Махмуд СафиАль‑Анкабут · 29:28–52

Махмуд Сафи · Тафсир · на арабском

Аль-Анкабут 29:28–52

29:28–29Страница 399

وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨

Вот Лут (Лот) сказал своему народу: «Воистину, вы совершаете мерзость, которую не совершал до вас никто из миров.

أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٢٩

Неужели вы вожделеете мужчин, перекрываете дороги и совершаете предосудительное на своих сборищах?». В ответ его народ лишь сказал: «Нашли на нас мучения от Аллаха, если ты - один из тех, кто говорит правду».

* الإعراب:

(الواو) عاطفة (لوطا) معطوف على إبراهيم- أو نوح- منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره (اذكر) ، والعطف من عطف الجمل.]] ، (إذ) ظرف في محلّ نصب متعلّق بالفعل المقدّر أرسلنا [[أو هو بدل اشتمال من (لوطا) إذا كان معمولا ل (اذكر) .]] ، (لقومه) متعلّق ب (قال) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (بها) متعلّق بحال من ضمير المفعول أي متلبّسين بها (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل سبقكم (من العالمين) متعلّق بنعت لأحد.

جملة: «قال ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «إنّكم لتأتون ... » في محلّ نصب مقول القول [[أو استئنافيّة في حيّز القول لا محلّ لها.]] .

وجملة: «تأتون الفاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «ما سبقكم بها من أحد ... » في محلّ نصب حال من الفاحشة أو من الفاعل.

(29) (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (إنّكم لتأتون الرجال) مثل إنّكم لتأتون الفاحشة (الواو) عاطفة في الموضعين (الفاء) استئنافيّة (في ناديكم) متعلّق بحال من المنكر [[أو متعلّق ب (تأتون) .]] ، (ما كان ... قالوا) مثل الأولى المتقدّمة [[في الآية (24) من هذه السورة.]] ، (بعذاب) متعلّق ب (ائتنا) (كنت) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من الصادقين) متعلّق بخبر كنت.

وجملة: «إنّكم لتأتون ... (الثانية) » في محلّ نصب بدل من جملة إنّكم لتأتون الفاحشة.

وجملة: «تأتون الرجال ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «تقطعون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تأتون الرجال.

وجملة: «تأتون ... المنكر» في محلّ رفع معطوفة على جملة تأتون الرجال.

وجملة: «ما كان جواب ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

والمصدر المؤوّل (أن قالوا ... ) في محلّ رفع اسم كان المؤخّر.

وجملة: «ائتنا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كنت من الصادقين» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.

* الفوائد:

- الجملة التي في محل جر:

هي ثلاثة أنواع:

أ- الجملة الواقعة بعد ظرف: فهي في محلّ جر بالاضافة، نحو الجملة التي نحن حيالها، وهي: ولوطا إذ قال لقومه، فقد أضيف الظرف «إذ» إلى جملة «قال» .

ب- الجملة الواقعة صفة لاسم مجرور، نحو اقرأ في كتاب خطّه واضح، فجملة «خطه واضح» من المبتدأ والخبر في محل جر صفة للكتاب.

ج- الجملة التابعة لجملة في محلّ جرّ، سواء أكانت معطوفة أم بدلية، أم توكيدية، نحو «الأستاذ إذا نصح الطلاب وحذرهم فهو مخلص لهم» فجملة وحذرهم معطوفة على جملة نصح التي هي في محلّ جرّ، فهي مجرورة أيضا.

- ما ينوب عن الفاعل أربعة:

أ- المفعول به: وهو الأساس والرأس، نحو قضي الأمر.

ب- المجرور بالحرف، نحو «لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ» .

ج- الظرف المتصرف، وهو ما يصح الاسناد إليه، مثل: يوم وليلة وشهر وسنة وعام ودهر إلخ ... نحو: صيم رمضان، ومشي يوم، وقعد ليلة.

د- المصدر المتصرف المختص، نحو: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ.

29:30Страница 399

قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٣٠

Он сказал: «Господи! Помоги мне одержать верх над людьми, распространяющими нечестие!».

* الإعراب:

(ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على آخره ... و (الياء) المحذوفة للتخفيف مضاف إليه (على القوم) متعلّق ب (انصرني) .

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «انصرني ... » لا محلّ لها جواب النداء.

29:31Страница 400

وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ٣١

Когда Наши посланцы прибыли к Ибрахиму (Аврааму) с радостной вестью, они сказали: «Мы собираемся погубить жителей этого селения. Воистину, его жители являются беззаконниками».

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (بالبشرى) متعلّق بحال من فاعل جاءت أو من مفعوله (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (القرية) بدل من هذه- أو عطف بيان-.

جملة: «جاءت رسلنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «إنّا مهلكو ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «إنّ أهلها كانوا ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «كانوا ظالمين» في محلّ رفع خبر إنّ.

29:32Страница 400

قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطٗاۚ قَالُواْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ٣٢

Он сказал: «Но ведь там Лут (Лот)!». Они сказали: «Нам лучше знать, кто там! Мы непременно спасем его и его семью, кроме его жены, которая будет в числе оставшихся позади».

* الإعراب:

(فيها) متعلّق بخبر إنّ (بمن) متعلّق بأعلم (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (ننجّينّه) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع (أهله) معطوف على ضمير المفعول (في ننجّينّه) ، منصوب (إلّا) أداة استثناء (امرأته) منصوب على الاستثناء (من الغابرين) متعلّق بخبر كانت.

جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ فيها لوطا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «نحن أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ننجّينّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «كانت من الغابرين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

* البلاغة:

فن الاشارة: في قوله تعالى إِنَّ فِيها لُوطاً.

ليس المراد إخبارا لهم بكونه فيها، وإنما هو جدال في شأنه، لأنهم لما عللوا إهلاك أهلها بظلمهم، اعترض عليهم بأن فيها من هو بريء من الظلم، وأراد بالجدل: إظهار الشفقة عليهم، وما يجب للمؤمن من التحزن لأخيه، والتشمر في نصرته وحياطته، والخوف من أن يمسه أذى أو يلحقه ضرر، هذا من بليغ الاشارة وخفيها.

29:33–35Страница 400

وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ٣٣

Когда Наши посланцы прибыли к Луту (Лоту), он огорчился и почувствовал свое бессилие. Тогда они сказали: «Не бойся и не печалься! Мы спасем тебя и твою семью, кроме твоей жены, которая будет в числе оставшихся позади.

إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ٣٤

Мы низвергнем на жителей этого селения наказание с небес за то, что они грешили».

وَلَقَد تَّرَكۡنَا مِنۡهَآ ءَايَةَۢ بَيِّنَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٣٥

Мы оставили от него (селения народа Лута) ясное знамение для людей разумеющих.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (لمّا ... لوطا) مثل لمّا ...

إبراهيم [[في الآية (31) من هذه السورة.]] ، (أن) زائدة، ونائب الفاعل لفعل (سيء) ضمير مستتر تقديره هو أي لوط [[يجوز أن يعود الضمير إلى مصدر الفعل بمعنى جاءته المساءة.]] ، (بهم) متعلّق ب (سيء) والباء سببيّة (بهم) الثاني متعلّق ب (ضاق) (ذرعا) تمييز منصوب محوّل من فاعل أي ضاق ذرعه بهم (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا منجّوك) مثل إنّا مهلكو ... ، (أهلك) مفعول به لفعل محذوف تقديره ننجّي [[هذا على رأي سيبويه، ويجيز الأخفش عطف الاسم على محلّ الكاف في (منّجوك) لأنّ محلّها الجرّ والنصب.]] ، (إلّا ... الغابرين) مثل إلّا امرأته كانت من الغابرين [[في الآية (32) من هذه السورة.]] .

جملة: «جاءت رسلنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «سيء بهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «ضاق بهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيء بهم.

وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيء بهم.

وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «لا تحزن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

وجملة: «إنّا منجّوك ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «كانت من الغابرين» لا محلّ لها استئناف بياني.

(34) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (على أهل) متعلّق ب (منزلون) ، (جزاء) مفعول به لاسم الفاعل منزلون (من السماء) متعلّق بنعت ل (رجزا) ، (ما) حرف مصدريّ ...

والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق باسم الفاعل منزلون، والباء سببيّة.

وجملة: «إنّا منزلون ... » لا محلّ لها تعليليّة للإنجاء.

وجملة: «كانوا يفسقون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة: «يفسقون» في محلّ نصب خبر كانوا.

(35) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (منها) متعلّق ب (تركنا) ، (لقوم) متعلّق ببيّنة [[يجوز تعليقه ب (تركنا) ، أو بآية.]] .

وجملة: «تركنا» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.

وجملة: «يعقلون» في محلّ جرّ نعت لقوم.

* الصرف:

(سيء) ، في الظاهر قلبت الألف ياء لمناسبة البناء للمجهول، أصله ساء. ولكنّ القلب وقع على الواو، مضارعه يسوء، فأصل اللفظ في البناء للمجهول سوئ بضمّ السين وكسر الواو، ثمّ سكّنت الواو لثقل الكسرة ونقلت الكسرة إلى السين، ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها فأصبح سيء، وهذا شأن الأجوف الواويّ.

29:36–37Страница 400

وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٣٦

Мы отправили к мадьянитам их брата Шуейба, и он сказал: «О мой народ! Поклоняйтесь Аллаху, надейтесь на Последний день и не творите на земле зла, распространяя нечестие».

فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٣٧

Они сочли его лжецом, и тогда их постигло землетрясение, и они оказались повергнуты ниц в своих домах.

* الإعراب:

(الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (إلى مدين) متعلّق بفعل محذوف تقديره أرسلنا (شعيبا) عطف بيان- أو بدل- منصوب (الفاء) عاطفة (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف ... و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) ناهية جازمة (في الأرض) متعلّق بفعل تعثوا (مفسدين) حال مؤكّدة منصوبة، وعلامة النصب الياء.

وجملة: « (أرسلنا) ... شعيبا» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة [[في الآية السابقة (35) ، أو هي استئنافيّة.]] .

وجملة: «قال» لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.

وجملة النداء وجوابه في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «اعبدوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «ارجوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.

وجملة: «لا تعثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.

(37) (الفاء) عاطفة في المواضع الثلاثة (في دارهم) متعلّق ب (جاثمين) خبر أصبحوا.

وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال.

وجملة: «أخذتهم الرجفة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوه.

وجملة: «أصبحوا ... جاثمين» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الرجفة.

29:38Страница 400

وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ ٣٨

А также адиты и самудяне! Вам это ясно по их жилищам. Дьявол представил им их деяния прекрасными и сбил их с пути, хотя они были проницательны.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (عادا) مفعول به لفعل محذوف تقديره (أهلكنا) ، وفاعل (تبيّن) ضمير مستتر يعود على الإهلاك المفهوم من سياق الآية (لكم) متعلّق ب (تبيّن) ، (من مساكنهم) متعلّق ب (تبيّن) ، (الواو) حاليّة- أو استئنافيّة- (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (ضدّهم) ، (الواو) حاليّة.

جملة: « (أهلكنا) ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تبيّن ... (إهلاكهم) » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال.]] .

وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال تقديره (قد) [[أو لا محلّ لها استئنافيّة.]] .

وجملة: «صدّهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة زيّن لهم الشيطان.

وجملة: «كانوا مستبصرين» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .

* الصرف:

(مستبصرين) ، جمع مستبصر، اسم فاعل من السداسيّ استبصر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين.

29:39Страница 401

وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانُواْ سَٰبِقِينَ ٣٩

А также Карун (Корей), Фараон и Хаман! Муса (Моисей) явился к ним с ясными знамениями, но они превознеслись на земле и не смогли опередить наказание.

* الإعراب:

(الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (قارون) معطوفة على (عادا) [[في الآية السابقة (38) .]] ، (الواو) استئنافيّة (لقد جاءهم موسى) مثل لقد تركنا [[في الآية (35) من هذه السورة.]] ، (بالبيّنات) متعلّق بحال من موسى (الفاء) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (استكبروا) (الواو) عاطفة (ما) نافية.

جملة: «جاءهم موسى ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ...

وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم.

وجملة: «ما كانوا سابقين» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم.

29:40Страница 401

فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٤٠

Каждого Мы схватили за его грех. На некоторых из них Мы наслали ураган с камнями, некоторых из низ поразил чудовищный вопль, некоторых из них по Нашему велению поглотила земля, а некоторых из них Мы потопили. Аллах не был несправедлив к ним - они сами поступали несправедливо по отношению к себе.

* الإعراب:

(الفاء) استئنافيّة (كلّا) مفعول به مقدّم منصوب (بذنبه) متعلّق ب (أخذنا) ، والباء سببيّة (الفاء) عاطفة تفريعية (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من أرسلنا) [[يجوز أن يكون صفة لمبتدأ محذوف تقديره بعض منهم ... فالخبر حينئذ هو الموصول.]] ، (عليه) متعلّق ب (أرسلنا) ، وكذلك تعرب الجمل اللاحقة الشبيهة (به) متعلّق ب (خسفنا) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية (اللام) لام الجحود أو الإنكار (يظلمهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) عاطفة (أنفسهم) مفعول به مقدّم.

والمصدر المؤوّل (أن يظلمهم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان.

جملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «منهم من أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.

وجملة: «منهم من أخذته ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من أرسلنا.

وجملة: «أخذته الصيحة ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.

وجملة: «منهم من خسفنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من أرسلنا.

وجملة: «خسفنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث.

وجملة: «منهم من أغرقنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من أرسلنا.

وجملة: «أغرقنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الرابع.

وجملة: «ما كان الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يظلمهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «كانوا ... يظلمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان الله ليظلمهم.

وجملة: «يظلمون» في محلّ نصب خبر كانوا.

* الفوائد:

- كلا مفعول به مقدم للفعل «أخذنا ... » وقد سبق لنا وتحدثنا عن كل وبعض فيما تقدم.

- وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ: فهذه اللام هي لام الجحود، وحدّها أن تسبق بكون منفي وقد جرى الحديث عنها.

29:41Страница 401

مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٤١

Те, которые взяли себе покровителей и помощников помимо Аллаха, подобны пауку, соткавшему себе жилище. Воистину, самое непрочное жилище - это жилище паука. Если бы они только знали!

* الإعراب:

(من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله اتّخذوا (كمثل) متعلّق بخبر المبتدأ مثل (الواو) حاليّة (اللام) المزحلقة للتوكيد (لو) حرف شرط غير جازم.

جملة: «مثل الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «اتّخذوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «اتّخذت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو حال من العنكبوت عند من يجيز مجيء الحال من المضاف إليه بتقدير (قد) .]] .

وجملة: «إنّ أوهن البيوت ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] .

وجملة: «لو كانوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف تقديره ما عبدوا الأصنام.

وجملة: «يعلمون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.

* الصرف:

(العنكبوت) ، اسم جنس للحيوان المعروف وزنه فعللوت، فالواو والتاء مزيدتان، جمعه عناكب وعناكيب [[وأضاف بعضهم عكاب وعكبة وأعكب.]] يذكّر ويؤنّث، وقد يقع عنكبوت على المفرد والجمع.

(أوهن) ، اسم تفضيل من (وهن) الثلاثيّ وزنه أفعل.

* البلاغة:

التشبيه المركب: في قوله تعالى مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ.

المعنى مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء، فيما اتخذوه معتمدا ومتكلا في دينهم، وتولوه من دون الله تعالى، كمثل العنكبوت فيما نسجته واتخذته بيتا، والغرض تقرير وهو أمر دينهم، وأنه بلغ الغاية التي لا غاية بعدها ومدار قطب التشبيه أن أولياءهم بمنزلة منسوج العنكبوت ضعف حال وعدم صلوح اعتماد عليه، وعلى هذا يكون قوله تعالى «إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ ... » تذييلا يقرر الغرض من التشبيه.

ويجوز أن يكون المعنى والغرض من التشبيه ما سمعت، إلا أنه يجعل التذييل استعارة تمثيلية، ويكون ما تقدم كالتوطئة لها.

* الفوائد:

- عودا إلى المثل والتمثيل في القرآن الكريم: رغم أننا نوّهنا بهذا الفن الكريم مرارا. ومن علماء البلاغة من اعتبره من الاستعارة التمثيلية القائمة على التشبيه التمثيلي: قال عبد القاهر الجرجاني: وهل تشك في أن التمثيل يعمل عمل السحر في تأليف المتباينين، حتى يختصر بعد ما بين المشرق والمغرب، وهو يريك المعاني الممثلة في الأشخاص الماثلة، وينطق لك الأخرس، ويعطيك البيان من الأعجم، ويريك الحياة في الجماد، ويريك التئام عين الاضداد، ويجعل الشيء قريبا بعيدا معا.

وهكذا فقد أدرك نفر من القدامى، ما للتمثيل في القرآن الكريم، من مزية.

29:42Страница 401

إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٤٢

Воистину, Аллах знает всех тех, кому они поклоняются помимо Него (или знает, что те, кому они поклоняются помимо Него, являются ничем). Он - Могущественный, Мудрый.

* الإعراب:

(ما) نافية [[أو اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله يدعون و (من شيء) تمييز ما.]] ، (من دونه) متعلّق بحال من شيء (شيء) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله يدعون (الواو) عاطفة (الحكيم) خبر ثان مرفوع ...

وجملة: «إنّ الله يعلم ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «ما يدعون ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم المعلّق بالنفي.

وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله يعلم.

29:43Страница 401

وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ ٤٣

Такие притчи Мы приводим людям, но разумеют их только обладающие знанием.

* الإعراب:

(الواو) عاطفة (الأمثال) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان عليه- مرفوع (للناس) متعلّق ب (نضربها) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية (إلّا) للحصر (العالمون) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو.

جملة: «تلك الأمثال نضربها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مثل الذين [[في الآية (41) من هذه السورة.]] .

وجملة: «نضربها للناس ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك) .

وجملة: «ما يعقلها إلّا العالمون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة نضربها.

29:44Страница 401

خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٤

Аллах создал небеса и землю ради истины. Воистину, в этом - знамение для верующих.

* الإعراب:

(بالحقّ) متعلّق بحال من لفظ الجلالة، والباء للملابسة (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (آية) اسم إنّ منصوب (للمؤمنين) متعلّق بنعت لآية.

جملة: «خلق الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ في ذلك لآية ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-.

29:45Страница 401

ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ ٤٥

Читай то, что внушено тебе из Писания, и совершай намаз. Воистину, намаз оберегает от мерзости и предосудительного. Но поминание Аллаха - гораздо важнее, и Аллах знает о том, что вы творите.

* الإعراب:

(ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، ونائب الفاعل لفعل (أوحي) ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إليك) متعلّق ب (أوحي) ، (من الكتاب) متعلّق ب (أوحي) [[أو متعلّق بحال من الضمير المستتر في (أوحي) .]] ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (عن الفحشاء) متعلّق ب (تنهى) ، (اللام) لام الابتداء للتوكيد (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف أي تصنعونه.]] ...

جملة: «اتل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أوحي إليك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «أقم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «إنّ الصلاة تنهى ... » لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «تنهى عن الفحشاء ... » في محلّ لها رفع خبر إنّ.

وجملة: «ذكر الله أكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.

وجملة: «الله يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.

وجملة: «يعلم ما تصنعون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) .

وجملة: «تصنعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

والمصدر المؤوّل (ما تصنعون) في محلّ نصب مفعول به عامله يعلم.

* الصرف:

(أقم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله أقيم- بفتح الهمزة- جاءت الياء ساكنة مع الميم فحذفت الياء لالتقاء الساكنين فأصبح أقم وزنه أفل، وهذا شأن المعتلّ الأجوف في الأمر، والياء عين الكلمة منقلبة عن واو.

(تنهى) ، فيه إعلال بالقلب أصله تنهي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وقد رسمت بالياء غير المنقوطة لأنها رابعة.

29:46Страница 402

۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ٤٦

Если вступаете в спор с людьми Писания, то ведите его наилучшим образом. Это не относится к тем из них, которые поступают несправедливо. Скажите: «Мы уверовали в то, что ниспослано нам, и то, что ниспослано вам. Наш Бог и ваш Бог - один, и мы покоряемся только Ему».

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (إلّا) للحصر (بالتي) متعلّق ب (تجادلوا) ، أي بالمجادلة التي، (إلّا) للاستثناء (الذين) موصول في محلّ نصب على الاستثناء (منهم) متعلّق بحال من فاعل ظلموا (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (بالذي) متعلّق ب (آمنّا) ، ونائب الفاعل لفعل (أنزل) ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد، (إلينا) متعلّق ب (أنزل) ، وكذلك (إليكم) متعلّق بالثاني (له) متعلّق ب (مسلمون) .

جملة: «لا تجادلوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) .

وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «قولوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «آمنا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أنزل إلينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «أنزل إليكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل إلينا.

وجملة: «إلهنا وإلهكم واحد ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.

وجملة: «نحن له مسلمون ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.

29:47–49Страница 402

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَمِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلۡكَٰفِرُونَ ٤٧

Так Мы ниспослали тебе Писание. Те, кому Мы даровали Писание, веруют в него. И среди этих (современников Пророка Мухаммада из числа людей Писания) есть такие, которые веруют в него (Коран), и только неверующие отвергают Наши знамения.

وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذٗا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ٤٨

Ты не читал прежде ни одного Писания и не переписывал его своей десницей. В противном случае приверженцы лжи впали бы в сомнение.

بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ ٤٩

Напротив, это - ясные аяты в груди тех, кому даровано знание, и только беззаконники отвергают Наши знамения.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله أنزلنا (إليك) متعلّق ب (أنزلنا) ، (الفاء) عاطفة تفريعيّة.

(الكتاب) مفعول به ثان منصوب (به) متعلّق ب (يؤمنون) ، (الواو) عاطفة (من هؤلاء) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم [[أو هو نعت لمبتدأ محذوف خبره (من يؤمن به) ، والتقدير: بعض من هؤلاء من يؤمن به، والإشارة إلى أهل مكّة.]] للمبتدأ المؤخّر الموصول (من) (به) متعلّق ب (يؤمن) ، (الواو) اعتراضيّة أو حاليّة (ما) نافية (بآياتنا) متعلّق ب (يجحد) ، (إلّا) للحصر.

جملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «الذين آتيناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «آتيناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «يؤمنون به ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) .

وجملة: «من هؤلاء من يؤمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آتيناهم ...

وجملة: «يؤمن به ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «يجحد ... الكافرون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- (48) (الواو) عاطفة (ما) نافية (من قبله) متعلّق ب (تتلو) [[أو متعلّق بحال من كتاب.]] ، (كتاب) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (الواو) عاطفة (لا) نافية (بيمينك) متعلّق ب (تخطّه) ، (إذا) - بالتنوين- حرف جواب [[المراد بكونها جوابا أنّها حرف تصحب الجواب وإن لم تكن رابطة له بالشرط.]] ، (اللام) رابطة لجواب شرط مقدّر هو لو [[قال الفرّاء: حيث جاءت (إذا) - بالتنوين- قبل اللام فقبلها لو مقدّرة إن لم تكن ظاهرة.]] .

وجملة: «ما كنت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.

وجملة: «تتلو ... » في محلّ نصب خبر كنت.

وجملة: «لا تخطّه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تتلو.

وجملة: «ارتاب المبطلون ... » لا محلّ لها جواب الشرط المقدّر (لو) .

(49) (بل) للاضراب الانتقاليّ (في صدور) متعلّق بنعت لبيّنات، و (الواو) في (أوتوا) نائب الفاعل (الواو) عاطفة (ما يجحد ... الظالمون) مثل المتقدّمة.

وجملة: «هو آيات ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «ما يجحد ... إلّا الظالمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو آيات ...

* البلاغة:

الإطناب: في قوله تعالى وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ.

إطناب لا بد منه، فذكر اليمين، وهي الجارحة التي يزاول بها الخط: زيادة تصوير لما نفي عنه من كونه كاتبا. ألا ترى أنك إذا قلت في الإثبات، رأيت الأمير يخط هذا الكتاب بيمينه، كان أشد لإثباتك أنه تولى كتابته، ومثله قولهم: رأيته بعيني، وقبضته بيدي، في تحقيق الحقيقة وتأكيدها، حتى لا يبقى للمجاز مجال، وهذا يقال في كل شيء يعظم مناله، ويعز الوصول إليه. وهو كثير في القرآن الكريم.

* الفوائد:

تدوين القرآن:

قال الخطابي: إنما لم يجمع النبي ﷺ القرآن في المصحف، لما كان يترقبه لورود ناسخ لبعض أحكامه أو تلاوته، فلما انقضى نزوله بوفاته، ألهم الله الخلفاء الراشدين ذلك، وفاء بعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة، فكان ابتداء ذلك على يد الصديق بمشورة عمر.

وقال السيوطي: كان القرآن كتب كله في عهد الرسول، لكنه غير مجموع في.

موضع واحد، ولا مرتّب السور. وعن زيد بن ثابت أنه قال: أرسل إلى أبو بكر، عقب مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده. قال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرّ بالمواطن فيذهب كثير من القرآن، فقال زيد لعمر: كيف تفعل ما لم يفعله رسول الله ﷺ ؟ قال عمر: هذا والله خير ...

فلم يزل يراجعني، حتى شرح الله صدري لذلك. قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل، لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ ، فتتبع القرآن فاجمعه قال زيد: فو الله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن. قلت: فلم يزل أبو بكر يراجعني، حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللّخاف [[العسب: جمع عسيب، وهي جريدة من النخل كشط خوصها وكانت تستعمل للكتابة عليها اللخاف: حجارة بيض رقاق وكانت تستعمل- أيضا- للكتابة عليها-]] وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع غيره وهي لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين، إلى آخر براءة ولما كان عهد عثمان جدّ من المناسبات ما دعا إلى إعادة النظر في أمر هذه الصحف التي كتبها زيد بن ثابت.

روى البخاري عن أنس، أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال لعثمان: أدرك الأمة قبل أن يختلفوا، فأرسل عثمان إلى حفصة بنت عمر ابن الخطاب وزوج رسول الله ﷺ أن أرسلي إلينا هذه الصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك. فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف. وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما أنزل بلسانهم. ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، ردّ عثمان الصحف إلى حفصة. وأرسل عثمان إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق.

29:50Страница 402

وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ٥٠

Они говорят: «Почему ему не ниспосланы знамения от его Господа?». Скажи: «Воистину, знамения - у Аллаха, а я - всего лишь предостерегающий и разъясняющий увещеватель».

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (لولا) حرف تحضيض- أو تقريع- (عليه) متعلّق ب (أنزل) ، (آيات) نائب الفاعل (من ربه) متعلّق ب (أنزل) [[أو متعلّق بنعت لآيات.]] ، (إنّما) كافّة ومكفوفة (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر للآيات (الواو) عاطفة (مبين) نعت لنذير مرفوع.

جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لولا أنزل.. آيات ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «إنّما الآيات عند الله. في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «إنّما أنا نذير ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

الجزء الحادي والعشرون

بقية سورة العنكبوت

من الآية 51 إلى الآية 69 سورة الرّوم آياتها 60 آية سورة لقمان آياتها 34 آية سورة السّجدة آياتها 30 آية سورة الأحزاب من الآية 1 إلى الآية 30

29:51Страница 402

أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥١

Неужели им не достаточно того, что Мы ниспослали тебе Писание, которое им читается? Воистину, в этом - милость и напоминание для верующих людей.

* الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الواو) عاطفة (أنا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (عليك) متعلّق ب (أنزلنا) ، (عليهم) متعلّق ب (يتلى) ، (في ذلك) خبر مقدّم (اللام) للتأكيد (رحمة) اسم إنّ منصوب مؤخّر (لقوم) متعلّق بذكرى..

والمصدر المؤوّل (أنّا أنزلنا ... ) في محلّ رفع فاعل يكفهم.

جملة: «لم يكفهم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أقصّرت الآية المنزلة ولم يكفهم إنزالها متلوّة [[يجوز أن تكون استئنافيّة.]] .

وجملة: «أنزلنا ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

وجملة: «يتلى ... » في محلّ نصب حال من الكتاب.

وجملة: «إنّ في ذلك لرحمة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «يؤمنون..» في محلّ جرّ نعت لقوم.

* الفوائد:

- أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ:

نؤكّد أن علامات جزم الفعل المضارع ثلاث: السكون للفعل الصحيح وحذف النون للافعال الخمسة، وحذف حرف العلة للفعل المعتل الآخر.

ومن المفيد جدا أن نتقدم للقارئ بقاعدة بناء فعل الأمر، والتي تقول: يبنى فعل الأمر على ما يجزم به مضارعه.

وبما أنّ علامات جزم المضارع ثلاث، فيقابلها ثلاث حالات لبناء فعل الأمر:

أ- إذا كان صحيح الآخر: يبنى على السكون لأن مضارعه يجزم بالسكون..

ب- إذا كان من الأفعال الخمسة، أي إذا اتصلت به ألف التثنية أو واو الجماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة: يبنى على حذف النون لأن مضارعه يجزم بحذف النون.

ج- إذا كان معتل الآخر: يبنى على حذف حرف العلة من آخره، لأن مضارعه يجزم بحذف حرف العلة من آخره.

مثال الأول اكتب ومثال الثاني «اقرءا، اكتبوا، العبي» ومثال الثالث «اتل، ارم، اغز» .

فتبصّر هديت إلى الصواب.

29:52Страница 402

قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ شَهِيدٗاۖ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٥٢

Скажи: «Довольно того, что Аллах является Свидетелем между мною и вами. Он знает то, что на небесах и на земле. Те же, которые уверовали в ложь и не уверовали в Аллаха, непременно окажутся в убытке».

* الإعراب:

(الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى (بيني) ظرف منصوب متعلّق ب (شهيدا) ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (بينكم) مثل بيني فهو معطوف عليه (شهيدا) تمييز منصوب [[أو حال.]] ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (بالباطل) متعلّق ب (آمنوا) ، (بالله) متعلّق ب (كفروا) ، (أولئك) مبتدأ ثان في محلّ رفع [[أو بدل من الموصول (الذين) .]] ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ ثالث خبره الخاسرون، والجملة خبر المبتدأ (أولئك) .]] ، (الخاسرون) خبر المبتدأ أولئك.

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «كفى بالله ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يعلم ... » في محلّ نصب حال [[أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ.]] .

وجملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة مقول القول في محلّ نصب.]] .

وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «أولئك ... الخاسرون.» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) .

* البلاغة:

الاستعارة التخييلية: في قوله تعالى «أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ» :

في الخسران استعارة تخييلية هي قرينتها، لأن الخسران متعارف في التجارات، وهذا الكلام ورد مورد الإنصاف، حيث لم يصرح بأنهم المؤمنون بالباطل، الكافرون بالله عز وجل، بل أبرزه في معرض العموم، ليهجم به التأمل على المطلوب، فهو كقوله تعالى «وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ»

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English