Ибн Аби ХатимАль‑Маида · 5:97–103

Ибн Аби Хатим · Тафсир · на арабском

Аль-Маида 5:97–103

5:97Страница 124

۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٩٧

Аллах сделал Каабу, Заповедный дом, а также запретный месяц, жертвенных животных и животных (или людей) с ожерельями опорой для людей. Это - для того, чтобы вы знали, что Аллаху известно о том, что на небесах, и том, что на земле, и что Аллах ведает о всякой вещи.

قَوْلُهُ تَعالى ﴿جَعَلَ اللَّهُ الكَعْبَةَ﴾

[٦٨٥٠] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ، ثَنا أبُو إسْماعِيلَ المُؤَذِّنُ، عَنْ أبِي إسْحاقَ، عَنِ الحارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قالَ: نَزَلَتْ سَحابَةٌ مِنَ السَّماءِ عَلى الكَعْبَةِ فِيها رَأْسٌ فَنادى الرَّأْسُ ابْنُوا عَلى خَيالِي قالَ: فَوُضِعَتِ الكَعْبَةُ عَلى تَرْبِيعِ الرَّأْسِ

[٦٨٥١] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا وكِيعٌ، عَنْ سُفْيانَ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قالَ: إنَّما سُمِّيَتِ الكَعْبَةُ لِأنَّها مُرْتَفِعَةٌ

[٦٨٥٢] حَدَّثَنا ابْنُ المُقْرِئِ، ثَنا سُفْيانُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قالَ: إنَّما سُمِّيَتِ الكَعْبَةُ لِأنَّها مُكَعَّبَةٌ ورُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ نَحْوُ ذَلِكَ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿البَيْتَ الحَرامَ﴾

[٦٨٥٣] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: (p-١٢١٤)سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، في قَوْلِ اللَّهِ تَعالى: ﴿الكَعْبَةَ البَيْتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ﴾ قالَ: كانَ النّاسُ كُلُّهم فِيهِمْ مُلُوكٌ يَدْفَعُ بَعْضُهم عَنْ بَعْضٍ، فَلَمْ يَكُنْ في العَرَبِ مُلُوكٌ يَدْفَعُ بَعْضُهم عَنْ بَعْضٍ، فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لَهُمُ البَيْتَ الحَرامَ قِيامًا يَدْفَعُ بَعْضُهم عَنْ بَعْضٍ بِهِ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قِيامًا لِلنّاسِ﴾

[٦٨٥٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الكَعْبَةَ البَيْتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ﴾ قالَ: قِيامًا لِدِينِهِمْ ومَعْلَمًا لِحَجِّهِمْ

[٦٨٥٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ بُرْدٍ الأنْطاكِيُّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، في قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الكَعْبَةَ البَيْتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ﴾ قالَ: قِيامًا لِلنّاسِ تَعْظِيمُهم إيّاها

[٦٨٥٦] حَدَّثَنا عَمْرٌو الأوْدِيُّ، ثَنا وكِيعٌ، عَنْ إسْرائِيلَ، عَنْ أبِي الهَيْثَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الكَعْبَةَ البَيْتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ﴾ قالَ: شِدَّةً لِدِينِهِمْ

[٦٨٥٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا الحَجّاجُ بْنُ المِنهالِ، ثَنا حَمّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّهُ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الكَعْبَةَ البَيْتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ﴾ قالَ: لا يَزالُ النّاسُ عَلى دِينٍ ما حَجُّوا واسْتَقْبَلُوا القِبْلَةَ

[٦٨٥٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، ثَنا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، قالَ: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الكَعْبَةَ البَيْتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ﴾ قالَ ابْنُ شِهابٍ: فَجَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ قِيامًا لِلنّاسِ يَأْمَنُونَ بِهِ في ذَلِكَ كُلِّهِ في الجاهِلِيَّةِ الأُولى، لا يَخافُ بَعْضُهم بَعْضًا حِينَ يَلْقَوْنَهم عِنْدَ البَيْتِ وفي الحَرَمِ أوْ في الشَّهْرِ الحَرامِ

[٦٨٥٩] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ الأوْدِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الكَعْبَةَ البَيْتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ والشَّهْرَ الحَرامَ والهَدْيَ والقَلائِدَ﴾ جَعَلَ اللَّهُ هَذِهِ الأرْبَعَةَ قِيامًا لِلنّاسِ هي قِوامُ أمْرِهِمْ

[٦٨٦٠] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، (p-١٢١٥)عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، قَوْلَهُ: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الكَعْبَةَ البَيْتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ﴾ يَقُولُ: قِوامًا عَلَمًا لِقِبْلَتِهِمْ يَعْنِي: وأمْنًا فَهم فِيهِ آمِنُونَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والشَّهْرَ الحَرامَ﴾

[٦٨٦١] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ بُرْدٍ الأنْطاكِيُّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، في قَوْلِ اللَّهِ ﴿جَعَلَ اللَّهُ الكَعْبَةَ البَيْتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ والشَّهْرَ الحَرامَ﴾ قالَ: قِيامًا لِلنّاسِ تَعْظِيمُهم إيّاها والشَّهْرُ الحَرامُ تَعْظِيمُهم إيّاهُ

[٦٨٦٢] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدٌ، ثَنا مُحَمَّدٌ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ مُقاتِلٍ، قَوْلَهُ: ﴿والشَّهْرَ الحَرامَ﴾ لِمَن سافَرَ فِيهِ كانَ آمِنًا

[٦٨٦٣] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، يَقُولُ ﴿جَعَلَ اللَّهُ الكَعْبَةَ البَيْتَ الحَرامَ قِيامًا لِلنّاسِ والشَّهْرَ الحَرامَ﴾ قالَ: كانَ النّاسُ كُلُّهم فِيهِمْ مُلُوكٌ يَدْفَعُ بَعْضُهم عَنْ بَعْضٍ قالَ: ولَمْ يَكُنْ في العَرَبِ مُلُوكٌ يَدْفَعُ بَعْضُهم عَنْ بَعْضٍ فَجَعَلَ اللَّهُ البَيْتَ قِيامًا يَدْفَعُ بَعْضُهم عَنْ بَعْضٍ بِهِ والشَّهْرُ الحَرامُ كَذَلِكَ يَدْفَعُ اللَّهُ بَعْضَهم عَنْ بَعْضٍ بِالأشْهُرِ الحُرُمِ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والهَدْيَ﴾

[٦٨٦٤] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدٍ، ثَنا مُحَمَّدٌ، ثَنا مُحَمَّدٌ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ مُقاتِلٍ، قَوْلَهُ: ﴿والشَّهْرَ الحَرامَ والهَدْيَ والقَلائِدَ﴾ ثُمَّ قالَ: والهَدْيُ إذا سِيقَ إلى البَيْتِ في الشَّهْرِ الحَرامِ كانَ آمِنًا

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾

[٦٨٦٥] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: خَلَقَ اللَّهُ اللَّوْحَ المَحْفُوظَ مَسِيرَةَ مِائَةِ عامٍ، فَقالَ لِلْقَلَمِ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ وهو عَلى العَرْشِ: اكْتُبْ، فَقالَ القَلَمُ: وما أكْتُبُ؟ قالَ: اكْتُبْ في خَلْقِي إلى يَوْمِ تَقُومُ السّاعَةُ، فَجَرى القَلَمُ بِما هو كائِنٌ في عِلْمِ اللَّهِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: يَقُولُ لِلنَّبِيِّ ﷺ ﴿أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾ (p-١٢١٦)

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾

[٦٨٦٦] وبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ ﴿وأنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ يَعْنِي: مِن أعْمالِكم عَلِيمٌ

5:98Страница 124

ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩٨

Знайте, что Аллах суров в наказании и что Аллах - Прощающий, Милосердный.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿اعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقابِ﴾

[٦٨٦٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ثَنا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قالَ: تَلا مُطَرِّفٌ هَذِهِ الآيَةَ ﴿شَدِيدُ العِقابِ﴾ قالَ: لَوْ يَعْلَمُ النّاسُ قَدْرَ عُقُوبَةِ اللَّهِ ونِقْمَةِ اللَّهِ، وبَأْسِ اللَّهِ، ونَكالِ اللَّهِ، لَما رَقى لَهم دَمْعٌ وما قَرَّتْ أعْيُنُهم بِشَيْءٍ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾

[٦٨٦٨] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنا سَلَمَةُ، قالَ: قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: ﴿اللَّهَ غَفُورٌ﴾ أيْ يَغْفِرُ الذَّنْبَ، ﴿رَحِيمٌ﴾ يَرْحَمُ العِبادَ عَلى ما فِيهِمْ

5:99Страница 124

مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ٩٩

На Пророка не возложено ничего, кроме передачи откровения. Аллах знает о том, что вы обнаруживаете, и том, что вы скрываете.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما عَلى الرَّسُولِ إلا البَلاغُ واللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وما تَكْتُمُونَ﴾

[٦٨٦٩] وبِهِ قالَ: قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ ﴿وما تَكْتُمُونَ﴾ أيْ ما تُخْفوُنَ

5:100Страница 124

قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠٠

Скажи: «Скверное и благое не равны, даже если изобилие скверного понравилось тебе (или удивило тебя)». Бойтесь же Аллаха, обладатели разума, - быть может, вы преуспеете.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ لا يَسْتَوِي الخَبِيثُ والطَّيِّبُ﴾

[٦٨٧٠] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ الأوْدِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ المُفَضَّلِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿لا يَسْتَوِي الخَبِيثُ والطَّيِّبُ﴾ الخَبِيثُ هُمُ المُشْرِكُونِ، والطَّيِّبُ هُمُ المُؤْمِنُونَ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَوْ أعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ﴾

[٦٨٧١] حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، ثَنا ابْنُ وهْبٍ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإسْكَنْدَرانِيُّ، قالَ: كَتَبَ إلى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بَعْضُ عُمّالِهِ يَذْكُرُ أنَّ الخَراجَ قَدِ انْكَسَرَ، فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ، يَقُولُ إنَّ اللَّهَ يَقُولُ ﴿لا يَسْتَوِي الخَبِيثُ والطَّيِّبُ ولَوْ أعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثُ﴾ وكَتَبَ عُمَرُ إلى بَعْضِ عُمّالِهِ: إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ في العَدْلِ والإصْلاحِ والإحْسانِ بِمَنزِلَةِ مَن كانَ قَبْلَكَ في الظُّلْمِ، والفُجُورِ، والعُدْوانِ، فافْعَلْ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ (p-١٢١٧)

[٦٨٧٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنا رَوّادُ بْنُ الجَرّاحِ، ثَنا أبُو مَعْشَرٍ، عَنِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: فَإنْ شِئْتُمْ فاقْرَءُوا كِتابَ اللَّهِ ﴿لا يَسْتَوِي الخَبِيثُ والطَّيِّبُ﴾

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ﴾

[٦٨٧٣] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ﴾ يَعْنِي: المُؤْمِنِينَ يُحَذِّرُهُمْ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أُولِي الألْبابِ﴾

[٦٨٧٤] وبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِ اللَّهِ ﴿يا أُولِي الألْبابِ﴾ يَقُولُ مَن كانَ لَهُ لُبٌّ أوْ عَقْلٌ

5:101Страница 124

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ١٠١

О те, которые уверовали! Не спрашивайте о вещах, которые огорчат вас, если станут вам известны. А ведь они станут вам известны, если вы спросите о них, когда ниспосылается Коран. Аллах простил вам это, ибо Аллах - Прощающий, Выдержанный.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكُمْ﴾

[٦٨٧٥] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا مَنصُورُ بْنُ ورْدانَ الأسَدِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الأعْلى، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي البَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ ﴿ولِلَّهِ عَلى النّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إلَيْهِ سَبِيلا﴾ [آل عمران: ٩٧] قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ الحَجُّ كُلَّ عامٍ؟ فَسَكَتَ فَنَزَلَتْ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكُمْ»﴾

[٦٨٧٦] أخْبَرَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى قِراءَةً، ثَنا ابْنُ وهْبٍ، أخْبَرَنِي إبْراهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ، عَنِ ابْنِ لَبِيَدٍ حَصِيفٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ الأشْعَرِيِّ، أوْ أبِي عامِرٍ كُلُّهم كانَ ثِقَةً أنَّهُ «بَيْنَما هم عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكُمْ﴾ فَذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صِفَةَ قَوْمٍ لَيْسُوا بِأنْبِياءَ ولا شُهَداءَ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ والشُّهَداءُ بِقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ القِيامَةِ قالَ: فَسَكَتُوا فَلَمْ يَسْألُوا عَنْ شَيْءٍ»

الوَجْهُ الثّانِي

[٦٨٧٧] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مَنصُورٍ الرَّمادِيُّ، ثَنا أبُو النَّضْرِ، حاتِمُ بْنُ الهَيْثَمِ، ثَنا أبُو (p-١٢١٨)خَيْثَمَةَ، ثَنا أبُو الجُوَيْرِيَةِ، قالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا أعْرابِيًّا مِن بَنِي سُلَيْمٍ وسَألَهُ - يَعْنِي ابْنُ عَبّاسٍ - قالَ: هَلْ تَدْرِي فِيما أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ؟ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكُمْ﴾ قالَ: كانَ قَوْمٌ يَسْألُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ أشْياءَ فَيَقُولُ الرَّجُلُ: مَن أبِي؟ ويَقُولُ الرَّجُلُ تَضِلُّ ناقَتُهُ: أيْنَ ناقَتِي؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةَ

[٦٨٧٨] حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمانَ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثَنا قَتادَةُ، عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ، في قَوْلِ اللَّهِ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكُمْ﴾ «سَألُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتّى أحْفَوْا بِالمَسْألَةِ، قالَ: فَخَرَجَ ذاتَ يَوْمٍ حَتّى صَعِدَ المِنبَرَ فَقالَ: لا تَسْألُونِي عَنْ شَيْءٍ إلّا أنْبَأتُكم بِهِ. قالَ: فَلَمّا سَمِعَ ذَلِكَ القَوْمُ أشْفَقُوا أنْ يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْ أمْرٍ قَدْ حَضَرَ، قالَ: فَجَعَلْتُ ألْتَفِتُ عَنْ يَمِينِي وشِمالِي فَإذا كُلُّ رَجُلٍ لافًّا ثَوْبَهُ بِرَأْسِهِ يَبْكِي، قالَ: فَأتاهُ رَجُلٌ فَقالَ: يا نَبِيَّ اللَّهِ مَن أبِي؟ قالَ: أبُوكَ حُذافَةُ. وكانَ يُلاحى فَيُدْعى إلى غَيْرِ أبِيهِ، فَقالَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ: رَضِينا بِاللَّهِ رَبًّا وبِالإسْلامِ دِينًا ونَعُوذُ بِاللَّهِ مِن سُوءِ الفِتَنِ»

[٦٨٧٩] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا كَثِيرُ بْنُ هِشامٍ، ثَنا فُراتُ بْنُ سَلْمانَ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكُمْ﴾ قالَ: هو الَّذِي سَألَ النَّبِيَّ ﷺ مَن أبِي؟ . وأمّا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فَقالَ: هُمُ الَّذِينَ سَألُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ البَحِيرَةِ والسّائِبَةِ. وأمّا مِقْسَمٌ فَقالَ: هَذا فِيما سَألَتِ الأُمَمُ أنْبِياءَها عَنِ الآياتِ

[٦٨٨٠] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ القَطّانُ، ثَنا عُثْمانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنا حَوْشَبُ بْنُ عَقِيلٍ الجَرْمِيُّ، قالَ: سَألْتُ الحَسَنَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكُمْ﴾ قالَ: فَسَألُوهُ عَنْ أشْياءَ فَوَعَظَهُمُ اللَّهُ فاتَّعَظُوا

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنْ تَسْألُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ القُرْآنُ﴾

[٦٨٨١] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي (p-١٢١٩)الحُسَيْنُ، حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكم وإنْ تَسْألُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ القُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ﴾ نَهاهم أنْ يَسْألُوا مِثْلَ الَّذِي سَألَتِ النَّصارى مِنَ المائِدَةِ فَأصْبَحُوا بِها كافِرِينَ، فَنَهاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ وقالَ ﴿لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكُمْ﴾ إنْ نَزَلَ القُرْآنُ فِيها بِتَغْلِيظٍ ساءَكم ذَلِكَ، ولَكِنِ انْتَظِرُوا فَإذا نَزَلَ القُرْآنُ فَإنَّكم لا تَسْألُونَ عَنْ شَيْءٍ إلّا وجَدْتُمْ تِبْيانَهُ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَفا اللَّهُ عَنْها واللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾

[٦٨٨٢] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكم تَسُؤْكم وإنْ تَسْألُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ القُرْآنُ تُبْدَ لَكم عَفا اللَّهُ عَنْها واللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ قالَ: «غَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا مِنَ الأيّامِ، فَقامَ خَطِيبًا فَقالَ: سَلُونِي فَإنَّكم لا تَسْألُونِي عَنْ شَيْءٍ إلّا أنْبَأتُكم بِهِ. فَقامَ إلَيْهِ رَجُلٌ مِن قُرَيْشٍ مِن بَنِي سَهْمٍ يُقالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذافَةَ وكانَ يُطْعَنُ فِيهِ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ مَن أبِي؟ قالَ: أبُوكَ فُلانٌ. فَدَعاهُ لِأبِيهِ، فَقامَ إلَيْهِ عُمَرُ فَقَبَّلَ رِجْلَهُ وقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ رَضِينا بِاللَّهِ رَبًّا وبِالإسْلامِ دِينًا، وبِكَ نَبِيًّا وبِالقُرْآنِ إمامًا، فاعْفُ عَنّا عَفا اللَّهُ عَنْكَ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتّى رَضِيَ». فَيَوْمَئِذٍ قالَ: «الوَلَدُ لِلْفِراشِ ولِلْعاهِرِ الحَجَرُ». وأُنْزِلَ ﴿قَدْ سَألَها قَوْمٌ مِن قَبْلِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٢]

5:102Страница 124

قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ ١٠٢

Люди до вас спрашивали о них и по этой причине стали неверующими (или затем стали неверующими в них).

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قَدْ سَألَها قَوْمٌ مِن قَبْلِكُمْ﴾

[٦٨٨٣] وبِهِ عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿قَدْ سَألَها قَوْمٌ مِن قَبْلِكُمْ﴾ يَقُولُ: قَدْ سَألَ الآياتِ قَوْمٌ مِن قَبْلِكم، ذَلِكَ حِينَ قِيلَ لَهُ غَيِّرْ لَنا الصَّفا ذَهَبًا

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ أصْبَحُوا بِها كافِرِينَ﴾

[٦٨٨٤] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا عَمِّي الحُسَيْنُ، حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿قَدْ سَألَها قَوْمٌ مِن قَبْلِكم ثُمَّ أصْبَحُوا بِها كافِرِينَ﴾ نَهاهم أنْ يَسْألُوا عَنْ مِثْلِ الَّذِي سَألْتِ النَّصارى مِنَ المائِدَةِ فَأصْبَحُوا بِها كافِرِينَ فَنَهاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ

5:103Страница 124

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٣

Аллах не распоряжался относительно бахиры, саибы, васыли и хами. Но неверующие возводят навет на Аллаха, и большая часть их не разумеет.

(p-١٢٢٠)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ ولا سائِبَةٍ﴾

[٦٨٨٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا يَحْيى بْنُ صالِحٍ الوُحاظِيُّ، ثَنا حُدَيْجٌ، ثَنا أبُو إسْحاقَ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ أبِيهِ، قالَ: «أتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في خُلْقانٍ مِنَ الثِّيابِ، فَقالَ لِي: هَلْ لَكَ مِن مالٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قالَ: مِن أيْنَ المالُ؟ قالَ: فَقُلْتُ: مِن كُلِّ المالِ مِنَ الإبِلِ والغَنَمِ، والخَيْلِ، والرَّقِيقِ. قالَ: فَإذا أتاكَ اللَّهُ مالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ. ثُمَّ قالَ: تُنْتَجُ إبِلُكَ وافِيَةً آذانُها؟ قالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قالَ: وهَلْ تُنْتَجُ الإبِلُ إلّا كَذَلِكَ؟ قالَ: فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ مُوسى، فَتَقْطَعُ آذانَ طائِفَةٍ مِنها، وتَقُولُ: هَذِهِ بَحِيرَةٌ، وتَشُقُّ آذانَ طائِفَةٍ مِنها، وتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ؟ ”فَقُلْتُ: نَعَمْ، قالَ: فَلا تَفْعَلْ إنَّ كُلَّ ما أتاكَ اللَّهُ لَكَ حِلٌّ. ثُمَّ قالَ: ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ ولا سائِبَةٍ ولا وصِيلَةٍ ولا حامٍ﴾ أمّا البَحِيرَةُ فَهي الَّتِي تَجْدَعُونَ آذانَها فَلا تَنْتَفِعُ امْرَأتُهُ ولا بَناتُهُ ولا أحَدٌ مِن أهْلِ بَيْتِهِ بِصُوفِها ولا أوْبارِها ولا أشْعارِها ولا ألْبانِها. فَإذا ماتَتِ اشْتَرَكُوا فِيها»

[٦٨٨٦] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا عَمْرٌو العَنْقَزِيُّ، عَنْ إسْرائِيلَ، عَنْ أبِي إسْحاقَ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ ولا سائِبَةٍ ولا وصِيلَةٍ ولا حامٍ﴾ قالَ: البَحِيرَةُ: النّاقَةُ الَّتِي قَدْ ولَدَتْ خَمْسَةَ أبْطُنٍ فَجَعَلَها لِآلِهَتِهِ فَلا تَشْرَبُ امْرَأتُهُ ولا أُخْتُهُ ولا ذاتُ قَرابَةٍ مِن لَبَنِها، ولا تَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ مِن وبَرِها، ولا تُمْنَعُ الكَلَأ والماءَ فَإذا ماتَتْ كانُوا فِيها سَواءً

والوَجْهُ الثّانِي

[٦٨٨٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ ولا سائِبَةٍ﴾ فَأمّا البَحِيرَةُ فَهي النّاقَةُ إذا أنْتَجَتْ خَمْسَةَ أبْطُنٍ نَظَرُوا إلى الخامِسِ، فَإنْ كانَ ذَكَرًا ذَبَحُوهُ، فَأكَلَهُ الرِّجالُ دُونَ النِّساءِ، وإنْ كانَتْ أُنْثى جَدَعُوا آذانَها فَقالُوا: هَذِهِ بَحِيرَةٌ

[٦٨٨٨] وأخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ المُفَضَّلِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ﴾ والبَحِيرَةُ مِنَ الإبِلِ كانَتِ النّاقَةُ إذا أنْتَجْتَ خَمْسَةَ أبْطُنٍ فَإنْ كانَ الخامِسُ ذَكَرًا ذَبَحُوهُ فَأهْدَوْهُ إلى آلِهَتِهِمْ، وكانَتْ (p-١٢٢١)أُمُّهُ مِن عُرُضِ الإبِلِ، وإنْ كانَتْ رَبْعَةً اسْتَحْيَوْها وشَقُّوا آذانَ أُمِّها وجَزُّوا وبَرَها وخَلَّوْها مِنَ البَطْحاءِ فَلا يَجُزُّونَ لَهُ وبَرًا ولا يَحْلِبُوا لَها لَبَنًا ولَمْ يُجُزُّوا لَها وبَرًا، ولَمْ يَحْمِلُوا عَلى ظَهْرِها، وهي مِنَ الأنْعامِ الَّتِي حُرِّمَتْ ظُهُورُها

الوَجْهُ الثّالِثُ

[٦٨٨٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، قالَ: كانَ ابْنُ المُسَيِّبِ يَقُولُ: إنَّ البَحِيرَةَ الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّها لِلطَّواغِيتِ ولا يَحْلُبُها أحَدٌ مِنَ النّاسِ

والوَجْهُ الرّابِعُ

[٦٨٩٠] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، في قَوْلِهِ: ﴿بَحِيرَةٍ﴾ قالَ: إذا أنْتَجَتِ النّاقَةُ سِتَّةَ أبْطُنٍ إناثًا كُلَّها شُقَّتْ آذانُها ولا يُنْتَفَعُ مِنها بِشَيْءٍ، فَما كانَ مِنها فَلِلْأوْثانِ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا سائِبَةٍ﴾

[٦٨٩١] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا يَحْيى بْنُ صالِحٍ الوُحاظِيُّ، ثَنا حُدَيْجٌ، ثَنا أبُو إسْحاقَ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ أبِيهِ، قالَ: «أتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَرَأ ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ ولا سائِبَةٍ ولا وصِيلَةٍ﴾ فَقالَ:“ وأمّا السّائِبَةُ فَهي الَّتِي يُسَيِّبُونَ لِآلِهَتِهِمْ. يَذْهَبُونَ إلى آلِهَتِهِمْ فَيُسَيِّبُونَها»

[٦٨٩٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿ولا سائِبَةٍ﴾ قالَ: وأمّا السّائِبَةُ فَكانُوا يُسَيِّبُونَ مِن أنْعامِهِمْ لِآلِهَتِهِمْ، ولا يَرْكَبُونَ لَها ظَهْرًا، ولا يَحْلِبُونَ لَها لَبَنًا، ولا يَجُزُّونَ لَها وبَرًا، ولا يَحْمِلُونَ عَلَيْها شَيْئًا، وكانُوا يُحَرِّمُونَ طائِفَةً مِن أنْعامِهِمْ لا يَذْكُرُونَ شَيْئًا مِنِ اسْمِ اللَّهِ عَلى شَيْءٍ مِنها، لا إنْ رَكِبُوا، ولا إنْ نَتَجُوا، ولا إنْ حَمَلُوا ولا إنْ ذَبَحُوا. ورُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ قالَ: تُسَيَّبُ فَلا يُحْمَلُ عَلَيْها شَيْءٌ (p-١٢٢٢)

والوَجْهُ الثّانِي

[٦٨٩٣] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلَهُ: ﴿ولا سائِبَةٍ﴾ والسّائِبَةُ في الغَنَمِ نَحْوُ ما فَسَّرَ مِنَ البَحِيرَةِ إلّا أنَّها ما ولَدَتْ مِن ولَدٍ بَيْنَها وبَيْنَ سِتَّةِ أوْلادٍ كانَتْ عَلى هَيْئَتِها، وإذا ولَدَتِ السّابِعَ ذَكَرًا أوْ ذَكَرَيْنِ، ذَبَحُوهُ وأكَلَهُ رِجالُهم دُونَ نِسائِهِمْ

والوَجْهُ الثّالِثُ

[٦٨٩٤] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ بِشْرِ بْنِ عُبادَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، قَوْلَهُ: ﴿ولا سائِبَةٍ﴾ قالَ: كانَتِ النّاقَةُ تَكُونُ لِلرَّجُلِ لِرَحْلِهِ فَإذا خَرَجَ في وجْهٍ فَقَضى حاجَتَهُ في ذَلِكَ الوَجْهِ فَجَعَلَها سائِبَةً، فَما كانَ مِنها فَهو لِلْأوْثانِ مِن لَبَنٍ أوْ وبَرٍ أوْ غَيْرِ ذَلِكَ

[٦٨٩٥] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ الأوْدِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿ولا سائِبَةٍ﴾ وأمّا السّائِبَةُ فَهو الرَّجُلُ يُسَيِّبُ مِن مالِهِ ما شاءَ عَلى وجْهِ الشُّكْرِ إنْ كَثُرَ مالُهُ أوْ بَرِئَ مِن وجَعٍ، أوْ رَكِبَ ناقَةً فانْجَمَعَ، فَإنَّهُ يُسَمِّي السّائِبَةَ يُرْسِلُها، ولا يَعْرِضُ لَها أحَدٌ مِنَ العَرَبِ إلّا أصابَتْهُ عُقُوبَةٌ في الدُّنْيا

والوَجْهُ الرّابِعُ

[٦٨٩٦] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ، ثَنا أبُو الأصْبَغِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قالَ ابْنُ إسْحاقَ: والسّائِبَةُ: النّاقَةُ إذا ولَدَتْ عَشَرَةَ إناثٍ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ ذَكَرٌ فَسُيِّبَتْ فَلَمْ تُرْكَبْ ولَمْ يُجَزَّ وبَرُها ولَمْ يُحْلَبْ لَبَنُها إلّا لِضَيْفٍ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولا وصِيلَةٍ﴾

[٦٨٩٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ الوُحاظِيُّ، ثَنا حُدَيْجٌ، ثَنا أبُو إسْحاقَ، عَنْ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ أبِيهِ، قالَ: «قَرَأ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ ولا سائِبَةٍ ولا وصِيلَةٍ﴾ فَقالَ: وأمّا الوَصِيلَةُ فالَّتِي تَلِدُ سِتَّةَ أبْطُنٍ وتَلِدُ السّابِعَةَ جُدِعَتْ وقُطِنَ قَرْنُها فَيَقُولُونَ قَدْ وصَلَتْ فَلا يَذْبَحُونَها ولا تُضْرَبُ ولا تُمْنَعُ مِمّا ورَدَ عَلى حَوْضٍ».

[٦٨٩٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿ولا وصِيلَةٍ﴾ قالَ: وأمّا الوَصِيلَةُ فالشّاةُ إذا أنْتَجَتْ سَبْعَةَ (p-١٢٢٣)أبْطُنٍ نَظَرُوا السّابِعَ فَإنْ كانَ ذَكَرًا أوْ أُنْثى وهو مَنِ اشْتَرَكَ فِيهِ الرِّجالُ دُونَ النِّساءِ، وإنْ كانَتْ أُنْثى اسْتَحْيَوْها، وإنْ كانَ ذَكَرًا وأُنْثى في بَطْنٍ اسْتَحْيَوْها، وقالُوا: وصَلَتْهُ أُخْتُهُ فَحَرَّمَتْهُ عَلَيْنا

[٦٨٩٩] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، قَوْلَهُ: ﴿ولا وصِيلَةٍ﴾ قالَ: الوَصِيلَةُ مِنَ الغَنَمِ قالَ: كانَتِ الشّاةُ إذا ولَدَتْ سِتَّةَ أبْطُنٍ إناثًا كُلَّها، وكانَ السّابِعُ جَدْيًا وعَناقًا، قالُوا قَدْ وصَلَتْ هَذِهِ فَلا يُنْتَفَعُ مِنها بِشَيْءٍ وما كانَ مِنها فَهو لِلْأوْثانِ

والوَجْهُ الثّانِي

[٦٩٠٠] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا أبُو الأصْبَغِ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ يَحْيى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قالَ ابْنُ إسْحاقَ: والوَصِيلَةُ مِنَ الغَنَمِ إذا ولَدَتْ عَشَرَةَ إناثٍ في خَمْسَةِ أبْطُنٍ تَوْءَمَيْنِ في كُلِّ بَطْنٍ سُمِّيَتِ الوَصِيلَةَ وتُرِكَتْ، فَما ولَدَتْ بَعْدَ ذَلِكَ مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى جُعِلَتْ لِلذُّكُورِ دُونَ الإناثِ، وإنْ كانَتْ مَيْتَةً اشْتَرَكُوا فِيها

[٦٩٠١] وأخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، يَقُولُ: الوَصِيلَةُ مِنَ الغَنَمِ إذا ولَدَتْ سَبْعَ إناثٍ مُتَوالِياتٍ فَقَدْ حَمَتْ لَحْمَها أنْ يُؤْكَلَ

والوَجْهُ الثّالِثُ

[٦٩٠٢] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أبِي الرَّبِيعِ، أنْبَأ عَبْدُ الرَّزّاقِ، ثَنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنٍ الأشْيَبِ، ﴿ولا وصِيلَةٍ﴾ قالَ: فالوَصِيلَةُ في الإبِلِ كانَتِ النّاقَةُ تُبَكِّرُ في الأُنْثى ثُمَّ تَلَتْ بِأُنْثى، سَمَّوْها الوَصِيلَةَ، ويَقُولُونَ: وصَلَتِ اثْنَتَيْنِ لَيْسَ بَيْنَهُما ذَكَرٌ، فَكانُوا يَجْدَعُونَها لِطَواغِيتِهِمْ ورُوِيَ عَنْ مالِكِ بْنِ أنَسٍ نَحْوُ ذَلِكَ

قَوْلُهُ: ﴿ولا حامٍ﴾

[٦٩٠٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿ولا حامٍ﴾ وأمّا الحامِي فالفَحْلُ مِنَ الإبِلِ إذا وُلِدَ لِوَلَدِهِ، قالُوا: حَمى هَذا ظَهْرَهُ، فَلا يَحْمِلُونَ عَلَيْهِ شَيْئًا، ولا يَجُزُّونَ لَهُ وبَرًا، ولا يَمْنَعُونَهُ مِن حِمًى، ولا مِن حَوْضٍ شَرِبَ فِيهِ، وإنْ كانَ الحَوْضُ لِغَيْرِ صاحِبِهِ (p-١٢٢٤)

والوَجْهُ الثّانِي

[٦٩٠٤] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿ولا حامٍ﴾ قالَ: كانَ الرَّجُلُ لَهُ الفَحْلُ فَإذا لَقَّحَ عَشْرًا، قِيلَ حامٍ فاتْرُكُوهُ

[٦٩٠٥] وحَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، قَوْلَهُ: ﴿ولا حامٍ﴾ قالَ: كانَ الجَمَلُ إذا كانَ لِصُلْبِهِ عَشَرَةٌ كُلُّها يَضْرِبُ في الإبِلِ قالُوا: قَدْ حَمى ذَلِكَ ظَهْرَهُ لا يُنْتَفَعُ مِنهُ بِشَيْءٍ فَهو لِلْأوْثانِ

والوَجْهُ الثّالِثُ

[٦٩٠٦] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أبِي الرَّبِيعِ، أنْبَأ عَبْدُ الرَّزّاقِ، أنْبَأ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، في قَوْلِهِ: ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ ولا سائِبَةٍ ولا وصِيلَةٍ ولا حامٍ﴾ والحامِي الفَحْلُ مِنَ الإبِلِ إذا كانَ يَضْرِبُ الضِّرابَ المَعْدُودَ، فَإذا بَلَغَ ذَلِكَ، قالُوا: قَدْ حَمى ظَهْرَهُ، فَيُتْرَكُ فَسَمَّوْهُ الحامِيَ قالَ مَعْمَرٌ: قالَ قَتادَةُ: إذا ضَرَبَ عَشَرَةً

[٦٩٠٧] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، ثَنا ابْنُ وهْبٍ، قالَ: سَمِعْتُ مالِكًا، يَقُولُ: أمّا الحامِي فَمِنَ الإبِلِ كانَ يَضْرِبُ في الإبِلِ فَإذا انْقَضى ضِرابُهُ جَعَلُوا عَلَيْهِ رِيشَ الطَّواوِيسِ وسَيَّبُوهُ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾

[٦٩٠٨] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو أُسامَةَ، عَنْ سُفْيانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ داوُدَ بْنِ أبِي هِنْدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبِي مُوسى، في قَوْلِهِ: ﴿ولَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ﴾ قالَ: أهْلُ الكِتابِ

[٦٩٠٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، ثَنا أبُو مُعاذٍ النَّحْوِيُّ، ثَنا خارِجَةُ، عَنْ داوُدَ بْنِ أبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، في قَوْلِهِ: ﴿ولَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ﴾ قالَ: هُمُ الأتْباعُ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ﴾

[٦٩١٠] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿يَفْتَرُونَ﴾ يَكْذِبُونَ في الدُّنْيا (p-١٢٢٥)

[٦٩١١] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، ثَنا أبُو مُعاذٍ النَّحْوِيُّ، ثَنا خارِجَةُ، عَنْ داوُدَ بْنِ أبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، في قَوْلِهِ: ﴿ولَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ﴾ قالَ: أمّا الَّذِينَ افْتَرَوْا فَعَقِلُوا أنَّهُمُ افْتَرَوْا

[٦٩١٢] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿يَفْتَرُونَ﴾ أيْ يُشْرِكُونَ

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأكْثَرُهم لا يَعْقِلُونَ﴾

[٦٩١٣] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنا سَعِيدُ، عَنْ قَتادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿وأكْثَرُهم لا يَعْقِلُونَ﴾ يَقُولُ: تَحْرِيمُ الشَّيْطانِ الَّذِي حَرَّمَ عَلَيْهِمْ إنَّما كانَ مِنَ الشَّيْطانِ ولا يَعْقِلُونَهُ

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English