Аш-ШураДжуз 25 · Страница 483

Аш-Шура 42:2

Совет · Джуз 25 · Страница 483

عٓسٓقٓ ٢

Айн. Син. Каф.

Тафсир · на арабском

Аль-Бикаи

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 42:1–2

(p-٢٣٠)سُورَةُ حم عسق وتُسَمّى أيْضًا عسق والشُّورى

مَقْصُودُها الِاجْتِماعُ عَلى الدِّينِ الَّذِي أساسُهُ الإيمانُ، وأُمُّ دَعائِمِهِ الصَّلاةُ، ورُوحُ أمْرِهِ الأُلْفَةُ بِالمُشاوَرَةِ المُقْتَضِيَةِ لِكُلِّ أهْلِ الدِّينِ كُلِّهِمْ في سَواءٍ كَما أنَّهم في العُبُودِيَّةِ لِشارِعِهِ سَواءٌ، وأعْظَمُ نافِعٍ في ذَلِكَ الإنْفاقِ والمُؤاساةِ فِيما في اليَدِ، والعَفْوِ والصَّفْحِ عَنِ المُسِيءِ، والإذْعانِ لِلْحَقِّ وإنْ صَعُبَ وشَقَّ، وذَلِكَ كُلُّهُ الدّاعِي إلَيْهِ هَذا الكِتابُ الَّذِي هو رُوحُ جَسَدِ هَذا الدِّينِ المُعَبِّرِ عَمّا دَعا إلَيْهِ مِن مَحاسِنِ الأعْمالِ، وشَرائِفِ الخِلالِ بِالصِّراطِ المُسْتَقِيمِ، وإلى ذَلِكَ لَوَّحَ آخَرُ آخِرَ السُّورَةِ الماضِيَةِ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهم أنَّهُ الحَقُّ ( ﴿ألا إنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾ [فصلت: ٥٤] (وصَرَّحَ ما في هَذِهِ مِن قَوْلِهِ: ﴿أقِيمُوا الدِّينَ ولا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ [الشورى: ١٣] ﴿إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ [الشورى: ٢٣] ﴿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ﴾ [الشورى: ٤٧] ﴿نَهْدِي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا﴾ [الشورى: ٥٢] ﴿وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢] ﴿ألا إلى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ﴾ [الشورى: ٥٣] (وتَسْمِيَتُها بِالشُّورى واضِحُ المُطابَقَةِ لِذَلِكَ لِما في الِانْتِهاءِ وكَذَلِكَ بِالأحْرُفِ المُتَقَطِّعَةِ فَإنَّها جامِعَةٌ لِلْمَخارِجِ الثَّلاثَةِ: الحَلْقُ والشَّفَةُ واللِّسانُ، وكَذا (p-٢٣١)جَمْعُها لِصِنْفَيِ المَنقُوطَةِ والعاطِلَةِ، ووَصْفَيِ المَجْهُورَةِ والمَهْمُوسَةِ، وهي واسِطَةٌ جامِعَةٌ بَيْنَ حُرُوفِ أُمِّ الكِتابِ الذِّكْرُ الأوَّلُ، وحُرُوفُ القُرْآنِ العَظِيمِ، وهَذا المَقْصُودُ هو غايَةُ المَقْصُودِ مِن أُخْتِها سُورَةُ مَرْيَمَ المُوافِقَةِ لَها في الِابْتِداءِ بِالتَّساوِي في عَدَدِ الحُرُوفِ المُقَطَّعَةِ، وفي الِانْتِهاءِ مِن حَيْثُ أنَّ مَنِ اخْتَصَّ بِمَصِيرِ الأُمُورِ، كانَ المُخْتَصُّ بِالقُدْرَةِ عَلى إهْلاكِ القُرُونِ، وذَلِكَ لِأنَّ مَقْصُودَها اتِّصافُهُ تَعالى بِشُمُولِ الرَّحْمَةِ بِإفاضَةِ جَمِيعِ النِّعَمِ عَلى جَمِيعِ خَلْقِهِ، وغايَةِ هَذا الِاجْتِماعِ عَلى الدِّينِ، ولَمّا تَوافَقَتا في المَقْصُودِ في الِابْتِداءِ والِانْتِهاءِ، واخْتُصَّتِ الشُّورى بِأنَّ حُرُوفَها اثْنانِ، دَلَّ سُبْحانَهُ بِذَلِكَ أرْبابَ البَصائِرِ عَلى أنَّهُ إشارَةٌ إلى أنَّ الدِّينَ قِسْمانِ: أُصُولٌ وفُرُوعٌ، دَلَّتْ مَرْيَمُ عَلى الأُصُولِ

﴿ذَلِكَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ [مريم: ٣٤] وإنَّ اللهَ رَبِّي ورَبُّكم فاعْبُدُوهُ هَذا صِراط مُسْتَقِيم،

﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥] والشُّورى عَلى مَجْمُوعِ الدِّينِ أُصُولًا وفُرُوعًا شَرَعَ لَكم مِنَ الدِّينِ ما وصّى بِهِ نُوحًا ﴿والَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ﴾ [الشورى: ١٣] (الآيَةُ، هَذا مُوافَقَةُ البِدايَةِ، وأمّا مُوافَقَةُ النِّهايَةِ فَهو أنَّهُما خَتَمَتا بِكَلِمَتَيْنِ: أوَّلُ كُلٍّ مِنهُما آخِرُ الأُخْرى وآخِرُ كُلِّ أوَّلٍ الأُخْرى وإيذانًا بِأنَّ السُّورَتَيْنِ دائِرَةٌ واحِدَةٌ مُحِيطَةٌ بِالدِّينِ مُتَّصِلَةٌ لا انْفِصامَ لَها، وذَلِكَ أنَّ آخِرَ مَرْيَمَ أوَّلُ الشُّورى وآخِرَ الشُّورى أوَّلُ مَرْيَمَ ﴿فَإنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ﴾ [مريم: ٩٧] (، الآيَةُ هو ﴿كَذَلِكَ يُوحِي إلَيْكَ وإلى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ [الشورى: ٣] ﴿وكَذَلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحًا مِن أمْرِنا﴾ [الشورى: ٥٢] ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ (p-٢٣٢)ولا الإيمانُ﴾ [الشورى: ٥٢] (إلى آخِرِها هو ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا﴾ [مريم: ٢] (- إلى آخِرِ القِصَّةِ في الدُّعاءِ بِإرْثِ الحِكْمَةِ والنُّبُوَّةِ الَّذِي رُوحُهُ الوَحْيُ واللهُ الهادِي، وكَذا تَسْمِيَتُها بِبَعْضِها بِدَلالَةِ الجُزْءِ عَلى الكُلِّ بِسْمِ اللهِ (الَّذِي أحاطَ بِصِفاتِ الكَمالِ، فَنَفَذَ أمْرُهُ، فاسْتَجابَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ طَوْعًا أوْ كَرْهًا الرَّحْمَنُ (الَّذِي عَمَّتْ رَحْمَتُهُ فَهَيَّأتْ عِبادَهُ لِقَبُولِ أمْرِهِ الرَّحِيمِ (الَّذِي خَصَّ أوْلِياءَهُ بِما تَرْتَضِيهِ الإلَهِيَّةُ مِن رَحْمَتِهِ، فَجَمَعَ كَلِمَتَهم عَلى دِينِهِ عَقْدًا وفِعْلًا ومَآلًا

* *

﴿حم﴾ ﴿عسق﴾ هَذِهِ الحُرُوفُ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ إشارَةً إلى كَلِماتٍ مُنْتَظِمَةٍ مِن كَلامٍ عَظِيمٍ يُشِيرُ إلى أنَّ مَعْنى هَذا الجَمْعِ يَجُوزُ أنْ يُقالَ: حِكْمَةُ مُحَمَّدٍ عَلَتْ وعَمَّتْ فَعَفَتْ سِقامَ القُلُوبِ، وقَسَّمَتْ حُرُوفَها قِسْمَيْنِ مُوافِقَةٍ لِبَقِيَّةِ أخَواتِها وبَعْدَها آيَتَيْنِ، ولَمْ تُقَسَّمْ ﴿كهيعص﴾ [مريم: ١] لِأنَّها آيَةٌ واحِدَةٌ ولا أُخْتَ لَها ولَمْ تُقَسَّمْ ﴿المص﴾ [الأعراف: ١] مَثَلًا وإنْ كانَ لَها أخَواتٌ لِأنَّها آيَةٌ واحِدَةٌ، ولَمْ يَعُدْ في شَيْءٍ مِنَ القُرْآنِ حَرْفٌ واحِدٌ آيَةً، ويَجُوزُ أنْ يُعْتَبَرَ مُفْرَدَةً فَتَكُونُ إشارَةً إلى أسْرارٍ تَمْلَأُ الأقْطارَ، وتَشْرَحُ الصُّدُورَ والأفْكارَ، فَإنْ نَظَرْتَ إلى مَخارِجِها وجَدْتَها قَدْ حَصَلَ الِابْتِداءُ فِيها بِأدْنى وسَطِ (p-٢٣٣)الحَلْقِ إلى اللِّسانِ بِاسْمِ الحاءِ وثَنى بِأوْسَطِ حُرُوفِ الشَّفَةِ وهي المِيمُ وحَصَلَ الرُّجُوعُ إلى وسَطِ الحَلْقِ بِأقْصاهُ مِنَ اللِّسانِ في اسْمِ العَيْنِ، وهو جامِعٌ لِلْحَلْقِ واللِّسانِ، وقَصَدَ رابِعًا إلى اللِّسانِ بِالسِّينِ الَّتِي هي مِن أدْناهُ إلى الشَّفَتَيْنِ وهو رَأْسُهُ ولَها التِصاقٌ بِالشَّفَتَيْنِ واتِّصالٌ بِأعْلى الفَمِ فَفِيها بِهَذا الِاعْتِبارِ جَمْعٌ ثُمَّ جَعَلَ بَعْدَ هَذا الظُّهُورِ بُطُونًا إلى أصْلِ اللِّسانِ، وهو أقْصاهُ مِنَ الشَّفَةِ بِالقافِ، ولِاسْمِ هَذا الحَرْفِ جَمْعٌ بِالِابْتِداءِ بِأصْلِ اللِّسانِ مَعَ سَقْفِ الحَلْقِ والِاخْتِتامِ بِالشَّفَةِ العُلْيا والثَّنِيَّتَيْنِ السُّفْلَيَيْنِ، فَفي هَذِهِ الحُرُوفِ ثَلاثَةٌ وهي أكْثَرُها لَها نَظَرَ بِما فِيها مِنَ الجَمْعِ إلى مَقْصُودِ السُّورَةِ، وقَدِ اتَّسَقَ الِابْتِداءُ فِيها فِيما كانَ مِن حَرْفَيْنِ جَمَعَهُما مَخْرَجٌ بِالأعْلى ثُمَّ بِالأدْنى إشارَةً إلى أنَّهُ يَكُونُ لِأهْلِ هَذا الدِّينِ بَعْدَ الظُّهُورِ بُطُونٌ كَما كانَ في أوَّلِ الإسْلامِ حَيْثُ حُصِرَ النَّبِيُّ ﷺ وأقارِبُهُ في الشِّعْبِ، وذَلِكَ أيْضًا إشارَةٌ إلى أنَّهُ مِن تَحْلِيَةِ الظّاهِرِ يَنْتَقِلُ إلى تَصْفِيَةِ الباطِنِ مَن زَيَّنَ ظاهِرَهُ بِجَمْعِ الأعْمالِ الصّالِحَةِ صَحَّحَ اللهُ باطِنَهُ بِالمُراقَبَةِ الخالِصَةِ النّاصِحَةِ عَلى أنَّ في هَذا التَّدَلِّي بُشْرى بِأنَّ الحالَ الثّانِي يَكُونُ أعْلى مِنَ الأوَّلِ، كَما كانَ عِنْدَ الظُّهُورِ مِنَ الشِّعْبِ بِما حَصَلَ مِن نَقْضِ الصَّحِيفَةِ الظّالِمَةِ الَّذِي كانَ الضِّيقُ سَبَبًا لَهُ، لِأنَّ الثّانِي مِن مَراتِبِ هَذِهِ الحُرُوفَ أقْوى صِفَةً مِمّا هو أعْلى مِنهُ مَخْرَجًا، فَإنَّ الحاءَ لَها مِنَ الصِّفاتِ الهَمْسُ والرَّخاوَةُ والِاسْتِفالُ (p-٢٣٤)والِانْفِتاحُ والمِيمُ لَهُ مِنَ الصِّفاتِ الجَهْرُ والِانْفِتاحُ والِاسْتِفالُ وبَيْنَ الشِّدَّةِ والرَّخاوَةِ، والعَيْنُ لَها مِنَ الصِّفاتِ ما لِلْمِيمِ سَواءٌ، والسِّينُ لَها مِنَ الصِّفاتِ ما لِلِحاءِ، وتَزِيدُ بِالصَّفِيرِ، والقافُ لَهُ مِنَ الصِّفاتِ الجَهْرُ والشِّدَّةُ والِانْفِتاحُ والِاسْتِعْلاءُ والقَلْقَلَةُ فالحَرْفُ الأوَّلُ أكْثَرُ صِفاتِهِ الضَّعْفُ، ويَزِيدُ بِالإمالَةِ الَّتِي قَرَأ بِها كَثِيرٌ مِنَ القُرّاءِ، والثّانِي والثّالِثُ عَلى السَّواءِ، وهُما إلى القُوَّةِ أرَجَحُ قَلِيلًا، وذَلِكَ كَما تَقَدَّمَ مِن وسَطِ الحالِ عِنْدَ الخُرُوجِ مِنَ الشِّعْبِ، والرّابِعُ فِيهِ قُوَّةٌ وضَعْفٌ وضَعْفُهُ أكْثَرُ، فَإنَّ فِيهِ لِلضَّعْفِ ثَلاثَ صِفاتٍ ولِلْقُوَّةِ صِفَتَيْنِ، وذَلِكَ كَما كانَ حالُ النَّبِيِّ ﷺ عِنْدَ آخِرِ أمْرِهِ بِمَكَّةَ المُشَرَّفَةَ حِينَ ماتَ الوَزِيرانِ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها وأبُو طالِبٍ لَكِنْ رُبَّما كانَتِ الصِّفَتانِ القَوِيَّتانِ عالِيَتَيْنِ عَلى الصِّفاتِ الضَّعِيفَةِ بِما فِيهِما بِالِانْتِشارِ بِالصَّفِيرِ والجَمْعِ الَّذِي مَضَتِ الإشارَةُ إلَيْهِ مِنَ الإشارَةِ إلى ضَخامَةٍ تَكُونُ بِاجْتِماعِ أنْصارٍ كَما وقَعَ مِن بَيْعَةِ الأنْصارِ، والخامِسُ وهو الأخِيرُ كُلُّهُ قُوَّةٌ كَما وقَعَ بَعْدَ الهِجْرَةِ عِنْدَ اجْتِماعِ الكَلِمَةِ وظُهُورِ العَظَمَةِ، كَما قالَ ﷺ:

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аль-Бикаи · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 483

Аш-ШураДжуз 25 · Страница 483

سورة الشورى

Аш-Шура

Совет · мекканская · 53 аята

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

42:1

حمٓ ١

Ха. Мим.

42:2

عٓسٓقٓ ٢

Айн. Син. Каф.

42:3

كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣

Так внушает откровение тебе и твоим предшественникам Аллах Могущественный, Мудрый.

42:4

لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٤

Ему принадлежит то, что на небесах, и то, что на земле. Он - Возвышенный, Великий.

42:5

تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٥

Небеса готовы разверзнуться сверху (от величия Аллаха; или от многочисленных ангелов; или от слов многобожников). Ангелы прославляют хвалой своего Господа и просят прощения для тех, кто на земле. Воистину, Аллах - Прощающий, Милосердный.

42:6

وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ ٦

Аллах является Хранителем для тех, которые взяли себе иных покровителей и помощников помимо Него (сохраняет их злодеяния для того, чтобы они получили воздаяние), и ты не являешься их попечителем и хранителем.

42:7

وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ٧

Так Мы внушили тебе в откровении Коран на арабском языке, чтобы ты предостерегал Мать селений (жителей Мекки) и тех, кто вокруг нее, и предостерегал от Дня собрания, в котором нет сомнения. Одна часть людей окажется в Раю, а другая часть окажется в Пламени.

42:8

وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ٨

Если бы Аллах пожелал, то сделал бы их одной общиной верующих. Однако Он вводит в Свою милость того, кого пожелает. А у беззаконников не будет ни покровителя, ни помощника.

42:9

أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٩

Неужели они взяли себе покровителей и помощников вместо Него? Аллах является Покровителем. Он оживляет мертвых, и Он способен на всякую вещь.

42:10

وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ١٠

Решение всего, в чем вы расходитесь во мнениях, остается за Аллахом. Скажи: «Таков Аллах, мой Господь! Я уповаю только на Него и к Нему обращаюсь».

Аль-БикаиТафсир · 42:2

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English