Аль-МаидаДжуз 6 · Страница 114

Аль-Маида 5:37

Трапеза · Джуз 6 · Страница 114

يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ ٣٧

Они захотят выйти из Огня, но не смогут выйти оттуда. Им уготованы вечные мучения.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 5:37–38

﴿يُرِيدُونَ أنْ يَخْرُجُوا مِنَ النّارِ﴾ أيْ: يَرْجُونَ، أوْ يَتَمَنَّوْنَ، أوْ يَكادُونَ، أوْ يَسْألُونَ: أقْوالٌ مُتَقارِبَةٌ مِن حَيْثُ المَعْنى، والإرادَةُ مُمْكِنَةٌ في حَقِّهِمْ، فَلا يَنْبَغِي أنْ تَخْرُجَ عَنْ ظاهِرِها. قالَ الحَسَنُ: إذا فارَتْ بِهِمُ (p-٤٧٥)النّارُ فَرُّوا مِن بَأْسِها، فَحِينَئِذٍ يُرِيدُونَ الخُرُوجَ ويَطْمَعُونَ فِيهِ، وذَلِكَ قَوْلُهُ: يُرِيدُونَ أنْ يَخْرُجُوا مِنَ النّارِ. وقِيلَ لِجابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: إنَّكم يا أصْحابَ مُحَمَّدٍ تَقُولُونَ: إنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النّارِ، واللَّهُ تَعالى يَقُولُ: ﴿وما هم بِخارِجِينَ مِنها﴾ فَقالَ جابِرٌ إنَّما هَذا في الكُفّارِ خاصَّةً. وحَكى الطَّبَرِيُّ عَنْ نافِعِ بْنِ الأزْرَقِ الخارِجِيِّ أنَّهُ قالَ لِابْنِ عَبّاسٍ: يا أعْمى البَصَرِ، يا أعْمى القَلْبِ، أتَزْعُمُ أنْ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النّارِ وقَدْ قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿وما هم بِخارِجِينَ مِنها﴾ ؟ فَقالَ لَهُ ابْنُ عَبّاسٍ: اقْرَأْ ما فَوْقُ، هَذِهِ الآيَةُ في الكُفّارِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وما يُرْوى عَنْ عِكْرِمَةَ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لِابْنِ عَبّاسٍ، وذَكَرَ الحِكايَةَ، ثُمَّ قالَ: فَمِمّا لَفَّقَتْهُ المُجَبِّرَةُ ولَيْسَ بِأوَّلِ تَكاذِيبِهِمْ وافْتِرائِهِمْ، وكَفاكَ بِما فِيهِ مِن مُواجَهَةِ ابْنِ الأزْرَقِ لِابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، وهو بَيْنَ أظْهُرِ أعْضادِهِ مِن قُرَيْشٍ، وأنْضادِهِ مِن بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ، وهو حَبْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ وبَحْرُها، ومُفَسِّرُها بِالخِطابِ الَّذِي لا يَجْسَرُ عَلى مِثْلِهِ أحَدٌ مِن أهْلِ الدُّنْيا، وبِرَفْعِهِ إلى عِكْرِمَةَ - دَلِيلَيْنِ ناصَّيْنِ أنَّ الحَدِيثَ فِرْيَةٌ ما فِيها مِرْيَةٌ. انْتَهى. وهو عَلى عادَتِهِ وسَفاهَتِهِ في سَبِّ أهْلِ السُّنَّةِ، ومَذْهَبُهُ: أنَّ مَن دَخَلَ النّارَ لا يَخْرُجُ مِنها. وقَرَأ الجُمْهُورُ: أنْ يَخْرُجُوا؛ مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، ويُناسِبُهُ: ﴿وما هم بِخارِجِينَ مِنها﴾ . وقَرَأ النَّخَعِيُّ، وابْنُ وثّابٍ، وأبُو واقِدٍ: أنْ يُخْرَجُوا؛ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ.

﴿ولَهم عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ أيْ: مُتَأبِّدٌ لا يُحَوَّلُ.

﴿والسّارِقُ والسّارِقَةُ فاقْطَعُوا أيْدِيَهُما﴾ قالَ السّائِبُ: نَزَلَتْ في طُعْمَةَ بْنِ أُبَيْرِقٍ، ومَضَتْ قِصَّتُهُ (p-٤٧٦)فِي النِّساءِ. ومُناسَبَتُها لِما قَبْلَها أنَّهُ لَمّا ذَكَرَ جَزاءَ المُحارِبِينَ بِالعُقُوباتِ الَّتِي فِيها قَطْعُ الأيْدِي والأرْجُلِ مِن خِلافٍ، ثُمَّ أمَرَ بِالتَّوَقِّي لِئَلّا يَقَعَ الإنْسانُ في شَيْءٍ مِنَ الحِرابَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ حالَ الكُفّارِ - ذَكَرَ حُكْمَ السَّرِقَةِ لِأنَّ فِيها قَطْعَ الأيْدِي بِالقُرْآنِ، والأرْجُلِ بِالسُّنَّةِ؛ عَلى ما يَأْتِي ذِكْرُهُ، وهو أيْضًا حِرابَةٌ مِن حَيْثُ المَعْنى، لِأنَّ فِيهِ سَعْيًا بِالفَسادِ إلّا أنَّ تِلْكَ تَكُونُ عَلى سَبِيلِ الشَّوْكَةِ والظُّهُورِ والسَّرِقَةَ عَلى سَبِيلِ الِاخْتِفاءِ والتَّسَتُّرِ، والظّاهِرُ وُجُوبُ القَطْعِ بِمُسَمّى السَّرِقَةِ، وهو ظاهِرُ النَّصِّ. يَسْرِقُ البَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، ويَسْرِقُ الجَمَلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ اليُمْنى، سَرَقَ شَيْئًا ما، قَلِيلًا أوْ كَثِيرًا، قُطِعَتْ يَدُهُ، وإلى هَذا ذَهَبَ جَماعَةٌ مِنَ الصَّحابَةِ ومِنَ التّابِعِينَ مِنهُمُ: الحَسَنُ، وهو مَذْهَبُ الخَوارِجِ وداوُدَ.

وقالَ داوُدُ ومَن وافَقَهُ: لا يُقْطَعُ في سَرِقَةِ حَبَّةٍ واحِدَةٍ ولا تَمْرَةٍ واحِدَةٍ، بَلْ أقَلِّ شَيْءٍ يُسَمّى مالًا، وفي أقَلِّ شَيْءٍ يُخْرِجُ الشُّحَّ والضِّنَةَ. وقِيلَ: النِّصابُ الَّذِي تُقْطَعُ فِيهِ اليَدُ عَشَرَةُ دَراهِمَ فَصاعِدًا، أوْ قِيمَتُها مِن غَيْرِها، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ: ابْنِ عَبّاسٍ، وابْنِ عَمْرٍو أيْمَنَ الحَبَشِيِّ، وأبِي جَعْفَرٍ، وعَطاءٍ، وإبْراهِيمَ، وهو قَوْلُ الثَّوْرِيِّ، وأبِي حَنِيفَةَ، وأبِي يُوسُفَ، وزُفَرَ، ومُحَمَّدٍ. وقِيلَ: رُبُعُ دِينارٍ فَصاعِدًا، ورُوِيَ عَنْ عُمَرَ، وعُثْمانَ، وعَلِيٍّ، وعائِشَةَ، وعُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ، وهو قَوْلُ: الأوْزاعِيِّ، واللَّيْثِ، والشّافِعِيِّ، وأبِي ثَوْرٍ؛ وقِيلَ: خَمْسَةُ دَراهِمَ؛ وهو قَوْلُ: أنَسٍ، وعُرْوَةَ، وسُلَيْمانَ بْنِ يَسارٍ، والزُّهْرِيِّ. وقِيلَ: أرْبَعَةُ دَراهِمَ؛ وهو مَرْوِيٌّ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، وأبِي هُرَيْرَةَ. وقِيلَ: ثَلاثَةُ دَراهِمَ؛ وهو قَوْلُ: ابْنِ عُمَرَ، وبِهِ قالَ مالِكٌ، وإسْحاقُ، وأحْمَدُ، إلّا إنْ كانَ ذَهَبًا فَلا تُقْطَعُ إلّا في رُبْعِ دِينارٍ. وقِيلَ: دِرْهَمٌ فَما فَوْقَهُ، وبِهِ قالَ عُثْمانُ البَتِّيُّ. وقَطَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ في دِرْهَمٍ. ولِلسَّرِقَةِ الَّتِي تُقْطَعُ فِيها اليَدُ شُرُوطٌ ذُكِرَتْ في الفِقْهِ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ: والسّارِقُ والسّارِقَةُ؛ بِالرَّفْعِ. وقَرَأ عَبْدُ اللَّهِ: والسّارِقُونَ والسّارِقاتُ فاقْطَعُوا أيْمانَهم، وقالَ الخَفّافُ: وجَدْتُ في مُصْحَفِ أُبِيٍّ: والسُّرُقُ والسُّرُقَةُ، بِضَمِّ السِّينِ المُشَدَّدَةِ فِيهِما، كَذا ضَبَطَهُ أبُو عَمْرٍو. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ويُشْبِهُ أنْ يَكُونَ هَذا تَصْحِيفًا مِنَ الضّابِطِ، لِأنَّ قِراءَةَ الجَماعَةِ إذا كُتِبَتِ السّارِقُ بِغَيْرِ ألْفٍ وافَقَتْ في الخَطِّ هَذِهِ. والرَّفْعُ في، والسّارِقُ والسّارِقَةُ، عَلى الِابْتِداءِ، والخَبَرُ مَحْذُوفٌ والتَّقْدِيرُ: فِيما يُتْلى عَلَيْكم، أوْ فِيما فُرِضَ عَلَيْكم؛ السّارِقُ والسّارِقَةُ أيْ: حُكْمُهُما. ولا يُجَوِّزُ سِيبَوَيْهِ أنْ يَكُونَ الخَبَرُ قَوْلُهُ: فاقْطَعُوا، لِأنَّ الفاءَ لا تَدْخُلُ إلّا في خَبَرِ مُبْتَدَأٍ مَوْصُولٍ بِظَرْفٍ أوْ مَجْرُورٍ؛ أيْ: جُمْلَةٍ صالِحَةٍ لِأداةِ الشَّرْطِ. والمَوْصُولُ هُنا ألْ، وصِلَتُها اسْمُ فاعِلٍ أوِ اسْمُ مَفْعُولٍ، وما كانَ هَكَذا لا تَدْخُلُ الفاءُ في خَبَرِهِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ. وقَدْ أجازَ ذَلِكَ جَماعَةٌ مِنَ البَصْرِيِّينَ أعْنِي: أنْ يَكُونَ والسّارِقُ والسّارِقَةُ مُبْتَدَأٌ، والخَبَرُ جُمْلَةُ الأمْرِ، أجْرَوْا ألْ وصِلَتَها مُجْرى المَوْصُولِ المَذْكُورِ، لِأنَّ المَعْنى فِيهِ عَلى العُمُومِ إذْ مَعْناهُ: الَّذِي سَرَقَ والَّتِي سَرَقَتْ. ولَمّا كانَ مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ أنَّهُ لا يَجُوزُ ذَلِكَ، تَأوَّلَهُ عَلى إضْمارِ الخَبَرِ، فَيَصِيرُ تَأوُّلُهُ: فِيما فُرِضَ عَلَيْكم حُكْمُ السّارِقِ والسّارِقَةِ - جُمْلَةً ظاهِرُها أنْ تَكُونَ مُسْتَقِلَّةً، ولَكِنَّ المَقْصُودَ هو في قَوْلِهِ: ﴿فاقْطَعُوا﴾، فَجِيءَ بِالفاءِ رابِطَةً لِلْجُمْلَةِ الثّانِيَةِ، فالأُولى مُوَضِّحَةٌ لِلْحُكْمِ المُبْهَمِ في الجُمْلَةِ الأُولى. وقَرَأ عِيسى بْنُ عُمَرَ، وابْنُ أبِي عَبْلَةَ: والسّارِقَ والسّارِقَةَ، بِالنَّصْبِ عَلى الِاشْتِغالِ. قالَ سِيبَوَيْهِ: الوَجْهُ في كَلامِ العَرَبِ النَّصْبُ كَما تَقُولُ: زَيْدًا فاضْرِبْهُ، ولَكِنْ أبَتِ العامَّةُ إلّا الرَّفْعَ، يَعْنِي عامَّةَ القُرّاءِ وجُلَّهم. ولَمّا كانَ مُعْظَمُ القُرّاءِ عَلى الرَّفْعِ، تَأوَّلَهُ سِيبَوَيْهِ عَلى وجْهٍ يَصِحُّ، وهو أنَّهُ جَعَلَهُ مُبْتَدَأً، والخَبَرُ مَحْذُوفٌ، لِأنَّهُ لَوْ جَعَلَهُ مُبْتَدَأً والخَبَرُ فاقْطَعُوا لَكانَ تَخْرِيجًا عَلى غَيْرِ الوَجْهِ في كَلامِ العَرَبِ، ولَكانَ قَدْ تَدْخُلُ الفاءُ في خَبَرِ ألْ وهو لا يَجُوزُ عِنْدَهُ. وقَدْ تَجاسَرَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ المَدْعُوُّ بِالفَخْرِ الرّازِيِّ بْنِ خَطِيبِ الرِّيِّ عَلى سِيبَوَيْهِ وقالَ عَنْهُ ما لَمْ يَقُلْهُ فَقالَ: الَّذِي ذَهَبَ إلَيْهِ سِيبَوَيْهِ لَيْسَ بِشَيْءٍ، ويَدُلُّ عَلى فَسادِهِ وُجُوهٌ: الأوَّلُ: أنَّهُ طَعَنَ في القِراءَةِ (p-٤٧٧)المَنقُولَةِ بِالمُتَواتِرِ عَنِ الرَّسُولِ، وعَنْ أعْلامِ الأُمَّةِ، وذَلِكَ باطِلٌ قَطْعًا. (قُلْتُ): هَذا تَقَوُّلٌ عَلى سِيبَوَيْهِ، وقِلَّةُ فَهْمٍ عَنْهُ، ولَمْ يَطْعَنْ سِيبَوَيْهِ عَلى قِراءَةِ الرَّفْعِ، بَلْ وجَّهَها التَّوْجِيهَ المَذْكُورَ، وأفْهَمَ أنَّ المَسْألَةَ لَيْسَتْ مِن بابِ الِاشْتِغالِ المَبْنِيِّ عَلى جَوازِ الِابْتِداءِ فِيهِ، وكَوْنِ جُمْلَةِ الأمْرِ خَبَرَهُ، أوْ لَمْ يَنْصِبِ الِاسْمَ، إذْ لَوْ كانَتْ مِنهُ لَكانَ النَّصْبُ أوْجَهَ كَما كانَ في زَيْدًا اضْرِبْهُ، عَلى ما تَقَرَّرَ في كَلامِ العَرَبِ، فَكَوْنُ جُمْهُورِ القُرّاءِ عَدَلُوا إلى الرَّفْعِ دَلِيلٌ عَلى أنَّهم لَمْ يَجْعَلُوا الرَّفْعَ فِيهِ عَلى الِابْتِداءِ المُخْبَرِ عَنْهُ بِفِعْلِ الأمْرِ، لِأنَّهُ لا يَجُوزُ ذَلِكَ لِأجْلِ الفاءِ. فَقَوْلُهُ: أبَتِ العامَّةُ إلّا الرَّفْعَ - تَقْوِيَةٌ لِتَخْرِيجِهِ، وتَوْهِينٌ لِلنَّصْبِ عَلى الِاشْتِغالِ مَعَ وُجُودِ الفاءِ؛ لِأنَّ النَّصْبَ عَلى الِاشْتِغالِ المُرَجَّحِ عَلى الِابْتِداءِ في مِثْلِ هَذا التَّرْكِيبِ لا يَجُوزُ، إلّا إذا جازَ أنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً مُخْبَرًا عَنْهُ بِالفِعْلِ الَّذِي يُفَسِّرُ العامِلَ في الِاشْتِغالِ، وهُنا لا يَجُوزُ ذَلِكَ لِأجْلِ الفاءِ الدّاخِلَةِ عَلى الخَبَرِ، فَكانَ يَنْبَغِي أنْ لا يَجُوزَ النَّصْبُ. فَمَعْنى كَلامِ سِيبَوَيْهِ يُقَوِّي الرَّفْعَ عَلى ما ذُكِرَ، فَكَيْفَ يَكُونُ طاعِنًا في الرَّفْعِ ؟ وقَدْ قالَ سِيبَوَيْهِ: وقَدْ يَحْسُنُ ويَسْتَقِيمُ: عَبْدُ اللَّهِ فاضْرِبْهُ، إذا كانَ مَبْنِيًّا عَلى مُبْتَدَأٍ مُضْمَرٍ أوْ مُظْهَرٍ، فَأمّا في المُظْهَرِ فَقَوْلُكَ: هَذا زَيْدٌ فاضْرِبْهُ؛ وإنْ شِئْتَ لَمْ تُظْهِرْ هَذا، ويَعْمَلُ عَمَلَهُ إذا كانَ مُظْهَرًا وذَلِكَ قَوْلُكَ: الهِلالُ واللَّهِ فانْظُرْ إلَيْهِ، فَكَأنَّكَ قُلْتَ: هَذا الهِلالُ، ثُمَّ جِئْتَ بِالأمْرِ. ومِن ذَلِكَ قَوْلُ الشّاعِرِ:

وقائِلَةٍ خَوْلانُ فانْكِحْ فَتاتَهم وأُكْرُومَةُ الحَيَّيْنِ خَلْوٌ كَما هِيا

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 114

Аль-МаидаДжуз 6 · Страница 114

5:37

يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ ٣٧

Они захотят выйти из Огня, но не смогут выйти оттуда. Им уготованы вечные мучения.

5:38

وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٣٨

Вору и воровке отсекайте руки в воздаяние за то, что они совершили. Таково наказание от Аллаха, ведь Аллах - Могущественный, Мудрый.

5:39

فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ٣٩

Аллах примет покаяние того, кто раскается после совершения несправедливости и исправит содеянное, ибо Аллах - Прощающий, Милосердный.

5:40

أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٤٠

Разве ты не знаешь, что Аллаху принадлежит власть над небесами и землей? Он подвергает мучениям, кого пожелает, и прощает, кого пожелает. Аллах способен на всякую вещь.

5:41

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ٤١

О Посланник! Пусть тебя не печалят те, которые стремятся исповедовать неверие и говорят своими устами: «Мы уверовали», - хотя их сердца не уверовали. Среди исповедующих иудаизм есть такие, которые охотно прислушиваются ко лжи и прислушиваются к другим людям, которые не явились к тебе. Они искажают слова, меняя их местами, и говорят: «Если вам дадут это, то берите, но если вам не дадут этого, то остерегайтесь». Того, кого Аллах желает подвергнуть искушению, ты не властен защитить от Аллаха. Их сердца Аллах не пожелал очистить. В этом мире их ожидает позор, а в Последней жизни им уготованы великие мучения.

Абу ХайянТафсир · 5:37

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English