Аль-Араф 7:190
Ограды · Джуз 9 · Страница 175
فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ١٩٠
Когда же Он даровал им обоим праведного ребенка, они стали приобщать к Нему сотоварищей в том, чем Он одарил их. Аллах превыше того, что они приобщают в сотоварищи.
Тафсир · на арабском
Абу Хайян
Подробный
Изменить
Комментарий к аятам 7:189–194
﴿هو الَّذِي خَلَقَكم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وجَعَلَ مِنها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إلَيْها فَلَمّا تَغَشّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمّا أثْقَلَتْ دَعَوا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ ﴿فَلَمّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالى اللَّهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ ﴿أيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئًا وهم يُخْلَقُونَ﴾ ﴿ولا يَسْتَطِيعُونَ لَهم نَصْرًا ولا أنْفُسَهم يَنْصُرُونَ﴾ ﴿وإنْ تَدْعُوهم إلى الهُدى لا يَتَّبِعُوكم سَواءٌ عَلَيْكم أدَعَوْتُمُوهم أمْ أنْتُمْ صامِتُونَ﴾ ﴿إنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أمْثالُكم فادْعُوهم فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكم إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ ﴿ألَهم أرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أمْ لَهم أيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أمْ لَهم أعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أمْ لَهم آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكم ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ﴾ [الأعراف: ١٩٥] ﴿إنَّ ولِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الكِتابَ وهو يَتَوَلّى الصّالِحِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٦] ﴿والَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكم ولا أنْفُسَهم يَنْصُرُونَ﴾ [الأعراف: ١٩٧] ﴿وإنْ تَدْعُوهم إلى الهُدى لا يَسْمَعُوا وتَراهم يَنْظُرُونَ إلَيْكَ وهم لا يُبْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ١٩٨] ﴿خُذِ العَفْوَ وأْمُرْ بِالعُرْفِ وأعْرِضْ عَنِ الجاهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩] ﴿وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إنَّهُ سَمِيعٍ عَلِيمٌ﴾ [الأعراف: ٢٠٠] ﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذا مَسَّهم طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإذا هم مُبْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠١] ﴿وإخْوانُهم يَمُدُّونَهم في الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٢] ﴿وإذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْلا اجْتَبَيْتَها قُلْ إنَّما أتَّبِعُ ما يُوحى إلَيَّ مِن رَبِّي هَذا بَصائِرُ مِن رَبِّكم وهُدًى ورَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٣] ﴿وإذا قُرِئَ القُرْآنُ فاسْتَمِعُوا لَهُ وأنْصِتُوا لَعَلَّكم تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤] ﴿واذْكُرْ رَبَّكَ في نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وخِيفَةً ودُونَ الجَهْرِ مِنَ القَوْلِ بِالغُدُوِّ والآصالِ ولا تَكُنْ مِنَ الغافِلِينَ﴾ [الأعراف: ٢٠٥] ﴿إنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ ويُسَبِّحُونَهُ ولَهُ يَسْجُدُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٦] صَمَتَ يَصْمُتُ بِضَمِّ المِيمِ صَمْتًا وصُماتًا سَكَتَ، وإصْمِتْ فَلاةَ مَعْرُوفَةٌ، وهي مُسَمّاةٌ بِفِعْلِ الأمْرِ قُطِعَتْ هَمْزَتُهُ؛ إذْ ذاكَ قاعِدَةٌ في تَسْمِيَتِهِ بِفِعْلٍ فِيهِ هَمْزَةُ وصْلٍ، وكُسِرَتِ المِيمُ لِأنَّ التَّغْيِيرَ يَأْنَسُ بِالتَّغْيِيرِ، ولِئَلّا يَدْخُلَ في وزْنٍ لَيْسَ في الأسْماءِ. البَطْشُ الأخْذُ بِقُوَّةٍ، بَطَشَ (p-٤٣٨)يَبْطِشُ بِضَمِّ الطّاءِ وكَسْرِها، النَّزْعُ أدْنى حَرَكَةٍ، ومِنَ الشَّيْطانِ أدْنى وسْوَسَةٍ، قالَهُ الزَّجّاجُ، وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: حَرَكَةٌ فِيها فَسادٌ وقَلَّما تُسْتَعْمَلُ إلّا في فِعْلِ الشَّيْطانِ؛ لِأنَّ حَرَكاتِهِ مُسْرِعَةٌ مُفْسِدَةٌ؛ وقِيلَ: هو لُغَةُ الإصابَةِ تَعْرِضُ عِنْدَ الغَضَبِ، وقالَ الفَرّاءُ: الإغْراءُ والإغْضابُ الإنْصاتُ، قالَ الفَرّاءُ: هو السُّكُوتُ لِلِاسْتِماعِ، يُقالُ: نَصَتَ وأنْصَتَ وانْتَصَتَ بِمَعْنًى واحِدٍ، وقَدْ ورَدَ الإنْصاتُ مُتَعَدِّيًا في شِعْرِ الكُمَيْتِ قالَ:
؎أبُوكَ الَّذِي أجْدى عَلَيْهِ بِنَصْرِهِ فَأنْصَتَ عَنِّي بَعْدَهُ كُلَّ قائِلِ
قالَ: يُرِيدُ فَأسْكَتَ عَنِّي. الآصالُ جَمْعُ أصْلٍ، وهو العَشِيُّ كَعُنُقٍ وأعْناقٍ، أوْ جَمْعُ أصِيلٍ كَيَمِينٍ وأيْمانٍ، ولا حاجَةَ لِدَعْوى أنَّهُ جَمْعُ جَمْعٍ، كَما ذَهَبَ إلَيْهِ بَعْضُهم؛ إذْ ثَبَتَ أنَّ أصْلًا مُفْرَدٌ وإنْ كانَ يَجُوزُ جَمْعُ أصِيلٍ عَلى أُصُلٍ، فَيَكُونُ جَمْعًا كَكَثِيبٍ وكُثُبٍ، ومَن ذَهَبَ إلى أنَّ آصالًا جَمْعُ أصْلٍ، ومُفْرَدُ أصْلٍ أصِيلٌ الفَرّاءُ، ويُقالُ: جِئْناهم مُوصِلِينَ، أيْ: عِنْدَ الأصِيلِ.
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وجَعَلَ مِنها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إلَيْها﴾ مُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها أنَّهُ لَمّا تَقَدَّمَ سُؤالُ الكُفّارِ عَنِ السّاعَةِ ووَقْتِها، وكانَ فِيهِمْ مَن لا يُؤْمِنُ بِالبَعْثِ ذَكَرَ ابْتِداءَ خَلْقِ الإنْسانِ وإنْشائِهِ تَنْبِيهًا عَلى أنَّ الإعادَةَ مُمْكِنَةٌ، كَما أنَّ الإنْشاءَ كانَ مُمْكِنًا، وإذا كانَ إبْرازُهُ مِنَ العَدَمِ الصَّرْفُ إلى الوُجُودِ واقِعًا بِالفِعْلِ، وإعادَتُهُ أحْرى أنْ تَكُونَ واقِعَةً بِالفِعْلِ؛ وقِيلَ: وجْهُ المُناسَبَةِ أنَّهُ لَمّا بَيَّنَ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أسْمائِهِ، ويَشْتَقُّونَ مِنها أسْماءً لِآلِهَتِهِمْ وأصْنامِهِمْ، وأمَرَ بِالنَّظَرِ والِاسْتِدْلالِ المُؤَدِّي إلى تَفَرُّدِهِ بِالإلَهِيَّةِ والرُّبُوبِيَّةِ، بَيَّنَ هُنا أنَّ أصْلَ الشِّرْكَ مِن إبْلِيسَ لِآدَمَ وزَوْجَتِهِ حِينَ تَمَنَّيا الوَلَدَ الصّالِحَ، وأجابَ اللَّهُ دُعاءَهُما فَأدْخَلَ إبْلِيسُ عَلَيْهِما الشِّرْكَ بِقَوْلِهِ: سَمِّياهُ عَبْدَ الحارِثِ فَإنَّهُ لا يَمُوتُ فَفَعَلا ذَلِكَ، وقالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ الرّازِيُّ ما مُلَخَّصُهُ: لَمّا أمَرَ بِالنَّظَرِ في المَلَكُوتِ الدّالِّ عَلى الوَحْدانِيَّةِ، وقَسَّمَ خَلْقَهُ إلى مُؤْمِنٍ وكافِرٍ، ونَفى قُدْرَةَ أحَدٍ مِن خَلْقِهِ عَلى نَفْعِ نَفْسِهِ أوْ ضَرِّها، رَجَعَ إلى تَقْرِيرِ التَّوْحِيدِ، انْتَهى، والجُمْهُورُ عَلى أنَّ المُرادَ بِقَوْلِهِ: ﴿مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ آدَمُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فالخِطابُ بِخَلَقَكم عامٌّ، والمَعْنى: أنَّكم تَفَرَّعْتُمْ مِن آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وأنَّ مَعْنى ﴿وجَعَلَ مِنها زَوْجَها﴾ هي حَوّاءُ، ومِنها إمّا مِن جِسْمِ آدَمَ مِن ضِلْعٍ مِن أضْلاعِهِ، وإمّا أنْ يَكُونَ مِن جِنْسِها، كَما قالَ تَعالى: ﴿جَعَلَ لَكم مِن أنْفُسِكم أزْواجًا﴾ [النحل: ٧٢]، وقَدْ مَرَّ هَذانِ القَوْلانِ في أوَّلِ النِّساءِ مَشْرُوحَيْنِ بِأكْثَرَ مِن هَذا، ويَكُونُ الإخْبارُ بَعْدَ هَذِهِ الجُمْلَةِ عَنْ آدَمَ وحَوّاءَ، ويَأْتِي تَفْسِيرُهُ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى، وعَلى هَذا القَوْلِ فَسَّرَ الزَّمَخْشَرِيُّ الآيَةَ، وقَدْ رَدَّ هَذا القَوْلَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ الرّازِيُّ وأفْسَدَهُ مِن وُجُوهٍ. الأوَّلُ: ﴿فَتَعالى اللَّهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ فَدَلَّ عَلى أنَّ الَّذِينَ أتَوْا بِهَذا الشِّرْكِ جَماعَةٌ. الثّانِي: أنَّهُ قالَ بَعْدَهُ: ﴿أيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئًا وهم يُخْلَقُونَ﴾، وهَذا رَدٌّ عَلى مَن جَعَلَ الأصْنامَ شُرَكاءَ، ولَمْ يَجْرِ لِإبْلِيسَ في هَذِهِ الآيَةِ ذِكْرٌ، الثّالِثُ: لَوْ كانَ المُرادُ إبْلِيسَ، لَقالَ: أيُشْرِكُونَ مَن لا يَخْلُقُ، ثُمَّ ذَكَرَ الرّازِيُّ ثَلاثَةَ وُجُوهٍ أُخَرَ مِن جِهَةِ النَّظَرِ يُوقَفُ عَلَيْها مِن كِتابِهِ، وقالَ الحَسَنُ وجَماعَةٌ: الخِطابُ لِجَمِيعِ الخَلْقِ، والمَعْنى في ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾: مِن هَيْئَةٍ واحِدَةٍ وشَكْلٍ واحِدٍ ﴿وجَعَلَ مِنها زَوْجَها﴾، أيْ: مِن جِنْسِها، ثُمَّ ذَكَرَ حالَ الذَّكَرِ والأُنْثى مِنَ الخَلْقِ، ومَعْنى ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ﴾، أيْ: حَرَّفاهُ عَنِ الفِطْرَةِ إلى الشِّرْكِ، كَما جاءَ: ما مِن مَوْلُودٍ إلّا يُولَدُ عَلى الفِطْرَةِ، فَأبَواهُ هُما اللَّذانِ يُهَوِّدانِهِ ويُنَصِّرانِهِ ويُمَجِّسانِهِ. وقالَ القَفّالُ نَحْوَ هَذا القَوْلِ، قالَ: هو الَّذِي خَلَقَ كُلَّ واحِدٍ مِنكم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وجَعَلَ مِن جِنْسِها زَوْجَها، وذَكَرَ حالَ الزَّوْجِ والزَّوْجَةِ، وجَعَلا، أيِ: الزَّوْجُ والزَّوْجَةُ، لِلَّهِ تَعالى شُرَكاءَ فِيما آتاهُما؛ لِأنَّهُما تارَةً يَنْسُبُونَ ذَلِكَ الوَلَدَ إلى الطَّبائِعِ، كَما هو قَوْلُ الطَّبائِعِيِّينَ، وتارَةً إلى الكَواكِبِ، كَما هو قَوْلُ المُنَجِّمِينَ، وتارَةً إلى الأصْنامِ والأوْثانِ، كَما هو قَوْلُ عَبَدَةِ (p-٤٣٩)الأصْنامِ، انْتَهى، وعَلى هَذا لا يَكُونُ لِآدَمَ وحَوّاءَ ذِكْرٌ في الآيَةِ؛ وقِيلَ: الخِطابُ بِخَلَقَكم خاصٌّ، وهو لِمُشْرِكِي العَرَبِ، كَما يُقَرِّبُونَ المَوْلُودَ لِلّاتَ والعُزّى والأصْنامِ تَبَرُّكًا بِهِمْ في الِابْتِداءِ، ويَنْقَطِعُونَ بِأمَلِهِمْ إلى اللَّهِ تَعالى في ابْتِداءِ خَلْقِ الوَلَدِ إلى انْفِصالِهِ، ثُمَّ يُشْرِكُونَ فَحَصَلَ التَّعَجُّبُ مِنهم؛ وقِيلَ: الخِطابُ خاصٌّ أيْضًا، وهو لِقُرَيْشٍ المُعاصِرِينَ لِلرَّسُولِ، و﴿نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ هو قَضى مِنها، أيْ: مِن جِنْسِها زَوْجَةٌ عَرَبِيَّةٌ قُرَشِيَّةٌ لِيَسْكُنَ إلَيْها، والصّالِحُ: الوَلَدُ السَّوِيُّ، جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ حَيْثُ سَمَّيا أوْلادَهُما الأرْبَعَةَ: عَبْدَ مَنافٍ وعَبْدَ العُزّى وعَبْدَ قُصَيٍّ وعَبْدَ الدّارِ، والضَّمِيرُ في يُشْرِكُونَ لَهُما ولِأعْقابِهِما الَّذِينَ اقْتَدَوْا بِهِما في الشِّرْكِ، انْتَهى.
﴿لِيَسْكُنَ إلَيْها﴾ لِيَطْمَئِنَّ ويَمِيلَ، ولا يَنْفِرَ؛ لِأنَّ الجِنْسَ إلى الجِنْسِ أمْيَلُ وبِهِ آنَسُ، وإذا كانَ مِنها عَلى حَقِيقَتِهِ فالسُّكُونُ والمَحَبَّةُ أبْلَغُ، كَما يَسْكُنُ الإنْسانُ إلى ولَدِهِ ويُحِبُّهُ مَحَبَّةَ نَفْسِهِ أوْ أكْثَرَ لِكَوْنِهِ بَعْضًا مِنهُ، وأنَّثَ في قَوْلِهِ: مِنها، ذَهابًا إلى لَفْظِ النَّفْسِ، ثُمَّ ذَكَرَ في قَوْلِهِ: ﴿لِيَسْكُنَ﴾، حَمْلًا عَلى مَعْنى النَّفْسِ لِيُبَيِّنَ أنَّ المُرادَ بِها الذَّكَرُ آدَمُ أوْ غَيْرُهُ عَلى اخْتِلافِ التَّأْوِيلاتِ، وكانَ الذَّكَرُ هو الَّذِي يَسْكُنُ إلى الأُنْثى ويَتَغَشّاها، فَكانَ التَّذْكِيرُ أحْسَنَ طِباقًا لِلْمَعْنى.
Страница 175
7:188
قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ١٨٨
Скажи: «Я не властен принести себе пользу или причинить себе вред, если того не пожелает Аллах. Если бы я знал сокровенное, то приумножил бы для себя добро, и зло не коснулось бы меня. Однако я - всего лишь предостерегающий увещеватель и добрый вестник для верующих людей».
7:189
۞ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ١٨٩
Он - Тот, Кто сотворил вас из одного человека. Он создал из него супругу, чтобы он нашел в ней покой. Когда же он вступил с ней в близость, она понесла легкое бремя и ходила с ним. Когда же она отяжелела от бремени, они вдвоем воззвали к Аллаху, своему Господу: «Если Ты даруешь нам праведного ребенка, то мы непременно будем в числе благодарных».
7:190
فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ١٩٠
Когда же Он даровал им обоим праведного ребенка, они стали приобщать к Нему сотоварищей в том, чем Он одарил их. Аллах превыше того, что они приобщают в сотоварищи.
7:191
أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ ١٩١
Неужели они приобщают в сотоварищи к Аллаху тех, которые ничего не творят, тогда как сами были сотворены,
7:192
وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرٗا وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ ١٩٢
которые не способны оказать им поддержку и не способны помочь даже самим себе?
7:193
وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ ١٩٣
Если вы призовете их на прямой путь, они не последуют за вами. Для вас все равно, будете вы их призывать или будете молчать.
7:194
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٩٤
Те, к кому вы взываете наряду с Аллахом, являются рабами, подобными вам самим. Взывайте к ним, и пусть они ответят вам, если вы говорите правду.
7:195
أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ ١٩٥
Есть ли у них ноги, на которых они ходят? Или у них есть руки, которыми они хватают? Или у них есть глаза, которыми они видят? Или у них есть уши, которыми они слышат? Скажи: «Призовите этих сотоварищей, а затем ухитритесь против меня и не предоставляйте мне отсрочки.