Аль-АрафДжуз 9 · Страница 168

Аль-Араф 7:148

Ограды · Джуз 9 · Страница 168

وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ ١٤٨

В отсутствие Мусы (Моисея) его народ сделал из своих украшений изваяние тельца, который мычал. Разве они не видели, что он не разговаривал с ними и не наставлял их на прямой путь? Они стали поклоняться ему - они были несправедливы.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аяту 7:148

﴿واتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِن بَعْدِهِ مِن حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ﴾ ) إنْ كانَ الِاتِّخاذُ بِمَعْنى اتِّخاذِهِ إلَهًا مَعْبُودًا، فَصَحَّ نِسْبَتُهُ إلى القَوْمِ، وذُكِرَ أنَّهم كُلَّهم عَبَدُوهُ غَيْرَ هارُونَ، ولِذَلِكَ قالَ: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِأخِي﴾ [الأعراف: ١٥١] )؛ وقِيلَ: إنَّما عَبَدَهُ قَوْمٌ مِنهم لا جَمِيعُهم لِقَوْلِهِ: ﴿ومِن قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ﴾ [الأعراف: ١٥٩] وإنْ كانَ بِمَعْنى العَمَلِ، كَقَوْلِهِ: ﴿كَمَثَلِ العَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا﴾ [العنكبوت: ٤١]، أيْ: عَمِلَتْ وصَنَعَتْ، فالمُتَّخِذُ إنَّما هو السّامِرِيُّ، واسْمُهُ مُوسى بْنُ ظُفَرَ، مِن قَرْيَةٍ تُسَمّى سامِرَةَ، ونُسِبَ ذَلِكَ إلى قَوْمِ مُوسى مَجازًا، كَما قالُوا: بَنُو تَمِيمٍ قَتَلُوا فُلانًا، وإنَّما قَتَلَهُ واحِدٌ مِنهم، ولِكَوْنِهِمْ راضِينَ بِذَلِكَ، ومَعْنى: مِن بَعْدِهِ مِن بَعْدِ مُضِيِّهِ لِلْمُناجاةِ و﴿مِن حُلِيِّهِمْ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ اتَّخَذَ وبِها يَتَعَلَّقُ مِن بَعْدِهِ وإنْ كانا حَرْفَيْ جَرٍّ بِلَفْظٍ (p-٣٩٢)واحِدٍ، وجازَ ذَلِكَ لِاخْتِلافِ مَدْلُولَيْهِما؛ لِأنَّ مِنَ الأُولى لِابْتِداءِ الغايَةِ، والثّانِيَةَ لِلتَّبْعِيضِ، وأجازَ أبُو البَقاءِ أنْ يَكُونَ: ﴿مِن حُلِيِّهِمْ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ فَيَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ؛ لِأنَّهُ لَوْ تَأخَّرَ لَكانَ صِفَةً، أيْ: عِجْلًا ) كائِنًا مِن حُلِيِّهِمْ. وقَرَأ الأخَوانِ مِن: حِلِيِّهِمْ ) بِكَسْرِ الحاءِ إتْباعًا لِحَرَكَةِ اللّامِ، كَما قالُوا: عَصى، وهي قِراءَةُ أصْحابِ عَبْدِ اللَّهِ، ويَحْيى بْنِ وثّابٍ، وطَلْحَةَ، والأعْمَشِ، وقَرَأ باقِي السَّبْعَةِ والحَسَنُ وأبُو جَعْفَرٍ وشَيْبَةُ بِضَمِّ الحاءِ، وهو جَمْعُ حَلْيٍ نَحْوُ ثَدْيٍ وثُدِيٍّ، ووَزْنُهُ فُعُولٌ، اجْتَمَعَتْ ياءٌ وواوٌ، وسُبِقَتْ إحْداهُما بِالسُّكُونِ، فَقُلِبَتِ الواوُ ياءً، وأُدْغِمَتْ في الياءِ، وكُسِرَ ما قَبْلَها لِتَصِحَّ الياءُ، وقَرَأ يَعْقُوبُ: ﴿مِن حُلِيِّهِمْ﴾ ) بِفَتْحِ الحاءِ وسُكُونِ اللّامِ، وهو مُفْرَدٌ يُرادُ بِهِ الجِنْسُ، أوِ اسْمُ جِنْسٍ مُفْرَدُهُ حَلْيَةٌ كَتَمْرٍ وتَمْرَةٍ، وإضافَةُ الحُلِيِّ إلَيْهِمْ إمّا لِكَوْنِهِمْ مَلَكُوهُ مِن ما كانَ عَلى قَوْمِ فِرْعَوْنَ حِينَ غَرِقُوا ولَفَظَهُمُ البَحْرُ، فَكانَ كالغَنِيمَةِ، ولِذَلِكَ أُمِرَ هارُونُ بِجَمْعِهِ حَتّى يَنْظُرَ مُوسى إذا رَجَعَ في أمْرِهِ، أوْ مَلَكُوهُ إذْ كانَ مِن أمْوالِهِمُ الَّتِي اغْتَصَبَها القِبْطُ بِالجِزْيَةِ الَّتِي كانُوا وضَعُوها عَلَيْهِمْ، فَتَحَيَّلَ بَنُو إسْرائِيلَ عَلى اسْتِرْجاعِها إلَيْهِمْ بِالعارِيَةِ، وإمّا لِكَوْنِهِمْ لَمْ يَمْلِكُوهُ لَكِنْ تَصَرَّفَتْ أيْدِيهِمْ فِيهِ بِالعارِيَةِ، فَصَحَّتِ الإضافَةُ إلَيْهِمْ لِأنَّها تَكُونُ بِأدْنى مُلابَسَةٍ. رَوى يَحْيى بْنُ سَلامٍ، عَنِ الحَسَنِ: أنَّهُمُ اسْتَعارُوا الحُلِيَّ مِنَ القِبْطِ لِعُرْسٍ؛ وقِيلَ: لِيَوْمِ زِينَةٍ، ولَمّا هَلَكَ فِرْعَوْنُ وقَوْمُهُ بَقِيَ الحُلِيُّ مَعَهم وكانَ حَرامًا عَلَيْهِمْ، وأخَذَ بَنُو إسْرائِيلَ في بَيْعِهِ وتَمْحِيقِهِ، فَقالَ السّامِرِيُّ لِهارُونَ: إنَّهُ عارِيَةٌ ولَيْسَ لَنا، فَأمَرَ هارُونُ مُنادِيًا بِرَدِّ العارِيَةِ لِيَرى فِيها مُوسى رَأْيَهُ إذا جاءَ، فَجَمَعَهُ وأوْدَعَهُ هارُونُ عِنْدَ السّامِرِيِّ وكانَ صائِغًا، فَصاغَ لَهم صُورَةَ عِجْلٍ مِنَ الحُلِيِّ؛ وقِيلَ: مَنَعَهم مِن رَدِّ العارِيَةِ خَوْفُهم أنْ يَطَّلِعَ القِبْطُ عَلى سُراهم؛ إذْ كانَ تَعالى أمَرَ مُوسى أنْ يُسْرِيَ بِهِمْ، والعِجْلُ: ولَدُ البَقَرَةِ القَرِيبُ الوِلادَةِ، ومَعْنى جَسَدًا ) جُثَّةً جَمادًا؛ وقِيلَ: بَدَنًا بِلا رَأْسٍ ذَهَبًا مُصْمَتًا؛ وقِيلَ: صَنَعَهُ مُجَوَّفًا، قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: جَسَدًا بَدَنًا ذا لَحْمٍ ودَمٍ كَسائِرِ الأجْسادِ، قالَ الحَسَنُ: إنَّ السّامِرِيَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِن تُرابٍ مِن أثَرِ فَرَسِ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - يَوْمَ قُطِعَ البَحْرُ فَقَذَفَهُ في فِيِّ العِجْلِ، فَكانَ عِجْلًا لَهُ خُوارٌ، انْتَهى. وهَذا ضَعِيفٌ، أعْنِي: كَوْنَهُ لَحْمًا ودَمًا؛ لِأنَّ الآثارَ ورَدَتْ بِأنَّ مُوسى بَرَدَهُ بِالمَبارِدِ وألْقاهُ في البَحْرِ، ولا يُبْرَدُ اللَّحْمُ، بَلْ كانَ يُقْتَلُ ويُقَطَّعُ، وقالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: ذِكْرُ الجَسَدِ دَلالَةٌ عَلى عَدَمِ الرُّوحِ فِيهِ، انْتَهى، وظاهِرُ قَوْلِهِ: لَهُ خُوارٌ يَدُلُّ عَلى أنَّهُ فِيهِ رُوحٌ؛ لِأنَّهُ لا يَخُورُ إلّا ما فِيهِ رُوحٌ؛ وقِيلَ: لَمّا صَنَعَهُ أجْوَفَ تَحَيَّلَ لِتَصْوِيتِهِ، بِأنْ جَعَلَ في جَوْفِهِ أنابِيبَ عَلى شَكْلٍ مَخْصُوصٍ وجَعَلَهُ في مَهَبِّ الرِّياحِ فَتَدْخُلُ في تِلْكَ الأنابِيبِ فَيَظْهَرُ صَوْتٌ يُشْبِهُ الخُوارَ؛ وقِيلَ: جَعَلَ تَحْتَهُ مَن يَنْفُخُ فِيهِ مِن حَيْثُ لا يُشْعَرُ بِهِ، فَيُسْمَعُ صَوْتٌ مِن جَوْفِهِ كالخُوارِ، وقالَ الكِرْمانِيُّ: جَعَلَ في بَطْنِ العِجْلِ بَيْتًا يُفْتَحُ ويُغْلَقُ، فَإذا أرادَ أنْ يَخُورَ أدْخَلَهُ غُلامًا يَخُورُ بِعَلامَةٍ بَيْنَهُما إذا أرادَ؛ وقِيلَ: يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ اللَّهُ أخارَهُ لِيَفْتِنَ بَنِي إسْرائِيلَ، وخُوارُهُ قِيلَ: مَرَّةً واحِدَةً ولَمْ يَثْنِ، رَواهُ أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ؛ وقِيلَ: مِرارًا، فَإذا خارَ سَجَدُوا وإذا سَكَتَ رَفَعُوا رُءُوسَهم، وقالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ وأكْثَرُ المُفَسِّرِينَ، وقَرَأ عَلِيٌّ وأبُو السَّمْألِ وفِرْقَةٌ (جُؤارٌ): بِالجِيمِ والهَمْزِ مِن جَأرَ إذا صاحَ بِشِدَّةِ صَوْتٍ وانْتَصَبَ جَسَدًا، قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: عَلى البَدَلِ، وقالَ الحَوْفِيُّ، عَلى النَّعْتِ، وأجازَهُما أبُو البَقاءِ وأنْ يَكُونَ عَطْفَ بَيانٍ، وإنَّما قالَ: جَسَدًا؛ لِأنَّهُ يُمْكِنُ أنْ يُتَّخَذَ مَخْطُوطًا أوْ مَرْقُومًا في حائِطٍ أوْ حَجَرٍ أوْ غَيْرِ ذَلِكَ، كالتَّماثِيلِ المُصَوَّرَةِ بِالرَّقْمِ والخَطِّ والدِّهانِ والنَّقْشِ، فَبَيَّنَ تَعالى أنَّهُ ذُو جَسَدٍ.

* *

﴿ألَمْ يَرَوْا أنَّهُ لا يُكَلِّمُهم ولا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا﴾ إنْ كانَ اتَّخَذَ مَعْناهُ: عَمِلَ وصَنَعَ، فَلا بُدَّ مِن تَقْدِيرِ مَحْذُوفٍ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ هَذا الإنْكارُ، وهو: فَعَبَدُوهُ وجَعَلُوهُ إلَهًا لَهم، وإنْ كانَ المَحْذُوفُ: إلَهًا، أيِ: اتَّخَذُوا: ﴿عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ﴾ إلَهًا، فَلا يُحْتاجُ إلى حَذْفِ جُمْلَةٍ، وهَذا اسْتِفْهامُ (p-٣٩٣)إنْكارٍ؛ حَيْثُ عَبَدُوا جَمادًا أوْ حَيَوانًا عاجِزًا، عَلَيْهِ آثارُ الصَّنْعَةِ، لا يُمْكِنُ أنْ يَتَكَلَّمَ ولا يَهْدِيَ، وقَدْ رَكَزَ في العُقُولِ أنَّ مَن كانَ بِهَذِهِ المَثابَةِ اسْتَحالَ أنْ يَكُونَ إلَهًا، وهَذا نَوْعٌ مِن أنْواعِ البَلاغَةِ يُسَمّى الِاحْتِجاجَ النَّظَرِيَّ، وبَعْضُهم يُسَمِّيهِ المَذْهَبَ الكَلامِيَّ، والظّاهِرُ أنَّ يَرَوْا بِمَعْنى: يَعْلَمُوا، وسَلَبَ تَعالى عَنْهُ هَذَيْنِ الوَصْفَيْنِ دُونَ باقِي أوْصافِ الإلَهِيَّةِ؛ لِأنَّ انْتِفاءَ القُدْرَةِ وانْتِفاءَ هَذَيْنِ الوَصْفَيْنِ، وهُما: العِلْمُ والقُدْرَةُ، يَسْتَلْزِمانِ باقِيَ الأوْصافِ، فَلِذَلِكَ خَصَّ هَذانِ الوَصْفانِ بِانْتِفائِهِما.

﴿اتَّخَذُوهُ وكانُوا ظالِمِينَ﴾، أيْ: أقْدَمُوا عَلى ما أقْدَمُوا عَلَيْهِ مِن هَذا الأمْرِ الشَّنِيعِ وكانُوا واضِعِينَ الشَّيْءَ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ، أيْ: مِن شَأْنِهِمُ الظُّلْمُ، فَلَيْسُوا مُبْتَكِرِينَ وضْعَ الشَّيْءِ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ، ولَيْسَ عِبادَةُ العِجْلِ بِأوَّلِ ما أحْدَثُوهُ مِنَ المَناكِرِ، قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ الواوُ واوَ الحالِ، انْتَهى، يَعْنِي في: وكانُوا والوَجْهُ الأوَّلُ أبْلَغُ في الذَّمِّ، وهو الإخْبارُ عَنْ وصْفِهِمْ بِالظُّلْمِ وأنَّ شَأْنَهم ذَلِكَ، فَلا يَتَقَيَّدُ ظُلْمُهم بِهَذِهِ الفِعْلَةِ الفاضِحَةِ.

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 168

Аль-АрафДжуз 9 · Страница 168

7:144

قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٤

Он сказал: «О Муса (Моисей)! Я возвысил тебя над людьми благодаря Моему посланию и Моей беседе. Посему возьми то, что Я даровал тебе, и будь одним из благодарных».

7:145

وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ١٤٥

Мы написали для него на скрижалях увещевание о всякой вещи и разъяснение всего сущего: «Держи их крепко и вели твоему народу следовать наилучшему из этого. Я покажу вам Обитель нечестивцев.

7:146

سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ١٤٦

Я отвращу от Моих знамений тех, которые возгордились на земле без всякого права на то. Какое бы знамение они ни увидели, они не уверуют в него. Если они увидят правый путь, то не последуют этим путем, а если они увидят путь заблуждения, то последуют им. Это потому, что они сочли ложью Наши знамения и пренебрегли ими».

7:147

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤٧

Деяния тех, которые сочли ложью Наши знамения и встречу в Последней жизни, окажутся тщетными. Разве им не воздастся только за то, что они совершали?

7:148

وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ ١٤٨

В отсутствие Мусы (Моисея) его народ сделал из своих украшений изваяние тельца, который мычал. Разве они не видели, что он не разговаривал с ними и не наставлял их на прямой путь? Они стали поклоняться ему - они были несправедливы.

7:149

وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ١٤٩

Когда же они пожалели о содеянном и увидели, что впали в заблуждение, то сказали: «Если наш Господь не смилостивится над нами и не простит нас, то мы непременно окажемся в числе потерпевших убыток».

Абу ХайянТафсир · 7:148

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English