرَغَ عُتْبَةُ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أفَرَغْتَ يا أبا الوَلِيدِ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فاسْمَعْ مِنِّي، قالَ: أفْعَلُ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﷽: ﴿حم﴾ ﴿تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ فَمَضى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَرَأها عَلَيْهِ فَلَمّا سَمِعَها عُتْبَةُ أنْصَتَ لَها وألْقى يَدَيْهِ خَلْفَ ظَهْرِهِ مُعْتَمِدًا عَلَيْهِما يَسْتَمِعُ مِنهُ حَتّى انْتَهى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى السَّجْدَةِ فَسَجَدَ فِيها ثُمَّ قالَ: سَمِعْتَ يا أبا الوَلِيدِ؟ قالَ: سَمِعْتُ قالَ: فَأنْتَ وذاكَ، فَقامَ عُتْبَةُ إلى أصْحابِهِ فَقالَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ: نَحْلِفُ بِاللَّهِ لَقَدْ جاءَكم أبُو الوَلِيدِ بِغَيْرِ الوَجْهِ الَّذِي ذَهَبَ بِهِ، فَلَمّا جَلَسَ إلَيْهِمْ قالُوا: ما وراءَكَ يا أبا الوَلِيدِ قالَ: واللَّهِ إنِّي قَدْ سَمِعْتُ قَوْلًا ما سَمِعْتُ بِمِثْلِهِ قَطُّ واللَّهِ ما هو بِالشِّعْرِ ولا السِّحْرِ ولا الكَهانَةِ واللَّهِ لَيَكُونَنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِي سَمِعْتُ نَبَأٌ» .
(p-٨١)وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ والبَيْهَقِيُّ كِلاهُما في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «لَمّا قَرَأ النَّبِيُّ ﷺ عَلى عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ﴿حم﴾ ﴿تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ أتى أصْحابَهُ
فَقالَ: يا قَوْمِ أطِيعُونِي في هَذا اليَوْمِ واعْصُونِي بَعْدَهُ فَواللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِن هَذا الرَّجُلِ كَلاما ما سَمِعَتْ أُذُنايَ قَطُّ كَلامًا مِثْلَهُ وما دَرَيْتُ ما أرُدُّ عَلَيْهِ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ شِهابٍ قالَ: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ فَنَزَلَ في بَنِي غَنْمٍ عَلى أسْعَدِ بْنِ زُرارَةَ فَجَعَلَ يَدْعُو النّاسَ فَجاءَ سَعْدُ بْنُ مُعاذٍ فَتَوَعَّدَهُ فَقالَ لَهُ أسْعَدُ بْنُ زُرارَةَ: اسْتَمِعْ مِن قَوْلِهِ فَإنْ سَمِعْتَ مُنْكَرًا فارْدُدْهُ بِأهْدى مِنهُ، وإنْ سَمِعْتَ حَقًّا فَأجِبْ إلَيْهِ، فَقالَ: ماذا تَقُولُ فَقَرَأ مُصْعَبٌ ﴿حم﴾ [الشورى: ١] ﴿والكِتابِ المُبِينِ﴾ [الزخرف: ٢] ﴿إنّا جَعَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكم تَعْقِلُونَ﴾ [الزخرف: ٣] [الزُّخْرُفِ: ١-٣] قالَ: سَعْدُ بْنُ مُعاذٍ: ما أسْمَعُ إلّا ما أعْرِفُ فَرَجَعَ وقَدْ هَداهُ اللَّهُ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «قالَ أبُو جَهْلٍ والمَلَأُ مِن قُرَيْشٍ: لَقَدِ انْتَشَرَ عَلَيْنا أمْرُ مُحَمَّدٍ، فَلَوِ التَمَسْتُمْ رَجُلًا (p-٨٢)عالِمًا بِالسِّحْرِ والكَهانَةِ والشِّعْرِ، فَكَلَّمَهُ ثُمَّ أتانا بِبَيانٍ مِن أمْرِهِ فَقالَ عُتْبَةُ: لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ السِّحْرِ والكَهانَةِ والشِّعْرِ وعَلِمْتُ مِن ذَلِكَ عِلْمًا وما يَخْفى عَلَيَّ إنْ كانَ كَذَلِكَ فَأتاهُ، فَلَمّا أتاهُ قالَ لَهُ عُتْبَةُ: يا مُحَمَّدُ أنْتَ خَيْرٌ أمْ هاشِمٌ أنْتَ خَيْرٌ أمْ عَبْدُ المُطَّلِبِ، أنْتَ خَيْرٌ أمْ عَبْدُ اللَّهِ فَلَمْ يُجِبْهُ قالَ: فِيمَ تَشْتُمُ آلِهَتَنا وتُضَلِّلُ آباءَنا؟ فَإنْ كُنْتَ إنَّما بِكَ الرِّياسَةُ عَقَدْنا ألْوِيَتَنا لَكَ فَكُنْتَ رَأْسَنا ما بَقِيتَ وإنْ كانَ بِكَ الباءَةُ زَوَّجْناكَ عَشَرَ نِسْوَةٍ تَخْتارُ مِن أيِّ بَناتِ قُرَيْشٍ شِئْتَ، وإنْ كانَ بِكَ المالُ جَمَعْنا لَكَ مِن أمْوالِنا ما تَسْتَغْنِي بِهِ أنْتَ وعَقِبُكَ مِن بَعْدِكَ - ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ ساكِتٌ لا يَتَكَلَّمُ - فَلَمّا فَرَغَ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﷽: ﴿حم﴾ ﴿تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ فَقَرَأ حَتّى بَلَغَ: ﴿أنْذَرْتُكم صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودَ﴾ [فصلت: ١٣] [فُصِّلَتْ: ١٣] فَأمْسَكَ عُتْبَةُ عَلى فِيهِ وناشَدَهُ الرَّحِمَ أنْ يَكُفَّ عَنْهُ ولَمْ يَخْرُجْ إلى أهْلِهِ واحْتَبَسَ عَنْهم فَقالَ أبُو جَهْلٍ: يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ واللَّهِ ما نَرى عُتْبَةَ إلّا قَدْ صَبَأ إلى مُحَمَّدٍ وأعْجَبَهُ طَعامُهُ وما ذاكَ إلّا مِن حاجَةٍ أصابَتْهُ انْطَلِقُوا بِنا إلَيْهِ، فَأتَوْهُ فَقالَ لَهُ أبُو جَهْلٍ: واللَّهِ يا عُتْبَةُ ما حَسِبْنا إلّا أنَّكَ صَبَوْتَ إلى مُحَمَّدٍ وأعْجَبَكَ أمْرُهُ، فَإنْ كانَتْ بِكَ حاجَةٌ جَمَعْنا لَكَ مِن (p-٨٣)أمْوالِنا ما يُغْنِيكَ عَنْ طَعامِ مُحَمَّدٍ، فَغَضِبَ وأقْسَمَ بِاللَّهِ لا يُكَلِّمُ مُحَمَّدًا أبَدًا وقالَ: لَقَدْ عَلِمْتُمْ أنِّي مِن أكْثَرِ قُرَيْشٍ مالًا ولَكِنِّي أتَيْتُهُ - فَقَصَّ عَلَيْهِمُ القِصَّةَ - فَأجابَنِي بِشَيْءٍ واللَّهِ ما هو بِسِحْرٍ ولا شِعْرٍ ولا كِهانَةٍ، قَرَأ: ﷽ ﴿حم﴾ ﴿تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾
حَتّى بَلَغَ: ﴿أنْذَرْتُكم صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودَ﴾ [فصلت: ١٣] فَأمْسَكْتُ بِفِيهِ، وناشَدْتُهُ الرَّحِمَ فَكَفَّ وقَدْ عَلِمْتُمْ أنَّ مُحَمَّدًا إذا قالَ شَيْئًا لَمْ يَكْذِبْ، فَخِفْتُ أنْ يَنْزِلَ بِكُمُ العَذابُ» .
Страница 477
سورة فصلت
Фуссилят
Разъяснены · мекканская · 54 аята
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
41:1
حمٓ ١
Ха. Мим.
41:2
تَنزِيلٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٢
Ниспосланное от Милостивого, Милосердного
41:3
كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٣
является Писанием, аяты которого разъяснены в виде Корана на арабском языке для людей знающих.
41:4
بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ٤
Оно возвещает благую весть и предостерегает, однако большинство их отворачивается и не слышит.
41:5
وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ ٥
Они говорят: «Наши сердца закрыты для того, к чему ты призываешь нас, наши уши поражены глухотой, а между нами и тобой - завеса. Трудись же, и мы будем трудиться».
41:6
قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ ٦
Скажи: «Я - такой же человек, как и вы. Мне внушено в откровении, что ваш бог - Бог Единственный. Идите к Нему прямым путем и просите у Него прощения. И горе многобожникам,
41:7
ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ٧
которые не выплачивают закята и не веруют в Последнюю жизнь».
41:8
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ٨
Воистину, тем, которые уверовали и совершали праведные деяния, уготована неиссякаемая награда.
41:9
۞ قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٩
Скажи: «Неужели вы не веруете в Того, Кто создал землю за два дня, и равняете с Ним других? Он же - Господь миров.
41:10
وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ ١٠
Он воздвиг над землей незыблемые горы, наделил ее благодатью и распределил на ней пропитание для страждущих (или для тех, кто спрашивает) за четыре полных дня.
41:11
ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ ١١
Потом Он обратился к небу, которое было дымом, и сказал ему и земле: «Придите по доброй воле или по принуждению». Они сказали: «Мы пришли по доброй воле».