Аль-Бикаи · Тафсир · на арабском
Аль-Кияма 75:35–40
﴿ثُمَّ أوْلى لَكَ﴾ أيْ أيُّها الَّذِي قَدْ أحَلَّ نَفْسَهُ بِالغَفْلَةِ دُونَ مَحَلِّ البَهائِمِ ﴿فَأوْلى﴾ أيْ وصَلَتْ إلى هَذا الهَلاكِ بِداهِيَةٍ تَعْقُبُها تارَةً مُتَوالِيًا وتارَةً مُتَراخِيًا، وبَعْضُها أعْظَمُ مِن بَعْضٍ، لَحِقَكَ ذَلِكَ لا مَحالَةَ، فَإنَّ هَذا دُعاءٌ مِمَّنْ بِيَدِهِ الأمْرُ كُلُّهُ، ويَجُوزُ أنْ (p-١١٤)يَكُونَ المَعْنى: أوْلى لَكَ أنْ تَتْرُكَ ما أنْتَ عَلَيْهِ وتُقْبِلَ عَلى ما يَنْفَعُكَ، وقالَ ابْنُ جَرِيرٍ في تَفْسِيرِ المُدَّثِرِ: «إنَّ أبا جَهْلٍ لَمّا اسْتَهْزَأ عَلى جَعْلِ خَزَنَةَ النّارِ تِسْعَةَ عَشَرَ أوْحى اللَّهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ أنْ يَأْتِيَهُ فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ في بَطْحاءَ مَكَّةَ فَيَقُولُ لَهُ: أوْلى لَكَ - إلى آخِرِها، فَلَمّا قالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قالَ أبُو جَهْلٍ: واللَّهِ لا تَفْعَلُ أنْتَ ورَبُّكَ شَيْئًا، فَأخْزاهُ [اللَّهُ -] يَوْمَ بَدْرٍ - انْتَهى». ويُمْكِنُ تَنْزِيلُ الكَلِماتِ الأرْبَعِ عَلى حالاتِهِ الأرْبَعِ: الحَياةُ ثُمَّ المَوْتُ ثُمَّ البَعْثُ ثُمَّ دُخُولُ النّارِ، فَيَكُونُ المَعْنى: لَكَ المَكْرُوهُ الآنَ وفي المَوْتِ والبَعْثِ ودُخُولِ النّارِ. قالَ البَغَوِيُّ: وكانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: «إنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِرْعَوْنًا، وإنَّ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ أبُو جَهْلٍ» وقَدْ أفْهَمَتِ الآيَةُ أنَّ مَن أصْلَحَ قُوَّتَيِ عِلْمِهِ وعَمَلِهِ بِأنْ صَدَّقَ بِاللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليَوْمِ الآخِرِ وأقْبَلَ وأقامَ الصَّلاةَ فَتَبِعَتْها جَمِيعُ الأعْمالِ الَّتِي هي عِمادُها، فَنَشَأ عَنْ ذَلِكَ خُلُقٌ حَسَنٌ وهو الوَجَلُ مَعَ الطّاعَةِ، فَهُنالِكَ يُقالُ لَهُ: بُشْرى لَكَ فَبُشْرى ثُمَّ بُشْرى [لَكَ -] فَبُشْرى.
75:36Страница 578
أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى ٣٦
Неужели человек полагает, что он будет оставлен без присмотра?
ولَمّا كانَ هَذا فِعْلُ مَن أعْرَضَ عَنِ اللَّهِ أصْلًا فَلَمْ يَخْطُرْ شَيْئًا مَن عَظَمَتِهِ عَلى بالِهِ، فَكانَ ظانًّا أنَّهُ مُهْمِلٌ لا مالِكَ لَهُ وأنَّهُ هو (p-١١٥)السَّيِّدُ لا عُبُودِيَّةَ عَلَيْهِ، فَلا يُؤَمَرُ ولا يَنْهى [ولا يَعْمَلُ -] إلّا بِمُقْتَضى شَهَواتِهِ، قالَ مُنْكِرًا عَلَيْهِ مُعَبِّرًا بِالحُسْبانِ الَّذِي الحامِلُ عَلَيْهِ نَقْصُ العَقْلِ: ﴿أيَحْسَبُ﴾ أيْ أيَجُوزُ لِقِلَّةِ عَقْلِهِ ﴿الإنْسانُ﴾ أيِ الَّذِي هو عَبْدٌ مَرْبُوبٌ ضَعِيفٌ عاجِزٌ مُحْتاجٌ بِما يَرى في نَفْسِهِ وأبْناءِ جِنْسِهِ.
ولَمّا كانَ الحامِلُ عَلى الجَراءَةِ مُطْلَقَ التُّرْكِ هَمَلًا، لا كَوْنَ التَّرْكِ مِن مُعَيَّنٍ، قالَ بانِيًا لِلْمَفْعُولِ: ﴿أنْ يُتْرَكَ﴾ [ أيْ يَكُونُ تَرْكُهُ بِالكُلِّيَّةِ - ] ﴿سُدًى﴾ أيْ مُهْمَلًا لاعِبًا لاهِيًا لا يُكَلَّفُ ولا يُجازى ولا يُعْرَضُ عَلى المَلِكِ الأعْظَمِ الَّذِي خَلَقَهُ فَيَسْألُهُ عَنْ شُكْرِهِ فِيما أسْدى إلَيْهِ، فَإنَّ ذَلِكَ مُنافٍ لِلْحِكْمَةِ، فَإنَّها تَقْتَضِي الأمْرَ بِالمَحاسِنِ والنَّهْيَ عَنِ المَساوِئِ والجَزاءَ عَلى كُلٍّ مِنهُما، وأكْثَرُ الظّالِمِينَ والمَظْلُومِينَ يَمُوتُونَ مِن غَيْرِ جَزاءٍ، فاقْتَضَتِ الحِكْمَةَ ولا بُدَّ البَعْثُ لِلْجَزاءِ.
75:37Страница 578
أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ ٣٧
Разве он не был каплей из семени источаемого?
ولَمّا كانَ الإنْسانُ يَجْرِي عَلى ما ”فِي طَبْعِهِ“ مِنَ النَّقائِصِ فَيَغْفُلُ عَمّا خَلَقَ لَهُ فَتَتَراكَمُ عَلَيْهِ ظُلُماتُهُ فَيَبْعُدُ عَنْ عِلْمِ ذَلِكَ إمّا بِجَهْلٍ بِالحِكْمَةِ أوْ بِجَهْلٍ بِالقُدْرَةِ، رَحِمَهُ سُبْحانَهُ بِإعادَةِ البُرْهانِ عَلى المَعادِ بِأمْرٍ يَجْمَعُ القُدْرَةَ والحِكْمَةَ، وذَلِكَ أنَّهُ لا يَجُوزُ في عَقْلِ عاقِلٍ (p-١١٦)أنَّ صانِعًا يَصْنَعُ شَيْئًا ويَتْرُكُهُ ضَياعًا وهو حَكِيمٌ أوْ حاكِمٌ فَكَيْفَ بِأحْكَمِ الحُكَماءِ والحاكِمِينَ فَقالَ مُنْكِرًا عَلَيْهِ ظَنَّهُ أنَّهُ يُهْمِلُهُ سُبْحانَهُ مَعَ عِلْمِهِ بِصَنائِعِهِ المُحْكَّمَةَ فِيهِ، مُقَرِّرًا أحْوالَ بِدايَتِهِ الَّتِي لا يُسَوِّغُ مَعَها إنْكارُ إعادَتِهِ لِأنَّها أدَلُّ عَلى أنَّهُ لا مانِعَ مِنها أصْلًا، حاذِفًا نُونَ الكَوْنِ إعْلامًا بِأنَّ الأمْرَ في هَذِهِ النَّتِيجَةِ العُظْمى ضاقَ عَنْ أقَلِّ شَيْءٍ يُمْكِنُ الِاسْتِغْناءُ عَنْهُ كَراهِيَةَ التَّمادِي مِنَ المَوْعُوظِ عَلى ما وعَظَ لِأجْلِهِ فَيَحْصُلُ لَهُ الهَلاكُ، وإشارَةٌ إلى مَهانَةِ أصْلِهِ وحَقارَتِهِ: ﴿ألَمْ يَكُ﴾ أيِ الإنْسانُ ﴿نُطْفَةً﴾ أيْ شَيْئًا يَسِيرًا جِدًّا ﴿مِن مَنِيٍّ﴾ أيْ ماءٍ مَن صُلِبَ الرَّجُلَ وتَرائِبِ المَرْأةِ مَقْصُودٌ ومُقَدَّرٌ مِنَ اللَّهِ لِلِابْتِلاءِ والِاخْتِبارِ مِثالُهُ المَنِيَّةُ الَّتِي هي المَوْتُ ﴿يُمْنى﴾ أيْ سَبَّبَ اللَّهُ لِلْإنْسانِ المُعالَجَةَ في إخْراجِها بِما رَكَّبَ فِيهِ مِنَ الشَّهْوَةِ وجَعَلَ لَهُ مِنَ الرُّوحِ الَّتِي يُسِرُّها لِقَضاءِ وطَرِهِ مِنها حَتّى أنَّ وقْتَ صَبِّها في الرَّحِمِ [انْصَبَّتْ -] مِنهُ بِغَيْرِ اخْتِيارِهِ حَتّى كَأنَّهُ لا فِعْلَ لَهُ [فِيها -] أصْلًا، ولِذَلِكَ بَنى الفِعْلَ لِما لَمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ،
75:38Страница 578
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ٣٨
Потом он превратился в сгусток крови, после чего Он создал его и придал ему соразмерный облик.
و[لَمّا -] كانَ تَكْثِيرُ تِلْكَ النُّطْفَةِ وتَحْوِيلُها أمْرًا عَظِيمًا عَجِيبًا، أشارَ إلَيْهِ بِأداةِ البُعْدِ مَعَ إفادَتِها لِلتَّراخِي في الزَّمانِ أيْضًا (p-١١٧)فَقالَ: ﴿ثُمَّ كانَ﴾ أيْ كَوْنًا مُحْكَمًا ﴿عَلَقَةً﴾ أيْ دَمًا أحْمَرَ عَبِيطًا شَدِيدَ الحُمْرَةِ والغِلْظَةِ ﴿فَخَلَقَ﴾ أيْ قَدَّرَ سُبْحانَهُ عَقِبَ ذَلِكَ لَحْمَهُ وعِظامَهُ وعَصَبَهُ وغَيْرَ ذَلِكَ مِن جَواهِرِهِ وأعْراضِهِ ﴿فَسَوّى﴾ أيْ عَدَلَ عَنْ ذَلِكَ خَلْقًا آخَرَ غايَةَ التَّعْدِيلِ شَخْصًا مُسْتَقِلًّا.
75:39Страница 578
فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ٣٩
Он сотворил из него чету: мужчину и женщину.
ولَمّا كانَ اسْتِبْعادُهم لِلْقِيامَةِ إمّا لِاسْتِبْعادِ القُدْرَةِ عَلى إعادَةِ الأجْزاءِ بَعْدَ تَفَرُّقِها أوْ لِاسْتِبْعادِ القُدْرَةِ عَلى تَمْيِيزِ تُرابِها مِن تُرابِ الأرْضِ بَعْدَ الِاخْتِلاطِ، وكانَ تَمْيِيزُ النُّطْفَةِ إلى ذَكَرٍ وأُنْثى كافِيًا في [رَدِّ -] الِاسْتِبْعادَيْنِ قالَ: ﴿فَجَعَلَ﴾ أيْ بِسَبَبِ النُّطْفَةِ ﴿مِنهُ﴾ أيْ هَذا الماءَ الدّافِقَ أوِ المَخْلُوقَ المُسَوّى وهُما شَيْءٌ واحِدٌ ﴿الزَّوْجَيْنِ﴾ أيِ القَرِينَيْنِ اللَّذَيْنِ لا يُمْكِنُ الِانْتِفاعُ بِأحَدِهِما إلّا بِالآخَرِ، ثُمَّ بَيَّنَهُما بِقَوْلِهِ: ﴿الذَّكَرَ والأُنْثى﴾ وهُما كَما تَعْلَمُونَ مُتَبايِنانِ في الطِّباعِ مُخْتَلِفانِ في أوْصافِ الأعْضاءِ والآلاتِ والمَتاعِ، كَما لَمْ يَتْرُكِ النُّطْفَةَ حَتّى صَيَّرَها عَلَقَةً ولا تَرَكَ العَلَقَةَ حَتّى صَيَّرَها [مُضْغَةً ولا تَرَكَ المُضْغَةَ حَتّى صَيَّرَها -] عِظامًا ولَمْ يَتْرُكِ العِظامَ حَتّى صَيَّرَها خَلْقًا آخَرَ إلى تَمامِ الخِلْقَةِ لِتَمامِ الحِكْمَةِ الظّاهِرَةِ وفَصَّلَها إلى ذَكَرٍ وأُنْثى وهي [ماءٌ-]، (p-١١٨)تَمْيِيزُ ما يَصْلُحُ مِنهُ لِلذَّكَرِ وما يَصْلُحُ مِنهُ لِلْأُنْثى أشَدُّ وأخْفى مِن تَمْيِيزِ تُرابِ المَيِّتِ مِن تُرابِ الأرْضِ، فَكَذَلِكَ لا يُتْرَكُ الجِسْمُ بَعْدَ مَوْتِهِ حَتّى يُعِيدَهُ ثُمَّ يَبْعَثُهُ إلى آخِرِ ذَلِكَ لِتَمامِ الحِكْمَةِ الباطِنَةِ وهي الجَزاءُ والحِكَمُ الَّذِي [هُوَ -] خاصَّةُ المَلِكِ.
75:40Страница 578
أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ ٤٠
Неужели Он не способен воскресить мертвых?
ولَمّا تَقَرَّرَ مِن حَيْثُ إتْقانُ الِاصْطِناعِ أنَّهُ لا يَجُوزُ مَعَهُ الإهْمالُ وانْقِطاعُ النِّزاعِ، وكانَ رُبَّما تَوَقَّفَ مِن حَيْثُ ظَنَّ عَدَمَ القُدْرَةِ عَلى ذَلِكَ بَعْدَ المَوْتِ، قالَ مُنَبِّهًا عَلى تَمامِ القُدْرَةِ مُقَرِّرًا عَلَيْهِ مُنْكِرًا عَلى مَن يَتَوَقَّفُ فِيهِ مُوَبِّخًا لَهُ مُرَتَّبًا عَلى ما قامَ عَلى القُدْرَةِ عَلى الإعادَةِ مِن دَلِيلِ القُدْرَةِ الشُّهُودِيِّ عَلى البِدايَةِ: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ﴾ أيِ الخالِقِ المُسَوِّي الإلَهِ الأعْظَمِ الَّذِي قَدَّرَ عَلى هَذِهِ الإنْشاءاتِ وصَنَعَ هَذِهِ الصَّنائِعَ المُتْقَنَةَ الَّتِي لا يَقْدِرُ غَيْرُهُ عَلى شَيْءٍ مِنها، وأعْرَقَ في النَّفْيِ فَقالَ: ﴿بِقادِرٍ﴾ أيْ عَظِيمَ القُدْرَةِ ﴿عَلى أنْ يُحْيِيَ﴾ أيْ كَيْفَ أرادَ دُفْعَةً أوْ في أوْقاتٍ مُتَعاقِبَةٍ ﴿المَوْتى﴾ فَيُقِيمُ القِيامَةَ بَلْ [و -] عِزَّتِهِ وجَلالِهِ وعَظَمَتِهِ وكَمالِهِ إنَّهُ عَلى كُلِّ ما يُرِيدُ قَدِيرٌ، وقَدْ رَجَعَ آخِرَ السُّورَةِ عَلى أوَّلِها أتَمَّ رُجُوعٍ، والتَأمَ بِهِ أتَمَّ التِئامٍ، فَتَمَّتْ (p-١١٩)مَعانِيها أعْظَمَ تَمامٍ بِجَمْعِ العِظامِ وإيجادِ القِيامِ لِيَوْمِ التَّغابُنِ والزِّحامِ - أعانَنا اللَّهُ [فِيهِ -] بِحَسَبِ الخِتامِ، رَوى البَغَوِيُّ بِسَنَدِهِ مِن طَرِيقِ أبِي داوُدَ عَنْ أعْرابِيٍّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن قَرَأ مِنكم ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ [التين: ١] فانْتَهى إلى آخِرِها ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ [التين: ٨] فَلْيَقُلْ: [بَلى -] وأنا عَلى ذَلِكَ مِنَ الشّاهِدَيْنِ، ومَن قَرَأ ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ﴾ [القيامة: ١] فانْتَهى إلى قَوْلِهِ ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ فَلْيَقُلْ بَلى، ومَن قَرَأ المُرْسَلاتِ فَقَرَأ ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [المرسلات: ٥٠] فَلْيَقُلْ:”آمَنّا بِاللَّهِ»“[و -] رَواهُ التِّرْمِذِيُّ وقالَ في آخِرِ القِيامَةِ أنْ يُحْيِيَ المَوْتى:”بَلى وعَزَّةِ رَبِّنا“وقالَ الحافِظُ نُورُ الدِّينِ الهَيْثَمِيُّ في مَجْمَعِ الزَّوائِدِ: ورَوى أحْمَدُ وفِيهِ رَجُلانِ لَمْ أعْرِفْهُما عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ قالَ:" قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن قَرَأ: والمُرْسَلاتِ عُرْفًا فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ، ومَن قَرَأ: والتِّينُ والزَّيْتُونُ، فَلْيَقُلْ: وأنا عَلى ذَلِكَ مِنَ الشّاهِدِينَ، ومَن قَرَأ: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ فَلْيَقُلْ بَلى» واللَّهِ الهادِي لِلصَّوابِ.
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии