Аль-Араф 7:133
Ограды · Джуз 9 · Страница 166
فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ١٣٣
Мы наслали на них потоп, саранчу, вшей, жаб и кровь в качестве различных знамений. Однако они возгордились - они были народом грешным.
Тафсир · на арабском
Аш-Шаукани
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 7:131–136
المُرادُ بِآلِ فِرْعَوْنَ هُنا قَوْمُهُ، والمُرادُ بِالسِّنِينَ الجَدْبُ، وهَذا مَعْرُوفٌ عِنْدَ أهْلِ اللُّغَةِ، يَقُولُونَ أصابَتْهم سَنَةٌ: أيْ جَدَبُ سَنَةٍ، وفي الحَدِيثِ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْها عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ» وأكْثَرُ العَرَبِ يُعْرِبُونَ السِّنِينَ إعْرابَ جَمْعِ المُذَكَّرِ السّالِمِ، ومِنَ العَرَبِ مَن يُعْرِبُهُ إعْرابَ المُفْرَدِ ويُجْرِي الحَرَكاتِ عَلى النُّونِ، وأنْشَدَ الفَرّاءُ:
؎أرى مَرَّ السِّنِينِ أخَذْنَ مِنِّي كَما أخَذَ السِّرارُ مِنَ الهِلالِ
بِكَسْرِ النُّونِ مِنَ السِّنِينَ.
قالَ النَّحّاسُ: وأنْشَدَ سِيبَوَيْهِ هَذا البَيْتَ بِفَتْحِ النُّونِ.
أقُولُ:
قَدْ ورَدَ ما لا احْتِمالَ فِيهِ وهو قَوْلُ الشّاعِرِ:
؎وماذا تَزْدَرِي الأقْوامُ مِنِّي ∗∗∗ وقَدْ جاوَزْتُ حَدَّ الأرْبَعِينَ
وبَعْدَهُ:
؎أخُو الخَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أشُدِّي ∗∗∗ وتَجْذِبُنِي مُداوَرَةُ السِّنِينِ
فَإنَّ الأبْياتَ قَبْلَهُ وبَعْدَهُ مَكْسُورَةٌ.
وأوَّلُ هَذِهِ الأبْياتِ:
؎أنا ابْنُ جَلا وطُلّاعِ الثَّنايا ∗∗∗ مَتى أضَعُ العِمامَةَ تَعْرِفُونِي
وحَكى الفَرّاءُ عَنْ بَنِي عامِرٍ أنَّهم يَقُولُونَ: أقَمْتُ عِنْدَهُ سِنِينًا مَصْرُوفًا، قالَ: وبَنُو تَمِيمٍ لا يَصْرِفُونَهُ، ويُقالُ أسْنَتَ القَوْمُ: أيْ أجْدَبُوا، ومِنهُ قَوْلُ ابْنِ الزِّبَعْرى:
؎ورِجالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجافُ
ونَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ بِسَبَبِ عَدَمِ نُزُولِ المَطَرِ وكَثْرَةِ العاهاتِ لَعَلَّهم يَذَّكَّرُونَ فَيَتَّعِظُونَ ويَرْجِعُونَ عَنْ غِوايَتِهِمْ.
قَوْلُهُ: ﴿فَإذا جاءَتْهُمُ الحَسَنَةُ قالُوا لَنا هَذِهِ﴾ أيِ الخَصْلَةُ الحَسَنَةُ مِنَ الخِصْبِ بِكَثْرَةِ المَطَرِ وصَلاحِ الثَّمَراتِ ورَخاءِ الأسْعارِ قالُوا لَنا هَذِهِ أيْ أعْطَيْناها بِاسْتِحْقاقٍ، وهي مُخْتَصَّةٌ بِنا وإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ أيْ خَصْلَةٌ سَيِّئَةٌ مِنَ الجَدْبِ والقَحْطِ وكَثْرَةِ الأمْراضِ ونَحْوِها مِنَ البَلاءِ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى ومَن مَعَهُ أيْ يَتَشاءَمُوا بِمُوسى ومَن مَعَهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ بِهِ، والأصْلُ يَتَطَيَّرُوا أُدْغِمَتِ التّاءُ في الطّاءِ.
وقَرَأ طَلْحَةُ " تَطَيَّرْنا " عَلى أنَّهُ فِعْلٌ ماضٍ، وقَدْ كانَتِ العَرَبُ تَتَطَيَّرُ بِأشْياءَ مِنَ الطُّيُورِ والحَيَواناتِ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ بَعْدَ ذَلِكَ في كُلِّ مَن تَشاءَمَ بِشَيْءٍ، ومِثْلُ هَذا قَوْلُهُ تَعالى: وإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِن عِنْدِكَ ( النِّساءِ: ٧٨ ) قِيلَ: ووَجْهُ تَعْرِيفِ الحَسَنَةِ أنَّها كَثِيرَةُ الوُقُوعِ، ووَجْهُ تَنْكِيرِ السَّيِّئَةِ نُدْرَةُ وُقُوعِها.
قَوْلُهُ: ﴿ألا إنَّما طائِرُهم عِنْدَ اللَّهِ﴾ أيْ سَبَبُ خَيْرِهِمْ وشَرِّهِمْ بِجَمِيعِ ما يَنالُهم مِن خِصْبٍ وقَحْطٍ هو مِن عِنْدِ اللَّهِ لَيْسَ بِسَبَبِ مُوسى ومَن مَعَهُ، وكانَ هَذا الجَوابُ عَلى نَمَطِ ما يَعْتَقِدُونَهُ وبِما يَفْهَمُونَهُ، ولِهَذا عَبَّرَ بِالطّائِرِ عَنِ الخَيْرِ والشَّرِّ الَّذِي يَجْرِي بِقَدَرِ اللَّهِ وحِكْمَتِهِ ومَشِيئَتِهِ ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَعْلَمُونَ بِهَذا بَلْ يَنْسِبُونَ الخَيْرَ والشَّرَّ إلى غَيْرِ اللَّهِ جَهْلًا مِنهم.
وقَرَأ الحَسَنُ " طَيْرُهم " .
قَوْلُهُ: ﴿وقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِن آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ قالَ الخَلِيلُ: أصْلُ مَهْما ما الشَّرْطِيَّةُ زِيدَتْ عَلَيْهِ ما الَّتِي لِلتَّوْكِيدِ كَما تُزادُ في سائِرِ الحُرُوفِ مِثْلَ: حَيْثُما وأيْنَما وكَيْفَما ومَتى ما، ولَكِنَّهم كَرِهُوا اجْتِماعَ المِثْلَيْنِ فَأبْدَلُوا ألِفَ الأُولى هاءً.
وقالَ الكِسائِيُّ: أصْلُهُ مَهْ: أيِ اكْفُفْ ما تَأْتِينا بِهِ مِن آيَةٍ، وزِيدَتْ عَلَيْها ما الشَّرْطِيَّةُ، وقِيلَ: هي كَلِمَةٌ مُفْرَدَةٌ يُجازِي بِها، ومَحَلُّ مَهْما الرَّفْعُ عَلى الِابْتِداءِ، أوِ النَّصْبُ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ ما بَعْدَها، و مِن آيَةٍ لِبَيانِ مَهْما، وسَمَّوْها آيَةَ اسْتِهْزاءٍ بِمُوسى كَما يُفِيدُهُ ما بَعْدَهُ، وهو لِتَسْحَرَنا بِها أيْ لِتَصْرِفَنا عَمّا نَحْنُ عَلَيْهِ كَما يَفْعَلُهُ السَّحَرَةُ بِسِحْرِهِمْ، والضَّمِيرُ في بِهِ عائِدٌ إلى مَهْما، والضَّمِيرُ (p-٤٩٥)فِي بِها عائِدٌ إلى آيَةٍ، وقِيلَ: إنَّهُما جَمِيعًا عائِدانِ إلى مَهْما، وتَذْكِيرُ الأوَّلِ بِاعْتِبارِ اللَّفْظِ، وتَأْنِيثُ الثّانِي بِاعْتِبارِ المَعْنى فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ جَوابُ الشَّرْطِ: أيْ فَما نَحْنُ لَكَ بِمُصَدِّقِينَ: أخْبَرُوا عَنْ أنْفُسِهِمْ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ بِشَيْءٍ مِمّا يَجِيءُ بِهِ مِنَ الآياتِ الَّتِي هي في زَعْمِهِمْ مِنَ السِّحْرِ.
فَعِنْدَ ذَلِكَ نَزَلَتْ بِهِمُ العُقُوبَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ المُبَيَّنَةُ بِقَوْلِهِ: ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ﴾ وهو المَطَرُ الشَّدِيدُ.
قالَ الأخْفَشُ: واحِدُهُ طُوفانَةٌ، وقِيلَ: هو مَصْدَرٌ كالرُّجْحانِ والنُّقْصانِ فَلا واحِدَ لَهُ، وقِيلَ: الطُّوفانُ: المَوْتُ.
وقالَ النَّحّاسُ: الطُّوفانُ في اللُّغَةِ ما كانَ مُهْلِكًا مِن مَوْتٍ أوْ سَيْلٍ: أيْ ما يُطِيفُ بِهِمْ فَيُهْلِكُهم والجَرادَ هو الحَيَوانُ المَعْرُوفُ أرْسَلَهُ اللَّهُ لِأكْلِ زُرُوعِهِمْ فَأكَلَها والقُمَّلَ قِيلَ: هي الدَّبّاءُ، والدَّبّاءُ الجَرادُ قَبْلَ أنْ تَطِيرَ، وقِيلَ: هي السُّوسُ، وقِيلَ: البَراغِيثُ، وقِيلَ: دَوابُّ سُودٌ صِغارٌ، وقِيلَ: ضَرْبٌ مِنَ القِرْدانِ، وقِيلَ: الجُعْلانِ.
قالَ النَّحّاسُ: يَجُوزُ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الأشْياءُ كُلُّها أُرْسِلَتْ عَلَيْهِمْ.
وقَرَأ الحَسَنُ " القَمْلَ " بِفَتْحِ القافِ وإسْكانِ المِيمِ.
وقَرَأ الباقُونَ بِضَمِّ القافِ وفَتْحِ المِيمِ مُشَدَّدَةً.
وقَدْ فَسَّرَ عَطاءٌ الخُراسانِيُّ القُمَّلَ بِالقَمْلِ والضَّفادِعَ جَمْعُ ضُفْدَعٍ وهو الحَيَوانُ المَعْرُوفُ الَّذِي يَكُونُ في الماءِ والدَّمَ رُوِيَ أنَّهُ سالَ النِّيلُ عَلَيْهِمْ دَمًا، وقِيلَ: هو الرُّعافُ.
قَوْلُهُ: ﴿آياتٍ مُفَصَّلاتٍ﴾ أيْ مُبَيَّناتٍ.
قالَ الزَّجّاجُ: هو مَنصُوبٌ عَلى الحالِ.
والمَعْنى: أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ هَذِهِ الأشْياءَ حالَ كَوْنِها آياتٍ بَيِّناتٍ ظاهِراتٍ فاسْتَكْبَرُوا أيْ تَرَفَّعُوا عَنِ الإيمانِ بِاللَّهِ وكانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ لا يَهْتَدُونَ إلى حَقٍّ ولا يَنْزِعُونَ عَنْ باطِلٍ.
قَوْلُهُ: ﴿ولَمّا وقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾ أيِ العَذابُ بِهَذِهِ الأُمُورِ الَّتِي أرْسَلَها اللَّهُ عَلَيْهِمْ، وقُرِئَ بِضَمِّ الرّاءِ وهُما لُغَتانِ، وقِيلَ: كانَ هَذا الرِّجْزُ طاعُونًا ماتَ بِهِ مِنَ القِبْطِ في يَوْمٍ واحِدٍ سَبْعُونَ ألْفًا ﴿قالُوا يامُوسى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ﴾ أيْ بِما اسْتَوْدَعَكَ مِنَ العِلْمِ، أوْ بِما اخْتَصَّكَ بِهِ مِنَ النُّبُوَّةِ، أوْ بِما عَهِدَ إلَيْكَ أنْ تَدْعُوَ بِهِ فَيُجِيبُكَ، والباءُ مُتَعَلِّقَةٌ بِادْعُ عَلى مَعْنى أسْعِفْنا إلى ما نَطْلُبُ مِنَ الدُّعاءِ بِحَقِّ ما عِنْدَكَ مِن عَهْدِ اللَّهِ، أوِ ادْعُ لَنا مُتَوَسِّلًا إلَيْهِ بِعَهْدِهِ عِنْدَكَ، وقِيلَ: إنَّ الباءَ لِلْقَسَمِ، وجَوابُهُ لَنُؤْمِنَنَّ: أيْ أقْسَمْنا بِعَهْدِ اللَّهِ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ عَلى أنَّ جَوابَ الشَّرْطِ سادٌّ مَسَدَّ جَوابِ القَسَمِ، وعَلى أنَّ الباءَ لَيْسَتْ لِلْقَسَمِ تَكُونُ اللّامُ في لَئِنْ كَشَفْتَ عَنّا الرِّجْزَ جَوابَ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ، ولَنُؤْمِنَنَّ جَوابُ الشَّرْطِ سادٌّ مَسَدَّ جَوابِ القَسَمِ ولَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ مَعْطُوفٌ عَلى لَنُؤْمِنَنَّ.
وقَدْ كانُوا حابِسِينَ لِبَنِي إسْرائِيلَ عِنْدَهم يَمْتَهِنُونَهم في الأعْمالِ فَوَعَدُوهُ بِإرْسالِهِمْ مَعَهُ.
﴿فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إلى أجَلٍ هم بالِغُوهُ﴾ أيْ رَفَعْنا عَنْهُمُ العَذابَ عِنْدَ أنْ رَجَعُوا إلى مُوسى وسَألُوهُ بِما سَألُوهُ، لَكِنْ لا رَفْعًا مُطْلَقًا، بَلْ رَفْعًا مُقَيَّدًا بِغايَةٍ هي الأجَلُ المَضْرُوبُ لِإهْلاكِهِمْ بِالغَرَقِ، وجَوابُ لَمّا ﴿إذا هم يَنْكُثُونَ﴾ أيْ يَنْقُضُونَ ما عَقَدُوهُ عَلى أنْفُسِهِمْ.
وإذا هي الفُجائِيَّةُ: أيْ فاجَئُوا النَّكْثَ وبادَرُوهُ.
﴿فانْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾ أيْ أرَدْنا الِانْتِقامَ مِنهم لَمّا نَكَثُوا بِسَبَبِ ما تَقَدَّمَ لَهم مِنَ الذُّنُوبِ المُتَعَدِّدَةِ ﴿فَأغْرَقْناهم في اليَمِّ﴾ أيْ في البَحْرِ، قِيلَ: هو الَّذِي لا يُدْرَكُ قَعْرُهُ، وقِيلَ: هو لُجَّتُهُ وأوْسَطُهُ، وجُمْلَةُ ﴿بِأنَّهم كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ تَعْلِيلٌ لِلْإغْراقِ ﴿وكانُوا عَنْها غافِلِينَ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى كَذَّبُوا: أيْ كانُوا غافِلِينَ عَنِ النِّقْمَةِ المَدْلُولِ عَلَيْها بِانْتَقَمْنا، أوْ عَنِ الآياتِ الَّتِي لَمْ يُؤْمِنُوا بِها بَلْ كَذَّبُوا بِها وكانُوا في تَكْذِيبِهِمْ بِمَنزِلَةِ الغافِلِينَ عَنْها.
والثّانِي أوْلى لِأنَّ الجُمْلَتَيْنِ تَعْلِيلٌ لِلْإغْراقِ.
وقَدْ أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ولَقَدْ أخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ قالَ: السِّنِينُ الجُوعُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: السِّنِينُ الجَوائِحُ ونَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ دُونَ ذَلِكَ.
Страница 166
7:131
فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣١
Когда их постигало добро, они говорили: «Это - для нас». А когда их постигало зло, они связывали его с Мусой (Моисеем) и теми, кто был с ним. Воистину, их дурные предзнаменования были у Аллаха, но большинство из них не знает этого.
7:132
وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ١٣٢
Они сказали: «Какие бы знамения ты ни показывал, чтобы околдовать нас ими, мы не поверим тебе».
7:133
فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ١٣٣
Мы наслали на них потоп, саранчу, вшей, жаб и кровь в качестве различных знамений. Однако они возгордились - они были народом грешным.
7:134
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٣٤
Когда наказание поражало их, они говорили: «О Муса (Моисей)! Помолись за нас твоему Господу о том, что Он обещал тебе. Если ты избавишь нас от наказания, то мы поверим тебе и отпустим с тобой сынов Исраила (Израиля)».
7:135
فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ ١٣٥
Когда же Мы избавляли их от наказания до определенного срока, которого они непременно должны были достичь, они нарушали обещание.
7:136
فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ١٣٦
Мы отомстили им и потопили их в море за то, что они сочли ложью Наши знамения и пренебрегли ими.
7:137
وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ ١٣٧
Мы даровали в наследие тем, которых считали слабыми, восточные и западные земли, которые Мы благословили. Сбылось прекрасное Слово твоего Господа о сынах Исраила (Израиля), поскольку они проявили терпение. Мы разрушили то, что содеяли Фараон и его народ и что они воздвигали.