Аз-Зухруф 43:33
Украшения · Джуз 25 · Страница 491
وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ ٣٣
Если бы люди не могли стать одной общиной неверующих, то Мы сделали бы в домах тех, которые не веруют в Милостивого, серебряные крыши и лестницы, на которые они бы взбирались,
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 43:33–45
(p-١٤)﴿ولَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِن فَضَّةٍ ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾ ﴿ولِبُيُوتِهِمْ أبْوابًا وسُرُرًا عَلَيْها يَتَّكِئُونَ﴾ ﴿وزُخْرُفًا وإنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمّا مَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا والآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا فَهو لَهُ قَرِينٌ﴾ ﴿وإنَّهم لَيَصُدُّونَهم عَنِ السَّبِيلِ ويَحْسَبُونَ أنَّهم مُهْتَدُونَ﴾ ﴿حَتّى إذا جاءَنا قالَ يالَيْتَ بَيْنِي وبَيْنَكَ بُعْدَ المَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ القَرِينُ﴾ ﴿ولَنْ يَنْفَعَكُمُ اليَوْمَ إذْ ظَلَمْتُمْ أنَّكم في العَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ ﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أوْ تَهْدِي العُمْيَ ومَن كانَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾ ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهم فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ ﴿فاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إلَيْكَ إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ﴿وإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ وسَوْفَ تُسْألُونَ﴾ ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ .
بَيَّنَ تَعالى أنَّ مَنافِعَ الدُّنْيا وطَيِّباتِها حَقِيرَةٌ خَسِيسَةٌ عِنْدَ اللَّهِ، أيْ ولَوْلا أنْ يَرْغَبَ النّاسُ في الكُفْرِ، إذا رَأوُا الكافِرَ في سَعَةٍ، ويَصِيرُوا أُمَّةً واحِدَةً في الكُفْرِ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ، والحَسَنُ، وقَتادَةُ، والسُّدِّيُّ: لَأعْطَيْناهم مِن زِينَةِ الدُّنْيا كَذا وكَذا، ولَكِنْ تَعالى اقْتَضَتْ حِكْمَتُهُ أنْ يُغْنِيَ ويُفْقِرَ الكافِرَ والمُؤْمِنَ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: واللّامُ في: ﴿لِمَن يَكْفُرُ﴾، لامُ المِلْكِ، وفي: ﴿لِبُيُوتِهِمْ﴾، لامُ تَخْصِيصٍ، كَما تَقُولُ: هَذا الكِساءُ لِزَيْدٍ (p-١٥)لِدابَّتِهِ، أيْ هو لِدابَّتِهِ حِلْسٌ ولِزَيْدٍ مِلْكٌ، انْتَهى. ولا يَصِحُّ ما قالَهُ، لِأنَّ ﴿لِبُيُوتِهِمْ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ أُعِيدَ مَعَهُ العامِلُ، فَلا يُمْكِنُ مِن حَيْثُ هو بَدَلٌ أنْ تَكُونَ اللّامُ الثّانِيَةُ إلّا بِمَعْنى اللّامِ الأُولى. أمّا أنْ يَخْتَلِفَ المَدْلُولُ فَلا واللّامُ في كِلَيْهِما لِلتَّخْصِيصِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: لِبُيُوتِهِمْ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن قَوْلِهِ: ﴿لِمَن يَكْفُرُ﴾، ويَجُوزُ أنْ تَكُونا بِمَنزِلَةِ اللّامَيْنِ في قَوْلِكَ: وهَبْتُ لَهُ ثُوبًا لِقَمِيصِهِ. انْتَهى، ولا أدْرِي ما أرادَ بِقَوْلِهِ: ويَجُوزُ إلى آخِرِهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: سُقُفًا، بِضَمَّتَيْنِ، وأبُو رَجاءٍ: بِضَمٍّ وسُكُونٍ، وهُما جَمْعُ سَقْفٍ، لُغَةُ تَمِيمٍ، كَرَهْنٍ ورُهُنٍ، وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو: بِفَتْحِ السِّينِ والسُّكُونِ عَلى الإفْرادِ. وقالَ الفَرّاءُ: جَمْعُ سَقِيفَةٍ، وقُرِئَ بِفَتْحَتَيْنِ، كَأنَّهُ لُغَةٌ في سَقْفٍ، وقُرِئَ: سُقُوفًا، جَمْعًا عَلى فُعُولٍ نَحْوَ كَعْبٍ وكُعُوبٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: ومَعارِجَ. جَمْعَ مَعْرَجٍ، وطَلْحَةُ: ومَعارِيجَ. جَمْعَ مِعْراجٍ، وهي المَصاعِدُ إلى العَلالِي عَلَيْها، أيْ يَعْلُونَ السُّطُوحَ، كَما قالَ: ﴿فَما اسْطاعُوا أنْ يَظْهَرُوهُ﴾ [الكهف: ٩٧] . وقَرَأ الجُمْهُورُ: وسُرُرًا، بِضَمِّ السِّينِ، وقُرِئَ بِفَتْحِها، وهي لُغَةٌ لِبَعْضِ تَمِيمٍ وبَعْضِ كَلْبٍ، وذَلِكَ في جَمْعِ فَعِيلٍ المُضَعَّفِ إذا كانَ اسْمًا - بِاتِّفاقٍ - وصِفَةً نَحْوَ: ثَوْبٌ جَدِيدٌ، وثِيابٌ جُدُدٌ، بِاخْتِلافٍ بَيْنَ النُّحاةِ. وهَذِهِ الأسْماءُ مَعاطِيفُ عَلى قَوْلِهِ: ﴿سُقُفًا مِن فَضَّةٍ﴾، فَلا يَتَعَيَّنُ أنْ تُوصَفَ المَعاطِيفُ بِكَوْنِها مِن فِضَّةٍ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: سُقُوفًا ومَصاعِدَ وأبْوابًا وسُرُرًا كُلَّها مِن فِضَّةٍ. انْتَهى، كَأنَّهُ يَرى اشْتِراكَ المَعاطِيفِ في وصْفِ ما عُطِفَتْ عَلَيْهِ وزُخْرُفًا. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وجَعَلْنا لَهم زُخْرُفًا، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الأصْلُ: سُقُفًا مِن فِضَّةٍ وزُخْرُفٍ، يَعْنِي بَعْضَها مِن فِضَّةٍ وبَعْضَها مِن ذَهَبٍ، فَنَصَبَ عَطْفًا عَلى مَحَلِّ مِن فِضَّةٍ. انْتَهى. والزُّخْرُفُ: الذَّهَبُ هُنا، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ والحَسَنُ وقَتادَةُ والسُّدِّيُّ. وفي الحَدِيثِ: «إيّاكم والحُمْرَةَ فَإنَّها مِن أحَبِّ الزِّينَةِ إلى الشَّيْطانِ» . قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: الحَسَنُ أحْمَرُ، والشَّهَواتُ تَتْبَعُهُ. انْتَهى. قالَ بَعْضُ شُعَرائِنا:
؎وصَبَغْتَ دِرْعَكَ مِن دِماءِ كُماتِهِمْ لَمّا رَأيْتَ الحَسَنَ يَلْبَسُ أحْمَرًا
وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: الزُّخْرُفُ: أثاثُ البَيْتِ، وما يُتَّخَذُ لَهُ مِنَ السُّرُرِ والنَّمارِقِ. وقالَ الحَسَنُ: النُّقُوشُ، وقِيلَ: التَّزاوِيقُ كالنَّقْشِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: لَما، بِفَتْحِ اللّامِ وتَخْفِيفِ المِيمِ: هي مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، واللّامُ الفارِقَةُ بَيْنَ الإيجابِ والنَّفْيِ، وما: زائِدَةٌ، ومَتاعُ خَبَرُ ”كُلُّ“ . وقَرَأ الحَسَنُ، وطَلْحَةُ، والأعْمَشُ، وعِيسى، وعاصِمٌ، وحَمْزَةُ: لَمّا، بِتَشْدِيدِ المِيمِ، وإنْ نافِيَةٌ، ولَمّا: بِمَعْنى إلّا. وقَرَأ أبُو رَجاءٍ، وأبُو حَيْوَةَ: لَمّا بِكَسْرِ اللّامِ، وخَرَّجُوهُ عَلى أنَّ ما مَوْصُولَةٌ والعائِدَ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: لِلَّذِي هو مَتاعٌ كَقَوْلِهِ ﴿تَمامًا عَلى الَّذِي أحْسَنَ﴾ [الأنعام: ١٥٤] . وإنْ في هَذا التَّخْرِيجِ هي المُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وكُلُّ: مُبْتَدَأٌ، وخَبَرُهُ في المَجْرُورِ، أيْ: وإنْ كُلُّ ذَلِكَ لَكائِنٌ أوْ لَمُسْتَقِرٌّ الَّذِي هو مَتاعٌ، ومِن حَيْثُ هي المُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ كانَ الإتْيانُ بِاللّامِ هو الوَجْهُ، فَكانَ يَكُونُ التَّرْكِيبُ لَكُما مَتاعٌ، لَكِنَّهُ قَدْ تُحْذَفُ هَذِهِ اللّامُ إذا دَلَّ المَعْنى عَلى أنَّ إنْ هي المُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ، فَلا يَجُرُّ إلى ذِكْرِ اللّامِ الفارِقَةِ، ومِن ذَلِكَ قَوْلُ الشّاعِرِ:
ونَحْنُ أُباةُ الضَّيْمِ مِن آلِ مالِكٍ وإنْ مالِكٌ كانَتْ كِرامَ المَعادِنِ يُرِيدُ: لَكانَتْ، ولَكِنَّهُ حُذِفَ لِأنَّهُ لا يُتَوَهَّمُ في إنْ أنْ تَكُونَ نافِيَةً، لِأنَّ صَدْرَ البَيْتِ يَدُلُّ عَلى المَدْحِ، وتُعَيَّنُ إنْ لِكَوْنِها المُخَفَّفَةَ مِنَ الثَّقِيلَةِ.
﴿والآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: أيْ ونَعِيمُ الآخِرَةِ، وفِيهِ تَحْرِيضٌ عَلى التَّقْوى. وقَرَأ: ﴿ومَن يَعْشُ﴾، بِضَمِّ الشِّينِ، أيْ يَتَعامَ ويَتَجاهَلْ عَنْ ذِكْرِهِ، وهو يَعْرِفُ الحَقَّ. وقِيلَ: يُقِلَّ نَظَرَهُ في شَرْعِ اللَّهِ، ويُغْمِضْ جُفُونَهُ عَنِ النَّظَرِ في: ﴿ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ . والذِّكْرُ هُنا، يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ القُرْآنُ، واحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا أُضِيفَ إلى المَفْعُولِ، أيْ يَعْشُ عَنْ أنْ يَذْكُرَ الرَّحْمَنَ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: أيْ فِيما ذَكَّرَ عِبادَهُ، فالمَصْدَرُ مُضافٌ إلى الفاعِلِ. انْتَهى، كَأنَّهُ يُرِيدُ بِالذِّكْرِ التَّذْكِيرَ. وقَرَأ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ (p-١٦)البَصْرِيُّ: ومَن يَعْشَ، بِفَتْحِ الشِّينِ، أيْ يَعْمَ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ، وهو القُرْآنُ، كَقَوْلِهِ: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ [البقرة: ١٨] . وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: يَعْشُو بِالواوِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: عَلى أنَّ مِن مَوْصُولَةٌ غَيْرُ مُضَمَّنَةٍ مَعْنى الشَّرْطِ، وحَقُّ هَذا القارِئِ أنْ يَرْفَعَ نُقَيِّضُ. انْتَهى. ولا يَتَعَيَّنُ ما قالَهُ، إذْ تَتَخَرَّجُ هَذِهِ القِراءَةُ عَلى وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنْ تَكُونَ مَن شُرْطِيَّةً، ويَعْشُو مَجْزُومٌ بِحَذْفِ الحَرَكَةِ تَقْدِيرًا. وقَدْ ذَكَرَ الأخْفَشُ أنَّ ذَلِكَ لُغَةُ بَعْضِ العَرَبِ، ويَحْذِفُونَ حُرُوفَ العِلَّةِ لِلْجازِمِ. والمَشْهُورُ عِنْدَ النُّحاةِ أنَّ ذَلِكَ يَكُونُ في الشِّعْرِ، لا في الكَلامِ. والوَجْهُ الثّانِي: أنْ تَكُونَ مَن مَوْصُولَةً والجَزْمُ بِسَبَبِها لِلْمَوْصُولِ بِاسْمِ الشَّرْطِ، وإذا كانَ ذَلِكَ مَسْمُوعًا في الَّذِي، وهو لَمْ يَكُنِ اسْمَ شَرْطٍ قَطُّ، فالأوْلى أنْ يَكُونَ فِيما اسْتُعْمِلَ مَوْصُولًا وشَرْطًا. قالَ الشّاعِرُ:
ولا تَحْفِرَنَّ بِئْرًا تُرِيدُ أخًا بِها فَإنَّكَ فِيها أنْتَ مِن دُونِهِ تَقَعْ كَذاكَ الَّذِي يَبْغِي عَلى النّاسِ ظالِمًا تُصِبْهُ عَلى رَغْمٍ عَواقِبُ ما صَنَعْ
Страница 491
43:23
وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ ٢٣
Таким же образом, какого бы предостерегающего увещевателя Мы ни отправляли до тебя в какое-либо селение, его изнеженные роскошью жители обязательно говорили: «Воистину, мы нашли своих отцов на этом пути, и мы верно следуем по их стопам».
43:24
۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٢٤
Он сказал: «А если я принес вам то, что более верно, чем то, на чем вы нашли ваших отцов?». Они сказали: «Мы не веруем в то, с чем вы посланы».
43:25
فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٢٥
Мы отомстили им. Посмотри же, каким был конец тех, кто считает истину ложью.
43:26
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ ٢٦
Вот Ибрахим (Авраам) сказал своему отцу и народу: «Воистину, я не имею отношения к тому, чему вы поклоняетесь,
43:27
إِلَّا ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُۥ سَيَهۡدِينِ ٢٧
кроме Того, Кто сотворил меня. Воистину, Он поведет меня прямым путем».
43:28
وَجَعَلَهَا كَلِمَةَۢ بَاقِيَةٗ فِي عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٢٨
Он сделал это (свидетельство о том, что нет божества, кроме Аллаха) словом, пребывающим в его потомстве, чтобы они могли вернуться на прямой путь.
43:29
بَلۡ مَتَّعۡتُ هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ وَرَسُولٞ مُّبِينٞ ٢٩
Но Я позволил им и их отцам пользоваться благами до тех пор, пока к ним не явились истина и разъясняющий посланник.
43:30
وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ وَإِنَّا بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٣٠
Когда же истина явилась к ним, они сказали: «Это - колдовство, и мы не веруем в него».
43:31
وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ ٣١
Они также сказали: «Почему этот Коран не был ниспослан великому мужу из двух городов (Мекки и Таифа)?».
43:32
أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ٣٢
Разве это они распределяют милость твоего Господа? Мы распределили между ними их средства к существованию в мирской жизни и возвысили одних из них над другими по степеням, чтобы одни из них брали в услужение себе других. Милость твоего Господа лучше того, что они собирают.
43:33
وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ ٣٣
Если бы люди не могли стать одной общиной неверующих, то Мы сделали бы в домах тех, которые не веруют в Милостивого, серебряные крыши и лестницы, на которые они бы взбирались,