Аль-АрафДжуз 9 · Страница 170

Аль-Араф 7:156

Ограды · Джуз 9 · Страница 170

۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ ١٥٦

Предпиши для нас добро в этом мире и в Последней жизни, ибо мы возвращаемся к Тебе (каемся перед Тобой). Он сказал: «Я поражаю Своим наказанием, кого пожелаю, а Моя милость объемлет всякую вещь. Я предпишу ее для тех, которые будут богобоязненны, станут выплачивать закят и уверуют в Наши знамения,

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 7:155–157

قَوْلُهُ: ﴿واخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا﴾ هَذا شُرُوعٌ في بَيانِ ما كانَ مِن مُوسى ومِنَ القَوْمُ الَّذِينَ اخْتارَهم، وسَبْعِينَ مَفْعُولُ اخْتارَ، وقَوْمَهُ مَنصُوبٌ بِنَزْعِ الخافِضِ: أيْ مِن قَوْمِهِ عَلى الحَذْفِ والإيصالِ، ومِثْلُهُ قَوْلُ الرّاعِي:

؎اخْتَرْتُكَ النّاسَ إذْ رَثَّتْ خَلائِقُهم واعْتَلَّ مَن كانَ يُرْجى عِنْدَهُ السُّولُ

يُرِيدُ اخْتَرْتُكَ مِنَ النّاسِ، ومَعْنى لِمِيقاتِنا لِلْوَقْتِ الَّذِي وقَّتْناهُ لَهُ بَعْدَ أنْ وقَعَ مِن قَوْمِهِ ما وقَعَ، والمِيقاتُ الكَلامُ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ لِأنَّ اللَّهَ أمَرَهُ أنْ يَأْتِيَ إلى الطُّورِ في ناسٍ مِن بَنِي إسْرائِيلَ يَعْتَذِرُونَ إلَيْهِ سُبْحانَهُ مِن عِبادَةِ العِجْلِ كَذا قِيلَ؛ والرَّجْفَةُ في اللُّغَةِ: الزَّلْزَلَةُ الشَّدِيدَةُ، قِيلَ: إنَّهم زُلْزِلُوا حَتّى ماتُوا، فَلَمّا رَأى مُوسى أخْذَ الرَّجْفَةِ لَهم: قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أهْلَكْتَهم مِن قَبْلُ وإيّايَ قالَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ تَحَسُّرًا وتَلَهُّفًا، لِأنَّ سَبَبَ أخْذِ الرَّجْفَةِ لَهم ما حَكى اللَّهُ عَنْهم مِن قَوْلِهِمْ: ﴿وإذْ قُلْتُمْ يامُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً فَأخَذَتْكُمُ الصّاعِقَةُ﴾ ( البَقَرَةِ: ٥٥ ) عَلى ما تَقَدَّمَ في البَقَرَةِ، وقِيلَ: هَؤُلاءِ السَبْعُونَ غَيْرُ مَن قالُوا ﴿أرِنا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ ( النِّساءِ: ١٥٣ ) بَلْ أخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ، بِسَبَبِ عَدَمِ انْتِهائِهِمْ عَنْ عِبادَةِ العِجْلِ؛ وقِيلَ: إنَّهم قَوْمٌ لَمْ يَرْضَوْا بِعِبادَةِ العِجْلِ ولا نَهَوُا السّامِرِيَّ ومَن مَعَهُ عَنْ عِبادَتِهِ، فَأخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ بِسَبَبِ سُكُوتِهِمْ والمَعْنى لَوْ شِئْتَ إهْلاكَنا لَأهْلَكْتَنا بِذُنُوبِنا قَبْلَ هَذا الوَقْتِ اعْتِرافًا مِنهُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالذَّنْبِ، وتَلَهُّفًا عَلى ما فَرَطَ مِن قَوْمِهِ والِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ: أتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنّا لِلْجَحْدِ: أيْ لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ، قالَهُ ثِقَةً مِنهُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ، والمَقْصُودُ مِنهُ الِاسْتِعْطافُ والتَّضَرُّعُ، وقِيلَ: مَعْناهُ الدُّعاءُ والطَّلَبُ: أيْ لا تُهْلِكْنا.

قالَ المُبَرِّدُ: المُرادُ بِالِاسْتِفْهامِ اسْتِفْهامُ الإعْظامِ كَأنَّهُ يَقُولُ: وقَدْ عَلِمَ مُوسى أنَّهُ لا يَهْلِكُ أحَدٌ بِذَنْبِ غَيْرِهِ، ولَكِنَّهُ كَقَوْلِ عِيسى: ﴿إنْ تُعَذِّبْهم فَإنَّهم عِبادُكَ﴾، وقِيلَ: المُرادُ بِالسُّفَهاءِ: السَّبْعُونَ، والمَعْنى: أتُهْلِكُ بَنِي إسْرائِيلَ بِما فَعَلَ هَؤُلاءِ السُّفَهاءُ في قَوْلِهِمْ: ﴿أرِنا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ ( النِّساءِ: ١٥٣ )، وقِيلَ: المُرادُ بِهِمُ: السّامِرِيُّ وأصْحابُهُ.

قَوْلُهُ: ﴿إنْ هي إلّا فِتْنَتُكَ﴾ أيْ: ما الفِتْنَةُ الَّتِي وقَعَ فِيها هَؤُلاءِ السُّفَهاءُ إلّا فِتْنَتُكَ الَّتِي تَخْتَبِرُ بِها مَن شِئْتَ وتَمْتَحِنُ بِها مَن أرَدْتَ، ولَعَلَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ اسْتَفادَ هَذا مِن قَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿فَإنّا قَدْ فَتَنّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ﴾ ( طه: ٨٥ ) ﴿تُضِلُّ بِها مَن تَشاءُ وتَهْدِي مَن تَشاءُ﴾ أيْ تُضِلُّ بِهَذِهِ الفِتْنَةِ مَن تَشاءُ مِن عِبادِكَ وتَهْدِي بِها مَن تَشاءُ مِنهم، ومِثْلُهُ: ﴿لِيَبْلُوَكم أيُّكم أحْسَنُ عَمَلًا﴾ ( هُودٍ: ٧ )، ثُمَّ رَجَعَ إلى الِاسْتِعْطافِ والدُّعاءِ فَقالَ: ﴿أنْتَ ولِيُّنا﴾ أيِ المُتَوَلِّي لِأُمُورِنا ﴿فاغْفِرْ لَنا﴾ ما أذْنَبْناهُ ﴿وارْحَمْنا﴾ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴿وأنْتَ خَيْرُ الغافِرِينَ﴾ لِلذُّنُوبِ.

﴿واكْتُبْ لَنا في هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً﴾ بِتَوْفِيقِنا لِلْأعْمالِ الصّالِحَةِ، أوْ تَفَضَّلْ عَلَيْنا بِإفاضَةِ النِّعَمِ في هَذِهِ الدُّنْيا مِنَ العافِيَةِ وسَعَةِ الرِّزْقِ وفي الآخِرَةِ أيْ واكْتُبْ لَنا في الآخِرَةِ الجَنَّةَ بِما تُجازِينا بِهِ أوْ بِما تَتَفَضَّلُ بِهِ عَلَيْنا (p-٥٠٤)مِنَ النَّعِيمِ في الآخِرَةِ، وجُمْلَةُ ﴿إنّا هُدْنا إلَيْكَ﴾ تَعْلِيلٌ لِما قَبْلَها مِن سُؤالِ المَغْفِرَةِ والرَّحْمَةِ والحَسَنَةِ في الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ، أيْ إنّا تُبْنا إلَيْكَ ورَجَعْنا عَنِ الغَوايَةِ الَّتِي وقَعَتْ مِن بَنِي إسْرائِيلَ.

والهَوْدُ: التَّوْبَةُ.

وقَدْ تَقَدَّمَ في البَقَرَةِ، وجُمْلَةُ ﴿قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَن أشاءُ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ كَنَظائِرِها فِيما تَقَدَّمَ، قِيلَ: المُرادُ بِالعَذابِ هُنا: الرَّجْفَةُ: وقِيلَ: أمْرُهُ سُبْحانَهُ لَهم بِأنْ يَقْتُلُوا أنْفُسَهم: أيْ لَيْسَ هَذا إلَيْكَ يا مُوسى، بَلْ ما شِئْتُ كانَ، وما لَمْ أشَأْ لَمْ يَكُنْ.

والظّاهِرُ أنَّ العَذابَ هُنا يَنْدَرِجُ تَحْتَهُ كُلُّ عَذابٍ ويَدْخُلُ فِيهِ عَذابُ هَؤُلاءِ دُخُولًا أوَّلِيًّا، وقِيلَ: المُرادُ مَن أشاءُ مِنَ المُسْتَحِقِّينَ لِلْعَذابِ أوْ مَن أشاءُ أنْ أُضِلَّهُ وأسْلُبَهُ التَّوْفِيقَ ﴿ورَحْمَتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ مِنَ الأشْياءِ مِنَ المُكَلَّفِينَ وغَيْرِهِمْ، ثُمَّ أخْبَرَ سُبْحانَهُ أنَّهُ سَيَكْتُبُ هَذِهِ الرَّحْمَةَ الواسِعَةَ ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ الذُّنُوبَ ﴿ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾ المَفْرُوضَةَ عَلَيْهِمْ ﴿والَّذِينَ هم بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ﴾ أيْ يُصَدِّقُونَ بِها ويُذْعِنُونَ لَها.

ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحانَهُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَتَبَ لَهم هَذِهِ الرَّحْمَةَ بِبَيانٍ أوْضَحَ مِمّا قَبْلَهُ وأصْرَحَ فَقالَ: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ﴾ وهو مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، فَخَرَجَتِ اليَهُودُ والنَّصارى وسائِرُ المِلَلِ.

والأُمِّيُّ: إمّا نِسْبَةٌ إلى الأُمَّةِ الأُمِّيَّةِ الَّتِي لا تَكْتُبُ ولا تَحْسِبُ: وهُمُ العَرَبُ، أوْ نِسْبَةٌ إلى الأُمِّ.

والمَعْنى أنَّهُ باقٍ عَلى حالَتِهِ الَّتِي وُلِدَ عَلَيْها لا يَكْتُبُ ولا يَقْرَأُ المَكْتُوبَ، وقِيلَ: نِسْبَةٌ إلى أُمِّ القُرى، وهي مَكَّةُ ﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ﴾ يَعْنِي اليَهُودَ والنَّصارى: أيْ يَجِدُونَ نَعْتَهُ ﴿مَكْتُوبًا عِنْدَهم في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ﴾ وهُما مَرْجِعُهم في الدِّينِ، وهَذا الكَلامُ مِنهُ سُبْحانَهُ مَعَ مُوسى قَبْلَ نُزُولِ الإنْجِيلِ فَهو مِن بابِ الإخْبارِ بِما سَيَكُونُ، ثُمَّ وصَفَ هَذا النَّبِيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ كَذَلِكَ بِأنَّهُ يَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ: أيْ بِكُلِّ ما تَعْرِفُهُ القُلُوبُ ولا تُنْكِرُهُ مِنَ الأشْياءِ الَّتِي هي مِن مَكارِمِ الأخْلاقِ ﴿ويَنْهاهم عَنِ المُنْكَرِ﴾ أيْ ما تُنْكِرُهُ القُلُوبُ ولا تَعْرِفُهُ، وهو ما كانَ مِن مَساوِئِ الأخْلاقِ، قِيلَ: إنَّ قَوْلَهُ: ﴿يَأْمُرُهم بِالمَعْرُوفِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ كَلامٌ يَتَضَمَّنُ تَفْصِيلَ أحْكامِ الرَّحْمَةِ الَّتِي وعَدَ بِها. ذَكَرَ مَعْناهُ الزَّجّاجُ، وقِيلَ: هو في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ مِنَ النَّبِيِّ، وقِيلَ: هو مُفَسِّرٌ لِقَوْلِهِ: مَكْتُوبًا.

قَوْلُهُ: يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ أيِ المُسْتَلَذّاتِ وقِيلَ: يُحِلُّ لَهم ما حُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنَ الأشْياءِ الَّتِي حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ بِسَبَبِ ذُنُوبِهِمْ ويُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبائِثَ أيِ المُسْتَخْبَثاتِ كالحَشَراتِ والخَنازِيرِ ويَضَعُ عَنْهم إصْرَهم الإصْرُ الثِّقَلُ: أيْ يَضَعُ عَنْهُمُ التَّكالِيفَ الشّاقَّةَ الثَّقِيلَةَ.

وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُهُ في البَقَرَةِ والأغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ أيْ ويَضَعُ عَنْهُمُ الأغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمُ، الأغْلالُ مُسْتَعارَةٌ لِلتَّكالِيفِ الشّاقَّةِ الَّتِي كانُوا قَدْ كُلِّفُوها فالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ أيْ بِمُحَمَّدٍ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - واتَّبَعُوهُ فِيما جاءَ بِهِ مِنَ الشَّرائِعِ وعَزَّرُوهُ أيْ عَظَّمُوهُ ووَقَّرُوهُ، قالَهُ الأخْفَشُ، وقِيلَ: مَعْناهُ مَنَعُوهُ مِن عَدُوِّهِ، وأصْلُ العَزْرِ: المَنعُ، وقَرَأ الجَحْدَرِيُّ " وعَزَرُوهُ بِالتَّخْفِيفِ ونَصَرُوهُ أيْ قامُوا بِنَصْرِهِ عَلى مَن يُعادِيهِ واتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أيِ اتَّبَعُوا القُرْآنَ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَعَ نُبُوَّتِهِ، وقِيلَ: المَعْنى: واتَّبَعُوا القُرْآنَ المُنَزَّلَ إلَيْهِ مَعَ اتِّباعِهِ بِالعَمَلِ بِسُنَّتِهِ مِمّا يَأْمُرُ بِهِ ويَنْهى عَنْهُ، أوِ اتَّبَعُوا القُرْآنَ مُصاحِبِينَ لَهُ في اتِّباعِهِ، والإشارَةُ بِـ أُولَئِكَ إلى المُتَّصِفِينَ بِهَذِهِ الأوْصافِ هُمُ المُفْلِحُونَ الفائِزُونَ بِالخَيْرِ والفَلاحِ لا غَيْرُهم مِنَ الأُمَمِ.

وقَدْ أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿واخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ﴾ الآيَةَ قالَ: كانَ اللَّهُ أمَرَهُ أنْ يَخْتارَ مِن قَوْمِهِ سَبْعِينَ رَجُلًا، فاخْتارَ سَبْعِينَ رَجُلًا فَبَرَزَ بِهِمْ لِيَدْعُوا رَبَّهم، فَكانَ فِيما دَعَوُا اللَّهَ أنْ قالُوا: اللَّهُمَّ أعْطِنا ما لَمْ تُعْطِ أحَدًا مِن قَبْلِنا ولا تُعْطِهِ أحَدًا بَعْدَنا، فَكَرِهَ اللَّهُ ذَلِكَ مِن دُعائِهِمْ فَأخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ مُوسى ﴿رَبِّ لَوْ شِئْتَ أهْلَكْتَهم مِن قَبْلُ وإيّايَ أتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنّا إنْ هي إلّا فِتْنَتُكَ﴾ يَقُولُ: إنْ هي إلّا عَذابُكَ تُصِيبُ بِهِ مَن تَشاءُ وتَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشاءُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ لِمِيقاتِنا قالَ: لِتَمامِ المَوْعِدِ وفي قَوْلِهِ: فَلَمّا أخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ: ماتُوا ثُمَّ أحْياهم.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: إنْ هي إلّا فِتْنَتُكَ قالَ: بَلِيَّتُكَ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، إنْ هي إلّا فِتْنَتُكَ قالَ: مَشِيئَتُكَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: إنَّ السَّبْعِينَ الَّذِينَ اخْتارَهم مُوسى مِن قَوْمِهِ، إنَّما أخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ، لِأنَّهم لَمْ يَرْضَوْا بِالعَمَلِ ولَمْ يَنْهَوْا عَنْهُ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 170

Аль-АрафДжуз 9 · Страница 170

7:156

۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ ١٥٦

Предпиши для нас добро в этом мире и в Последней жизни, ибо мы возвращаемся к Тебе (каемся перед Тобой). Он сказал: «Я поражаю Своим наказанием, кого пожелаю, а Моя милость объемлет всякую вещь. Я предпишу ее для тех, которые будут богобоязненны, станут выплачивать закят и уверуют в Наши знамения,

7:157

ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٥٧

которые последуют за посланником, неграмотным (не умеющим читать и писать) пророком, запись о котором они найдут в Таурате (Торе) и Инджиле (Евангелии). Он повелит им совершать одобряемое и запретит им совершать предосудительное, объявит дозволенным благое и запрещенным скверное, освободит их от бремени и оков. Те, которые уверуют в него, станут почитать его, окажут ему поддержку и последуют за ниспосланным вместе с ним светом, непременно преуспеют».

7:158

قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٥٨

Скажи: «О люди! Я - Посланник Аллаха ко всем вам. Ему принадлежит власть над небесами и землей. Нет божества, кроме Него. Он воскрешает и умерщвляет. Уверуйте же в Аллаха и в Его Посланника, неграмотного (не умеющего читать и писать) Пророка, который уверовал в Аллаха и Его Слова. Последуйте за ним, дабы вы последовали прямым путем».

7:159

وَمِن قَوۡمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ١٥٩

Среди народа Мусы (Моисея) есть люди, которые истинно указывают путь и устанавливают справедливость.

Аш-ШауканиТафсир · 7:156

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English