Ан-НазиатДжуз 30 · Страница 584

Ан-Назиат 79:33

Исторгающие · Джуз 30 · Страница 584

مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ٣٣

на пользу вам и вашему скоту.

Тафсир · на арабском

Макки ибн Аби Талиб

Средний

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 79:15–46

قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ﴾، إلى آخر السورة.

أي: هل سمعت يا محمد حديث موسى بن عمران وخبره؟

* *

- ﴿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ﴾.

أي: المطهر المبارك.

* *

- وقوله: ﴿طُوًى﴾.

قال مجاهد: (هو) اسم الوادي. وقاله ابن زيد.

فمن صرفه على هذا جعله (اسما لمُذكّر)، اسماً لمكان. ومن لم يصرفه جعله اسماً للبقعة.

وقال قتادة: "﴿طُوًى﴾: كنا نحدث أنه قدس مرتين". قال: "واسم الوادي: طُوى".

وقال ابن جريج عن مجاهد: ﴿طُوًى﴾ أي طاء الأرض حافياً.

* *

- وقوله: ﴿ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ﴾.

أي: ناداه ربه، فقال له: اذهب إلى فرعون، إنه تجاوز حده في العدوان والتكبر على ربه وعتا، فقل له. ﴿هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ﴾.

أي: هل لك يا فرعون في أن تتطهر من دنس (الكفر) وتؤمن بربك؟

قال ابن زيد: ([تز]كى): تسلم. قال: والتزكي في القرآن كله: الإسلام.

وقال عكرمة: ﴿إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ﴾، أي: تقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له.

* *

- ثم قال: ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ﴾.

أي: وهل لك إلى أن أرشدك إلى ما يرضى به ربك عنك، فتخشى عقابه بأداء ما ألزمك من فرائضه واجتناب معاصيه؟

* *

- ثم قال تعالى: ﴿فَأَرَاهُ ٱلآيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾.

أي: فأرى موسى فرعون الآية العظيمة الكبيرة، وهي في قول الحسن ومجاهد وقتادة: يده وعصاه. أخرج يده بيضاء للناظرين، وحَوّل عصاه ثعباناً مبيناً.

وقال ابن زيد: هي العصا.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ﴾.

أي: فكذب فرعون موسى فيما أتى به من الآيات المعجزات، وعصاه فيما أمره به من طاعة الله والإيمان به.

* *

- وقوله: ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ (يَسْعَىٰ)﴾.

أي: ثم ولى معرضاً عما [دعا إليه] موسى. قال مجاهد: ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ﴾، أي: "يعمل الفساد". وقيل: [معناه] أدبر هارباً من الحية.

* *

- وقوله: ﴿فَحَشَرَ فَنَادَىٰ﴾.

أي: فجمع قومه فنادى فيهم فقال لهم: ﴿أَنَاْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلَىٰ﴾، تمرداً على الله وطغياناً.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلآخِرَةِ وَٱلأُوْلَىٰ﴾.

قال ابن عباس ومجاهد والشعبي: الأولى، قوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨]، والآخرة: قوله: ﴿أَنَاْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلَىٰ﴾. وكان بين الكلمتين أربعون سنة. وقاله ابن زيد.

وقال أيضاً: معناه: عذاب الدنيا والآخرة، عجل له الغرق مع ما أعدّ له في الآخرة من العذاب.

وعن الحسن أنه قال: معناه: عذاب الدنيا والآخرة. وهو قول قتادة.

وقال أبو رزين: الأولى عصيانه ربّه وكفْرُه، والآخرة: قوله: ﴿أَنَاْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلَىٰ﴾.

وعن مجاهد أيضاً أن معناه: أخذه الله [بأول عمله] وآخره. "ونكالاً" مصدر من معنى "أخذه"، [لأن معنى "أخذه"] نكّل به.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ﴾.

أي: إن في العقاب الذي عاقب الله به فرعون في عاجل الدنيا والآخرة عظةً (و) مُعتَبَراً لمن يخاف الله ويخشى عقابه.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ﴾

هذا تقرير وتوبيخ للمكذبين للبعث، القائلين: ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ * أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً﴾. يقول لهم: أأنتم أعظم خلقاً أم السماء [التي] بناها ربكم فرفعها سقفاً للأرض؟! (بل) أنتم أهون خلقاً وأيسر، فمن فعل ذلك فهو قادر على خلق ما هو أهون منه وأيسر، فليس خلقكم بعد مماتكم بأصعب من خلق السماء! ومعنى ﴿بَنَاهَا﴾: رفعها فجعلها للأرض سقفاً.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا﴾.

(أي: رفع السماء في الهواء ﴿فَسَوَّاهَا﴾)، أي: جعلها مستوية لا شيء منها أرفع من شيء، ولا شيء منها أخفض من شيء.

قال مجاهد: "رفع بناءها بغير عمد".

* *

- ثم قال تعالى: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾.

أي: وأظلم ليلها، أي ليل السماء. فأضاف الليل إلى السماء، لأنه [يأتي بغروب] الشمس ويذهب بطلوعها، والشمس في السماء. كما [قيل]: نجوم الليل. فأضاف النجوم إلى الليل إذ كان فيه طلوعها وغروبها.

* *

- وقوله: ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾.

أي: ضوء النهار.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾.

قال ابن عباس: خلق الله - جل ذكره - الارض بأقواتها من غير أن يدحوها، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات ثم دحا الأرض بعد ذلك.

وقال عكرمة عنه: وضع الله البيت على الماء على [أربعة] أركان قبل أن [يخلق] السماء بألفي عام، ثم دحيت الأرض من تحت البيت.

وقال مجاهد: معناه: والأرض مع ذلك دحاها، بمنزلة قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: ١٣]، أي: مع ذلك. وروي مثل ذلك عن السدي.

والدحو في كلام العرب: البسط والمد.

قال قتادة والسدي: ﴿دَحَاهَا﴾ "بسطها".

وقيل معناه: والأرض قبل ذلك دحاها، أي: قبل خلق السماوات، لأنه قال في موضع آخر: ﴿قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ [فصلت: ٩]، (ثم قال): ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا [وَقَدَّرَ فِيهَآ] أَقْوَاتَهَا فِيۤ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ﴾ [فصلت: ١٠]، ثم قال: ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ...﴾ [فصلت: ١١].

* *

- وقوله: ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾.

أي: فجّر فيها الأنهار وأنبت نباتها.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾.

أي: أثبتها في الأرض. والتقدير: والجبال أرساها (فيها، وحذف فيها لدلالة الكلام عليه.

قال قتادة: ﴿أَرْسَاهَا﴾): أثبتها لئلاّ تميل بأهلها.

وروى أبو عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: لما خلق الله الأرض فَمَضَت وقَالت: أتخلق آدم وذرياته يُلقُون عَلَيّ نَتْنَهم ويعملون عَلَيّ بالخطايا؟! فأرساها الله بالجبال، فمنها ما ترون ومنها ما لا ترون، وكان أول قرار الأرض كلحم الجزور إذا نُحِرت يختلج لحمها.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ﴾.

أي: منفعة لكم ومتعة إلى حين. وتقديره: متعكم الله به متاعاً.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ﴾.

يعني: قيام الساعة. والطامة: اسمٌ من أسماء يوم القيامة، يقال: طَمَّ الأمرُ: إذا ارتفع وعظم. ويقال: طمت الطامة وصخت الصاخة: للداهية.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ مَا سَعَىٰ﴾.

أي: فإذا قامت القيامة في يوم يتذكر الإنسان فيه ما عمل في الدنيا من خير وشر، وذلك [إذا قرأ كتابه].

* *

- ثم قال: ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ﴾.

أي: أظهرت لمن يراها.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَن طَغَىٰ﴾.

أي: عتا على ربه، واستكبر وآثر (مُتَعَ) الحياة الدنيا على الآخرة، فعمل للدنيا وترك العمل للآخرة.

* *

- ﴿فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ﴾.

أي: هي مصيره، والتقدير: هي المأوى له. وقيل: التقدير: هي مأواه.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾.

أي: خاف مسألة ربه إياه عند وقوفه يوم القيامة بين يديه فاتقاه بأداء فرائضه وطاعته واجتناب محارمه، ونهى نفسه [عن] هواها، فإن الجنة هي مأواه.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَٰهَا﴾.

أي: يسألك - يا محمد هؤلاء [المكذبون بالبعث] عن الساعة متى قيامها، فرسُّو الساعة قيامها، وليس قيامها كقيام القائم، إنما هو بمنزلة قولهم: قد قام العدل، وقد قام الحق.

- ثم قال تعالى: لنبيه: ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٰهَا﴾.

أي: في أي شيء أنت من ذكر الساعة والبحث عنها؟!

روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "لَمْ يَزَلِ النّبيّ ﷺ يُكثِرُ ذِكرَ السّاعةِ [والسّؤالَ] عَنْها حتّى نَزَلت هذه الآية

وقوله: ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَٰهَآ﴾.

أي: منتهى علمها، أي: لا يعلم وقت قيامها غيره.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا﴾.

أي: إنما أنت - يا محمد - رسولٌ مبعوث تنذر بالساعة من يخاف عقاب الله، ولم [تكلّف] علم وقت قيامها.

* *

- ثم قال تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَٰهَا﴾.

أي: كأن هؤلاء المكذبين بالساعة يوم يرون الساعة قد قامت لم يلبثوا في الدنيا إلا عشية يوم أو ضُحى تلك العشية. والعرب تقول: "أتيتك العشية أو غداتها"، أو "آتيك الغداة أو عشيتها"، أي: كأن هؤلاء القوم المكذبين إذا رأوا قيام الساعة وهولها وعظيم أمرها لم يلبثوا إلا عشية يوم أو غداة يوم. روي أنهم يخفتون في قبورهم [خفتة] قبل بعثهم، [فعلى] هذا [يقولون]: لبثنا يوماً أو بعض يوم، ويظنون أنهم لم يلبثوا إلا عشية (يوم) أو ضحى يوم.

Эльмир Кулиев · Макки ибн Аби Талиб · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 584

Ан-НазиатДжуз 30 · Страница 584

79:16

إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى ١٦

Вот Господь его воззвал к нему в священной долине Тува (Това):

79:17

ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ١٧

«Ступай к Фараону, ибо он преступил границы дозволенного,

79:18

فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ١٨

и скажи: «Не следует ли тебе очиститься?

79:19

وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ ١٩

Я укажу тебе путь к твоему Господу, и ты станешь богобоязнен»».

79:20

فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ٢٠

Он показал ему величайшее знамение,

79:21

فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ٢١

но тот счел его ложью и ослушался,

79:22

ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ ٢٢

а потом отвернулся, принявшись усердствовать.

79:23

فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٢٣

Он собрал толпу и громко воззвал,

79:24

فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٤

и сказал: «Я - ваш всевышний господь!».

79:25

فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ ٢٥

Тогда Аллах подверг его наказанию как в Последней жизни, так и в первой жизни.

79:26

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ ٢٦

Воистину, в этом было назидание для тех, кто богобоязнен.

79:27

ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا ٢٧

Вас ли труднее создать или небо? Он воздвиг его,

79:28

رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا ٢٨

поднял его своды и сделал его совершенным.

79:29

وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا ٢٩

Он сделал темной ночь его (неба) и вывел его утреннюю зарю.

79:30

وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ٣٠

После этого Он распростер землю,

79:31

أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا ٣١

вывел из нее воду и пастбища

79:32

وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا ٣٢

и утвердил на ней горы

79:33

مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ٣٣

на пользу вам и вашему скоту.

79:34

فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ ٣٤

Когда же наступит Величайшее бедствие (День воскресения),

79:35

يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ ٣٥

в тот день человек вспомнит о том, в чем он усердствовал,

79:36

وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ٣٦

и Ад будет ясно виден тем, кто будет видеть.

79:37

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧

Тому, кто преступил границы дозволенного

79:38

وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ٣٨

и отдал предпочтение мирской жизни,

79:39

فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ٣٩

пристанищем будет Ад.

79:40

وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ٤٠

Тому же, кто боялся предстать перед своим Господом и удерживал себя от страстей,

79:41

فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ٤١

пристанищем будет Рай.

79:42

يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا ٤٢

Тебя спрашивают о Часе: «Когда же он настанет?».

79:43

فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ ٤٣

К чему тебе упоминать об этом?

79:44

إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ٤٤

Только твой Господь ведает об этом.

79:45

إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا ٤٥

Воистину, ты - всего лишь предостерегающий увещеватель для тех, кто опасается этого.

79:46

كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا ٤٦

В тот день, когда они увидят его, им покажется, что они провели в этом мире лишь послеполуденные часы или утро.

Макки ибн Аби ТалибТафсир · 79:33

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English