Аз-Зухруф 43:26
Украшения · Джуз 25 · Страница 491
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ ٢٦
Вот Ибрахим (Авраам) сказал своему отцу и народу: «Воистину, я не имею отношения к тому, чему вы поклоняетесь,
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 43:19–32
(p-٩)﴿وجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هم عِبادُ الرَّحْمَنِ إناثًا﴾ ﴿أشَهِدُوا خَلْقَهم سَتُكْتَبُ شَهادَتُهم ويُسْألُونَ﴾ ﴿وقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمَنُ ما عَبَدْناهم ما لَهم بِذَلِكَ مِن عِلْمٍ إنْ هم إلّا يَخْرُصُونَ﴾ ﴿أمْ آتَيْناهم كِتابًا مِن قَبْلِهِ فَهم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ﴾ ﴿بَلْ قالُوا إنّا وجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وإنّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ ﴿وكَذَلِكَ ما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ في قَرْيَةٍ مِن نَذِيرٍ إلّا قالَ مُتْرَفُوها إنّا وجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وإنّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ ﴿قالَ أوَلَوْ جِئْتُكم بِأهْدى مِمّا وجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكم قالُوا إنّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ﴾ ﴿فانْتَقَمْنا مِنهم فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ ﴿وإذْ قالَ إبْراهِيمُ لِأبِيهِ وقَوْمِهِ إنَّنِي بَراءٌ مِمّا تَعْبُدُونَ﴾ ﴿إلّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾ ﴿وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِهِ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ وآباءَهم حَتّى جاءَهُمُ الحَقُّ ورَسُولٌ مُبِينٌ﴾ ﴿ولَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ قالُوا هَذا سِحْرٌ وإنّا بِهِ كافِرُونَ﴾ ﴿وقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ ﴿أهم يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهم مَعِيشَتَهم في الحَياةِ الدُّنْيا ورَفَعْنا بَعْضَهم فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهم بَعْضًا سُخْرِيًّا ورَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ﴾ (p-١٠)لَمْ يَكْفِهِمْ أنْ جَعَلُوا لِلَّهِ ولَدًا، وجَعَلُوهُ إناثًا، وجَعَلُوهم مِنَ المَلائِكَةِ، وهَذا مِن جَهْلِهِمْ بِاللَّهِ وصِفاتِهِ، واسْتِخْفافِهِمْ بِالمَلائِكَةِ، حَيْثُ نَسَبُوا إلَيْهِمُ الأُنُوثَةَ. وقَرَأ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ، والحَسَنُ، وأبُو رَجاءٍ، وقَتادَةُ، وأبُو جَعْفَرٍ، وشَيْبَةُ، والأعْرَجُ، والِابْنانِ، ونافِعٌ: عِنْدَ الرَّحْمَنِ، ظَرْفًا، وهو أدَلُّ عَلى رَفْعِ المَنزِلَةِ وقُرْبِ المَكانَةِ لِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ [الأعراف: ٢٠٦] . وقَرَأ عَبْدُ اللَّهِ، وابْنُ عَبّاسٍ، وابْنُ جُبَيْرٍ، وعَلْقَمَةُ، وباقِي السَّبْعَةِ: عِبادُ الرَّحْمَنِ، جَمْعَ عَبْدٍ لِقَوْلِهِ: ﴿بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٦] . وقَرَأ الأعْمَشُ: عِبادَ الرَّحْمَنِ، جَمْعًا. وبِالنَّصْبِ، حَكاها ابْنُ خالَوَيْهِ، قالَ: وهي في مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ كَذَلِكَ، والنَّصْبُ عَلى إضْمارِ فِعْلٍ، أيِ الَّذِينَ هم خُلِقُوا عِبادَ الرَّحْمَنِ، وأنْشَئُوا عِبادَ الرَّحْمَنِ إناثًا. وقَرَأ أُبَيٌّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مُفْرَدًا، ومَعْناهُ الجَمْعُ، لِأنَّهُ اسْمُ جِنْسٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: أشَهِدُوا، بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ داخِلَةً عَلى شَهِدُوا، ماضِيًا مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، أيْ أحَضَرُوا خَلْقَهم، ولَيْسَ ذَلِكَ مِن شَهادَةٍ تَحْمِلُ المَعانِيَ الَّتِي تُطْلَبُ أنْ تُؤَدّى. وقِيلَ: سَألَهُمُ الرَّسُولُ عَلَيْهِ السَّلامُ: ”ما يُدْرِيكم أنَّهم إناثٌ“ ؟ فَقالُوا: سَمِعْنا ذَلِكَ مِن آبائِنا، ونَحْنُ نَشْهَدُ أنَّهم لَمْ يَكْذِبُوا، فَقالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿سَتُكْتَبُ شَهادَتُهم ويُسْألُونَ﴾ عَنْها، أيْ في الآخِرَةِ. وقَرَأ نافِعٌ: بِهَمْزَةٍ داخِلَةٍ عَلى أُشْهِدُوا، رُباعِيًّا مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ بِلا مَدٍّ بَيْنَ الهَمْزَتَيْنِ. والمُسَيَّبِيُّ عَنْهُ: بِمَدَّةٍ بَيْنَهُما، وعَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ، وابْنُ عَبّاسٍ، ومُجاهِدٌ، وفي رِوايَةِ أبِي عَمْرٍو، ونافِعٍ: بِتَسْهِيلِ الثّانِيَةِ بِلا مَدٍّ، وجَماعَةٌ: كَذَلِكَ بِمَدٍّ بَيْنَهُما. وعَنْ عَلِيٍّ والمُفَضَّلِ، عَنْ عاصِمٍ: تَحْقِيقُهُما بِلا مَدٍّ، والزُّهْرِيُّ وناسٌ: أُشْهِدُوا بِغَيْرِ اسْتِفْهامٍ، مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ رُباعِيًّا، فَقِيلَ: المَعْنى عَلى الِاسْتِفْهامِ، حُذِفَتِ الهَمْزَةُ لِدَلالَةِ المَعْنى عَلَيْها. وقِيلَ: الجُمْلَةُ صِفَةٌ لِلْإناثِ، أيْ إناثًا مُشْهَدًا مِنهم خَلْقُهم، وهم لَمْ يَدَّعُوا أنَّهم شَهِدُوا خَلْقَهم، لَكِنْ لَمّا ادَّعَوْا لِجَراءَتِهِمْ أنَّهم إناثٌ، صارُوا كَأنَّهُمُ ادَّعَوْا ذَلِكَ وإشْهادَهم خَلْقَهم. وقَرَأ الجُمْهُورُ: إناثًا، وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: أُنُثًا، جَمْعَ جَمْعِ الجَمْعِ. قِيلَ: ومَعْنى وجَعَلُوا: سَمُّوا، وقالُوا: والأحْسَنُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: وصَيَّرُوا اعْتِقادَهُمُ المَلائِكَةَ إناثًا، وهَذا الِاسْتِفْهامُ فِيهِ تَهَكُّمٌ بِهِمْ، والمَعْنِيُّ إظْهارُ فَسادِ عُقُولِهِمْ، وأنَّ دَعاوِيَهم مُجَرَّدَةٌ مِنَ الحُجَّةِ، وهَذا نَظِيرُ الآيَةِ الطّاعِنَةِ عَلى أهْلِ التَّنْجِيمِ والطَّبائِعِ: ﴿ما أشْهَدْتُهم خَلْقَ السَّماواتِ والأرْضِ ولا خَلْقَ أنْفُسِهِمْ﴾ [الكهف: ٥١] . وقَرَأ الجُمْهُورُ: ﴿سَتُكْتَبُ﴾، بِالتّاءِ مِن فَوْقٍ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ. شَهادَتُهم: بِالرَّفْعِ مُفْرَدًا، والزُّبَيْرِيُّ كَذَلِكَ، إلّا أنَّهُ بِالياءِ، والحَسَنُ كَذَلِكَ، إلّا أنَّهُ بِالتّاءِ وجَمْعِ شَهادَتِهِمْ، وابْنُ عَبّاسٍ، وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، وأبُو جَفْعَرٍ، وأبُو حَيْوَةَ، وابْنُ أبِي عَبْلَةَ، والجَحْدَرِيُّ، والأعْرَجُ: بِالنُّونِ مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، شَهادَتُهم عَلى الإفْرادِ. وقَرَأتْ فِرْقَةٌ: سَيَكْتُبُ بِالياءِ مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، أيِ اللَّهُ، شَهادَتَهم: بِفَتْحِ التّاءِ. والمَعْنى: أنَّهُ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهم عَلى المَلائِكَةِ بِأُنُوثَتِهِمْ. ويُسْألُونَ، وهَذا وعِيدٌ.
﴿وقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمَنُ ما عَبَدْناهُمْ﴾: الضَّمِيرُ لِلْمَلائِكَةِ. قالَ قَتادَةُ ومُقاتِلٌ: في آخَرِينَ. وقالَ مُجاهِدٌ: الأوْثانَ، عَلَّقُوا انْتِفاءَ العِبادَةِ عَلى المَشِيئَةِ، لَكِنَّ العِبادَةَ وُجِدَتْ لَمّا انْتَفَتِ المَشِيئَةُ، فالمَعْنى: أنَّهُ شاءَ العِبادَةَ، ووَقَعَ ما شاءَ، وقَدْ جَعَلُوا إمْهالَ اللَّهِ لَهم وإحْسانَهُ إلَيْهِمْ، وهم يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ، دَلِيلًا عَلى أنَّهُ يَرْضى ذَلِكَ دِينًا. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى مِثْلِ هَذِهِ الجُمْلَةِ في أواخِرِ الأنْعامِ، وفي الكَلامِ حَذْفٌ، أيْ فَنَحْنُ لا نُؤاخَذُ بِذَلِكَ، إذْ هو وِفْقُ مَشِيئَةِ اللَّهِ، ولِهَذا قالَ: ﴿ما لَهم بِذَلِكَ مِن عِلْمٍ﴾، أيْ بِما تَرَتَّبَ عَلى عِبادَتِهِمْ مِنَ العِقابِ، ﴿إنْ هم إلّا يَخْرُصُونَ﴾: أيْ يَكْذِبُونَ. وقِيلَ: الإشارَةُ بِذَلِكَ إلى ادِّعائِهِمْ أنَّ المَلائِكَةَ إناثٌ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هُما كَفْرَتانِ مَضْمُومَتانِ إلى الكَفَراتِ الثَّلاثِ، وهم: عِبادَتُهُمُ المَلائِكَةَ (p-١١)مِن دُونِ اللَّهِ، وزَعْمُهم أنَّ عِبادَتَهم بِمَشِيئَتِهِ، كَما يَقُولُ إخْوانُهُمُ المُجْبِرَةُ. انْتَهى. جَعْلُ أهْلِ السُّنَّةِ أخَواتٍ لِلْكَفَرَةِ عُبّادِ المَلائِكَةِ، ثُمَّ أوْرَدَ سُؤالًا وجَوابًا جارِيًا عَلى ما اخْتارَهُ مِن مَذْهَبِ الِاعْتِزالِ، يُوقِفُ عَلى ذَلِكَ في كِتابِهِ، ولَمّا نَفى عَنْهم عِلْمَ تَرْكِ عِقابِهِمْ عَلى عِبادَةِ غَيْرِ اللَّهِ، أيْ لَيْسَ يَدُلُّ عَلى ذَلِكَ عَقْلٌ. نَفى أيْضًا أنْ يَدُلَّ عَلى ذَلِكَ سَمْعٌ، فَقالَ: ﴿أمْ آتَيْناهم كِتابًا﴾ مِن قَبْلِ نُزُولِ القُرْآنِ، أوْ مِن قَبْلِ إنْذارِ الرُّسُلِ، يَدُلُّ عَلى تَجْوِيزِ عِبادَتِهِمْ غَيْرَ اللَّهِ، وأنَّهُ لا يَتَرَتَّبُ عَلى ذَلِكَ. ثُمَّ أخْبَرَ تَعالى أنَّهم في ذَلِكَ مُقَلِّدُونَ لِآبائِهِمْ، ولا دَلِيلَ لَهم مِن عَقْلٍ ولا نَقْلٍ. ومَعْنى: (عَلى أُمَّةٍ): أيْ: طَرِيقَةٍ ودِينٍ وعادَةٍ، فَقَدْ سَلَكْنا مَسْلَكَهم، ونَحْنُ مُهْتَدُونَ في اتِّباعِ آثارِهِمْ، ومِنهُ قَوْلُ قَيْسِ بْنِ الخَطِيمِ:
؎كُنّا عَلى أُمَّةِ آبائِنا ويَقْتَدِي بِالأوَّلِ الآخِرُ
وقَرَأ الجُمْهُورُ: أُمَّةٍ، بِضَمِّ الهَمْزَةِ. وقالَ مُجاهِدٌ، وقُطْرُبٌ: عَلى مِلَّةٍ. وقالَ الجَوْهَرِيُّ: والأُمَّةُ: الطَّرِيقَةُ، والَّذِي يُقالُ: فُلانٌ لا أُمَّةَ لَهُ: أيْ لا دِينَ ولا نِحْلَةَ. قالَ الشّاعِرُ:
؎وهَلْ يَسْتَوِي ذُو أُمَّةٍ وكَفُورٍ
وتَقَدَّمَ الكَلامُ في أُمَّةٍ في قَوْلِهِ: ﴿وادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ [يوسف: ٤٥] . وقَرَأ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، ومُجاهِدٌ، وقَتادَةُ، والجَحْدَرِيُّ: بِكَسْرِ الهَمْزَةِ، وهي الطَّرِيقَةُ الحَسَنَةُ لُغَةً في الأُمَّةِ بِالضَّمِّ، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ. وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ: أمَّةٍ. بِفَتْحِ الهَمْزَةِ، أيْ عَلى قَصْدٍ وحالٍ، والخِلافُ في الحَرْفِ الثّانِي كَهو في الأوَّلِ. وحَكى مُقاتِلٌ: أنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ في الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ، وأبِي سُفْيانَ، وأبِي جَهْلٍ، وعُتْبَةَ، وشَيْبَةَ بْنِ أبِي رَبِيعَةَ مِن قُرَيْشٍ، أيْ كَما قالَ مَن قَبْلَهم أيْضًا، يُسَلِّي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِذَلِكَ. والمُتْرَفُ: المُنَعَّمُ، أبْطَرَتْهُمُ النِّعْمَةُ، فَآثَرُوا الشَّهَواتِ، وكَرِهُوا مَشاقَّ التَّكالِيفِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: (قُلْ) عَلى الأمْرِ، وابْنُ عامِرٍ وحَفْصٌ: قالَ عَلى الخَبَرِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: جِئْتُكم، بِتاءِ المُتَكَلِّمِ، وأُبَيٌّ، وشَيْبَةُ، وابْنُ مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرانِيُّ، وأبُو شَيْخٍ الهُنائِيُّ، وخالِدٌ: (جِئْناكم)، بِنُونِ المُتَكَلِّمِينَ. والظّاهِرُ أنَّ الضَّمِيرَ في قالَ، أوْ في قُلْ، لِلرَّسُولِ، أيْ: قُلْ يا مُحَمَّدُ لِقَوْمِكَ: أتَتَّبِعُونَ آباءَكم، ولَوْ جِئْتُكم بِدِينٍ أهْدى مِنَ الدِّينِ الَّذِي وجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكم ؟ وهَذا تَجْهِيلٌ لَهم، حَيْثُ يُقَلِّدُونَ ولا يَنْظُرُونَ في الدَّلائِلِ.
﴿قالُوا إنّا بِما أُرْسِلْتُمْ﴾، أنْتَ والرُّسُلُ قَبْلَكَ. غَلَبَ الخِطابُ عَلى الغَيْبَةِ.
﴿فانْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾ بِالقَحْطِ والقَتْلِ والسَّبْيِ والجَلاءِ.
Страница 491
43:23
وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ ٢٣
Таким же образом, какого бы предостерегающего увещевателя Мы ни отправляли до тебя в какое-либо селение, его изнеженные роскошью жители обязательно говорили: «Воистину, мы нашли своих отцов на этом пути, и мы верно следуем по их стопам».
43:24
۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٢٤
Он сказал: «А если я принес вам то, что более верно, чем то, на чем вы нашли ваших отцов?». Они сказали: «Мы не веруем в то, с чем вы посланы».
43:25
فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٢٥
Мы отомстили им. Посмотри же, каким был конец тех, кто считает истину ложью.
43:26
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ ٢٦
Вот Ибрахим (Авраам) сказал своему отцу и народу: «Воистину, я не имею отношения к тому, чему вы поклоняетесь,
43:27
إِلَّا ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُۥ سَيَهۡدِينِ ٢٧
кроме Того, Кто сотворил меня. Воистину, Он поведет меня прямым путем».
43:28
وَجَعَلَهَا كَلِمَةَۢ بَاقِيَةٗ فِي عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٢٨
Он сделал это (свидетельство о том, что нет божества, кроме Аллаха) словом, пребывающим в его потомстве, чтобы они могли вернуться на прямой путь.
43:29
بَلۡ مَتَّعۡتُ هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ وَرَسُولٞ مُّبِينٞ ٢٩
Но Я позволил им и их отцам пользоваться благами до тех пор, пока к ним не явились истина и разъясняющий посланник.
43:30
وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ وَإِنَّا بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٣٠
Когда же истина явилась к ним, они сказали: «Это - колдовство, и мы не веруем в него».
43:31
وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ ٣١
Они также сказали: «Почему этот Коран не был ниспослан великому мужу из двух городов (Мекки и Таифа)?».
43:32
أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ٣٢
Разве это они распределяют милость твоего Господа? Мы распределили между ними их средства к существованию в мирской жизни и возвысили одних из них над другими по степеням, чтобы одни из них брали в услужение себе других. Милость твоего Господа лучше того, что они собирают.
43:33
وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ ٣٣
Если бы люди не могли стать одной общиной неверующих, то Мы сделали бы в домах тех, которые не веруют в Милостивого, серебряные крыши и лестницы, на которые они бы взбирались,