Аль-МуджадиляДжуз 28 · Страница 542

Аль-Муджадиля 58:1

Препирающаяся · Джуз 28 · Страница 542

قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ١

Аллах уже услышал слова женщины, которая вступила с тобой в пререкания относительно своего мужа и пожаловалась Аллаху. Аллах слышал ваш спор, ведь Аллах - Слышащий, Видящий.

Тафсир · на арабском

Ас-Суюти

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 58:1–4

(p-٢٩٨)سُورَةُ المُجادَلَةِ.

مَدَنِيَّةٌ.

أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وأبُو الشَّيْخِ في «العَظَمَةِ»، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ «المُجادَلَةِ» بِالمَدِينَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ﴾ الآياتِ.

أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ تَعْلِيقًا، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ» عَنْ عائِشَةَ قالَتِ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وسِعَ سَمْعُهُ الأصْواتَ، لَقَدْ جاءَتِ المُجادِلَةُ إلى النَّبِيِّ ﷺ – تُكَلِّمُهُ، وأنا في ناحِيَةِ البَيْتِ ما أسْمَعُ ما تَقُولُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، (p-٢٩٩)والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «تَبارَكَ الَّذِي وسِعَ سَمْعُهُ كُلَّ شَيْءٍ، إنِّي لَأسْمَعُ كَلامَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ، ويَخْفى عَلَيَّ بَعْضُهُ، وهي تَشْتَكِي زَوْجَها إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهي تَقُولُ: يا رَسُولَ اللَّهِ أكَلَ شَبابِي، ونَثَرْتُ لَهُ بَطْنِي، حَتّى إذا كَبِرَتْ سِنِّي، وانْقَطَعَ ولَدِي، ظاهَرَ مِنِّي، اللَّهُمَّ إنِّي أشْكُو إلَيْكَ، قالَتْ: فَما بَرِحَتْ حَتّى نَزَلَ جِبْرِيلُ بِهَؤُلاءِ الآياتِ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ وهو أوْسُ بْنُ الصّامِتِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في «الأسْماءِ والصِّفاتِ» عَنِ أبِي يَزِيدَ، قالَ: لَقِيَتِ امْرَأةٌ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ، يُقالُ لَها: خَوْلَةُ، وهو يَسِيرُ مَعَ النّاسِ فاسْتَوْقَفَتْهُ، فَوَقَفَ لَها، ودَنا مِنها، وأصْغى إلَيْها رَأْسَهُ، ووَضَعَ يَدَيْهِ عَلى مَنكِبَيْها حَتّى قَضَتْ حاجَتَها وانْصَرَفَتْ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ: حَبَسْتَ رِجالاتِ قُرَيْشٍ عَلى هَذِهِ العَجُوزِ! قالَ: ويْحَكَ، وتَدْرِي مَن هَذِهِ؟ قالَ: لا، قالَ: هَذِهِ امْرَأةٌ سَمِعَ اللَّهُ شَكْواها مِن فَوْقِ سَبْعِ سَمَواتٍ، هَذِهِ خَوْلَةُ (p-٣٠٠)بِنْتُ ثَعْلَبَةَ، واللَّهِ لَوْ لَمْ تَنْصَرِفْ عَنِّي إلى اللَّيْلِ، ما انْصَرَفْتُ حَتّى تَقْضِيَ حاجَتَها.

وأخْرَجَ البُخارِيُّ في «تارِيخِهِ»، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ ثُمامَةَ بْنِ حَزْنٍ قالَ: بَيْنَما عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ يَسِيرُ عَلى حِمارِهِ لَقِيَتْهُ امْرَأةٌ، فَقالَتْ: قِفْ يا عُمَرُ، فَوَقَفَ، فَأغْلَظَتْ لَهُ القَوْلَ، فَقالَ رَجُلٌ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ما رَأيْتُ كاليَوْمِ! فَقالَ: وما يَمْنَعُنِي أنْ أسْتَمِعَ إلَيْها، وهي الَّتِي اسْتَمَعَ اللَّهُ لَها، أنْزَلَ فِيها ما أنْزَلَ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ .

وأخْرَجَ أحْمَدُ وأبُو داوُدَ، وابْنُ المُنْذِرِ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، مِن طَرِيقِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ قالَ: «حَدَّثَتْنِي خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ قالَتْ: فِيَّ واللَّهِ وفي أوْسِ بْنِ الصّامِتِ أنْزَلَ اللَّهُ صَدْرَ سُورَةِ «المُجادَلَةِ»، قالَتْ: كُنْتُ عِنْدَهُ، وكانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ ساءَ خُلُقُهُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا فَراجَعْتُهُ بِشَيْءٍ فَغَضِبَ، فَقالَ: أنْتَ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي، ثُمَّ رَجَعَ فَجَلَسَ في نادِي قَوْمِهِ ساعَةً، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ، فَإذا هو يُرِيدُنِي عَنْ نَفْسِي، قُلْتُ: كَلّا، والَّذِي (p-٣٠١)نَفْسُ خُوَيْلَةَ بِيَدِهِ لا تَصِلُ إلَيَّ وقَدْ قُلْتَ ما قُلْتَ، حَتّى يَحْكُمَ اللَّهُ ورَسُولُهُ فِينا، ثُمَّ جِئْتُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَما بَرِحْتُ حَتّى نَزَلَ القُرْآنُ، فَتَغَشّى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ما كانَ يَتَغَشّاهُ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقالَ لِي: «يا خَوْلَةُ قَدْ أنْزَلَ اللَّهُ فِيكِ وفي صاحِبِكِ» ثُمَّ قَرَأ عَلَيَّ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿عَذابٌ ألِيمٌ﴾ فَقالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً» قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ: ما عِنْدَهُ ما يُعْتِقُ، قالَ: «فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ» قُلْتُ: واللَّهِ، إنَّهُ لَشَيْخٌ كَبِيرٌ، ما بِهِ مِن صِيامٍ، قالَ: «فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وسْقًا مِن تَمْرٍ» قُلْتُ: واللَّهِ، ما ذاكَ عِنْدَهُ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَإنّا سَنُعِينُهُ بِعَرَقٍ مِن تَمْرٍ» فَقُلْتُ: وأنا يا رَسُولَ اللَّهِ سَأُعِينُهُ بِعَرَقٍ آخَرَ، قالَ: «فَقَدْ أصَبْتِ وأحْسَنْتِ فاذْهَبِي فَتَصَدَّقِي بِهِ عَنْهُ، ثُمَّ اسْتَوْصِي بِابْنِ عَمِّكِ خَيْرًا» قالَتْ: فَفَعَلْتُ» .

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ «أنَّ أوْسَ بْنَ الصّامِتِ ظاهَرَ مِنِ امْرَأتِهِ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ، فَجاءَتْ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ – فَأخْبَرَتْهُ، وكانَ أوْسٌ بِهِ لَمَمٌ، فَنَزَلَ القُرْآنُ: ﴿والَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِن نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا﴾ فَقالَ لِامْرَأتِهِ: «مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ (p-٣٠٢)رَقَبَةً» فَقالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ: والَّذِي أعْطاكَ ما أعْطاكَ ما جِئْتُ إلّا رَحْمَةً لَهُ، إنَّ لَهُ فِيَّ مَنافِعَ، واللَّهِ، ما عِنْدَهُ رَقَبَةٌ ولا يَمْلِكُها، قالَتْ: فَنَزَلَ القُرْآنُ وهي عِنْدُهُ في البَيْتِ، فَقالَ: «مُرِيهِ فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ» فَقالَتْ: والَّذِي أعْطاكَ ما أعْطاكَ ما يَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَقالَ: «مُرِيهِ فَلْيَتَصَدَّقْ عَلى سِتِّينَ مِسْكِينًا» فَقالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ: ما عِنْدَهُ ما يَتَصَدَّقُ بِهِ، فَقالَ: «يَذْهَبُ إلى فُلانٍ الأنْصارِيِّ فَإنَّ عِنْدَهُ شَطْرَ وسْقِ تَمْرٍ، أخْبَرَنِي أنَّهُ يُرِيدُ أنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ، فَلْيَأْخُذْ مِنهُ، ثُمَّ لِيَتَصَدَّقْ عَلى سِتِّينَ مِسْكِينًا»» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «السُّنَنِ» عَنْ عائِشَةَ أنَّ خَوْلَةَ كانْتِ امْرَأةَ أوْسِ بْنِ الصّامِتِ، وكانَ امْرَأً بِهِ لَمَمٌ، فَإذا اشْتَدَّ لَمَمُهُ ظاهَرَ مِنِ امْرَأتِهِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ كَفّارَةَ الظِّهارِ.

وأخْرَجَ النَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ الرَّجُلُ في الجاهِلِيَّةِ إذا قالَ لِامْرَأتِهِ: أنْتَ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي حَرُمَتْ عَلَيْهِ، وكانَ أوَّلَ مَن ظاهَرَ في الإسْلامِ أوْسٌ، وكانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ عَمٍّ لَهُ (p-٣٠٣)يُقالُ لَها: خَوْلَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، فَظاهَرَ مِنها، فَأُسْقِطَ في يَدِهِ، وقالَ: ما أراكِ إلّا قَدْ حَرُمْتِ عَلَيَّ، فانْطَلِقِي إلى النَّبِيِّ ﷺ – فاسْألِيهِ، فَأتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ ماشِطَةً تَمْشُطُ رَأْسَهُ، فَأخْبَرَتْهُ، فَقالَ: «يا خَوْلَةُ ما أُمِرْنا في أمْرِكِ بِشَيْءٍ» فَأنْزَلَ اللَّهُ عَلى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: «يا خَوْلَةُ أبْشِرِي» قالَتْ: خَيْرًا، قالَ: «خَيْرًا» فَقَرَأ عَلَيْها: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ الآياتِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «أنَّ خَوْلَةَ - أوْ خُوَيْلَةَ - أتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ زَوْجِي ظاهَرَ مِنِّي، فَقالَ لَها النَّبِيُّ ﷺ: «ما أراكِ إلّا قَدْ حَرُمْتِ عَلَيْهِ» فَقالَتْ: أشْكُو إلى اللَّهِ فاقَتِي، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها وتَشْتَكِي إلى اللَّهِ﴾ [المجادلة»: ١] .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: في القُرْآنِ ما أنْزَلَ اللَّهُ جُمْلَةً: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ كانَ هَذا قَبْلَ أنْ تُخْلَقَ خَوْلَةُ، لَوْ أنَّ خَوْلَةَ أرادَتْ ألّا تُجادِلَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ؛ لَأنَّ اللَّهَ كانَ قَدْ قَدَّرَ ذَلِكَ عَلَيْها قَبْلَ أنْ يَخْلُقَها.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ وذَلِكَ «أنَّ خَوْلَةَ، امْرَأةً مِنَ الأنْصارِ، ظاهَرَ مِنها زَوْجُها فَقالَ: أنْتِ (p-٣٠٤)عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي، فَأتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَتْ: إنَّ زَوْجِي كانَ تَزَوَّجَنِي وأنا أحَبُّ النّاسِ إلَيْهِ، حَتّى إذا كَبِرْتُ ودَخَلْتُ في السِّنِّ، قالَ: أنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي، وتَرَكَنِي إلى غَيْرِ أحَدٍ، فَإنْ كُنْتَ تَجِدُ لِي رُخْصَةً يا رَسُولَ اللَّهِ تَنْعَشُنِي وإيّاهُ بِها فَحَدِّثْنِي بِها، قالَ: «واللَّهِ ما أُمِرْتُ في شَأْنِكِ بِشَيْءٍ حَتّى الآنَ، ولَكِنِ ارْجِعِي إلى بَيْتِكِ، فَإنْ أُؤْمَرْ بِشَيْءٍ لا أُعَمِّيهِ عَلَيْكِ إنْ شاءَ اللَّهُ» فَرَجَعَتْ إلى بَيْتِها، فَأنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ ﷺ في الكِتابِ رُخْصَتَها ورُخْصَةَ زَوْجِها فَقالَ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ في زَوْجِها﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿عَذابٌ ألِيمٌ﴾ فَأرْسَلَ إلى زَوْجِها، فَقالَ: «هَلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً»؟ قالَ: إذَنْ يَذْهَبُ مالِي كُلُّهُ، الرَّقَبَةُ غالِيَةٌ، وأنا قَلِيلُ المالِ. قالَ: «هَلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ»؟ قالَ: واللَّهِ لَوْلا أنِّي آكُلُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ لَكَلَّ بَصَرِي، قالَ: «هَلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا»؟ قالَ: لا واللَّهِ، إلّا أنْ تُعِينَنِي، قالَ: «إنِّي مُعِينُكَ بِخَمْسَةَ عَشَرَ صاعًا»» .

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ас-Суюти · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 542

Аль-МуджадиляДжуз 28 · Страница 542

سورة المجادلة

Аль-Муджадиля

Препирающаяся · мединская · 22 аята

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

58:1

قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ١

Аллах уже услышал слова женщины, которая вступила с тобой в пререкания относительно своего мужа и пожаловалась Аллаху. Аллах слышал ваш спор, ведь Аллах - Слышащий, Видящий.

58:2

ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ٢

Те из вас, которые объявляют своих жен запретными для себя, говорят слова предосудительные и лживые. Их жены - не матери им, ведь их матерями являются только женщины, которые их родили. Воистину, Аллах - Снисходительный, Прощающий.

58:3

وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٣

Те, которые объявляют своих жен запретными для себя, а потом отрекаются от сказанного, должны освободить одного раба прежде, чем они прикоснутся друг к другу. Этим вас увещевают, и Аллах ведает о том, что вы совершаете.

58:4

فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٤

Если кто-либо не сможет сделать этого, то он должен поститься в течение двух месяцев без перерыва прежде, чем они прикоснутся друг к другу. А кто не способен на это, тому надлежит накормить шестьдесят бедняков. Это делается для того, чтобы вы уверовали в Аллаха и Его Посланника. Таковы ограничения Аллаха, а для неверующих уготованы мучительные страдания.

58:5

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٥

Те, которые враждуют с Аллахом и Его Посланником, будут унижены, как были унижены их предшественники. Мы уже ниспослали ясные знамения, а для неверующих уготованы унизительные мучения.

58:6

يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٦

В тот день Аллах воскресит их всех и поведает им о том, что они совершили. Аллах исчислил это, а они забыли. Аллах - Свидетель всякой вещи.

Ас-СуютиТафсир · 58:1

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English