Ат-Тур 52:49
Гора · Джуз 27 · Страница 525
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ ٤٩
Среди ночи восхваляй Его и при исчезновении звезд.
Тафсир · на арабском
Аль-Алуси
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 52:49
وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾ إفْرادٌ لِبَعْضِ اللَّيْلِ بِالتَّسْبِيحِ لِما أنَّ العِبادَةَ فِيهِ أشَقُّ عَلى النَّفْسِ وأبْعَدُ عَنِ الرِّياءِ كَما يُلَوِّحُ بِهِ تَقْدِيمُهُ عَلى الفِعْلِ ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ أيْ وقْتِ إدْبارِها مِن آخَرِ اللَّيْلِ أيْ غَيْبَتِها بِضَوْءِ الصَّباحِ، وقِيلَ: التَّسْبِيحُ مِنَ اللَّيْلِ صَلاةُ المَغْرِبِ والعِشاءِ، ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ رَكْعَتا الفَجْرِ، وعَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ
صفحة 41
وعَلِيِّ كَرَّمَ اللَّهُ تَعالى وجْهَهُ وأبِي هُرَيْرَةَ والحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما التَّسْبِيحُ مِنَ اللَّيْلِ النَّوافِلُ: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ رَكْعَتا الفَجْرِ، وقَرَأ سالِمُ بْنُ أبِي الجَعْدِ والمِنهالُ بْنُ عَمْرٍ و ويَعْقُوبُ - أدْبارَ - بِفَتْحِ الهَمْزَةِ جَمْعُ دُبُرٍ بِمَعْنى عَقِبٍ أيْ في أعْقابِها إذا غَرَبَتْ، أوْ خُفِيَتْ بِشُعاعِ الشَّمْسِ.
هَذا ونَظْمُ الآياتِ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ﴾ [الطُّورَ: 30] إلى قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿أمْ لَهم إلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ﴾ إلَخْ فِيهِ غَرابَةٌ ولَمْ أرَ أحَدًا كَشَفَ عَنْ لِثامِهِ كَصاحِبِ الكَشْفِ جَزاهُ اللَّهُ تَعالى خَيْرًا، ولِغايَةِ حُسْنِهِ - وكَوْنِهِ مِمّا لا مَزِيدَ عَلَيْهِ - أحْبَبْتُ نَقْلَهُ بِحَذافِيرِهِ لَكِنْ مَعَ اخْتِصارٍ ما، فَأقُولُ: قالَ: أوْمَأ الزَّمَخْشَرِيُّ إلى وجْهَيْنِ في ذَلِكَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿بَلْ قالُوا أضْغاثُ أحْلامٍ بَلْ افْتَراهُ بَلْ هو شاعِرٌ﴾ [الأنْبِياءَ: 5]: أحَدُهُما أنَّهُ حِكايَةُ قَوْلِهِمُ المُضْطَرِبِ عَلى وجْهِهِ، والثّانِي أنَّهُ تَدَرُّجٌ مِنهُ سُبْحانَهُ في حِكايَةِ ما قالُوهُ مِنَ المُنْكَرِ إلى ما هو أُدْخِلَ فِيهِ، والأوَّلُ ضَعِيفٌ فِيما نَحْنُ فِيهِ لِأنَّ ما سِيقَ لَهُ الكَلامُ لَيْسَ اضْطِرابَ أقْوالِهِمْ فَتُحْكى عَلى ما هي عَلَيْهِ بَلْ تَسْلِيَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وأنَّهُ لا مَحالَةَ يَنْتَقِمُ لَهُ مِنهم وأنَّ العَذابَ المُكَذَّبَ بِهِ واقِعٌ بِهِمْ جَزاءً لِتَكْذِيبِهِمْ بِالمُنَبِّئِ والنَّبَأِ والمُنَبَّأِ بِهِ، فالمُتَعَيِّنُ هو الثّانِي، ووَجْهُهُ - واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ - أنَّ قَوْلَهُ: ﴿فَذَكِّرْ﴾ مَعْناهُ إذْ ثَبَتَ كَوْنُ العَذابِ واقِعًا وكَوْنُ الفَرِيقَيْنِ المُصَدِّقَيْنِ والمُكَذِّبَيْنَ مَجْزِيَّيْنَ بِأعْمالِهِمْ، وإنَّكَ عَلى الحَقِّ المُبِينِ الَّذِي مَن كَذَّبَ بِهِ اسْتَحَقَّ الهَوانَ، ومَن صَدَّقَ اسْتَحَقَّ الرِّضْوانَ فَدُمْ عَلى التَّذْكِيرِ ولا تُبالِ بِما تُكايَدُ فَإنَّكَ أنْتَ الغالِبُ حُجَّةً وسَيْفًا في هَذِهِ الدّارِ، ومَنزِلَةً ورِفْعَةً في دارِ القَرارِ، ومِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَما أنْتَ﴾ إلى قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿هُمُ المَكِيدُونَ﴾ تَفْصِيلُ هَذا المُجْمَلِ مَعَ التَّعْرِيضِ بِفَسادِ مَقالاتِهِمُ الحَمْقاءِ وأنَّهم بِمَرْأى مِنَ اللَّهِ تَعالى ومَسْمَعٍ فَلا مَحالَةَ يَنْتَقِمُ لِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِنهم، وفِيهِ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ مِنَ اللَّهِ تَعالى بِمَكانٍ لا يُقادَرُ قَدْرُهُ فَهو شَدَّ مِن عَضُدِ التَّسَلِّي، وقَوْلُهُ سُبْحانَهُ: ﴿فَما أنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ﴾ [الطُّورَ: 29] إلَخْ فِيهِ أنَّ مَن أُنْعِمَ عَلَيْهِ بِالنُّبُوَّةِ يَسْتَحِيلُ أنْ يَكُونَ أحَدَ هَذَيْنِ، وبَدَأ بِقَوْلِهِمُ المُتَناقِضِ لِيُنَبِّهَ أوَّلًا عَلى فَسادِ آرائِهِمْ ويَجْعَلَهُ دُسْتُورًا في إعْراضِهِمْ عَنِ الحَقِّ وإيثارِ اتِّباعِ أهْوائِهِمْ فَما أبْعَدَ حالَ مَن كانَ أتْقَنُهم رَأْيًا وأرْجَحُهم عَقْلًا وأبْيَنُهم آيًا مُنْذُ تَرَعْرَعَ إلى أنْ بَلَغَ الأشُدَّ عَنِ الجُنُونِ والكِهانَةِ عَلى أنَّهُما مُتَناقِضانِ لِأنَّ الكُهّانَ كانُوا عِنْدَهم مِن كامِلِيهِمْ وكانَ قَوْلُهم إمامًا مُتَّبَعًا عِنْدَهم فَأيْنَ الكِهانَةُ مِنَ الجُنُونِ، ثُمَّ تَرْقى مَضْرِبًا إلى قَوْلِهِمْ فِيهِ وحاشاهُ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ أنَّهُ شاعِرٌ لِأنَّهُ أدْخَلُ في الكَذِبِ مِنَ الكاهِنِ والمَجْنُونِ وقَدِيمًا قِيلَ: أحْسَنُ الشَّعْرِ أكَذَبُهُ لِيُبَيِّنَ حالَ تَلَجْلُجِهِمْ واضْطِرابِهِمْ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ تَرَبَّصُوا﴾ [الطُّورَ: 31] مِن بابِ المُجازاةِ بِمِثْلِ صَنِيعِهِمْ وفِيهِ تَتْمِيمٌ لِلْوَعِيدِ، فَهَذا بابٌ مِن إنْكارِهِمْ هَدْمَهُ سُبْحانَهُ أوَّلًا تَلْوِيحًا بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ وثانِيًا تَصْرِيحًا بِقَوْلِهِ جَلَّ وعَلا.
﴿أمْ تَأْمُرُهم أحْلامُهُمْ﴾ [الطُّورَ: 32] كَأنَّهُ قِيلَ دَعْهم وتِلْكَ المَقالَةَ وما فِيها مِنَ الِاضْطِرابِ فَفِيها عِبْرَةٌ، ثُمَّ قِيلَ: لا بَلْ ذَلِكَ مِن طُغْيانِهِمْ لِأنَّهُ أدْخَلُ في الذَّمِّ مِن نُقْصانِ العَقْلِ وأبْلَغُ في التَّسْلِيَةِ لِأنَّ مَن طَغى عَلى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ فَقَدْ باءَ بِغَضَبِهِ، ثُمَّ أخَذَ في بابٍ أوْغَلَ في الإنْكارِ وهو نِسْبَةُ الِافْتِراءِ إلَيْهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ وذَلِكَ لِأنَّ الِافْتِراءَ أبْعَدُ شَيْءٍ مِن حالِهِ لِاشْتِهارِهِ بِالصِّدْقِ عَلى أنَّ كَوْنَهُ افْتِراءً وعَجْزَهم عَنِ الإتْيانِ بِأقْصَرِ سُورَةٍ مِن هَذا المُفْتَرِي مُتَنافِيانِ لِدَلالَتِهِ عَلى الصِّدْقِ عَلى ما مَرَّ - في الأحْقافِ - ولِأنَّ الشّاعِرَ لا يَتَعَمَّدُ الكَذِبَ لِذاتِهِ، ثُمَّ قَدْ يَكُونُ شِعْرُهُ حِكَمًا ومَواعِظَ وهو لا يُنْسَبُ فِيهِ إلى عارِ، والتَّدَرُّجُ عَنِ الشِّعْرِ ها هُنا عَكْسُ التَّدَرُّجِ إلَيْهِ في الأنْبِياءِ لِأنَّ بِناءَ الكَلامِ ها هُنا عَلى التَّدَرُّجِ في المُناقَضَةِ والتَّوَغُّلِ في القَدَحِ فِيهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ونَفْيِ رِسالَتِهِ، وهُنالِكَ عَنِ القَدْحِ في بَعْضٍ مِنَ الذَّكَرِ مُتَجَدِّدُ النُّزُولِ فَقِيلَ: إنَّ افْتِراءَهُ لا يَبْعُدُ مِمَّنْ هو شاعِرٌ ذُو افْتِراءاتٍ كَثِيرَةٍ، وأيْنَ هَذا مِن ذاكَ ؟ ولِلتَّنْبِيهِ عَلى التَّوَغُّلِ
صفحة 42
جِيءَ بِصَرِيحِ حَرْفِ الإضْرابِ في الرَّدِّ فَقِيلَ: ﴿بَلْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الطُّورَ: 33] وعُقِّبَ بُقُولِهِ تَعالى: ﴿فَلْيَأْتُوا﴾ [الطُّورَ: 34] ثُمَّ مَن لا يُؤْمِنُ أشَدَّ إنْكارًا لَهُ مِنَ الطّاغِي كَما أنَّ المُفْتَرِيَ أدْخَلَ في الكَذِبِ مِنَ الشّاعِرِ، ثُمَّ أخَذَ في أُسْلُوبٍ أبْلَغَ في الرَّدِّ عَلى مَقالاتِهِمُ الجُنُونَ والكِهانَةَ لِتَقارُبِهِما، ثُمَّ الشِّعْرِ، ثُمَّ الِافْتِراءِ حَيْثُ نَزَّلَ القائِلِينَ مَنزِلَةَ مَن يَدَّعِي أنَّهُ خُلِقَ مِن غَيْرِ شَيْءٍ أيْ مُقَدِّرٍ وخالِقٍ وإلّا لَأهَمِّهُمُ البَحْثُ عَنْ صِفاتِهِ وأفْعالِهِ فَلَمْ يُنْكِرُوا مِنكَ ما أنْكَرُوا، ومِن حَسَبِ أنَّهُ مُسْتَغْنٍ عَنِ المُوجِدِ نَسَبَ رَسُولَهُ إلى الجُنُونِ والكِهانَةِ لا بَلْ كَمَن يَدَّعِي أنَّهُ خالِقُ نَفْسَهُ فَلا خالِقَ لَهُ لِيَبْحَثَ عَنْ صِفاتِهِ فَهو يَنْسُبُهُ إلى الشِّعْرِ إذْ لا يُرْسِلُ إلَيْهِ ألْبَتَّةَ، والشِّعْرُ أدْخَلَ في الكَذِبِ لا بَلْ كَمَن يَدَّعِي أنَّهُ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما فَهو يَنْسُبُهُ الى الِافْتِراءِ حَيْثُ لَمْ يُرْسِلْهُ، ثُمَّ أُضْرِبَ صَرِيحًا عَنْهُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿بَلْ لا يُوقِنُونَ﴾ [الطُّورَ: 36] ومَن لا إيقانَ لَهُ بِمِثْلِ هَذا البَدِيهِيِّ لا يَبْعُدُ أنْ يَزِنَكَ بِمازِنٍ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: مَقالَتُهم تِلْكَ تُؤَدِّي إلى هَذِهِ
Страница 525
52:32
أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ ٣٢
Неужели умы повелевают им такое? Или же они являются людьми преступными?
52:33
أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ ٣٣
Или же они говорят: «Он выдумал его!». О нет! Просто они не веруют.
52:34
فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ ٣٤
Пусть приведут подобное ему (Корану) повествование, если они говорят правду.
52:35
أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ ٣٥
Неужели они были сотворены сами по себе (или просто так)? Или же они сами являются творцами?
52:36
أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ٣٦
Или же это они сотворили небеса и землю? О нет! Просто они лишены убежденности.
52:37
أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ ٣٧
Неужели у них находятся сокровищницы твоего Господа? Или же они сами являются владыками?
52:38
أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٣٨
Или же у них есть лестница, на которой они подслушивают разговоры ангелов? Пусть тот из них, кто подслушивал, приведет ясное доказательство.
52:39
أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ ٣٩
Неужели у Него - дочери, а у вас - сыновья?
52:40
أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ ٤٠
Или же ты просишь у них вознаграждения, и они обременены обязательствами?
52:41
أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ٤١
Или же они владеют сокровенным и записывают его?
52:42
أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ ٤٢
Или же они желают замыслить козни? Но ведь неверующие сами станут жертвой козней.
52:43
أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٤٣
Или же у них есть другой бог наряду с Аллахом? Аллах пречист и далек от тех, кого они приобщают в сотоварищи!
52:44
وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ ٤٤
Даже если они увидят куски неба падающими, они скажут: «Это скопились облака!».
52:45
فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ ٤٥
Оставь же их, пока они не встретят тот день их, когда их постигнет погибель.
52:46
يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤٦
В тот день их козни не принесут им никакой пользы, и никто не поможет им.
52:47
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابٗا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٧
Воистину, беззаконникам уготованы мучения и перед этим, но большинство их не знает этого.
52:48
وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ٤٨
Потерпи же до решения твоего Господа, ведь ты - у Нас на Глазах. Прославляй хвалой своего Господа, когда поднимаешься ото сна.
52:49
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ ٤٩
Среди ночи восхваляй Его и при исчезновении звезд.