Аль-Маида 5:25
Трапеза · Джуз 6 · Страница 112
قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٥
Он сказал: «Господи! Я властен только над самим собой и моим братом. Разлучи же нас с (или рассуди между нами и) нечестивыми людьми».
Тафсир · на арабском
Ибн Усеймин
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 5:21–26
طالب: ﴿الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (٢١) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (٢٢) قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٣) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (٢٤) قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (٢٥) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ [المائدة ٢٠-٢٦].
* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾.
قال الله تعالى: ﴿يَا قَوْمِ﴾ عن موسى عليه الصلاة والسلام.
﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ﴾، والنداء هنا ﴿يَا قَوْمِ﴾ يتضمن شيئين: الشيء الأول أن فيه شيئًا من استبلاههم، وأنهم لن يتفطنوا، ولن يستمعوا إلى الخطاب إلا إذا ورد بالنداء وبلفظ القومية، والثاني أيضًا: أنه قال: ﴿يَا قَوْمِ﴾ استعطافًا لهم؛ لأنه فرق بين أن يكون المخاطب من قومك أو من غير قومك.
﴿ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ كلمة ﴿ادْخُلُوا الْأَرْضَ﴾ لم يقل: قاتلوا حتى تدخلوا، قال: ﴿ادْخُلُوا الْأَرْضَ﴾.
ثم قوله: ﴿الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ أيضًا فيها بشارة بأنهم سوف يَغلبون، ففي هاتين الجملتين بشارتان:
الأولى: ﴿ادْخُلُوا الْأَرْضَ﴾.
والثانية: ﴿الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾، والكتابة هنا هي الكتابة القدرية؛ لأن الكتابة تتنوع إلى نوعين: كتابة شرعية، مثل قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة ١٨٣]، وكتابة قدرية، مثل قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ [الأنبياء ١٠٥].
وقوله: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ قلت: إن الكتابة هنا كتابة قدرية لا شرعية، لو كانت شرعية لتعدّت بـ(على): كتب عليكم، ولا يستقيم المعنى.
﴿وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ﴾ أي: لا ترجعوا بعد أن كنتم مُقبلين على القتال على أدباركم؛ لأن النكوص على الدُّبر والرجوع هزيمة وذُل؛ ولهذا نُهي نهيًا شديدًا عن التولّي يوم الزحف.
﴿فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ﴾ لا ترتدوا فتنقلبوا، والانقلاب يشعر بخيبة الأمل؛ ولهذا قال: ﴿تَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ﴾ و﴿خَاسِرِينَ﴾ حال من الواو في قوله: ﴿تَنْقَلِبُوا﴾.
فماذا كان الجواب؟ كان الجواب -كما تسمعون الآن-: ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ﴾.
انظر للخطاب ﴿يَا مُوسَى﴾، ولم يقولوا: يا نبي الله، ولا يا رسول الله، قالوا: ﴿يَا مُوسَى﴾، وهذا لا شك أنه جفاء في المخاطبة، أن يخاطبوا نبيهم باسمه؛ ولهذا نهى الله هذه الأمة أن يخاطبوا الرسول ﷺ باسمه في قوله: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ [النور ٦٣] على أحد التفسيرين في قوله: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾؛ لأن بعض العلماء يقول: المعنى لا تدعوه باسمه كما يدعو بعضكم بعضًا، وإن كان الآية تشمل هذا المعنى، وتشمل المعنى الثاني، وهو: أنه إذا دعاكم لا تجعلوا دعاءه كدعاء بعضكم بعضًا؛ إن شئتم أجبتم، وإن شئتم لم تجيبوا، بل يجب عليكم أن تجيبوا، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال ٢٤].
هنا قالوا: ﴿يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ﴾، فذكروا عِلّة تدل على جُبنهم وخورهم وضعف عزيمتهم، بل عدم عزيمتهم.
﴿إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ﴾ والجبار هو: العاتي، الكبير الجسم، الطويل، مأخوذ من قولهم في اللغة العربية: نخلةٌ جَبَّارة، والنخلة الجبارة هي النخلة القوية العالية، وإلى الآن هذا المعنى موجود يقال: فلان عنده بستان جبارٌ نخلُهُ؛ يعني: قويًّا عاليًا لا يتناول الإنسان ثمره بيده.
إذن ﴿جَبَّارِينَ﴾ عتاة الأخلاق، أقوياء الأجساد، هذا المعنى، يعني يدور على هذا المعنى: عتاة الأخلاق، والثاني: أقوياء الأجساد، لا نستطيع أن نقاتلهم.
﴿وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا﴾ سبحان الله! هذا قول صبيان!
﴿لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا﴾ من يقاتلون إذا لم يكن فيها أحد؟! لا شيء، وهذا مما يدل على سفاهة بني إسرائيل، لن يدخلوها حتى يخرجوا منها، وأيضًا أكدوا هذا المعنى بقولهم: ﴿فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ﴾.
وتأمل قولهم: ﴿إِنْ يَخْرُجُوا﴾ لم يقولوا: فإذا خرجوا، كأنهم يستبعدون خروجهم؛ لأن (إنْ) الشرطية تتميز عن (إذا) بأن (إنْ) يكون فعل الشرط فيها حاصلًا وغير حاصل، بل قد يكون من الأشياء المستحيلة، لكن (إذا) تدل على وقوع الشرط، لكن الموقَّت حصول الشرط، انتبه، أنت إذا قلت: إن قامَ زيدٌ قمتُ، تجد الفرق بينها وبين قولك: إذا قامَ زيدٌ قمتُ، أليس كذلك؟ (إذا قام) يعني معناه: أنه سيقوم، لكن لا أقوم إلا إذا قام، فهو شرط للتوقيت؛ توقيت القيام، لكن (إن قامَ زيدٌ قمتُ) شرط لحصول القيام، وقد يحصل، وقد لا يحصل، وقد يكون من المستحيل أن يحصل، كما في قول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ [الزخرف ٨١]، هذا في حق الله، في حق الرسول: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر ٦٥]، وكلا الأمرين ممتنعان غاية الامتناع، لا الأول، وهو: أن يكون للرحمن ولد، ولا الثاني، وهو: أن يشرك رسول الله ﷺ الداعي إلى الإخلاص والتوحيد.
إذن هم يقولون: ﴿فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ﴾ يعني: كأنهم مستبعِدين غاية الاستبعاد أن يخرجوا منها؛ ولذلك ابتُلوا بالتّيه -كما سيأتي إن شاء الله- وهو الضياع وعدم الاهتداء إلى هذا المكان.
وتأمل أيضًا قولهم: ﴿فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ﴾ يعني: يؤكدون دخولهم إذا خرج هؤلاء، وإذا خرج هؤلاء هل يحتاج إلى أن يؤكَّد الدخول؟ ما يحتاج، لكن -سبحان الله- إذا تأمل حال هذه الأمة الغضبية وجد أنهم في غاية السفاهة في العقول، كما أنهم في غاية الضلال في الدين.
ومن رأى مزيد بيان في هذا الأمر فليرجع إلى كتاب ابن القيم رحمه الله إغاثة اللهفان؛ فإنه تكلم عن خصائص الملل بما لا مزيد عليه.
﴿قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ﴾.
أولًا: نسأل عن تركيب هذه الآية الكريمة: ﴿قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا﴾ ﴿رَجُلَانِ﴾ معروف أنها نكرة، أو معرفة؟
* طالب: نكرة.
* الشيخ: تأمل؟ ﴿قَالَ رَجُلَانِ﴾؟
* الطلبة: نكرة.
* الشيخ: بالإجماع؟ ما فيه مخالف؟ نعم، ﴿رَجُلَانِ﴾ نكرة.
﴿مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ﴾ يجب أن تكون (مِن) صفة لـ﴿رَجُلَانِ﴾.
لا الأول؛ وهو أن يكون للرحمن ولد، ولا الثاني؛ وهو أن يشرك رسول الله ﷺ الداعي إلى الإخلاص والتوحيد، إذن هم يقولون: ﴿فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ﴾ [المائدة ٢٢]، يعني كأنهم مستبعِدين غاية الاستبعاد أن يخرجوا منها، ولذلك ابتُلُوا بالتِّيه -كما سيأتي إن شاء الله- وهو الضياع، وعدم الاهتداء إلى هذا المكان.
وتأمل أيضًا قولهم: ﴿فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ﴾ يعني يؤكدون دخولهم إذا خرج هؤلاء، وإذا خرج هؤلاء هل يحتاج إلى أن يؤكد الدخول؟ ما يحتاج، لكن سبحان الله إذا تأمل حال هذه الأمة الغضبية وجد أنهم في غاية السفاهة في العقول، كما أنهم في غاية الضلال في الدين، ومن رأى مزيد بيان في هذا الأمر فليرجع إلى كتاب ابن القيم رحمه الله إغاثة اللهفان، فإنه تكلم عن خصائص الملل بما لا مزيد عليه.
﴿قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ﴾ [المائدة ٢٣]. أولًا: نسأل عن تركيب هذه الآية الكريمة: ﴿قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا﴾، ﴿رَجُلَانِ﴾ معروف أنها نكرة، أو معرفة؟
* طالب: نكرة.
* الشيخ: تأمّل ﴿قَالَ رَجُلَانِ﴾.
* الطلبة: نكرة.
* الشيخ: بالإجماع، ما فيه مخالف؟ نعم، (رجلان) نكرة.
﴿مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ﴾ يجب أن تكون صفة لـ(رجلان)، يجب أن تكون صفة لـ(رجلان)؛ لأن النكرة ما يأتي بعدها من الجملة وشبهها يكون صفة لها.
و﴿يَخَافُونَ﴾ هذه صلة الموصول، ﴿مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ﴾ صلة الموصول.
﴿أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا﴾ هل ﴿أَنْعَمَ﴾ هنا مفعول ﴿يَخَافُونَ﴾، ولَّا منصوبة بفعل محذوف، ولَّا إيه؟ أنا أسأل عن ﴿أَنْعَمَ﴾ ما أسأل عن إعرابها، أقول: هل هي مفعول ﴿يَخَافُونَ﴾ أو لا؟
* الطلبة: فعل.
* الشيخ: نعم، ﴿أَنْعَمَ﴾ هذه فعل ليست مفعولًا، مفعول ﴿يَخَافُونَ﴾ محذوف نقدّره إن شاء الله بعد. ﴿أَنْعَمَ﴾ هذه فعل، ﴿مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا﴾ ﴿أَنْعَمَ﴾ فعل، جملة فعلية، محلها من الإعراب صفة لـ(رجلان)، ويجوز أن تكون حالًا منها؛ لأنها نكرة خُصِّصت، والنكرة إذا خُصِّصت جاز وقوع الحال منها، عرفتم؟
لكن قد يقول قائل: أليس الأنسب في التركيب أن يقال: قال رجلان أنعم الله عليهما من الذين يخافون؟
الجواب: لا؛ لأن ﴿أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا﴾ إن قُدِّر أنها حال فالوصف التابع أولى بالموالاة، إن قُدِّر أنها حال فالوصف التابع لموصوفه إعرابًا أولى بالموالاة؛ لأن الحال تابعة لموصوفها معنًى مفارقة له إعرابًا بخلاف الصفة التي هي النعت، فنقول: هذه إن جعلناها حالًا فإنها تكون متأخرة عن الوصف المباشر.
ثانيًا: أن ﴿مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ﴾ شبه جملة، فهي في حكم المفرد، و﴿أَنْعَمَ﴾ جملة، والنعت بالمفرد أولى بالموالاة من النعت بالجملة؛ لأن إما النعت أن يكون مفردًا أو شبه جملة أو جملة، فلهذا كانت الفصاحة تقتضي تقديم ﴿مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ﴾.
Страница 112
5:24
قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ ٢٤
Они сказали: «О Муса (Моисей)! Мы ни за что не войдем туда, пока они находятся там. Ступай и сражайся вместе со своим Господом, мы же посидим здесь».
5:25
قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٥
Он сказал: «Господи! Я властен только над самим собой и моим братом. Разлучи же нас с (или рассуди между нами и) нечестивыми людьми».
5:26
قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦
Он сказал: «Тогда она будет запретна для них в течение сорока лет. Они будут скитаться по земле. Не печалься же о нечестивых людях».
5:27
۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٧
Прочти им истинный рассказ о двух сыновьях Адама. Вот они оба принесли жертву, и она была принята от одного из них и была не принята от другого. Он сказал: «Я непременно убью тебя». Он ответил: «Воистину, Аллах принимает только от богобоязненных.
5:28
لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨
Если ты протянешь ко мне руку, чтобы убить меня, я все равно не протяну руки, чтобы убить тебя. Воистину, я боюсь Аллаха, Господа миров.
5:29
إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٩
Я хочу, чтобы ты вернулся с моим грехом и твоим грехом и оказался среди обитателей Огня. Таково воздаяние беззаконникам».
5:30
فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٣٠
Душа подтолкнула его на убийство своего брата, и он убил его и оказался одним из потерпевших убыток.
5:31
فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ ٣١
Аллах послал ворона, который стал разгребать землю, чтобы показать ему, как спрятать труп его брата. Он сказал: «Горе мне! Неужели я не могу поступить, как этот ворон, и спрятать труп моего брата?». Так он оказался одним из сожалеющих.