Аль-Баляд 90:16
Город · Джуз 30 · Страница 594
أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ١٦
или приникшего к земле бедняка.
Тафсир · на арабском
Ат-Тафсир аль-маъсур
Подробный
Изменить
Комментарий к аяту 90:16
﴿أَوۡ مِسۡكِینࣰا ذَا مَتۡرَبَةࣲ ١٦﴾ - تفسير
٨٣٣٩١- عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ، ﴿مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: «الذي مأواه المزابل»[[أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٤/٢١٤ (١٤٩٥)-.
قال الزيلعي: «غريب».]]. (١٥/٤٥١)
٨٣٣٩٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾: يعني: بعيد التربة، أي: غريبًا مِن وطنه[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٤٣٠-٤٣١-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٤٥٠)
٨٣٣٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المطروح الذي ليس له بيت. وفي لفظ للحاكم: هو التَرِب الذي لا يَقيه مِن التراب شيء. وفي لفظ: هو اللازِق بالتراب مِن شِدّة الفقر[[أخرجه سعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨/٤٠٧-، وابن جرير ٢٤/٤٢٧-٤٢٩ من طريقي مجاهد وسعيد بن جُبَير، والحاكم ٢/٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٧١٨٣. (١٥/٤٥٠)
٧١٨٣ علَّق ابنُ كثير (١٤/٣٦٢) على قول ابن عباس من طريق مجاهد، ومن طريق العَوفيّ، وقول سعيد بن جُبَير، وعكرمة من طريق الأحوص، وقتادة، بقوله: «وكل هذه قريبة المعنى».
٨٣٣٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يقول: شديد الحاجة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٤٥١)
٨٣٣٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يقول: مسكين ذو بنين وعيال، ليس بينك وبينه قرابة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٠.]]. (١٥/٤٥١)
٨٣٣٩٦- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾. قال: ذا جَهْد وحاجة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
ترِبت يداك ثم قلّ نوالُها وترفَّعتْ عنك السماء سِجالها؟[[أخرجه الطستي في مسائله -كما في الإتقان ٢/١٠١-.]]. (١٥/٤٥١)
٨٣٣٩٧- عن حنش بن عبد الله، أنّ أبا سعيد الخدريّ قال له: سل لي عبد الله بن عباس عن: ﴿مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾. قال: فلقيتُ ابن عباس، فقلتُ له: ما المسكين ذا مَتربة؟ فقال: المسكين ذو المَتربَة: الرجل الذي يخرج من بيته إلى حاجة، ثم يردّ وجهه منقلبًا إلى بيته، يستيقن ليس له فيه إلا التراب[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/١٧١-١٧٢ (٣٦٣).]]. (ز)
٨٣٣٩٨- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر بن أبي المُغيرة- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: ذا عيال[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٠.]]. (ز)
٨٣٣٩٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المسكين الساقِط في التراب[[تفسير مجاهد ص٧٣١، وأخرج ابن جرير ٢٤/٤٢٩ نحوه.]]. (ز)
٨٣٤٠٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق حُصين- قال: المطروح في الأرض، الذي لا يَقِيه شيء دون التراب[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٢٨، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٨، وفتح الباري ٨/٧٠٤-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٥١)
٨٣٤٠١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾: ذا عيال لاصقِين بالأرض مِن المسكَنة والجهْد[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣١.]]. (ز)
٨٣٤٠٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق معمر- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: التَرِب؛ اللازق بالأرض مِن الجهْد[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٢٩، كما أخرجه من طريق جعفر بن برقان بلفظ: الملتزق بالأرض من الحاجة. كذلك أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٧٥ من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق بلفظ: قال: ليس بينه وبين التراب شيء قد لزق به، وسعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/٣٦٣-٣٦٤ (٢٤٧٨) من طريق خالد بن عبد الله، عن حُصَين بلفظ: هو الملاصق بالتراب.]]. (ز)
٨٣٤٠٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الأَحْوَص، عن حُصَين- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المُحارِف الذي لا مال له[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٠.]]. (ز)
٨٣٤٠٤- قال الحسن البصري: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يعني: اللاصق بالتراب مِن الحاجة[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٣٤-.]]. (ز)
٨٣٤٠٥- قال الحسن البصري: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾ وقد علم الله ﷿ أنّ قومًا يفعلون هذا الذي ذكر، لا يريدون الله به، ليسوا بمؤمنين[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٣٤-١٣٥-.]]. (ز)
٨٣٤٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾ قال: كُنّا نُحدَّث أنّ التّرِب ذو العيال الذي لا شيء له[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٥٢)
٨٣٤٠٧- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿مسكينا ذا متربة﴾، قال: يُقال: الذي قد ألصقه الفقر بالتراب[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٩.]]. (ز)
٨٣٤٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يعني: فقيرًا قد التصق ظهره بالتراب من العُري وشدة الحاجة، فيستحي أن يخرج فيسأل الناس، وذلك كلّه لقول رسول الله ﷺ: «أعتِق رقبة، أو أطعِم ستين مسكينًا»[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٠٣.]]. (ز)
٨٣٤٠٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: ذا حاجة، التَّرِب: المحتاج[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٣٠.]]٧١٨٤. (ز)
٧١٨٤ اختُلف في معنى: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: ذو اللصوق بالتراب. الثاني: هو المحتاج؛ كان لاصقًا بالتراب، أو غير لاصق به. الثالث: ذو العيال الكثير الذين قد لصقوا بالتراب من شدة الحاجة.
ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٤٣١) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، وهو قول ابن عباس من طريق مجاهد، وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن ذلك هو الظاهر من معانيه، وأنّ قوله: ﴿مَتْرَبَةٍ﴾ إنما هي»مَفْعَلَة«مِن: تَرِب الرجل، إذا أصابه التراب».
﴿أَوۡ مِسۡكِینࣰا ذَا مَتۡرَبَةࣲ ١٦﴾ - آثار متعلقة بالآية
٨٣٤١٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر-: ما عمل الناس بعد الفريضة أحبّ إلى الله من إطعام مسكين[[أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص١٥٢.]]. (١٥/٤٥٢)
Страница 594
89:24
يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي ٢٤
Он скажет: «Эх, если бы я заранее позаботился о своей жизни!».
89:25
فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ٢٥
В тот день никто не причинит таких мучений, как Он,
89:26
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ ٢٦
и никто не наложит таких оков, как Он.
89:27
يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ ٢٧
О обретшая покой душа!
89:28
ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ ٢٨
Вернись к своему Господу удовлетворенной и снискавшей довольство!
89:29
فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي ٢٩
Войди в круг Моих рабов!
89:30
وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي ٣٠
Войди в Мой Рай!
سورة البلد
Аль-Баляд
Город · мекканская · 20 аятов
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
90:1
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ١
Нет, клянусь этим городом (Меккой)!
90:2
وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٢
Ты обитаешь в этом городе (или Тебе будет дозволено сражаться в этом городе).
90:3
وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ٣
Клянусь родителем и тем, кого он породил (Адамом и его потомством, или Ибрахимом и его потомками, в том числе Исмаилом и Мухаммадом)!
90:4
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ٤
Мы создали человека в тяготах.
90:5
أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ٥
Неужели он полагает, что никто не справится с ним?
90:6
يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا ٦
Он говорит: «Я погубил богатство несметное!».
90:7
أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ٧
Неужели он полагает, что никто не видел его?
90:8
أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ ٨
Разве Мы не наделили его двумя глазами,
90:9
وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ ٩
языком и двумя устами?
90:10
وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ ١٠
Разве Мы не указали ему на две восходящие тропы?
90:11
فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ ١١
Но он не стал преодолевать крутую тропу.
90:12
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ ١٢
Откуда ты мог знать, что такое крутая тропа?
90:13
فَكُّ رَقَبَةٍ ١٣
Это - освобождение раба
90:14
أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ ١٤
или кормление в голодный день
90:15
يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ ١٥
сироту из числа родственников
90:16
أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ١٦
или приникшего к земле бедняка.
90:17
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ١٧
А после этого надо быть одним из тех, которые уверовали и заповедали друг другу терпение и заповедали друг другу милосердие.
90:18
أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ١٨
Таковы люди правой стороны.
90:19
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ ١٩
Те же, которые не уверовали в Наши знамения, являются людьми левой стороны,
90:20
عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ ٢٠
над которыми сомкнется Огонь.