Ат-ТавбаДжуз 11 · Страница 203

Ат-Тавба 9:101

Покаяние · Джуз 11 · Страница 203

وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ ١٠١

Среди бедуинов, которые живут вокруг вас, а также среди жителей Медины есть лицемеры. Они упорствуют в лицемерии, но ты не знаешь их. Мы же знаем их и подвергнем их мучениям дважды. А затем они будут возвращены в великие мучения.

Тафсир · на арабском

Абу Хайян

Подробный

Вся сура

Изменить

Комментарий к аятам 9:100–101

﴿والسّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ والَّذِينَ اتَّبَعُوهم بِإحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم ورَضُوا عَنْهُ وأعَدَّ لَهم جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ (p-٩٢)قالَ أبُو مُوسى الأشْعَرِيُّ، وابْنُ المُسَيِّبِ، وابْنُ سِيرِينَ، وقَتادَةُ: السّابِقُونَ الأوَّلُونَ مَن صَلّى إلى القِبْلَتَيْنِ. وقالَ عَطاءٌ: مَن شَهِدَ بَدْرًا، قالَ: وحُوِّلَتِ القِبْلَةُ قَبْلَ بَدْرٍ بِشَهْرَيْنِ. وقالَ الشَّعْبِيُّ: مَن أدْرَكَ بَيْعَةَ الرِّضْوانِ، بَيْعَةَ الحُدَيْبِيَةِ ما بَيْنَ الهِجْرَتَيْنِ، ومَن فَسَّرَ السّابِقِينَ بِواحِدٍ كَأبِي بَكْرٍ، أوْ عَلِيٍّ، أوْ زَيْدِ بْنِ حارِثَةَ، أوْ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ، فَقَوْلُهُ بِعِيدٌ مِن لَفْظِ الجَمْعِ، وإنَّما يُناسِبُ ذَلِكَ في أوَّلِ مَن أسْلَمَ. والظّاهِرُ أنَّ السَّبْقَ هو إلى الإسْلامِ والإيمانِ. وقالَ ابْنُ بَحْرٍ: هُمُ السّابِقُونَ بِالمَوْتِ أوْ بِالشَّهادَةِ مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ، سَبَقُوا إلى ثَوابِ اللَّهِ وحُسْنِ جَزائِهِ، و﴿مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ﴾، أيْ: ومِنَ الأنْصارِ، وهم أهْلُ بَيْعَةِ العَقَبَةِ أوَّلًا وكانُوا سَبْعَةَ نَفَرٍ، وأهْلُ العَقَبَةِ الثّانِيَةِ وكانُوا سَبْعِينَ، والَّذِينَ آمَنُوا حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِمْ أبُو زُرارَةَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ فَعَلَّمَهُمُ القُرْآنَ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ولَوْ قالَ قائِلٌ: إنَّ السّابِقِينَ الأوَّلِينَ هم جَمِيعُ مَن هاجَرَ إلى أنِ انْقَضَتِ الهِجْرَةُ، لَكانَ قَوْلًا يَقْتَضِيهِ اللَّفْظُ، وتَكُونُ ”مِن“ لِبَيانِ الجِنْسِ.

﴿والَّذِينَ اتَّبَعُوهم بِإحْسانٍ﴾ هم سائِرُ الصَّحابَةِ، ويَدْخُلُ في هَذا اللَّفْظِ التّابِعُونَ، وسائِرُ الأُمَّةِ، لَكِنْ بِشَرْطِ الإحْسانِ. وقَدْ لَزِمَ هَذا الِاسْمُ الَّذِي هو التّابِعُونَ مَن رَأى مَن رَأى النَّبِيَّ ﷺ . وقالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ الرّازِيُّ: الصَّحِيحُ عِنْدِي أنَّهُمُ السّابِقُونَ في الهِجْرَةِ والنَّصْرِ؛ لِأنَّ في لَفْظِ السّابِقَيْنِ إجْمالًا، ووَصْفُهم بِالمُهاجِرِينَ والأنْصارِ يُوجِبُ صَرْفَ ذَلِكَ إلى ما اتَّصَفَ بِهِ وهي الهِجْرَةُ والنُّصْرَةُ، والسَّبْقُ إلى الهِجْرَةِ صِفَةٌ عَظِيمَةٌ مِن حَيْثُ كَوْنِها شاقَّةً عَلى النَّفْسِ ومُخالِفَةً لِلطَّبْعِ، فَمَن أقْدَمَ أوَّلًا صارَ قُدْوَةً لِغَيْرِهِ فِيها، وكَذَلِكَ السَّبْقُ في النُّصْرَةِ فازُوا بِمَنصِبٍ عَظِيمٍ. انْتَهى مُلَخَّصًا.

ولَمّا بَيَّنَ تَعالى فَضائِلَ الأعْرابِ المُؤْمِنِينَ المُتَصَدِّقِينَ، وما أعَدَّ لَهم مِنَ النَّعِيمِ؛ بَيَّنَ حالَ هَؤُلاءِ السّابِقِينَ وما أعَدَّ لَهم، وشَتّانَ ما بَيْنَ الإعْدادَيْنِ والثَّناءَيْنِ، هُناكَ قالَ: ﴿ألا إنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٩٩]، وهُنا ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ﴾، وهُناكَ ﴿سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ في رَحْمَتِهِ﴾ [التوبة: ٩٩]، وهُنا ﴿وأعَدَّ لَهم جَنّاتٍ تَجْرِي﴾، وهُناكَ خَتَمَ: ﴿إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٠٢]، وهُنا ﴿ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ . وقَرَأ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ، والحَسَنُ، وقَتادَةُ، وعِيسى الكُوفِيُّ، وسَلامٌ، وسَعِيدُ بْنُ أبِي سَعِيدٍ، وطَلْحَةُ، ويَعْقُوبُ: (والأنْصارُ) بِرَفْعِ الرّاءِ عَطْفًا عَلى (والسّابِقُونَ)، فَيَكُونُ الأنْصارُ جَمِيعُهم مُنْدَرِجِينَ في هَذا اللَّفْظِ. وعَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ وهي الجَرُّ، يَكُونُونَ قِسْمَيْنِ: سابِقٌ أوَّلُ، وغَيْرُ أوَّلَ. ويَكُونُ المُخْبَرُ عَنْهم بِالرِّضا سابَقُوهم، ﴿والَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ﴾ الضَّمِيرُ في القِراءَتَيْنِ عائِدٌ عَلى المُهاجِرِينَ والأنْصارِ. والظّاهِرُ أنَّ (السّابِقُونَ) مُبْتَدَأٌ، و(رَضِيَ اللَّهُ) الخَبَرُ، وجَوَّزُوا في الخَبَرِ أنْ يَكُونَ (الأوَّلُونَ)، أيْ: هُمُ الأوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ. وجَوَّزُوا في قَوْلِهِ: (والسّابِقُونَ) أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى قَوْلِهِ: (مَن يُؤْمِنُ)، أيْ: ومِنهُمُ السّابِقُونَ. وجَوَّزُوا في (والأنْصارِ) أنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وفي قِراءَةِ الرَّفْعِ خَبَرُهُ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم)، وذَلِكَ عَلى وجْهَيْنِ؛ (والسّابِقُونَ) وجْهُ العَطْفِ، ووَجْهٌ أنْ لا يَكُونَ الخَبَرُ (رَضِيَ اللَّهُ)، وهَذِهِ أعارِيبُ مُتَكَلَّفَةٌ لا تُناسِبُ إعْرابَ القُرْآنِ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ: (مِن تَحْتِها) بِإثْباتِ ”مِن“ الجارَّةِ، وهي ثابِتَةٌ في مَصاحِفِ مَكَّةَ. وباقِي السَّبْعَةِ بِإسْقاطِها عَلى ما رُسِمَ في مَصاحِفِهِمْ. وعَنْ عُمَرَ أنَّهُ كانَ يَرى: ﴿والَّذِينَ اتَّبَعُوهم بِإحْسانٍ﴾ بِغَيْرِ واوٍ، صِفَةً لِلْأنْصارِ، حَتّى قالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثابِتٍ: إنَّها بِالواوِ، فَقالَ: ائْتُونِي بِأُبَيٍّ، فَقالَ: تَصْدِيقُ ذَلِكَ في كِتابِ اللَّهِ في أوَّلِ الجُمُعَةِ ﴿وآخَرِينَ مِنهم لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣] وأوْسَطِ الحَشْرِ: ﴿والَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ١٠] وآخِرِ الأنْفالِ: (والَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ) . ورُوِيَ أنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَؤُهُ بِالواوِ، فَقالَ: مَن أقْرَأكَ ؟ فَقالَ: أُبَيٍّ، فَدَعاهُ، فَقالَ: أقْرَأنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ومِن ثَمَّ قالَ عُمَرُ: لَقَدْ كُنْتُ أرانا وقَعْنا وقْعَةً لا يَبْلُغُها أحَدٌ بَعْدَنا.

﴿ومِمَّنْ حَوْلَكم مِنَ الأعْرابِ مُنافِقُونَ ومِن أهْلِ المَدِينَةِ مَرَدُوا عَلى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهم نَحْنُ نَعْلَمُهم سَنُعَذِّبُهم مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إلى عَذابٍ عَظِيمٍ﴾: (p-٩٣)لَمّا شَرَحَ أحْوالَ مُنافِقِي المَدِينَةِ، ثُمَّ أحْوالَ مُنافِقِي الأعْرابِ، ثُمَّ بَيَّنَ أنَّ في الأعْرابِ مَن هو مُخْلِصٌ صالِحٌ، ثُمَّ بَيَّنَ رُؤَساءَ المُؤْمِنِينَ مَن هم، ذَكَرَ في هَذِهِ الآيَةِ أنَّ مُنافِقِينَ حَوْلَكم مِنَ الأعْرابِ، وفي المَدِينَةِ لا تَعْلَمُونَهم، أيْ: لا تَعْلَمُونَ أعْيانَهم، أوْ لا تَعْلَمُونَهم مُنافِقِينَ. ومَعْنى (حَوْلَكم): حَوْلَ بَلْدَتِكم، وهي المَدِينَةُ. والَّذِينَ كانُوا حَوْلَ المَدِينَةِ: جُهَيْنَةُ، وأسْلَمُ، وأشْجَعُ، وغِفارٌ، ومُزَيْنَةُ، وعُصَيَّةُ، ولَحْيانُ، وغَيْرُهم مِمَّنْ جاوَرَ المَدِينَةَ. (ومِن أهْلِ المَدِينَةِ) يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِن عَطْفِ المُفْرَداتِ، فَيَكُونُ مَعْطُوفًا عَلى ”مِن“ في قَوْلِهِ: (ومِمَّنْ)، فَيَكُونُ المَجْرُورانِ يَشْتَرِكانِ في المُبْتَدَأِ الَّذِي هو (مُنافِقُونَ)، ويَكُونُ (مَرَدُوا) اسْتِئْنافًا، أخْبَرَ عَنْهم أنَّهم خِرِّيجُونَ في النِّفاقِ. ويَبْعُدُ أنْ يَكُونَ (مَرَدُوا) صِفَةً لِلْمُبْتَدَأِ الَّذِي هو (مُنافِقُونَ)، لِأجْلِ الفَصْلِ بَيْنَ الصِّفَةِ والمَوْصُوفِ بِالمَعْطُوفِ عَلى (ومِمَّنْ حَوْلَكم)، فَيَصِيرُ نَظِيرَ: في الدّارِ زِيدٌ، وفي القَصْرِ العاقِلُ، وقَدْ أجازَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ تابِعًا لِلزَّجّاجِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِن عَطْفِ الجُمَلِ، ويُقَدَّرُ مَوْصُوفٌ مَحْذُوفٌ هو المُبْتَدَأُ، أيْ: ومِن أهْلِ المَدِينَةِ قَوْمٌ مَرَدُوا، أوْ مُنافِقُونَ مَرَدُوا. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: كَقَوْلِهِ: أنا ابْنُ جَلا. انْتَهى. فَإنْ كانَ شِبْهَهُ في مُطْلَقٍ حُذِفَ المَوْصُوفُ، وإنْ كانَ شِبْهَهُ في خُصُوصِيَّتِهِ فَلَيْسَ بِحَسَنٍ؛ لِأنَّ حَذْفَ المَوْصُوفِ مَعَ ”مِن“ وإقامَةَ صِفَتِهِ مَقامَهُ، وهي في تَقْدِيرِ الِاسْمِ، ولا سِيَّما في التَّفْصِيلِ - مُنْقاسٌ؛ كَقَوْلِهِمْ: مِنّا ظَعَنَ ومِنّا أقامَ. وأمّا أنا ابْنُ جَلا فَضَرُورَةُ شِعْرٍ كَقَوْلِهِ:

؎يَرْمِي بِكَفَّيْ كانَ مِن أرَمى البَشَرْ

Продолжить в тафсире всей суры

Эльмир Кулиев · Абу Хайян · Quranic Universal Library (Tarteel), через spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Страница 203

Ат-ТавбаДжуз 11 · Страница 203

9:100

وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٠٠

Аллах доволен первыми из мухаджиров и ансаров, которые опередили остальных, и теми, которые последовали строго за ними. Они также довольны Аллахом. Он приготовил для них Райские сады, в которых текут реки. Они пребудут там вечно. Это - великое преуспеяние.

9:101

وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ ١٠١

Среди бедуинов, которые живут вокруг вас, а также среди жителей Медины есть лицемеры. Они упорствуют в лицемерии, но ты не знаешь их. Мы же знаем их и подвергнем их мучениям дважды. А затем они будут возвращены в великие мучения.

9:102

وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٠٢

Есть и другие люди, которые признались в своих грехах. Они смешали праведные поступки со злыми. Возможно, Аллах примет их покаяния. Воистину, Аллах - Прощающий, Милосердный.

9:103

خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٞ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ١٠٣

Бери из их имущества пожертвования, чтобы ими очистить и возвысить их. Молись за них, ибо твои молитвы - успокоение для них. Воистину, Аллах - Слышащий, Знающий.

9:104

أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٤

Неужели они не знают, что Аллах принимает покаяния от Своих рабов и принимает пожертвования, что Аллах - Принимающий покаяния, Милосердный?

9:105

وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٠٥

Скажи: «Трудитесь, и увидят ваши деяния Аллах, Его Посланник и верующие. Вы предстанете перед Ведающим сокровенное и явное, и Он поведает вам о том, что вы совершали».

9:106

وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ١٠٦

Есть и такие, которые выжидают веления Аллаха. Он либо накажет их, либо примет их покаяния. Аллах - Знающий, Мудрый.

Абу ХайянТафсир · 9:101

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Режим

Read in English