Аш-ШураДжуз 25 · Страница 483

Аш-Шура 42:7

Совет · Джуз 25 · Страница 483

وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ٧

Так Мы внушили тебе в откровении Коран на арабском языке, чтобы ты предостерегал Мать селений (жителей Мекки) и тех, кто вокруг нее, и предостерегал от Дня собрания, в котором нет сомнения. Одна часть людей окажется в Раю, а другая часть окажется в Пламени.

Тафсир · на арабском

Ибн Усеймин

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 42:7–8

ثم قال الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ ﴿كَذَلِكَ﴾ الكاف هنا اسم بمعنى (مثل)، وهي منصوبة على المفعولية المطلقة؛ ولهذا قدَّرَها المؤلف بقوله: (مثل ذلك الإيحاء)؛ الأول: قال: ﴿كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ﴾ [الشورى ٣]، ولم يُبيِّن الموحى. هنا قال: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا﴾ [الشورى ٧] فبين الْمُوحى، فكان الآن هنا تفصيل بعد إجمال، أين الإجمال؟ ﴿يُوحِي إِلَيْكَ﴾؛ لأنه لم يُبَين الْمُوحى، وهنا ﴿أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا﴾ فهو تفصيل بعد إجمال، ولا يخفى علينا أن التفصيل بعد الإجمال من أساليب اللغة البلاغية العظيمة؛ لأن الشيء إذا أُجمِل بقيت النفس متطلعة متشوِّفة متشوقة إلى تفصيله، فإذا جاء مفصلًا ورد كالماء على أرض يابسة، الماء على أرض يابسة أيش يعمل؟ تشربه على طول، فكذلك إذا ورد التفصيل بعد الإجمال فإنه يرد على قلب متطلع تمامًا إلى التفصيل.

﴿وَكَذَلِكَ﴾ أي مثل هذا الإيحاء ﴿أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ والخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام عن طريق مَنْ؟ عن طريق جبريل قال الله تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ﴾ [الشعراء ١٩٣، ١٩٤] ﴿أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ﴾ [الشورى ٧] ﴿قُرْآنًا﴾ بمعنى (مقروء) أو بمعنى (قارئ)، أما هو فهو مصدر، (قُرآن) مصدر (قَرَأ)، كـ(غُفْران) مصدر (غَفَر)، (شُكْران) مصدر (شُكْر).

إذن (قرآن) مصدر لكن هل هو بمعنى اسم الفاعل، أو بمعنى اسم المفعول، أو هو بمعناهما جميعًا؟

لنا قاعدة سبقت أن الآية أو الحديث أيضًا إذا احتمل معنيين على السواء ولا منافاة بينهما وجب أن يُحمل عليهما جميعًا، إذن قرآن بمعنى قارئ وقرآن بمعنى مقروء، كيف يكون القرآن بمعنى قارئ؟ (قاري) بمعنى جامِع، ومنه سُمِّيت القرية؛ لأنها تجمع الناس، فيكون قرآن يعني قارئ، ولا شك أن القرآن جامع لعلوم الأولين والآخرين ولكل عِلم نافع وعمل صالح.

وقوله: ﴿عَرَبِيًّا﴾ أي: بلسان العرب، والعروبة هنا هل هي عروبة النسب أو عروبة اللسان؟

* طلبة: اللسان.

* الشيخ: الظاهر أنها عروبة اللسان، لكن حقيقة الأمر أن عروبة اللسان أصلها عروبة النسب؛ إذ إن اللغة العربية وإن تكلم بها من ليس بعربي هي أصلها من عروبة النسب؛ ولذلك أولئك القوم الذين من فارس والروم نقول: هم عرب لسانًا وليسوا عربًا نسبًا، فهل يلحقهم مدح العرب؟ الجواب: لا، لا يلحقهم؛ لأن المدح للعرب إنما هو عرب النسب، أما الوصف اللي هو عرب باللسان فلا يستحق هذا المدح؛ ولهذا لو سُئلنا: من أشرف الناس نسبًا؟ أجيبوا.

* طلبة: العرب.

* الشيخ: عرب اللسان، أو عرب النسب؟

* طلبة: النسب.

* الشيخ: عرب النسب.

وبيَّنا فيما سبق أن الله تعالى أجمل ثم فصَّل، فقال في أوله: ﴿كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ﴾. وهنا قال: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ وأضاف الإيحاء إليه عز وجل؛ لأن الأمر مهم جدًّا، والْمُوحى به هو أشرف الكلام.

﴿قُرْءَانًا﴾ قلنا: إن قرآنًا مصدر كـ(الغُفران) و(الشُّكران)، وهل هو بمعنى اسم الفاعل أو بمعنى اسم المفعول؟ أي هل المعنى أنه قارئ أو المعنى أنه مقروء؟ ذكرنا أنه يجوز فيه الوجهان: أما كونه قارئًا؛ فلأنه جامع لجميع الكمالات في الكلام، ومنه (القرية)؛ لأنها تجمع الناس، وأما كونه بمعنى مفعول؛ فلأنه يُقرأ ويُتلى، وكلاهما وصْف صالح للقرآن، ولا ينافي بعضهما بعضًا، وعلى هذا فيُحمل على المعنيين جميعًا كما هي القاعدة في التفسير وفي الحديث النبوي، إذا كان يحتمل معنيين لا مُرجِّح لأحدهما على الآخر وليس بينهما منافاة فالواجب أن يُحمل عليهما جميعًا.

﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ أي بلغة العرب، والمراد بلغة العرب نطقًا أو نسبًا؟ الأصل نسبًا؛ لأن لغة العرب انتشرت بعد الفتوحات الإسلامية وإلا كانت في الجزيرة فقط.

ثم قال: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ اللام للتعليل، فما هو المعلَّل؟ قوله: ﴿أَوْحَيْنَا﴾ وعلى هذا فاللام متعلقة بقوله: ﴿أَوْحَيْنَا﴾ ﴿لِتُنْذِرَ﴾ قال المؤلف: (لتخوف ﴿أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ أي أهل مكة وسائر الناس).

قوله: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ أم القرى هي مكة، وسُمِّيت بذلك؛ لأنها جامعة للقرى؛ إذ إن جميع القرى تأوي إليها، ولا شك أن المسلمين كلهم يتجهون إلى أم القرى؛ لأن الكعبة فيها، وهي أيضًا تجمع القرى من جهة أنه يجب على كل المسلمين أن يحجوا هذا البيت من استطاع إليه سبيلًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ [آل عمران ٩٧] أو حَج البيت قراءتان سبعيتان ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾.

إذا سُمِّيت أم القرى لماذا؟ لأنها تجمع جميع القرى، والقرى هنا المدن؛ لأن القرية البلد الصغير عرفًا، أما لغةً فإن القرية تطلق حتى على المدينة الكبيرة كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ [محمد ١٣].

وقوله: ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ يقول المؤلف: المراد بمن حولها: (سائر الناس). وهذا التفسير وإن كان معناه صحيحًا؛ لأن رسالة النبي ﷺ بلغت جميع الناس ومن لم تبلغه فستبلغه، ولكن ظاهر اللفظ خلاف ذلك؛ لأن ما حول الشيء فهو القريب منه، وحينئذٍ يبقى في الأمر إشكال، فإن النبي ﷺ مبعوث إلى جميع الناس، ولكن يقال: لا إشكال؛ فهو كقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجمعة ٢] وهو مبعوث لكل الخلق؛ ولهذا قال: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة ٣].

وعلى هذا فنقول: المراد بالإنذار الإنذار المباشر، والإنذار المباشر من النبي عليه الصلاة والسلام ما كان إلا لأم القرى ومن حولها؛ ولهذا ما فُتحت الشام، ولا العراق، ولا مصر في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإنما كان الجزيرة فقط، وعليه فيكون المراد بقوله: ﴿تُنْذِرُ﴾ الإنذار الذي تم في حياته عليه الصلاة والسلام فإنه لم يشمل إلا أم القرى ومن حولها.

وقوله: ﴿أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ هل المراد بهذا إنذار المدينة نفسها أو المراد الأهل؟ الأهل لا شك، ولا يُشكل هذا على أحد، وهذا هو الذي جعل شيخ الإسلام رحمه الله يقول: إنه لا مجاز في القرآن ولا في غيره من اللغة العربية؛ لأنه إذا كان اللفظ دالًّا على معناه الخاص فإنه لا يعتبر مجازًا، ونحن نقول هنا: ليس المراد أن الرسول ينذر بيوت مكة وأسواقها، وإنما المراد أن ينذر أهلها.

بقي أن يقال: أين مفعول (ينذر) الثاني؛ لأن (أنذر) تنصب مفعولين كما قال الله تعالى: ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى﴾ [الليل ١٤] (الكاف) مفعول أول، و﴿نَارًا﴾ مفعول ثانٍ. نقول: المفعول الثاني محذوف، ويُقدَّر بما يناسبه، ممكن هنا أن نقدره بقوله: ﴿يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ [الشورى ٧]. ﴿يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ بدليل قوله: ﴿يَوْمَ الْجَمْعِ﴾. فتجد الآن الآية الكريمة، الجملة الأولى حُذف منها مفعول، والثانية حُذف منها مفعول، لكن الجملة الأولى حُذف مفعولها الثاني، والجملة الثانية حُذف مفعولها الأول، وهذا من بلاغة القرآن، إذن المفعول الثاني في قوله: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ محذوف تقديره: يوم الجمع، ولنا أن نقدره تقديرًا آخر لكن ما دام بين أيدينا ما يدل عليه فهو أولى.

قال الله تعالى: ﴿وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ قال: (وتنذر الناس). هذا المفعول الأول المحذوف. ﴿يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ المفعول الثاني أي: تنذرهم اليوم الذي يُجمع فيه الناس، وذلك يوم القيامة تُجمع فيه الخلائق، وهذا من أسماء يوم القيامة يوم الجمع، كما أنه يُسمى يوم القيامة؛ لأنه يشتمل على المعنى هذا وهذا.

وقوله: ﴿يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ يقول: (تُجمع فيه الخلائق)؛ لقول الله تعالى: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود ١٠٣].

(﴿لَا رَيْبَ﴾ شك) ﴿فِيهِ...﴾ إلى آخره قوله: ﴿لَا رَيْبَ﴾ الريب هو الشك لكن قال شيخ الإسلام رحمه الله: (إن تفسير الريب بالشك تفسير مقارِب وليس مطابقًا؛ لأن الريب يوحي بقلق في النفس، والمعنى ليس فيه ريب وقلق).

قوله: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ ﴿لَا﴾ نافية، فهل المراد بالنفي النهي فيكون المعنى لا ترتابوا فيه، أو المراد بالنفي معناه الحقيقي؟

نقول: المراد به معناه الحقيقي؛ لأنه إذا كان معناه النفي صارت صفة هذا اليوم انتفاء الريب، وعلى هذا فمن ارتاب فيه فقد ارتاب في أمر واقع، لكن لو جعلنا النفي بمعنى النهي لكنا أخرجنا الكلام عن ظاهره، هذا من جهة، من جهة أخرى أن النهي قد يمتثله الناس وقد لا يمتثلونه، لكن النفي هنا أوضح؛ أولًا: لمطابقته لظاهر اللفظ؛ لأن ظاهر اللفظ النفي. وثانيًا: لأنه يعطي أن هذا اليوم موصوف بانتفاء الريب فيه، فيكون مَنِ ارتاب مخالفًا للواقع.

(﴿لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ﴾ منهم ﴿فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ في النار) ﴿﴿فَرِيقٌ﴾ ﴾ مبتدأ ﴿﴿فَرِيقٌ﴾ ﴾ الثاني مبتدأ، ومن كان منكم عارفًا بالنحو فسيقول: في هذا إشكال، ما هو الإشكال؟

* الطالب: الابتداء بالنكرة.

* الشيخ: والابتداء بالنكرة غير جائز، لماذا؟ لأن المبتدأ محكوم عليه، فإذا قلت: زيد قائم، فقد حكمت على زيد بالقيام، والمحكوم عليه لا بد أن يكون معروفًا، إذا كان نكرة أي فائدة في الحكم عليه؟ فكلام النحويين في أنه لا يجوز الابتداء بالنكرة هذا تعليله؛ لأن المبتدأ محكوم عليه، والمحكوم عليه لا بد أن يكون معرفة معلومًا، فهنا ابتُدئ بالنكرة، يقول النحويون: إن المسوغ للابتداء بالنكرة في هذه الآية هو التقسيم، والتقسيم مفيد، فريق في الجنة؛ أي نوع من الناس في الجنة ونوع في السعير، فالتقسيم يبيح الابتداء بالنكرة، ومنه قول الشاعر:

فَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا ∗∗∗ وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرّْ

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ибн Усеймин · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 483

Аш-ШураДжуз 25 · Страница 483

سورة الشورى

Аш-Шура

Совет · мекканская · 53 аята

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

42:1

حمٓ ١

Ха. Мим.

42:2

عٓسٓقٓ ٢

Айн. Син. Каф.

42:3

كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣

Так внушает откровение тебе и твоим предшественникам Аллах Могущественный, Мудрый.

42:4

لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٤

Ему принадлежит то, что на небесах, и то, что на земле. Он - Возвышенный, Великий.

42:5

تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٥

Небеса готовы разверзнуться сверху (от величия Аллаха; или от многочисленных ангелов; или от слов многобожников). Ангелы прославляют хвалой своего Господа и просят прощения для тех, кто на земле. Воистину, Аллах - Прощающий, Милосердный.

42:6

وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ ٦

Аллах является Хранителем для тех, которые взяли себе иных покровителей и помощников помимо Него (сохраняет их злодеяния для того, чтобы они получили воздаяние), и ты не являешься их попечителем и хранителем.

42:7

وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ٧

Так Мы внушили тебе в откровении Коран на арабском языке, чтобы ты предостерегал Мать селений (жителей Мекки) и тех, кто вокруг нее, и предостерегал от Дня собрания, в котором нет сомнения. Одна часть людей окажется в Раю, а другая часть окажется в Пламени.

42:8

وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ٨

Если бы Аллах пожелал, то сделал бы их одной общиной верующих. Однако Он вводит в Свою милость того, кого пожелает. А у беззаконников не будет ни покровителя, ни помощника.

42:9

أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٩

Неужели они взяли себе покровителей и помощников вместо Него? Аллах является Покровителем. Он оживляет мертвых, и Он способен на всякую вещь.

42:10

وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ١٠

Решение всего, в чем вы расходитесь во мнениях, остается за Аллахом. Скажи: «Таков Аллах, мой Господь! Я уповаю только на Него и к Нему обращаюсь».

Ибн УсейминТафсир · 42:7

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English