Фуссилят 41:54
Разъяснены · Джуз 25 · Страница 482
أَلَآ إِنَّهُمۡ فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمۡۗ أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطُۢ ٥٤
Воистину, они сомневаются во встрече со своим Господом. Воистину, Он объемлет всякую вещь.
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 41:53–54
ثم قال الله تبارك وتعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ﴾، السين للتنفيس، وهي تفيد القُرْب والتحقيق، (سوف) للتسويف، وهي تُفيد التحقِيق مع البُعْد، ولذلك يجب أن نُفَرِّق بين (سوف) والسين، إذا كان الشيء سيكون قريبًا فقل: سيكون، وإذا كان بعيدًا فقل: سوف يكون، ولهذا تجدون قول الله تعالى: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [التكاثر ٣، ٤]؛ لأنَّه لم يأتِ بعْد، وهو بعِيد بالنسبة لكونِه في الدنيا.
﴿سَنُرِيهِمْ﴾ يعني: عن قُرْبٍ إراءَةً متحققة، ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ﴾ أي: نُظْهِرُها لهم حتى يروها بأعينهم، أو حتى يروها ببصائرهم.
﴿آيَاتِنَا﴾ الآيات جمع آية، وهي في اللغة العلامة، والمراد بآيات الله علاماته الدالة على كمال علمه وحكمته وقُدْرته، وغير ذلك من مقتضيات ربوبيته.
واعلم أنَّ آيات الله تعالى نوعان: آياتٌ شرعية؛ وهي ما جاءت به الرسل، ومنها هذا القرآن الكريم، وآيات كونية؛ وهي الدالة على كمال الله تبارك وتعالى في العلم والخلق، وكلِّ ما يتعلق بربوبيته، وهي ما يعجز البشر عن مثله، فالبشر كلهم عاجزون عن أن يخلقوا أرضًا، أو سماءً، أو نجومًا، أو شمسًا، أو قمرًا، ولهذا قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ [فصلت ٣٧]، هذه آيات كونية؛ لأنه يعجز عن مثلها البشر، الآيات الشرعية مثل قوله تعالى: ﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ [القلم ١٥].
(﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ﴾: أقطار السماوات والأرض من النَّيِّرَات والنبات والأشجار).
قوله: ﴿فِي الْآفَاقِ﴾، الآفاق جمع أُفُق، وهو الناحية، والآفاق هنا جمع، فتدل على أنَّ هذه الآيات ستكون في كلِّ ناحية من السماء والأرض، ففي السماء نجوم، في السماء شمس، في السماء قمر، فيها مشارق، فيها مغارب، كل هذه من آيات الله، من يستطيع أن يخلق مثل الشمس؟ لا أحد، مَن يستطيع أن يُجرِيَها بهذا الانتظام البديع منذ خلقها الله عز وجل إلى أن يأذن الله بخراب العالم؟ لا أحد يستطيع، مَن يستطيع أن يُزَحْزِحَها من مشارقها الشرقية الشمالية إلى مشارقها الشرقية الجنوبية؟ لا أحد، وهلم جرًّا، هذا في آفاق السماء.
من آفاق السماء ما يحصل من الأمطار الغزيرة أو الخفيفة، والرعد، والبرق، وغير ذلك، المهم أنَّ آفاق السماء كلّ ما عَلَا، كلّ ما علا فإنَّه داخل في آفاق السماء.
كذلك أيضًا آفاق الأرض؛ آفاق الأرض فيها من آيات الله عز وجل ما يدل على كمال علمه وقدرته وحكمته ورحمته؛ جبال، وأنهار، وبحار، فيافي، أودية، هضاب، إلى غير ذلك، نباتات مختلفة، تجد النبات كأنه رُقعة ثوب مُوَشَّى، هذا أخضر، وهذا بنفسجي، وهذا أبيض، وزهورها مختلفة، وثمارها مختلفة، تُسقَى بماء واحد ويُفَضِّلُ الله بعضها على بعض في الأُكُل.
كذلك أيضًا يدخل في قوله: ﴿فِي الْآفَاقِ﴾ ما يحصل في الآفاق من حرْب وسِلْم، وأمن وخوف، وشدة ورخاء، كل هذا من آيات الله في الآفاق، كذلك ما يحصل من غلبة وانهزام، وغير هذا، فالله تعالى وعَد بأن يُرِي العباد آياته في الآفاق، أفهمتم الآن؟
صار كلّ ما في الآفاق العلوية والسفلية مما لا يستطيع الخلق أن يأتوا بمثله فهو من آيات الله.
﴿وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾، يعني: ونُريهم آياتنا في أنفسهم، وذلك من نواحٍ متعددة؛ أوَّلًا: من جهة الخِلْقَة؛ كيف خلق الله سبحانه وتعالى الآدمي على هذه الصفة البديعة الغريبة التي لا يوجد من الحيوانات ما هو مثله في حُسْن القامة وحُسْن التدبير والعقْل، وغير ذلك.
كذلك أيضًا في أنفسهم من طُول وقِصَر، وبياض وسواد، وحُسْن خُلُق، وسُوءِ خلق، كذلك في أنفسهم من تقلُّبَات الأحوال، وكون الإنسان أحيانًا يريد كذا، وأحيانًا يريد كذا، وأحيانًا يريد الشيء ويصمم عليه وإذا به مصروف عنه، يُصرَف عنه، هذه من آيات الله، ولهذا قيل لأعرابي: بم عرفت ربك؟ قال: بصرْف الهمم وتقليب القلوب، تجد الإنسان -مثلًا- متَّجِهًا إلى أن ينصرف إلى الشمال، فإذا به ينصرف إلى الجنوب بدون أي سبَب، لكن بتقدير الله عز وجل.
كذلك أيضًا من آيات الله في الإنسان تركيب هذا البدن العجيب البديع، واسأَلْ أهل التشريح عن هذا تجد العجب العجاب، إن أتَيْت إلى الرأس وما فيه من المخ وما فيه من الأدوات، وإذا أتيت إلى الأمعاء، وإلى المعدة، وإلى الكبد، وإلى الغُدَد، وإلى غيرها، تجد العجب العجاب، يعني أنَّه دولة في الواقع، كلّ شيء منه له عمله الخاص، مَن يستطيع أن يُرَكِّب هذا؟ الله عز وجل.
كذلك أيضًا من الآيات في الأنفس ما حصل لقريش في بدر، حيث إنَّ قريشًا في بدر خرجَتْ إلى بدر كما وصَف الله عز وجل: ﴿بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الأنفال ٤٧]، يقول القائل منهم: والله لن نرجع حتى نقدم بدرًا فنقيم فيها ثلاثًا، ننحر الجزور، ونسقي الخمور، وتعزِف علينا القيان، وتسمع بنا العرب، فلا يزالون يهابوننا أبدًا[[دلائل النبوة للبيهقي (٩٤٨) من حديث عروة بن الزبير.]].
هكذا قالوا، ولكن الأمر صار بالعكس والحمد لله، صار العرب يتحدثون عن هزيمتهم إلى أن يشاء الله من أمَد الدنيا، هذا من الآيات.
كذلك من آيات الله تعالى في الإنسان أنَّ الناس يختلفون اختلافًا عظيمًا في الفهم والحفظ والعمل، تجد هذا يختار هذا العمل، الآخر يقول: كيف يصبر هذا الرجل على هذا العمل؟ أليس كذلك؟ وآخر بالعكس، هذا من آيات الله تبارك وتعالى.
فكذلك أيضًا الناس يختلفون في الفهم، من الناس مَن إذا قرأْتَ عليه العبارة فهمها بأول مرة، ومن الناس مَن لا يفهمها بأول مرة، من الناس مَن إذا تلوت عليه العبارة حفظها بأول مرة، ومن الناس مَن ليس كذلك، كل هذا من آيات الله، وإلَّا فالدم واحد، والعصب واحد، والعظام واحدة، والجلد واحد، وكل شيء واحد، لكن يختلف الناس هذا الاختلاف العظيم، كل هذا داخل في قوله: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾.
نشوف المفسر: (﴿وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾ من لطيف الصَّنعة وبديع الحكمة).
﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾، ﴿يَتَبَيَّنَ﴾ بمعنى: يتضح، ﴿لَهُمْ﴾ أي: لهؤلاء المكذِّبين، ﴿أَنَّهُ﴾ يقول المؤلف: (أي: القرآن)، ويحتمل أن يُرَاد به الرسول عليه الصلاة والسلام، ويحتمل أن يراد المعنيان جميعًا، (﴿أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ الحقّ المنزَّل من الله تبارك وتعالى بالبعث والحساب والعقاب، فيُعاقَبُون على كفرِهم به وبالجائِي به).
﴿أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ الحق في الأصل هو الشيء الثابت الواقع لا محالة، ومنه قوله تعالى: ﴿الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ﴾ [الحاقة ١، ٢] يعني: الشيء الثابت، ويُطلَق على معانٍ متعددة، منها أنَّه الصدق، فالصدق حق، وضدُّه الكذب؛ باطل، ومنها العدل، فالعدل حق، وضدُّه الجور وهو باطل، ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ [الأنعام ١١٥].
ومنها -أي من معاني الحق- أنه الشيء الثابت الذي لا يزحزحه أحد، وضدُّه الشيء الذي لا يثبُت ولا يستَقِرّ، وكلُّ إنسان يُبْطِلُه، فأنت الآن نجد أن القرآن الكريم مهما جادل به المجادِل ليدفعَه فحجَّتُه باطلة، ولا يمكن لأحد أن يغْلِبَ القرآن، بل القرآن غالب.
لكن اعلموا أيها الإخوة أن كون القرآن غالبًا إنما هو بحسب حامله، ولذلك تجد السيف البتَّار بيد الجبان لا يُغني شيئًا، لا بد أن يكون القرآن بحسب حامله، وإلَّا فالقرآن نفسه لا يمكن أن يغلب أبدًا، إلا أنه قد يغلب من جهة حامله، وهذا ليس عيبًا في القرآن، ولكنه عيب في حامل القرآن.
﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ (المنزَّل من الله بالبعث والحساب)، وهذا التخصيص من المؤلف رحمه الله على سبيل المثال، وإلَّا فإنه يتبيَّن أنَّه الحق في كل شيء؛ في كونِه يغلِب ولا يُغلَب، وفي كون أحكامه عدلًا، وأخباره صدقًا، وغير ذلك.
قال: (فيعاقَبُون على كفرهم به)، أفادنا المؤلف رحمه الله أن المراد بالتبَيُّن هنا لازِمُه وهو المعاقبة؛ لأنه لو كان المراد التبَيُّن فقط بدون عقاب على مخالفته بعد التَّبَيُّن لم يكن هناك فائدة.
ومن ذلك أيضًا من كونه يُطلَق البيان أو العلم ويُراد به اللازم قول الله تبارك وتعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ﴾ [الزلزلة ٦]، طيب يُرَوْهَا فقط أو لِيُرَوْها ويُجَازَوْا عليها؟ الثاني، يعني لِيُرَوْهَا ويُجَازَوْا عليها، هذه أيضًا يتبيَّن (فيعاقَبُون على كفرِهم به وبالجائي به)، مَن الجائي به؟ الرسول الله ﷺ.
قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾، لَمَّا بَيَّن الله سبحانه وتعالى أنه سيُظْهِر الآيات حتى يتبيَّن أنَّ هذا القرآن حق، وأنَّ محمدًا حق، ذكَرَ شيئًا أعظَم دلالة على أنَّ القرآن حق، وعلى أنَّ الرسول ﷺ حقّ، مَن هو؟ الله عز وجل، ولهذا قال: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾.
والجواب: بلى يكفِي ذلك؛ لأنَّ الله تعالى إذا رأى هذا الرجل يدعو الناس إلى ما يدعوهم إليه ويقاتِلُهم به، وينصره الله عليهم، ويمكِّنُ له في الأرض، ويتْبَعُه الناس، هل يمكن أن يُقِرَّ الله ذلك وهو باطل؟ لا يمكن أبدًا، لا يمكن إطلاقًا، فكون الله تعالى يُمَكِّن لرسوله ﷺ في الأرض، ويجلب قلوب الناس إليه، وينصرُه على أعدائه، ويفتح بدينه الشرق والغرب، كلُّ هذا دليل على أيش؟ على أنَّه حقٌّ.
وشهادة الله سبحانه وتعالى لرسولِه نوعان: شهادة قولية، وشهادة فعلية؛ أمَّا الشهادة القولية فدليلها قوله تعالى: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ [النساء ١٦٦]، هذه شهادة من الله، ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾.
أمَّا الشهادة الفعلية فهي تمكين الله تعالى لمحمد ﷺ في الأرض، ونصره إياه، وغلَبَةُ دينه على جميع الأديان.
وقوله: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ﴾ قال المؤلف: (فاعل يَكْفِ)، والباء مزيدة فيه لتحسين اللفظ، ونظيرُها: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾، أي: وكفى اللهُ شهيدًا، وعلى هذا فنقول في إعرابها: الباء حرف جر زائد إعرابًا، فائدته تحسين اللفظ، و(رب) فاعل (يكف) مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها حرف الجر الزائد.
Страница 482
41:47
۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ ٤٧
К Нему восходит знание о Часе. Не вырастет ни один плод из завязи, не понесет и не родит ни одна самка без Его ведома. В тот день, когда Он воззовет к ним: «Где же Мои сотоварищи?». - они скажут: «Мы дали Тебе знать, что никто из нас не станет свидетельствовать».
41:48
وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ ٤٨
Те, к кому они взывали прежде, покинут их, и они обретут уверенность в том, что не смогут сбежать.
41:49
لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ٤٩
Человеку не наскучивает молить о добре, но если его коснется вред, то он отчаивается и теряет надежду.
41:50
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ٥٠
Если Мы дадим ему вкусить милость от Нас после того, как его коснется несчастье, то он непременно скажет: «Вот это - для меня, и я не думаю, что настанет Час. Если же я буду возвращен к моему Господу, то у Него для меня обязательно будет уготовано наилучшее». Мы непременно поведаем неверующим о том, что они совершили, и дадим им вкусить жестокие мучения.
41:51
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ٥١
Если Мы одаряем человека благами, он отворачивается и удаляется (или превозносится). Если же зло касается его, он начинает произносить пространные молитвы.
41:52
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ٥٢
Скажи: «Что вы думаете, а если Коран - от Аллаха, и вы не веруете в него? Кто может быть более заблудшим, чем тот, кто находится в глубоком разладе с истиной?».
41:53
سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٥٣
Мы покажем им Наши знамения по свету и в них самих, пока им не станет ясно, что это есть истина. Неужели не достаточно того, что твой Господь является Свидетелем всякой вещи?
41:54
أَلَآ إِنَّهُمۡ فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمۡۗ أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطُۢ ٥٤
Воистину, они сомневаются во встрече со своим Господом. Воистину, Он объемлет всякую вещь.