Аз-Зухруф 43:32
Украшения · Джуз 25 · Страница 491
أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ٣٢
Разве это они распределяют милость твоего Господа? Мы распределили между ними их средства к существованию в мирской жизни и возвысили одних из них над другими по степеням, чтобы одни из них брали в услужение себе других. Милость твоего Господа лучше того, что они собирают.
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 43:31–32
وقالوا أيضًا لما جاءهم الحق: (﴿وَقَالُوا لَوْلَا﴾ [الزخرف ٣١]: هَلَّا)، ﴿نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف ٣١]
﴿لَوْلَا﴾ بمعنى: هَلَّا، ولها أمثلة، مثل قوله تعالى: ﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ [النور ١٣] أي: هَلَّا جاؤوا عليه بأربعة شهداء، وقوله: ﴿نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ﴾، هذه عِلَّةٌ أخرى لِرَدِّهِم للقرآن، يقولون: لو كان هذا القرآن نزل على رجل عظيم من القريتين؛ وهما مكة والطائف، يعني لكُنَّا قبلناه، لكنه لم ينزل على رجل عظيم من القريتين فلا نقبله، وسبحان الله! ما أعظم عنادهم! إن محمدًا ﷺ هو أعظم رجل في قريش، إن نظرت إلى السلسلة سلسلة آبائه وجدت الأمر كذلك، وإن نظرت إلى خُلُقِهِ ومعاملته وجدت الأمر كذلك، حتى كانوا يُلَقِّبُونَه بالأمين، ولَمَّا جاء الحق صار كَذَّابًا، صار ساحرًا، صار مجنونًا، صار كاهنًا.
إذن تَعَلَّلُوا الآن بعلة ثانية، غير أن القرآن سِحْر، ما هي؟
* طلبة: (...).
* الشيخ: العلة الثانية قالوا: لو أن هذا لقرآن نزل على رجل عظيم من أهل الطائف أو أهل مكة لقَبِلْنَاه، ولكن نزل على محمد، وليس عظيمًا في قومه فلا نقبله.
يقول الْمُفَسِّر: (﴿عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ﴾، أي: من أَيَّةٍ منهما)؛ إما مكة، وإما الطائف، ﴿عَظِيمٍ﴾ أي: مُعَظَّمٍ في قومه، ثم سَمَّاهُم فقال: (أي الوليد بن المغيرة بمكة، أو عروة بن مسعود الثقفي بالطائف)، هذا التعليل يحتاج إلى دليل، فإذا صَحَّ من حيث التاريخ أن أهل مكة يعنون هذين الرجلين فلا غرابة، وإلا تبقى الآية على إبهامها، وأنهم تَعَلَّلُوا بهذه العلة الباطلة بأن القرآن لم ينزل على رجل عظيم من القريتين.
قال الله عز وجل: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ [الزخرف ٣٢]، الاستفهام هنا للإنكار، يعني: هل هم الذين يقسمون رحمة الله فيجعلون لهذا حظًّا ولهذا حظًّا، أو يقولون: هذا لا يستحق، وهذا يستحق، ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ [الزخرف ٣٢] قال المؤلف: (بالنبوة)، وهذا أيضًا مما يُؤْخَذ على المؤلف، كيف ذلك؟
* طالب: خَصَّص.
* الشيخ: خَصَّهَا بالنبوة، ونحن نقول: بالنبوة وغيرها، هم لا يقسمون رحمة الله، لا بالنبوة، ولا بالقوة، ولا بالأكل، ولا بالشرب، ولا غير ذلك، قال الله عز وجل: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الزخرف ٣٢]، وهذا دليل حِسِّيّ لا بمكن إنكاره، يعني: إن كانوا صادقين هم الذي يقسمون رحمة الله فلينظروا، ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الزخرف ٣٢] أي: قَدَّرْنَاهَا، هذا غني، وهذا فقير، وهذا متوسط، هذا قادر، وهذا عاجز، أليس كذلك؟ هل تُنْكِرُ قريش هذا؟ لا تنكره؛ لأن هذا شيء معلوم ملموس محسوس، ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، فجعلنا بعضهم غنيًّا وبعضهم فقيرًا، وهذا مثال، وإلا نقول: وجعلنا بعضهم قويًّا وبعضهم ضعيفًا، وبعضهم قادرًا وبعضهم عاجزًا، ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾ [الزخرف ٣٢]، إلى آخره.
أسئلة خمس دقائق.
* طالب: شيخ، قوله: ﴿مَتَّعْتَهُمْ﴾ [الفرقان ١٨] الفاعل هو الله عز وجل؟
* الشيخ: إي نعم.
* الطالب: وهل يَتَّصِفُ الله بهذا؟
* الشيخ: أفعال الله ما لها حصر، فالذي مَتَّعَهُم هو الله عز وجل، كل ما في الكون فهو من فعل الله، فلا حصر لها.
* طالب: شيخ بارك الله فيك، هل للإنسان أن يقول يدعو يقول: يا رب اهدني من هداية التوفيق، يُعَيِّن هداية معينة؟
* الشيخ: لا، يقول: اللهم اهدني، وينوي الهدايتين، أو يقول: اللهم عَلِّمْنِي ووَفِّقْنِي للعمل الصالح.
* طالب: شيخ، أحسن الله إليك، ذكرنا أن الإنسان ما يُفَسِّر الآية بما هو أخص.
* الشيخ: أخص من عمومها، إلا بدليل.
* الطالب: لا بدليل، يا شيخ، أحسن الله إليك، إذا قال القائل: الآية هذه ﴿رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ مذكورة في سياق، ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ﴾.. اختص النبوة أن تكون لأحد الرجلين، من القريتين عظيم؟
* الشيخ: لا، نقول: نعم السياق هو في النبوة، لكن إذا كان عامًّا دخلت فيه النبوة، ولهذا قال الأصوليون: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
* الطالب: السياق ما يكون دليلًا؟
* الشيخ: لا، ما يكون دليلًا؛ لأننا إذا قلنا: إنها عامّ، لم يُخْرِج ما دل عليه السياق، أما إذا كان يُخْرِج ما دَلَّ عليه السياق فمعلوم أنه لا يصح، ويش عندنا؟
* * *
* طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١) أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٣٢) وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (٣٤) وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف ٣٣ - ٣٥].
* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف ٣١]، من قال هذا؟ كفار قريش، وما المراد بالقريتين؟
* طالب: مكة والطائف.
* الشيخ: مكة والطائف، قال الله عز وجل -مبتدأ درس اليوم-: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾، الاستفهام هنا للنفي، يعني: ليسوا هم الذين يَقْسِمُونَ رحمة الله فيوزعونها كيف شاؤوا، ولكن فضل الله يؤتيه من يشاء، قال: (﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾: النبوة)، هكذا خَصَّهَا المؤلف رحمه الله بالنبوة بناء على قولهم: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾، ولكن الصحيح في مثل هذا أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وعلى هذا نقول: المراد برحمة الله ما هو أعمُّ من النبوة، يعني: النبوة، وسعة الرزق، والأمن، وكثرة الأولاد، وما أشبه ذلك، هل هم الذين يَقْسِمُون هذا؟ الجواب بالنفي: لا.
ثم بَيَّنَ الله تعالى حجةً عليهم لا يمكنهم التخلص منها، فقال: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، وهذا شيء لا يستطيعون إنكاره، فجعلنا بعضهم غنيًّا وبعضهم فقيرًا.
(﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ﴾ بالغِنَى)، ﴿فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾، يقول: (بالغنى)، ولكن هذا أيضًا من القصور، والصواب أنه رفع بعضهم فوق بعض درجات في الغنى، والعلم، والعقل، والخُلُق، وغير ذلك، رفع الله بعض الناس على بعض درجات، أي: درجات واسعة.
﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ [الزخرف ٣٢]، قال المؤلف: (﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ﴾: الغَنِيُّ، ﴿بَعْضًا﴾: الفقيرَِ، ﴿سُخْرِيًّا﴾: مُسَخَّرًا في العمل له بالأجرة، والياء للنسب، وقُرِئَ بكسر السين).
رفع الله بعضهم فوق بعض درجات، ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ﴾ يقول المؤلف: الأغنياء، ﴿بَعْضًا﴾: الفقراء، فما تقول؟
* طالب: تخصيص.
* الشيخ: هل هذا قاصر أو لا؟
* الطالب: قاصر.
* الشيخ: قاصر؛ لأن المراد ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ حتى في غير الغنى، حتى في الذكاء، حتى في الصناعة، فتجد الرجل -مثلًا- عنده خبرة بالصناعة، يأتي بالعمال، هو فوقهم، كذلك بالذكاء، يجلس مع قوم ويتحدث إليهم بذكائه الْمُفْرِط وهم دون ذلك، فيرفعه الله.
المهم أنه لا يجوز أن نُخَصِّص القرآن نخصص عمومه إلا بدليل، وقوله رحمه الله: (الياء للنسب)، أي: لنسب التسخير، وقوله: (قرئ بكسر السين)، (قرئ) المؤلف له اصطلاح لا بد أن نفهمه؛ إذا قال: (وفي قراءة) فهي سبعية، وإذا قال: (قرئ) فهي شاذة، هذا اصطلاحه، فهنا يقول: (قرئ بكسر السين) فتكون القراءة شاذة خارجة عن القراءات السبع، انتبه، وهذا هو الصواب أنها قراءة شاذة؛ لأن السين بالكسر: الاستهزاء، كما قال عز وجل: ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ﴾ [ص ٦٣]، وقال سبحانه وتعالى: ﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا﴾ [المؤمنون ١١٠] أي: هزءًا، وأما بالضم ﴿سُخْرِيًّا﴾ فهو من التسخير، يعني: التذليل، أفهمتم؟
إذن هنا كلمتان (سِخريًّا) و(سُخريًّا)، ما الفرق بينهما؟
* طالب: (سِخريًّا) بالكسر من التسخير.
* الشيخ: (سِخريًّا) بالكسر من التسخير، وبالضم؟
* الطالب: (سُخريًّا) من السخرية.
* الشيخ: من السخرية، أخطأت.
* طالب: إذا قال: (سُخريًّا) من التسخير.
* الشيخ: (سُخريًّا) بضم السين من التسخير.
* الطالب: وبكسرها من الاستهزاء.
* الشيخ: منين؟
* الطالب: من الاستهزاء.
* طالب آخر: العكس يا شيخ.
* الشيخ: لا حول ولا قوة إلا بالله.
* طالب: (سُخريًّا) تَذَلُّل.
* الشيخ: نعم، (سُخْريًّا) بضم السين من؟
* الطالب: من التسخير.
* الشيخ: من التسخير وهو التذليل.
* الطالب: وبالكسر من الاستهزاء.
* الشيخ: من السُّخْرِيَّة وهي الاستهزاء.
ما المناسب هنا؛ الضم أو الكسر في القرآن؟
* طلبة: الضم.
* الشيخ: الضم؛ لأنه من التسخير، لولا اختلاف الناس هذا الاختلاف لتعطلت المصالح، لو كانوا كلهم أغنياء مَن يقوم بالعمل؟ أجيبوا يا جماعة.
* طلبة: لا أحد.
* الشيخ: لا أحد يقوم؛ لأنه إذا طلب منه أن يعمل قال: إذا كان عندك ألف ريال فأنا عندي ألفان، كذلك أيضًا في بقية الأوصاف، لولا هذا الاختلاف ما قامت الدنيا أبدًا، وهذا من حكمة الله عز وجل.
ثم هناك حكمة أخرى، وهي أن يُعْرَف بهذا قدرة الله تبارك وتعالى، حيث جعل هذا البشر من جنس واحد، وبقوى واحدة، ومع ذلك يتفاضلون تفاضلًا كبيرًا فيما أعطاهم الله عز وجل من الغنى وغيره، هذا جملة معترضة (...).
.. عز وجل: (﴿ورحمة ربك﴾ أي: الجنة، ﴿خير مما يجمعون﴾ في الدنيا).
قوله: ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ﴾ أي: الجنة، فيه أيضًا شيء من القصور، الرحمة تُطْلَق على الجنة بلا شك، كما قال الله تعالى لها يخاطبها: «أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٨٥٠)، ومسلم (٢٨٤٦/٣٤) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]]، وقال تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (١٠٦) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [آل عمران ١٠٦، ١٠٧]، يعني: الجنة، لكن ينبغي أن يقال: رحمة الله أعمّ من هذا، حتى رحمة الله تعالى للعبد بهدايته للإسلام والإيمان خير مما يجمعون، فالأَوْلَى التعميم دون التخصيص.
* في هذه الآية فوائد، منها: مجادلة المشركين بالباطل؛ لقوله، الدليل؟
* طالب: نعم.
Страница 491
43:23
وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ ٢٣
Таким же образом, какого бы предостерегающего увещевателя Мы ни отправляли до тебя в какое-либо селение, его изнеженные роскошью жители обязательно говорили: «Воистину, мы нашли своих отцов на этом пути, и мы верно следуем по их стопам».
43:24
۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٢٤
Он сказал: «А если я принес вам то, что более верно, чем то, на чем вы нашли ваших отцов?». Они сказали: «Мы не веруем в то, с чем вы посланы».
43:25
فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٢٥
Мы отомстили им. Посмотри же, каким был конец тех, кто считает истину ложью.
43:26
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ ٢٦
Вот Ибрахим (Авраам) сказал своему отцу и народу: «Воистину, я не имею отношения к тому, чему вы поклоняетесь,
43:27
إِلَّا ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُۥ سَيَهۡدِينِ ٢٧
кроме Того, Кто сотворил меня. Воистину, Он поведет меня прямым путем».
43:28
وَجَعَلَهَا كَلِمَةَۢ بَاقِيَةٗ فِي عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٢٨
Он сделал это (свидетельство о том, что нет божества, кроме Аллаха) словом, пребывающим в его потомстве, чтобы они могли вернуться на прямой путь.
43:29
بَلۡ مَتَّعۡتُ هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ وَرَسُولٞ مُّبِينٞ ٢٩
Но Я позволил им и их отцам пользоваться благами до тех пор, пока к ним не явились истина и разъясняющий посланник.
43:30
وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ وَإِنَّا بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٣٠
Когда же истина явилась к ним, они сказали: «Это - колдовство, и мы не веруем в него».
43:31
وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ ٣١
Они также сказали: «Почему этот Коран не был ниспослан великому мужу из двух городов (Мекки и Таифа)?».
43:32
أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ٣٢
Разве это они распределяют милость твоего Господа? Мы распределили между ними их средства к существованию в мирской жизни и возвысили одних из них над другими по степеням, чтобы одни из них брали в услужение себе других. Милость твоего Господа лучше того, что они собирают.
43:33
وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ ٣٣
Если бы люди не могли стать одной общиной неверующих, то Мы сделали бы в домах тех, которые не веруют в Милостивого, серебряные крыши и лестницы, на которые они бы взбирались,