Аль-АнамДжуз 7 · Страница 132

Аль-Анам 6:39

Скот · Джуз 7 · Страница 132

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٣٩

Те, которые считают ложью Наши знамения, глухи и немы во мраках. Аллах вводит в заблуждение, кого пожелает, и наставляет на прямой путь, кого пожелает.

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 6:37–39

هَذا كانَ مِنهم تَعَنُّتًا ومُكابَرَةً حَيْثُ لَمْ يَقْتَدُوا بِما قَدْ أنْزَلَهُ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنَ الآياتِ البَيِّناتِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها القُرْآنُ، وقَدْ عَلِمُوا أنَّهم قَدْ عَجَزُوا عَنْ أنْ يَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، ومُرادُهم بِالآيَةِ هُنا هي الَّتِي تَضْطَرُّهم إلى الإيمانِ كَنُزُولِ المَلائِكَةِ بِمَرْأًى مِنهم ومَسْمَعٍ، أوْ نَتْقِ الجَبَلِ كَما وقَعَ لِبَنِي إسْرائِيلَ، فَأمَرَهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ أنْ يُجِيبَهم بِأنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أنْ يُنَزِّلَ عَلى رَسُولِهِ آيَةً تَضْطَرُّهم إلى الإيمانِ، ولَكِنَّهُ تَرَكَ ذَلِكَ لِتَظْهَرَ فائِدَةُ التَّكْلِيفِ الَّذِي هو الِابْتِلاءُ والِامْتِحانُ، وأيْضًا لَوْ نَزَّلَ آيَةً كَما طَلَبُوا لَمْ يُمْهِلْهم بَعْدَ نُزُولِها بَلْ سَيُعاجِلُهم بِالعُقُوبَةِ إذا لَمْ يُؤْمِنُوا.

قالَ الزَّجّاجُ: طَلَبُوا أنْ يَجْمَعَهم عَلى الهُدى، يَعْنِي جَمْعَ إلْجاءٍ ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَعْلَمُونَ﴾ أنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى ذَلِكَ، وأنَّهُ تَرَكَهُ لِحِكْمَةٍ بالِغَةٍ لا تَبْلُغُها عُقُولُهم.

قَوْلُهُ: ﴿وما مِن دابَّةٍ في الأرْضِ ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إلّا أُمَمٌ أمْثالُكم﴾ الدّابَّةُ مِن دَبَّ يَدِبُّ فَهو دابٌّ: إذا مَشى مَشْيًا فِيهِ تَقارُبُ خَطْوٍ وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ ذَلِكَ في البَقَرَةِ.

ولا طائِرٍ مَعْطُوفٌ عَلى دابَّةٍ مَجْرُورٌ في قِراءَةِ الجُمْهُورِ.

وقَرَأ الحَسَنُ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي إسْحاقَ ( ولا طائِرٌ ) بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلى مَوْضِعِ مِن دابَّةٍ عَلى تَقْدِيرِ زِيادَةِ مِن، وبِجَناحَيْهِ لِدَفْعِ الإبْهامِ، لِأنَّ العَرَبَ تَسْتَعْمِلُ الطَّيَرانَ لِغَيْرِ الطَّيْرِ كَقَوْلِهِمْ: طِرْ في حاجَتِي: أيْ أسْرِعْ، وقِيلَ: إنَّ اعْتِدالَ جَسَدِ الطّائِرِ بَيْنَ الجَناحَيْنِ يُعِينُهُ عَلى الطَّيَرانِ، ومَعَ عَدَمِ الِاعْتِدالِ يَمِيلُ، فَأعْلَمَنا سُبْحانَهُ أنَّ الطَّيَرانَ بِالجَناحَيْنِ، وقِيلَ: ذَكَرَ الجَناحَيْنِ لِلتَّأْكِيدِ كَضَرَبَ بِيَدِهِ وأبَصَرَ بِعَيْنَيْهِ ونَحْوِ ذَلِكَ.

والجَناحُ: أحَدُ ناحِيَتَيِ الطَّيْرِ الَّذِي يَتَمَكَّنُ بِهِ مِنَ الطَّيَرانِ في الهَواءِ، وأصْلُهُ المَيْلُ إلى ناحِيَةٍ مِنَ النَّواحِي.

(p-٤١٨)والمَعْنى: ما مِن دابَّةٍ مِنَ الدَّوابِّ الَّتِي تَدِبُّ في أيِّ مَكانٍ مِن أمْكِنَةِ الأرْضِ ولا طائِرٍ يَطِيرُ في أيِّ ناحِيَةٍ مِن نَواحِيها ﴿إلّا أُمَمٌ أمْثالُكُمْ﴾ أيْ: جَماعاتٌ مِثْلُكم خَلَقَهُمُ اللَّهُ كَما خَلَقَكم، ورَزَقَهم كَما رَزَقَكم داخِلَةٌ تَحْتَ عِلْمِهِ وتَقْدِيرِهِ وإحاطَتِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ، وقِيلَ: " أمْثالُنا " في ذِكْرِ اللَّهِ والدَّلالَةِ عَلَيْهِ، وقِيلَ: " أمْثالُنا " في كَوْنِهِمْ مَحْشُورِينَ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.

وقالَ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: أيْ: ما مِن صِنْفٍ مِنَ الدَّوابِّ والطَّيْرِ إلّا في النّاسِ شِبْهٌ مِنهُ، فَمِنهم مَن يَعْدُو كالأسَدِ، ومِنهم مَن يَشْرَهُ كالخِنْزِيرِ، ومِنهم مَن يَعْوِي كالكَلْبِ، ومِنهم مَن يَزْهُو كالطّاوُسِ، وقِيلَ: أمْثالُكم في أنَّ لَها أسْماءً تُعْرَفُ بِها.

وقالَ الزَّجّاجُ: أمْثالُكم في الخَلْقِ والرِّزْقِ والمَوْتِ والبَعْثِ والِاقْتِصاصِ.

والأوْلى أنْ تُحْمَلَ المُماثَلَةُ عَلى كُلِّ ما يُمْكِنُ وُجُودُ شِبْهٍ فِيهِ كائِنًا ما كانَ.

قَوْلُهُ: ﴿ما فَرَّطْنا في الكِتابِ مِن شَيْءٍ﴾ أيْ ما أغْفَلْنا عَنْهُ ولا ضَيَّعْنا فِيهِ مِن شَيْءٍ.

والمُرادُ بِالكِتابِ: اللَّوْحُ المَحْفُوظُ، فَإنَّ اللَّهَ أثْبَتَ فِيهِ جَمِيعَ الحَوادِثِ، وقِيلَ: إنَّ المُرادَ بِهِ القُرْآنُ: أيْ ما تَرَكْنا في القُرْآنِ مِن شَيْءٍ مِن أمْرِ الدِّينِ إمّا تَفْصِيلًا أوْ إجْمالًا، ومِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ونَزَّلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ تِبْيانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل: ٨٩] وقالَ: ﴿وأنْزَلْنا إلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إلَيْهِمْ﴾ [النحل: ٤٤]، ومِن جُمْلَةِ ما أجْمَلَهُ في الكِتابِ العَزِيزِ قَوْلُهُ: ﴿وما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكم عَنْهُ فانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧] فَأمَرَ في هَذِهِ الآيَةِ بِاتِّباعِ ما سَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ -، فَكُلُّ حُكْمٍ سَنَّهُ الرَّسُولُ لِأُمَّتِهِ قَدْ ذَكَرَهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ في كِتابِهِ العَزِيزِ، بِهَذِهِ الآيَةِ وبِنَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فاتَّبِعُونِي﴾ [آل عمران: ٣١] وبِقَوْلِهِ: ﴿لَقَدْ كانَ لَكم في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]، ومِن في مِن شَيْءٍ مَزِيدَةٌ لِلِاسْتِغْراقِ.

قَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ إلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ يَعْنِي الأُمَمَ المَذْكُورَةَ، وفِيهِ دَلالَةٌ عَلى أنَّها تُحْشَرُ كَما يُحْشَرُ بَنُو آدَمَ، وقَدْ ذَهَبَ إلى هَذا جَمْعٌ مِنَ العُلَماءِ، ومِنهم أبُو ذَرٍّ وأبُو هُرَيْرَةَ والحَسَنُ وغَيْرُهم.

وذَهَبَ ابْنُ عَبّاسٍ، إلى أنَّ حَشْرَها مَوْتَها، وبِهِ قالَ الضَّحّاكُ.

والأوَّلُ أرْجَحُ لِلْآيَةِ، ولِما صَحَّ في السُّنَّةِ المُطَهَّرَةِ مِن أنَّهُ «يُقادُ يَوْمَ القِيامَةِ لِلشّاةِ الجَلْحاءِ مِنَ الشّاةِ القَرْناءِ،» ولِقَوْلِ اللَّهِ تَعالى: ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ [التكوير: ٥]، وذَهَبَتْ طائِفَةٌ مِنَ العُلَماءِ إلى أنَّ المُرادَ بِالحَشْرِ المَذْكُورِ في الآيَةِ حَشْرُ الكُفّارِ، وما تَخَلَّلَ كَلامٌ مُعْتَرِضٌ.

قالُوا: وأمّا الحَدِيثُ فالمَقْصُودُ بِهِ التَّمْثِيلُ عَلى جِهَةِ تَعْظِيمِ أمْرِ الحِسابِ والقَصاصِ.

واسْتَدَلُّوا أيْضًا بِأنَّ في هَذا الحَدِيثِ خارِجَ الصَّحِيحِ عَنْ بَعْضِ الرُّواةِ زِيادَةً، ولَفْظُهُ: «حَتّى يُقادَ لِلشّاةِ الجَلْحاءِ مِنَ القَرْناءِ، ولِلْحَجَرِ لِمَ رَكِبَ عَلى الحَجَرِ ؟ والعُودُ لِمَ خَدَشَ العُودَ ؟» قالُوا: والجَماداتُ لا يُعْقَلُ خِطابُها ولا ثَوابُها ولا عِقابُها.

قَوْلُهُ: ﴿والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وبُكْمٌ﴾ أيْ: لا يَسْمَعُونَ بَأسْماعِهِمْ ولا يَنْطِقُونَ بِألْسِنَتِهِمْ، نَزَّلَهم مَنزِلَةَ مَن لا يَسْمَعُ ولا يَنْطِقُ لِعَدَمِ قَبُولِهِمْ لِما يَنْبَغِي قَبُولُهُ مِنَ الحُجَجِ الواضِحَةِ والدَّلائِلِ الصَّحِيحَةِ.

وقالَ أبُو عَلِيٍّ: يَجُوزُ أنْ يَكُونَ صَمَمُهم وبُكْمُهم في الآخِرَةِ.

قَوْلُهُ: في الظُّلُماتِ أيْ في ظُلُماتِ الكُفْرِ والجَهْلِ والحَيْرَةِ لا يَهْتَدُونَ لِشَيْءٍ مِمّا فِيهِ صَلاحُهم.

والمَعْنى: كائِنِينَ في الظُّلُماتِ الَّتِي تَمْنَعُ مِن إبْصارِ المُبْصَراتِ وضَمُّوا إلى الصَّمَمِ والبُكْمِ عَدَمَ الِانْتِفاعِ بِالأبْصارِ لِتَراكُمِ الظُّلْمَةِ عَلَيْهِمْ، فَكانَتْ حَواسُّهم كالمَسْلُوبَةِ الَّتِي لا يُنْتَفَعُ بِها بِحالٍ وقَدْ تَقَدَّمَ في البَقَرَةِ تَحْقِيقُ المَقامِ بِما يُغْنِي عَنِ الإعادَةِ، ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحانَهُ أنَّ الأمْرَ بِيَدِهِ ما شاءَ يَفْعَلُ، مَن شاءَ تَعالى أنْ يُضِلَّهُ أضَلَّهُ، ومَن شاءَ أنْ يَهْدِيَهُ جَعَلَهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ لا يَذْهَبُ بِهِ إلى غَيْرِ الحَقِّ، ولا يَمْشِي فِيهِ إلّا إلى صَوْبِ الِاسْتِقامَةِ.

وقَدْ أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، في قَوْلِهِ: ﴿إلّا أُمَمٌ أمْثالُكم﴾ قالَ: أصْنافًا مُصَنَّفَةً تُعْرَفُ بِأسْمائِها.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ، في الآيَةِ قالَ: الطَّيْرُ أُمَّةٌ، والإنْسُ أُمَّةٌ، والجِنُّ أُمَّةٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ السُّدِّيِّ،: قالَ: خَلْقٌ أمْثالُكم.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في الآيَةِ قالَ: الذَّرَّةُ فَما فَوْقَها مِن ألْوانِ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الدَّوابِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿ما فَرَّطْنا في الكِتابِ مِن شَيْءٍ﴾ يَعْنِي ما تَرَكْنا شَيْئًا إلّا وقَدْ كَتَبْناهُ في أُمِّ الكِتابِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ، نَحْوَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ إلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ قالَ: مَوْتُ البَهائِمِ حَشْرُها، وفي لَفْظٍ قالَ: يَعْنِي بِالحَشْرِ المَوْتَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وأبُو عُبَيْدٍ وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: " ما مِن دابَّةٍ ولا طائِرٍ إلّا سَيُحْشَرُ يَوْمَ القِيامَةِ، ثُمَّ يُقْتَصُّ لِبَعْضِها مِن بَعْضٍ حَتّى يُقْتَصَّ لِلْجَلْحاءِ مِن ذاتِ القَرْنِ، ثُمَّ يُقالُ لَها: كُونِي تُرابًا، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ الكافِرُ: ﴿يالَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا﴾ [النبأ: ٤٠] وإنْ شِئْتُمْ فاقْرَءُوا ﴿وما مِن دابَّةٍ في الأرْضِ﴾ " الآيَةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: انْتَطَحَتْ شاتانِ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - فَقالَ لِي: «يا أبا ذَرٍّ أتَدْرِي فِيمَ انْتَطَحَتا ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي وسَيَقْضِي بَيْنَهُما» .

قالَ أبُو ذَرٍّ: ولَقَدْ تَرَكَنا رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - وما يَقْلِبُ طائِرٌ جَناحَيْهِ في السَّماءِ إلّا ذَكَرْنا مِنهُ عِلْمًا.

وأخْرَجَهُ أيْضًا أحْمَدُ، وفي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - قالَ: «لِتُؤَدُّنَّ الحُقُوقَ إلى أهْلِها يَوْمَ القِيامَةِ حَتّى يُقادَ لِلشّاةِ الجَلْحاءِ مِنَ الشّاةِ القَرْناءِ» .

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 132

Аль-АнамДжуз 7 · Страница 132

6:36

۞ إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ ٣٦

Отвечают только те, кто внимает. А мертвых Аллах воскресит, после чего они будут возвращены к Нему.

6:37

وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةٗ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٧

Они говорят: «Почему ему не ниспослано знамение от его Господа?». Скажи: «Аллах способен ниспослать знамение». Но большинство их не обладает знанием.

6:38

وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ ٣٨

Все живые существа на земле и птицы, летающие на двух крыльях, являются подобными вам сообществами. Мы ничего не упустили в Писании. А затем они будут собраны к своему Господу.

6:39

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٣٩

Те, которые считают ложью Наши знамения, глухи и немы во мраках. Аллах вводит в заблуждение, кого пожелает, и наставляет на прямой путь, кого пожелает.

6:40

قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٠

Скажи: «Скажите мне, станете ли вы призывать кого-либо наряду с Аллахом, если вас поразит наказание Аллаха или наступит Час, если только вы говорите правду?».

6:41

بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ ٤١

О нет! Вы будете призывать только Его. Если Он пожелает, то избавит вас от того, по поводу чего вы станете взывать к Нему, и тогда вы забудете о тех, кого приобщали в сотоварищи.

6:42

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ ٤٢

Мы уже отправляли посланников к народам до тебя. Мы подвергали их нищете и недугам, дабы они проявили смирение.

6:43

فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٤٣

Почему же, когда их поражало Наше наказание, они не проявили смирение? Их сердца ожесточались, а дьявол приукрашивал для них то, что они совершали.

6:44

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ٤٤

Когда они позабыли о том, что им напоминали, Мы распахнули перед ними врата ко всякой вещи. Когда же они возрадовались дарованному, Мы схватили их внезапно, и они пришли в отчаяние!

Аш-ШауканиТафсир · 6:39

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English