Аль-ФатхДжуз 26 · Страница 511

Аль-Фатх 48:1

Победа · Джуз 26 · Страница 511

إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا ١

Воистину, Мы даровали тебе явную победу,

Тафсир · на арабском

Аль-Бикаи

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 48:1

(p-٢٧٣)سُورَةُ الفَتْحِ

مَقْصُودُها مَدْلُولُ اسْمِها الَّذِي يَعُمُّ فَتْحَ مَكَّةَ وما تَقَدَّمَهُ مِن صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ وفَتْحِ خَيْبَرَ ونَحْوِهِما، وما وقَعَ تَصْدِيقُ الخَبَرِ بِهِ مِن غَلْبِ الرُّومِ عَلى أهْلِ فارِسَ وما تَفَرَّعَ مِن فَتْحِ مَكَّةَ المُشَرَّفَةِ مِن إسْلامِ أهْلِ جَزِيرَةِ العَرَبِ وقِتالِ أهْلِ الرِّدَّةِ وفُتُوحِ جَمِيعِ البِلادِ الَّذِي يَجْمَعُهُ كُلَّهُ إظْهارُ الدِّينِ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ، وهَذا كُلُّهُ في غايَةِ الظُّهُورِ بِما نَطَقَ ابْتِداؤُها وأثْناؤُها في مَواضِعَ مِنها ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالحَقِّ﴾ [الفتح: ٢٧] الآيَةَ. وانْتِهاؤُها: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ [الفتح: ٢٨] ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ [الفتح: ٢٩] إلى قَوْلِهِ: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾ [الفتح: ٢٩] أيْ: بِالفَتْحِ الأعْظَمِ وما دُونَهُ مِنَ الفُتُوحاتِ ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنهم مَغْفِرَةً﴾ [الفتح: ٢٩] كَما كانَ في أوَّلِها لِلرَّسُولِ ﷺ ﴿وأجْرًا عَظِيمًا﴾ [الفتح: ٢٩] كَذَلِكَ بِسائِرِ الفُتُوحاتِ وما حَوَتْ مِنَ الغَنائِمِ لِلثَّوابِ الجَزِيلِ عَلى ذَلِكَ في دارِ الجَزاءِ ”بِسْمِ اللَّهِ“ المَلِكِ الأعْظَمِ المُحِيطِ بِكُلِّ شَيْءٍ قُدْرَةً وعِلْمًا ”الرَّحْمَنِ“ الَّذِي عَمَّ المُكَلَّفِينَ بِنِعْمَةِ الوَعْدِ والوَعِيدِ ”الرَّحِيمِ“ الَّذِي اخْتَصَّ أهْلَ حِزْبِهِ لِإقامَةِ دِينِهِ الحَقِّ فَأظْهَرَهم عَلى سائِرِ العَبِيدِ.

* *

لَمّا كانَتْ تِلْكَ سُورَةَ الجِهادِ وكانَتْ هَذِهِ سُورَةَ الفَتْحِ بِشارَةً (p-٢٧٤)لِلْمُجاهِدِينَ مِن أهْلِ هَذا الدِّينُ بِالفَوْزِ والنَّصْرِ والظَّفَرِ عَلى كُلِّ مَن كَفَرَ، وهَذا كَما سَيَأْتِي مِن إيلاءِ سُورَةِ النَّصْرِ لِسُورَةِ الكافِرُونَ، فَأخْبَرَتِ القِتالُ عَنِ الكافِرِينَ بِإبْطالِ الأعْمالِ والتَّدْمِيرِ وإهْلاكِهِمْ بِالقِتالِ، وإفْسادِ جَمِيعِ الأحْوالِ، وعَنِ الَّذِينَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ بِالهِدايَةِ وإصْلاحِ البالِ، وخَتْمِها بِالتَّحْرِيضِ عَلى مُجاهَدَتِهِمْ بَعْدَ أنْ ضَمِنَ لِمَن نَصَرَهُ مِنهُمُ النَّصْرَ وتَثْبِيتَ الأقْدامِ، وهَدَّدَ مَن أعْرَضَ بِاسْتِبْدالِ غَيْرِهِ بِهِ، وإنَّ ذَلِكَ البَدَلَ لا يَتَوَلّى عَنِ العَدُوِّ ولا يَنْكُلُ عَنْهُ، فَكانَ ذَلِكَ مُحَتِّمًا لِسُفُولِ الكُفْرِ وعُلُوِّ الإيمانِ، وذَلِكَ بِعَيْنِهِ هو الفَتْحُ المُبِينُ، [فافْتَتَحَ هَذِهِ بِقَوْلِهِ عَلى طَرِيقِ النَّتِيجَةِ لِذَلِكَ بِقَوْلِهِ مُؤَكِّدًا إعْلامًا بِأنَّهُ لا بُدَّ مِنهُ وأنَّهُ] مِمّا يَنْبَغِي أنْ يُؤَكَّدَ لِابْتِهاجِ النُّفُوسِ الفاضِلَةِ بِهِ، وتَكْذِيبِ مَن في قَلْبِهِ مَرَضٌ وهم أغْلَبُ النّاسِ في ذَلِكَ الوَقْتِ.

﴿إنّا﴾ أيْ: بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ الَّتِي لا تَثْبُتُ لَها الجِبالُ ﴿فَتَحْنا﴾ أيْ: أوْقَعْنا الفَتْحَ المُناسِبَ لِعَظَمَتِنا لِكُلِّ مُتَعَلِّقٍ بِإتْقانِ الأسْبابِ المُنْتِجَةِ لَهُ مِن غَيْرِ شَكٍّ، ولِذَلِكَ عَبَّرَ عَنْهُ بِالماضِي.

ولَمّا كانَتْ مَنفَعَةُ ذَلِكَ لَهُ ﷺ لِأنَّ إعْلاءَ كَلِمَةِ اللَّهِ يَكُونُ بِهِ فَيُعْلِيهِ ويَمْتَلِئُ الأرْضُ مِن أمْنِهِ، فَلا يَعْمَلُ مِنهم أحَدٌ حَسَنَةً (p-٢٧٥)إلّا كانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِها ويَكُونُونَ عَلى قِصَرِ زَمَنِهِمْ ثُلْثَيْ أهْلِ الجَنَّةِ، فَيَكُونُ ذَلِكَ شَرَفًا لَهُ - إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأسْرارِ، الَّتِي يَعْيا دُونَ أيْسَرِها الكُفّارُ، قالَ: ﴿لَكَ﴾ أيْ: بِصُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ في ذِي القِعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ مِنَ الهِجْرَةِ الَّتِي نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ في شَأْنِهِ، يَصْحَبانِ في الرُّجُوعِ مِنهُ إلى المَدِينَةِ المُشَرَّفَةِ، قالَ الأزْهَرِيُّ: لَمْ يَكُنْ فَتْحٌ أعْظَمَ مِن صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ، وذَلِكَ أنَّ المُشْرِكِينَ اخْتَلَطُوا بِالمُسْلِمِينَ فَسَمِعُوا كَلامَهم فَرَأوْا ما لا أعْدَلَ مِنهُ ولا أحْسَنَ، فاسْتَوْلى الإسْلامُ عَلى قُلُوبِهِمْ وتَمَكَّنَ مِنهم [فَأسْلَمَ مِنهُمْ] في ثَلاثِ سِنِينَ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وكَذا كانَ مِنَ الفَتْحِ تَقْوِيَةُ أمْرِهِ ﷺ بِالتَّصْدِيقِ فِيما أُنْزِلَ عَلَيْهِ مِن سُورَةٍ مِن غَلْبِهِمْ عَلى أهْلِ فارِسَ في رِوايَةِ مَن قالَ: إنَّهُ كانَ في زَمَنِ الحُدَيْبِيَةَ، ثُمَّ زادَهُ تَأْكِيدًا بِقَوْلِهِ: ﴿فَتْحًا﴾ وزادَ في إعْظامِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿مُبِينًا﴾ أيْ: لا لَبْسَ فِيهِ عَلى أحَدٍ، بَلْ يَعْلَمُ كُلُّ ذِي عَقْلٍ بِهِ أنَّكَ ظاهِرٌ عَلى جَمِيعِ أهْلِ الأرْضِ لِأنَّكَ كُنْتَ وحْدَكَ، وكانَ عِنْدَ أهْلِ الكُفْرِ أنَّكَ في أيْدِيهِمْ، وأنَّ أمْرَكَ لا يَعْدُو فَمَكَ، فَتَبِعَكَ ناسٌ ضُعَفاءُ فَعَذَّبُوهم وكانُوا مَعَهم في أسْوَأِ الأحْوالِ، وتَقَرَّرَ ذَلِكَ في أذْهانِهِمْ مَدَدًا طِوالًا ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، ثُمَّ أنْقَذَ اللَّهُ أتْباعَكَ مِنهم بِالهِجْرَةِ إلى النَّجاشِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى أوَّلًا، وإلى (p-٢٧٦)المَدِينَةِ الشَّرِيفَةِ ثانِيًا، وهم مُطْمَئِنُّونَ بِأنَّكَ أنْتَ - وأنْتَ رَأْسُهم - لا يَنْتَظِمُ لَهم بِدُونِكَ أمْرٌ، ولا يَحْصُلُ لِكَسْرِهِمْ ما لَمْ تَكُنْ مَعَهم جَبْرٌ، بِأنَّكَ في قَبْضَتِهِمْ لا خَلاصَ لَكَ أبَدًا مِنهم ولا انْفِكاكَ مِن بَلْدَتِهِمْ، فاسْتَخْرَجَكَ اللَّهُ مِن عِنْدِهِمْ بَعْدَ أنْ حَماكَ عَلى خِلافِ القِياسِ وأنْتَ بَيْنُهم مِن أنْ يَقْتُلُوكَ، مَعَ اجْتِهادِهِمْ في ذَلِكَ واسْتِفْراغِهِمْ قُواهم في أذاكَ، ثُمَّ بَذَلُوا جُهْدَهم في مَنعِكَ مِنَ الهِجْرَةِ فَما قَدَرُوا، ثُمَّ [فِي] رَدِّكَ فَما أطاقُوا ولا فازُوا ولا ظَفِرُوا.

بَلْ غُلِبُوا وقُهِرُوا، ثُمَّ أيَّدَكَ بِأنْصارٍ أبْرارٍ أخْيارٍ فَكُنْتُمْ عَلى قِلَّتِكم كاللُّيُوثِ الكَواسِرِ والبِحارِ الزَّواخِرِ، ما مِلْتُمْ عَلى جِهَةٍ إلّا غَمَرْتُمُوها، وفُزْتُمْ بِالنَّصَفِ مِن أرْبابِها قَتَلْتُمُوها أوْ أسَرْتُمُوها ولَمْ تَزالُوا تَزْدادُونَ وتَقْوَوْنَ، وهم يَنْقُصُونَ ويَضْعُفُونَ، حَتّى أتَيْتُمُوهم في بِلادِهِمُ الَّتِي هم قاطِعُونَ بِأنَّهم مُلُوكُها، يَتَعَذَّرُ عَلى غَيْرِهِمْ غَلَبُهم عَلَيْها بَلْ سُلُوكُها، فَما دافَعُوكم عَنْ دُخُولٍ عَلَيْهِمْ إلّا بِالرّاحِ، وسَألُوكم في وضْعِ الحَرْبِ لِلدَّعَةِ والإصْلاحِ، فَقَدْ ظَهَرَتْ أعْلامُ الفَتْحِ أتَمَّ ظُهُورٍ، وعَلِمَ أرْبابُ القُلُوبِ أنَّهُ لا بُدَّ أنْ تَكُونَ في امْتِطائِكُمُ الذُّرى وسُمُوِّكم إلى رُتَبِ المَعالِي (p-٢٧٧)وأيِّ أُمُورٍ، ورَوى الإمامُ أحْمَدُ [عَنْ] مَجْمَعِ بْنِ جارِيَةَ الأنْصارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: «شَهِدْنا الحُدَيْبِيَةَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمّا انْصَرَفْنا مِنها إذا النّاسُ يَهُزُّونَ الأباعِرَ فَقالَ بَعْضُهُمْ: ما بالُ النّاسِ؟ قالُوا: أُوحِيَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قالَ: فَخَرَجْنا نُوجِفُ، فَوَجَدْنا النَّبِيَّ ﷺ واقِفًا عَلى راحِلَتِهِ [عِنْدَ كُراعِ] الغَمِيمِ، فَلَمّا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النّاسُ قَرَأ: ﴿إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ فَقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أوَفَتْحٌ هو يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: «نَعَمْ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ»».

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аль-Бикаи · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 511

Аль-ФатхДжуз 26 · Страница 511

سورة الفتح

Аль-Фатх

Победа · мединская · 29 аятов

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

48:1

إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا ١

Воистину, Мы даровали тебе явную победу,

48:2

لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ٢

чтобы Аллах простил тебе грехи, которые были прежде и которые будут впоследствии, чтобы Он довел до конца Свою милость к тебе и провел тебя прямым путем

48:3

وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا ٣

и чтобы Аллах оказал тебе великую помощь.

48:4

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ٤

Он - Тот, Кто ниспослал покой в сердца верующих, чтобы их вера увеличилась. Аллаху принадлежит воинство небес и земли. Аллах - Знающий, Мудрый.

48:5

لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا ٥

И чтобы ввести верующих мужчин и верующих женщин в Райские сады, в которых текут реки, где они пребудут вечно, и чтобы простить им их злодеяния. Это перед Аллахом является великим преуспеянием.

48:6

وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ٦

И чтобы подвергнуть мучениям лицемеров и лицемерок, многобожников и многобожниц, думающих об Аллахе дурное. Их постигнут превратности судьбы. Аллах разгневался на них, проклял их и приготовил для них Геенну. Как же скверно это место прибытия!

48:7

وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ٧

Аллаху принадлежит воинство небес и земли, и Аллах - Могущественный, Мудрый.

48:8

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا وَمُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ٨

Воистину, Мы отправили тебя свидетелем, добрым вестником и предостерегающим увещевателем,

48:9

لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا ٩

чтобы вы уверовали в Аллаха, Его Посланника, почитали и уважали его, прославляли Его утром и перед закатом.

Аль-БикаиТафсир · 48:1

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English