Ибн Аби Хатим · Тафсир · на арабском
Ан-Намль 27:41–47
27:41Страница 380
قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرۡشَهَا نَنظُرۡ أَتَهۡتَدِيٓ أَمۡ تَكُونُ مِنَ ٱلَّذِينَ لَا يَهۡتَدُونَ ٤١
Он сказал: «Переделайте ее трон так, чтобы она не узнала его, и мы посмотрим, следует она прямым путем или же является одной из тех, кто не следует прямым путем».
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها﴾ آيَةُ ٤١
[١٦٤٠٩ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنِ المِنهالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أتَهْتَدِي أمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ﴾ فَنَزَعَ عَنْهُ فُصُوصَهُ، ومَرافِقَهُ وما كانَ عَلَيْهِ مِن شَيْءٍ فَقِيلَ لَها: ﴿أهَكَذا عَرْشُكِ قالَتْ كَأنَّهُ هُوَ﴾ [النمل: ٤٢]
[ ١٦٤١٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا عَبّادُ بْنُ العَوّامِ عَنْ سُفْيانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الحَكَمِ عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿نَكِّرُوا لَها عَرْشَها﴾ قالَ: أمَرَ بِالعَرْشِ فَصُيِّرَ ما أحْمَرَ جُعِلَ أخْضَرَ، وما كانَ أخْضَرَ صُيِّرَ أحْمَرَ غُيِّرَ كُلٌّ مِن حالِهِ.
[١٦٤١١ ] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿نَكِّرُوا لَها عَرْشَها﴾ غَيِّرُوا.
[ ١٦٤١٢ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا إسْماعِيلُ بْنُ حَفْصٍ الأُبُلِّيُّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ إسْماعِيلَ عَنْ أبِي صالِحٍ، ﴿نَكِّرُوا لَها عَرْشَها﴾ قالَ: اجْعَلُوا فِيهِ تِمْثالَ السَّمَكِ.
[١٦٤١٣ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا ابْنُ أبِي عُمَرَ، ثَنا سُفْيانُ عَنْ أبِي سَعْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، في قَوْلِهِ: ﴿نَكِّرُوا لَها عَرْشَها﴾ قالَ: زِيدُوا فِيهِ وأنْقِصُوا مِنهُ.
[ ١٦٤١٤ ] أخْبَرَنا مُوسى بْنُ هارُونَ الطُّوسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَرُّوذِيُّ، ثَنا شَيْبانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ عَنْ قَتادَةَ، ﴿قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها﴾ وتَنْكِيرُهُ أنْ يُجْعَلَ أسْفَلُهُ أعْلاهُ ومُقَدَّمُهُ مُؤَخَّرَهُ، ويُزادُ فِيهِ أوْ يُنْقَصَ مِنهُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿نَنْظُرْ﴾
[ ١٦٤١٥ ] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَطِيَّةَ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ﴾ قالَ: لَنَنْظُرَ إلى عَقْلِها فَوُجِدَتْ ثابِتَةَ العَقْلِ.
(p-٢٨٩١)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أتَهْتَدِي﴾
[١٦٤١٦] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أتَهْتَدِي﴾ يَقُولُ: تَعْرِفُ السَّرِيرَ - ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ، وعِكْرِمَةَ، وزُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
الوَجْهُ الثّانِي:
[ ١٦٤١٧ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، قالَ حَدَّثَنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومانَ، ﴿نَنْظُرْ أتَهْتَدِي﴾ أيْ تَعْقِلُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ﴾
[ ١٦٤١٨ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءٌ عَنْ سَعِيدٍ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿أمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ﴾ يَقُولُ: أمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَعْرِفُونَ - ورُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ، وزُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
الوَجْهُ الثّالِثُ:
[ ١٦٤١٩ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، قالَ حَدَّثَنا مُحَمَّدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومانَ، ﴿نَنْظُرْ أتَهْتَدِي﴾ أيْ تَعْقِلُ. ﴿أمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ﴾ أيْ أمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ فَفَعَلَ ذَلِكَ لَيَنْظُرَ أتَعْرِفُهُ أمْ لا تَعْرِفُهُ.
قَوْلُهُ: ﴿فَلَمّا جاءَتْ﴾ [النمل: ٤٢] آيَةُ ٤٢
[ ١٦٤٢٠ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، قالَ: فَحَدَّثَنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومانَ، ﴿فَلَمّا جاءَتْ﴾ [النمل: ٤٢] قالَ: فَلَمّا انْتَهَتْ إلى سُلَيْمانَ وكَلَّمَتْهُ أخْرَجَ لَها عَرْشَها.
27:42Страница 380
فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَا ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِينَ ٤٢
Когда она прибыла, ей сказали: «Таков ли твой трон?». Она сказала: «Будто это он и есть». Сулейман (Соломон) сказал: «Знание было даровано нам раньше, чем ей, и мы являемся мусульманами».
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَمّا جاءَتْ قِيلَ أهَكَذا عَرْشُكِ قالَتْ كَأنَّهُ هُوَ﴾
[١٦٤٢١ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا عَبّادُ بْنُ العَوّامِ عَنْ سُفْيانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الحَكَمِ عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿فَلَمّا جاءَتْ قِيلَ أهَكَذا عَرْشُكِ﴾ فَلَمْ تَدْرِ ﴿قالَتْ كَأنَّهُ هُوَ﴾
(p-٢٨٩٢)[ ١٦٤٢٢] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، ﴿فَلَمّا جاءَتْ قِيلَ أهَكَذا عَرْشُكِ﴾ قالَتْ: كَأنَّهُ هو شَبَّهَتْهُ وقَدْ كانَتْ تَرَكَتْهُ خَلْفَها فَوَجَدَتْهُ أمامَها.
[ ١٦٤٢٣ ] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرٌ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، فَلَمّا دَخَلَتْ وقَدْ غُيِّرَ عَرْشُها فَجُعِلَ كُلُّ شَيْءٍ مِن حِلْيَتِهِ أوْ فَرْشِهِ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ لِيُلْبِسُوا عَلَيْها، فَلَمّا دَخَلَتْ ﴿قِيلَ أهَكَذا عَرْشُكِ﴾ فَرَهِبَتْ أنْ تَقُولَ نَعَمْ هو فَيَقُولُونَ ما هَكَذا كانَ حِلْيَتُهُ ولا كُسْوَتُهُ هَكَذا، ورَهِبَتْ أنْ تَقُولَ: لَيْسَ هُوَ، فَيُقالُ لَها: بَلْ هو هو ولَكِنّا غَيَّرْناهُ فَقالَتْ كَأنَّهُ هو.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأُوتِينا العِلْمَ مِن قَبْلِها﴾
[ ١٦٤٢٤] حَدَّثَنا الحَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿وأُوتِينا العِلْمَ مِن قَبْلِها﴾ سُلَيْمانُ يَقُولُهُ ورُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
[١٦٤٢٥ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ﴿وأُوتِينا العِلْمَ مِن قَبْلِها﴾ سُلَيْمانُ يَقُولُهُ أُوتِيَ مَعْرِفَةَ اللَّهِ وتَوْحِيدَهُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وكُنّا مُسْلِمِينَ﴾
[ ١٦٤٢٦] بِهِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَوْلُهُ: ﴿وكُنّا مُسْلِمِينَ﴾ يَقُولُ: مُخْلِصِينَ.
27:43Страница 380
وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ إِنَّهَا كَانَتۡ مِن قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ ٤٣
Ей мешало то, чему она поклонялась вместо Аллаха, ведь она принадлежала к неверующему народу.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ آيَةُ ٤٣
[١٦٤٢٧ ] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿وصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ كَفْرُها بِقَضاءِ اللَّهِ غَيْرِ الوَثَنِ أنْ تَهْتَدِيَ لِلْحَقِّ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّها كانَتْ مِن قَوْمٍ كافِرِينَ﴾
[ ١٦٤٢٨] ذُكِرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمانَ، ثَنا عَبّادُ بْنُ العَوّامِ عَنْ سُفْيانَ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ يَعْلى بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ﴿وصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ إنَّها كانَتْ مِن قَوْمٍ كافِرِينَ﴾ أيْ بِصُدُودِها كانَتْ مِن قَوْمٍ كافِرِينَ وإنَّما وصَفَها، ولَيْسَ بِمُسْتَأْنَفٍ.
27:44Страница 380
قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٤
Ей сказали: «Войди во дворец». Увидев его, она приняла его за водную пучину и обнажила свои голени. Он сказал: «Это - отшлифованный дворец из хрусталя». Она сказала: «Господи! Я была несправедлива к самой себе. Я покоряюсь вместе с Сулейманом (Соломоном) Аллаху, Господу миров».
(p-٢٨٩٣)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قِيلَ لَها ادْخُلِي الصَّرْحَ﴾ آيَةُ ٤٤
[ ١٦٤٢٩ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنِ المِنهالِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: وأمَرَ سُلَيْمانُ الشَّياطِينَ فَجَعَلُوا لَها صَرْحًا مُمَرَّدًا مِن قَوارِيرَ وجَعَلَ فِيها تَماثِيلَ السَّمَكِ فَقِيلَ لَها: ادْخُلِي الصَّرْحَ.
[ ١٦٤٣٠ ] حَدَّثَنا الحَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿الصَّرْحَ﴾ بِرْكَةُ ماءٍ ضَرَبَ عَلَيْها سُلَيْمانُ قَوارِيرَ ألْبَسَها وكانَتْ بِلْقَيْسُ هَلْباءَ شَعْراءُ قَدَماها حافِرٌ كَحافِرِ الحِمارِ، وكانَتْ أُمُّها جِنِّيَّةً.
[ ١٦٤٣١ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿قِيلَ لَها ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمّا رَأتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ ماءً، وكانَ الصَّرْحُ بِناءً مِن قَوارِيرَ بُنِيَ عَلى الماءِ فَلَمّا رَأتِ اخْتِلافَ السَّمَكِ وراءَهُ لَمْ يَشْتَبِهْ عَلَيْها أنَّهُ لُجَّةُ ماءٍ، كَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها، وكُنّا نُحَدَّثُ أنَّ أحَدَ أبَوَيْها كانَ جَنِيًّا وكانَ مُؤَخَّرُ رِجْلِها كَحافِرِ الدّابَّةِ وكانَتْ إذا وضَعَتْهُ عَلى الصَّرْحِ هَشَّمَتْهُ.
[ ١٦٤٣٢ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الواسِطِيُّ، ثَنا هُشَيْمٌ عَنْ إسْماعِيلَ عَنْ أبِي صالِحٍ، قالَ:كانَ الصَّرْحُ مِن قَوارِيرَ وجُعِلَ فِيهِ تِمْثالُ السَّمَكِ.
[١٦٤٣٣ ] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرٌ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قالَ: وكانَ قَدْ نُعِتَ لَهُ خَلْقُها فَأحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى ساقَيْها فَأمَرَ بِالحَمّامِ فَصُنِعَ، وقِيلَ لَها ادْخُلِي الصَّرْحَ، فَلَمّا دَخَلَتْهُ ظَنَّتْ أنَّهُ ماءً فَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَمّا رَأتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾
[ ١٦٤٣٤ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أنْبَأ هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدّادٍ، ﴿فَلَمّا رَأتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ ظَنَّتْ أنَّهُ ماءٌ.
[ ١٦٤٣٥ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسى، ثَنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إسْحاقَ، قالَ: ثُمَّ أمَرَ سُلَيْمانُ بِالصَّرْحِ وقَدْ عَمِلَتْهُ الشَّياطِينُ مِن زُجاجٍ كَأنَّهُ الماءُ بَياضًا ثُمَّ أُرْسِلَ الماءُ تَحْتَهُ، ثُمَّ وُضِعَ لَهُ سَرِيرٌ فَجَلَسَ عَلَيْهِ وعَكَفَتْ عَلَيْهِ الطَّيْرُ والجِنُّ والإنْسُ.
(p-٢٨٩٤)[ ١٦٤٣٦ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ زُرَيْقٍ عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ، ﴿حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ قالَ: بَحْرًا.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها﴾
[ ١٦٤٣٧ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنِ المِنهالِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿وكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها﴾ فَإذا فِيها الشَّعْرُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ أمَرَ بِصَنْعَةِ الَّنْوَرَةِ فَصُنِعَتْ فَقِيلَ لَها ﴿إنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِن قَوارِيرَ قالَتْ رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وأسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾
[ ١٦٤٣٨ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا المُقَدَّمِيُّ، ثَنا مُسْلِمُ بْنُ إبْراهِيمَ، ثَنا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، قالَ: حَدَّثَنِي أبِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: وكانَ سُلَيْمانُ عَلَيْهِ السَّلامُ إذا أرادَ أنْ يَغْدُوَ في غَدْوِهِ ورَوْحِهِ رَكِبَ فِيمَن أحَبَّ مِن خَيْلِهِ ثُمَّ قالَ: يَأْتِينا رِيحُ كَذا وكَذا بِإذْنِ اللَّهِ تَحْمِلُنا إلى أرْضِ كَذا وكَذا فَتُقْبِلُ في عِصارٍ حَتّى تُطِيفَ بِهِمْ فَيَدْفَعُوا خُيُولَهم فِيها فَيَنْتَهُوا إلى الأرْضِ الَّتِي يُرِيدُ وقَدْ غابَتْ أثْغارُها وحُرَمُها، ولُجَمُها في الزَّبَدِ، وكانَتْ صاحِبَةُ سَبَأٍ حِينَ أتَتْ إلى الصَّرْحِ نَظَرَتْ إلى الحِيتانِ ﴿وكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها﴾ ﴿حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ فَقِيلَ لَها: ﴿إنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِن قَوارِيرَ﴾ قالَ: رَبِيعَةُ: وسَمِعْتُ الحَسَنَ يَقُولُ: فَلَمّا انْتَهَتْ إلى الصَّرْحِ عَرَفَتْ واللَّهِ العِلْجَةُ أنْ قَدْ رَأتْ مُلْكًا أعْظَمَ مِن مُلْكِها.
[١٦٤٣٩ ] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرُ بْنُ الفُراتِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿وكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها﴾ فَنَظَرَ إلى ساقَيْها عَلَيْها شَعْرٌ كَثِيرٌ، فَوَقَعَتْ مِن عَيْنِهِ وكَرِهَها. فَقالَتْ لَهُ الشَّياطِينُ: نَحْنُ نَصْنَعُ لَكَ شَيْئًا يُذْهِبُهُ فَصَنَعُوا لَهُ نَوْرَةً مِن أصْدافٍ فَطَلَوْها فَذَهَبَ الشَّعْرُ، ونَكَحَها سُلَيْمانُ عَلَيْهِ السَّلامُ.
[ ١٦٤٤٠] حَدَّثَنا الحُسَيْنُ بْنُ الحَسَنِ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الهَرَوِيُّ، أنْبَأ حَجّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجاهِدٍ: وكانَتْ بِلْقَيْسُ هَلْباءَ شَعْراءَ حافِرُها حافِرُ حِمارٍ وكانَتِ الِجِنِيَّةُ طَوِيلَةَ الذَّيْلِ، قالَ:ابْنُ جُرَيْجٍ: ويُقالُ كانَتْ أحْسَنَ النّاسِ ساقًا وقَدَمًا مِن ساقٍ شَعْرًا، فَذَلِكَ حِينَ أمَرَ الجِنَّ فاحْتالُوا فَوَضَعُوا لَهُ النَّوْرَةَ، فَذَلِكَ أوَّلُ ما صُنِعَتِ النَّوْرَةُ.
[ ١٦٤٤١ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أبُو بَكْرِ بْنُ أبِي شَيْبَةَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، (p-٢٨٩٥)عَنْ زائِدَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ السّائِبِ، ثَنا مُجاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿وكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها﴾ قالَ: فَإذا هي شَعْراءُ فَقالَ سُلَيْمانُ: هَذا قَبِيحٌ ما يُذْهِبُهُ؟ قالَ: فَقالُوا: تُذْهِبُهُ المَواسِي قالَ: فَقالَ سُلَيْمانُ: أثَرُ المَواسِي: قالَ: فَجَعَلَتِ الشَّياطِينُ النَّوْرَةَ، قالَ: فَهو أوَّلُ ما جُعِلَتِ النَّوْرَةُ.
[١٦٤٤٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الواسِطِيُّ، ثَنا هُشَيْمٌ عَنْ بَعْضِ، أصْحابِهِ، عَنِ الحَكَمِ عَنْ مُجاهِدٍ، قالَ: كانَتْ بِلْقَيْسُ زَبّاءَ، هَلْباءَ.قالَ: الزَّبّاءُ: الكَثِيرَةُ الشَّعْرِ والهَلْباءُ: الطَّوِيلَةُ الشَّعْرِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِن قَوارِيرَ﴾
[١٦٤٤٣ ] حَدَّثَنا إسْماعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ثَنا شِهابُ بْنُ عَبّادٍ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤاسِيُّ عَنْ إسْماعِيلَ بْنِ أبِي خالِدٍ عَنْ أبِي صالِحٍ، ﴿صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِن قَوارِيرَ﴾ قالَ: أمَرَ الشَّياطِينَ فَبَنَوْا لَها قَصْرًا مِن قَوارِيرَ فِيهِ تَماثِيلُ السَّمَكِ ﴿فَلَمّا رَأتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها﴾ قِيلَ لَها: ﴿إنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِن قَوارِيرَ﴾
[١٦٤٤٤ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو بِشْرٍ عَبْدُ الأعْلى بْنُ القاسِمِ البَصْرِيُّ، أنْبَأ بِهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُبارَكِ، عَنِ ابْنِ أبِي خالِدٍ عَنْ أبِي صالِحٍ، في قَوْلِهِ: ﴿صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِن قَوارِيرَ﴾ قالَ: المُمَرَّدُ الطَّوِيلُ.
[١٦٤٤٥] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، قالَ: حَدَّثَنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنَ رُومانَ، ثُمَّ قالَ: ﴿ادْخُلِي الصَّرْحَ﴾ لِيُرِيَها مُلْكًا هو أعَزُّ مِن مُلْكِها، وسُلْطانًا هو أعْظَمُ مِن سُلْطانِها ﴿فَلَمّا رَأتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها﴾ لا تَشُكُّ إلّا أنَّهُ ماءٌ تَخُوضُهُ، فَقِيلَ لَها ﴿إنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِن قَوارِيرَ﴾ فَلَمّا وقَفَتْ عَلى سُلَيْمانَ دَعاها إلى عِبادَةِ اللَّهِ وعاتَبَها في عِبادَةِ الشَّيْطانِ دُونَ اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَتْ رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وأسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾
[ ١٦٤٤٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا ابْنُ أبِي عُمَرَ، قالَ: قالَ سُفْيانُ: ﴿قِيلَ لَها ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمّا رَأتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ فَقالَتْ في نَفْسِها: إنَّما أرادَ سُلَيْمانُ أنْ يُغْرِقَنِي في البَحْرِ كانَ (p-٢٨٩٦)غَيْرُ هَذا أحْسَنَ مِن هَذا، فَلَمّا قِيلَ لَها ﴿إنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِن قَوارِيرَ قالَتْ رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي﴾ تَعْنِي الظَّنَّ الَّذِي ظَنَّتْ بِسُلَيْمانَ عَلَيْهِ السَّلامُ.
[ ١٦٤٤٧ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ، قالَ: حَدَّثَنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنَ رُومانَ: فَلَمّا وقَفَتْ عَلى سُلَيْمانَ ودَعاها إلى عِبادَةِ اللَّهِ، وعاتَبَها في عِبادَةِ الشَّيْطانِ دُونَ اللَّهِ، فَقالَتْ بِقَوْلِ الزَّنادِقَةِ أوَلَيْسَ بِأُخَيَّةٍ فَوَقَعَ سُلَيْمانُ ساجِدًا إعْظامًا لِما قالَتْ وسَجَدَ مَعَهُ النّاسُ، وسَقَطَ في يَدِها حِينَ رَأتْ سُلَيْمانَ صَنَعَ ما صَنَعَ، فَلَمّا رَفَعَ سُلَيْمانُ رَأْسَهُ قالَ: ويْحَكِ، ماذا قُلْتِ، وأُنْسِيَتْ ما قالَتْ، فَقالَتْ. ﴿رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وأسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ فَأسْلَمَتْ فَحَسُنَ إسْلامُها.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾
[ ١٦٤٤٨ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أبُو بَكْرِ بْنُ أبِي شَيْبَةَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زائِدَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ السّائِبِ، ثَنا مُجاهِدٌ، ونَحْنُ في الأزْدِ، ثَنا ابْنُ عَبّاسٍ، قالَ: كانَ سُلَيْمانُ ﷺ يَجْلِسُ عَلى سَرِيرِهِ، ثُمَّ وضَعَ كَراسِيَّ حَوْلَهُ فَيَجْلِسُ عَلَيْها الإنْسُ ثُمَّ يَجْلِسُ الجِنُّ، ثُمَّ الشَّياطِينُ، ثُمَّ تَأْتِي الرِّيحُ فَتَرْفَعُهُمْ، ثُمَّ تُظِلُّهُمُ الطَّيْرُ ثُمَّ تَغْدُو قَدْرَ ما يَشْتَهِي الرّاكِبُ أنْ يَنْزِلَ شَهْرًا، ورَواحُها شَهْرٌ، قالَ: فَبَيْنَما هو ذاتَ يَوْمٍ في مَسِيرٍ لَهُ إذْ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ قالَ: فَفَقَدَ الهُدْهُدَ، فَقالَ: ﴿ما لِيَ لا أرى الهُدْهُدَ أمْ كانَ مِنَ الغائِبِينَ﴾ [النمل: ٢٠] ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذابًا شَدِيدًا أوْ لأذْبَحَنَّهُ أوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ [النمل: ٢١] قالَ: فَكانَ عَذابُهُ إيّاهُ أنْ يَنْتِفَهُ ثُمَّ يُلْقِيَهُ بِالأرْضِ، فَلا يَمْتَنِعُ مِن نَمْلَةٍ ولا مِن شَيْءٍ مِن هَوامِ الأرْضِ. قالَ:عَطاءٌ: وذَكَرَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ مِثْلَ حَدِيثِ مُجاهِدٍ ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ [النمل: ٢٢] فَقَرَأ حَتّى انْتَهى إلى قَوْلِهِ: ﴿سَنَنْظُرُ أصَدَقْتَ أمْ كُنْتَ مِنَ الكاذِبِينَ﴾ [النمل: ٢٧] ﴿اذْهَبْ بِكِتابِي هَذا﴾ [النمل: ٢٨] وكَتَبَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [النمل: ٣٠] إلى بِلْقَيْسَ ﴿ألا تَعْلُوا عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٣١] فَلَمّا ألْقى الهُدْهُدُ الكِتابَ إلَيْها أُلْقِيَ في رُوعِها، أنَّهُ كِتابٌ كَرِيمٌ و﴿إنَّهُ مِن سُلَيْمانَ﴾ [النمل: ٣٠] و﴿ألا تَعْلُوا عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٣١] ﴿قالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ﴾ [النمل: ٣٣] ﴿قالَتْ إنَّ المُلُوكَ إذا دَخَلُوا قَرْيَةً أفْسَدُوها﴾ [النمل: ٣٤] ﴿وإنِّي مُرْسِلَةٌ إلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ﴾ [النمل: ٣٥] فَلَمّا جاءَتِ الهَدِيَّةُ سُلَيْمانَ ﴿قالَ أتُمِدُّونَنِ بِمالٍ﴾ [النمل: ٣٦] ﴿ارْجِعْ إلَيْهِمْ﴾ [النمل: ٣٧] فَلَمّا نَظَرَ إلى الغُبارِ، أنْبَأ (p-٢٨٩٧)ابْنُ عَبّاسٍ قالَ: وكانَ بَيْنَ سُلَيْمانَ مَلِكَةِ سَبَأٍ ومَن مَعَها حَتّى نَظَرَ إلى الغُبارِ كَما بَيْنَنا وبَيْنَ الحِيرَةِ،قالَ:عَطاءٌ: ومُجاهِدٌ حِينَئِذٍ في الأزْدِ. فَقالَ سُلَيْمانُ ﴿أيُّكم يَأْتِينِي بِعَرْشِها﴾ [النمل: ٣٨] قالَ: بَيْنَ عَرْشِها وبَيْنَ سُلَيْمانَ حِينَ نَظَرَ إلى الغُبارِ مَسِيرَةُ شَهْرَيْنِ ﴿قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الجِنِّ أنا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أنْ تَقُومَ مِنَ مَقامِكَ﴾ [النمل: ٣٩] قالَ: وكانَ لِسُلَيْمانَ مَجْلِسٌ يَجْلِسُ فِيهِ لِلنّاسِ كَما تَجْلِسُ الأُمَراءُ ثُمَّ يَقُومُ، فَقالَ: ﴿أنا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أنْ تَقُومَ مِن مَقامِكَ﴾ [النمل: ٣٩] قالَ: سُلَيْمانُ: أُرِيدُ أعْجَلَ مِن ذَلِكَ: فَقالَ ﴿الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الكِتابِ﴾ [النمل: ٤٠] أنا أنْظُرُ في كِتابِ رَبِّي، ثُمَّ ﴿آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أنْ يَرْتَدَّ إلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ [النمل: ٤٠] قالَ: فَنَبَعَ عَرْشُها مِن تَحْتِ قَدَمِ سُلَيْمانَ، مِن تَحْتِ كُرْسِيٍّ كانَ يَضَعُ عَلَيْهِ رِجْلَهُ ثُمَّ يَصْعَدُ إلى السَّرِيرِ، قالَ: فَلَمّا رَأى سُلَيْمانُ عَرْشَها ﴿قالَ هَذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ [النمل: ٤٠] ﴿قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها﴾ [النمل: ٤١] ﴿فَلَمّا جاءَتْ قِيلَ﴾ [النمل: ٤٢] ﴿أهَكَذا عَرْشُكِ قالَتْ كَأنَّهُ هُوَ﴾ [النمل: ٤٢] قالَ فَسَألَتْهُ حِينَ جاءَتْهُ عَنْ أمْرَيْنِ، قالَتْ لِسُلَيْمانَ، ما ماءٌ مِن زَبَدٍ رُواءٍ لَيْسَ مِن أرْضٍ ولا سَماءٍ؟ وكانَ سُلَيْمانُ إذا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ سَألَ عَنْهُ الإنْسَ، ثُمَّ سَألَ عَنْهُ الجِنَّ، ثُمَّ سَألَ عَنْهُ الشَّياطِينَ قالَ: فَقالَتِ الشَّياطِينُ: هَذا هَيِّنٌ أجْرِ الخَيْلَ، ثُمَّ خُذْ عَرَقَها ثُمَّ امْلَأْ مِنهُ الآنِيَةَ. قالَ: أمَرَ بِالخَيْلِ فَأُجْرِيَتْ، ثُمَّ أعَدَّ عَرَقَها،فَمَلَأ مِنهُ الآنِيَةَ.قالَ: سَألَتْ عَنْ لَوْنِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ قالَ: فَوَثَبَ سُلَيْمانُ عَنْ سَرِيرٍ، فَخَرَّ ساجِدًا، فَقالَ: يا رَبِّ، لَقَدْ سَألَتْنِي عَنْ أمْرٍ إنَّهُ لَيَتَكايَدُ في قَلْبِي أنْ أذْكُرَهُ لَكَ. قالَ: ارْجِعْ فَقَدْ كَفَيْتُكُمْ، قالَ: فَرَجَعَ إلى سَرِيرِهِ فَقالَ: ما سَألْتِ عَنْهُ؟ فَقالَتْ: ما سَألْتُكَ إلّا، عَنِ الماءِ، قالَ: لِجُنُودِهِ: ما سَألَتْ عَنْهُ فَقالُوا ما سَألَتْكَ إلّا عَنِ الماءِ. قالَ: ونُسُّوهُ كُلُّهُمْ، قالَ: فَقالَتِ الشَّياطِينُ: لَسُلَيْمانُ يُرِيدُ أنَ يَتَّخِذَها لِنَفْسِهِ، فَإنِ اتَّخَذَها لِنَفْسِهِ ثُمَّ وُلِدَ بَيْنَهُما ولَدٌ لَمْ نَنْفَكْ مِن عُبُودِيَّةٍ، قالَ: فَجَعَلُوا صَرْحًا مُمَرَّدًا مِن قَوارِيرَ فِيهِ السَّمَكُ، قالَ: ﴿قِيلَ لَها ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمّا رَأتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها﴾ فَإذا هي شَعْراءُ فَقالَ سُلَيْمانُ، هَذا قَبِيحٌ ما يُذْهِبُهُ فَقالُوا: يُذْهِبُهُ المَواسِي فَقالَ نَبِيُّهم أثَرُ المَواسِي قَبِيحٌ. قالَ: فَجَعَلَتِ الشَّياطِينُ النَّوْرَةَ قالَ: فَهو أوَّلُ ما جُعِلَتِ النَّوْرَةُ لَهُ قالَ: فَقَرَأ ما بَيْنَ ﴿وتَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾ [النمل: ٢٠] حَتّى انْتَهى ﴿ارْجِعْ إلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهم بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهم بِها﴾ [النمل: ٣٧] قالَ: أبُو بَكْرٍ: ما أحْسَنَهُ مِن حَدِيثٍ.
(p-٢٨٩٨)[ ١٦٤٤٩ ] حَدَّثَنا حَمّادُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا المَسْعُودِيُّ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أنَّ أباهَ، سُئِلَ: هَلْ كانَ سُلَيْمانُ تَزَوَّجَ المَرْأةَ صاحِبَةَ سَبَأٍ؟ فَقالَ: عَهْدِي بِها وهي تَقُولُ ﴿وأسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ .
27:45Страница 381
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمۡ فَرِيقَانِ يَخۡتَصِمُونَ ٤٥
Мы послали к самудянам их брата Салиха, чтобы они поклонялись Аллаху, но они стали двумя препирающимися группами.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا﴾ آيَةُ ٤٥
[١٦٤٥٠] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسى عَنْ إسْرائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أبِي صالِحٍ، ”أرْسَلَ“: بَعَثَ.
قَوْلَهُ: ﴿إلى ثَمُودَ أخاهم صالِحًا﴾ قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾
[ ١٦٤٥١] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ أبُو غَسّانَ، ثَنا سَلَمَةُ بْنُ الفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، قالَ: فِيما حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أبِي مُحَمَّدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ أوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: قَوْلُهُ: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أيْ: وحِّدُوا رَبَّكم.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَإذا هم فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ﴾
[ ١٦٤٥٢] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ﴾ مُؤْمِنٌ، وكافِرٌ، قَوْلُهُ: صالِحٌ مُرْسَلٌ مِن رَبِّهِ، وقَوْلُهُ لَيْسَ بِمُرْسَلٍ.
[ ١٦٤٥٣ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿فَإذا هم فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ﴾ فَإذا القَوْمُ بَيْنَ مُصَدِّقٍ ومُكَذِّبٍ: مُصَدِّقٌ بِالحَقِّ ونازِلٌ عِنْدَهُ ومُكَذِّبٌ بِالحَقِّ وتارِكُهُ، في ذَلِكَ كانَتْ خُصُومَةُ القَوْمِ.
27:46Страница 381
قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ٤٦
Он сказал: «О мой народ! Почему вы торопите зло прежде добра? Почему вы не просите у Аллаха прощения? Быть может, вы будете помилованы».
[ ١٦٤٥٤] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ السَّيِّئَةُ: العَذابِ، وقَوْلُهُ: ﴿قَبْلَ الحَسَنَةِ﴾ قَبْلَ الرَّحْمَةِ.
[١٦٤٥٥] حَدَّثَنا الحُسَيْنُ بْنُ الحَسَنِ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الهَرَوِيُّ، أنْبَأ حَجّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿الحَسَنَةِ﴾ قالَ: العافِيَةُ.
(p-٢٨٩٩)قَوْلُهُ: ﴿لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ﴾ آيَةُ ٤٦
[ ١٦٤٥٦ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا القاسِمُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أسْباطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ﴾ قالَ: فَهَلّا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ؟
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَعَلَّكم تُرْحَمُونَ﴾
[ ١٦٤٥٧ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿لَعَلَّكم تُرْحَمُونَ﴾ كَيْ تُرْحَمُوا ولا تُعَذَّبُوا.
27:47Страница 381
قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ ٤٧
Они сказали: «Мы видим дурное предзнаменование в тебе и тех, кто с тобой». Он сказал: «Ваше дурное предзнаменование - у Аллаха, но вы являетесь народом, который подвергают искушению».
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وبِمَن مَعَكَ﴾ آيَةُ ٤٧
[ ١٦٤٥٨ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿اطَّيَّرْنا بِكَ وبِمَن مَعَكَ﴾ قالُوا: ما أصابَنا مِن شَرٍّ فَإنَّما هو مِن قِبَلِكَ ومَن قِبَلِ مَن مَعَكَ.
[ ١٦٤٥٩ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو حُذَيْفَةَ، ثَنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿يَطَّيَّرُوا﴾ [الأعراف: ١٣١] قالَ: يَتَشاءَمُوا.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ طائِرُكم عِنْدَ اللَّهِ﴾
[ ١٦٤٦٠ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿طائِرُكم عِنْدَ اللَّهِ﴾ مَصائِبُكم عِنْدَ اللَّهِ.
[١٦٤٦١ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتادَةَ، ﴿طائِرُكُمْ﴾ أيْ: عَمَلُكم عِنْدَ اللَّهِ.
[ ١٦٤٦٢ ] أخْبَرَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، أنْبَأ عَبْدُ الرَّزّاقِ، أنْبَأ مَعْمَرٌ عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِهِ: ﴿طائِرُكم عِنْدَ اللَّهِ﴾ أيْ: عِلْمُ عَمَلِكم عَنْدَ اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾
[ ١٦٤٦٣ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ أيْ: تُبْتَلُونَ بِطاعَةِ اللَّهِ ومَعْصِيَتِهِ.
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии