Аз-Зухруф 43:42
Украшения · Джуз 25 · Страница 492
أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ ٤٢
Мы также может показать тебе то, что обещали им, ведь Мы властны над ними.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 43:33–45
(p-١٤)﴿ولَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِن فَضَّةٍ ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾ ﴿ولِبُيُوتِهِمْ أبْوابًا وسُرُرًا عَلَيْها يَتَّكِئُونَ﴾ ﴿وزُخْرُفًا وإنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمّا مَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا والآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا فَهو لَهُ قَرِينٌ﴾ ﴿وإنَّهم لَيَصُدُّونَهم عَنِ السَّبِيلِ ويَحْسَبُونَ أنَّهم مُهْتَدُونَ﴾ ﴿حَتّى إذا جاءَنا قالَ يالَيْتَ بَيْنِي وبَيْنَكَ بُعْدَ المَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ القَرِينُ﴾ ﴿ولَنْ يَنْفَعَكُمُ اليَوْمَ إذْ ظَلَمْتُمْ أنَّكم في العَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ ﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أوْ تَهْدِي العُمْيَ ومَن كانَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾ ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهم فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ ﴿فاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إلَيْكَ إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ﴿وإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ وسَوْفَ تُسْألُونَ﴾ ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ .
بَيَّنَ تَعالى أنَّ مَنافِعَ الدُّنْيا وطَيِّباتِها حَقِيرَةٌ خَسِيسَةٌ عِنْدَ اللَّهِ، أيْ ولَوْلا أنْ يَرْغَبَ النّاسُ في الكُفْرِ، إذا رَأوُا الكافِرَ في سَعَةٍ، ويَصِيرُوا أُمَّةً واحِدَةً في الكُفْرِ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ، والحَسَنُ، وقَتادَةُ، والسُّدِّيُّ: لَأعْطَيْناهم مِن زِينَةِ الدُّنْيا كَذا وكَذا، ولَكِنْ تَعالى اقْتَضَتْ حِكْمَتُهُ أنْ يُغْنِيَ ويُفْقِرَ الكافِرَ والمُؤْمِنَ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: واللّامُ في: ﴿لِمَن يَكْفُرُ﴾، لامُ المِلْكِ، وفي: ﴿لِبُيُوتِهِمْ﴾، لامُ تَخْصِيصٍ، كَما تَقُولُ: هَذا الكِساءُ لِزَيْدٍ (p-١٥)لِدابَّتِهِ، أيْ هو لِدابَّتِهِ حِلْسٌ ولِزَيْدٍ مِلْكٌ، انْتَهى. ولا يَصِحُّ ما قالَهُ، لِأنَّ ﴿لِبُيُوتِهِمْ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ أُعِيدَ مَعَهُ العامِلُ، فَلا يُمْكِنُ مِن حَيْثُ هو بَدَلٌ أنْ تَكُونَ اللّامُ الثّانِيَةُ إلّا بِمَعْنى اللّامِ الأُولى. أمّا أنْ يَخْتَلِفَ المَدْلُولُ فَلا واللّامُ في كِلَيْهِما لِلتَّخْصِيصِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: لِبُيُوتِهِمْ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن قَوْلِهِ: ﴿لِمَن يَكْفُرُ﴾، ويَجُوزُ أنْ تَكُونا بِمَنزِلَةِ اللّامَيْنِ في قَوْلِكَ: وهَبْتُ لَهُ ثُوبًا لِقَمِيصِهِ. انْتَهى، ولا أدْرِي ما أرادَ بِقَوْلِهِ: ويَجُوزُ إلى آخِرِهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: سُقُفًا، بِضَمَّتَيْنِ، وأبُو رَجاءٍ: بِضَمٍّ وسُكُونٍ، وهُما جَمْعُ سَقْفٍ، لُغَةُ تَمِيمٍ، كَرَهْنٍ ورُهُنٍ، وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو: بِفَتْحِ السِّينِ والسُّكُونِ عَلى الإفْرادِ. وقالَ الفَرّاءُ: جَمْعُ سَقِيفَةٍ، وقُرِئَ بِفَتْحَتَيْنِ، كَأنَّهُ لُغَةٌ في سَقْفٍ، وقُرِئَ: سُقُوفًا، جَمْعًا عَلى فُعُولٍ نَحْوَ كَعْبٍ وكُعُوبٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: ومَعارِجَ. جَمْعَ مَعْرَجٍ، وطَلْحَةُ: ومَعارِيجَ. جَمْعَ مِعْراجٍ، وهي المَصاعِدُ إلى العَلالِي عَلَيْها، أيْ يَعْلُونَ السُّطُوحَ، كَما قالَ: ﴿فَما اسْطاعُوا أنْ يَظْهَرُوهُ﴾ [الكهف: ٩٧] . وقَرَأ الجُمْهُورُ: وسُرُرًا، بِضَمِّ السِّينِ، وقُرِئَ بِفَتْحِها، وهي لُغَةٌ لِبَعْضِ تَمِيمٍ وبَعْضِ كَلْبٍ، وذَلِكَ في جَمْعِ فَعِيلٍ المُضَعَّفِ إذا كانَ اسْمًا - بِاتِّفاقٍ - وصِفَةً نَحْوَ: ثَوْبٌ جَدِيدٌ، وثِيابٌ جُدُدٌ، بِاخْتِلافٍ بَيْنَ النُّحاةِ. وهَذِهِ الأسْماءُ مَعاطِيفُ عَلى قَوْلِهِ: ﴿سُقُفًا مِن فَضَّةٍ﴾، فَلا يَتَعَيَّنُ أنْ تُوصَفَ المَعاطِيفُ بِكَوْنِها مِن فِضَّةٍ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: سُقُوفًا ومَصاعِدَ وأبْوابًا وسُرُرًا كُلَّها مِن فِضَّةٍ. انْتَهى، كَأنَّهُ يَرى اشْتِراكَ المَعاطِيفِ في وصْفِ ما عُطِفَتْ عَلَيْهِ وزُخْرُفًا. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وجَعَلْنا لَهم زُخْرُفًا، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الأصْلُ: سُقُفًا مِن فِضَّةٍ وزُخْرُفٍ، يَعْنِي بَعْضَها مِن فِضَّةٍ وبَعْضَها مِن ذَهَبٍ، فَنَصَبَ عَطْفًا عَلى مَحَلِّ مِن فِضَّةٍ. انْتَهى. والزُّخْرُفُ: الذَّهَبُ هُنا، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ والحَسَنُ وقَتادَةُ والسُّدِّيُّ. وفي الحَدِيثِ: «إيّاكم والحُمْرَةَ فَإنَّها مِن أحَبِّ الزِّينَةِ إلى الشَّيْطانِ» . قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: الحَسَنُ أحْمَرُ، والشَّهَواتُ تَتْبَعُهُ. انْتَهى. قالَ بَعْضُ شُعَرائِنا:
؎وصَبَغْتَ دِرْعَكَ مِن دِماءِ كُماتِهِمْ لَمّا رَأيْتَ الحَسَنَ يَلْبَسُ أحْمَرًا
وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: الزُّخْرُفُ: أثاثُ البَيْتِ، وما يُتَّخَذُ لَهُ مِنَ السُّرُرِ والنَّمارِقِ. وقالَ الحَسَنُ: النُّقُوشُ، وقِيلَ: التَّزاوِيقُ كالنَّقْشِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ: لَما، بِفَتْحِ اللّامِ وتَخْفِيفِ المِيمِ: هي مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، واللّامُ الفارِقَةُ بَيْنَ الإيجابِ والنَّفْيِ، وما: زائِدَةٌ، ومَتاعُ خَبَرُ ”كُلُّ“ . وقَرَأ الحَسَنُ، وطَلْحَةُ، والأعْمَشُ، وعِيسى، وعاصِمٌ، وحَمْزَةُ: لَمّا، بِتَشْدِيدِ المِيمِ، وإنْ نافِيَةٌ، ولَمّا: بِمَعْنى إلّا. وقَرَأ أبُو رَجاءٍ، وأبُو حَيْوَةَ: لَمّا بِكَسْرِ اللّامِ، وخَرَّجُوهُ عَلى أنَّ ما مَوْصُولَةٌ والعائِدَ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: لِلَّذِي هو مَتاعٌ كَقَوْلِهِ ﴿تَمامًا عَلى الَّذِي أحْسَنَ﴾ [الأنعام: ١٥٤] . وإنْ في هَذا التَّخْرِيجِ هي المُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وكُلُّ: مُبْتَدَأٌ، وخَبَرُهُ في المَجْرُورِ، أيْ: وإنْ كُلُّ ذَلِكَ لَكائِنٌ أوْ لَمُسْتَقِرٌّ الَّذِي هو مَتاعٌ، ومِن حَيْثُ هي المُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ كانَ الإتْيانُ بِاللّامِ هو الوَجْهُ، فَكانَ يَكُونُ التَّرْكِيبُ لَكُما مَتاعٌ، لَكِنَّهُ قَدْ تُحْذَفُ هَذِهِ اللّامُ إذا دَلَّ المَعْنى عَلى أنَّ إنْ هي المُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ، فَلا يَجُرُّ إلى ذِكْرِ اللّامِ الفارِقَةِ، ومِن ذَلِكَ قَوْلُ الشّاعِرِ:
ونَحْنُ أُباةُ الضَّيْمِ مِن آلِ مالِكٍ وإنْ مالِكٌ كانَتْ كِرامَ المَعادِنِ يُرِيدُ: لَكانَتْ، ولَكِنَّهُ حُذِفَ لِأنَّهُ لا يُتَوَهَّمُ في إنْ أنْ تَكُونَ نافِيَةً، لِأنَّ صَدْرَ البَيْتِ يَدُلُّ عَلى المَدْحِ، وتُعَيَّنُ إنْ لِكَوْنِها المُخَفَّفَةَ مِنَ الثَّقِيلَةِ.
﴿والآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾: أيْ ونَعِيمُ الآخِرَةِ، وفِيهِ تَحْرِيضٌ عَلى التَّقْوى. وقَرَأ: ﴿ومَن يَعْشُ﴾، بِضَمِّ الشِّينِ، أيْ يَتَعامَ ويَتَجاهَلْ عَنْ ذِكْرِهِ، وهو يَعْرِفُ الحَقَّ. وقِيلَ: يُقِلَّ نَظَرَهُ في شَرْعِ اللَّهِ، ويُغْمِضْ جُفُونَهُ عَنِ النَّظَرِ في: ﴿ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ . والذِّكْرُ هُنا، يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ القُرْآنُ، واحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا أُضِيفَ إلى المَفْعُولِ، أيْ يَعْشُ عَنْ أنْ يَذْكُرَ الرَّحْمَنَ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: أيْ فِيما ذَكَّرَ عِبادَهُ، فالمَصْدَرُ مُضافٌ إلى الفاعِلِ. انْتَهى، كَأنَّهُ يُرِيدُ بِالذِّكْرِ التَّذْكِيرَ. وقَرَأ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ (p-١٦)البَصْرِيُّ: ومَن يَعْشَ، بِفَتْحِ الشِّينِ، أيْ يَعْمَ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ، وهو القُرْآنُ، كَقَوْلِهِ: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ [البقرة: ١٨] . وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: يَعْشُو بِالواوِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: عَلى أنَّ مِن مَوْصُولَةٌ غَيْرُ مُضَمَّنَةٍ مَعْنى الشَّرْطِ، وحَقُّ هَذا القارِئِ أنْ يَرْفَعَ نُقَيِّضُ. انْتَهى. ولا يَتَعَيَّنُ ما قالَهُ، إذْ تَتَخَرَّجُ هَذِهِ القِراءَةُ عَلى وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنْ تَكُونَ مَن شُرْطِيَّةً، ويَعْشُو مَجْزُومٌ بِحَذْفِ الحَرَكَةِ تَقْدِيرًا. وقَدْ ذَكَرَ الأخْفَشُ أنَّ ذَلِكَ لُغَةُ بَعْضِ العَرَبِ، ويَحْذِفُونَ حُرُوفَ العِلَّةِ لِلْجازِمِ. والمَشْهُورُ عِنْدَ النُّحاةِ أنَّ ذَلِكَ يَكُونُ في الشِّعْرِ، لا في الكَلامِ. والوَجْهُ الثّانِي: أنْ تَكُونَ مَن مَوْصُولَةً والجَزْمُ بِسَبَبِها لِلْمَوْصُولِ بِاسْمِ الشَّرْطِ، وإذا كانَ ذَلِكَ مَسْمُوعًا في الَّذِي، وهو لَمْ يَكُنِ اسْمَ شَرْطٍ قَطُّ، فالأوْلى أنْ يَكُونَ فِيما اسْتُعْمِلَ مَوْصُولًا وشَرْطًا. قالَ الشّاعِرُ:
ولا تَحْفِرَنَّ بِئْرًا تُرِيدُ أخًا بِها فَإنَّكَ فِيها أنْتَ مِن دُونِهِ تَقَعْ كَذاكَ الَّذِي يَبْغِي عَلى النّاسِ ظالِمًا تُصِبْهُ عَلى رَغْمٍ عَواقِبُ ما صَنَعْ
Страница 492
43:34
وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ ٣٤
а также серебряные двери и ложа в их домах, на которых они бы лежали, прислонившись,
43:35
وَزُخۡرُفٗاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ ٣٥
а также украшения. Все это - всего лишь преходящие блага мирской жизни, а Последняя жизнь у твоего Господа уготована для богобоязненных.
43:36
وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ ٣٦
К тем, кто отвращается от поминания Милостивого (или кто слеп к Нему), Мы приставим дьявола, и он станет его товарищем.
43:37
وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ٣٧
Они не будут пускать их на путь Аллаха, а те будут считать, что они следуют прямым путем.
43:38
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ ٣٨
Когда же неверующий явится к Нам, он скажет дьяволу: «Лучше бы между мной и тобой было расстояние от запада до востока! Какой же ты плохой товарищ!».
43:39
وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ ٣٩
Им будет сказано: «Вы поступали несправедливо, и сегодня вам не поможет то, что вы разделяете мучения».
43:40
أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٤٠
Разве ты можешь заставить слышать глухих или наставить на прямой путь слепых и того, кто находится в очевидном заблуждении?
43:41
فَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ ٤١
Мы можем забрать тебя, но Мы все равно непременно отомстим им.
43:42
أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ ٤٢
Мы также может показать тебе то, что обещали им, ведь Мы властны над ними.
43:43
فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٤٣
Придерживайся того, что внушено тебе в откровении. Воистину, ты - на прямом пути.
43:44
وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ ٤٤
Это - Напоминание о тебе и твоем народе (или для тебя и твоего народа), и вы будете спрошены.
43:45
وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ ٤٥
Спроси тех посланников, которых Мы отправили до тебя, сделали ли Мы помимо Милостивого других богов, которым можно поклоняться?
43:46
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٦
Мы уже отправили Мусу (Моисея) с Нашими знамениями к Фараону и его знати, и он сказал: «Воистину, я - посланник Господа миров».
43:47
فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَضۡحَكُونَ ٤٧
Когда же он явился к ним с Нашими знамениями, они стали смеяться над ними.