Ат-ТаквирДжуз 30 · Страница 586

Ат-Таквир 81:4

Скручивание · Джуз 30 · Страница 586

وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ ٤

когда верблюдицы на десятом месяце беременности останутся без присмотра,

Тафсир · на арабском

Аль-Касими

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 81:1–9

(p-٦٠٦٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُورَةُ التَّكْوِيرِ

وتُسَمّى سُورَةَ ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ وهي مَكِّيَّةٌ وآيُها تِسْعٌ وعِشْرُونَ.

رَوى الإمامُ أحْمَدُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قالَ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن سَرَّهُ أنْ يَنْظُرَ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، كَأنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ و﴿إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾ [الإنفطار: ١] و﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ [الإنشقاق: ١]» وهَكَذا رَواهُ التِّرْمِذِيُّ.

(p-٦٠٦٨)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[ ١ - ٩ ] ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ [التكوير: ٢] ﴿وإذا الجِبالُ سُيِّرَتْ﴾ [التكوير: ٣] ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾ [التكوير: ٤] ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ [التكوير: ٥] ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾ [التكوير: ٦] ﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التكوير: ٧] ﴿وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ [التكوير: ٨] ﴿بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ [التكوير: ٩]

﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ أيْ: أُزِيلَتْ مِن مَكانِها، وأُلْقِيَتْ عَنْ فَلَكِها، ومُحِيَ ضَوْؤُها.

﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ [التكوير: ٢] أيْ: تَنَثَّرَتْ وانْقَضَّتْ.

﴿وإذا الجِبالُ سُيِّرَتْ﴾ [التكوير: ٣] أيْ: رُفِعَتْ عَنْ وجْهِ الأرْضِ ونُسِفَتْ، مِن أثَرِ الرَّجْفَةِ والزِّلْزالِ الَّذِي قَطَّعَ أوْصالَها.

﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾ [التكوير: ٤] أيْ: تُرِكَتْ مُهْمَلَةً لا راعِيَ لَها ولا طالِبَ. والعِشارُ جَمْعُ عُشَراءَ وهي النّاقَةُ الَّتِي أتى عَلى حَمْلِها عَشَرَةُ أشْهُرٍ؛ وخَصَّها لِأنَّها أنْفَسُ أمْوالِهِمْ، أيْ: فَإذا هَذِهِ الحَوامِلُ الَّتِي يَتَنافَسُ فِيها أهْلُها أُهْمِلَتْ، فَتُرِكَتْ مِن شِدَّةِ الهَوْلِ النّازِلِ بِهِمْ، فَكَيْفَ بِغَيْرِها؟!

﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ [التكوير: ٥] أيْ: جُمِعَتْ مِن كُلِّ جانِبٍ واخْتَلَطَتْ، لِما دَهَمَ أوْكارَها ومَكامِنَها مِنَ الزِّلْزالِ والتَّخْرِيبِ، فَتَخْرُجُ (p-٦٠٦٩)هائِمَةً مَذْعُورَةً مِن أثَرِ زِلْزالِ الأرْضِ وتُقَطَّعُ أوْصالُها.

﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾ [التكوير: ٦] أيْ: مُلِئَتْ بِتَفْجِيرِ بَعْضِها إلى بَعْضٍ، حَتّى تَعُودَ بَحْرًا واحِدًا. مِن: (سَجَّرَ التَّنُّورَ)، إذا مَلَأهُ بِالحَطَبِ. كَقَوْلِهِ: ﴿وإذا البِحارُ فُجِّرَتْ﴾ [الإنفطار: ٣] وقِيلَ: المَعْنى تَأجَّجَتْ نارًا، قالَ القَفّالُ: يُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ جَهَنَّمُ في قُعُورِ البِحارِ، فَهي الآنَ غَيْرُ مَسْجُورَةٍ لِقِوامِ الدُّنْيا، فَإذا انْتَهَتْ مُدَّةُ الدُّنْيا، أوْصَلَ اللَّهُ تَأْثِيرَ تِلْكَ النِّيرانِ إلى البِحارِ، فَصارَتْ بِالكُلِّيَّةِ مَسْجُورَةً بِسَبَبِ ذَلِكَ. وأوْضَحَهُ الإمامُ بِقَوْلِهِ: وقَدْ يَكُونُ تَسْجِيرُها إضْرامَها نارًا. فَإنَّ ما في بَطْنِ الأرْضِ مِنَ النّارِ يَظْهَرُ إذْ ذاكَ بِتَشَقُّقِها وتَمَزُّقِ طَبَقاتِها العُلْيا، أمّا الماءُ فَيَذْهَبُ عِنْدَ ذَلِكَ بُخارًا ولا يَبْقى في البِحارِ إلّا النّارُ. أمّا كَوْنُ باطِنِ الأرْضِ يَحْتَوِي عَلى نارٍ فَقَدْ ورَدَ بِهِ بَعْضُ الأخْبارِ. ورَدَ أنَّ ««البَحْرَ غِطاءُ جَهَنَّمَ»»، وإنْ لَمْ يُعْرَفْ في صَحِيحِها. ولَكِنَّ البَحْثَ العِلْمِيَّ أثْبَتَ ذَلِكَ. ويَشْهَدُ عَلَيْهِ غَلَيانُ البَراكِينِ وهي جِبالُ النّارِ. انْتَهى.

قالَ الرّازِيُّ: واعْلَمْ أنَّ هَذِهِ العَلاماتِ السِّتَّةَ يُمْكِنُ وُقُوعُها في أوَّلِ زَمانِ تَخْرِيبِ الدُّنْيا، ويُمْكِنُ وُقُوعُها أيْضًا بَعْدَ قِيامِ القِيامَةِ، ولَيْسَ في اللَّفْظِ ما يَدُلُّ عَلى أحَدِ الِاحْتِمالَيْنِ، أمّا السِّتَّةُ الباقِيَةُ فَإنَّها مُخْتَصَّةٌ بِالقِيامَةِ. انْتَهى.

﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التكوير: ٧] أيْ: قُرِنَتِ الأرْواحُ بِأجْسادِها، أوْ ضُمَّتْ إلى أشْكالِها في الخَيْرِ والشَّرِّ، وصُنِّفَتْ أصْنافًا لِيُحْشَرَ كُلٌّ إلى مَن يُجانِسُهُ مِنَ السُّعَداءِ والأشْقِياءِ.

﴿وإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ [التكوير: ٨] ﴿بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ [التكوير: ٩] يَعْنِي البَناتِ الَّتِي كانَتْ طَوائِفُ العَرَبِ يَقْتُلُونَهُنَّ، قالَ السَّيِّدُ المُرْتَضى في (أمالِيهِ): المَوْءُودَةُ هي المَقْتُولَةُ صَغِيرَةً، وكانَتِ العَرَبُ في الجاهِلِيَّةِ تَئِدُ البَناتِ، بِأنْ يَدْفِنُوهُنَّ أحْياءً، وهو قَوْلُهُ تَعالى ﴿أيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أمْ يَدُسُّهُ في التُّرابِ﴾ [النحل: ٥٩] وقَوْلُهُ تَعالى ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أوْلادَهم سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [الأنعام: ١٤٠] ويُقالُ إنَّهم كانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ لِأمْرَيْنِ: أحَدُهُما أنَّهم كانُوا يَقْتُلُونَهُنَّ خَشْيَةَ الإمْلاقِ. قالَ اللَّهُ تَعالى ﴿ولا تَقْتُلُوا أوْلادَكم مِن إمْلاقٍ﴾ [الأنعام: ١٥١] قالَ المُرْتَضى: وجَدْتُ أبا عَلِيٍّ الجِبّائِيَّ (p-٦٠٧٠)وغَيْرَهُ يَقُولُ: إنَّما قِيلَ لَها: مَوْءُودَةٌ؛ لِأنَّها ثَقُلَتْ بِالتُّرابِ الَّذِي طُرِحَ عَلَيْها حَتّى ماتَتْ، وفي هَذا بَعْضُ النَّظَرِ؛ لِأنَّهم يَقُولُونَ مِنَ المَوْءُودَةِ وأدَ (يَئِدُ) (وأْدًا)، والفاعِلُ وائِدٌ، والفاعِلَةٌ (وائِدَةٌ)، ومِنَ الثِّقْلِ يَقُولُونَ: آدَنِي الشَّيْءُ يَؤُودُنِي، إذا أثْقَلَنِي، أوْدًا. انْتَهى.

وإنَّما قالَ: (بَعْضُ النَّظَرِ)؛ لِأنَّ القَلْبَ مَعْهُودٌ في اللُّغَةِ، فَلا يَبْعُدُ أنْ يَكُونَ (وأدَ) مَقْلُوبًا مِن (آدَ). وقالَ المُرْتَضى: فَإنْ سَألَ سائِلٌ: كَيْفَ يَصِحُّ أنْ يُسْألَ مَن لا ذَنْبَ لَهُ ولا عَقْلَ، فَأيُّ فائِدَةٍ في سُؤالِها عَنْ ذَلِكَ، وما وجْهُ الحِكْمَةِ فِيهِ؟ والجَوابُ مِن وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: أنْ يَكُونَ المُرادُ أنَّ قاتِلَها طُولِبَ بِالحُجَّةِ في قَتْلِها، وسُئِلَ عَنْ قَتْلِهِ لَها بِأيِّ ذَنْبٍ كانَ، عَلى سَبِيلِ التَّوْبِيخِ والتَّعْنِيفِ وإقامَةِ الحُجَّةِ. فالقَتَلَةُ هاهُنا هُمُ المَسْؤُولُونَ عَلى الحَقِيقَةِ، لا المَقْتُولَةُ، وإنَّما المَقْتُولَةُ مَسْؤُولٌ عَنْها. ويَجْرِي هَذا مَجْرى قَوْلِهِمْ: (سَألْتُ حَقِّي)، أيْ: طالَبْتُ بِهِ ومِثْلُهُ، قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأوْفُوا بِالعَهْدِ إنَّ العَهْدَ كانَ مَسْؤُولا﴾ [الإسراء: ٣٤] أيْ: مُطالَبًا بِهِ مَسْؤُولًا عَنْهُ.

والوَجْهُ الآخَرُ أنْ يَكُونَ السُّؤالُ تَوَجَّهَ إلَيْها عَلى الحَقِيقَةِ، عَلى سَبِيلِ التَّوْبِيخِ لَهُ، والتَّقْرِيعِ لَهُ، والتَّنْبِيهِ لَهُ، عَلى أنَّهُ لا حُجَّةَ لَهُ في قَتْلِها. ويَجْرِي هَذا مَجْرى قَوْلِهِ تَعالى لِعِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿أأنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُونِي وأُمِّيَ إلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦] عَلى طَرِيقِ التَّوْبِيخِ لِقَوْمِهِ، وإقامَةِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ. فَإنْ قِيلَ عَلى هَذا الوَجْهِ: كَيْفَ يُخاطَبُ ويُسْألُ مَن لا عَقْلَ لَهُ ولا فَهْمَ؟ فالجَوابُ أنَّ في النّاسِ مَن زَعَمَ أنَّ الغَرَضَ بِهَذا القَوْلِ، إذا كانَ تَبْكِيتُ الفاعِلِ وتَهْجِينُهُ وإدْخالُ الغَمِّ عَلَيْهِ في ذَلِكَ الوَقْتِ عَلى سَبِيلِ العِقابِ، لَمْ يَمْتَنِعْ أنْ يَقَعَ، وإنْ لَمْ يَكُنْ مِنَ المَوْءُودَةِ فَهْمٌ لَهُ؛ لِأنَّ الخِطابَ، وإنْ عُلِّقَ عَلَيْها وتَوَجَّهَ إلَيْها، والغَرَضُ في الحَقِيقَةِ بِهِ غَيْرُها، قالُوا: وهَذا يَجْرِي مَجْرى مَن ضَرَبَ ظالِمٌ طِفْلًا مِن ولَدِهِ فَأقْبَلَ عَلى ولَدِهِ يَقُولُ لَهُ: ضُرِبْتَ ما ذَنْبُكَ وبِأيِّ شَيْءٍ اسْتَحَلَّ هَذا مِنكَ؟ فَغَرَضُهُ تَبْكِيتُ الظّالِمِ لا خِطابُ الطِّفْلِ. والأوْلى أنَّ يُقالَ في هَذا: إنَّ الأطْفالَ، وإنْ كانُوا مِن جِهَةِ العُقُولِ لا يَجِبُ في وُصُولِهِمْ إلى الأغْراضِ المُسْتَحَقَّةِ، (p-٦٠٧١)أنْ يَكُونُوا كامِلِي العُقُولِ، كَما يَجِبُ مِثْلُ ذَلِكَ في الوُصُولِ إلى الثَّوابِ، فَإنْ كانَ الخَيْرُ مُتَظاهِرًا والأُمَّةُ مُتَّفِقَةٌ عَلى أنَّهم في الآخِرَةِ وعِنْدَ دُخُولِهِمُ الجِنانَ يَكُونُونَ عَلى أكْمَلِ الهَيْئاتِ وأفْضَلِ الأحْوالِ، وأنَّ عُقُولَهم تَكُونُ كامِلَةً، فَعَلى هَذا يَحْسُنُ تَوَجُّهُ الخِطابِ إلى المَوْءُودَةِ؛ لِأنَّها تَكُونُ في تِلْكَ الحالِ مِمَّنْ تَفْهَمُ الخِطابَ وتَعْقِلُهُ. وإنْ كانَ الغَرَضُ مِنهُ التَّبْكِيتَ لِلْقاتِلِ وإقامَةَ الحُجَّةِ عَلَيْهِ. انْتَهى.

قالَ الشِّهابُ: والتَّبْكِيتُ قَرَّرَهُ الطِّيبِيُّ، بِأنَّ المَجْنِيَّ عَلَيْهِ إذا سُئِلَ بِمَحْضَرِ الجانِي ونُسِبَتْ لَهُ الجِنايَةُ دُونَ الجانِي، بَعَثَ ذَلِكَ الجانِيَ عَلى التَّفَكُّرِ في حالِهِ وحالِ المَجْنِيِّ عَلَيْهِ. فَيَرى بَراءَةَ ساحَتِهِ وأنَّهُ هو المُسْتَحِقُّ لِلْعِقابِ والعَذابِ. وهَذا اسْتِدْراجٌ عَلى طَرِيقِ التَّعْرِيضِ، وهو أبْلَغُ مِنَ التَّصْرِيحِ. والمُرادُ بِالِاسْتِدْراجِ سُلُوكُ طَرِيقِ تَوْصِيلٍ إلى المَطْلُوبِ بِسُؤالِ غَيْرِ المُذْنِبِ ونِسْبَةِ الذَّنْبِ لَهُ؛ حَتّى يُبَيِّنَ مَن صَدَرَ عَنْهُ ذَلِكَ، كَما سُئِلَ عِيسى دُونَ الكَفَرَةِ، وهو فَنٌّ مِنَ البَدِيعِ بَدِيعٌ. انْتَهى.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وإنَّما قِيلَ: ﴿قُتِلَتْ﴾ [التكوير: ٩] بِناءً عَلى أنَّ الكَلامَ إخْبارٌ عَنْها.

تَنْبِيهٌ:

قالَ السُّيُوطِيُّ في (الإكْلِيلِ): في الآيَةِ تَعْظِيمُ شَأْنِ الوَأْدِ، وهو دَفْنُ الأوْلادِ أحْياءً. وأخْرَجَ مُسْلِمٌ «أنَّهُ ﷺ سُئِلَ عَنِ العَزْلِ فَقالَ: «الوَأْدُ الخَفِيُّ. وهِيَ: إذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ»» انْتَهى.

وقَدْ رَوى عَبْدُ الرَّزّاقِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ في هَذِهِ الآيَةِ قالَ: «جاءَ قَيْسُ بْنُ عاصِمٍ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ! إنِّي وأدْتُ بَناتٍ لِي في الجاهِلِيَّةِ. قالَ: «أعْتِقْ عَنْ كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ رَقَبَةً» قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ! إنِّي صاحِبُ إبِلٍ. قالَ: «فانْحَرْ عَنْ كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ بَدَنَةً»»

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Аль-Касими · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 586

Ат-ТаквирДжуз 30 · Страница 586

سورة التكوير

Ат-Таквир

Скручивание · мекканская · 29 аятов

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

81:1

إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ ١

Когда солнце будет свернуто (или потеряет свое сияние, или будет выброшено),

81:2

وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ ٢

когда падут звезды,

81:3

وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ ٣

когда горы будут сдвинуты с мест (или приведены в движение),

81:4

وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ ٤

когда верблюдицы на десятом месяце беременности останутся без присмотра,

81:5

وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ ٥

когда дикие звери будут собраны,

81:6

وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ ٦

когда моря запылают (или переполнятся; или опустеют; или перемешаются; или станут красными),

81:7

وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ ٧

когда души объединятся (праведники объединятся с праведниками, а грешники - с грешниками; или праведники соединятся с райскими гуриями, а неверующие - с дьяволами; или души соединятся с телами),

81:8

وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ ٨

когда зарытую живьем спросят,

81:9

بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ ٩

за какой грех ее убили,

81:10

وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ ١٠

когда свитки с деяниями рабов будут развернуты,

81:11

وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ ١١

когда небо будет сдернуто,

81:12

وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ ١٢

когда Ад будет разожжен с новой силой,

81:13

وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ ١٣

когда Рай будет приближен к праведникам,

81:14

عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ ١٤

тогда познает душа, что она принесла.

81:15

فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ ١٥

Но нет! Клянусь телами небесными - отступающими,

81:16

ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ ١٦

передвигающимися и исчезающими!

81:17

وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ ١٧

Клянусь ночью, когда она наступила (или отступила)!

81:18

وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ ١٨

Клянусь рассветом, когда он забрезжил!

81:19

إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ١٩

Это - слова благородного посланца,

81:20

ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ ٢٠

обладателя силы при Владыке Трона, почитаемого,

81:21

مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ ٢١

которому там (на небесах) повинуются, доверенного.

81:22

وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ ٢٢

Ваш товарищ (Мухаммад) не является одержимым.

81:23

وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ ٢٣

Он видел его (Джибрила) на ясном горизонте

81:24

وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ ٢٤

и не скупится передать сокровенное.

81:25

وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ ٢٥

Это - не речи дьявола изгнанного, побиваемого.

81:26

فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ ٢٦

Куда же вы направляетесь?

81:27

إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ٢٧

Это - лишь Напоминание мирам,

81:28

لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ ٢٨

тем из вас, кто желает следовать прямым путем.

81:29

وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٩

Но вы не пожелаете этого, если этого не пожелает Аллах, Господь миров.

Аль-КасимиТафсир · 81:4

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English