Аль-АрафДжуз 8 · Страница 154

Аль-Араф 7:36

Ограды · Джуз 8 · Страница 154

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٦

А те, которые сочтут ложью Мои знамения и превознесутся над ними, станут обитателями Огня и пребудут там вечно.

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 7:34–39

قَوْلُهُ: ﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ أجَلٌ﴾ أيْ وقْتٌ مُعَيَّنٌ مَحْدُودٌ يَنْزِلُ فِيهِ عَذابُهم مِنَ اللَّهِ أوْ يُمِيتُهم فِيهِ، ويَجُوزُ أنْ تُحْمَلَ الآيَةُ عَلى ما هو أعَمُّ مِنَ الأمْرَيْنِ جَمِيعًا، والضَّمِيرُ في " أجَلُهم " لِكُلِّ أُمَّةٍ: أيْ إذا جاءَ أجَلُ كُلِّ أُمَّةٍ مِنَ الأُمَمِ كانَ ما قَدَّرَهُ عَلَيْهِمْ واقِعًا في ذَلِكَ الأجَلِ لا يَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ عَنْهُ ساعَةً.

قالَ أبُو السُّعُودِ ما مَعْناهُ: إنَّ قَوْلَهُ: ولا يَسْتَقْدِمُونَ عَطْفٌ عَلى يَسْتَأْخِرُونَ لَكِنْ لا لِبَيانِ انْتِفاءِ التَّقَدُّمِ مَعَ إمْكانِهِ في نَفْسِهِ كالتَّأخُّرِ بَلْ لِلْمُبالَغَةِ في انْتِفاءِ التَّأخُّرِ بِنَظْمِهِ في سِلْكِ المُسْتَحِيلِ عَقْلًا، وقِيلَ: المُرادُ بِالمَجِيءِ: الدُّنُوُّ بِحَيْثُ يُمْكِنُ التَّقَدُّمُ في الجُمْلَةِ كَمَجِيءِ اليَوْمِ الَّذِي ضُرِبَ لِهَلاكِهِمْ ساعَةً مِنهُ ولَيْسَ بِذاكَ.

وقَرَأ ابْنُ سِيرِينَ ( آجالُهم ) بِالجَمْعِ، وخَصَّ السّاعَةَ بِالذِّكْرِ لِأنَّها أقَلُّ أسْماءِ الأوْقاتِ.

وقَدِ اسْتَدَلَّ بِالآيَةِ الجُمْهُورُ عَلى أنَّ كُلَّ مَيِّتٍ يَمُوتُ بِأجَلِهِ وإنْ كانَ مَوْتُهُ بِالقَتْلِ أوْ التَّرَدِّي أوْ نَحْوِ ذَلِكَ، والبَحْثُ في ذَلِكَ طَوِيلٌ جِدًّا، ومِثْلُ هَذِهِ الآيَةِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما تَسْبِقُ مِن أُمَّةٍ أجَلَها وما يَسْتَأْخِرُونَ﴾ ( الحِجْرِ: ٥ ) .

قَوْلُهُ: ﴿يابَنِي آدَمَ إمّا يَأْتِيَنَّكم﴾ الآيَةَ، إنْ هي الشَّرْطِيَّةُ وما زائِدَةٌ لِلتَّوْكِيدِ، ولِهَذا لَزِمَتِ الفِعْلَ النُّونُ المُؤَكِّدَةُ، والقَصَصُ قَدْ تَقَدَّمَ مَعْناهُ، والمَعْنى: إنْ أتاكم رُسُلٌ كائِنُونَ مِنكم يُخْبِرُونَكم بِأحْكامِي ويُبَيِّنُونَها لَكم فَمَنِ اتَّقى وأصْلَحَ أيِ اتَّقى مَعاصِيَ اللَّهِ وأصْلَحَ حالَ نَفْسِهِ بِاتِّباعِ الرُّسُلِ، وإجابَتِهِمْ ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ وهَذِهِ الجُمْلَةُ الشَّرْطِيَّةُ هي الجَوابُ لِلشَّرْطِ الأوَّلِ، وقِيلَ: جَوابُهُ ما دَلَّ عَلَيْهِ الكَلامُ: أيْ إمّا يَأْتِيَنَّكم رُسُلٌ مِنكم يَقُصُّونَ عَلَيْكم آياتِي فَأطِيعُوهم.

والأوَّلُ أوْلى، وبِهِ قالَ الزَّجّاجُ.

والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا الَّتِي يَقُصُّها عَلَيْهِمْ رُسُلُنا واسْتَكْبَرُوا عَنْ إجابَتِها والعَمَلِ بِما فِيها ﴿أُولَئِكَ أصْحابُ النّارِ هم فِيها خالِدُونَ﴾ لا يَخْرُجُونَ مِنها بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ بِتَكْذِيبِ الآياتِ والرُّسُلِ.

﴿فَمَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ﴾ أيْ لا أحَدَ أظْلَمُ مِنهُ، وقَدْ تَقَدَّمَ تَحْقِيقُهُ، والإشارَةُ بِقَوْلِهِ: أُولَئِكَ إلى المُكَذِّبِينَ المُسْتَكْبِرِينَ يَنالُهم نَصِيبُهم مِنَ الكِتابِ أيْ مِمّا كَتَبَ اللَّهُ لَهم مِن خَيْرٍ وشَرٍّ، وقِيلَ: يَنالُهم مِنَ العَذابِ بِقَدْرِ كُفْرِهِمْ، وقِيلَ: الكِتابُ هُنا القُرْآنُ لِأنَّ عَذابَ الكُفّارِ مَذْكُورٌ فِيهِ، وقِيلَ: هو اللَّوْحُ المَحْفُوظُ.

قَوْلُهُ: حَتّى إذا جاءَتْهم رُسُلُنا أيْ إلى غايَةٍ هي هَذِهِ، وجُمْلَةُ يَتَوَفَّوْنَهم في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ.

والمُرادُ بِالرُّسُلِ هُنا مَلَكُ المَوْتِ وأعْوانُهُ، وقِيلَ: حَتّى هُنا هي الَّتِي لِلِابْتِداءِ، ولَكِنْ لا يَخْفى أنَّ كَوْنَها لِابْتِداءِ الكَلامِ بَعْدَها لا يُنافِي كَوْنَها غايَةً لِما قَبْلَها، والِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ: ﴿أيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ لِلتَّقْرِيعِ والتَّوْبِيخِ: أيْ أيْنَ الآلِهَةُ الَّتِي كُنْتُمْ تَدْعُونَها مِن دُونِ اللَّهِ وتَعْبُدُونَها، وجُمْلَةُ قالُوا ضَلُّوا عَنّا اسْتِئْنافِيَّةٌ بِتَقْدِيرِ سُؤالٍ وقَعَتْ هي جَوابًا عَنْهُ: أيْ ذَهَبُوا عَنّا وغابُوا فَلا نَدْرِي أيْنَ هم ؟ ﴿وشَهِدُوا عَلى أنْفُسِهِمْ أنَّهم كانُوا كافِرِينَ﴾ أيْ أقَرُّوا بِالكُفْرِ عَلى أنْفُسِهِمْ.

قَوْلُهُ: ﴿قالَ ادْخُلُوا في أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ﴾ القائِلُ هو اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ، و" في " بِمَعْنى مَعَ: أيْ مَعَ أُمَمٍ، وقِيلَ: هي عَلى بابِها، والمَعْنى: ادْخُلُوا في جُمْلَتِهِمْ، وقِيلَ: هو قَوْلُ مالِكٍ خازِنِ النّارِ، والمُرادُ بِالأُمَمِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمْ مِنَ الجِنِّ والإنْسِ هُمُ الكُفّارُ مِنَ الطّائِفَتَيْنِ مِنَ الأُمَمِ الماضِيَةِ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ الماضِيَةِ لَعَنَتْ أُخْتَها أيِ الأُمَّةَ الأُخْرى الَّتِي سَبَقَتْها إلى النّارِ، وجُعِلَتْ أُخْتًا لَها بِاعْتِبارِ الدِّينِ، أوِ الضَّلالَةِ، أوِ الكَوْنِ في النّارِ حَتّى إذا ادّارَكُوا فِيها أيْ تَدارَكُوا، والتَّدارُكُ: التَّلاحُقُ والتَّتابُعُ والِاجْتِماعُ في النّارِ.

وقَرَأ الأعْمَشُ " تَدارَكُوا " عَلى الأصْلِ مِن دُونِ إدْغامٍ.

وقَرَأ ابْنُ مَسْعُودٍ ( حَتّى إذا أدْرَكُوا ) أيْ أدْرَكَ بَعْضُهم بَعْضًا.

ورُوِيَ عَنْ أبِي عَمْرٍو أنَّهُ قَرَأ بِقَطْعِ ألِفِ الوَصْلِ، فَكَأنَّهُ سَكَتَ عَلى إذا لِلتَّذَكُّرِ، فَلَمّا طالَ سُكُوتُهُ قَطَعَ ألِفَ الوَصْلِ كالمُبْتَدِئِ بِها، وهو مِثْلُ قَوْلِ الشّاعِرِ:

؎يا نَفْسٌ صَبْرًا كُلُّ حَيٍّ لاقِي وكُلُّ اثْنَيْنِ إلى افْتِراقِ

قالَتْ أُخْراهم لِأُولاهم: أيْ أُخْراهم دُخُولًا لِأُولاهم دُخُولًا، وقِيلَ: أُخْراهم: أيْ سَفَلَتُهم وأتْباعُهم لِأُولاهم لِرُؤَسائِهِمْ وكِبارِهِمْ وهَذا أوْلى كَما يَدُلُّ عَلَيْهِ " رَبَّنا هَؤُلاءِ أضَلُّونا " فَإنَّ المُضِلِّينَ هُمُ الرُّؤَساءُ.

ويَجُوزُ أنْ يُرادَ أنَّهم أضَلُّوهم لِأنَّهم تَبِعُوهم واقْتَدَوْا بِدِينِهِمْ مِن بَعْدِهِمْ، فَيَصِحُّ الوَجْهُ الأوَّلُ، لِأنَّ أُخْراهم تَبِعَتْ دِينَ أُولاهم. قَوْلُهُ: ﴿فَآتِهِمْ عَذابًا ضِعْفًا مِنَ النّارِ﴾ الضِّعْفُ الزّائِدُ عَلى مِثْلِهِ مَرَّةً أوْ مَرّاتٍ، ومِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذابِ والعَنْهم لَعْنًا كَبِيرًا﴾ وقِيلَ: الضِّعْفُ هُنا الأفاعِي والحَيّاتُ، وجُمْلَةُ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ اسْتِئْنافِيَّةٌ جَوابًا لِسُؤالٍ مُقَدَّرٍ، والمَعْنى لِكُلِّ طائِفَةٍ مِنكم ضِعْفٌ مِنَ العَذابِ: أيِ الطّائِفَةِ الأُولى، والطّائِفَةِ الأُخْرى ولَكِنْ لا تَعْلَمُونَ بِما لِكُلِّ نَوْعٍ مِنَ العَذابِ.

٣٩ - وقالَتْ أُولاهم لِأُخْراهم أيْ قالَ السّابِقُونَ (p-٤٧٤)لِلّاحِقِينَ، أوِ المَتْبُوعُونَ لِلتّابِعِينَ ﴿فَما كانَ لَكم عَلَيْنا مِن فَضْلٍ﴾ بَلْ نَحْنُ سَواءٌ في الكُفْرِ بِاللَّهِ واسْتِحْقاقِ عَذابِهِ فَذُوقُوا عَذابَ النّارِ كَما ذُقْناهُ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ مِن مَعاصِي اللَّهِ والكَفْرِ بِهِ.

وقَدْ أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والخَطِيبُ وابْنُ النَّجّارِ عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: «تَذاكَرْنا زِيادَةَ العُمُرِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - فَقُلْنا: مَن وصَلَ رَحِمَهُ أُنْسِئَ في أجَلِهِ فَقالَ: إنَّهُ لَيْسَ بِزائِدٍ في عُمُرِهِ، قالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿فَإذا جاءَ أجَلُهم لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ ولَكِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ لَهُ الذَّرِّيَّةُ الصّالِحَةُ، فَيَدْعُونَ اللَّهَ مِن بَعْدِهِ فَيَبْلُغُهُ ذَلِكَ، فَذَلِكَ الَّذِي يُنْسَأُ في أجَلِهِ» .

وفِي لَفْظٍ: فَيَلْحَقُهُ دُعاؤُهم في قَبْرِهِ، فَذَلِكَ زِيادَةُ العُمُرِ.

وهَذا الحَدِيثُ يَنْبَغِي أنْ يُكْشَفَ عَنْ إسْنادِهِ فَفِيهِ نَكارَةٌ، وقَدْ جاءَتِ الأحادِيثُ الصَّحِيحَةُ في الصَّحِيحَيْنِ وغَيْرِهِما، بِخِلافِهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي عَرُوبَةَ قالَ: كانَ الحَسَنُ يَقُولُ: ما أحْمَقَ هَؤُلاءِ القَوْمَ يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أطِلْ عُمُرَهُ، واللَّهُ يَقُولُ: ﴿فَإذا جاءَ أجَلُهم لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، مِن طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ قالَ: لَمّا طُعِنَ عُمَرُ قالَ كَعْبٌ: لَوْ دَعا اللَّهَ لَأخَّرَ في أجَلِهِ، فَقِيلَ: لَهُ: ألَيْسَ قَدْ قالَ اللَّهُ: ﴿فَإذا جاءَ أجَلُهم لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ فَقالَ كَعْبٌ: وقَدْ قالَ اللَّهُ: ﴿وما يُعَمَّرُ مِن مُعَمَّرٍ ولا يُنْقَصُ مِن عُمُرِهِ إلّا في كِتابٍ﴾ ( فاطِرٍ: ١١ ) .

وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ يَنالُهم نَصِيبُهم مِنَ الكِتابِ﴾ قالَ: ما قُدِّرَ لَهم مِن خَيْرٍ وشَرٍّ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْهُ في الآيَةِ قالَ: مِنَ الأعْمالِ مَن عَمِلَ خَيْرًا جُزِيَ بِهِ ومَن عَمِلَ شَرًّا جُزِيَ بِهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْهُ أيْضًا قالَ: نَصِيبُهم مِنَ الشَّقاوَةِ والسَّعادَةِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في الآيَةِ قالَ: ما سَبَقَ مِنَ الكِتابِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ في الآيَةِ قالَ: رِزْقُهُ وأجَلُهُ وعَمَلُهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ أبِي صالِحٍ في الآيَةِ قالَ: مِنَ العَذابِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ مِثْلَهُ.

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 154

Аль-АрафДжуз 8 · Страница 154

7:31

۞ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ٣١

О сыны Адама! Облекайтесь в свои украшения при каждой мечети. Ешьте и пейте, но не излишествуйте, ибо Он не любит тех, кто излишествует.

7:32

قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٣٢

Скажи: «Кто запретил украшения Аллаха, которые Он даровал Своим рабам, и прекрасный удел?». Скажи: «В мирской жизни они предназначены для тех, кто уверовал, а в День воскресения они будут предназначены исключительно для них». Так Мы разъясняем знамения людям знающим.

7:33

قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٣

Скажи: «Мой Господь запретил совершать мерзкие поступки, как явные, так и скрытые, совершать грехи, бесчинствовать без всякого права, приобщать к Аллаху сотоварищей, в пользу чего Он не ниспослал никакого доказательства, и наговаривать на Аллаха то, чего вы не знаете».

7:34

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ ٣٤

Для каждой общины есть свой срок. Когда же наступает их срок, они не могут отдалить или приблизить его даже на час.

7:35

يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٣٥

О сыны Адама! Если к вам придут посланники из вашей среды, читая вам Мои аяты, то всякий, кто станет богобоязненным и исправит свои деяния, не познает страха и не будет опечален.

7:36

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٦

А те, которые сочтут ложью Мои знамения и превознесутся над ними, станут обитателями Огня и пребудут там вечно.

7:37

فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ٣٧

Кто же несправедливее того, кто возводит на Аллаха навет или считает ложью Его знамения? Они получат удел, отведенный им в Писании. Когда же к ним явятся Наши посланцы, чтобы умертвить их, они скажут: «Где те, к кому вы взывали вместо Аллаха?». Они скажут: «Они бросили нас!». Они принесут свидетельства против самих себя о том, что они были неверующими.

Аш-ШауканиТафсир · 7:36

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English