Ас-Сафф 61:2
Ряды · Джуз 28 · Страница 551
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ٢
О те, которые уверовали! Почему вы говорите то, чего не делаете?
Тафсир · на арабском
Ас-Суюти
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 61:1–3
(p-٤٤٠)﷽
سُورَةُ الصَّفِّ
مَكِّيَّةٌ
أخْرَجَ النَّحّاسُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ «الصَّفِّ» بِمَكَّةَ.
وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ «الصَّفِّ» بِالمَدِينَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ «الحَوارِيِّينَ» بِالمَدِينَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ «الصَّفِّ» بِالمَدِينَةِ.
وأخْرَجَ النَّحّاسُ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ «الصَّفِّ» بِالمَدِينَةِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ﴾ الآياتِ. (p-٤٤١)أخْبَرَنِي أبُو عَبْدِ اللَّهِ الحاكِمُ بِقِراءَتِي عَلَيْهِ قالَ: أنْبَأنا أبُو إسْحاقَ التَّنُوخِيُّ، أنْبَأنا أحْمَدُ بْنُ أبِي طالِبٍ، أنْبَأنا أبُو المُنَجّى بْنُ اللَّتِّيِّ، أنْبَأنا أبُو الوَقْتِ السِّجْزِيُّ، أنْبَأنا أبُو الحَسَنِ الدّاوُدِيُّ، أنْبَأنا أبُو مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِيُّ، أنْبَأنا أبُو عِمْرانَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، أنْبَأنا أبُو مُحَمَّدٍ الدّارِمِيُّ في «مُسْنَدِهِ»، أنْبَأنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأوْزاعِيِّ، عَنْ يَحْيى، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ قالَ: «قَعَدْنا نَفَرٌ مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ – فَتَذاكَرْنا، فَقُلْنا: لَوْ نَعْلَمُ أيَّ الأعْمالِ أقْرَبُ إلى اللَّهِ تَعالى لَعَمِلْناهُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وهو العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: قَرَأها عَلَيْنا رَسُولُ اللَّهِ» ﷺ – هَكَذا، قالَ أبُو سَلَمَةَ: قَرَأها عَلَيْنا ابْنُ سَلامٍ هَكَذا، قالَ يَحْيى: وقَرَأها عَلَيْنا أبُو سَلَمَةَ، قالَ الأوْزاعِيُّ: فَقَرَأها عَلَيْنا يَحْيى، قالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ: فَقَرَأها عَلَيْنا الأوْزاعِيُّ، قالَ الدّارِمِيُّ: فَقَرَأها عَلَيْنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قالَ السَّمَرْقَنْدِيُّ: فَقَرَأها عَلَيْنا الدّارِمِيُّ، قالَ السَّرْخَسِيُّ: فَقَرَأها عَلَيْنا السَّمَرْقَنْدِيُّ، قالَ الدّاوُدِيُّ: فَقَرَأها عَلَيْنا السَّرْخَسِيُّ، قالَ أبُو الوَقْتِ: فَقَرَأها عَلَيْنا الدّاوُدِيُّ، قالَ أبُو المُنَجّى: فَقَرَأها عَلَيْنا أبُو الوَقْتِ، قالَ أحْمَدُ بْنُ أبِي طالِبٍ: فَقَرَأها عَلَيْنا أبُو المُنَجّى، قالَ التَّنُوخِيُّ: فَقَرَأها عَلَيْنا أحْمَدُ بْنُ أبِي طالِبٍ، قالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ الحاكِمُ: فَقَرَأها عَلَيْنا التَّنُوخِيُّ، قُلْتُ: فَقَرَأها (p-٤٤٢)عَلَيْنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الحاكِمُ.
هَذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عالٍ، وأخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ الدّارِمِيَّ، فَوافَقَنا بِعُلُوِّ دَرَجَتَيْنِ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ حِبّانَ، والحاكِمُ - وقالَ: صَحِيحٌ عَلى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ - وابْنُ مَرْدُويَهْ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ مُسَلْسَلًا أيْضًا، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ» و«السُّنَنِ» مُسَلْسَلًا.
قالَ الحافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: هو مِن أصَحِّ مُسَلْسَلٍ يُرْوى في الدُّنْيا، قَلَّ أنْ وقَعَ في المُسَلْسَلاتِ مِثْلُهُ، مَعَ مَزِيدِ عُلُوِّهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ ناسٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ قَبْلَ أنْ يُفْرَضَ الجِهادُ يَقُولُونَ: لَوَدِدْنا أنَّ اللَّهَ دَلَّنا عَلى أحَبِّ الأعْمالِ فَنَعْمَلَ بِهِ، فَأخْبَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أنَّ أحَبَّ الأعْمالِ إيمانٌ بِاللَّهِ لا شَكَّ فِيهِ، وجِهادُ أهْلِ مَعْصِيَتِهِ الَّذِينَ خالَفُوا الإيمانَ ولَمْ يُقِرُّوا بِهِ، فَلَمّا نَزَلَ الجِهادُ كَرِهَ ذَلِكَ أُناسٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ وشَقَّ عَلَيْهِمْ أمْرُهُ، فَقالَ اللَّهُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف»: ٢] . (p-٤٤٣)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ﴾ قالَ: هَذِهِ الآيَةُ في القِتالِ وحْدَهُ، وهم قَوْمٌ كانُوا يَأْتُونَ النَّبِيَّ ﷺ فَيَقُولُ الرَّجُلُ: قاتَلْتُ وضَرَبْتُ بِسَيْفِي، ولَمْ يَفْعَلُوا، فَنَزَلَتْ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سابِطٍ قالَ: كانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَواحَةَ يَأْخُذُ بِيَدِ النَّفَرِ مِن أصْحابِهِ فَيَقُولُ: تَعالَوْا نَذْكُرِ اللَّهَ فَنَزْدادَ إيمانًا، تَعالَوْا نَذْكُرِ اللَّهَ بِطاعَةٍ لَعَلَّهُ يَذْكُرُنا بِمَعْرِفَتِهِ، فَهَشَّ القَوْمُ لِلذِّكْرِ واشْتاقُوا، فَقالُوا: اللَّهُمَّ، لَوْ نَعْلَمُ الَّذِي هو أحَبُّ إلَيْكَ فَعَلْناهُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿كَأنَّهم بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤] فَلَمّا كانَ يَوْمُ مُؤْتَةَ، وكانَ ابْنُ رَواحَةَ أحَدَ الأُمَراءِ نادى في القَوْمِ: يا أهْلَ المَجْلِسِ الَّذِي وعَدْتُمْ رَبَّكُمْ، قَوْلَكم: لَوْ نَعْلَمُ الَّذِي هو أحَبُّ إلَيْكَ فَعَلْنا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالُوا: لَوْ نَعْلَمُ أحَبَّ الأعْمالِ إلى اللَّهِ لَفَعَلْناهُ، فَأخْبَرَهُمُ اللَّهُ فَقالَ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ في سَبِيلِهِ صَفًّا كَأنَّهم بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤] فَكَرِهُوا ذَلِكَ فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ﴾ .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: كانُوا يَقُولُونَ: واللَّهِ لَوْ نَعْلَمُ ما أحَبُّ (p-٤٤٤)الأعْمالِ إلى اللَّهِ لَعَمِلْناهُ، فَنَزَلَتْ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤] فَدَلَّهم عَلى أحَبِّ الأعْمالِ إلَيْهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالُوا: لَوْ كُنّا نَعْلَمُ أيَّ الأعْمالِ أحَبَّ إلى اللَّهِ، فَنَزَلَتْ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أدُلُّكم عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكم مِن عَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الصف: ١٠] إلى قَوْلِهِ: ﴿بِأمْوالِكم وأنْفُسِكُمْ﴾ [الصف: ١١] فَكَرِهُوا، فَنَزَلَتْ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤] .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤] قالَ: نَزَلَتْ في نَفَرٍ مِنَ الأنْصارِ مِنهم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَواحَةَ، قالُوا في مَجْلِسٍ لَهم: لَوْ نَعْلَمُ أيَّ عَمَلٍ أحَبَّ إلى اللَّهِ لَعَمِلْناهُ حَتّى نَمُوتَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ هَذا فِيهِمْ، فَقالَ ابْنُ رَواحَةَ: لا أبْرَحُ حَبِيسًا في سَبِيلِ اللَّهِ حَتّى أمُوتَ، فَقُتِلَ شَهِيدًا.
وأخْرَجَ مالِكٌ في «تَفْسِيرِهِ» عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في نَفَرٍ مِنَ الأنْصارِ، مِنهم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَواحَةَ، قالُوا في مَجْلِسٍ: لَوْ نَعْلَمُ أيَّ الأعْمالِ أحَبَّ إلى اللَّهِ لِعَمِلْنا بِهِ حَتّى نَمُوتَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ فِيهِمْ، فَقالَ ابْنُ رَواحَةَ: لا أبْرَحُ حَبِيسًا في سَبِيلِ اللَّهِ حَتّى أمُوتَ شَهِيدًا.
(p-٤٤٥)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُقاتِلٍ قالَ: قالَ المُؤْمِنُونَ: لَوْ نَعْلَمُ أحَبَّ الأعْمالِ إلى اللَّهِ لَعَمِلْناهُ، فَدَلَّهم عَلى أحَبِّ الأعْمالِ إلَيْهِ، فَقالَ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ في سَبِيلِهِ صَفًّا﴾ [الصف: ٤] فَبَيَّنَ لَهُمْ، فابْتُلُوا يَوْمَ أُحُدٍ بِذَلِكَ، فَوَلَّوْا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ – مُدْبِرِينَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ في ذَلِكَ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ أبِي صالِحٍ قالَ: قالَ المُسْلِمُونَ: لَوْ أُمِرْنا بِشَيْءٍ نَفْعَلُهُ، فَنَزَلَتْ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أدُلُّكم عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكم مِن عَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الصف: ١٠] فَتَباطَئُوا عَنْها، فَنَزَلَتْ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ قالَ: بَلَغَنِي أنَّها نَزَلَتْ في الجِهادِ، كانَ الرَّجُلُ يَقُولُ: قاتَلْتُ وفَعَلْتُ، ولَمْ يَكُنْ فَعَلَ، فَوَعَظَهُمُ اللَّهُ في ذَلِكَ أشَدَّ المَوْعِظَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْعَثُ السَّرِيَّةَ، فَإذا رَجَعُوا كانُوا يَزِيدُونَ في الفِعْلِ، ويَقُولُونَ: قاتَلْنا كَذا، وصَنَعْنا كَذا، فَأنْزَلَ اللَّهُ الآيَةَ» .
(p-٤٤٦)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرانَ قالَ: إنَّ القاصَّ يَنْتَظِرُ المَقْتَ، فَقِيلَ لَهُ أرَأيْتَ قَوْلَ اللَّهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ﴾ ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ﴾ أهُوَ الرَّجُلُ يُقَرِّظُ نَفْسَهُ، فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذا وكَذا مِنَ الخَيْرِ، أمْ هو الرَّجُلُ يَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهى عَنِ المُنْكَرِ وإنْ كانَ فِيهِ تَقْصِيرٌ؟ فَقالَ: كِلاهُما مَمْقُوتٌ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أبِي خالِدٍ الوالِبِيِّ قالَ: جَلَسْنا إلى خَبّابٍ فَسَكَتَ، فَقُلْنا: ألا تُحَدِّثُنا؛ فَإنَّما جَلَسْنا إلَيْكَ لِذَلِكَ! فَقالَ: أتَأْمُرُونِي أنْ أقُولَ ما لا أفْعَلُ.
Страница 551
60:12
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰنٖ يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوفٖ فَبَايِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٢
О Пророк! Если к тебе придут верующие женщины, чтобы присягнуть в том, что они не будут приобщать сотоварищей к Аллаху, красть, прелюбодействовать, убивать своих детей, покрывать клеветой то, что между их руками и ногами, и ослушаться тебя в благих делах, то прими у них присягу и попроси у Аллаха прощения для них. Воистину, Аллах - Прощающий, Милосердный.
60:13
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ ١٣
О те, которые уверовали! Не дружите с теми, на кого разгневался Аллах. Они потеряли надежду на Последнюю жизнь, как потеряли ее неверующие обитатели могил (или как неверующие потеряли надежду на воскрешение обитателей могил).
سورة الصف
Ас-Сафф
Ряды · мединская · 14 аятов
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
61:1
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١
Славит Аллаха то, что на небесах, и то, что на земле. Он - Могущественный, Мудрый.
61:2
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ٢
О те, которые уверовали! Почему вы говорите то, чего не делаете?
61:3
كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ٣
Велика ненависть Аллаха к тому, что вы говорите то, чего не делаете.
61:4
إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّٗا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ ٤
Воистину, Аллах любит тех, которые сражаются на Его пути рядами, словно они - прочное строение.
61:5
وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٥
Вот сказал Муса (Моисей) своему народу: «О мой народ! Почему вы причиняете мне страдания, зная, что я послан к вам Аллахом?». Когда же они уклонились, Аллах совратил их сердца. Аллах не ведет прямым путем людей нечестивых.