Каф 50:37
Каф · Джуз 26 · Страница 520
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ ٣٧
Воистину, в этом заключено напоминание для тех, у кого есть сердце, кто прислушивается и присутствует при этом.
Тафсир · на арабском
Ибн аль-Каййим
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 50:37
فجمع سبحانه بين السمع والعقل وأقام بهما حجته على عباده فلا ينفك أحدهما عن صاحبه أصلا فالكتاب المنزل والعقل المدرك حجة الله على خلقه وكتابه هو الحجة العظمى فهو الذي عرفنا ما لم يكن لعقولنا سبيل إلى استقلالها بإدراكه أبدا فليس لأحد عنه مذهب ولا إلى غيره مفزع في مجهول يعلمه ومشكل يستبينه وملتبس يوضحه فمن ذهب عنه فإليه يرجع ومن دفع حكمه فبه يحاج خصيمه إذ كان بالحقيقة هو المرشد إلى الطرق العقلية والمعارف اليقينية التي بالعباد إليها أعظم حاجة فمن رد من مدعي البحث والنظر حكومته ودفع قضيته فقد كابر وعاند ولم يكن لأحد سبيل إلى إفهامه ولا محاجته ولا تقرير الصواب عنده وليس لأحد أن يقول إني غير راض بحكمه بل بحكم العقل فإنه متى رد حكمه فقد رد حكم العقل الصريح وعاند الكتاب والعقل.
والذين زعموا من قاصري العقل والسمع أن العقل يجب تقديمه على السمع عند تعارضهما إنما أتوا من جهلهم بحكم العقل ومقتضى السمع فظنوا ما ليس بمعقول معقولا وهو في الحقيقة شبهات توهم أنه عقل صريح وليست كذلك أو من جهلهم بالسمع إما لنسبتهم إلى الرسول ما لم يرده بقوله وإما لعدم تفريقهم بين ما لا يدرك بالعقول وبين ما تدرك استحالته بالعقول فهذه أربعة أمور أوجبت لهم ظن التعارض بين السمع والعقل.
أحدها: كون القضية ليست من قضايا العقول.
الثاني: كون ذلك السمع ليس من السمع الصحيح المقبول.
الثالث: عدم فهم مراد المتكلم به.
الرابع: عدم التمييز بين ما يحيله العقل وما لا يدركه.
والله سبحانه حاج عباده على ألسن رسله وأنبيائه فيما أراد تقريرهم به وإلزامهم إياه بأقرب الطرق إلى العقل وأسهلها تناولا وأقلها تكلفا، وأعظمها غناء ونفعا وأجلها ثمرة وفائدة.
فحججه سبحانه العقلية التي بينها في كتابه جمعت بين كونها عقلية سمعية ظاهرة واضحة قليلة المقدمات سهلة الفهم قريبة التناول قاطعة للشكوك والشبه ملزمة للمعاند والجاحد ولهذا كانت المعارف التي استنبطت منها في القلوب أرسخ ولعموم الخلق أنفع.
وإذا تتبع المتتبع ما في كتاب الله مما حاج به عباده في إقامة التوحيد وإثبات الصفات وإثبات الرسالة والنبوة وإثبات المعاد وحشر الأجساد وطرق إثبات علمه بكل خفي وظاهر وعموم قدرته ومشيئته وتفرده بالملك والتدبير وأنه لا يستحق العبادة سواه وجد الأمر في ذلك على ما ذكرناه من تصرف المخاطبة منه سبحانه في ذلك على أجل وجوه الحجاج وأسبقها إلى القلوب وأعظمها ملاءمة للعقول، وأبعدها من الشكوك والشبه في أوجز لفظ وأبينه وأعذبه وأحسنه وأرشقه وأدله على المراد.
وقال في (مفتاح دار السعادة)
والمَقْصُود بَيان حرمان العلم من هَذِه الوُجُوه السِّتَّة:
أحدها ترك السُّؤال
الثّانِي سوء الإنصات وعدم إلقاء السّمع.
الثّالِث سوء الفَهم.
الرّابِع عدم الحِفْظ.
الخامِس عدم نشره وتعليمه، فَإن من خزن علمه ولم ينشره ولم يُعلمهُ ابتلاه الله بنسيانه وذهابه مِنهُ جَزاء من جنس عمله.
وَهَذا أمر يشْهد بِهِ الحس والوجود.
السّادِس عدم العَمَل بِهِ فَإن العَمَل بِهِ يُوجب تذكره وتدبره ومراعاته والنَّظَر فِيهِ، فَإذا أهمل العَمَل بِهِ نَسيَه.
قالَ بعض السّلف كُنّا نستعين على حفظ العلم بِالعَمَلِ بِهِ.
وَقالَ بعض السّلف أيضا العلم يَهْتِف بِالعَمَلِ فَإن أجابه حل، وإلا ارتحل.
فالعَمَل بِهِ من أعظم أسباب حفظه وثباته وترك العَمَل بِهِ أضاعه لَهُ، فَما استدر العلم ولا استجلب بِمثل العَمَل قالَ الله تَعالى ﴿يا أيها الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله وآمنوا بِرَسُولِهِ يُؤْتكُم كِفْلَيْنِ من رَحمته ويجْعَل لكم نورا تمشون بِهِ﴾.
وَأما قوله تَعالى: ﴿واتَّقوا الله ويعلمكم الله﴾ فَلَيْسَ من هَذا الباب بل هما جملتان مستقلتان طلبية وهِي الأمر بالتقوى وخبرية وهِي قوله تَعالى: ﴿ويعلمكم الله﴾ أي والله يعلمكم ما تَتَّقُون ولَيْسَت جَوابا لِلْأمْرِ بالتقوى ولَو أُرِيد بها الجَزاء لأتى بها مجزومة مُجَرّدَة عَن الواو فَكانَ يَقُول واتَّقوا الله يعلمكم، أوْ إن تتقوه يعلمكم. كَما قالَ ﴿إن تتقوا الله يَجْعَل لكم فرقانا﴾ فتدبره.
(قاعِدَة جليلة)
إذا أردْت الِانْتِفاع بِالقُرْآنِ فاجمع قَلْبك عند تِلاوَته وسماعه
وألْقِ سَمعك واحضر حُضُور من يخاطبه بِهِ من تكلّم بِهِ سُبْحانَهُ مِنهُ إلَيْهِ فانه خاطب مِنهُ لَك على لِسان رَسُوله قالَ تَعالى ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَذِكْرى لِمَن كانَ لَهُ قَلْبٌ أوْ ألْقى السَّمْعَ وهو شَهِيد﴾
وَذَلِكَ أن تَمام التَّأْثِير لمّا كانَ مَوْقُوفا على مُؤثر مُقْتَض ومحل قابل وشرط لحُصُول الأثر وانْتِفاء المانِع الَّذِي يمْنَع مِنهُ تضمّنت الآيَة بَيان ذَلِك كلّه بأوجز لفظ وأبينه وأدلّه على المُراد فَقَوله ﴿إنَّ في ذَلِكَ لذكرى﴾ أشار إلى ما تقدّم من أوّل السُّورَة إلى هاهُنا وهَذا هو المؤثّر وقَوله ﴿لِمَن كانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ فَهَذا هو المحل القابِل والمراد بِهِ القلب الحيّ الَّذِي يعقل عَن الله كَما قالَ تَعالى ﴿إنْ هو إلّا ذِكْرٌ وقُرْآنٌ مُبِينٌ لِيُنْذِرَ مَن كانَ حَيّا﴾ أي حيّ القلب وقَوله ﴿أوْ ألْقى السَّمْعَ﴾ أي وجَّه سَمعه وأصغى حاسّة سَمعه إلى ما يُقال لَهُ وهَذا شَرط التأثّر بالكلام وقَوله ﴿وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ أي شاهد القلب حاضر غير غائِب قالَ ابْن قُتَيْبَة اسْتمع كتاب الله وهو شاهد القلب والفهم لَيْسَ بغافل ولا ساه وهو إشارَة إلى المانِع من حُصُول التَّأْثِير وهو سَهْو القلب وغيبته عَن تعقّل ما يُقال لَهُ والنَّظَر فِيهِ وتأمّله فَإذا حصل المُؤثر وهو القُرْآن والمحل القابِل وهو القلب الحَيّ ووجد الشَّرْط وهو الإصغاء وانتفى المانِع وهو اشْتِغال القلب وذهوله عَن معنى الخطاب وانصرافه عَنهُ إلى شَيْء آخر حصل الأثر وهو الِانْتِفاع والتذكّر.
فَإن قيل إذا كانَ التَّأْثِير إنَّما يتم بِمَجْمُوع هَذِه فَما وجه دُخُول أداة (أو) في قَوْله ﴿أوْ ألْقى السَّمْعَ﴾
والموضع مَوضِع واو الجمع لا مَوضِع (أو) الَّتِي هي لأحد الشَّيْئَيْنِ؟
قيل هَذا سُؤال جيّد والجَواب عَنهُ أن يُقال: خرج الكَلام بِـ (أو) بِاعْتِبار حال المُخاطب المَدْعُو فَإن من النّاس من يكون حَيّ القلب واعيه تامّ الفطْرَة فَإذا فكَّر بِقَلْبِه وجال بفكره دلّه قلبه وعقله على صحّة القُرْآن، وأنه الحق، وشهد قلبه بِما أخبر بِهِ القُرْآن فَكانَ وُرُود القُرْآن على قلبه نورا على نور الفطْرَة.
وَهَذا وصف الَّذين قيل فيهم ﴿وَيَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ هو الحق﴾
وَقالَ في حقّهم ﴿الله نور السَّماوات والأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ المِصْباحُ في زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ ولَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشاء﴾
فَهَذا نور الفطْرَة على نور الوَحْي، وهَذا حال صاحب القلب الحَيّ الواعي.
قالَ ابْن القيم وقد ذكرنا ما تضمّنت هَذِه الآيَة من الأسْرار والعبر في كتاب اجْتِماع الجيوش الإسلامية على غَزْو المعطّلة والجهميّة فَصاحب القلب يجمع بَين قلبه وبَين مَعاني القُرْآن فيجدها كَأنَّها قد كتبت فِيهِ فَهو يَقْرَأها عَن ظَهْر قَلْب ومن النّاس من لا يكون تامَّ الاستعداد واعي القلب كامِل الحَياة فَيحْتاج إلى شاهد يميّز لَهُ بَين الحق والباطِل ولم تبلغ حَياة قلبه ونوره وزكاء فطرته مبلغ صاحب القلب الحَيّ الواعي فطريق حُصُول هدايته أن يفرغ سَمعه للْكَلام وقَلبه لتأمله والتفكير فِيهِ وتعقل مَعانِيه فَيعلم حِينَئِذٍ أنه الحق فالأول حال من رأى بِعَيْنِه ما دعِي إلَيْهِ وأخْبر بِهِ والثّانِي حال من علم صدق المخبر وتيقّنه وقالَ يَكْفِينِي خَبره فَهو في مقام الإيمان والأوّل في مقام الإحْسان هَذا قد وصل إلى علم اليَقِين وترقى قلبه مِنهُ إلى فنزلة عين اليَقِين وذاكَ مَعَه التَّصْدِيق الجازِم الَّذِي خرج بِهِ من الكفْر ودخل بِهِ في الإسْلام فعين اليَقِين نَوْعانِ نوع في الدُّنْيا ونَوع في الآخِرَة فالحاصِل في الدُّنْيا نسبته إلى القلب كنسبة الشّاهِد إلى العين وما أخْبرت بِهِ الرُّسُل من الغَيْب يعاين في الآخِرَة بالأبصار وفي الدُنْيا بالبصائر فَهو عين يَقِين في المرتبتين.
إذا أردت الانتفاع بالقرآن، فاجمع قلبك عند تلاوته. وألق سمعك.
واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه، منه إليه. فإنه خطاب منه سبحانه لك على لسان رسوله ﷺ.
قال تعالى: ﴿إنَّ في ذلِكَ لَذِكْرى لِمَن كانَ لَهُ قَلْبٌ أوْ ألْقى السَّمْعَ وهو شَهِيدٌ﴾.
وذلك أن تمام التأثير لما كان موقوفا على مؤثر مقتض، ومحل قابل، وشرط لحصول الأثر، وانتفاء المانع الذي يمنع منه: تضمنت الآية بيان ذلك كله بأوجز لفظ وأبينه. وأدله على المراد.
فقوله: «إنَّ في ذلِكَ لَذِكْرى» إشارة إلى ما تقدم من أول السورة إلى هاهنا. وهذا هو المؤثر
وقوله: «لِمَن كانَ لَهُ قَلْبٌ» فهذا هو المحل القابل.
والمراد به: القلب الحي الذي يعقل عن الله، كما قال تعالى: ﴿إنْ هو إلّا ذِكْرٌ وقُرْآنٌ مُبِينٌ. لِيُنْذِرَ مَن كانَ حَيًّا﴾
أي حي القلب.
وقوله: «أوْ ألْقى السَّمْعَ» أي وجه سمعه، وأصغى حاسة سمعه إلى ما يقال له. وهذا هو شرط التأثير بالكلام.
وقوله: «وَهُوَ شَهِيدٌ» أي شاهد القلب حاضر، غير غائب.
قال ابن قتيبة: استمع لكتاب الله وهو شاهد القلب والفهم، ليس بغافل ولا ساه.
وهو إشارة إلى المانع من حصول التأثر. وهو سهو القلب وغيبته عن تعقل ما يقال له، والنظر فيه وتأمله.
فإذا حصل المؤثر، وهو القرآن، والمحل القابل، وهو القلب الحي، ووجد الشرط، وهو الإصغاء، وانتفي المانع، وهو اشتغال القلب وذهوله عن معنى الخطاب وانصرافه عنه إلى شيء آخر: حصل الأثر، وهو الانتفاع بالقرآن والتذكر.
فإن قيل: إذا كان التأثير إنما يتم بمجموع هذه.
فما وجه دخول أداة «أو» في قوله «أوْ ألْقى السَّمْعَ» والموضع موضع واو الجمع، لا موضع «أو» التي هي لأحد الشيئين؟
قيل: هذا سؤال جيد. والجواب عنه أن يقال:
خرج الكلام بـ أو باعتبار حال المخاطب المدعو.
فإن من الناس من يكون حي القلب واعيه، تام الفطرة. فإذا فكر بقلبه وجال بفكره دله قلبه على صحة القرآن، وأنه الحق، وشهد قلبه بما أخبر به القرآن. فكان ورود القرآن على قلبه نورا على نور الفطرة. وهذا وصف الذين قيل فيهم:
﴿وَيَرى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ هو الحَقَّ﴾
وقال في حقهم: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ والأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ المِصْباحُ في زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ ولَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشاءُ﴾.
Страница 520
50:36
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ ٣٦
Сколько же Мы истребили до них поколений, которые превосходили их мощью! Они странствовали по земле. Но разве они могли сбежать?
50:37
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ ٣٧
Воистину, в этом заключено напоминание для тех, у кого есть сердце, кто прислушивается и присутствует при этом.
50:38
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ ٣٨
Мы сотворили небеса, землю и то, что между ними, за шесть дней, и Нас ничуть не коснулась усталость.
50:39
فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ٣٩
Терпеливо сноси то, что они говорят, и прославляй хвалой твоего Господа перед восходом солнца и перед закатом.
50:40
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ ٤٠
Прославляй Его в некоторые часы ночи и после земных поклонов.
50:41
وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٤١
Слушай! В тот день глашатай воззовет поблизости (или прислушайся в тот день, когда глашатай воззовет поблизости).
50:42
يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ ٤٢
В тот день они услышат звук истинно. Это - День выхода из могил.
50:43
إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ ٤٣
Воистину, Мы оживляем и умерщвляем, и к Нам предстоит прибытие.
50:44
يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرٞ ٤٤
В тот день земля разверзнется для них, когда они будут спешить. Нам легко собрать их таким образом.
50:45
نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ٤٥
Нам лучше знать, что они говорят, и тебе не надо принуждать их. Увещевай же Кораном тех, кто страшится Моей угрозы.
سورة الذاريات
Аз-Зарият
Рассеивающие прах · мекканская · 60 аятов
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
51:1
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا ١
Клянусь рассеивающими прах!
51:2
فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا ٢
Клянусь несущими бремя!
51:3
فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ يُسۡرٗا ٣
Клянусь плывущими легко!
51:4
فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا ٤
Клянусь распределяющими дела!
51:5
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٞ ٥
Обещанное вам есть истина,
51:6
وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ ٦
и суд непременно наступит.