Аль-АрафДжуз 9 · Страница 168

Аль-Араф 7:149

Ограды · Джуз 9 · Страница 168

وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ١٤٩

Когда же они пожалели о содеянном и увидели, что впали в заблуждение, то сказали: «Если наш Господь не смилостивится над нами и не простит нас, то мы непременно окажемся в числе потерпевших убыток».

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 7:149–151

قَوْلُهُ: ﴿واتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِن بَعْدِهِ﴾ أيْ مِن بَعْدِ خُرُوجِهِ إلى الطُّورِ مِن حُلِيِّهِمْ مُتَعَلِّقٌ بِاتَخَذَ أوْ بِمَحْذُوفٍ (p-٥٠١)وقَعَ حالًا، ومِن لِلتَّبْعِيضِ، أوْ لِلِابْتِداءِ، أوْ لِلْبَيانِ، والحُلِيُّ جَمْعُ حَلْيٍ.

وقَرَأ أهْلُ المَدِينَةِ وأهْلُ البَصْرَةِ مِن حُلِيِّهِمْ بِضَمِّ الحاءِ وتَشْدِيدِ الياءِ.

وقَرَأ أهْلُ الكُوفَةِ إلّا عاصِمًا بِكَسْرِ الحاءِ.

وقَرَأ يَعْقُوبُ بِفَتْحِ الحاءِ وتَخْفِيفِ الياءِ.

قالَ النَّحّاسُ: جَمْعُ حَلْيٍ: حُلِيٌّ وحِلِيٌّ مِثْلُ ثَدْيٍ: ثَدِيٌّ وثِدِيٌّ، والأصْلُ حَلْوِي أُدْغِمَتِ الواوُ في الياءِ فانْكَسَرَتِ اللّامُ لِمُجاوَرَتِها الياءَ وتُكْسَرُ الحاءُ لِكَسْرَةِ اللّامِ وضَمُّها عَلى الأصْلِ، وأُضِيفَتْ الحُلِيُّ إلَيْهِمْ وإنْ كانَتْ لِغَيْرِهِمْ لِأنَّ الإضافَةَ تَجُوزُ لِأدْنى مُلابَسَةٍ، وعِجْلًا مَفْعُولُ اتَّخَذَ، وقِيلَ: هو بِمَعْنى التَّصْيِيرِ فَيَتَعَدّى إلى مَفْعُولَيْنِ ثانِيهِما مَحْذُوفٌ: أيِ اتَّخَذُوا عِجْلًا إلَهًا، وجَسَدًا بَدَلٌ مِن عِجْلًا، وقِيلَ: وصْفٌ لَهُ، والخُوارُ الصِّياحُ: يُقالُ: خارَ يَخُورُ خَوْرًا إذا صاحَ، وكَذَلِكَ خارَ يُخارُ خُوارًا.

ونُسِبَ اتِّخاذُ العِجْلِ إلى القَوْمِ جَمِيعًا مَعَ أنَّهُ اتَّخَذَهُ السّامِرِيُّ وحْدَهُ لِكَوْنِهِ واحِدًا مِنهم وهم راضُونَ بِفِعْلِهِ.

رُوِيَ أنَّهُ لَمّا وعَدَ مُوسى قَوْمَهُ ثَلاثِينَ لَيْلَةً فَأبْطَأ عَلَيْهِمْ في العَشْرِ المَزِيدَةِ، قالَ السّامِرِيُّ لِبَنِي إسْرائِيلَ وكانَ مُطاعًا فِيهِمْ: إنَّ مَعَكم حُلِيًّا مِن حُلِيٍّ آلِ فِرْعَوْنَ الَّذِي اسْتَعَرْتُمُوهُ مِنهم لِتَتَزَيَّنُوا بِهِ في العِيدِ وخَرَجْتُمْ وهو مَعَكم، وقَدْ أغْرَقَ اللَّهُ أهْلَهُ مِنَ القِبْطِ فَهاتُوها، فَدَفَعُوها إلَيْهِ فاتَّخَذَ مِنها العِجْلَ المَذْكُورَ.

قَوْلُهُ: ﴿ألَمْ يَرَوْا أنَّهُ لا يُكَلِّمُهم﴾ الِاسْتِفْهامُ لِلتَّقْرِيعِ والتَّوْبِيخِ: أيْ ألَمْ يَعْتَبِرُوا بِأنَّ هَذا الَّذِي اتَّخَذُوهُ إلَهًا لا يَقْدِرُ عَلى تَكْلِيمِهِمْ فَضْلًا عَنْ أنْ يَقْدِرَ عَلى جَلْبِ نَفْعٍ لَهم أوْ دَفْعِ ضُرٍّ مِنهم ولا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا أيْ طَرِيقًا واضِحَةً يَسْلُكُونَها اتَّخَذُوهُ وكانُوا ظالِمِينَ أيِ اتَّخَذُوهُ إلَهًا وكانُوا ظالِمِينَ لِأنْفُسِهِمْ في اتِّخاذِهِ أوْ في كُلِّ شَيْءٍ، ومِن جُمْلَةِ ذَلِكَ هَذا الِاتِّخاذُ.

قَوْلُهُ: ﴿ولَمّا سُقِطَ في أيْدِيهِمْ﴾ أيْ نَدِمُوا وتَحَيَّرُوا بَعْدَ عَوْدِ مُوسى مِنَ المِيقاتِ، يُقالُ لِلنّادِمِ المُتَحَيِّرِ: قَدْ سُقِطَ في يَدِهِ.

قالَ الأخْفَشُ: يُقالُ: سُقِطَ في يَدِهِ وأُسْقِطَ، ومَن قالَ: سَقَطَ في أيْدِيهِمْ عَلى البِناءِ لِلْفاعِلِ فالمَعْنى عِنْدَهُ: سَقَطَ النَّدَمُ وأصْلُهُ أنَّ مِن شَأْنِ مَنِ اشْتَدَّ نَدَمُهُ وحَسْرَتُهُ أنْ يَعَضَّ يَدَهُ غَمًّا فَتَصِيرُ يَدُهُ مَسْقُوطًا فِيها، لِأنَّ فاهُ قَدْ وقَعَ فِيها.

وقالَ الأزْهَرِيُّ والزَّجّاجُ والنَّحّاسُ، وغَيْرُهم: مَعْنى سُقِطَ في أيْدِيهِمْ: أيْ في قُلُوبِهِمْ وأنْفُسِهِمْ كَما يُقالُ: حَصَلَ في يَدِهِ مَكْرُوهٌ، وإنْ كانَ مُحالًا أنْ يَكُونَ في اليَدِ تَشْبِيهًا لِما يَحْصُلُ في القَلْبِ والنَّفْسِ بِما يَحْصُلُ في اليَدِ، لِأنَّ مُباشَرَةَ الأشْياءِ في الغالِبِ بِاليَدِ، قالَ اللَّهُ تَعالى: ذَلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ ( الحَجِّ: ١٠ ) وأيْضًا النَّدَمُ وإنْ حَلَّ القَلْبَ فَأثَرُهُ يَظْهَرُ في البَدَنِ، لِأنَّ النّادِمَ يَعَضُّ يَدَهُ ويَضْرِبُ إحْدى يَدَيْهِ عَلى الأُخْرى، قالَ اللَّهُ تَعالى: فَأصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أنْفَقَ فِيها ( الكَهْفِ: ٤٢ ) ومِنهُ ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ( الفَرْقانِ: ٢٧ ) أيْ مِنَ النَّدَمِ وأيْضًا النّادِمُ يَضَعُ ذَقَنَهُ في يَدِهِ، ورَأوْا أنَّهم قَدْ ضَلُّوا مَعْطُوفٌ عَلى سُقِطَ: أيْ تَبَيَّنُوا أنَّهم قَدْ ضَلُّوا بِاتِّخاذِهِمُ العِجْلَ وأنَّهم قَدِ ابْتُلُوا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ سُبْحانَهُ قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا ويَغْفِرْ لَنا قَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِالفَوْقِيَّةِ في الفِعْلَيْنِ جَمِيعًا، وقَرَأ الباقُونَ بِالتَّحْتِيَّةِ واللّامُ لِلْقَسَمِ وجَوابُهُ لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِينَ.

وفِي هَذا الكَلامِ مِنهم ما يُفِيدُ الِاسْتِغاثَةَ بِاللَّهِ والتَّضَرُّعَ والِابْتِهالَ في السُّؤالِ، وسَيَأْتِي في سُورَةِ طه إنْ شاءَ اللَّهُ ما يَدُلُّ عَلى أنَّ هَذا الكَلامَ المَحْكِيَّ عَنْهم هُنا وقَعَ بَعْدَ رُجُوعِ مُوسى، وإنَّما قَدَّمَ هُنا عَلى رُجُوعِهِ لِقَصْدِ حِكايَةِ ما صَدَرَ عَنْهم مِنَ القَوْلِ والفِعْلِ في مَوْضِعٍ واحِدٍ.

قَوْلُهُ: ﴿ولَمّا رَجَعَ مُوسى إلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أسِفًا﴾ هَذا بَيانٌ لِما وقَعَ مِن مُوسى بَعْدَ رُجُوعِهِ، وانْتِصابُ غَضْبانَ وأسِفًا عَلى الحالِ، والأسِفُ شَدِيدُ الغَضَبِ.

قِيلَ: هو مَنزِلَةٌ وراءَ الغَضَبِ أشَدُّ مِنهُ، وهو أسِفٌ وأسِيفٌ وأسْفانُ وأسُوفٌ، قالَ ابْنُ جَرِيرٍ، الطَّبَرِيُّ: أخْبَرَهُ اللَّهُ قَبْلَ رُجُوعِهِ بِأنَّهم قَدْ فُتِنُوا، فَلِذَلِكَ رَجَعَ وهو غَضْبانُ أسِفًا قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي هَذا ذَمٌّ مِن مُوسى لِقَوْمِهِ: أيْ بِئْسَ العَمَلُ ما عَمِلْتُمُوهُ مِن بَعْدِي: أيْ مِن بَعْدِ غَيْبَتِي عَنْكم، يُقالُ: خَلَفَهُ بِخَيْرٍ وخَلَفَهُ بِشَرٍّ، اسْتَنْكَرَ عَلَيْهِمْ ما فَعَلُوهُ وذَمَّهم لِكَوْنِهِمْ قَدْ شاهَدُوا مِنَ الآياتِ ما يُوجِبُ بَعْضُهُ الِانْزِجارَ والإيمانَ بِاللَّهِ وحْدَهُ، ولَكِنَّ هَذا شَأْنُ بَنِي إسْرائِيلَ في تَلَوُّنِ حالِهِمْ واضْطِرابِ أفْعالِهِمْ، ثُمَّ قالَ مُنْكِرًا عَلَيْهِمْ: أعَجِلْتُمْ أمْرَ رَبِّكم والعَجَلَةُ: التَّقَدُّمُ بِالشَّيْءِ قَبْلَ وقْتِهِ، يُقالُ: عَجِلْتُ الشَّيْءَ سَبَقْتُهُ، وأعْجَلْتُ الرَّجُلَ حَمَلْتُهُ عَلى العَجَلَةِ، والمَعْنى: أعْجِلْتُمْ عَنِ انْتِظارِ أمْرِ رَبِّكم: أيْ مِيعادِهِ الَّذِي وعَدَنِيهِ، وهو الأرْبَعُونَ فَفَعَلْتُمْ ما فَعَلْتُمْ، وقِيلَ: مَعْناهُ: تَعَجَّلْتُمْ سُخْطَ رَبِّكم، وقِيلَ: مَعْناهُ: أعْجِلْتُمْ بِعِبادَةِ العِجْلِ قَبْلَ أنْ يَأْتِيَكم أمْرُ رَبِّكم وألْقى الألْواحَ أيْ طَرَحَها لِما اعْتَراهُ مِن شِدَّةِ الغَضَبِ والأسَفِ حِينَ أشْرَفَ عَلى قَوْمِهِ وهم عاكِفُونَ عَلى عِبادَةِ العِجْلِ.

قَوْلُهُ: ﴿وأخَذَ بِرَأْسِ أخِيهِ يَجُرُّهُ إلَيْهِ﴾ أيْ أخَذَ بِرَأْسِ أخِيهِ هارُونَ أوْ بِشَعْرِ رَأْسِهِ حالَ كَوْنِهِ يَجُرُّهُ إلَيْهِ: فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ لِكَوْنِهِ لَمْ يُنْكِرْ عَلى السّامِرِيِّ ولا غَيْرِهِ ما رَآهُ مِن عِبادَةِ بَنِي إسْرائِيلَ لِلْعِجْلِ فَقالَ هارُونُ مُعْتَذِرًا مِنهُ: ابْنَ أُمَّ إنَّ القَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وكادُوا يَقْتُلُونَنِي أيْ إنِّي لَمْ أُطِقْ تَغْيِيرَ ما فَعَلُوهُ لِهَذَيْنِ الأمْرَيْنِ: اسْتِضْعافُهم لِي، ومُقارَبَتُهم لِقَتْلِي، وإنَّما قالَ ابْنَ أُمَّ مَعَ كَوْنِهِ أخاهُ مِن أبِيهِ وأُمِّهِ، لِأنَّها كَلِمَةُ لِينٍ وعَطْفٍ، ولِأنَّها كانَتْ كَما قِيلَ: مُؤْمِنَةً.

وقالَ الزَّجّاجُ: قِيلَ: كانَ هارُونُ أخا مُوسى لِأُمِّهِ لا لِأبِيهِ.

قُرِئَ ابْنَ أُمَّ بِفَتْحِ المِيمِ تَشْبِيهًا لَهُ بِخَمْسَةَ عَشَرَ، فَصارَ كَقَوْلِكَ: يا خَمْسَةَ عَشَرَ أقْبِلُوا.

وقالَ الكِسائِيُّ والفَرّاءُ واَبُو عُبَيْدٍ: إنَّ الفَتْحَ عَلى تَقْدِيرِ يا بْنَ أُمّا.

وقالَ البَصْرِيُّونَ هَذا القَوْلُ خَطَأٌ: لِأنَّ الألِفَ خَفِيفَةٌ لا تُحْذَفُ، ولَكِنَّ جَعْلَ الِاسْمَيْنِ اسْمًا واحِدًا كَخَمْسَةَ عَشَرَ، واخْتارَهُ الزَّجّاجُ والنَّحّاسُ، .

وأمّا مَن قَرَأ بِكَسْرِ المِيمِ فَهو عَلى تَقْدِيرِ ابْنَ أُمِّي، ثُمَّ حُذِفَتِ الياءُ وأُبْقِيَتِ الكَسْرَةُ لِتَدُلَّ عَلَيْها.

وقالَ الأخْفَشُ وأبُو حاتِمٍ،: " ابْنَ أُمِّ بِالكَسْرِ كَما تَقُولُ: يا غُلامِ أقْبِلْ، وهي لُغَةٌ شاذَّةٌ والقِراءَةُ بِها بَعِيدَةٌ، وإنَّما هَذا فِيما يَكُونُ مُضافًا إلَيْكَ.

وقُرِئَ " ابْنَ أُمِّي " بِإثْباتِ الياءِ.

قَوْلُهُ: ﴿فَلا تُشْمِتْ بِيَ الأعْداءَ﴾ الشَّماتَةُ: السُّرُورُ مِنَ الأعْداءِ بِما يُصِيبُ مَن يُعادُونَهُ مِنَ المَصائِبِ، ومِنهُ قَوْلُهُ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ -: «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِن سُوءِ (p-٥٠٢)القَضاءِ ودَرْكِ الشَّقاءِ وجَهْدِ البَلاءِ وشَماتَةِ الأعْداءِ» وهو في الصَّحِيحِ، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎إذا ما الدَّهْرُ جَرَّ عَلى أُناسٍ كَلاكِلَهُ أناخَ بِآخَرِينا

؎فَقُلْ لِلشّامِتِينَ بِنا أفِيقُوا ∗∗∗ سَيَلْقى الشّامِتُونَ كَما لَقِينا

والمَعْنى: لا تَفْعَلْ بِي ما يَكُونُ سَبَبًا لِلشَّماتَةِ مِنهم.

وقَرَأ مُجاهِدٌ ومالِكُ بْنُ دِينارٍ " فَلا تَشْمَتْ بِيَ الأعْداءُ " بِفَتْحِ حَرْفِ المُضارَعَةِ وفَتْحِ المِيمِ ورَفْعِ الأعْداءِ عَلى أنَّ الفِعْلَ مُسْنَدٌ إلَيْهِمْ: أيْ لا يَكُونُ ذَلِكَ مِنهم لِفِعْلٍ تَفْعَلُهُ بِي.

ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ أنَّهُ قَرَأ " تُشْمِتْ " كَما تَقَدَّمَ عَنْهُ مَعَ نَصْبِ الأعْداءِ.

قالَ ابْنُ جِنِّي: والمَعْنى فَلا تَشْمَتْ بِي أنْتَ يا رَبِّ وجازَ هَذا كَما في قَوْلِهِ: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ( البَقَرَةِ: ١٥ ) ونَحْوِهِ ثُمَّ عادَ إلى المُرادِ فَأضْمَرَ فِعْلًا نَصَبَ بِهِ الأعْداءَ كَأنَّهُ قالَ: ولا تُشْمِتْ يا رَبِّ بِيَ الأعْداءَ، وما أبْعَدَ هَذِهِ القِراءَةَ عَنِ الصَّوابِ وأبْعَدَ تَأْوِيلَها عَنْ وُجُوهِ الإعْرابِ.

قَوْلُهُ: ﴿ولا تَجْعَلْنِي مَعَ القَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ أيْ لا تَجْعَلْنِي بِغَضَبِكَ عَلَيَّ في عِدادِ القَوْمِ الظّالِمِينَ: يَعْنِي الَّذِينَ عَبَدُوا العِجْلَ أوْ لا تَعْتَقِدْ أنِّي مِنهم.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 168

Аль-АрафДжуз 9 · Страница 168

7:144

قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٤

Он сказал: «О Муса (Моисей)! Я возвысил тебя над людьми благодаря Моему посланию и Моей беседе. Посему возьми то, что Я даровал тебе, и будь одним из благодарных».

7:145

وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ١٤٥

Мы написали для него на скрижалях увещевание о всякой вещи и разъяснение всего сущего: «Держи их крепко и вели твоему народу следовать наилучшему из этого. Я покажу вам Обитель нечестивцев.

7:146

سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ١٤٦

Я отвращу от Моих знамений тех, которые возгордились на земле без всякого права на то. Какое бы знамение они ни увидели, они не уверуют в него. Если они увидят правый путь, то не последуют этим путем, а если они увидят путь заблуждения, то последуют им. Это потому, что они сочли ложью Наши знамения и пренебрегли ими».

7:147

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤٧

Деяния тех, которые сочли ложью Наши знамения и встречу в Последней жизни, окажутся тщетными. Разве им не воздастся только за то, что они совершали?

7:148

وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ ١٤٨

В отсутствие Мусы (Моисея) его народ сделал из своих украшений изваяние тельца, который мычал. Разве они не видели, что он не разговаривал с ними и не наставлял их на прямой путь? Они стали поклоняться ему - они были несправедливы.

7:149

وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ١٤٩

Когда же они пожалели о содеянном и увидели, что впали в заблуждение, то сказали: «Если наш Господь не смилостивится над нами и не простит нас, то мы непременно окажемся в числе потерпевших убыток».

Аш-ШауканиТафсир · 7:149

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English