Аш-Шура 42:27
Совет · Джуз 25 · Страница 486
۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ ٢٧
Если бы Аллах увеличил удел Своим рабам, они стали бы бесчинствовать на земле. Однако Он ниспосылает его в меру, как пожелает. Воистину, Он ведает о Своих рабах и видит их.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 42:21–31
﴿أمْ لَهم شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهم مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ولَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهم وإنَّ الظّالِمِينَ لَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ ﴿تَرى الظّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّا كَسَبُوا وهو واقِعٌ بِهِمْ والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ في رَوْضاتِ الجَنّاتِ لَهم ما يَشاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هو الفَضْلُ الكَبِيرُ﴾ ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ في القُرْبى ومَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْنًا إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ ﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا فَإنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ ويَمْحُ اللَّهُ الباطِلَ ويُحِقُّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ ﴿وهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ ويَعْفُو عَنِ السَّيِّئاتِ ويَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ﴾ ﴿ويَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ ويَزِيدُهم مِن فَضْلِهِ والكافِرُونَ لَهم عَذابٌ شَدِيدٌ﴾ ﴿ولَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا في الأرْضِ ولَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ ﴿وهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الغَيْثَ مِن بَعْدِ ما قَنَطُوا ويَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وهو الوَلِيُّ الحَمِيدُ﴾ ﴿ومِن آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَثَّ فِيهِما مِن دابَّةٍ وهو عَلى جَمْعِهِمْ إذا يَشاءُ قَدِيرٌ﴾ ﴿وما أصابَكم مِن مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكم ويَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ ﴿وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ في الأرْضِ وما لَكم مِن دُونِ اللَّهِ مِن ولِيٍّ ولا نَصِيرٍ﴾ .
(p-٥٠٧)﴿أمْ لَهم شُرَكاءُ﴾: اسْتِفْهامُ تَقْرِيرٍ وتَوْبِيخٍ. لَمّا ذَكَرَ تَعالى أنَّهُ شَرَعَ لِلنّاسِ ﴿ما وصّى بِهِ نُوحًا﴾ [الشورى: ١٣] الآيَةَ، أخَذَ يُنْكِرُ ما شَرَعَ غَيْرُهُ تَعالى.
والشُّرَكاءُ هُنا يُحْتَمَلُ أنْ يُرادَ بِهِ شُرَكاؤُهم في الكُفْرِ، كالشَّياطِينِ والمُغْوِينَ مِنَ النّاسِ. والضَّمِيرُ في (شَرَعُوا) عائِدٌ عَلى الشُّرَكاءِ، والضَّمِيرُ في (لَهم) عائِدٌ عَلى الكُفّارِ المُعاصِرِينَ لِلرَّسُولِ؛ ويُحْتَمَلُ أنْ يُرادَ بِهِ الأصْنامُ والأوْثانُ وكُلُّ مَن جَعَلُوهُ شَرِيكًا لِلَّهِ.
وأُضِيفَ الشُّرَكاءُ إلَيْهِمْ؛ لِأنَّهم مُتَّخِذُوها شُرَكاءَ لِلَّهِ، فَتارَةً إلَيْهِمْ بِهَذِهِ المُلابَسَةِ، وتارَةً إلى اللَّهِ.
والضَّمِيرُ في (شَرَعُوا) يَحْتَمِلُ أنْ يَعُودَ عَلى الشُّرَكاءِ، و(لَهم) عائِدٌ عَلى الكُفّارِ، لَمّا كانَتْ سَبَبًا لِضَلالِهِمْ وافْتِتانِهِمْ جُعِلَتْ شارِعَةً لِدِينِ الكُفْرِ، كَما قالَ إبْراهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلامُ -: ﴿رَبِّ إنَّهُنَّ أضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ﴾ [إبراهيم: ٣٦] .
واحْتَمَلَ أنْ يَعُودَ عَلى الكُفّارِ، و(لَهم) عائِدٌ عَلى الشُّرَكاءِ، أيْ: شَرَعَ الكُفّارُ لِأصْنامِهِمْ ومَعْبُوداتِهِمْ، أيْ: رَسَمُوا لَهم غَوايَةً وأحْكامًا في المُعْتَقَداتِ، كَقَوْلِهِمْ: إنَّهم آلِهَةٌ، وإنَّ عِبادَتَهم تُقَرِّبُهم إلى اللَّهِ؛ ومِنَ الأحْكامِ: البَحِيرَةُ والوَصِيلَةُ والحامِي وغَيْرُ ذَلِكَ.
﴿ولَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ﴾ أيِ: العِدَةُ بِأنَّ الفَصْلَ في الآخِرَةِ، أوْ لَوْلا القَضاءُ بِذَلِكَ لَقُضِيَ بَيْنَ المُؤْمِنِ والكافِرِ، أوْ بَيْنَ المُشْرِكِينَ وشُرَكائِهِمْ.
وقَرَأ الجُمْهُورُ: (إنَّ الظّالِمِينَ)، بِكَسْرِ الهَمْزَةِ عَلى الِاسْتِئْنافِ والإخْبارِ بِما يَنالُهم في الدُّنْيا مِنَ القَتْلِ والأسْرِ والنَّهْبِ، وفي الآخِرَةِ النّارُ. وقَرَأ الأعْرَجُ، ومُسْلِمُ بْنُ جُنْدُبٍ (وأنَّ) بِفَتْحِ الهَمْزَةِ عَطْفًا عَلى كَلِمَةِ الفَصْلِ، فَهو في مَوْضِعِ رَفْعٍ، أيْ: ولَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ وكَوْنُ الظّالِمِينَ لَهم عَذابٌ في الآخِرَةِ، لَقُضِيَ بَيْنَهم في الدُّنْيا وفُصِلَ بَيْنَ المُتَعاطِفَيْنِ بِجَوابِ لَوْلا، كَما فُصِلَ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ لَكانَ لِزامًا وأجَلٌ مُسَمًّى﴾ [طه: ١٢٩] .
﴿تَرى الظّالِمِينَ﴾ أيْ: تُبْصِرُ الكافِرِينَ لِمُقابَلَتِهِ بِالمُؤْمِنِينَ، (مُشْفِقِينَ): خائِفِينَ الخَوْفَ الشَّدِيدَ، (مِمّا كَسَبُوا) مِنَ السَّيِّئاتِ، (وهو) أيِ: العَذابُ، أوْ يَعُودُ عَلى ما كَسَبُوا عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ: وبالٌ كَسَبُوا مِنَ السَّيِّئاتِ، أوْ جَزاؤُهُ حالٌّ بِهِمْ.
﴿وهُوَ واقِعٌ﴾: فَإشْفاقُهم هو في هَذِهِ الحالِ، فَلَيْسُوا كالمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ هم في الدُّنْيا مُشْفِقُونَ مِنَ السّاعَةِ. ولَمّا كانَتِ الرَّوْضاتُ أحْسَنَ ما في الجَنّاتِ وأنْزَهَها وفي أعْلاها، ذَكَرَ أنَّ المُؤْمِنِينَ فِيها.
واللُّغَةُ الكَثِيرَةُ تَسْكِينُ الواوِ في رَوْضاتٍ، ولُغَةُ هُذَيْلِ بْنِ مُدْرِكَةَ فَتْحُ الواوِ إجْراءً لِلْمُعْتَلِّ مَجْرى الصَّحِيحِ نَحْوُ جَفَناتٍ، ولَمْ يَقْرَأْ أحَدٌ مِمَّنْ عَلِمْناهُ بِلُغَتِهِمْ.
و(عِنْدَ) ظَرْفٌ، قالَ الحَوْفِيُّ: مَعْمُولٌ لِـ (يَشاءُونَ) . وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مَنصُوبٌ بِالظَّرْفِ لا يَشاءُونَ. انْتَهى، وهو الصَّوابُ.
ويَعْنِي بِالظَّرْفِ: الجارُّ والمَجْرُورُ، وهو لَهم في الحَقِيقَةِ غَيْرُ مَعْمُولٍ لِلْعامِلِ في لَهم، والمَعْنى: ما يَشاءُونَ مِنَ النَّعِيمِ والثَّوابِ مُسْتَقِرٌّ لَهم.
(عِنْدَ رَبِّهِمْ): والعِنْدِيَّةُ عِنْدِيَّةُ المَكانَةِ والتَّشْرِيفِ لا عِنْدِيَّةُ المَكانَةِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: (يُبَشِّرُ) بِتَشْدِيدِ الشِّينِ، مِن بَشَّرَ؛ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْمُرَ، وابْنُ أبِي إسْحاقَ، والجَحْدَرِيُّ، والأعْمَشُ، وطَلْحَةُ في رِوايَةٍ، والكِسائِيُّ، وحَمْزَةُ: (يُبَشِّرُ) ثُلاثِيًّا؛ ومُجاهِدٌ، وحَمِيدُ بْنُ قَيْسٍ: بِضَمِّ الياءِ وتَخْفِيفِ الشِّينِ مِن أبْشَرَ، وهو مُعَدًّى بِالهَمْزَةِ مِن بَشِرَ اللّازِمِ المَكْسُورِ الشِّينِ.
وأمّا بَشَرَ بِفَتْحِها فَتَعَدَّ، وبَشَّرَ بِالتَّشْدِيدِ لِلتَّكْثِيرِ لا لِلتَّعْدِيَةِ؛ لِأنَّ المُتَعَدِّي إلى واحِدٍ، وهو مُخَفَّفٌ لا يُعَدّى بِالتَّضْعِيفِ إلَيْهِ؛ فالتَّضْعِيفُ فِيهِ لِلتَّكْثِيرِ لا لِلتَّعْدِيَةِ.
(ذَلِكَ): إشارَةٌ إلى ما أعَدَّ لَهم مِنَ الكَرامَةِ، وهو مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ المَوْصُولِ، والعائِدُ عَلَيْهِ مَحْذُوفٌ، أيْ: يُبَشِّرُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ.
وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أوْ ذَلِكَ التَّبْشِيرُ الَّذِي يُبَشِّرُهُ اللَّهُ عِبادَهُ. انْتَهى.
ولا يَظْهَرُ هَذا الوَجْهُ، إذْ (p-٥١٦)لَمْ يَتَقَدَّمْ في هَذِهِ السُّورَةِ لَفْظُ البُشْرى، ولا ما يَدُلُّ عَلَيْها مِن تَبْشِيرٍ أوْ شَبَهِهِ.
ومِنَ النَّحْوِيِّينَ مَن جَعْلَ (الَّذِي) مَصْدَرِيَّةً، حَكاهُ ابْنُ مالِكٍ عَنْ يُونُسَ، وتُأوَّلُ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةُ، أيْ: ذَلِكَ تَبْشِيرُ اللَّهِ عِبادَهُ، ولَيْسَ بِشَيْءٍ؛ لِأنَّهُ إثْباتٌ لِلِاشْتِراكِ بَيْنَ مُخْتَلِفِي الحَدِّ بِغَيْرِ دَلِيلٍ.
وقَدْ ثَبَتَتِ اسْمِيَّةُ (الَّذِي) فَلا يُعْدَلُ عَنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ لا تَقُومُ بِهِ دَلِيلٌ ولا شُبْهَةٌ.
﴿قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ . رُوِيَ أنَّهُ اجْتَمَعَ المُشْرِكُونَ في مَجْمَعٍ لَهم، فَقالَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ: أتَرَوْنَ مُحَمَّدًا يَسْألُ أجْرًا عَلى ما يَتَعاطاهُ ؟ فَنَزَلَتْ. ورُوِيَ أنَّ الأنْصارَ أتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِمالٍ جَمَعُوهُ وقالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَدانا اللَّهُ بِكَ، وأنْتَ ابْنُ أُخْتِنا، وتَعْرُوكَ حُقُوقٌ وما لَكَ سِعَةٌ، فاسْتَعِنْ بِهَذا عَلى ما يَنُوبُكَ، فَنَزَلَتِ الآيَةُ، فَرَدَّهُ.
وقِيلَ: الخِطابُ مُتَوَجِّهٌ إلى قُرَيْشٍ حِينَ جَمَعُوا لَهُ مالًا وأرادُوا أنْ يَرْشُوهُ عَلَيْهِمْ عَلى أنْ يُمْسِكَ عَنْ سَبِّ آلِهَتِهِمْ، فَلَمْ يَفْعَلْ، ونَزَلَتْ.
فالمَعْنى: لا أسْألُكم مالًا ولا رِياسَةً، ولَكِنْ أسْألُكم أنْ تَرْعَوْا حَقَّ قَرابَتِي وتُصَدِّقُونِي فِيما جِئْتُكم بِهِ، وتُمْسِكُوا عَنْ أذِيَّتِي وأذِيَّةِ مَن تَبِعَنِي، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ وعِكْرِمَةُ ومُجاهِدٌ وأبُو مالِكٍ والشَّعْبِيُّ وغَيْرُهم.
قالَ الشَّعْبِيُّ: أكْثَرَ النّاسُ عَلَيْنا في هَذِهِ الآيَةِ، فَكَتَبْنا إلى ابْنِ عَبّاسٍ نَسْألُهُ عَنْها، فَكَتَبَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ أوْسَطَ النّاسِ في قُرَيْشٍ، لَيْسَ بَطْنٌ مِن بُطُونِهِمْ إلّا وقَدْ ولَدَهُ، فَقالَ اللَّهُ تَعالى: قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلّا أنْ تَوَدُّونِي في قَرابَتِي مِنكم، فارْعَوْا ما بَيْنِي وبَيْنَكم وصَدِّقُونِي.
وقالَ عِكْرِمَةُ: وكانَتْ قُرَيْشٌ تَصِلُ أرْحامَها. وقالَ الحَسَنُ: المَعْنى إلّا أنْ تَتَوَدَّدُوا إلى اللَّهِ بِالتَّقَرُّبِ إلَيْهِ.
وقالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ القاسِمِ: إلّا أنْ يَتَوَدَّدَ بَعْضُكم إلى بَعْضٍ وتَصِلُوا قَراباتِكم.
رُوِيَ أنَّ شَبابًا مِنَ الأنْصارِ فاخَرُوا المُهاجِرِينَ وصالُوا بِالقَوْلِ، فَنَزَلَتْ عَلى مَعْنى: أنْ لا تُؤْذُونِي في قَرابَتِي وتَحْفَظُونِي فِيهِمْ. وقالَ بِهَذا المَعْنى عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ، واسْتَشْهَدَ بِالآيَةِ حِينَ سِيقَ إلى الشّامِ أسِيرًا، وهو قَوْلُ ابْنُ جُبَيْرٍ والسُّدِّيُّ وعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، وعَلى هَذا التَّأْوِيلِ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: قِيلَ يا رَسُولَ اللَّهِ: مَن قَرابَتُكَ الَّذِينَ أُمِرْنا بِمَوَدَّتِهِمْ ؟ فَقالَ: عَلِيٌّ وفاطِمَةُ وابْناهُما.
وقِيلَ: هم ولَدُ عَبْدِ المَطَّلِبِ. والظّاهِرُ أنَّ قَوْلَهُ: ﴿إلّا المَوَدَّةَ﴾ اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ؛ لِأنَّ المَوَدَّةَ لَيْسَتْ أجْرًا.
وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: يَجُوزُ أنْ يَكُونَ اسْتِثْناءً مُتَّصِلًا، أيْ: لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلّا هَذا: أنْ تَوَدُّوا أهْلَ قَرابَتِي، ولَمْ يَكُنْ هَذا أجْرًا في الحَقِيقَةِ؛ لِأنَّ قَرابَتَهُ قَرابَتُهم، فَكانَتْ صِلَتُهم لازِمَةً لَهم في المُرُوءَةِ.
Страница 486
42:23
ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ ٢٣
Это - то, чем Аллах радует Своих рабов, которые уверовали и совершали праведные деяния. Скажи: «Я не прошу у вас за это никакой награды, кроме любви ради близости (ради моей близости к вам, или ради вашей близости к Аллаху, или любви к моим близким родственникам)». Тому, кто приобретет добро, Мы увеличим его. Воистину, Аллах - Прощающий, Благодарный.
42:24
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٤
Или же они говорят, что он возвел навет на Аллаха? Если бы Аллах пожелал, то наложил бы печать на твое сердце. Своими Словами Аллах стирает ложь и утверждает истину. Воистину, Он знает о том, что в груди.
42:25
وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ ٢٥
Он - Тот, Кто принимает покаяния Своих рабов, прощает злодеяния и знает то, что вы совершаете.
42:26
وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ ٢٦
Он отвечает тем, которые уверовали и совершают праведные деяния, и приумножает им из Своей милости. А неверующим уготованы тяжкие мучения.
42:27
۞ وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٖ مَّا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرُۢ بَصِيرٞ ٢٧
Если бы Аллах увеличил удел Своим рабам, они стали бы бесчинствовать на земле. Однако Он ниспосылает его в меру, как пожелает. Воистину, Он ведает о Своих рабах и видит их.
42:28
وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٨
Он - Тот, Кто ниспосылает дождь после того, как они отчаиваются, и распространяет Свою милость. Он - Достохвальный Покровитель.
42:29
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ ٢٩
Среди Его знамений - создание небес и земли, а также тех живых существ (или те живые существа), которых Он расселил на них. Он способен собрать их, когда пожелает.
42:30
وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ٣٠
Любое бедствие постигает вас лишь за то, что приобрели ваши руки, и Он прощает вам многое.
42:31
وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ٣١
Вы не спасетесь бегством на земле, и нет у вас, помимо Аллаха, ни покровителя, ни помощника.