Аш-ШураДжуз 25 · Страница 486

Аш-Шура 42:23

Совет · Джуз 25 · Страница 486

ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ٢٣

Это - то, чем Аллах радует Своих рабов, которые уверовали и совершали праведные деяния. Скажи: «Я не прошу у вас за это никакой награды, кроме любви ради близости (ради моей близости к вам, или ради вашей близости к Аллаху, или любви к моим близким родственникам)». Тому, кто приобретет добро, Мы увеличим его. Воистину, Аллах - Прощающий, Благодарный.

Тафсир · на арабском

Аль-Алуси

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 42:23

﴿ذَلِكَ﴾

صفحة 30

اَلْفَضْلُ اَلْكَبِيرُ أوِ اَلثَّوابُ اَلْمَفْهُومُ مِنَ اَلسِّياقِ هو ﴿الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ أيْ يُبَشِّرُ بِهِ فَحَذَفَ اَلْجارَّ ثُمَّ اَلْعائِدَ إلى اَلْمَوْصُولِ كَما هو عادَتُهم في اَلتَّدْرِيجِ في اَلْحَذْفِ، ولا مانِعَ كَما قالاَلشِّهابُ مِن حَذْفِهِما دَفْعَةً، وجَوَّزَ كَوْنَ ذَلِكَ إشارَةً إلى اَلتَّبْشِيرِ اَلْمَفْهُومِ مِن ﴿يُبَشِّرُ﴾ بَعْدُ والإشارَةُ قَدْ تَكُونُ لِما يُفْهَمُ بَعْدُ كَما قَرَّرُوهُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ ونَحْوِهِ، والعائِدُ إلى اَلْمَوْصُولِ ضَمِيرٌ مَنصُوبٌ بِيُبَشِّرُ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ لَهُ لِأنَّهُ ضَمِيرُ اَلْمَصْدَرِ أيْ ذَلِكَ اَلتَّبْشِيرُ يُبَشِّرُهُ اَللَّهُ عِبادَهُ وزَعَمَ أبُو حَيّانَ أنَّهُ لا يَظْهَرُ جَعْلُ اَلْإشارَةِ إلى اَلتَّبْشِيرِ لِعَدَمِ تَقَدُّمِ لَفْظِ اَلْبُشْرى ولا ما يَدُلُّ عَلَيْها وهو ناشِئٌ عَنِ اَلْغَفْلَةِ عَمّا سَمِعْتُ فَلا حاجَةَ في اَلْجَوابِ عَنْهُ أنَّ كَوْنَ ما تَقَدَّمَ تَبْشِيرًا لِلْمُؤْمِنِينَ كافٍ في صِحَّةِ ذَلِكَ، ثُمَّ قالَ: ومِنَ اَلنَّحْوِيِّينَ مَن جَعَلَ اَلَّذِي مَصْدَرِيَّةً حَكاهُ اِبْنُ مالِكٍ عَنْ يُونُسَ وتَأوَّلَ عَلَيْهِ هَذِهِ اَلْآيَةَ أيْ ذَلِكَ تَبْشِيرُ اَللَّهِ تَعالى عِبادَهُ، ولَيْسَ بِشَيْءٍ لِأنَّهُ إثْباتٌ لِلِاشْتِراكِ بَيْنَ مُخْتَلِفَيِ اَلْحَدِّ بِغَيْرِ دَلِيلٍ وقَدْ ثَبَتَتِ اِسْمِيَّةُ اَلَّذِي فَلا يُعْدَلُ عَنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ لا يَقُومُ بِهِ دَلِيلٌ ولا شُبْهَةٌ.

وقَرَأ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ يَعْمُرَ. وابْنُ أبِي إسْحاقَ. والجَحْدَرِيُّ. والأعْمَشُ. وطَلْحَةُ في رِوايَةٍ. والكِسائِيُّ. وحَمْزَةُ (يَبْشُرُ) ثُلاثِيًّا. ومُجاهِدٌ. وحُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ بِضَمِّ اَلْياءِ وتَخْفِيفِ اَلشِّينِ مِن أبْشَرَ وهو مُعَدّى بِالهَمْزَةِ مِن بَشِرَ اَللّازِمِ اَلْمَكْسُورِ اَلشِّينِ وإمّا بَشَرَ بِفَتْحِها فَمُتَعَدٍّ وبَشَّرَ بِالتَّشْدِيدِ لِلتَّكْثِيرِ لا لِلتَّعْدِيَةِ لِأنَّ اَلْمُعَدّى إلى واحِدٍ وهو مُخَفَّفٌ لا يُعَدّى بِالتَّضْعِيفِ إلَيْهِ فالتَّضْعِيفُ فِيهِ لِلتَّكْثِيرِ لا لِلتَّعْدِيَةِ ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ﴾ أيْ عَلى ما أتَعاطاهُ لَكم مِنَ اَلتَّبْلِيغِ والبِشارَةِ وغَيْرِهِما ﴿أجْرًا﴾ أيْ نَفْعًا ما، ويَخْتَصُّ في اَلْعُرْفِ بِالمالِ ﴿إلا المَوَدَّةَ﴾ أيْ إلّا مَوَدَّتَكم إيّايَ ﴿فِي القُرْبى﴾ أيْ لِقَرابَتِي مِنكم فَفي لِلسَّبَبِيَّةِ مِثْلُها في «(إنَّ اِمْرَأةً دَخَلَتِ اَلنّارَ في هِرَّةٍ)» فَهي بِمَعْنى اَللّامِ لِتَقارُبِ اَلسَّبَبِ والعِلَّةِ، وإلى هَذا اَلْمَعْنى ذَهَبَ مُجاهِدٌ وقَتادَةُ وجَماعَةٌ والخِطابُ إمّا لِقُرَيْشٍ عَلى ما قِيلَ: إنَّهم جَمَعُوا لَهُ مالًا وأرادُوا أنْ يُرْشُوهُ عَلى أنْ يُمْسِكَ عَنْ سَبِّ آلِهَتِهِمْ فَلَمْ يَفْعَلْ ونَزَلَتْ. ولَهُ عَلَيْهِ اَلصَّلاةُ والسَّلامُ في جَمِيعِهِمْ قَرابَةٌ. أخْرَجَ أحْمَدُ. والشَّيْخانِ. واَلتِّرْمِذِيُّ. وغَيْرُهم عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ فَقالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قُرْبى آلِ مُحَمَّدٍ صَلّى اَللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقالَ اِبْنُ عَبّاسٍ: عَجِلْتَ إنَّ اَلنَّبِيَّ عَلَيْهِ اَلصَّلاةُ والسَّلامُ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِن قُرَيْشٍ إلّا كانَ لَهُ فِيهِمْ قُرابَةٌ أوْ لِلْأنْصارِ بِناءً عَلى ما قِيلَ: إنَّهم أتَوْهُ بِمالٍ لِيَسْتَعِينَ بِهِ عَلى ما يَنُوبُهُ فَنَزَلَتْ فَرَدَّهُ، ولَهُ عَلَيْهِ اَلصَّلاةُ والسَّلامُ قَرابَةٌ مِنهم لِأنَّهم أخْوالُهُ فَإنَّ أُمَّ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وهي سَلْمى بِنْتُ زَيْدٍ اَلنَّجّارِيَّةُ مِنهم وكَذا أخْوالُ آمِنَةَ أُمِّهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاةُ والسَّلامُ كانُوا عَلى ما في بَعْضِ اَلتَّوارِيخِ مِنَ اَلْأنْصارِ أيْضًا أوْ لِجَمِيعِ اَلْعَرَبِ لِقَرابَتِهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاةُ والسَّلامُ مِنهم جَمِيعًا في اَلْجُمْلَةِ كَيْفَ لا وهم إمّا عَدْنانِيُّونَ وقُرَيْشٌ مِنهم وإمّا قَحْطانِيُّونَ والأنْصارُ مِنهُمْ، وقَرابَتُهُ عَلَيْهِ اَلصَّلاةُ والسَّلامُ مِن كُلٍّ قَدْ عُلِمَتْ وذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ قَرابَتَهُ مِن جَمِيعِ اَلْعَرَبِ، وقُضاعَةُ مِن قَحْطانَ لا قِسْمٌ بِرَأْسِهِ عَلى ما عَلَيْهِ مُعْظَمُ اَلنَّسّابِينَ، والمَعْنى إنْ لَمْ تَعْرِفُوا حَقِّي لِنُبُوَّتِي وكَوْنِي رَحْمَةً عامَّةً ونِعْمَةً تامَّةً فَلا أقَلَّ مِن مَوَدَّتِي لِأجْلِ حَقِّ اَلْقَرابَةِ وصِلَةِ اَلرَّحِمِ اَلَّتِي تَعْتَنُونَ بِحِفْظِها ورِعايَتِها.

وحاصِلُهُ لا أطْلُبُ مِنكم إلّا مَوَدَّتِي ورِعايَةَ حُقُوقِي لِقَرابَتِي مِنكم وذَلِكَ أمْرٌ لازِمٌ عَلَيْكُمْ، ورُوِيَ نَحْوُ هَذا في اَلصَّحِيحَيْنِ عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ بَلْ جاءَ ذَلِكَ عَنْهُ رَضِيَ اَللَّهُ تَعالى عَنْهُ في رِواياتٍ كَثِيرَةٍ وظاهِرُها أنَّ اَلْخِطابَ لِقُرَيْشٍ مِنها ما أخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ. وابْنُ سَعْدٍ. وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ. والحاكِمُ وصَحَّحَهُ. وابْنُ مَرْدُوَيْهِ. والبَيْهَقِيُّ في اَلدَّلائِلِ

صفحة 31

عَنِ اَلشَّعْبِيِّ قالَ: أكْثَرَ اَلنّاسُ عَلَيْنا في هَذِهِ اَلْآيَةِ ﴿قُلْ لا أسْألُكُمْ﴾ إلَخْ فَكَتَبْنا إلى اِبْنِ عَبّاسٍ نَسْألُهُ فَكَتَبَ رَضِيَ اَللَّهُ تَعالى عَنْهُ إنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلّى اَللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ كانَ وسَطَ اَلنَّسَبِ في قُرَيْشٍ لَيْسَ بَطْنٌ مِن بُطُونِهِمْ إلّا وقَدْ ولَدُوهُ قالَ اَللَّهُ تَعالى: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا﴾ عَلى ما أدْعُوكم عَلَيْهِ ﴿إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ تَوَدُّونِي لِقَرابَتِي مِنكم وتَحْفَظُونِي بِها. ومِنها ما أخْرَجَهُ اِبْنُ جَرِيرٍ. وابْنُ اَلْمُنْذِرِ. وابْنُ أبِي حاتِمٍ. والطَّبَرانِيُّ عَنْهُ قالَ: «كانَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلّى اَللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَرابَةٌ مِن جَمِيعِ قُرَيْشٍ فَلَمّا كَذَّبُوهُ وأبَوْا أنْ يُتابِعُوهُ قالَ: يا قَوْمِ إذا أبَيْتُمْ أنْ تُتابِعُونِي فاحْفَظُوا قَرابَتِي فِيكم ولا يَكُونُ غَيْرُكم مِنَ اَلْعَرَبِ أوْلى بِحِفْظِي ونُصْرَتِي مِنكُمْ،»، والظّاهِرُ مِن هَذِهِ اَلْأخْبارِ أنَّ اَلْآيَةَ مَكِّيَّةٌ والقَوْلُ بِأنَّها في اَلْأنْصارِ يَقْتَضِي كَوْنَها مَدَنِيَّةً، والِاسْتِثْناءُ مُتَّصِلٌ بِناءً عَلى ما سَمِعْتُ مِن تَعْمِيمِ اَلْأجْرِ.

وقِيلَ: لا حاجَةَ إلى اَلتَّعْمِيمِ. وكَوْنُ اَلْمَوَدَّةِ اَلْمَذْكُورَةِ مِن أفْرادِ اَلْأجْرِ اِدِّعاءٌ كافٍ لِاتِّصالِ اَلِاسْتِثْناءِ، وقِيلَ: هو مُنْقَطِعٌ إمّا بِناءً عَلى أنَّ اَلْمَوَدَّةَ لَهُ عَلَيْهِ اَلصَّلاةُ والسَّلامُ لَيْسَتْ أجْرًا أصْلًا بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ صَلّى اَللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ أوْ لِأنَّها لازِمَةٌ لَهم لِيُمْدَحُوا بِصِلَةِ اَلرَّحِمِ فَنَفْعُها عائِدٌ عَلَيْهِمْ والِانْقِطاعُ أقْطَعُ لِتَوَهُّمِ اَلْمُنافاةِ بَيْنَ هَذِهِ اَلْآيَةِ والآياتِ اَلْمُتَضَمِّنَةِ لِنَفْيِ سُؤالِ اَلْأجْرِ مُطْلَقًا وذَهَبَ جَماعَةٌ إلى أنَّ اَلْمَعْنى لا أطْلُبُ مِنكم أجْرًا إلّا مَحَبَّتَكم أهْلَ بَيْتِي وقَرابَتِي. وفي اَلْبَحْرِ أنَّهُ قَوْلُ اِبْنِ جُبَيْرٍ. والسُّدِّيِّ. وعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، و(فِي) عَلَيْهِ لِلظَّرْفِيَّةِ اَلْمَجازِيَّةِ. و(القُرْبى) بِمَعْنى اَلْأقْرِباءِ، والجارُّ والمَجْرُورُ في مَوْضِعِ اَلْحالِ أيْ إلّا اَلْمَوَدَّةَ ثابِتَةً في أقْرِبائِي مُتَمَكِّنَةً فِيهِمْ، ولِمَكانَةِ هَذا اَلْمَعْنى لَمْ يَقُلْ: إلّا مَوَدَّةَ اَلْقُرْبى، وذَكَرَ أنَّهُ عَلى اَلْأوَّلِ كَذَلِكَ وأمْرُ اِتِّصالِ اَلِاسْتِثْناءِ وانْقِطاعِهِ عَلى ما سَبَقَ، والمُرادُ بِقَرابَتِهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاةُ والسَّلامُ في هَذا اَلْقَوْلِ قِيلَ: ولَدُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ، وقِيلَ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ ووَلَدُها رَضِيَ اَللَّهُ تَعالى عَنْهم ورُوِيَ ذَلِكَ مَرْفُوعًا، أخْرَجَ اِبْنُ اَلْمُنْذِرِ. وابْنُ أبِي حاتِمٍ. والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ مِن طَرِيقِ اِبْنِ جُبَيْرٍ عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: «(لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ ﴿قُلْ لا أسْألُكُمْ﴾ إلَخْ قالُوا: يا رَسُولَ اَللَّهِ مَن قَرابَتُكَ اَلَّذِينَ وجَبَتْ مَوَدَّتُهُمْ؟ قالَ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ ووَلَدُها صَلّى اَللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلى اَلنَّبِيِّ وعَلَيْهِمْ)».

وسَنَدُ هَذا اَلْخَبَرِ عَلى ما قالَ اَلسُّيُوطِيُّ في اَلدُّرِّ اَلْمَنثُورِ ضَعِيفٌ، ونَصَّ عَلى ضَعْفِهِ في تَخْرِيجِ أحادِيثِ اَلْكَشّافِ اِبْنُ حَجَرٍ، وأيْضًا لَوْ صَحَّ لَمْ يَقُلِ اِبْنُ عَبّاسٍ ما حُكِيَ عَنْهُ في اَلصَّحِيحَيْنِ وغَيْرِهِما وقَدْ تَقَدَّمَ إلّا أنَّهُ رُوِيَ عَنْ جَماعَةٍ مِن أهْلِ اَلْبَيْتِ ما يُؤَيِّدُ ذَلِكَ، أخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي اَلدَّيْلَمِ قالَ: لَمّا جِيءَ بِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ رَضِيَ اَللَّهُ تَعالى عَنْهُما أسِيرًا فَأُقِيمَ عَلى دَرَجِ دِمَشْقَ قامَ رَجُلٌ مِن أهْلِ اَلشّامِ فَقالَ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي قَتَلَكم واسْتَأْصَلَكم فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اَللَّهُ تَعالى عَنْهُ: أقَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ؟ قالَ: نَعَمْ قالَ: أقَرَأْتَ آلَ حم؟ قالَ: نَعَمْ قالَ: ما قَرَأْتَ: ﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ قالَ: فَإنَّكم لَأنْتُمْ هُمْ؟ قالَ: نَعَمْ. ورَوى ذاذانُ عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اَللَّهُ تَعالى وجْهَهُ قالَ: فِينا في آلِ حم آيَةٌ لا يَحْفَظُ مَوَدَّتَنا إلّا مُؤْمِنٌ ثُمَّ قَرَأ هَذِهِ اَلْآيَةَ، وإلى هَذا أشارَ اَلْكُمَيْتُ في قَوْلِهِ:

وجَدْنا لَكم في آلِ حم آيَةً تَأوَّلَها مِنّا تَقِيٌّ ومُعْرِبُ

ولِلَّهِ تَعالى دَرُّ اَلسَّيِّدِ عُمَرَ اَلْهَيْتِيِّ أحَدِ اَلْأقارِبِ اَلْمُعاصِرِينَ حَيْثُ يَقُولُ:

بِأيَّةِ آيَةٍ يَأْتِي يَزِيدُ ∗∗∗ غَداةَ صَحائِفُ اَلْأعْمالِ تُتْلى

وقامَ رَسُولُ رَبِّ اَلْعَرْشِ يَتْلُو ∗∗∗ وقَدْ صُمَّتْ جَمِيعُ اَلْخَلْقِ قُلْ لا

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аль-Алуси · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 486

Аш-ШураДжуз 25 · Страница 486

42:23

ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ٢٣

Это - то, чем Аллах радует Своих рабов, которые уверовали и совершали праведные деяния. Скажи: «Я не прошу у вас за это никакой награды, кроме любви ради близости (ради моей близости к вам, или ради вашей близости к Аллаху, или любви к моим близким родственникам)». Тому, кто приобретет добро, Мы увеличим его. Воистину, Аллах - Прощающий, Благодарный.

42:24

أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٤

Или же они говорят, что он возвел навет на Аллаха? Если бы Аллах пожелал, то наложил бы печать на твое сердце. Своими Словами Аллах стирает ложь и утверждает истину. Воистину, Он знает о том, что в груди.

42:25

وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ٢٥

Он - Тот, Кто принимает покаяния Своих рабов, прощает злодеяния и знает то, что вы совершаете.

42:26

وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ ٢٦

Он отвечает тем, которые уверовали и совершают праведные деяния, и приумножает им из Своей милости. А неверующим уготованы тяжкие мучения.

42:27

۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ ٢٧

Если бы Аллах увеличил удел Своим рабам, они стали бы бесчинствовать на земле. Однако Он ниспосылает его в меру, как пожелает. Воистину, Он ведает о Своих рабах и видит их.

42:28

وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٨

Он - Тот, Кто ниспосылает дождь после того, как они отчаиваются, и распространяет Свою милость. Он - Достохвальный Покровитель.

42:29

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ ٢٩

Среди Его знамений - создание небес и земли, а также тех живых существ (или те живые существа), которых Он расселил на них. Он способен собрать их, когда пожелает.

42:30

وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ٣٠

Любое бедствие постигает вас лишь за то, что приобрели ваши руки, и Он прощает вам многое.

42:31

وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ٣١

Вы не спасетесь бегством на земле, и нет у вас, помимо Аллаха, ни покровителя, ни помощника.

Аль-АлусиТафсир · 42:23

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English