Аль-АрафДжуз 8 · Страница 151

Аль-Араф 7:1

Ограды · Джуз 8 · Страница 151

الٓمٓصٓ ١

Алиф. Лам. Мим. Сад.

Тафсир · на арабском

Аль-Бикаи

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 7:1–2

(p-٣٤٧)سُورَةُ الأعْرافِ

مَقْصُودُها إنْذارُ مَن أعْرَضَ عَمّا دَعا إلَيْهِ الكِتابُ في السُّورَةِ الماضِيَةِ مِنَ التَّوْحِيدِ والِاجْتِماعِ عَلى الخَيْرِ والوَفاءِ لِما قامَ عَلى وُجُوبِهِ مِنَ الدَّلِيلِ في الأنْعامِ، وتَحْذِيرِهِ بِقَوارِعِ الدّارَيْنِ، وهَذا أحْسَنُ مِمّا كانَ ظَهَرَ لِي وذَكَرْتُهُ عِنْدَ ﴿والوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الحَقُّ﴾ [الأعراف: ٨] وأدَلُّ ما فِيها عَلى هَذا المَقْصِدِ أمْرُ الأعْرافِ فَإنَّ اعْتِقادَهُ يَتَضَمَّنُ الإشْرافَ عَلى الجَنَّةِ والنّارِ والوُقُوفَ عَلى حَقِيقَةِ ما فِيها وما أُعِدَّ لِأهْلِها الدّاعِي إلى امْتِثالِ كُلِّ خَيْرٍ واجْتِنابِ كُلِّ شَرٍّ والِاتِّعاظِ بِكُلِّ مُرَقِّقٍ ”بِسْمِ اللَّهِ“ المُتَرَدِّي بِرِداءِ الكِبْرِ وإزارِ العَظَمَةِ والجَلالِ ”الرَّحْمَن“ الَّذِي مِن رَحْمَتِهِ انْتِقامُهُ مِن أهْلِ الكُفْرِ والضَّلالِ ”الرَّحِيم“ الهادِي لِأهْلِ الِاصْطِفاءِ إلى لُزُومِ طَرِيقِ الوَفاءِ ﴿المص﴾ .

لَمّا ذَكَرَ - سُبْحانَهُ - في آخِرِ الَّتِي قَبْلَها أنَّهُ أنْزَلَ إلَيْهِمْ كِتابًا مُبارَكًا، وأمَرَ بِاتِّباعِهِ وعَلَّلَ إنْزالَهُ وذَكَرَ ما اسْتَتْبَعَهُ ذَلِكَ مِمّا لا بُدَّ مِنهُ في مِنهاجِ البَلاغَةِ ومَيْدانِ البَراعَةِ، وكانَ مِن جُمْلَتِهِ أنْ أمَرَ المَدْعُوِّينَ بِهِ لَيْسَ إلّا إلَيْهِ، إنْ شاءَ هَداهم وإنْ شاءَ أضَلَّهم واسْتَمَرَّ فِيما لا بُدَّ مِنهُ في تَتْمِيمِ ذَلِكَ إلى أنْ خَتَمَ السُّورَةَ بِما انْعَطَفَ عَلى ما افْتُتِحَتْ بِهِ، فاشْتَدَّ اعْتِناقُهُ لَهُ (p-٣٤٨)حَتّى صارا كَشَيْءٍ واحِدٍ - أخَذَ يَسْتَدِلُّ عَلى ما خَتَمَ بِهِ تِلْكَ مِن سُرْعَةِ العِقابِ وعُمُومِ البِرِّ والثَّوابِ وما تَقَدَّمَهُ، فَقالَ مُخْبِرًا عَنْ مُبْتَدَإ تَقْدِيرِهِ: [هُوَ] ﴿كِتابٌ﴾ أيْ: عَظِيمٌ أوْضَحَ الطَّرِيقَ المُسْتَقِيمَ فَلَمْ يَدَعْ بِها لَبْسًا ولَمْ يَذَرْ خَيْرًا إلّا أمَرَ بِهِ ولا شَرًّا إلّا نَهى عَنْهُ، فَإنْزالُهُ مِن عَظِيمِ رَحْمَتِهِ؛ ثُمَّ وصَفَهُ بِما أكَّدَ ما أشارَ إلَيْهِ مِن رَحْمَتِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿أُنْـزِلَ إلَيْكَ﴾ أيْ: وأنْتَ أكْرَمُ النّاسِ نَفْسًا وأوْسَعُهم صَدْرًا وأجْمَلُهم قَلْبًا وأعْرَقُهم أصالَةً وأعْرَفُهم بِاسْتِعْطافِ المُباعِدِ واسْتِجْلابِ المُنافِرِ المُباغِضِ، وهَذا شَيْءٌ قَدْ خَصَّكَ بِهِ فَرَفَعَكَ عَلى جَمِيعِ الخَلْقِ دَرَجاتٍ لا تُحْصى ومَراتِبَ لا حَدَّ لَها فَتُسْتَقْصى.

ولَمّا كانَ المَقْصُودُ مِنَ البِعْثَةِ أوَّلًا النِّذارَةُ لِلرَّدِّ عَمّا هم عَلَيْهِ مِنَ الضَّلالِ، وكانَتْ مُواجَهَةُ النّاسِ بِالإنْذارِ شَدِيدَةً عَلى النُّفُوسِ، وكانَ الإقْدامُ عَلَيْها مِنَ الصُّعُوبَةِ بِمَكانٍ عَظِيمٍ؛ قَدَّمَ قَوْلَهُ مُسَبِّبًا عَنْ تَخْصِيصِهِ بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ: ﴿فَلا يَكُنْ﴾ [وعَبَّرَ عَنِ القَلْبِ بِمَسْكَنِهِ الَّذِي هو أوْسَعُ مِنهُ مُبالَغَةً في الأمْرِ فَقالَ]: ﴿فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ﴾ أيْ: شَيْءٌ مِن ضِيقٍ بِهِمْ أوْ خَوْفٍ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ ﴿مِنهُ﴾ عَلى ما تَعَلَّقَ بِـ (أُنْزِلَ) مِن قَوْلِهِ: (p-٣٤٩)﴿لِتُنْذِرَ بِهِ﴾ أيْ: نُذْرى لِكُلِّ مَن بَلَغَهُ أوْ لِلْمُخالِفِينَ مِن سُرْعَةِ العِقابِ عَلى نَحْوِ ما أوْقَعَ - سُبْحانَهُ - بِالقُرُونِ الماضِيَةِ والأُمَمِ السّابِقَةِ - كَما أشارَ إلَيْهِ آخِرُ الأنْعامِ، وسَيَقُصُّ مِن أخْبارِهِمْ مِن هَذِهِ السُّورَةِ ”و“ لِتُنْذِرَ بِهِ ”ذِكْرى“ أيْ: عَظِيمَةٌ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أيْ: بِالبِشْرِ والمَواعِظِ والغُفْرانِ والرَّحْمَةِ عَلى ما أشارَ إلَيْهِ خِتامُ الأنْعامِ، وحَذْفُ المَفْعُولِ يَدُلُّ عَلى عُمُومِ الرِّسالَةِ لِكُلِّ مَن أمْكَنَ إنْذارُهُ وتَذْكِيرُهُ مِنَ العُقَلاءِ، ويَجُوزُ أنْ تَتَعَلَّقَ لامُ (لِتُنْذِرَ) بِمَعْنى النَّهْيِ، أيْ: انْفِ الحَرَجَ لِكَذا، فَإنَّ مَن كانَ مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ أقْدَمَ عَلى ما يُرِيدُ أوْ يُحْرَجُ، أيْ: لا يَكُنْ الحَرَجُ الواقِعُ لِأجْلِ أنْ تُنْذِرَ، أيْ: لِأجْلِ إنْذارِكَ بِهِ، والنَّهْيُ لِلنَّبِيِّ ﷺ حُوِّلَ إلى الحَرَجِ مُبالَغَةً وأدَبًا، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: لِتُنْذِرَ بِهِ وتُذَكِّرَ بِهِ، فَإنَّهُ نُذْرى لِلْكافِرِينَ وذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ، والآيَةُ عَلى كُلِّ تَقْدِيرٍ مِنَ الِاحْتِباكِ: إثْباتُهُ (لِتُنْذِرَ) أوَّلًا، دالٌّ عَلى حَذْفِ (لِتُذَكِّرَ) ثانِيًا، وإثْباتُ المُؤْمِنِينَ ثانِيًا دالٌّ عَلى حَذْفِ المُخالِفِينَ أوَّلًا، فَإنَّ النُّفُوسَ عَلى قِسْمَيْنِ: نُفُوسٌ بَلِيدَةٌ جاهِلَةٌ بَعِيدَةٌ عَنْ عالَمِ الغَيْبِ غَرِيقَةٌ في طَلَبِ اللَّذّاتِ الجُسْمانِيَّةِ والشَّهَواتِ الحَيَوانِيَّةِ فَبِعْثَةُ الرُّسُلِ في حَقِّهِمْ إنْذارٌ وتَخْوِيفٌ، ونُفُوسٌ شَرِيفَةٌ مُشْرِقَةٌ بِالأنْوارِ الإلَهِيَّةِ فَبِعْثَةُ الرُّسُلِ في حَقِّهِمْ تَذْكِيرٌ؛ لِأنَّ هَذِهِ النُّفُوسَ بِمُقْتَضى جَواهِرِها الأصْلِيَّةِ وجِبِلَّتِها الخِلْقِيَّةِ مُسْتَعِدَّةٌ لِلِانْجِذابِ إلى عالَمِ القُدْسِ إلّا أنَّهُ رُبَّما غَشِيَها غَواشٍ مِن عالَمِ الأجْسادِ فَيَعْرِضُ لَها (p-٣٥٠)نَوْعُ ذُهُولٍ وغَفْلَةٍ، فَإذا سَمِعَتْ دَعْوَةَ الأنْبِياءِ واتَّصَلَتْ بِها أنْوارُ أرْواحِ رُسُلِ اللَّهِ تَذَكَّرَتْ مَرْكَزَها وأبْصَرَتْ مَنشَأها، فاشْتاقَتْ إلى ما حَصَلَ هُناكَ مِنَ الرَّوْحِ والرَّيْحانِ فَطارَتْ نَحْوَهم كُلَّ مَطارٍ فَتَمَحَّضَتْ لَدَيْها تِلْكَ الأنْوارُ. وقالَ أبُو حَيّانَ: واعْتِلاقُ هَذِهِ السُّورَةِ بِما قَبْلَها هو أنَّهُ لَمّا ذَكَرَ تَعالى قَوْلَهُ: ﴿وهَذا كِتابٌ أنْـزَلْناهُ مُبارَكٌ فاتَّبِعُوهُ﴾ [الأنعام: ١٥٥] واسْتَطْرَدَ مِنهُ لِما بَعْدَهُ إلى قَوْلِهِ في آخِرِ السُّورَةِ ﴿وهُوَ الَّذِي جَعَلَكم خَلائِفَ الأرْضِ﴾ [الأنعام: ١٦٥] وذَكَرَ ابْتِلاءَهم فِيما آتاهم، وذَلِكَ لا يَكُونُ إلّا بِالتَّكالِيفِ الشَّرْعِيَّةِ - ذَكَرَ ما يَكُونُ بِهِ التَّكالِيفُ، وهو الكِتابُ الإلَهِيُّ، وذَكَرَ الأمْرَ بِاتِّباعِهِ كَما أمَرَ في قَوْلِهِ: ﴿وهَذا كِتابٌ أنْـزَلْناهُ مُبارَكٌ فاتَّبِعُوهُ﴾ [الأنعام: ١٥٥] انْتَهى. وقالَ شَيْخُهُ الإمامُ أبُو جَعْفَرِ بْنُ الزُّبَيْرِ: لَمّا قالَ تَعالى ابْتِداءً بِالِاعْتِبارِ ﴿ألَمْ يَرَوْا كَمْ أهْلَكْنا مِن قَبْلِهِمْ مِن قَرْنٍ مَكَّنّاهم في الأرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكم وأرْسَلْنا السَّماءَ عَلَيْهِمْ مِدْرارًا وجَعَلْنا الأنْهارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأهْلَكْناهم بِذُنُوبِهِمْ وأنْشَأْنا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾ [الأنعام: ٦] ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿ولَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِن قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنهم ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الأنعام: ١٠] [ثُمَّ قالَ تَعالى]: ﴿قُلْ سِيرُوا في الأرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ [الأنعام: ١١] ثُمَّ قالَ تَعالى (p-٣٥١)﴿ولَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا﴾ [الأنعام: ٣٤] وقالَ تَعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا إلى أُمَمٍ مِن قَبْلِكَ فَأخَذْناهم بِالبَأْساءِ والضَّرّاءِ﴾ [الأنعام: ٤٢] وقالَ تَعالى: ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ ألَمْ يَأْتِكم رُسُلٌ مِنكم يَقُصُّونَ عَلَيْكم آياتِي﴾ [الأنعام: ١٣٠] فَوَقَعَتْ الإحالَةُ في هَذِهِ الآيِ عَلى الِاعْتِبارِ بِالأُمَمِ السّالِفَةِ وما كانَ مِنهم حِينَ كَذَّبُوا أنْبِياءَهم وهَلاكِ تِلْكَ القُرُونِ بِتَكْذِيبِهِمْ وعُتُوِّهِمْ وتَسْلِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِجَرَيانِ ما جَرى لَهُ بِمَن تَقَدَّمَهُ مِنَ الرُّسُلِ ﴿قَدْ نَعْلَمُ إنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣] فاسْتَدْعَتْ الإحالَةُ والتَّسْلِيَةُ بَسْطَ أخْبارِ الأُمَمِ السّالِفَةِ والقُرُونِ الماضِيَةِ، والإعْلامَ بِصَبْرِ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمْ السَّلامُ - عَلَيْهِمْ وتَلَطُّفِهِمْ في دُعائِهِمْ، ولَمْ يَقَعْ في السُّوَرِ الأرْبَعِ قَبْلَ سُورَةِ الأنْعامِ مِثْلُ هَذِهِ الإحالَةِ والتَّسْلِيَةِ وقَدْ تَكَرَّرَتْ في سُورَةِ الأنْعامِ كَما تَبَيَّنَ بَعْدَ انْقِضاءِ ما قَصَدَ مِن بَيانِ طَرِيقِ المُتَّقِينَ أخْذًا وتَرْكًا وحالِ مَن حادَ عَنْ سُنَنِهِمْ مِمَّنْ رامَهُ أوْ قَصَدَهُ فَلَمْ يُوَفَّقْ لَهُ ولا أتَمَّ لَهُ أمَلَهُ مِنَ الفِرْقَتَيْنِ: المُسْتَنِدَةِ لِلسَّمْعِ والمُعْتَمِدَةِ لِلنَّظَرِ، فَحادَ الأوَّلُونَ بِطارِئِ التَّغْيِيرِ والتَّبْدِيلِ، وتَنَكَّبَ الآخَرُونَ بِسُوءِ التَّناوُلِ وقُصُورِ الأفْهامِ وعِلَّةِ حَيْدِ الفَرِيقَيْنِ السّابِقَةِ الأزَلِيَّةِ. فَلَمّا انْقَضى أمْرُ هَؤُلاءِ وصُرِفَ الخِطابُ إلى تَسْلِيَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وتَثْبِيتِ فُؤادِهِ (p-٣٥٢)بِذِكْرِ أحْوالِ الأنْبِياءِ مَعَ أُمَمِهِمْ وأمْرِ الخَلْقِ بِالِاعْتِبارِ بِالأُمَمِ السّالِفَةِ، وقَدْ كانَ قُدِّمَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ ذِكْرِ الأنْبِياءِ

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аль-Бикаи · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 151

Аль-АрафДжуз 8 · Страница 151

سورة الأعراف

Аль-Араф

Ограды · мекканская · 206 аятов

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

7:1

الٓمٓصٓ ١

Алиф. Лам. Мим. Сад.

7:2

كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ فَلَا يَكُن فِي صَدۡرِكَ حَرَجٞ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٢

Тебе ниспослано Писание, которое не должно сжимать твою грудь, дабы ты увещевал им и напоминал верующим.

7:3

ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٣

Следуйте за тем, что ниспослано вам от вашего Господа, и не следуйте за иными помощниками, помимо Него. Как же мало вы поминаете назидание!

7:4

وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ ٤

Сколько же селений Мы погубили! Наше наказание поражало их ночью или во время полуденного отдыха.

7:5

فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٥

А когда Наше наказание поражало их, они лишь говорили: «Воистину, мы были несправедливы!».

7:6

فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٦

Мы непременно спросим тех, к кому были отправлены посланники, и непременно спросим самих посланников.

7:7

فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ ٧

Мы непременно расскажем им об их деяниях на основании знания. Мы никогда не отсутствовали.

7:8

وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٨

В тот день взвешивать будут правильно. Те, чья чаша Весов будет перевешивать, окажутся преуспевшими.

7:9

وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَظۡلِمُونَ ٩

Те же, чья чаша Весов окажется легче, потеряют самих себя, поскольку они были несправедливы к Нашим знамениям.

7:10

وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ١٠

Мы наделили вас властью на земле и определили для вас средства к существованию. Как же мала ваша благодарность!

7:11

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ١١

Мы сотворили вас, потом придали вам облик. Потом Мы сказали ангелам: «Падите ниц перед Адамом!». Они пали ниц, и только Иблис не был в числе поклонившихся.

Аль-БикаиТафсир · 7:1

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English