Аль-Анам 6:149
Скот · Джуз 8 · Страница 148
قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ١٤٩
Скажи: «У Аллаха есть убедительное доказательство. Если бы Он пожелал, то повел бы прямым путем всех вас».
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 6:147–149
﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكم ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ ولا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ﴾ الظّاهِرُ عَوْدُ الضَّمِيرِ عَلى أقْرَبِ مَذْكُورٍ وهُمُ اليَهُودُ، وقالَهُ مُجاهِدٌ (p-٢٤٦)والسُّدِّيُّ، أيْ: ﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ﴾ فِيما أخْبَرْتَ بِهِ أنَّهُ تَعالى حَرَّمَهُ عَلَيْهِمْ، وقالُوا: لَمْ يُحَرِّمْهُ اللَّهُ وإنَّما حَرَّمَهُ إسْرائِيلُ قَبْلُ، مُتَعَجِّبًا مِن قَوْلِهِمْ ومُعَظِّمًا لِافْتِرائِهِمْ مَعَ عِلْمِهِمْ بِما قُلْتَ، ﴿فَقُلْ رَبُّكم ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ﴾ حَيْثُ لَمْ يُعاجِلْكم بِالعُقُوبَةِ مَعَ شِدَّةِ هَذا الجُرْمِ، كَما تَقُولُ عِنْدَ رُؤْيَةِ مَعْصِيَةٍ عَظِيمَةٍ: ما أحْلَمَ اللَّهَ ! وأنْتَ تُرِيدُ لِإمْهالِهِ العاصِيَ. وقِيلَ: الضَّمِيرُ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ كانَ الكَلامُ مَعَهم في قَوْلِهِ: ﴿نَبَّئُونِي﴾ [الأنعام: ١٤٣] وقَوْلِهِ: ﴿أمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ﴾ [الأنعام: ١٤٤]، أيْ: ﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ﴾ في النُّبُوَّةِ والرِّسالَةِ وتَبْلِيغِ أحْكامِ اللَّهِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ﴾ في ذَلِكَ وزَعَمُوا أنَّ اللَّهَ واسِعُ المَغْفِرَةِ وأنَّهُ لا يُؤاخِذُنا بِالبَغْيِ ويُخْلِفُ الوَعِيدَ جُودًا وكَرَمًا، فَقُلْ لَهم ﴿رَبَّكم ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ﴾ لِأهْلِ طاعَتِهِ، ﴿ولا يُرَدُّ بَأْسُهُ﴾ مَعَ سِعَةِ رَحْمَتِهِ ﴿عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ﴾، فَلا تَغْتَرَّ بِرَجاءِ رَحْمَتِهِ عَنْ خَوْفِ نِقْمَتِهِ. انْتَهى. وهو عَلى طَرِيقَةِ الِاعْتِزالِ. و﴿القَوْمِ المُجْرِمِينَ﴾ عامٌّ يَنْدَرِجُ فِيهِ مُكَذِّبُو الرُّسُلِ وغَيْرُهم مِنَ المُجْرِمِينَ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مِن وُقُوعِ الظّاهِرِ مَوْقِعَ المُضْمَرِ، أيْ: ﴿ولا يُرَدُّ بَأْسُهُ﴾ عَنْكم، وجاءَ مَعْمُولُ (قُلْ) الأوَّلُ جُمْلَةً اسْمِيَّةً لِأنَّها أبْلَغُ في الإخْبارِ مِنَ الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ، فَناسَبَتِ الأبْلَغِيَّةَ في اللَّهِ - تَعالى - بِالرَّحْمَةِ الواسِعَةِ، وجاءَتِ الجُمْلَةُ الثّانِيَةُ فِعْلِيَّةً ولَمْ تَأْتِ اسْمِيَّةً فَيَكُونُ التَّرْكِيبُ: وذُو بَأْسٍ، لِئَلّا يَتَعادَلَ الإخْبارُ عَنِ الوَصْفَيْنِ، وبابُ الرَّحْمَةِ واسِعٌ فَلا تَعادُلَ. وقالَ الماتُرِيدِيُّ: ﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ﴾ فِيما تَدْعُوهم إلَيْهِ مِنَ التَّصْدِيقِ والتَّوْحِيدِ، ﴿فَقُلْ رَبُّكم ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ﴾ إذا رَجَعْتُمْ عَنِ التَّكْذِيبِ. انْتَهى. وقِيلَ: ﴿ذُو رَحْمَةٍ﴾ لا يُهْلِكُ أحَدًا وقْتَ المَعْصِيَةِ ولَكِنْ يُؤَخِّرُ ﴿ولا يُرَدُّ بَأْسُهُ﴾ إذا نَزَلَ.
﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أشْرَكْنا ولا آباؤُنا ولا حَرَّمْنا مِن شَيْءٍ﴾ هَذا إخْبارٌ بِمُسْتَقْبَلٍ، وقَدْ وقَعَ، وفِيهِ إخْبارٌ بِمَغِيبٍ مُعْجِزَةٍ لِلرَّسُولِ، فَكانَ كَما أخْبَرَ بِهِ تَعالى، وهَذا القَوْلُ مِنهم ورَدَ حِينَ بَطَلَ احْتِجاجُهم وثَبَتَ الرَّدُّ عَلَيْهِمْ، فَعَدَلُوا إلى أمْرٍ حَقٍّ وهو أنَّهُ لَوْ أرادَ اللَّهُ أنْ لا يَقَعَ مِن ذَلِكَ شَيْءٌ، وأوْرَدُوا ذَلِكَ عَلى سَبِيلِ الحَوالَةِ عَلى المَشِيئَةِ والمَقادِيرِ مُغالَطَةً وحِيدَةً عَنِ الحَقِّ وإلْحادًا لا اعْتِقادًا صَحِيحًا، وقالُوا ذَلِكَ اعْتِقادًا صَحِيحًا حِينَ قارَفُوا تِلْكَ الأشْياءَ اسْتِمْساكًا بِأنَّ ما شاءَ اللَّهُ هو الكائِنُ، كَما يَقُولُ الواقِعُ في مَعْصِيَةٍ - إذا بُيِّنَ لَهُ وجْهُها -: هَذا قَدَرُ اللَّهِ لا مَهْرَبَ ولا مَفَرَّ مِن قَدَرِ اللَّهِ، أوْ قالُوا ذَلِكَ وهو حَقٌّ عَلى سَبِيلِ الِاحْتِجاجِ عَلى تِلْكَ الأشْياءِ، أيْ: لَوْ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ ما نَحْنُ عَلَيْهِ لَمْ يَقَعْ ولِحالَ بَيْنَنا وبَيْنَهُ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: يَعْنُونَ بِكُفْرِهِمْ وتَمَرُّدِهِمْ أنَّ شِرْكَهم وشِرْكَ آبائِهِمْ وتَحْرِيمَهم ما أحَلَّ اللَّهُ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ وإرادَتِهِ، ولَوْلا مَشِيئَتُهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِن ذَلِكَ، كَمَذْهَبِ المُجْبَرَةِ بِعَيْنِهِ. انْتَهى. وهو عَلى طَرِيقَةِ الِاعْتِزالِ. وقالَ الماتُرِيدِيُّ: يُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ المَشِيئَةُ بِمَعْنى الرِّضا أوْ بِمَعْنى الأمْرِ والدُّعاءِ؛ لِأنَّهم قالُوا: إنَّ اللَّهَ أمَرَنا بِذَلِكَ، ويُحْتَمَلُ أنْ قالُوهُ اسْتِهْزاءً وسُخْرِيَةً. انْتَهى. ولا تَعَلُّقَ لِلْمُعْتَزِلَةِ بِذَلِكَ مَعَ هَذِهِ الِاحْتِمالاتِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وتَعَلَّقَتِ المُعْتَزِلَةُ بِهَذِهِ الآيَةِ فَقالُوا: إنَّ اللَّهَ قَدْ ذَمَّ لَهم هَذِهِ المَقالَةَ، وإنَّما ذَمَّها لِأنَّ كُفْرَهم لَيْسَ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ بَلْ هو خَلَقَ لَهم، قالَ: ولَيْسَ الأمْرُ عَلى ما قالُوا، وإنَّما ذَمَّ اللَّهُ ظَنَّ المُشْرِكِينَ أنَّ ما شاءَ اللَّهُ لا يَقَعُ عَلَيْهِ عِقابٌ، وأمّا أنَّهُ ذَمَّ قَوْلَهم: لَوْلا المَشِيئَةُ لَمْ نَكْفُرْ، فَلا. انْتَهى. و﴿الَّذِينَ أشْرَكُوا﴾ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ أوْ مُشْرِكُو العَرَبِ، قَوْلانِ، ﴿ولا آباؤُنا﴾ مَعْطُوفٌ عَلى الضَّمِيرِ المَرْفُوعِ، وأغْنى الفَصْلُ بِلا بَيْنِ حَرْفِ العَطْفِ والمَعْطُوفِ عَلى الفَصْلِ بَيْنَ المُتَعاطِفَيْنِ بِضَمِيرٍ مُنْفَصِلٍ يَلِي الضَّمِيرَ المُتَّصِلَ أوْ بِغَيْرِهِ. وعَلى هَذا مَذْهَبُ البَصْرِيِّينَ، لا يُجِيزُونَ ذَلِكَ بِغَيْرِ فَصْلٍ إلّا في الشِّعْرِ، ومَذْهَبُ الكُوفِيِّينَ جَوازُ ذَلِكَ وهو عِنْدَهم فَصِيحٌ في الكَلامِ. وجاءَ في سُورَةِ النَّحْلِ ﴿وقالَ الَّذِينَ أشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَحْنُ ولا آباؤُنا ولا حَرَّمْنا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾ [النحل: ٣٥] فَقالَ: مِن دُونِهِ مَرَّتَيْنِ، وقالَ نَحْنُ فَأكَّدَ الضَّمِيرَ؛ لِأنَّ لَفْظَ العِبادَةِ يَصِحُّ أنْ يُنْسَبَ إلى إفْرادِ اللَّهِ بِها، وهَذا لَيْسَ بِمُسْتَنْكَرٍ، بَلِ المُسْتَنْكَرُ عِبادَةُ شَيْءٍ غَيْرِ اللَّهِ أوْ شَيْءٍ مَعَ اللَّهِ، فَناسَبَ هُنا ذِكْرُ مِن دُونِهِ مَعَ (p-٢٤٧)العِبادَةِ، وأمّا لَفْظُ ﴿ما أشْرَكْنا﴾ فالإشْراكُ يَدُلُّ عَلى إثْباتِ شَرِيكٍ، فَلا يَتَرَكَّبُ مَعَ هَذا الفِعْلِ لَفْظُ (مِن دُونِهِ)، لَوْ كانَ التَّرْكِيبُ في غَيْرِ القُرْآنِ ﴿ما أشْرَكْنا﴾ مَن دُونِهِ، لَمْ يَصِحَّ مَعْناهُ، وأمّا (مِن دُونِهِ) الثّانِيَةُ فالإشْراكُ يَدُلُّ عَلى تَحْرِيمِ أشْياءَ وتَحْلِيلِ أشْياءَ، فَلَمْ يَحْتَجْ إلى لَفْظِ (مِن دُونِهِ)، وأمّا لَفْظُ العِبادَةِ فَلا يَدُلُّ عَلى تَحْرِيمِ شَيْءٍ كَما دَلَّ عَلَيْهِ لَفْظُ ”أشْرَكَ“ فَقُيِّدَ بِقَوْلِهِ: مِن دُونِهِ، ولَمّا حُذِفَ مِن دُونِهِ هُنا ناسِبَ أنْ يُحْذَفَ نَحْنُ لِيَطَّرِدَ التَّرْكِيبُ في التَّخْفِيفِ.
﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتّى ذاقُوا بَأْسَنا﴾ أيْ: مِثْلَ ذَلِكَ التَّكْذِيبِ المُشارِ إلَيْهِ في قَوْلِهِ: ﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ﴾ فَقَدْ كَذَّبَتِ الأُمَمُ السّالِفَةُ، فَمُتَعَلَّقُ التَّكْذِيبِ هو غَيْرُ قَوْلِهِمْ: ﴿لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أشْرَكْنا﴾ الآيَةَ، أيْ: بِنَحْوِ هَذِهِ الشُّبْهَةِ مِن ظَنِّهِمْ أنَّ تَرْكَ اللَّهِ لَهم دَلِيلٌ عَلى رِضاهُ بِحالِهِمْ، وحَتّى ذاقُوا بَأْسَنا غايَةٌ لِامْتِدادِ التَّكْذِيبِ إلى وقْتِ العَذابِ؛ لِأنَّهُ إذا حَلَّ العَذابُ لَمْ يَبْقَ تَكْذِيبٌ، وجَعَلَتِ المُعْتَزِلَةُ التَّكْذِيبَ راجِعًا إلى قَوْلِهِ ﴿ولَوْ شاءَ اللَّهُ﴾ [الأنعام: ١٣٧] الجُمْلَةُ الَّتِي هي مَحْكِيَّةٌ بِالقَوْلِ، وقالُوا: كَذَّبَهُمُ اللَّهُ في قَوْلِهِمْ، ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ بَعْضِ الشَّواذِّ: كَذَبَ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أيْ جاءُوا بِالتَّكْذِيبِ المُطْلَقِ لِأنَّ اللَّهَ - عَزَّ وجَلَّ - رَكَّبَ في العُقُولِ وأنْزَلَ في الكُتُبِ ما دَلَّ عَلى غِناهُ وبَراءَتِهِ مِن مَشِيئَةِ القَبائِحِ وإرادَتِها، والرُّسُلُ أخْبَرَتْ بِذَلِكَ، فَمَن عَلَّقَ وُجُوهَ القَبائِحِ مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي بِمَشِيئَةِ اللَّهِ وإرادَتِهِ، فَقَدْ كَذَبَ التَّكْذِيبَ كُلَّهُ وهو تَكْذِيبُ اللَّهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ، ونَبَذَ أدِلَّةَ العَقْلِ والسَّمْعِ وراءَ ظَهْرِهِ. انْتَهى. وهو عَلى طَرِيقَةِ الِاعْتِزالِ.
﴿قُلْ هَلْ عِنْدَكم مِن عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا إنْ تَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ وإنْ أنْتُمْ إلّا تَخْرُصُونَ﴾ اسْتِفْهامٌ عَلى مَعْنى التَّهَكُّمِ بِهِمْ وهو إنْكارٌ، أيْ: لَيْسَ عِنْدَكم مِن عِلْمٍ تَحْتَجُّونَ بِهِ فَتُظْهِرُونَهُ لَنا، ما تَتَّبِعُونَ في دَعاواكم إلّا الظَّنَّ الكاذِبَ الفاسِدَ، وما أنْتُمْ إلّا تَكْذِبُونَ أوْ تُقَدِّرُونَ وتَحْزِرُونَ. وقَرَأ النَّخَعِيُّ وابْنُ وثّابٍ: إنْ يَتَّبِعُونَ بِالياءِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهَذِهِ قِراءَةٌ شاذَّةٌ يُضَعِّفُها قَوْلُهُ (إنْ أنْتُمْ)؛ لِأنَّهُ يَكُونُ مِن بابِ الِالتِفاتِ.
Страница 148
6:147
فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١٤٧
Если они сочтут тебя лжецом, то скажи: «Ваш Господь обладает обширной милостью, но Его наказание невозможно отвратить от грешных людей».
6:148
سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ١٤٨
Многобожники скажут: «Если бы Аллах пожелал, то ни мы, ни наши отцы не приобщали бы сотоварищей и не запрещали бы ничего». Таким же образом считали лжецами посланников те, кто были до них, пока они не вкусили Наше наказание. Скажи: «Есть ли у вас какое-либо знание, которое вы можете представить нам? Вы лишь следуете предположениям и лжете».
6:149
قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ١٤٩
Скажи: «У Аллаха есть убедительное доказательство. Если бы Он пожелал, то повел бы прямым путем всех вас».
6:150
قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ١٥٠
Скажи: «Приведите ваших свидетелей, которые засвидетельствуют, что Аллах запретил это». Если даже они станут свидетельствовать, ты не свидетельствуй вместе с ними и не потакай желаниям тех, которые считали ложью Наши знамения, которые не веруют в Последнюю жизнь и равняют других со своим Господом.
6:151
۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ١٥١
Скажи: «Придите, и я прочту то, что запретил вам ваш Господь». Никого не приобщайте к Нему в сотоварищи и делайте добро родителям. И не убивайте своих детей, опасаясь нищеты, ведь Мы обеспечиваем пропитанием вас вместе с ними. И не приближайтесь к мерзким поступкам, явным или сокрытым. Не убивайте душу, которую Аллах запретил убивать, если только у вас нет на это права. Это заповедал вам Аллах, - быть может, вы уразумеете.