Аль-КиямаДжуз 29 · Страница 578

Аль-Кияма 75:34

Воскресение · Джуз 29 · Страница 578

أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ ٣٤

Горе тебе, горе!

Тафсир · на арабском

Аш-Шаукани

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 75:26–40

قَوْلُهُ: كَلّا رَدْعٌ وزَجْرٌ: أيْ بَعِيدٌ أنْ يُؤْمِنَ الكافِرُ بِيَوْمِ القِيامَةِ، ثُمَّ اسْتَأْنَفَ، فَقالَ: ﴿إذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ﴾ أيْ بَلَغَتِ النَّفْسُ أوِ الرُّوحُ التَّراقِيَ، وهي جَمْعُ تَرْقُوَةٍ، وهي عَظْمٌ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ والعاتِقِ، ويُكَنّى بِبُلُوغِ النَّفْسِ التَّراقِي عَنِ الإشْفاءِ عَلى المَوْتِ. ومِثْلُهُ قَوْلُهُ: ﴿فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ﴾ [الواقعة: ٨٣] وقِيلَ مَعْنى كَلّا حَقًّا: أيْ حَقًّا أنَّ المَساقَ إلى اللَّهِ إذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ، والمَقْصُودُ تَذْكِيرُهم شِدَّةَ الحالِ عِنْدَ نُزُولِ المَوْتِ.

قالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ:

؎ورُبَّ كَرِيهَةٍ دافَعْتُ عَنْها وقَدْ بَلَغَتْ نُفُوسُهُمُ التَّراقِيَ

﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾ أيْ قالَ مَن حَضَرَ صاحِبُها: مَن يَرْقِيهِ ويَشْتَفِي بَرُقْيَتِهِ ؟ .

قالَ قَتادَةُ: التَمَسُوا لَهُ الأطِبّاءَ فَلَمْ يُغْنُوا عَنْهُ مِن قَضاءِ اللَّهِ شَيْئًا، وبِهِ قالَ أبُو قِلابَةَ، ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎هَلْ لِلْفَتى مِن بَناتِ المَوْتِ مِن واقِي ∗∗∗ أمْ هَلْ لَهُ مِن حِمامِ المَوْتِ مِن راقِي

وقالَ أبُو الجَوْزاءِ: هو مِن رَقى يَرْقى إذا صَعِدَ، والمَعْنى: (p-١٥٦١)مَن يَرْقى بِرُوحِهِ إلى السَّماءِ أمَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ أمْ مَلائِكَةُ العَذابِ ؟ وقِيلَ إنَّهُ يَقُولُ ذَلِكَ مَلَكُ المَوْتِ، وذَلِكَ أنَّ نَفْسَ الكافِرِ تَكْرَهُ المَلائِكَةُ قُرْبَها.

﴿وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ﴾ أيْ وأيْقَنَ الَّذِي بَلَغَتْ رُوحُهُ التَّراقِي أنَّهُ الفِراقُ مِنَ الدُّنْيا ومِنَ الأهْلِ والمالِ والوَلَدِ.

﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ أيِ التَفَّتْ ساقُهُ بِساقِهِ عِنْدَ نُزُولِ المَوْتِ بِهِ.

وقالَ جُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ: المَعْنى تَتابَعَتْ عَلَيْهِ الشَّدائِدُ.

وقالَ الحَسَنُ: هُما ساقاهُ إذا التَفَّتا في الكَفَنِ.

وقالَ زَيْدُ بْنُ أسْلَمَ: التَفَّتْ ساقُ الكَفَنِ بِساقِ المَيِّتِ، وقِيلَ ماتَتْ رِجْلاهُ ويَبِسَتْ ساقاهُ ولَمْ تَحْمِلاهُ، وقَدْ كانَ جَوّالًا عَلَيْهِما.

وقالَ الضَّحّاكُ: اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أمْرانِ شَدِيدانِ: النّاسُ يُجَهِّزُونَ جَسَدَهُ، والمَلائِكَةُ يُجَهِّزُونَ رُوحَهُ.

وبِهِ قالَ ابْنُ زَيْدٍ.

والعَرَبُ لا تَذْكُرُ السّاقَ إلّا في الشَّدائِدِ الكِبارِ، والمِحَنِ العِظامِ، ومِنهُ قَوْلُهم: قامَتِ الحَرْبُ عَلى ساقٍ.

وقِيلَ: السّاقُ الأوَّلُ تَعْذِيبُ رُوحِهِ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ، والسّاقُ الآخِرُ شِدَّةُ البَعْثِ وما بَعْدَهُ.

﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ﴾ أيْ إلى خالِقِكَ يَوْمَ القِيامَةِ المَرْجِعُ، وذَلِكَ جَمْعُ العِبادِ إلى اللَّهِ يُساقُونَ إلَيْهِ.

﴿فَلا صَدَّقَ ولا صَلّى﴾ أيْ لَمْ يُصَدِّقْ بِالرِّسالَةِ ولا بِالقُرْآنِ، ولا صَلّى لِرَبِّهِ، والضَّمِيرُ يَرْجِعُ إلى الإنْسانِ المَذْكُورِ في أوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ.

قالَ قَتادَةُ: فَلا صَدَّقَ بِكِتابِ اللَّهِ ولا صَلّى لِلَّهِ، وقِيلَ فَلا آمَنَ بِقَلْبِهِ ولا عَمِلَ بِبَدَنِهِ.

قالَ الكِسائِيُّ لا بِمَعْنى لَمْ، وكَذا قالَ الأخْفَشُ: والعَرَبُ تَقُولُ: لا ذَهَبَ أيْ لَمْ يَذْهَبْ، وهَذا مُسْتَفِيضٌ في كَلامِ العَرَبِ، ومِنهُ:

؎إنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمًّا ∗∗∗ وأيُّ عَبْدٍ لَكَ إلّا ألَمّا

. ﴿ولَكِنْ كَذَّبَ وتَوَلّى﴾ أيْ كَذَّبَ بِالرَّسُولِ وبِما جاءَ بِهِ، وتَوَلّى عَنِ الطّاعَةِ والإيمانِ.

﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾ أيْ يَتَبَخْتَرُ ويَخْتالُ في مِشْيَتِهِ افْتِخارًا بِذَلِكَ.

وقِيلَ هو مَأْخُوذٌ مِنَ المَطِيِّ وهو الظَّهْرُ، والمَعْنى يَلْوِي مَطاهُ.

وقِيلَ أصْلُهُ يَتَمَطَّطُ، وهو التَّمَدُّدُ والتَّثاقُلُ: أيْ يَتَثاقَلُ ويَتَكاسَلُ عَنِ الدّاعِي إلى الحَقِّ.

﴿أوْلى لَكَ فَأوْلى ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأوْلى﴾ أيْ ولِيَكَ الوَيْلَ، وأصْلُهُ أوْلاكَ اللَّهُ ما تَكْرَهُهُ، واللّامُ مَزِيدَةٌ كَما في ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ وهَذا تَهْدِيدٌ شَدِيدٌ والتَّكْرِيرُ لِلتَّأْكِيدِ: أيْ تَكَرَّرَ عَلَيْكَ ذَلِكَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.

قالَ الواحِدِيُّ: قالَ المُفَسِّرُونَ: «أخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِ أبِي جَهْلٍ، ثُمَّ قالَ: ﴿أوْلى لَكَ فَأوْلى﴾ فَقالَ أبُو جَهْلٍ: بِأيِّ شَيْءٍ تُهَدِّدُنِي لا تَسْتَطِيعُ أنْتَ ولا رَبُّكَ أنْ تَفْعَلا بِي شَيْئًا، وإنِّي لَأعَزُّ أهْلِ هَذا الوادِي، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ» .

وقِيلَ مَعْناهُ: الوَيْلُ لَكَ، ومِنهُ قَوْلُ الخَنْساءِ:

؎هَمَمْتُ بِنَفْسِي بَعْضَ الهُمُو ∗∗∗ مِ فَأوْلى لِنَفْسِي أوْلى لَها

وعَلى القَوْلِ بِأنَّهُ الوَيْلُ، قِيلَ هو مِنَ المَقْلُوبِ كَأنَّهُ قِيلَ: أوَيْلٌ لَكَ، ثُمَّ أخَّرَ الحَرْفَ المُعْتَلَّ.

قِيلَ ومَعْنى التَّكْرِيرِ لِهَذا اللَّفْظِ أرْبَعَ مَرّاتٍ؛ والوَيْلُ لَكَ حَيًّا، والوَيْلُ لَكَ مَيْتًا، والوَيْلُ لَكَ يَوْمَ البَعْثِ، والوَيْلُ لَكَ يَوْمَ تَدْخُلُ النّارَ.

وقِيلَ المَعْنى: إنَّ الذَّمَّ لَكَ أوْلى لَكَ مِن تَرْكِهِ.

وقِيلَ المَعْنى: أنْتَ أوْلى وأجْدَرُ بِهَذا العَذابِ قالَهُ ثَعْلَبٌ.

وقالَ الأصْمَعِيُّ: أوْلى في كَلامِ العَرَبِ مَعْناهُ مُقارَبَةُ الهَلاكِ.

قالَ المُبَرِّدُ: كَأنَّهُ يَقُولُ: قَدْ ولِيتُ الهَلاكَ وقَدْ دانَيْتَهُ، وأصْلُهُ مِنَ الوَلِيِّ، وهو القُرْبُ وأنْشَدَ الفَرّاءُ:

؎فَأوْلى أنْ يَكُونَ لَكَ الوَلاءُ

أيْ قارِبَ أنْ يَكُونَ لَكَ، وأنْشَدَ أيْضًا:

؎أوْلى لِمَن هاجَتْ لَهُ أنْ يُكَمَّدا

﴿أيَحْسَبُ الإنْسانُ أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ أيْ هَمَلًا لا يُؤْمَرُ ولا يُنْهى ولا يُحاسَبُ ولا يُعاقَبُ، وقالَ السُّدِّيُّ: مَعْناهُ المُهْمَلُ، ومِنهُ إبِلٌ سُدًى: أيْ تَرْعى بِلا راعٍ، وقِيلَ المَعْنى: أيَحْسَبُ أنْ يُتْرَكَ في قَبْرِهِ كَذَلِكَ أبَدًا لا يُبْعَثُ.

وجُمْلَةُ ﴿ألَمْ يَكُ نُطْفَةً مِن مَنِيٍّ يُمْنى﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ: أيْ ألَمْ يَكُ ذَلِكَ الإنْسانُ قَطْرَةً مِن مَنِيٍّ يُراقُ في الرَّحِمِ، وسْمِي المَنِيُّ مَنِيًّا لِإراقَتِهِ، والنُّطْفَةُ: الماءُ القَلِيلُ، يُقالُ نَطَفَ الماءُ: إذا قَطَرَ.

قَرَأ الجُمْهُورُ ﴿ألَمْ يَكُ﴾ بِالتَّحْتِيَّةِ عَلى إرْجاعِ الضَّمِيرِ إلى الإنْسانِ.

وقَرَأ الحَسَنُ بِالفَوْقِيَّةِ عَلى الِالتِفاتِ إلَيْهِ تَوْبِيخًا لَهُ.

وقَرَأ الجُمْهُورُ أيْضًا " تُمْنى " بِالفَوْقِيَّةِ عَلى أنَّ الضَّمِيرَ لِلنُّطْفَةِ.

وقَرَأ حَفْصٌ، وابْنُ مُحَيْصِنٍ، ومُجاهِدٌ، ويَعْقُوبُ بِالتَّحْتِيَّةِ عَلى أنَّ الضَّمِيرَ لِلْمَنِيِّ، ورُوِيَتْ هَذِهِ القِراءَةُ عَنْ أبِي عَمْرٍو، واخْتارَها أبُو حاتِمٍ.﴿ثُمَّ كانَ عَلَقَةً﴾ أيْ كانَ بَعْدَ النُّطْفَةِ عَلَقَةً: أيْ دَمًا. فَخَلَقَ أيْ فَقَدَّرَ بِأنْ جَعَلَها مُضْغَةً مُخَلَّقَةً. فَسَوّى أيْ فَعَدَّلَهُ وكَمَّلَ نَشْأتَهُ ونَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ.

فَجَعَلَ مِنهُ أيْ حَصَّلَ مِنَ الإنْسانِ، وقِيلَ مِنَ المَنِيِّ الزَّوْجَيْنِ أيِ الصِّنْفَيْنِ مِن نَوْعِ الإنْسانِ.

ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ فَقالَ: ﴿الذَّكَرَ والأُنْثى﴾ أيِ الرَّجُلُ والمَرْأةُ.

﴿ألَيْسَ ذَلِكَ﴾ أيْ لَيْسَ ذَلِكَ الَّذِي أنْشَأ هَذا الخَلْقَ البَدِيعَ وقَدَرَ عَلَيْهِ ﴿بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ أيْ يُعِيدُ الأجْسامَ بِالبَعْثِ كَما كانَتْ عَلَيْهِ في الدُّنْيا، فَإنَّ الإعادَةَ أهْوَنُ مِنَ الِابْتِداءِ، وأيْسَرُ مُؤْنَةً مِنهُ.

قَرَأ الجُمْهُورُ بِقادِرٍ وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ " يَقْدِرُ " فِعْلًا مُضارِعًا، وقَرَأ الجُمْهُورُ يُحْيِيَ بِنَصْبِهِ بِأنْ.

وقَرَأ طَلْحَةُ بْنُ سُلَيْمانَ، والفَيّاضُ بْنُ غَزَوانَ بِسُكُونِها تَخْفِيفًا، أوْ عَلى إجْراءِ الوَصْلِ مَجْرى الوَقْفِ كَما مَرَّ في مَواضِعَ.

وقَدْ أخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾ قالَ: تَنْتَزِعُ نَفْسُهُ حَتّى إذا كانَتْ في تَراقِيهِ، قِيلَ مَن يَرْقى بِرُوحِهِ مَلائِكَةَ الرَّحْمَةِ أوْ مَلائِكَةَ العَذابِ ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ قالَ: التَفَّتْ عَلَيْهِ الدُّنْيا والآخِرَةُ ومَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ ومَلائِكَةُ العَذابِ أيُّهم يَرْقى بِهِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْهُ ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾ قُلْ مَن راقٍ يَرْقِي.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْهُ أيْضًا ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ يَقُولُ: آخِرُ يَوْمٍ مِن أيّامِ الدُّنْيا وأوَّلُ يَوْمٍ مِن أيّامِ الآخِرَةِ، فَتَلْقى الشِّدَّةُ بِالشِّدَّةِ إلّا مَن رَحِمَ اللَّهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْهُ أيْضًا يَتَمَطّى قالَ: يَخْتالُ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ وابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: سَألْتُ ابْنَ عَبّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿أوْلى لَكَ فَأوْلى﴾ أشَيْءٌ قالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأبِي جَهْلٍ مِن قِبَلِ نَفْسِهِ، أمْ أمَرَهُ اللَّهُ بِهِ ؟ قالَ: بَلْ قالَهُ مِن قِبَلِ نَفْسِهِ ثُمَّ أنْزَلَهُ اللَّهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ (p-١٥٦٢)وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ قالَ: هَمَلًا.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ صالِحِ أبِي الخَلِيلِ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ قالَ: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبَلى» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ البَراءِ بْنِ عازِبٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُبْحانَكَ رَبِّي وبَلى»

وأخْرَجَ ابْنُ النَّجّارِ في تارِيخِهِ «عَنْ أبِي أُمامَةَ أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عِنْدَ قِراءَتِهِ لِهَذِهِ الآيَةِ: بَلى وأنا عَلى ذَلِكَ مِنَ الشّاهِدَيْنِ» .

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аш-Шаукани · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 578

Аль-КиямаДжуз 29 · Страница 578

75:20

كـَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ ٢٠

Но нет! Вы любите жизнь ближнюю

75:21

وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ ٢١

и пренебрегаете Последней жизнью.

75:22

وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ ٢٢

Одни лица в тот день будут сиять

75:23

إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ ٢٣

и взирать на своего Господа.

75:24

وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ ٢٤

Другие же лица в тот день будут омрачены.

75:25

تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ ٢٥

Они убедятся о том, что их поразит беда.

75:26

كـَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ ٢٦

Но нет! Когда душа достигнет ключицы,

75:27

وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ ٢٧

будет сказано: «Кто же прочтет заклинание?».

75:28

وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ ٢٨

Умирающий поймет, что наступило расставание.

75:29

وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ ٢٩

Голень сойдется с голенью (тяготы мирской жизни объединятся с тяготами последней жизни или голени человека будут сложены вместе в саване),

75:30

إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ ٣٠

и в тот день его пригонят к твоему Господу.

75:31

فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ ٣١

Он не уверовал и не совершал намаз.

75:32

وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٣٢

Напротив, он счел это ложью и отвернулся,

75:33

ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ ٣٣

а затем горделиво отправился к своей семье.

75:34

أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ ٣٤

Горе тебе, горе!

75:35

ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ ٣٥

Еще раз горе тебе, горе!

75:36

أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى ٣٦

Неужели человек полагает, что он будет оставлен без присмотра?

75:37

أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ ٣٧

Разве он не был каплей из семени источаемого?

75:38

ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ٣٨

Потом он превратился в сгусток крови, после чего Он создал его и придал ему соразмерный облик.

75:39

فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ٣٩

Он сотворил из него чету: мужчину и женщину.

75:40

أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ ٤٠

Неужели Он не способен воскресить мертвых?

سورة الانسان

Аль-Инсан

Человек · мединская · 31 аят

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

76:1

هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا ١

Неужели не прошло то время, когда человек был безвестен?

76:2

إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا ٢

Мы создали человека из смешанной капли, подвергая его испытанию, и сделали его слышащим и зрячим.

76:3

إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا ٣

Мы повели его путем либо благодарным, либо неблагодарным.

76:4

إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا ٤

Мы приготовили для неверующих цепи, оковы и пламя.

76:5

إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ٥

А благочестивые будут пить из чаши вино, смешанное с камфарой.

Аш-ШауканиТафсир · 75:34

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English