Аль-ХаккаДжуз 29 · Страница 566

Аль-Хакка 69:3

Неминуемое · Джуз 29 · Страница 566

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ ٣

Откуда ты мог знать, что такое Неминуемое (День воскресения)?

Тафсир · на арабском

Ибн Атыйя

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 69:1–8

(p-٣٨٤)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ

تَفْسِيرُ سُورَةِ الحاقَّةِ

وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعٍ. ورُوِيَ «عن عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: خَرَجَتْ يَوْمًا بِمَكَّةَ مُتَعَرِّضًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي المَسْجِدَ الحَرامَ، فَجِئْتُ فَوَقَفْتُ وراءَهُ، فافْتَتَحَ سُورَةَ الحاقَّةِ، فَلَمّا سَمِعْتُ سَرْدَ القُرْآنِ قُلْتُ في نَفْسِي إنَّهُ لِشاعِرٌ، كَما تَقُولُ قُرَيْشٌ، حَتّى بَلَغَ إلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ [الحاقة: ٤٠] ﴿وَما هو بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلا ما تُؤْمِنُونَ﴾ [الحاقة: ٤١] ﴿وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلا ما تَذَكَّرُونَ﴾ [الحاقة: ٤٢] ﴿تَنْزِيلٌ مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الحاقة: ٤٣].

ثُمَّ مَرَّ حَتّى انْتَهى إلى آخِرِ السُورَةِ، فَأدْخَلَ اللهُ تَعالى في قَلْبِي الإسْلامَ.»

قوله عزّ وجلّ:

﴿الحاقَّةُ﴾ ﴿ما الحاقَّةُ﴾ ﴿وَما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ ﴿فَأمّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطاغِيَةِ﴾ ﴿وَأمّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ﴾ ﴿سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا فَتَرى القَوْمَ فِيها صَرْعى كَأنَّهم أعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾ ﴿فَهَلْ تَرى لَهم مِن باقِيَةٍ﴾

"الحاقَّةُ" اسْمُ فاعِلٍ مِن "حَقَّ الشَيْءَ يَحِقُّ" إذا كانَ صَحِيحَ الوُجُودِ، ومِنهُ "حَقَّتْ كَلِمَةُ العَذابِ"، والمُرادُ بِهِ البَعْثُ والقِيامَةُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ وقَتادَةُ وغَيْرُهُ، وسُمِّيَتِ القِيامَهُ حاقَّةً لِأنَّها حَقَّقَتْ لِكُلِّ عامِلٍ عَمَلَهُ، وقالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ: "الحاقَّةُ" مَصْدَرٌ كالعاقِبَةِ والعافِيَةِ، فَكَأنَّهُ قالَ: ذاتُ الحَقِّ، وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ وغَيْرُهُ: سُمِّيَتِ القِيامَةُ حاقَّةً لِأنَّها تُبْدِي حَقائِقَ الأشْياءِ، واللَفْظَةُ رَفْعٌ بِالِابْتِداءِ و"ما" رُفِعَ بِالِابْتِداءِ أيْضًا، و"الحاقَّةُ" الثانِيَةُ: خَبَرُ "ما"، والجُمْلَةُ خَبَرُ الأوَّلِ، وهَذا كَما تَقُولُ: "زِيدَ ما زِيدَ"، عَلى مَعْنى التَعْظِيمِ لَهُ وإبْهامٍ في التَعْظِيمِ أيْضًا لِيَتَخَيَّلَ السامِعُ أقْصى جُهْدِهِ.

(p-٣٨٥)وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ مُبالَغَةً في هَذا المَعْنى، أيْ أنَّ فِيها ما لَمْ تَدِرْهُ مِن أهْوالِها وتَفْصِيلِ صِفاتِها، و"ما" تَقْرِيرٌ وتَوْقِيفٌ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما الحاقَّةُ﴾ ابْتِداءُ وخَبَرٌ في مَوْضِعِ نَصْبٍ بـ "أدْراكَ"، و"ما" الأُولى، ابْتِداءٌ، وخَبَرُها "أدْراكَ ما الحاقَّةُ"، وفي "أدْراكَ" ضَمِيرٌ عائِدٌ عَلى "ما"، هو ضَمِيرُ الفاعِلِ.

ثُمَّ ذَكَرَ تَعالى تَكْذِيبَ ثَمُودَ وعادٍ بِهَذا الأمْرِ الَّذِي هو حَقٌّ مُشِيرًا إلى أنَّ مَن كَذَبَ بِذَلِكَ يَنْزِلُ بِهِ مِثْلَ ما نَزَلَ بِأُولَئِكَ. و"القارِعَةُ" مِنَ السَماءِ: القِيامَةُ أيْضًا لِأنَّها تَقْرَعُ القُلُوبَ بِصِفاتِها. و"ثَمُودُ" اسْمُ عَرَبِيٍّ مَعْرِفَةٌ، فَإذا أُرِيدَ بِهِ القَبِيلَةَ لَمْ يَنْصَرِفْ، وإذا أُرِيدَ بِهِ الحَيَّ انْصَرَفَ، وأمّا "عادٌ" فَكَوْنُهُ عَلى ثَلاثَةِ أحْرُفٍ وساكِنَ الأوسَطِ دَفَعَ في صَدْرِ كُلِّ عِلَّةٍ فَهو مَصْرُوفٌ.

و"الطاغِيَةُ" قالَ قَتادَةُ: مَعْناهُ الصَيْحَةُ الَّتِي خَرَجَتْ عن حَدِّ كُلِّ صَيْحَةٍ، وقالَ قَوْمٌ: المُرادُ: بِسَبَبِ الفِئَةِ الطاغِيَةِ، وقالَ آخَرُونَ مِنهم مُجاهِدٌ، وابْنُ زَيْدٍ: المَعْنى: بِسَبَبِ الفِعْلَةِ الطاغِيَةِ الَّتِي فَعَلُوها، وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: ما مَعْناهُ: "الطاغِيَةُ" مَصْدَرٌ كالعاقِبَةِ، فَكَأنَّهُ تَعالى قالَ: بِطُغْيانِهِمْ، وقالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ، ويُقَوِّي هَذا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها﴾ [الشمس: ١١]، وأولى الأقْوالِ وأصْوَبُها الأوَّلُ؛ لِأنَّهُ مُناسِبٌ لِما ذَكَرَ في عادٍ إذْ ذَكَرَ فِيهِ الوَجْهَ الَّذِي وقَعَ بِهِ الهَلاكُ، وعَلى سائِرِ الأقْوالِ لا يَتَناسَبُ الأمْرانِ؛ لِأنَّ طُغْيانَ ثَمُودَ سَبَبٌ، والرِيحُ لا تُناسِبُ ذَلِكَ لِأنَّها لَيْسَتْ بِسَبَبِ الإهْلاكِ بَلْ هي آلِتَةٌ كَما هي الصَيْحَةُ.

و"الصَرْصَرُ" يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مِن "الصَرِّ" أيِ: البَرْدِ، وهَذا قَوْلُ قَتادَةَ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مِن "صَرَّ الشَيْءَ" إذا صَوَّتَ، فَقالَ قَوْمٌ. صَوْتُ الرِيحِ صَرْيَرٌ، كَأنَّهُ يَحْكِي هَذَيْنِ الحَرْفَيْنِ. و"العاتِيَةُ" مَعْناهُ: الشَدِيدَةُ المُخالِفَةُ، وكانَتِ الرِيحُ عَتَتْ عَلى الخُزّانِ بِخِلافِها، وعَتَتْ عَلى قَوْمِ عادٍ بِشِدَّتِها. ورُوِيَ عن عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ، وابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُما أنَّهُما قالا: إنَّهُ لَمْ تَنْزِلْ مِنَ السَماءِ قَطْرَةُ ماءٍ إلّا بِمِكْيالٍ عَلى يَدِ مَلَكٍ، ولا هِبَّتْ رِيحٌ قَطُّ إلّا كَذَلِكَ، إلّا ما كانَ مِن طُوفانِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَلامُ ورِيحِ عادٍ، فَإنَّ اللهَ تَعالى أُذِنَ لَهُما في الخُرُوجِ دُونَ إذْنِ الخُزّانِ.

(p-٣٨٦)وَ"التَسْخِيرُ": اسْتِعْمالُ الشَيْءِ بِاقْتِدارٍ عَلَيْهِ، ورُوِيَ أنَّ الرِيحَ بَدَأتْ بِهِمْ صُبْحَ يَوْمِ الأرْبِعاءِ لِثَمانٍ بَقَيْنَ لِشَوّالٍ، وتَمادَتْ بِهِمْ إلى آخِرِ يَوْمِ الأرْبِعاءِ تَكْمِلَةُ الشَهْرِ. و"حُسُومًا" قالَ ابْنُ عَبّاسٍ، ومُجاهِدٌ، وعِكْرِمَةُ، وقَتادَةُ، وأبُو عُبَيْدَةَ: مَعْناهُ: كامِلَةٌ تِباعًا لَمْ يَتَخَلَّلْها غَيْرُ ذَلِكَ، وهَذا كَما تَقُولُ العَرَبُ: "ما لَقِيتُهُ حَوْلًا مُجْرِمًا" قالَ الشاعِرُ:

؎ عَوازِبُ لَمْ تَسْمَعْ نَبُوحُ مَقامَةٍ ولَمْ تَرَ نارًا تِمَّ حَوْلٍ مُجَرَّمٍ

(p-٣٨٧)وَقالَ الخَلِيلُ: أيْ: شُؤْمًا ونَحْسًا، وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: حُسُومٌ: جَمْعُ حاسِمٍ كَجالِسٍ وقاعِدٍ، ومَعْناهُ أنَّ تِلْكَ الأيّامَ قَطَعَتْهم بِالإهْلاكِ، ومِنهُ: حَسَمَ العِلَلَ، ومِنهُ: الحُسامُ. والضَمِيرُ في قَوْلِهِ تَعالى: "فِيها صَرْعى" يُحْتَمَلُ أنْ يَعُودَ عَلى اللَيالِي والأيّامِ، ويُحْتَمَلَ أنْ يَعُودَ عَلى "دارِهِمْ وحِلَّتِهِمْ" لِأنَّ مَعْنى الكَلامِ يَقْتَضِيها وإنْ لَمْ يَلْفِظْ بِها. قالَ الثَعْلَبِيُّ: وقِيلَ يَعُودُ عَلى الرِيحِ، وقَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ في التَشْبِيهِ بِأعْجازِ النَخْلِ في سُورَةِ ﴿ [اقْتَرَبَتِ الساعَةُ]،﴾ [القمر: ١] و"الخاوِيَةُ": الساقِطَةُ الَّتِي قَدْ خَلَتْ أعْجازُها بِلًى وفَسادًا.

ثُمَّ وقَفَ تَعالى عَلى أمْرِهِمْ تَوْقِيفَ اعْتِبارٍ بِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿فَهَلْ تَرى لَهم مِن باقِيَةٍ﴾، واخْتَلَفَ المُتَأوِّلُونَ فِي: "باقِيَةٍ"- فَقالَ قَوْمٌ مِنهُمُ ابْنُ الأنْبارِيِّ: هي هُنا مُبالَغَةٌ كَعَلّامَةٍ ونَسّابَةٍ، والمَعْنى: مِن باقٍ، وقالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ أيْضًا: مَعْناهُ: مِن فِئَةٍ باقِيَةٍ وقالَ آخَرُونَ: "باقِيَةٍ" مَصْدَرٌ، فالمَعْنى: مِن بَقاءٍ.

Эльмир Кулиев · Ибн Атыйя · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 566

Аль-КалямДжуз 29 · Страница 566

68:43

خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ ٤٣

Их взоры потупятся, и унижение покроет их. А ведь их призывали пасть ниц, когда они пребывали в здравии.

68:44

فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٤

Оставь же Меня с теми, кто считает ложью это повествование. Мы завлечем их так, что они даже не осознают этого.

68:45

وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ ٤٥

Я даю им отсрочку, ведь хитрость Моя несокрушима.

68:46

أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ ٤٦

Или же ты просишь у них вознаграждения, и они обременены обязательствами?

68:47

أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ٤٧

Или же они владеют сокровенным и записывают его?

68:48

فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومٞ ٤٨

Потерпи же до решения твоего Господа и не уподобляйся человеку в рыбе (Йунусу), который обратился с мольбой вслух, сдерживая свою печаль.

68:49

لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ ٤٩

Если бы его не постигла милость Господа, то он был бы выброшен на открытую местность постыженным.

68:50

فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٥٠

Но его Господь избрал его и сделал одним из праведников.

68:51

وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ ٥١

Воистину, неверующие готовы заставить тебя поскользнуться своими взглядами, когда они слышат Напоминание, и говорят: «Воистину, он - одержимый!».

68:52

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ٥٢

Но это - не что иное, как Напоминание для миров.

سورة الحاقة

Аль-Хакка

Неминуемое · мекканская · 52 аята

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

69:1

ٱلۡحَآقَّةُ ١

Неминуемое (День воскресения)!

69:2

مَا ٱلۡحَآقَّةُ ٢

Что такое Неминуемое (День воскресения)?

69:3

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ ٣

Откуда ты мог знать, что такое Неминуемое (День воскресения)?

69:4

كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ ٤

Самудяне и адиты отрицали Великое бедствие (День воскресения).

69:5

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ ٥

Самудяне были истреблены неистовым воплем.

69:6

وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ ٦

Адиты же были истреблены ветром морозным (или завывающим), лютым.

69:7

سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ ٧

Он заставил его бушевать над ними в течение семи ночей и восьми дней без перерыва, и ты мог бы увидеть людей, которые были повержены, словно рухнувшие сгнившие пальмовые стволы.

69:8

فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ ٨

Видишь ли ты что-либо оставшееся от них?

Ибн АтыйяТафсир · 69:3

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English