Аль-АрафДжуз 9 · Страница 166

Аль-Араф 7:133

Ограды · Джуз 9 · Страница 166

فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ١٣٣

Мы наслали на них потоп, саранчу, вшей, жаб и кровь в качестве различных знамений. Однако они возгордились - они были народом грешным.

Тафсир · на арабском

Ас-Суюти

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 7:133

(p-٥٠٨)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”الطُّوفانُ: المَوْتُ“» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ قالَ: الطُّوفانُ: المَوْتُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: الطُّوفانُ المَوْتُ عَلى كُلِّ حالٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الطُّوفانُ الغَرَقُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الطُّوفانُ أنْ مُطِرُوا دائِمًا بِاللَّيْلِ والنَّهارِ [١٧٠ ظ] ثَمانِيَةَ أيّامٍ، والقَمْلُ، الجَرادُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أجْنِحَةٌ.

(p-٥٠٩)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الطُّوفانُ أمْرٌ مِن أمْرِ رَبِّكَ ثُمَّ قَرَأ: ﴿فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِن رَبِّكَ﴾ [القلم: ١٩] [القَلَمِ: ١٩] .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أرْسَلَ اللَّهُ عَلى قَوْمِ فِرْعَوْنَ الطُّوفانَ - وهو المَطَرُ - فَقالُوا: يا مُوسى ادْعُ لَنا رَبَّكَ يَكْشِفْ عَنّا المَطَرَ فَنُؤْمِنَ لَكَ ونُرْسِلَ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ، فَدَعا رَبَّهُ فَكَشَفَ عَنْهم، فَأنْبَتَ اللَّهُ لَهم في تِلْكَ السَّنَةِ شَيْئًا لَمْ يُنْبِتْهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِنَ الزَّرْعِ والكَلَأِ، فَقالُوا: هَذا ما كُنّا نَتَمَنّى، فَأرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَرادَ، فَسَلَّطَهُ عَلَيْهِمْ، فَلَمّا رَأوْهُ عَرَفُوا أنَّهُ لا يُبْقِي الزَّرْعَ قالُوا مِثْلَ ذَلِكَ، فَدَعا رَبَّهُ فَكَشَفَ عَنْهُمُ الجَرادَ، فَداسُوهُ وأحْرَزُوهُ في البُيُوتِ، فَقالُوا: قَدْ أحْرَزْنا، فَأرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ القَمْلَ: وهو السُّوسُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الحِنْطَةِ، فَكانَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ بِالحِنْطَةِ عَشَرَةَ أجْرِبَةٍ إلى الرَّحى، فَلا يَرُدُّ مِنها بِثَلاثَةِ أقْفِزَةٍ، فَقالُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَكَشَفَ عَنْهم، فَأبَوْا أنْ يُرْسِلُوا مَعَهُ بَنِي إسْرائِيلَ، فَبَيْنا مُوسى عِنْدَ فِرْعَوْنَ إذْ سَمِعَ نَقِيقَ ضِفْدَعٍ مَن نَهْرٍ فَقالَ: يا فِرْعَوْنَ ما تَلْقى أنْتَ وقَوْمُكَ مِن هَذا الضِّفْدَعِ ؟ فَقالَ: وما عَسى أنْ يَكُونَ عِنْدَ هَذا الضِّفْدَعِ فَما أمْسَوْا حَتّى كانَ الرَّجُلُ يَجْلِسُ إلى ذَقَنِهِ في الضَّفادِعِ، وما مِنهم مَن أحَدٍ يَتَكَلَّمُ إلّا وثَبَ ضِفْدَعٌ في فِيهِ، وما مِن شَيْءٍ مِن آنِيَتِهِمْ إلّا وهي مُمْتَلِئَةٌ مِنَ الضَّفادِعِ، فَقالُوا مِثْلَ ذَلِكَ، فَكَشَفَ عَنْهم فَلَمْ يَفُوا، فَأرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الدَّمَ، (p-٥١٠)فَصارَتْ أنْهارُهم دَمًا، وصارَتْ آبارُهم دَمًا، فَشَكَوْا إلى فِرْعَوْنَ ذَلِكَ، فَقالَ: ويَحْكُمُ، قَدْ سَحَرَكم. فَقالُوا: لَيْسَ نَجِدُ مِن مائِنا شَيْئًا في إناءٍ ولا بِئْرٍ ولا نَهْرٍ إلّا ونَجِدُهُ طَعْمَ الدَّمِ العَبِيطِ، فَقالَ فِرْعَوْنُ: يا مُوسى، ادْعُ لَنا رَبَّكَ يَكْشِفْ عَنْهم فَكَشَفَ عَنْهُمُ الدَّمَ، فَلَمْ يَفُوا.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ﴾: وهو المَطَرُ، حَتّى خافُوا الهَلاكَ، فَأتَوْا مُوسى، فَقالُوا: يا مُوسى، ادْعُ لَنا رَبَّكَ أنْ يَكْشِفَ عَنّا المَطَرَ فَإنّا نُؤْمِنُ لَكَ، ونُرْسِلُ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ، فَدَعا رَبَّهُ فَكَشَفَ عَنْهُمُ المَطَرَ فَأنْبَتَ اللَّهُ بِهِ حَرْثَهم، وأخْصَبَتْ بِلادُهم فَقالُوا: ما نُحِبُّ أنّا لَمْ نُمْطِرْ ولَنْ نَتْرُكَ آلِهَتِنا، ونُؤْمِنَ بِكَ، ولَنْ نُرْسِلَ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ، فَأرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَرادَ، فَأسْرَعَ في فَسادِ زُرُوعِهِمْ وثِمارِهِمْ قالُوا: يا مُوسى، ادْعُ لَنا رَبَّكَ أنْ يَكْشِفَ عَنّا الجَرادَ، فَإنّا سَنُؤْمِنُ لَكَ، ونُرْسِلُ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ، فَدَعا رَبَّهُ فَكَشَفَ عَنْهُمُ الجَرادَ، وكانَ قَدْ بَقِيَ مِن زَرْعِهِمْ ومَعايِشِهِمْ بَقايا فَقالُوا: قَدْ بَقِيَ لَنا ما هو كافِينا، فَلَنْ نُؤْمِنَ لَكَ، ولَنْ نُرْسِلَ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ، فَأرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ القَمْلَ وهو الدَّبى، فَتَتَبَّعَ ما كانَ تَرَكَ الجَرادُ، فَجَزِعُوا وخَشَوُا الهَلاكَ فَقالُوا: يا مُوسى، ادْعُ لَنا رَبَّكَ يَكْشِفْ عَنّا الدَّبى، فَإنّا سَنُؤْمِنُ لَكَ، ونُرْسِلُ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ، فَدَعا رَبَّهُ فَكَشَفَ عَنْهُمُ الدَّبى، فَقالُوا: ما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ولا (p-٥١١)مُرْسَلِينَ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ، فَأرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الضَّفادِعَ فَمَلَأ بُيُوتَهم مِنها، ولَقُوا مِنها أذًى شَدِيدًا لَمْ يَلْقَوْا مِثْلَهُ فِيما كانَ قَبْلَهُ، كانَتْ تَثِبُ في قُدُورِهِمْ فَتُفْسِدُ عَلَيْهِمْ طَعامَهم وتُطْفَئُ نِيرانَهم، قالُوا: يا مُوسى، ادْعُ لَنا رَبَّكَ أنْ يَكْشِفَ عَنّا الضَّفادِعَ، فَقَدْ لَقِينا مِنها بَلاءً وأذًى، فَإنّا سَنُؤْمِنُ لَكَ ونُرْسِلُ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ، فَدَعا رَبَّهُ فَكَشَفَ عَنْهُمُ الضَّفادِعَ فَقالُوا: لا نُؤْمِنُ لَكَ، ولا نُرْسِلُ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ، فَأرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الدَّمَ، فَجَعَلُوا لا يَأْكُلُونَ إلّا الدَّمَ، ولا يَشْرَبُونَ إلّا الدَّمَ، قالُوا: يا مُوسى، ادْعُ لَنا رَبَّكَ أنْ يَكْشِفَ عَنّا الدَّمَ، فَإنّا سَنُؤْمِنُ لَكَ ونُرْسِلُ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ، فَدَعا رَبَّهُ، فَكَشَفَ عَنْهُمُ الدَّمَ، فَقالُوا: يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ، ولَنْ نُرْسِلَ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ، فَكانَتْ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ بَعْضُها إثْرَ بَعْضٍ، لِتَكُونَ لِلَّهِ الحُجَّةُ عَلَيْهِمْ، فَأخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ، فَأغْرَقَهم في اليَمِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ﴾، قالَ: الماءَ والطّاعُونَ ﴿والجَرادَ﴾، قالَ: تَأْكُلُ مَسامِيرَ رُتُجِهِمْ -يَعْنِي أبْوابَهُمْ- وثِيابَهم، ﴿والقُمَّلَ﴾ الدَّبى، ﴿والضَّفادِعَ﴾ تَسْقُطُ عَلى فُرُشِهِمْ، وفي أطْعِمَتِهِمْ، ﴿والدَّمَ﴾ يَكُونُ في ثِيابِهِمْ ومائِهِمْ وطَعامِهِمْ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ قالَ: بَلَغَنِي أنَّ الجَرادَ لَمّا سُلِّطَ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ (p-٥١٢)أكَلَ أبْوابَهم حَتّى أكَلَ مَسامِيرَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الجَرادُ نَثْرَةٌ مِن حُوتٍ في البَحْرِ.

وأخْرَجَ العُقَيْلِيُّ في كِتابِ ”الضُّعَفاءِ“، وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الجَرادِ فَقالَ: ”إنَّ مَرْيَمَ سَألَتِ اللَّهَ أنْ يُطْعِمَها لَحْمًا لا دَمَ فِيهِ، فَأطْعَمَها الجَرادَ“» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ أبِي أُمامَةَ الباهِلِيِّ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «”إنَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرانَ سَألَتْ رَبَّها أنْ يُطْعِمَها لَحْمًا لا دَمَ فِيهِ، فَأطْعَمَها الجَرادَ فَقالَتِ: اللَّهُمَّ، أعِشْهُ بِغَيْرِ رَضّاعٍ، وتابِعْ بَيْنَهُ بِغَيْرِ شِياعٍ - يَعْنِي الصَّوْتَ» - قالَ الذَّهَبِيُّ: إسْنادُهُ أنْظَفُ مِنَ الأوَّلِ.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في“سُنَنِهِ”، عَنْ زَيْنَبَ رَبِيبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَتْ: إنَّ نَبِيًّا (p-٥١٣)مِنَ الأنْبِياءِ سَألَ اللَّهَ لَحْمَ طَيْرٍ لا ذَكاةَ لَهُ فَرَزَقَهُ اللَّهُ الحِيتانَ والجَرادَ.

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، وابْنُ ماجَهْ وأبُو الشَّيْخِ في العَظَمَةِ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ، عَنْ سَلْمانَ قالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الجَرادِ فَقالَ:“أكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ، لا آكُلُهُ ولا أُحَرِّمُهُ”» .

وأخْرَجَ أبُو بَكْرٍ البَرْقِيُّ في“مَعْرِفَةِ الصَّحابَةِ”، والطَّبَرانِيُّ، وأبُو الشَّيْخِ في“العَظَمَةِ”، والبَيْهَقِيُّ في“شُعَبِ الإيمانِ”، عَنْ أبِي زُهَيْرٍ النُّمَيْرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «“لا تُقاتِلُوا الجَرادَ، فَإنَّهُ جُنْدٌ مِن جُنْدِ اللَّهِ الأعْظَمِ”» قالَ البَيْهَقِيُّ: هَذا إنْ صَحَّ أرادَ بِهِ إذا لَمْ يَتَعَرَّضْ لِإفْسادِ المَزارِعِ، فَإذا تَعَرَّضَ لَهُ جازَ دَفْعُهُ بِما يَقَعُ بِهِ الدَّفْعُ مِنَ القِتالِ والقَتْلِ، أوْ أرادَ بِهِ تَعَذُّرَ مُقاوَمَتِهِ بِالقِتالِ والقَتْلِ.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ مِن طَرِيقِ الفُضَيْلِ بْنِ عِياضٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إبْراهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «وقَعَتْ جَرادَةٌ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالُوا: ألا نَقْتُلُها يا رَسُولَ اللَّهِ، فَقالَ:“مَن قَتَلَ جَرادَةً فَكَأنَّما قَتَلَ غَوْرِيًّا ”» قالَ البَيْهَقِيُّ: هَذا (p-٥١٤)ضَعِيفٌ؛ بِجَهالَةِ بَعْضِ رُواتِهِ، وانْقِطاعِ ما بَيْنَ إبْراهِيمَ وابْنِ مَسْعُودٍ.

وأخْرَجَ الحاكِمُ في“تارِيخِهِ”، والبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ فِيهِ مَجْهُولٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «وقَعَتْ ٣ \ ١١٠ جَرادَةٌ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فاحْتَمَلَها، فَإذا مَكْتُوبٌ في جَناحِها بِالعِبْرانِيَّةِ: لا يُغْنِي جَنِينِي ولا يُشْبِعُ آكِلِي، نَحْنُ جُنْدُ اللَّهِ الأكْبَرُ، لَنا تِسْعٌ وتِسْعُونَ بَيْضَةً، ولَوْ تَمَّتْ لَنا المِائَةُ لَأكَلْنا الدُّنْيا بِما فِيها، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ:“اللَّهُمَّ أهْلَكِ الجَرادَ؛ اقْتُلْ كِبارَها وأمِتْ صِغارَها وأفْسِدْ بَيْضَها، وسُدَّ أفْواهَها، عَنْ مَزارِعِ المُسْلِمِينَ، وعَنْ مَعايِشِهِمْ، إنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ”. فَجاءَهُ جِبْرِيلُ فَقالَ: إنَّهُ قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ في بَعْضٍ»، قالَ البَيْهَقِيُّ: هَذا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Ас-Суюти · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 166

Аль-АрафДжуз 9 · Страница 166

7:131

فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣١

Когда их постигало добро, они говорили: «Это - для нас». А когда их постигало зло, они связывали его с Мусой (Моисеем) и теми, кто был с ним. Воистину, их дурные предзнаменования были у Аллаха, но большинство из них не знает этого.

7:132

وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ١٣٢

Они сказали: «Какие бы знамения ты ни показывал, чтобы околдовать нас ими, мы не поверим тебе».

7:133

فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ١٣٣

Мы наслали на них потоп, саранчу, вшей, жаб и кровь в качестве различных знамений. Однако они возгордились - они были народом грешным.

7:134

وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٣٤

Когда наказание поражало их, они говорили: «О Муса (Моисей)! Помолись за нас твоему Господу о том, что Он обещал тебе. Если ты избавишь нас от наказания, то мы поверим тебе и отпустим с тобой сынов Исраила (Израиля)».

7:135

فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ ١٣٥

Когда же Мы избавляли их от наказания до определенного срока, которого они непременно должны были достичь, они нарушали обещание.

7:136

فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ١٣٦

Мы отомстили им и потопили их в море за то, что они сочли ложью Наши знамения и пренебрегли ими.

7:137

وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ ١٣٧

Мы даровали в наследие тем, которых считали слабыми, восточные и западные земли, которые Мы благословили. Сбылось прекрасное Слово твоего Господа о сынах Исраила (Израиля), поскольку они проявили терпение. Мы разрушили то, что содеяли Фараон и его народ и что они воздвигали.

Ас-СуютиТафсир · 7:133

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English